Hadithcore

Narrator · #11715

'Imran bin Hatan

Abu Shahab,Abu Simak

Died
before 84 AH
Lived in
Basra

Appears in 4 hadiths

Narration chain

4 hadiths · 3 collections

Mentioned in

7 books · 9 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

7 books · 9 entries · 6 full-text · 3 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Thiqāt

Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry

الثقاتأبو الحسن العجلي

  • snippet34 chars
    عمران بن حطان: "مصري"، تابعي، ثقة.

Qubūl al-akhbār wa-maʿrifat al-rijāl

Al-Kaʿbī · d. 931 CE · 1 entry

قبول الأخبار ومعرفة الرجالالكعبي

  • snippet133 chars
    وعمران بن حطان قال: وكان جابر بن زيد أباضيًا وكذلك صدقة بن بشار، وكذلك عمران بن حطان، قال: وروى عنه ابن سيرين. (هذا رأي يحيى بن معين)

Dhikr asmāʾ al-tābiʿīn wa-man baʿdahum mimman ṣaḥḥat riwayatuh ʿan al-thiqāt ʿinda l-Bukhārī wa-Muslim

Al-Dāraquṭnī · d. 995 CE · 1 entry

ذكر اسماء التابعين ومن بعدهمالدارقطني

- - الوفيات والأحداث

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 39, entry [572]165 chars
    عمران بن حطان: أبو سماك السدوسي الشيباني الوائلي، من أعيان العلماء لكنه من رؤوس الخوارج (الصفرية) وخطيبهم وشاعرهم، أدرك جماعة من الصحابة وروى عنهم، (٨٤ هـ = ٧٠٣ م) -

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

· 2 entries

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4169, entry [8172]625 chars
    عِمْران بن حطَّان (٠٠٠ - ٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٣ م) عمران بن حطَّان بن ظبيان السدوسي الشيبانيّ الوائلي، أبو سماك: رأس القعدة، من الصفرية، وخطيبهم وشاعرهم. كان قبل ذلك من رجال العلم والحديث، من أهل البصرة، وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم، وروى أصحاب الحديث عنه. ثم لحق بالشراة، فطلبه الحجاج، فهرب إلى الشام
    ▸ expand full passage (625 chars)
    عِمْران بن حطَّان (٠٠٠ - ٨٤ هـ = ٠٠٠ - ٧٠٣ م) عمران بن حطَّان بن ظبيان السدوسي الشيبانيّ الوائلي، أبو سماك: رأس القعدة، من الصفرية، وخطيبهم وشاعرهم. كان قبل ذلك من رجال العلم والحديث، من أهل البصرة، وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم، وروى أصحاب الحديث عنه. ثم لحق بالشراة، فطلبه الحجاج، فهرب إلى الشام، فطلبه عبد الملك بن مروان، فرحل إلى عُمان، فكتب الحجاج إلى أهلها بالقبض عليه، فلجأ إلى قوم من الأزد، فمات عندهم إباضيا. وإنما عُد من قعدة الصفرية لأنه طال عمره وضعف عن الحرب فاقتصر على التحريض والدعوة بشعره وبيانه. وكان شاعرا مفلقا مكثرا، وهو القائل من قصيدة: " حتى متى لا نرى عدلا نعيش به ولا نرى لدعاة الحق أعوانا؟ " (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2352, entry [624]2,385 chars
    ٤٥٤ - عمران بن حطان (¬١): " خ، د، ت". ابن ظبيان، السدوسي البصري. من أعيان العلماء، لكنه من رؤوس الخوارج. حدث عن: عائشة، وأبي موسى الأشعري، وابن عباس. روى عنه: ابن سيرين، وقتاده، ويحيى بن أبي كثير. قال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج. ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا إحسان الأعرج. قال ال
    ▸ expand full passage (2,385 chars)
    ٤٥٤ - عمران بن حطان (¬١): " خ، د، ت". ابن ظبيان، السدوسي البصري. من أعيان العلماء، لكنه من رؤوس الخوارج. حدث عن: عائشة، وأبي موسى الأشعري، وابن عباس. روى عنه: ابن سيرين، وقتاده، ويحيى بن أبي كثير. قال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج. ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا إحسان الأعرج. قال الفرزدق: عمران بن حطان من أشعر الناس؛ لأنه لو أراد أن يقول مثلنا، لقال، ولسنا نقدر أن نقول مثل قوله. حدث سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، قال: تزوج عمران خارجية، وقال: سأردها. قال: فصرفته إلى مذهبها. فذكر المدائني: أنها كانت ذات جمال، وكان دميمًا، فأعجبته يومًا، فقالت: أنا وأنت في الجنة، لأنك أعطيت، فشكرت، وابتليت، فصبرت. قال الأصمعي: بلغنا أن عمران بن حطان كان ضيفًا لروح بن زنباع، فذكره لعبد الملك، فقال: اعرض عليه أن يأتينا. فهرب، وكتب:يا روح كم من كريم قد نزلت به … قد ظن من لخم وغسان؟ حتى إذا خفته زايلت منزله … من بعد ما قيل عمران بن حطان قد كنت ضيفك حولًا ما تروعني … فيه طوارق من إنس ولا جان حتى أردت بي العظمى فأوحشني … ما يوحش الناس من خوف ابن مروان لو كنت مستغفرًا يومًا لطاغية … كنت المقدم في سر وإعلان لكن أبت لي آيات مفصلة … عقد الولاية في "طه" و"عمران" ومن شعره في مصرع علي ﵁: يا ضربة من تقي ما أراد بها … إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانًا إني لأذكره حينًا فأحسبه … أو فى البرية عند الله ميزانًا أكرم بقوم بطون الطير قبرهم … لم يخلطوا دينهم بغيًا وعدوانًا فبلغ شعره عبد الملك بن مروان، فأدركته حمية لقرابته من علي ﵁ فنذر دمه ووضع عليه العيون. فلم تحمله أرض فاستجار بروح بن زنباع، فأقام في ضيافته، فقال: ممن أنت؟ قال: من الأزد. فبقي عنده سنة فأعجبه، إعجابًا شديدًا فسمر روح ليلة عند أمير المؤمنين فتذاكرا شعر عمران هذا. فلما انصرف روح، تحدث مع عمران بما جرى، فأنشده بقية القصيد فلما عاد إلى عبد الملك قال: إن في ضيافتي رجلًا ما سمعت منه حديثًا قط إلَّا وحدثني به وبأحسن منه، ولقد أنشدني تلك القصيدة كلها. قال: صفه لي فوصفه له قال: إنك لتصف عمران بن حطان، اعرض عليه أن يلقاني قال: فهرب إلى الجزيرة ثم لحق بعمان فأكرموه. وعن قتادة قال: لقيني عمران بن حطان، فقال: يا أعمى احفظ عني هذه الأبيات: حتى متى تسقى النفوس بكأسها … ريب المنون وأنت لاه ترتع؟ أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى … وإلى المنية كل يوم تدفع؟ أحلام نوم أو كظل زائل … إن اللبيب بمثلها لا يخدع فتزودن ليوم فقرك دائبًا … واجمع لنفسك لا لغيرك تجمع وبلغنا أن الثوري كان كثيرًا ما يتمثل بأبيات عمران هذه أرى أشقياء الناس لا يسأمونها … على أنهم فيها عراة وجوع أراها وإن كانت تحب فإنها … سحابة صيف عن قليل تقشع كركب قضوا حاجاتهم وترحلوا … طريقهم بادي العلامة مهيع قال عبد الباقي بن قانع الحافظ: توفي عمران بن حطان سنة أربع وثمانين.
  • full passagepage 2352, entry [624]2,385 chars
    ٤٥٤ - عمران بن حطان (¬١): " خ، د، ت". ابن ظبيان، السدوسي البصري. من أعيان العلماء، لكنه من رؤوس الخوارج. حدث عن: عائشة، وأبي موسى الأشعري، وابن عباس. روى عنه: ابن سيرين، وقتاده، ويحيى بن أبي كثير. قال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج. ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا إحسان الأعرج. قال ال
    ▸ expand full passage (2,385 chars)
    ٤٥٤ - عمران بن حطان (¬١): " خ، د، ت". ابن ظبيان، السدوسي البصري. من أعيان العلماء، لكنه من رؤوس الخوارج. حدث عن: عائشة، وأبي موسى الأشعري، وابن عباس. روى عنه: ابن سيرين، وقتاده، ويحيى بن أبي كثير. قال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصح حديثًا من الخوارج. ثم ذكر عمران بن حطان، وأبا إحسان الأعرج. قال الفرزدق: عمران بن حطان من أشعر الناس؛ لأنه لو أراد أن يقول مثلنا، لقال، ولسنا نقدر أن نقول مثل قوله. حدث سلمة بن علقمة، عن ابن سيرين، قال: تزوج عمران خارجية، وقال: سأردها. قال: فصرفته إلى مذهبها. فذكر المدائني: أنها كانت ذات جمال، وكان دميمًا، فأعجبته يومًا، فقالت: أنا وأنت في الجنة، لأنك أعطيت، فشكرت، وابتليت، فصبرت. قال الأصمعي: بلغنا أن عمران بن حطان كان ضيفًا لروح بن زنباع، فذكره لعبد الملك، فقال: اعرض عليه أن يأتينا. فهرب، وكتب:يا روح كم من كريم قد نزلت به … قد ظن من لخم وغسان؟ حتى إذا خفته زايلت منزله … من بعد ما قيل عمران بن حطان قد كنت ضيفك حولًا ما تروعني … فيه طوارق من إنس ولا جان حتى أردت بي العظمى فأوحشني … ما يوحش الناس من خوف ابن مروان لو كنت مستغفرًا يومًا لطاغية … كنت المقدم في سر وإعلان لكن أبت لي آيات مفصلة … عقد الولاية في "طه" و"عمران" ومن شعره في مصرع علي ﵁: يا ضربة من تقي ما أراد بها … إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانًا إني لأذكره حينًا فأحسبه … أو فى البرية عند الله ميزانًا أكرم بقوم بطون الطير قبرهم … لم يخلطوا دينهم بغيًا وعدوانًا فبلغ شعره عبد الملك بن مروان، فأدركته حمية لقرابته من علي ﵁ فنذر دمه ووضع عليه العيون. فلم تحمله أرض فاستجار بروح بن زنباع، فأقام في ضيافته، فقال: ممن أنت؟ قال: من الأزد. فبقي عنده سنة فأعجبه، إعجابًا شديدًا فسمر روح ليلة عند أمير المؤمنين فتذاكرا شعر عمران هذا. فلما انصرف روح، تحدث مع عمران بما جرى، فأنشده بقية القصيد فلما عاد إلى عبد الملك قال: إن في ضيافتي رجلًا ما سمعت منه حديثًا قط إلَّا وحدثني به وبأحسن منه، ولقد أنشدني تلك القصيدة كلها. قال: صفه لي فوصفه له قال: إنك لتصف عمران بن حطان، اعرض عليه أن يلقاني قال: فهرب إلى الجزيرة ثم لحق بعمان فأكرموه. وعن قتادة قال: لقيني عمران بن حطان، فقال: يا أعمى احفظ عني هذه الأبيات: حتى متى تسقى النفوس بكأسها … ريب المنون وأنت لاه ترتع؟ أفقد رضيت بأن تعلل بالمنى … وإلى المنية كل يوم تدفع؟ أحلام نوم أو كظل زائل … إن اللبيب بمثلها لا يخدع فتزودن ليوم فقرك دائبًا … واجمع لنفسك لا لغيرك تجمع وبلغنا أن الثوري كان كثيرًا ما يتمثل بأبيات عمران هذه أرى أشقياء الناس لا يسأمونها … على أنهم فيها عراة وجوع أراها وإن كانت تحب فإنها … سحابة صيف عن قليل تقشع كركب قضوا حاجاتهم وترحلوا … طريقهم بادي العلامة مهيع قال عبد الباقي بن قانع الحافظ: توفي عمران بن حطان سنة أربع وثمانين.