Hadithcore

Narrator · #16070

'Abdul 'Aziz bin Marwan

Abu al-Asbagh

Died
after 90 AH
Lived in
Medina/Egypt/Damascus

Appears in 2 hadiths

Narration chain

2 hadiths · 2 collections

Mentioned in

7 books · 8 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
5
Known assessors
1

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

7 books · 8 entries · 7 full-text · 1 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry

مختصر تاريخ دمشقابن منظور

  • snippet3,764 chars
    عبد العزيز بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو الأصبغ الأموي أصله من المدينة، وولاه أوبه مصر، وجعله ولي عهدٍ بعد أخيه عبد الملك. ودخل دمشق غير مرة، وشهد قتل عمرو بن سعيد بن العاص بدمشق وسمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " شر مافي رجلٍ:
    ▸ expand full passage (3,764 chars)
    عبد العزيز بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو الأصبغ الأموي أصله من المدينة، وولاه أوبه مصر، وجعله ولي عهدٍ بعد أخيه عبد الملك. ودخل دمشق غير مرة، وشهد قتل عمرو بن سعيد بن العاص بدمشق وسمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " شر مافي رجلٍ: شح هالع، وجبن خالع - وفي رواية: مافي الرجل " وأمه: ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم الحارث بن عدي بن جناب بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة. قال الزبير بن بكار: وولد مروان بن الحكم: عبد العزيز بن مروان، ولي بمصر، ومات بها قبل عبد الملك، وكان ولي العهد بعد عبد الملك، وفي ذلك يقول عبيد الله بن قيس الرقيات: من المنسرح يلتفت الناس خحول منبره ... إذا عمود البرية انهدما ومن قول كثير عزة فيه: من الطويل؟ شهدت ابن ليلى في مواطن قد خلت يزيد بها ذا الحلم حلما حضورها فلا هاجرات القول يؤثرون عنده ... ولاكلمات النصح مقصى مشيرها ترى القوم يخفون المواعظ عنده ... وينذرهم عور الكلام نذيرها قال محمد بن سعد: وكان مروان بن الحكم قد عقد ولاية العهد لعبد الملك بن مروان، وبعده عبد العزيز بن مروان، وولاه مصر، فأقره عليها عبد الملك. وثقل على عبد الملك مكانه، وهم أن يخلعه ويعقد لابنيه: الوليد وسليمان وبعده بالخلافة، فنهاه عن ذلك قبيصة بن ذؤيب، وقال له: لاتفعل هذا، فإنك تبعث به عليك صوتاً نعاراً، ولعل الموت بأتيه فتستريح منه. فكف عبد الملك عن ذلك، ونفسه تنازعه أن يخلعه. فدخل عليه ليلة " رزح بن زنباع الجذامي فقال: ياأمير المؤمنين، لو خلعته ماانتطحت فيه عنزان، فقال عبد الملك: نصيح - إن شاء الله - فبينما هو على ذلك، وقد نام عبد الملك بن مروان، وروح بن زنباع إلى جنبه إذ دخل عليهما قبيصة بن ذؤيب طروقاً - وكان لايحجب عنه في أي ساعة جاء في ليلٍ أو نهار - وكان الخاتم إليه، فقال: آجرك الله ياأمير المؤمنين في أخيك. قال: وهل توفي؟ قال: نعم، قال: فاسترجع عبد الملك بن مروان، ثم أقبل على روح، فقال: أبا زرعة، كفانا الله ماكنا نريد. وكان موت عبد العزيز في جمادى الأولى سنة خمس وثمانين وقال ابن يونس مات سنة ست وثمانين - وهذا وهم، لأنه مات قبل عبد الملك، وتوفي عبد الملك سنة خمس وثمانين. وقال خليفة: اثنتين وثمانين، ومن طريقه أيضاً أنه مات سنة أربع وثمانين دخل عبد العزيز بن مروان على معاوية، فقال: إني رحلت إليك بالأمل، واحتملت جفوتك بالصبر. وإني رأيت ببابك أقواماً قدمهم الحظ، وآخرون باعدهم الحرمان: فليس ينبغي للمقدم أن يأمن، ولا للمؤخر أن ييأس. وقال عبد الملك لأخيه عبد العزيز حين وجهه إلى مصر: أعرف حاجبك وكاتبك، وجليسك؛ فإن الغائب يخبره عنك كاتبك، والمتوسم يعرفك بحاجبك، والخارج من عندك يعرفك بجليسك. ودخل على عبد العزيز بن مروان رجل يشكو صهراً له، فقال: إن ختني فعل بي كذا وكذا. فقال به عبد العزيز: من ختنك؟ فقال له: ختني الختان الذي يختن الناس. فقال عبد العزيز لكاتبه: ويحك. بم أجابني؟ فقال له: أيها الأمير، إنك لحنت، وهو لايعرف اللحن، كان ينبغي أن تقول له. ومن خنتك؟ فقال عبد العزيز: أراني أتكلم بكلامٍ لايعرفه العرب؟ لاشاهدت الناس حتى أعرف اللحن. قال: فأقام في البيت جمعة " لايظهر، ومعه من يعلمه العربية. قال: فصلى بالناس الجمعة وهو من أفصح الناس. قال: وكان يعطي على العربية ويحرم على اللحن. وكتب إلى ابن عمر: ارفع إلي حاجتك، قال: فكتب إليه ابن عمر: إن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " اليد العليا خير من اليد السفلى، وأبدأ بمن تعول "، ولست أسألك شيئاً، ولا أرد رزقاً رزقنية الله. وقال عبد العزيز بن مروان: مانظر إلي رجل قط فتأملني فاشتد تأمله إياي إلا سألته عن حاجته، ثم أتيت من ورائها، فإذا تعار من وسنه مستطيلاً لليله، مستبطئاً لصبحه، متأرقاً للقائي، ثم غدا إلي أنا تجارته في نفسه، وغدا التجار إلى تجارتهم إلا رجع من غدوه بأربح من تجر. وعجباً لمؤمنٍ موقن، يوقن أن الله يرزقه، ويوقن أن الله يخلف عليه، كيف يحبس مالاً عن عظيم أجرٍ وحسن سماع. ولما حضرت عبد العزيز بن مروان الوفاة قال: إيتوني لم أكن شيئاً، ألا ليتني كنت كهذا الماء الجاري، أو كنباته الأرض، أو كراعية ثلة في طرف الحجاز من بني نصر بن معاوية، أو من بني سعد بن بكر. وروى ابن أبي الدنيا بسنده أنه لما حضرته الوفاة أتى يبشر بماله الذي كان بمصر حين كان عاملاً عليها عامة "، فقال: هذا مالك، هذه ثلاثمائة مديٍ من ذهب. قال: مالي وله؟ والله لوددت أنه كان بعراً حائلاً بنجد

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 16300, entry [4362]18,928 chars
    عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو الأصبغ الأموي (٤) أصله من المدينة وولاه أبوه مصر وجعله ولي عهد بعد أخيه عبد الملك ودخل دمشقغير مرة وشهد قتل عمرو بن سعيد بن العاصي بدمشق وكانت داره بدمشق اللاصقة للجامع التي هي اليوم دار الصوفية وكانت بعده لابنه عمر بن عب
    ▸ expand full passage (18,928 chars)
    عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي ابن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو الأصبغ الأموي (٤) أصله من المدينة وولاه أبوه مصر وجعله ولي عهد بعد أخيه عبد الملك ودخل دمشقغير مرة وشهد قتل عمرو بن سعيد بن العاصي بدمشق وكانت داره بدمشق اللاصقة للجامع التي هي اليوم دار الصوفية وكانت بعده لابنه عمر بن عبد العزيز روى عن أبي هريرة وعقبة بن عامر وابن الزبير وأبيه مروان روى عنه ابنه عمر بن عبد العزيز والزهري وعلي بن رباح اللخمي وكثير بن مرة أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد بن محمد بن بيان الرزاز أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن إسحاق الفاكهي بمكة نا أبو يحيى عبد الله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي مسرة (١) ح وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا الحاكم أبو القاسم بسر بن محمد بن محمد بن ياسين أنا محمد بن إسحاق بن خزيمة نا بكر بن إدريس قالا نا عبد الرحمن المقرئ نا موسى بن علي قال سمعت أبي يحدث عن عبد العزيز بن مروان بن الحكم قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله ﷺ شر ما في رجل شح (٢) هالع وجبن خالع وفى حديث ابن بيان ما في الرجل شح هالع أو جبن خالع [٧٣٦٣] أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسن بن الآبنوسي أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الجلي نا أبو يوسف محمد بن سفيان بن موسى المصيصي نا سعيد بن رحمة بن نعيم المصيصي قال سمعت ابن المبارك عن موسى بن علي (٣) بن رباح قال سمعت أبي يقول سمعت عبد العزيز بن مروانيحدث عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ شر ما في الرجل شح هالع وجبن خالع [٧٣٦٤] أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أحمد بن الحسن بن أحمد زاد الأنماطي وأحمد بن الحسن بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن أنا أبو الحسين الأهوازي أنا أبو حفص الأهوازي نا خليفة بن خياط قال (١) عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص أمه ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن الحارث بن عدي بن جناب (٢) بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن كلب بن وبرة ويكنى أبا الأصبغ توفي سنة اثنتين وثمانين أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص (٣) نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال (٤) وولد مروان بن الحكم عبد العزيز بن مروان وولى مصر ومات بها قبل عبد الملك وكان ولي العهد بعد عبد الملك وفي ذلك يقول عبيد الله بن قيس الرقيات * يلتفت الناس حول منبره * إذا عمود البرية انهدما (٥) وله ايضا يقول كثير بن أبي جمعة (٦) * قليل الألا يا حافظ ليمينه * إذا سمعت (٧) منه الألية برت إذا لليث منه العريكة أقبلت * وإن فرغت منه الصفات اسهرت حليم رزين (٨) ذو أناة وأربة * بصير إذا ما كفة الحبل جرت متين القوى لا هي القوم بالي * إذا سمعت وحشية القوم فرتوقال أيضا له (١) شهدت ابن ليلى في مواطن قد خلت (٢) * يزيد بهاذا الحلم حلما حضورها فلا هاجرات القوم (٣) يؤثرن عنده * ولا كلمات النصح مقصى مشيرها ترى القوم يخفون المواعظ (٤) عنده * وينذرهم (٥) عور الكلام نذيرها وإني لآتي قبره فمسلم (٦) * وإن لم يكلم (٧) حفرة من يزورها * وأم عثمان بنت مروان تزوجها عبد الملك بن الحارث بن الحكم وأمها ليلى بنت زبان بن الأصبغ (٨) بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب (٩) بن كلب أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن أنا أبو محمد يوسف بن رباح أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى بن معين يقول في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم عبد العزيز بن مروان روى عن أبي هريرة قال معاوية سألت أبا مسهر عن ولد مروان فقال عبد العزيز من الكلبية وذكر غيره أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أنا أبو صالح المؤذن أنا أبو الحسن بن السقا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول كنية عبد العزيز بن مروان أبو الأصبغ أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد بن أحمد بن يوسف أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد قال: في الطبقة الثانية من أهل المدينة عبد العزيز بن مروان بن الحكم يكنى أبا الأصبغوهو أبو عمر بن عبد العزيز سمع أبا هريرة ومات بمصر قبل وفاة عبد الملك بسنة قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية إجازة أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم بن الخليل نا حارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد قال (١) : في الطبقة الثانية من أهل المدينة عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ويكنى عبد العزيز أبا الأصبغ وقد روى عبد العزيز عن أبي هريرة وكان ثقة قليل الحديث قال وأنا أبو عمر بن حيوية قراءة أنا أبو الحسن بن معروف نا الحسن بن الفهم نا محمد بن سعد (٢) قال فولد مروان بن الحكم عبد العزيز بن مروان وأم عثمان وأمهما ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب (٣) من كلب أنبانا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أحمد زاد أحمد وأبو الحسين الأصبهاني قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل قال (٤) عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص القرشي الأموي سمع أباه وابن الزبير هو أخو عبد الملك روى عنه الزهري وابنه حديثه (٥) من أهل المدينة (٦) أخبرنا أبو الحسين القاضي وأبو عبد الله الأديب إذنا قالا أنا أبو القاسم العبدي أنا حمد إجازة قال وأنا أبو طاهر أنا أبو الحسن قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال (٧)عبد العزيز بن مروان والد عمر بن عبد العزيز وهو ابن مروان بن الحكم بن أبي العاص القرشي الأموي روى عن عقبة بن عامر وأبي هريرة وابن الزبير وأبيه روى عنه ابنه عمر بن عبد العزيز وعلي بن رباح اللخمي سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن الربعي أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أحمد بن عمير قراءة قال: سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام عبد العزيز بن مروان بن الحكم قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني أبو موسى بن أبي عبد الرحمن النسائي أخبرني أبي قال أبو الأصبغ عبد العزيز بن مروان بن الحكم قرأنا على أبي الفضل أيضا عن أبي طاهر الخطيب أنا هبة الله (١) بن إبراهيم عن عمر أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي قال (٢) : أبو الأصبغ عبد العزيز بن مروان بن الحكم أخبرنا أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما أنا أبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن منده أنا أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس قال (٣) : عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس يكنى أبا الأصبغ أمه ليلى ابنه زبان بن الأصبغ الكلبي كان مروان بن الحكم استخلفه على مصر وقت خروجه منها في رجب سنة خمس وستين فلم يزل بها إلى أن توفي بمصر وكانت وفاته كما حدثنا علي بن الحسن بن قديد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم عن يحيى بن بكير عن الليث ليلة الاثنين لاثنتي عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة ستوثمانين يروى عن أبي هريرة وعقبة بن عامر روى عنه علي بن رباح وبحير بن ذاخر وعبيد الله بن مالك الخولاني وكعب بن علقمة كتب إلي أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب وحدثني أبو بكر اللفتواني عنه أنا عمي أبو القاسم عن أبيه أبي عبد الله قال قال لنا أبو سعيد بن يونس عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف يكنى أبا الأصبغ مدني قدم مصر من ناحية أيلة مقدم أبيه مروان بن الحكم سنة خمس وستين فلما فتح أبوه مصر واستوسقت له استخلفه أبوه على مصر وقت خروجه عنها في رجب سنة خمس وستين فلم يزل واليا عليها إلى أن توفي بها ليلة الاثنين لثنتي عشرة خلت من جمادى الآخرة سنة ست وثمانين ذكر ذلك الليث بن سعد وقد روى عنه عن أبي هريرة وعقبة بن عامر روى عنه جماعة من أهل مصر أخبرنا أبو جعفر بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجويه أنا أبو احمد الحاكم قال (١) : أبو الأصبغ عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي (٢) العاص بن أمية القرشي الأموي وأمه ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن الحارث بن عدي بن جناب (٣) بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن كلب بن وبرة سمع أبا بكر عبد الله بن الزبير وأبا هريرة وأباه روى عنه محمد بن مسلم بن شهاب الزهري (٤) أبو بكر الزهري (٥) وابنه أبو حفص عمر بن عبد العزيز القرشي حديثه في أهل المدينة وهو أخو عبد الملك بن مروان مات بمصر قبل وفاة عبد الملك أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٦) :سنة خمس وستين فيها أخذ مروان بن الحكم البيعة لنفسه ولابنيه من بعده عبد الملك ثم عبد العزيز قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري عن أبي عمر بن حيوية أنا سليمان بن إسحاق نا حارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد قال (١) : وكان مروان بن الحكم قد عقد ولاية العهد لعبد الملك بن مروان وبعده عبد العزيز بن مروان وولاه مصر فأقره عليها عبد الملك وثقل على عبد الملك مكانه قالوا (٢) وكان عبد الملك قد هم أن يخلع أخاه عبد العزيز بن مروان ويعقد لابنيه الوليد وسليمان بعده بالخلافة فنهاه عن ذلك قبيصة بن ذؤيب وقال له لا تفعل هذا فإنك تبعث به عليك صوتا نعارا (٣) ولعل الموت يأتيه فتستريح منه فكف عبد الملك عن ذلك ونفسه تنازعه أن يخلعه فدخل عليه ليلة روح بن زنباع الجذامي وكان يبيت عند عبد الملك وسادهما واحد وكان أحلى الناس عند عبد الملك فقال يا أمير المؤمنين لو خلعته ما انتطحت فيه عنزان قال ترى ذلك يا أبا زرعة قال أي والله وأنا أول من يجيبك إلى ذلك فقال نصبح إن شاء الله قال فبينا هو على ذلك وقد نام عبد الملك بن مروان وروح بن زنباع إلى جنبه إذ دخل عليهما قبيصة بن ذؤيب طروقا وكان عبد الملك قد تقدم إلى حجابه فقال لا يحجب عني قبيصة أي ساعة جاء من ليل أو نهار إذا كنت خاليا أو كان عندي رجل واحد وإن كنت عند النساء أدخل المجلس وأعلمت بمكانه فدخل وكان الخاتم إليه وكانت السكة إليه (٤) تأتيه الأخبار (٤) قبل عبد الملك فيقرأ الكتب قبله ثم يأتي بها منشورة (٥) إلى عبد الملك فيقرأوها إعظاما لقبيصة فدخل عليه فقال آجرك الله يا أمير المؤمنين في أخيك قال وهل توفي قال نعم قال فاسترجع عبد الملك بن مروان ثم أقبل على روح فقال أبا زرعة كفانا الله ما كنا نريد وما أجمعنا عليه وكان ذلك مخالفا لك يا أبا إسحاقفقال قبيصة وما هو فأخبره بما كان فقال قبيصة (١) يا أمير المؤمنين إن الرأي كله في الأناة والعجلة فيها ما فيها قال عبد الملك ربما كان في العجلة خير كثير أرأيت عمرو بن سعيد ألم تكن العجلة في أمره (٢) خيرا في التأني فيه وأمر عبد الملك ابنه عبد الله بن عبد الملك على مصر وعقد لابنيه الوليد وسليمان بعده بالخلافة وكتب في البلدان فبايع لهما الناس وكان موت عبد العزيز في جمادى الأولى سنة خمس وثمانين أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عبيد الله بن أحمد بن عثمان بن يحيى أنا إسماعيل بن علي بن إسماعيل قال ولم يزل عبد العزيز بن مروان على ولايته العهد أيام عبد الملك وهو مقيم بمصر إليه حربها وخراجها ينفق من ذلك في مصالحها وأعطيات أهلها وما بقي بعد ذلك كان له إلى أن توفي قبل أخيه عبد الملك بثمانية أشهر ولم يبلغ الأمر الذي نصب له قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش المقرئ وغيرهما عنه أنا إبراهيم بن علي بن إبراهيم بن الحسين بن سيبخت البغدادي نا أبو بكر محمد بن يحيى بن العباس الصولي نا عون بن محمد حدثني أبي نا أحمد بن الهيثم بن العريان قال دخل عبد العزيز بن مروان على معاوية فقال إني رحلت إليك بالأمل واحتملت جفوتك بالصبر وإني رأيت ببابك أقواما قدمهم الحظ وآخرون باعدهم الحرمان فليس ينبغي للمقدم ان يأمن ولا للمؤخر أن ييأس أخبرنا أبو محمد السلمي نا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال قال ابن بكير قال الليث وفي سنة خمس وخمسين غزوة ابن قيس وعوام مشتاهم بنضلة (٤) وغزا معهم عامئذ عبد العزيز بن مروان على أهل المدينةاخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (١) : في تسمية عمال مروان قال مصر ابنه عبد العزيز بن مروان حتى مات (٢) ثم ولاها عبد الملك عبد العزيز بن مروان فمات عبد العزيز سنة أربع وثمانين فولاها عبد الملك ابنه عبد الله بن عبد الملك أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا محمد بن موسى يعنى ابن حماد نا الرياشي عن العتبي عن أبيه قال قال عبد الملك بن مروان لأخيه عبد العزيز حين وجهه إلى مصر اعرف حاجبك وكاتبك وجليسك فإن الغائب يخبره عنك كاتبك والمتوسم يعرفك بحاجبك والخارج من عندك يعرفك بجليسك أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي محمد بن محمد بن أحمد والحسن بن أحمد بن عبد الله بن البنا وعبد الواحد بن علي بن محمد بن فهد قالوا أنا علي بن أحمد بن عمر الحمامي نا أبو طاهر بن أبي هاشم نا موسى بن عبيد الله نا ابن أبي (٣) سعد الوراق (٤) نا أحمد بن عمر بن إسماعيل بن عبد العزيز الزهري حدثني محمد بن الحارث المخزومي قال دخل على عبد العزيز بن مروان رجل يشكو صهرا له فقال إن ختني فعل بي كذا وكذا فقال له عبد العزيز من ختنك فقال له ختنني الختان الذي يختن الناس فقال عبد العزيز لكاتبه ويحك بما أجابني فقال له أيها الأمير إنك لحنت وهو لا يعرف اللحن كان ينبغي أن تقول له ومن ختنك فقال عبد العزيز أراني أتكلم بكلام لا يعرفه العرب لا شاهدت الناس حتى أعرف اللحن قال فأقام في البيت جمعة لا يظهر ومعه من يعلمه العربية قال فصلى بالناس الجمعة وهو من أفصح الناس قال وكان يعطي على العربية ويحرم على اللحن حتى قدم عليه زوار من أهل المدينة وأهل مكة من قريش فجعل يقول للرجل منهم من أنت فيقول له من بني فلان فيقولللكاتب أعطه مائتي دينار حتى جاءه رجل من بني عبد الدار فقال من أنت فقال من بنو عبد الدار فقال تجدها من (١) جائزتك وقال لكاتبه اعطه مائة دينار أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر القشيري قالا أنا أبو سعد الأديب ح وأخبرنا أبو عبد الله الخلال أنا إبراهيم بن منصور الخباز أنا أبو بكر بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى الموصلي نا مجاهد بن موسى نا إسحاق بن يوسف أنا سفيان عن محمد بن عجلان (٢) عن القعقاع بن حكيم قال كتب عبد العزيز بن مروان إلى ابن عمر أن ارفع إلى حاجتك قال فكتب إليه ابن عمر إن رسول الله ﷺ قال اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول ولست أسالك شيئا ولا أرد رزقا رزقنيه الله وقال ابن المقرئ أن رزقنيه الله منك وسقط من حديث ابن حمدان منك [٧٣٦٥] كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أنا أبو بكر الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن منده ح (٣) قال وأنبأني أبو عمرو بن منده عن أبيه نا أبو سعيد بن يونس نا سلامة بن عمر المرادي أنا الحارث بن مسكين نا ابن وهب حدثني يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب (٤) عن سويد بن قيس قال بعثني عبد العزيز بن مروان بألف دينار إلى ابن عمر قال فجئته فدفعت إليه الكتاب فقال أين المال فقلت لا أستطيعه الليلة حتى أصبح فقال لا والله لا يبيت ابن عمر الليلة وله ألف دينار قال فدفع إلي الكتاب حتى جئته بها ففرقها أخبرنا أبو القاسم العلوي أنا أبو الحسن المقرئ أنا أبو محمد المصري نا أحمد بن مروان نا أبو سعيد السكري نا محمد بن الحارث قال سمعت المدائني يقول مرض عبد العزيز بن مروان مرضة شديدة فدخل عليه كثير وكان أهله يتمنون أنيضحك فقال كثير لولا أن سرورك لا يتم بأن تسلم ونسقم (١) لدعوت ربي أن يصير (٢) ما بك إلي ولكن أسأل الله لك أيها الأمير العافية ولي فيك النعمة فضحك وأمر له بمال وهو القائل له (٣) : وتعود (٤) سيدنا وسيد غيرنا * ليت التشكي كان بالعواد وزادني بعض أهل العلم بيتا (٣) : لو كان يقبل فدية لفديته * بالمصطفى من طارفي (٥) وتلادي * أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم نا وأبو منصور بن زريق أنا أبو بكر الخطيب (٦) أنا القاضي أبو القاسم عبد الواحد بن محمد بن عثمان البجلي أنا أبو علي الحسين (٧) بن محمد بن موسى بن إسحاق الأنصاري نا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا حدثني محمد بن يحيى بن أبي حاتم حدثني محمد بن هاني الطائي أنا محمد بن أبي سعيد قال قال عبد العزيز بن مروان ما نظر إلي رجل قط فتأملني فاشتد تأمله إياي إلا سألته عن حاجته ثم أتيت من ورائها فإذا تعار من (٨) وسنه مستطيلا لليله مستبطئا لصبحه متأرقا للقائي ثم غدا إلى تجارته في نفسه وغدا التجار إلى تجاراتهم إلا رجع من غدوه إلي بأربح من تجر وعجبا لمؤمن موقن يوقن أن الله يرزقه ويوقن أن الله يخلف عليه كيف يحبس مالا عن عظيم أجر وحسن (٩) سماع أخبرنا أبو القاسم محمود بن أحمد بن الحسن بتبريز أنا أبو الفتح أحمد بن عبد الله بن أحمد السوذرجاني نا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الحافظنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الواعظ نا محمد بن أحمد بن سليمان نا محمد بن يحيى الأزدي نا محمد بن هانئ الطائي نا محمد بن أبي سعيد قال قال عبد العزيز بن مروان أبو عمر بن عبد العزيز عجبت لمؤمن أو موقن يؤمن بالله أن يرزقه ويوقن بالله أن يخلف عليه كيف يحبس مالا عن عظيم أجر وحسن سماع قرأت بخط ابي الحسن رشا بن نظيف وأنبانية أبو القاسم العلوي وابو الوحش المقرئ وغيرهما عنه أنا أبو القاسم عبد الرزاق بن أحمد بن عبد الحميد الشيرازي نا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد بن ورد نا أبو إسحاق إبراهيم بن حميد البصري حدثني بعض البصريين نا عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية بن الخطفى قال كنت يوما بباب المأمون فخرج علي عبد الله بن السمط فقال لى علمت أن أمير المؤمنين مع كاله لا يعرف الشعر قلت وكيف ذاك قال أنشدته بيتا لو عرف مقداره لشاطرني ملكه قلت وما هو قال قلت أضحى إمام الهدى المأمون مشتغلا * بالدين والناس بالدنيا مشاغيل * قال فقلت فما صنع بك قال نظر إلي نظرة شحيحة كاد أن يصطلمني معها قال فقلت له قد حلم عنك والله وأحسن ويلك إذا شغل عن الدنيا فمن يديرها إذا كان هو المقلد لها هلا قلت كما قال جدك في عبد العزيز بن مروان (١) : * فلا هو في (٢) الدنيا مصيع نصيبه * ولا عرض الدنيا عن الدين شاغله * قال فقال لي الآن علمت أني قد أخطات الصواب كما قال جدي يعني جريرا فإن جد عبد الله بن السمط هو مروان بن أبي حفصة ولم يدرك عبد العزيز وإنما أدرك الوليد بن يزيد وقد روي أن هذا البيت في عبد العزيز بن الوليد آخر الجزء الحادي والعشرين بعد الأربعمئة (٣) أخبرنا أبو أحمد غانم بن أبي نجيح بن أبي الحسن الخياط أنا أبو الفضل المطهر بنعبد الواحد بن محمد البزاني (١) نا أبو عبد الله بن منده نا محمد بن عمر بن حفص نا أحمد بن الخليل القومسي نا يحيى بن يحيى نا داود بن المغيرة (٢) عن أبي حازم قال لما حضر عبد العزيز بن مروان الوفاة قال ائتوني بكفني الذي تكفوني فيه فلما وضع بين يديه ولاهم ظهره فسمعوه وهو يقول أف لك ما أقصر طويلك وأقل كثيرك أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنا جدي أبو عبد الله أنا أبو الحسين بن السمسار أنا أبو القاسم المظفر بن حاجب (٣) بن أركين نا أبو يعلى الموصلي نا يحيى بن معين نا يحيى بن سعيد الأموي نا ابن جريج عن عبد الله بن أبي مليكه قال شهدت عبد العزيز بن مروان عند موته يقول يا ليتني لم أكن شيئا ألا ليتنى كنت كهذا الماء الجاري (٤) أو كنباته الأرض أو كراعية ثلة (٥) في طرف الحجاز من بني نصر بن معاوية أو بني سعد بن بكر أخبرناه عاليا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد أنا أبو سعد الجنزرودي (٦) أنا أبو عمرو بن حمدان أنا أبو يعلي الموصلي فذكر بإسناده مثله وقال لم أك شيئا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن اللالكائي أنا أبو الحسن بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا عصمة بن الفضل نا يحيى بن يحيى عن داود بن المغيرة قال لما حضرت عبد العزيز بن مروان الوفاة قال ائتوني بكفني الذي تكفنوني فيه فلما وضع بين يديه ولاهم ظهره فسمعوه وهو يقول أف لك ما أقصر طويلك وأقل كثيركأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنا محمد بن هبة الله أنا أبو الحسين المعدل أنا أبو علي الحسين بن صفوان نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي حدثنى أبي نا ابن جريج عن ابن أبي مليكة قال: رأيت عبد العزيز بن مروان (١) حين حضره الموت وهو يقول ألا ليتنى لم أكن شيئا مذكورا ألا ليتني كهذا الماء الجاري أو كنابته من الأرض أو كراعي ثلة في طرف الحجاز من بني نصر بن معاوية أو بني سعد بن بكر قال ونا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني أبو غسان محمد بن يحيى الكتاني حدثني عبد العزيز بن عمران عن حماد بن موسى الحسني قال (٢) لما حضرت عبد العزيز بن مروان (٣) الوفاة أتى بشير يبشره بماله الذي كان بمصر حين كان عاملا عليها عامة فقال هذا مالك هذه ثلاثمائة مدي (٤) من ذهب قال ما لي وله والله لوددت أنه كان بعرا حائلا بنجد (٥) أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٦) : سنة أربع وثمانين فيها مات عبد العزيز بن مروان بمصر فبايع عبد الملك بن مروان لابنيه الوليد وسليمان قرأت على أبي محمد السلمى عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال:وفيها يعني سنة خمس وثمانين توفي عبد العزيز بن مروان بمصر في جمادى الأولى أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان قال قال ابن بكير قال الليث توفى الأصبغ ليلة الخميس لسبع ليال بقين من شهر ربيع الأول وفيها توفى عبد العزيز ليلة الاثنين لثلاث عشرة ليلة خلت من جمادى الأول يعني من سنة ست وثمانين (١) - وهذا وهم من يعقوب فإن عبد العزيز مات قبل عبد الملك وتوفى عبد الملك سنة خمس وثمانين أخبرنا أبو البركات الحافظ أنا ثابت بن بندار أنا أبو العلاء محمد بن علي أنا أبو بكر محمد بن أحمد أنا الأحوص بن المفضل بن غسان نا أبي حدثني أبو محمد أن رجلا أتى عمر بن عبد العزيز فعرض له فتظلم من أبيه عبد العزيز بن مروان قال فرفع رأسه فقال " إن هذا لهو البلاء المبين " (٢) ٤١٤٧ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 5175, entry [3345]3,700 chars
    عبد العزيز بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو الأصبغ الأموي أصله من المدينة، وولاه أوبه مصر، وجعله ولي عهدٍ بعد أخيه عبد الملك. ودخل دمشق غير مرة، وشهد قتل عمرو بن سعيد بن العاص بدمشقوسمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ " شر مافي رجلٍ: شح هالع، وجبن خالع - وفي رواية:
    ▸ expand full passage (3,700 chars)
    عبد العزيز بن مروان بن الحكم ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، أبو الأصبغ الأموي أصله من المدينة، وولاه أوبه مصر، وجعله ولي عهدٍ بعد أخيه عبد الملك. ودخل دمشق غير مرة، وشهد قتل عمرو بن سعيد بن العاص بدمشقوسمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ " شر مافي رجلٍ: شح هالع، وجبن خالع - وفي رواية: مافي الرجل " وأمه: ليلى بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضمضم الحارث بن عدي بن جناب بن عبد الله بن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة. قال الزبير بن بكار: وولد مروان بن الحكم: عبد العزيز بن مروان، ولي بمصر، ومات بها قبل عبد الملك، وكان ولي العهد بعد عبد الملك، وفي ذلك يقول عبيد الله بن قيس الرقيات: من المنسرح يلتفت الناس خحول منبره ... إذا عمود البرية انهدما ومن قول كثير عزة فيه: من الطويل؟ شهدت ابن ليلى في مواطن قد خلت يزيد بها ذا الحلم حلما حضورها فلا هاجرات القول يؤثرون عنده ... ولاكلمات النصح مقصى مشيرها ترى القوم يخفون المواعظ عنده ... وينذرهم عور الكلام نذيرها قال محمد بن سعد: وكان مروان بن الحكم قد عقد ولاية العهد لعبد الملك بن مروان، وبعده عبد العزيز بن مروان، وولاه مصر، فأقره عليها عبد الملك. وثقل على عبد الملك مكانه، وهم أن يخلعه ويعقد لابنيه: الوليد وسليمان وبعده بالخلافة، فنهاه عن ذلك قبيصة بن ذؤيب، وقال له: لاتفعل هذا، فإنك تبعث به عليك صوتاً نعاراً، ولعلالموت بأتيه فتستريح منه. فكف عبد الملك عن ذلك، ونفسه تنازعه أن يخلعه. فدخل عليه ليلة " رزح بن زنباع الجذامي فقال: ياأمير المؤمنين، لو خلعته ماانتطحت فيه عنزان، فقال عبد الملك: نصيح - إن شاء الله - فبينما هو على ذلك، وقد نام عبد الملك بن مروان، وروح بن زنباع إلى جنبه إذ دخل عليهما قبيصة بن ذؤيب طروقاً - وكان لايحجب عنه في أي ساعة جاء في ليلٍ أو نهار - وكان الخاتم إليه، فقال: آجرك الله ياأمير المؤمنين في أخيك. قال: وهل توفي؟ قال: نعم، قال: فاسترجع عبد الملك بن مروان، ثم أقبل على روح، فقال: أبا زرعة، كفانا الله ماكنا نريد. وكان موت عبد العزيز في جمادى الأولى سنة خمس وثمانين وقال ابن يونس مات سنة ست وثمانين - وهذا وهم، لأنه مات قبل عبد الملك، وتوفي عبد الملك سنة خمس وثمانين. وقال خليفة: اثنتين وثمانين، ومن طريقه أيضاً أنه مات سنة أربع وثمانين دخل عبد العزيز بن مروان على معاوية، فقال: إني رحلت إليك بالأمل، واحتملت جفوتك بالصبر. وإني رأيت ببابك أقواماً قدمهم الحظ، وآخرون باعدهم الحرمان: فليس ينبغي للمقدم أن يأمن، ولا للمؤخر أن ييأس. وقال عبد الملك لأخيه عبد العزيز حين وجهه إلى مصر: أعرف حاجبك وكاتبك، وجليسك؛ فإن الغائب يخبره عنك كاتبك، والمتوسم يعرفك بحاجبك، والخارج من عندك يعرفك بجليسك. ودخل على عبد العزيز بن مروان رجل يشكو صهراً له، فقال: إن ختني فعل بي كذا وكذا. فقال به عبد العزيز: من ختنك؟ فقال له: ختني الختان الذي يختن الناس. فقال عبد العزيز لكاتبه: ويحك. بم أجابني؟ فقال له: أيها الأمير، إنك لحنت، وهو لايعرف اللحن، كان ينبغي أن تقول له. ومن خنتك؟ فقال عبد العزيز: أراني أتكلم بكلامٍ لايعرفه العرب؟ لاشاهدت الناس حتى أعرف اللحن.قال: فأقام في البيت جمعة " لايظهر، ومعه من يعلمه العربية. قال: فصلى بالناس الجمعة وهو من أفصح الناس. قال: وكان يعطي على العربية ويحرم على اللحن. وكتب إلى ابن عمر: ارفع إلي حاجتك، قال: فكتب إليه ابن عمر: إن رسول الله ﷺ قال: " اليد العليا خير من اليد السفلى، وأبدأ بمن تعول "، ولست أسألك شيئاً، ولا أرد رزقاً رزقنية الله. وقال عبد العزيز بن مروان: مانظر إلي رجل قط فتأملني فاشتد تأمله إياي إلا سألته عن حاجته، ثم أتيت من ورائها، فإذا تعار من وسنه مستطيلاً لليله، مستبطئاً لصبحه، متأرقاً للقائي، ثم غدا إلي أنا تجارته في نفسه، وغدا التجار إلى تجارتهم إلا رجع من غدوه بأربح من تجر. وعجباً لمؤمنٍ موقن، يوقن أن الله يرزقه، ويوقن أن الله يخلف عليه، كيف يحبس مالاً عن عظيم أجرٍ وحسن سماع. ولما حضرت عبد العزيز بن مروان الوفاة قال: إيتوني لم أكن شيئاً، ألا ليتني كنت كهذا الماء الجاري، أو كنباته الأرض، أو كراعية ثلة في طرف الحجاز من بني نصر بن معاوية، أو من بني سعد بن بكر. وروى ابن أبي الدنيا بسنده أنه لما حضرته الوفاة أتى يبشر بماله الذي كان بمصر حين كان عاملاً عليهاعامة "، فقال: هذا مالك، هذه ثلاثمائة مديٍ من ذهب. قال: مالي وله؟ والله لوددت أنه كان بعراً حائلاً بنجد

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3966, entry [8481]431 chars
    [٧٥٠٤] عبدُ العَزيزِ بنُ مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ بنِ أَبي العاصِ، القُرشِيُّ، الأمَويُّ (¬١). سَمِعَ أباهُ، وابنَ الزُّبيرِ. هُو أَخُو عَبدِ المَلكِ. رَوى عَنهُ الزُّهريُّ، وابنُهُ (¬٢). قالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ يَزيدَ: ثَنا مُوسَى بنُ عُليٍّ، سَمِعَ أباهُ، عنْ عَبدِ العَزيزِ بن مَرْوانَ بنِ الحَكمِ، سَمِعَ أبَا هُريْرةَ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ قالَ: "شَرُّ ما في الرَّجُلِ: شُحٌّ هالِعٌ، وَجُبنٌ خالِعٌ". حَديثُه في أَهلِ المَدينَةِ (¬٣).

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2138, entry [1225]1,931 chars
    عبد العزيز بن مروان بن الحكم أبو الأصبغ الأموي. أمير مصر، وولي عهد المؤمنين بعد أخيه عبد الملك بعهد من مروان، إن صححنا خلافة مروان، فإنه خارج على ابن الزبير باغ، فلا يصح عهده إلى ولديه، وإنما تصح إمامة عبد الملك من يوم قتل ابن الزبير. ولما ملك مروان الشام وغلب عليها سار إلى مصر، فاستولى عليها،واستخل
    ▸ expand full passage (1,931 chars)
    عبد العزيز بن مروان بن الحكم أبو الأصبغ الأموي. أمير مصر، وولي عهد المؤمنين بعد أخيه عبد الملك بعهد من مروان، إن صححنا خلافة مروان، فإنه خارج على ابن الزبير باغ، فلا يصح عهده إلى ولديه، وإنما تصح إمامة عبد الملك من يوم قتل ابن الزبير. ولما ملك مروان الشام وغلب عليها سار إلى مصر، فاستولى عليها،واستخلف عليها عبد العزيز ولده، فبقي عليها إلى أن مات. روى عن أبيه، وأبي هريرة، وعقبة بن عامر، وابن الزبير. وشهد مقتل عمرو بن سعيد الأشدق بدمشق. وكانت داره الخانقاه السميساطية، وانتقلت من بعده إلى ابنه عمر بن عبد العزيز. روى عنه ابنه، والزهري، وكثير بن مرة، وعلي بن رباح، وابن أبي مليكة، وبحير بن ذاخر. وقال ابن سعد (¬١): كان ثقة قليل الحديث. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن وهب: حدثنا يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، قال: بعثني عبد العزيز بن مروان بألف دينار إلى ابن عمر، فجئته فدفعت إليه الكتاب، فقال: أين المال؟ فقلت: حتى أصبح. فقال: لا والله، لا أبيت الليلة ولي ألف دينار، فجئته بها ففرقها. وقال ابن أبي مليكة: شهدت عبد العزيز بن مروان يقول عند الموت: يا ليتني لم أكن شيئا، يا ليتني كهذا الماء الجاري. وقال داود بن المغيرة: لما حضرت عبد العزيز الوفاة قال: ائتوني بكفني، فلما وضع بين يديه ولاهم ظهره، فسمعوه وهو يقول: أف لك أف لك ما أقصر طويلك وأقل كثيرك. وعن حماد بن موسى قال: لما احتضر أتاه بشير يبشره بماله الذي كان بمصر حين كان عاملا عليها عامه، فقال: هذا مالك، هذه ثلاثمائة مدي من ذهب، فقال: ما لي وله، والله لوددت أنه كان بعرا حائلا بنجد. قال خليفة (¬٢): مات سنة أربع وثمانين. قلت: وهو غلط. وقال سعيد بن عفير، ومحمد بن سعد، وأبو حسان الزيادي وغيرهم: توفي سنة خمس وثمانين، زاد الزيادي فقال: في جمادى الأولى. وقال ابن سعد (¬٣)، قبل أخيه بسنة.وقال أبو سعيد بن يونس: قال الليث بن سعد: توفي في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين. قلت: وكأن هذا أيضا وهم، والصحيح قول الجماعة. وقد كان مات بمصر قبله بستة عشر يوما ابنه الأصبغ فحزن عليه، ومرض، ومات بحلوان، وهي المدينة التي بناها على مرحلة من مصر وحمل إلى مصر في النيل. ولما بلغ عبد الملك بن مروان موته بايع بولاية العهد لابنيه الوليد ثم سليمان، بعد أن كان هم بخلع أخيه (¬١). ٩٧ -
  • full passagepage 2138, entry [1225]1,931 chars
    عبد العزيز بن مروان بن الحكم أبو الأصبغ الأموي. أمير مصر، وولي عهد المؤمنين بعد أخيه عبد الملك بعهد من مروان، إن صححنا خلافة مروان، فإنه خارج على ابن الزبير باغ، فلا يصح عهده إلى ولديه، وإنما تصح إمامة عبد الملك من يوم قتل ابن الزبير. ولما ملك مروان الشام وغلب عليها سار إلى مصر، فاستولى عليها،واستخل
    ▸ expand full passage (1,931 chars)
    عبد العزيز بن مروان بن الحكم أبو الأصبغ الأموي. أمير مصر، وولي عهد المؤمنين بعد أخيه عبد الملك بعهد من مروان، إن صححنا خلافة مروان، فإنه خارج على ابن الزبير باغ، فلا يصح عهده إلى ولديه، وإنما تصح إمامة عبد الملك من يوم قتل ابن الزبير. ولما ملك مروان الشام وغلب عليها سار إلى مصر، فاستولى عليها،واستخلف عليها عبد العزيز ولده، فبقي عليها إلى أن مات. روى عن أبيه، وأبي هريرة، وعقبة بن عامر، وابن الزبير. وشهد مقتل عمرو بن سعيد الأشدق بدمشق. وكانت داره الخانقاه السميساطية، وانتقلت من بعده إلى ابنه عمر بن عبد العزيز. روى عنه ابنه، والزهري، وكثير بن مرة، وعلي بن رباح، وابن أبي مليكة، وبحير بن ذاخر. وقال ابن سعد (¬١): كان ثقة قليل الحديث. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن وهب: حدثنا يحيى بن أيوب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، قال: بعثني عبد العزيز بن مروان بألف دينار إلى ابن عمر، فجئته فدفعت إليه الكتاب، فقال: أين المال؟ فقلت: حتى أصبح. فقال: لا والله، لا أبيت الليلة ولي ألف دينار، فجئته بها ففرقها. وقال ابن أبي مليكة: شهدت عبد العزيز بن مروان يقول عند الموت: يا ليتني لم أكن شيئا، يا ليتني كهذا الماء الجاري. وقال داود بن المغيرة: لما حضرت عبد العزيز الوفاة قال: ائتوني بكفني، فلما وضع بين يديه ولاهم ظهره، فسمعوه وهو يقول: أف لك أف لك ما أقصر طويلك وأقل كثيرك. وعن حماد بن موسى قال: لما احتضر أتاه بشير يبشره بماله الذي كان بمصر حين كان عاملا عليها عامه، فقال: هذا مالك، هذه ثلاثمائة مدي من ذهب، فقال: ما لي وله، والله لوددت أنه كان بعرا حائلا بنجد. قال خليفة (¬٢): مات سنة أربع وثمانين. قلت: وهو غلط. وقال سعيد بن عفير، ومحمد بن سعد، وأبو حسان الزيادي وغيرهم: توفي سنة خمس وثمانين، زاد الزيادي فقال: في جمادى الأولى. وقال ابن سعد (¬٣)، قبل أخيه بسنة.وقال أبو سعيد بن يونس: قال الليث بن سعد: توفي في جمادى الآخرة سنة ست وثمانين. قلت: وكأن هذا أيضا وهم، والصحيح قول الجماعة. وقد كان مات بمصر قبله بستة عشر يوما ابنه الأصبغ فحزن عليه، ومرض، ومات بحلوان، وهي المدينة التي بناها على مرحلة من مصر وحمل إلى مصر في النيل. ولما بلغ عبد الملك بن مروان موته بايع بولاية العهد لابنيه الوليد ثم سليمان، بعد أن كان هم بخلع أخيه (¬١). ٩٧ -

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3402, entry [646]1,999 chars
    ٩٠ - عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ المَدَنِيُّ * (د) أَمِيْرُ مِصْرَ، أَبُو الأَصْبَغِ المَدَنِيُّ. وَلِيَ العَهْدَ بَعْدَ عَبْدِ المَلِكِ، عَقَدَ لَهُ بِذَلِكَ أَبُوْهُ، وَاسْتَقَلَّ بِمُلْكِ مِصْرَ عِشْرِيْنَ سَنَةً وَزِيَادَةً.يَرْوِي عَنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُقْبَةَ
    ▸ expand full passage (1,999 chars)
    ٩٠ - عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ المَدَنِيُّ * (د) أَمِيْرُ مِصْرَ، أَبُو الأَصْبَغِ المَدَنِيُّ. وَلِيَ العَهْدَ بَعْدَ عَبْدِ المَلِكِ، عَقَدَ لَهُ بِذَلِكَ أَبُوْهُ، وَاسْتَقَلَّ بِمُلْكِ مِصْرَ عِشْرِيْنَ سَنَةً وَزِيَادَةً.يَرْوِي عَنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ. وَلَهُ بِدِمَشْقَ دَارٌ إِلَى جَانِبِ الجَامِعِ، هِيَ السُّمَيْسَاطِيَّةُ (١) . رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ؛ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَالزُّهْرِيُّ، وَكَثِيْرُ بنُ مُرَّةَ، وَعُلَيُّ بنُ رَبَاحٍ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، وَبَحِيْرُ بنُ ذَاخِرٍ (٢) . وَثَّقَهُ: ابْنُ سَعْدٍ، وَالنَّسَائِيُّ. وَلَهُ فِي (سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ) حَدِيْثٌ. قَالَ سُوَيْدُ بنُ قَيْسٍ: بَعَثَنِي عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مَرْوَانَ بِأَلْفِ دِيْنَارٍ إِلَى ابْنِ عُمَرَ، فَجِئْتُهُ بِهَا، فَفَرَّقَهَا (٣) . قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: شَهِدْتُ عَبْدَ العَزِيْزِ عِنْدَ المَوْتِ يَقُوْل: يَا لَيْتَنِي لَمْ أَكُنْ شَيْئاً، يَا لَيْتَنِي كَهَذَا المَاءِ الجَارِي. وَقِيْلَ: قَالَ: هَاتُوا كَفَنِي، أُفٍّ لَكِ، مَا أَقْصَرَ طَوِيْلَكِ وَأَقَلَّ كَثِيْرَكِ (٤) . وَعَنْ حَمَّادِ بنِ مُوْسَى، قَالَ: لَمَّا احْتُضِرَ عَبْدُ العَزِيْزِ، أَتَاهُ البَشِيْرُ يُبَشِّرُهُ بِمَالِهِ الوَاصِلِ فِي العَامِ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟ قَالَ: هَذِهِ ثَلاَثُ مائَةِ مُدْيٍ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ: مَا لِي وَلَهُ، لَوَدِدْتُ أَنَّهُ كَانَ بَعْراً حَائِلاً بِنَجْدٍ (٥) . قُلْتُ: هَذَا قَوْلُ كُلِّ مَلِكٍ كَثِيْرِ الأَمْوَالِ، فَهَلاَّ يُبَادِرُ بِبَذْلِهِ.قَالَ ابْنُ سَعْدٍ، وَسَعِيْدُ بنُ عُفَيْرٍ، وَالزِّيَادِيُّ، وَغَيْرُهُم: مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ. وَقَالَ ابْنُ يُوْنُسَ: قَالَ اللَّيْثُ: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ ستٍّ وَثَمَانِيْنَ. قُلْتُ: الأَوَّلُ أَصَحُّ، وَقَدْ كَانَ مَاتَ قَبْلَهُ ابْنُهُ أَصْبَغُ بِسِتَّةَ عَشَرَ يَوْماً، فَحَزِنَ عَلَيْهِ، وَمَرِضَ، وَمَاتَ بِحُلْوَانَ؛ مَدِيْنَةٍ صَغِيْرَةٍ أَنْشَأَهَا عَلَى بَرِيْدٍ فَوْقَ مِصْرَ. وَعَاشَ أَخُوْهُ عَبْدُ المَلِكِ بَعْدَهُ، فَلَمَّا جَاءهُ نَعْيُهُ، عَقَدَ بِوِلاَيَةِ العَهْدِ لابْنَيْهِ: الوَلِيْدِ، ثُمَّ سُلَيْمَانَ.

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2975, entry [4610]647 chars
    [٤١٣١] عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، أبو الأصبغ الأموي (¬١). أصله مديني، ولَّاه أبوه مصر، وجعله وليَّ عهدٍ بعد أخيه عبد الملك، وكانت داره بدمشق الملاصقة للجامع التي هي للصوفية اليوم، وكانت بعده لابنه عمر. وأمه: ليلي بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن ضَمْضَم بن كَلب بن وَبْر
    ▸ expand full passage (647 chars)
    [٤١٣١] عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، أبو الأصبغ الأموي (¬١). أصله مديني، ولَّاه أبوه مصر، وجعله وليَّ عهدٍ بعد أخيه عبد الملك، وكانت داره بدمشق الملاصقة للجامع التي هي للصوفية اليوم، وكانت بعده لابنه عمر. وأمه: ليلي بنت زبان بن الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن ضَمْضَم بن كَلب بن وَبْرَة. سمع: أبا هريرة، وعبد الله بن الزبير، وأباه مروان. وروى عن: عقبة بن عامر. روى عنه: الزُّهْرِيُّ، وعُلَي بن رباح، وابنه عمر، وبحير بن ذاخر، وعبيد الله بن مالك الخولاني، وكعب بن علقمة. قال ابن سعد: توفي بمصر سنة خمس وثمانين، وكان ثقة، قليل الحديث.وقال خليفة: سنة اثنتين. وذكر أبو سعيد بن يونس، عن الليث: أنه توفي سنة ست وثمانين. روى له: أبو داود.