Hadithcore

Narrator · #117

Abu Sufyan ibn al-Harith

Abu Sufyan

Died
14 AH/636 CE or 20 AH
Lived in
Makkah/Medina

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

5 books · 6 entries · 4 full-text · 2 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

Mashāhīr ʿulamāʾ al-amṣār -

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry

ابن حبان مشاهير علماء الأمصار

  • snippet198 chars
    أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب كان مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين أخذ بغرز المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث ولى الناس عنه لما أعجبتهم كثرتهم مات بالمدينة سنة عشرين وصلى عليه عمر بن الخطاب رضه

(no source attribution)

· 1 entry

  • snippet483 chars
    During the caliphate of Umar, may God be pleased with him, Abu Sufyan felt his end drawing near. One day people saw him in al-Baqi, the cemetery not far from the Prophet's mosque where many Sahabah are buried. He was digging and fashioning a grave. They were surprised. Three days later, Abu Sufyan was lying stretched out at home His family stood around weeping but he said: Do not weep for me. By God, I did not commit any wrong since I accepted Islam." With that, he passed away."

ابن حبان - مشاهير علماء الأمصار

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 40, entry [98]169 chars
    [٩١] أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب كان مع النبي ﷺ يوم حنين أخذ بغرز المصطفى ﷺ حيث ولى الناس عنه لما أعجبتهم كثرتهم مات بالمدينة سنة عشرين وصلى عليه عمر بن الخطاب رضه

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 565, entry [640]49 chars
    أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، واسمه المغيرة.

محمد أحمد درنيقة - معجم أعلام شعراء المدح النبوي

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 43, entry [27]1,768 chars
    ٢٣ أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم الرسول ﷺ وأخوه من الرضاعة، فقد أرضعتهما حليمة السعدية. كان، قبل إسلامه، من أشد الناس إيذاء للمسلمين وللنبي ﷺ، وقد هجاه، وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت بقوله [من الوافر] :«ألا أبلغ أبا سفيان عنّي ... مغلغلة فقد برح الخفاء هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذ
    ▸ expand full passage (1,768 chars)
    ٢٣ أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم الرسول ﷺ وأخوه من الرضاعة، فقد أرضعتهما حليمة السعدية. كان، قبل إسلامه، من أشد الناس إيذاء للمسلمين وللنبي ﷺ، وقد هجاه، وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت بقوله [من الوافر] :«ألا أبلغ أبا سفيان عنّي ... مغلغلة فقد برح الخفاء هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء» ولما كان الرسول ﷺ في طريقه إلى فتح مكة لقيه أبو سفيان، فأعرض النبي ﷺ عنه، فأشار عليه علي بن أبي طالب (ض) أن يأتيه من قبل وجهه ويقول له ما قال إخوة يوسف، فإنه لا يرضى أن يكون أحد أحسن منه جوابا. وبالفعل فإن أبا سفيان واجه الرسول ﷺ وقال له: تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ [يوسف/ ٩١] . فقال له رسول الله ﷺ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [يوسف/ ٩٢] . وهكذا فقد أسلم أبو سفيان عام الفتح، في السنة الثامنة من الهجرة، وحسن إسلامه حتى أنه ما رفع رأسه إلى الرسول ﷺ حياء منه. وخرج مع النبي ﷺ إلى الطائف وحنين ولما انهزم المسلمون يوم حنين كان أبو سفيان أحد السبعة الذين ثبتوا مع الرسول ﷺ حتى رجع إليهم المسلمون، وكانت النصرة لهم. وكان الرسول ﷺ يحبه كثيرا ويقول: «إني لأرجو أن يكون فيه خلف من حمزة بن عبد المطلب» . وشهد له بالجنة. ولما توفي الرسول ﷺ بكاه أبو سفيان كثيرا ورثاه فقال [من الوافر] : «أرقت فبات ليلي لا يزول ... وليل أخي المصيبة فيه طول وأسعدني البكاء وذاك فيما ... أصيب المسلمون به قليل لقد عظمت مصيبتنا وجلّت ... عشيّة قيل قد قبض الرسول وأضحت أرضنا مما عراها ... تكاد بنا جوانبها تميل فقدنا الوحي والتنزيل فينا ... يروح به ويغدو جبرئيل وذاك أحقّ ما سالت عليه ... نفوس الناس أو كربت تسيل نبيّ كان يجلو الشّكّ عنّا ... بما يوحى إليه وما يقول ويهدينا فلا نخش ضلالا ... علينا والرسول لنا دليل أفاطم إن جزعت فذاك عذر ... وإن لم تجزعي ذاك السبيل فقبر أبيك سيد كلّ قبر ... وفيه سيد الناس الرسول»توفي بالمدينة المنورة عام ٢٠ هـ/ ٦٤٠ م وصلى عليه عمر بن الخطاب (ض) «١» .
  • full passagepage 43, entry [27]1,768 chars
    ٢٣ أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم الرسول ﷺ وأخوه من الرضاعة، فقد أرضعتهما حليمة السعدية. كان، قبل إسلامه، من أشد الناس إيذاء للمسلمين وللنبي ﷺ، وقد هجاه، وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت بقوله [من الوافر] :«ألا أبلغ أبا سفيان عنّي ... مغلغلة فقد برح الخفاء هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذ
    ▸ expand full passage (1,768 chars)
    ٢٣ أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم الرسول ﷺ وأخوه من الرضاعة، فقد أرضعتهما حليمة السعدية. كان، قبل إسلامه، من أشد الناس إيذاء للمسلمين وللنبي ﷺ، وقد هجاه، وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت بقوله [من الوافر] :«ألا أبلغ أبا سفيان عنّي ... مغلغلة فقد برح الخفاء هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء» ولما كان الرسول ﷺ في طريقه إلى فتح مكة لقيه أبو سفيان، فأعرض النبي ﷺ عنه، فأشار عليه علي بن أبي طالب (ض) أن يأتيه من قبل وجهه ويقول له ما قال إخوة يوسف، فإنه لا يرضى أن يكون أحد أحسن منه جوابا. وبالفعل فإن أبا سفيان واجه الرسول ﷺ وقال له: تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ [يوسف/ ٩١] . فقال له رسول الله ﷺ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [يوسف/ ٩٢] . وهكذا فقد أسلم أبو سفيان عام الفتح، في السنة الثامنة من الهجرة، وحسن إسلامه حتى أنه ما رفع رأسه إلى الرسول ﷺ حياء منه. وخرج مع النبي ﷺ إلى الطائف وحنين ولما انهزم المسلمون يوم حنين كان أبو سفيان أحد السبعة الذين ثبتوا مع الرسول ﷺ حتى رجع إليهم المسلمون، وكانت النصرة لهم. وكان الرسول ﷺ يحبه كثيرا ويقول: «إني لأرجو أن يكون فيه خلف من حمزة بن عبد المطلب» . وشهد له بالجنة. ولما توفي الرسول ﷺ بكاه أبو سفيان كثيرا ورثاه فقال [من الوافر] : «أرقت فبات ليلي لا يزول ... وليل أخي المصيبة فيه طول وأسعدني البكاء وذاك فيما ... أصيب المسلمون به قليل لقد عظمت مصيبتنا وجلّت ... عشيّة قيل قد قبض الرسول وأضحت أرضنا مما عراها ... تكاد بنا جوانبها تميل فقدنا الوحي والتنزيل فينا ... يروح به ويغدو جبرئيل وذاك أحقّ ما سالت عليه ... نفوس الناس أو كربت تسيل نبيّ كان يجلو الشّكّ عنّا ... بما يوحى إليه وما يقول ويهدينا فلا نخش ضلالا ... علينا والرسول لنا دليل أفاطم إن جزعت فذاك عذر ... وإن لم تجزعي ذاك السبيل فقبر أبيك سيد كلّ قبر ... وفيه سيد الناس الرسول»توفي بالمدينة المنورة عام ٢٠ هـ/ ٦٤٠ م وصلى عليه عمر بن الخطاب (ض) «١» .