مغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
1st · died 20 AH
- Teachers
- 0
- Students
- 5
- Verdicts
- 4
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 31969
- Review status
- auto
- Match method
- itqan corpus spine bridge fill v1
- Confidence
- high
Narrator profile
Mughira ibn al-Harith ibn 'Abd al-Muttalib b. Hashim b. 'Abd Manaf b. Qusayy b. Kilab b. Murrah
Abu Sufyan
During the caliphate of Umar, may God be pleased with him, Abu Sufyan felt his end drawing near. One day people saw him in al-Baqi, the cemetery not far from the Prophet's mosque where many Sahabah are buried. He was digging and fashioning a grave. They were surprised. Three days later, Abu Sufyan was lying stretched out at home His family stood around weeping but he said: Do not weep for me. By God, I did not commit any wrong since I accepted Islam." With that, he passed away."
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
مغيرة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
1st · died 20 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
محمد أحمد درنيقة - معجم أعلام شعراء المدح النبوي
—
Mashāhīr ʿulamāʾ al-amṣār -
Ibn Ḥibbān · d. 965 CE
ابن حبان - مشاهير علماء الأمصار
—
البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry
ابن حبان مشاهير علماء الأمصار
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب كان مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين أخذ بغرز المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث ولى الناس عنه لما أعجبتهم كثرتهم مات بالمدينة سنة عشرين وصلى عليه عمر بن الخطاب رضه— · 1 entry
During the caliphate of Umar, may God be pleased with him, Abu Sufyan felt his end drawing near. One
day people saw him in al-Baqi, the cemetery not far from the Prophet's mosque where many Sahabah are
buried. He was digging and fashioning a grave. They were surprised. Three days later, Abu Sufyan was
lying stretched out at home His family stood around weeping but he said: Do not weep for me. By God,
I did not commit any wrong since I accepted Islam." With that, he passed away."— · 1 entry
[٩١] أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب كان مع النبي ﷺ يوم حنين أخذ بغرز المصطفى ﷺ حيث ولى الناس عنه لما أعجبتهم كثرتهم مات بالمدينة سنة عشرين وصلى عليه عمر بن الخطاب رضه— · 1 entry
أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، واسمه المغيرة.— · 2 entries
٢٣ أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم الرسول ﷺ وأخوه من الرضاعة، فقد أرضعتهما حليمة السعدية. كان، قبل إسلامه، من أشد الناس إيذاء للمسلمين وللنبي ﷺ، وقد هجاه، وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت بقوله [من الوافر] :«ألا أبلغ أبا سفيان عنّي ... مغلغلة فقد برح الخفاء هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذ…▸ expand full passage (1,768 chars)٢٣ أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم الرسول ﷺ وأخوه من الرضاعة، فقد أرضعتهما حليمة السعدية. كان، قبل إسلامه، من أشد الناس إيذاء للمسلمين وللنبي ﷺ، وقد هجاه، وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت بقوله [من الوافر] :«ألا أبلغ أبا سفيان عنّي ... مغلغلة فقد برح الخفاء هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء» ولما كان الرسول ﷺ في طريقه إلى فتح مكة لقيه أبو سفيان، فأعرض النبي ﷺ عنه، فأشار عليه علي بن أبي طالب (ض) أن يأتيه من قبل وجهه ويقول له ما قال إخوة يوسف، فإنه لا يرضى أن يكون أحد أحسن منه جوابا. وبالفعل فإن أبا سفيان واجه الرسول ﷺ وقال له: تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ [يوسف/ ٩١] . فقال له رسول الله ﷺ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [يوسف/ ٩٢] . وهكذا فقد أسلم أبو سفيان عام الفتح، في السنة الثامنة من الهجرة، وحسن إسلامه حتى أنه ما رفع رأسه إلى الرسول ﷺ حياء منه. وخرج مع النبي ﷺ إلى الطائف وحنين ولما انهزم المسلمون يوم حنين كان أبو سفيان أحد السبعة الذين ثبتوا مع الرسول ﷺ حتى رجع إليهم المسلمون، وكانت النصرة لهم. وكان الرسول ﷺ يحبه كثيرا ويقول: «إني لأرجو أن يكون فيه خلف من حمزة بن عبد المطلب» . وشهد له بالجنة. ولما توفي الرسول ﷺ بكاه أبو سفيان كثيرا ورثاه فقال [من الوافر] : «أرقت فبات ليلي لا يزول ... وليل أخي المصيبة فيه طول وأسعدني البكاء وذاك فيما ... أصيب المسلمون به قليل لقد عظمت مصيبتنا وجلّت ... عشيّة قيل قد قبض الرسول وأضحت أرضنا مما عراها ... تكاد بنا جوانبها تميل فقدنا الوحي والتنزيل فينا ... يروح به ويغدو جبرئيل وذاك أحقّ ما سالت عليه ... نفوس الناس أو كربت تسيل نبيّ كان يجلو الشّكّ عنّا ... بما يوحى إليه وما يقول ويهدينا فلا نخش ضلالا ... علينا والرسول لنا دليل أفاطم إن جزعت فذاك عذر ... وإن لم تجزعي ذاك السبيل فقبر أبيك سيد كلّ قبر ... وفيه سيد الناس الرسول»توفي بالمدينة المنورة عام ٢٠ هـ/ ٦٤٠ م وصلى عليه عمر بن الخطاب (ض) «١» .٢٣ أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم الرسول ﷺ وأخوه من الرضاعة، فقد أرضعتهما حليمة السعدية. كان، قبل إسلامه، من أشد الناس إيذاء للمسلمين وللنبي ﷺ، وقد هجاه، وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت بقوله [من الوافر] :«ألا أبلغ أبا سفيان عنّي ... مغلغلة فقد برح الخفاء هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذ…▸ expand full passage (1,768 chars)٢٣ أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم الرسول ﷺ وأخوه من الرضاعة، فقد أرضعتهما حليمة السعدية. كان، قبل إسلامه، من أشد الناس إيذاء للمسلمين وللنبي ﷺ، وقد هجاه، وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت بقوله [من الوافر] :«ألا أبلغ أبا سفيان عنّي ... مغلغلة فقد برح الخفاء هجوت محمدا فأجبت عنه ... وعند الله في ذاك الجزاء» ولما كان الرسول ﷺ في طريقه إلى فتح مكة لقيه أبو سفيان، فأعرض النبي ﷺ عنه، فأشار عليه علي بن أبي طالب (ض) أن يأتيه من قبل وجهه ويقول له ما قال إخوة يوسف، فإنه لا يرضى أن يكون أحد أحسن منه جوابا. وبالفعل فإن أبا سفيان واجه الرسول ﷺ وقال له: تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ [يوسف/ ٩١] . فقال له رسول الله ﷺ: لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ [يوسف/ ٩٢] . وهكذا فقد أسلم أبو سفيان عام الفتح، في السنة الثامنة من الهجرة، وحسن إسلامه حتى أنه ما رفع رأسه إلى الرسول ﷺ حياء منه. وخرج مع النبي ﷺ إلى الطائف وحنين ولما انهزم المسلمون يوم حنين كان أبو سفيان أحد السبعة الذين ثبتوا مع الرسول ﷺ حتى رجع إليهم المسلمون، وكانت النصرة لهم. وكان الرسول ﷺ يحبه كثيرا ويقول: «إني لأرجو أن يكون فيه خلف من حمزة بن عبد المطلب» . وشهد له بالجنة. ولما توفي الرسول ﷺ بكاه أبو سفيان كثيرا ورثاه فقال [من الوافر] : «أرقت فبات ليلي لا يزول ... وليل أخي المصيبة فيه طول وأسعدني البكاء وذاك فيما ... أصيب المسلمون به قليل لقد عظمت مصيبتنا وجلّت ... عشيّة قيل قد قبض الرسول وأضحت أرضنا مما عراها ... تكاد بنا جوانبها تميل فقدنا الوحي والتنزيل فينا ... يروح به ويغدو جبرئيل وذاك أحقّ ما سالت عليه ... نفوس الناس أو كربت تسيل نبيّ كان يجلو الشّكّ عنّا ... بما يوحى إليه وما يقول ويهدينا فلا نخش ضلالا ... علينا والرسول لنا دليل أفاطم إن جزعت فذاك عذر ... وإن لم تجزعي ذاك السبيل فقبر أبيك سيد كلّ قبر ... وفيه سيد الناس الرسول»توفي بالمدينة المنورة عام ٢٠ هـ/ ٦٤٠ م وصلى عليه عمر بن الخطاب (ض) «١» .