Hadithcore

Narrator · #11699

'Abdullah bin 'Urwa

Abu Bakr

Born
~45 AH
Died
~125 AH
Lived in
Medina

Appears in 7 hadiths

Narration chain

7 hadiths · 5 collections

Mentioned in

8 books · 12 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
6
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
6
Relation hints
1
Assessment hints
6
Known assessors
4

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

8 books · 12 entries · 6 full-text · 6 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 3 entries

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet1,632 chars
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قصي. وأمه فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هشام بْن الحارث بْن أَسَدِ بْن عَبْد الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ. فولد عبد الله بن عروة: عمر. وصالحا. وعائشة. و
    ▸ expand full passage (1,632 chars)
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قصي. وأمه فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هشام بْن الحارث بْن أَسَدِ بْن عَبْد الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ. فولد عبد الله بن عروة: عمر. وصالحا. وعائشة. وأمهم أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير بن العوام. وسلمة بن عبد الله. وسالما. ومسالما. وخديجة. وصفية. وأمهم أم سلمة بنت حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام. وكان عبد الله بن عروة يكنى أبا بكر وقد روى عنه الزهري وكان قليل الحديث. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ. قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ. يَقُولُ: قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ: تَرَكْتَ الْمَدِينَةَ دَارَ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ. فَلَوْ رَجَعْتَ لَقِيتَ النَّاسَ وَلَقِيَكَ النَّاسُ. قَالَ: وَأَيْنَ النَّاسُ؟ إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلانِ شَامِتٌ بِنَكْبَةٍ أَوْ حَاسِدٌ بِنِعْمَةٍ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ. قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي فِي حَاجَةٍ. قَالَ: فَلَمَّا انْصَرَفْنَا قَالَ لِي أَبِي: هَلْ لَكَ فِي هَذَا الشَّيْخِ؟ فَإِنَّهُ بقية من بقايا قريش. وأنت وأجد عنده ما شئت من حديث ونبل رأي- يريد عبد الله بن عروة- قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ. فَحَادَثَهُ أَبِي طَوِيلا. ثُمَّ ذَكَرَ أَبِي بَنِي أُمَيَّةَ وَسُوءَ سِيرَتِهَا وَمَا قَدْ لَقِيَ النَّاسُ مِنْهُمْ. وَقَالَ: انْقَطَعَ آمَالُ النَّاسِ مِنْ قُرَيْشٍ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَقْصِرْ أَيُّهَا الشَّيْخُ. فَإِنَّ النَّاسَ لَنْ يَبْرَحَ لَهُمْ أمر صالح في قريش ما لم يلي بَنُو فُلانٍ. فَإِذَا وُلِّيَتْ بَنُو فُلانٍ انْقَطَعَتْ آمَالُهُمْ. فَقَالَ لَهُ سَلَمَةُ الأَعْوَرُ صَاحِبُنَا: بَنُو هَاشِمٍ؟ فَقَالَ بِرَأْسِهِ: أَيْ نَعَمْ.
  • snippet1,632 chars
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قصي. وأمه فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هشام بْن الحارث بْن أَسَدِ بْن عَبْد الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ. فولد عبد الله بن عروة: عمر. وصالحا. وعائشة. و
    ▸ expand full passage (1,632 chars)
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قصي. وأمه فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هشام بْن الحارث بْن أَسَدِ بْن عَبْد الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ. فولد عبد الله بن عروة: عمر. وصالحا. وعائشة. وأمهم أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير بن العوام. وسلمة بن عبد الله. وسالما. ومسالما. وخديجة. وصفية. وأمهم أم سلمة بنت حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام. وكان عبد الله بن عروة يكنى أبا بكر وقد روى عنه الزهري وكان قليل الحديث. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ. قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ. يَقُولُ: قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ: تَرَكْتَ الْمَدِينَةَ دَارَ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ. فَلَوْ رَجَعْتَ لَقِيتَ النَّاسَ وَلَقِيَكَ النَّاسُ. قَالَ: وَأَيْنَ النَّاسُ؟ إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلانِ شَامِتٌ بِنَكْبَةٍ أَوْ حَاسِدٌ بِنِعْمَةٍ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ. قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي فِي حَاجَةٍ. قَالَ: فَلَمَّا انْصَرَفْنَا قَالَ لِي أَبِي: هَلْ لَكَ فِي هَذَا الشَّيْخِ؟ فَإِنَّهُ بقية من بقايا قريش. وأنت وأجد عنده ما شئت من حديث ونبل رأي- يريد عبد الله بن عروة- قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ. فَحَادَثَهُ أَبِي طَوِيلا. ثُمَّ ذَكَرَ أَبِي بَنِي أُمَيَّةَ وَسُوءَ سِيرَتِهَا وَمَا قَدْ لَقِيَ النَّاسُ مِنْهُمْ. وَقَالَ: انْقَطَعَ آمَالُ النَّاسِ مِنْ قُرَيْشٍ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَقْصِرْ أَيُّهَا الشَّيْخُ. فَإِنَّ النَّاسَ لَنْ يَبْرَحَ لَهُمْ أمر صالح في قريش ما لم يلي بَنُو فُلانٍ. فَإِذَا وُلِّيَتْ بَنُو فُلانٍ انْقَطَعَتْ آمَالُهُمْ. فَقَالَ لَهُ سَلَمَةُ الأَعْوَرُ صَاحِبُنَا: بَنُو هَاشِمٍ؟ فَقَالَ بِرَأْسِهِ: أَيْ نَعَمْ.
  • snippet1,632 chars
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قصي. وأمه فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هشام بْن الحارث بْن أَسَدِ بْن عَبْد الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ. فولد عبد الله بن عروة: عمر. وصالحا. وعائشة. و
    ▸ expand full passage (1,632 chars)
    عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ - عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قصي. وأمه فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هشام بْن الحارث بْن أَسَدِ بْن عَبْد الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ. فولد عبد الله بن عروة: عمر. وصالحا. وعائشة. وأمهم أم حكيم بنت عبد الله بن الزبير بن العوام. وسلمة بن عبد الله. وسالما. ومسالما. وخديجة. وصفية. وأمهم أم سلمة بنت حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام. وكان عبد الله بن عروة يكنى أبا بكر وقد روى عنه الزهري وكان قليل الحديث. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ. قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ. يَقُولُ: قِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ: تَرَكْتَ الْمَدِينَةَ دَارَ الْهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ. فَلَوْ رَجَعْتَ لَقِيتَ النَّاسَ وَلَقِيَكَ النَّاسُ. قَالَ: وَأَيْنَ النَّاسُ؟ إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلانِ شَامِتٌ بِنَكْبَةٍ أَوْ حَاسِدٌ بِنِعْمَةٍ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ. قَالَ: سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي فِي حَاجَةٍ. قَالَ: فَلَمَّا انْصَرَفْنَا قَالَ لِي أَبِي: هَلْ لَكَ فِي هَذَا الشَّيْخِ؟ فَإِنَّهُ بقية من بقايا قريش. وأنت وأجد عنده ما شئت من حديث ونبل رأي- يريد عبد الله بن عروة- قَالَ: فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ. فَحَادَثَهُ أَبِي طَوِيلا. ثُمَّ ذَكَرَ أَبِي بَنِي أُمَيَّةَ وَسُوءَ سِيرَتِهَا وَمَا قَدْ لَقِيَ النَّاسُ مِنْهُمْ. وَقَالَ: انْقَطَعَ آمَالُ النَّاسِ مِنْ قُرَيْشٍ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: أَقْصِرْ أَيُّهَا الشَّيْخُ. فَإِنَّ النَّاسَ لَنْ يَبْرَحَ لَهُمْ أمر صالح في قريش ما لم يلي بَنُو فُلانٍ. فَإِذَا وُلِّيَتْ بَنُو فُلانٍ انْقَطَعَتْ آمَالُهُمْ. فَقَالَ لَهُ سَلَمَةُ الأَعْوَرُ صَاحِبُنَا: بَنُو هَاشِمٍ؟ فَقَالَ بِرَأْسِهِ: أَيْ نَعَمْ.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 3 entries

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippet112 chars
    - وعبد الله بن عروة بن الزبير. أمه فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي.
  • snippet112 chars
    - وعبد الله بن عروة بن الزبير. أمه فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي.
  • snippet112 chars
    - وعبد الله بن عروة بن الزبير. أمه فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 13658, entry [3619]22,645 chars
    عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب أبو بكر القرشي الأسدي (٢) سمع عمه عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر وأباه عروة وحكيم بن (٣) حزام وجدته أسماء بنت أبي بكر ورأى الحسن بن علي بن أبي طالب وفد على يزيد بن عبد الملك ثم وفد على الوليد بن يزيد
    ▸ expand full passage (22,645 chars)
    عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب أبو بكر القرشي الأسدي (٢) سمع عمه عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمر وأباه عروة وحكيم بن (٣) حزام وجدته أسماء بنت أبي بكر ورأى الحسن بن علي بن أبي طالب وفد على يزيد بن عبد الملك ثم وفد على الوليد بن يزيد وقد ذكرت وفوده في ترجمة الزبير أو أبي الزبير بن المنذر روى عنه الزهري والضحاك بن عثمان الحزامي (٤) ويوسف بن يعقوب الماجشون وأبو بكر الثقفي أظنه عبد الرزاق بن عمر وأخوه عبيد الله بن عروة وحماد بن موسى المدني وإسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص وجعفر بن محمد بن حالد بن الزبير بن العوام وحصين (٥) بن عبد الرحمن السلمي وعمرو بن عبد الله بن عروة وأخوه هشام بن عروة وحنظلة بن أبي سفيان الجمحي ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام ونافع بن أبي نعيم القارئ أخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم وأبو القاسم زاهر بن طاهر قالا أنا أبو سعد محمد بن أبي بكر أنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان وأخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكرمحمد بن إبراهيم بن المقرئ قالا أنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى نا أحمد بن جناب نا عيسى بن يونس عن هشام بن عروة حدثني أخي عبد الله بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت اجتمعن وقال ابن المقرئ اجتمعت إحدى عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا فقالت الأولى زوجي لحم جمل غث (١) على رأس جبل لا سهل فيرتقي ولا سمين فينتقل (٢) قالت الثانية زوجي لا أبث (٣) خبره إني أخاف أن لا أذره أن أذكره أذكر عجره (٤) وبجره قالت الثالثة زوجي العشنق (٥) إن أسكت أعلق وإن أنطلق أطلق (٦) قالت الرابعة زوجي كليل تهامة لا حر (٧) ولا قر ولا مخافة ولا سآمة قالت الخامسة زوجي إن أكل لف وإن شرب اشتف (٨) وإن نام التف ولا يولج الكف ليعلم البث قالت السادسة زوجي غياياء أو عياياء (٩) شك عيسى طباقاء كل داء له داء شجك أو فلك أو جمع كلالك قالت السابعة زوجي إن دخل فهد وإن خرج أسد لا يسأل عما عهدقالت الثامنة زوجي المس مس أرنب والريح ريح زرنب (١) قالت التاسعة زوجي رفيع العماد طويل النجاد عظيم الرماد قريب البيت من النادي قالت العاشرة زوجي مالك وما مالك مالك خير من ذلك له إبل قليلات المسارح كثيرات المبارك إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك قالت الحادية عشرة (٢) زوجي أبو زرع وما أبو زرع أناس من حلي أذني وملأ من شحم عضدي وبجحني فبجحت الي نفسي فوجدني في أهل غنيمة بشق فجعلني في أهل صهيل وأطيط ودائس (٣) ومنق فعنده أقول ولا أقبح وأرقد فأتصبح وأشرب فأتقنح أم أبي زرع وما أم أبي زرع عكومها (٤) رداح وبيتها فساح ابن أبي زرع وما ابن أبي زرع ما مضجعه كمسل شطبة وتشبعه ذراع (٥) الجفرة بنت أبي زرع وما بنت أبي زرع طوع أبيها وطوع أمها وملء كسائها وغيظ جارتها جارية أبي زرع وما جارية أبي زرع لا تبث حديثنا تبثيثا ولا تنقث ميرتنا تنقيثا (٦) ولا تملأ بيتنا تعشيشا خرج أبو زرع والأوطاب (٧) تمخض فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين (٨) فطلقني ونكحها فنكحت بعده رجلا سريا ركب شريا (٩) وأخذ خطيا (١٠) وأراح علي نعما ثريا وأعطاني من كل رائحة زوجا قال كلي أم زرع وميري أهلكقالت فلو جمعت كل شئ أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع قالت عائشة قال لي رسول الله ﷺ يا عائش يوم كنت لك كأبي زرع لأم زرع وفي حديث ابن المقرئ يا عائشة رواه مسلم (١) عن أحمد بن جناب أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر أنا أبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر الصواف أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس نا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد نا يزيد بن محمد بن عبد الصمد الدمشقي مولى بني هاشم ثنا عبد الرحمن بن يحيى نا الوليد بن مسلم نا أبو بكر الثقفي عن عبد الله بن عروة بن الزبير عن أبي سفيان بن الحارث قال خرجت مع رسول الله ﷺ إلى هوازن وقد جمعت له العرب كلها فلما أتوه حملوا عليه حملة واحدة قال الله ﷿ " ثم وليتم مدبرين " (٢) وثبت رسول الله ﷺ على بغلته الشهباء قال أبو سفيان وبيدي السيف صلتا ثم أخذت بلجام بغلته وعباس بن عبد المطلب ينادي يا أصحاب سورة البقرة فثاب إليه الناس حتى توافي حول بغلته نحو من مائة أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو عبد الرحمن السلمي وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا أخبرنا (٣) أبو العباس محمد بن يعقوب نا أبو عتبة نا ابن أبي فديك حدثني الضحاك يعني ابن عثمان عن عبد الله بن عروة عن أبيه عن عائشة أنها قالت كان أكثر صلاة رسول الله ﷺ حين ثقل وبدن وهو جالس أنبأنا أبو طاهر بن سلعة (٤) وأبو المعمر الأنصاري وغيرهما قالوا أنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن البسري أنبأ عبد الله بن يحيى السكري أنبأ إسماعيل بن محمد الصفار نا أحمد بن منصور الرمادي نا عبد الرزاق قال قال لي عبد الله بن مصعب أخبرني أبي أن عبد الله بن عروة أخبره قال رأيت عبد الله بن الزبير قعد إلى الحسن بن عليأخبرنا أبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا أبي علي قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان ثنا الزبير بن بكار (١) قال ومن ولد عروة بن الزبير عمر بن عروة قتل مع عبد الله بن الزبير وكان مشجعا لا عقب له وعبد الله بن عروة أمهما فاخته بنت الأسود بن أبي البختري بن هاشم (٢) بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي وأمها (٣) أم شيبة بنت حكيم بن حزام وأمها زينب بنت العوام كان عبد الله بن عروة أسن بني عروة وبه كان يكنى وبلغ خمسا أو ستا وسبعين سنة لم يكن بينه وبين أبيه إلا خمس عشرة سنة وكان له عقل وحزام ولسان وفضل وشرف وكان يشبه عبد الله بن الزبير في لسانه وكان عبد الله بن الزبير يعرف ذلك له وهو رسول عبد الله بن الزبير إلى حصين بن نمير حين لقيه بمر أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد أبو البركات وأبو الفضل بن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن بن أحمد أنا محمد بن أحمد بن إسحاق أنا عمر بن أحمد بن إسحاق نا خليفة بن خياط (٤) قال في الطبقة السادسة من أهل المدينة عبد الله بن عروة بن الزبير أمه فأخته بنت الأسود بن أبي البختري بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن بن أحمد أنا يوسف بن رباح بن علي أنا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا محمد (٥) بن أحمد بن حماد نا معاوية بن صالح قال سمعت يحيى يقول في تسمية تابعي أهل المدينة ومحدثيهم عبد الله بن عروة بن الزبير أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسين بن محمد بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا (٦) ثنا محمد بن سعد قالفي لا لطبقة الرابعة من تابعي أهل المدينة عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام ويكنى أبا بكر روى عنه الزهري أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم نا الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد (١) قال في الطبقة الرابعة من أهل المدينة عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي وأمه فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي وكان عبد الله بن عروة يكنى أبا بكر وقد روى عنه الزهري وكان قليل الحديث أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأ أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبار ومحمد بن علي واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أنبأ أحمد بن عبدان (٢) أنا محمد بن سهل أنا محمد بن إسماعيل (٣) قال عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي في نسخه ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنبأ أبو القاسم بن منده أنبأ أبو علي إجازه قال ونا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن أبي حاتم (٤) قال عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام أخو هشام بن عروة روى عن أبيه روى عنه الضحاك بن عثمان الحزامي (٥) سمعت أبي يقول ذلك أنبأنا أبو جعفر محمد بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنبأ أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد الحاكم (٦) قال أبو بكر عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي المدني (٧) أخو هشام ويحيى ومحمد وعثمان وإسماعيلوإبراهيم هو والد عمر بن عبد الله بن عروة سمع عمه أبا بكر عبد الله بن الزبير الأسدي وأبا ليلى النابغة بن عبد الله الجعدي وشهد أبا هريرة عبد الرحمن بن صخر الدوسي روى عنه أخو أبو المنذر هشام بن عروة الأسدي وابن أخيه محمد بن يحيى بن عروة القرشي وأبو خلف ياسين بن معاذ الكوفي ويقال روى عنه أبو بكر محمد بن مسلم الزهري كناه محمد بن عمر الواقدي أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد التميمي أنا أبو محمد العدل أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (١) قال وقد ناظرت أحمد بن صالح في مقدمة دمشق سنة ست عشرة في سماع عبد الله بن عروة من أسماء بنت أبي بكر وأخبرته بما أخبرني سعيد بن منصور عن هشيم (٢) عن حصين عن عبد الله بن عروة عن جدته أسماء أنه سألها فقلت له ألقيها قال (٣) نعم فأخبرني أحمد بن صالح عن عنبسة بن خالد عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عبد الله بن عروة عن عروة عن أسماء فقال لي أحمد بن صالح ليس بين عبد الله بن عروة (٣) وبين أبيه عروة في السن إلا خمس عشرة سنة قلت له ومن قاله قال أهل المدينة في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله الخلال أنا أبو القاسم بن منده أنا أبو علي إجازة قال وأنا أبو طاهر بن سلمة أنا علي بن محمد قالا أنا أبو محمد بن ابي حاتم (٤) قال سئل أبي عن عبد الله بن عروة فقال ثقة أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنا أبو منصور محمد بن الحسين أنا أحمد بن محمد بن غالب قال سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول عبد الله بن عروة بن الزبير أحد الأثبات ثقةأخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنبأ أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وكان عبد الله بن الزبير يقول لعروة بن الزبير فيه ولدت (١) هذا لي حدثني ذلك عبد الله بن نافع عن الزبير بن خبيب قرأنا على أبي عبد الله بن يحيى بن الحسن وأبي (٢) الفضل بن ناصر عن أبي المعالي محمد بن عبد السلام بن محمد أنبأ علي بن محمد بن خزفة الصيدلاني نا محمد بن الحسين الزعفراني نا أبو بكر بن أبي خيثمة أنا مصعب (٣) قال عبد الله بن عروة من رجال آل الزبير يشبه بعبد الله بن الزبير في لسانه وجلده وكان عبد الله بن الزبير يقول لعروة ولدت لي يريد أن عبد الله بن عروة يشبهه أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قالا أنا أبو جعفر أنا أبو طاهر نا أحمد نا الزبير قال وحدثني عمي مصعب بن عبد الله وعبد الله بن نافع عن الزبير بن خبيب قال أرسل معاوية بن أبي سفيان رسولا وكتب معه إلى عبد الله بن الزبير يخطب إليه ابنته أم حكيم بنت عبد الله على ابنه يزيد بن معاوية فزوجها عبد الله بن عروة وكان أول من زوج من بني أخيه فقال له رسول معاوية ما تجيب به أمير المؤمنين قال ما له عندي جواب إلا ما رأيت (٤) قال وحدثني عمي مصعب عن جدي عبد الله بن مصعب بن عبد الله قال قال عبد الله بن عروة كان عمي عبد الله بن الزبير يبيت عند أمه كما يبيت عند أهله فإذا كانت الليلة التي يكون فيها عند أمه جئته فيقوم فيصلي ليلته وأقوم إلى جنبه أصلي حتى الصباح وأهجر كل يوم فأصلي معه فمكث بذلك ما شاء الله فأدركني يوما وأنا رائح بالهجير إلى المسجد فصاح بي مهيم فوقفت له فاتكأ على يدي حتى بلغ باب المسجد ثم قال أفيك خير فقلت أين يذهب بالخير عني قال أزوجك ابنتي أم حكيم قد عرفت منزلتها (٥) مني قلت نعم فدخل بي إلى المسجد فجلس إلى عبد الله بن عمر فحمد الله وأثنى عليه وزوجني أم حكيم ثم قامت وقمت معه حتىأتى (١) مصلاه فوقف فيه فخرجت حتى أتيت أبي فأعلمته فكذبني وقال لا يسمعن هذا منك أحد فقلت قد والله كان ذلك فأرسل إلى عبد الله بن الزبير أكان ما ذكر عبد الله قال نعم زوجته أم حكيم فقال لي هذا مال لك عندي ورثته من أمك وهو عشرون ألف درهم فاحمله إليها ففعلت فأرسل إلي عمي عبد الله فجئته فقال ألم تعدني الخير من نفسك قال قلت بلى قال فما حملك على أن بعثت إلينا بمال لو أردت المال لوجدته عند غيرك يريد معاوية احمل مالك فلا حاجة لنا فيه قال فرجعت بالمال إلى أبي وكانت أم حكيم بنت عبد الله قالت لأبيها لم تؤثر بنيك بالنحل علينا وبناتك أحق بالأثرة لضعفهن أترى بنيك يؤثروننا على نسائهم فقال لها لا أفعل بعدها فقال عمي مصعب بن عبد الله وكانت أم حكيم أحب ولد عبد الله إليه أخبرنا أبو العز أحمد بن كادش السلمي إذنا ومناولة وقرأ علي إسناده أنا أبو علي محمد بن الحسين أنا الفرج المعافى بن زكريا (٢) نا أبو النضر العقيلي وهو أحمد بن إبراهيم نا محمد بن زكريا الغلابي نا عبد الله (٣) بن محمد عن أبيه قال الغلابي وحدثني العتبي عن أبيه قالا دخل عبد الله بن عروة بن الزبير قال ابن عائشة وأمه بنت المغيرة بن شعبة على هشام بن عبد الملك وقد كان إبراهيم بن هشام أضر به وهو على المدينة فقال له عبد الله يا أمير المؤمنين إنك قد وليت خالك ما بين المدينة إلى عدن فلم يمنعه كثير ما في يده من قليل ما في أيدينا (٤) إن نازعته نفسه اختلاس ما في اختلاسه هلكنا (٥) فأنشدك الله يا أمير المؤمنين أن تصل رحما بقطيعة أخرى فوالله ما سخى بأنفسنا عن الأموات إلا ما كف وجوه الأحياء ولأن نموت مرفوعين أحب إلينا من إن نعيش مخفوضين فقل هشام لعبد الله إنه لا سلطان لخالي عليك بعد يومك هذا فقال له عبد الله فإن قال نقول وإن مد يده مددنا بأيدينا قال نعم فقال عبد الله لأخيه يحيى قل فجثا بين يديه ثم قال* إنا وإخوانا لنا قد تكلموا * حديثا على أمر الضلالة والهدى يقولون كنا سادة في ندينا * وما ذاكم مر الحديث ولا حلا قعودا بأبواب الفجاج وخيلنا * تساقي كؤوس الموت تدعس بالقنا فلما أتاهم فيئهم برماحنا * تكلم مكفى بعيب لمن كفى * فضحك هشام وقال له أحسنت ثم أمر له بعشرة آلاف درهم وقال لكاتبه اكتب إلى إبراهيم بن هشام يحسن إليه ويرفعه ففعل أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا أنا محمد بن أحمد المعدل أنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن أنا أحمد بن سليمان نا الزبير قال وحدثني مصعب بن عثمان قال كان عبد الله بن عروة قد دخل ما بين منابت الزيتون من الشام إلى منابت القرظ من اليمن فلم يغنه كثير (١) ما بيده عن قليل ما بأيدينا وأما والله ما طبنا (٢) أنفسا بفراق الأحبة إلا بما فك (٣) من أيدينا من معايشنا ولولا ذلك لاخترنا بطن الأرض على ظهرها وقد أعطيتمونا من الأمان ما قد علمتم فأما وفيتم لنا بعهدنا أو رددتم إلينا سيوفنا فأعجب قوله هشاما وكان إبراهيم بن محمد بن طلحة قد لقيه بمكة فكلمه في دار ابن علقمة فقال له هشام فأين كنت أمير المؤمنين عبد الملك قال جئته قال ففعل ماذا قال سلك في طريق غير طريق الحق قال فأمير المؤمنين الوليد قال قد جئته قال ففعل ماذا قال سلك بي طريق أبيه قال فأمير المؤمنين سليمان قال جئته قال ففعل ماذا قال لا سيري (٤) ولا أقيمي قال فأمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز قال عوجل برحمة الله قال فغضب هشام فقال لو كان فيك مضرب لضربتك فقال هو والله في الحسب والدين لا يبعدن الحق وأهله وليكونن بهذا بحث بعد اليوم فأقبل هشام على الأبرش الكلبي قال يا أبرش لعن الله من زعم أن قومي هلكوا ابن عروة يتهددني بالمدينة وهذا يشتم آبائي في وجهي وقد كان قائل قال له هلكت قريش بالمدينةقال ونا الزبير قال وحدثني محمد بن الضحاك عن أبيه قال كتب عبد الله بن عروة إلى هشام بن عبد الملك يشكو إبراهيم بن هشام فيما صنع به فكتب هشام بن عبد الملك إلى إبراهيم بن هشام يأمره أن يكف عن عبد الله بن عروة ويبني قصر عروة وينشل بئره ورأيت الذي صنع إبراهيم بن هشام بعبد الله بن عروة ظلما وتعديا وضرارا فكتب إليه * إن اصطناع المرء في جل قومه * لصرف الليالي بعمر مال الميمر * وحج هشام فاجتمع عنده عبد الله بن عروة وإبراهيم بن هشام وحضره مسلمة بن عبد الملك فقال عبد الله بن عروة يا أمير المؤمنين إن مما طيب أنفسنا عن من أصيب منا أبقى بايدينا بما كف الله به وجوهنا عن قومنا وغيرهم فتناول هذا أعراضنا وأموالنا فكيف الحياة مع هذا فقال هشام ألا تسمع يا إبراهيم ما يقول هذا فقال إبراهيم أمير المؤمنين أمير المؤمنين وأنا أنا وهو هو قال هشام فماذا الكلام أجل لعمري إن ذا لكذا وأقبل هشام بعد ذلك على مسلمة فقال سمعت ما قال ابن عروة فقال نعم يا أمير المؤمنين كأنك قد قلت لي تجهز إلى الحجاز قد سمعت كلام رجل لا يقيم على ما شكا أن أقام إلا قليلا أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا إبراهيم بن حبيب نا الحسين بن الحسن قال سمعت ابن المبارك يقول عن يحيى بن أيوب عن عمار بن غزية عن عبد الله بن عروة بن الزبير قال إلى الله أشكو أحمد مالا أوتى وذم ما لا أترك أخبرناه عاليا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية وأبو بكر بن إسماعيل قالا ثنا يحيى بن محمد بن صاعد أنا الحسين بن الحسن أنا عبد الله بن المبارك (١) أنا يحيى بن أيوب عن عمارة بن غزية عن عبد الله بن عروة بن الزبير (٢) قال أشكو إلى الله عيبي ما لا أترك ونعتي ما لا أتى وقال: إنما نبكي بالدين للدنيا (٣) (٤)(١) بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن رحمه الله تعالى أخبرنا أبو غالب أحمد وأبو (٢) عبد الله ابنا أبي علي بن البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة (٣) أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني علي بن سعيد عن حجاج عن ابن لهيعة عن عمارة (٤) بن غزية (٥) قال سمعت عبد الله بن عروة يقول أشكو إلى الله عيبي ما لا أترك ونعتي ما لا أتى وإنما يبكي للدنيا بالدين وقال غيره شعرا نسبه هذين البيتين كذا * يبكون بالدين للدنيا وبهجتها * أرباب دنيا عليهم كلهم صادي لا يعلمون لشئ من معادهم * فعجلوا (٦) حظهم في العاجل البادي لا يهتدون ولا يهدون تابعهم * ضل المقود وضل القائد الهادي * أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد عمرو (٧) وأبو (٢) الحسن علي بن برقان الخشوعي في كتابيهما قالا نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسن بن بشران أنا أبو علي بن صفوان أنا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثني حمزة بن العباس أنا عبد الله بن عثمان نا عبد الله نبأ ابن لهيعة عن عمارة بن غزية عن عبد الله بن عروة بن الزبير قال أشكو إلى الله عيبي ما لا أترك ونعتي ما لا ألقى وإنما يبكي بالدين الدنيا قال ونبأ ابن أبي الدنيا قال وأنبأ ابن أبي الدنيا قال وأنبأنا أبو سعيد المدني* يبكون بالدين للدنيا وبهجتها * أرباب دنيا عليهم كلهم صادي لا ينظرون لشئ من معادهم * تعجلوا حظهم في العاجل البادي لا يهتدون ولا يهدون تابعهم * ضل المقود وضل القائد الهادي * أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا (١) قالا أنا أبو جعفر أنا أبو طاهر أنا أحمد بن سليمان نا الزبير حدثني عمي مصعب بن عبد الله حدثني حماد بن عطيل بن فضالة بن رواد الليثي وكان حماد قد بلغ مائة سنة وسنتين (٢) قال رأيت عبد الله بن عروة في سنيات خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم (٣) بن أبي العاص وكان خالد واليا لهشام بن عبد الملك على المدينة سبع سنين فقحط المطر في تلك السبع فكان يقال لها سنيات خالد فجلا الناس من بادية الحجاز فلحقوا بالشام قال فحدثني حماد بن عطيل قال فحضرت عبد الله بن عروة بن الزبير في أمواله بالفرع (٤) تدخل الناس في مربدة تمره طرفي النهار غدوة فيتغدون وعشية فيتعشون فما زال كذلك (٥) يفعل حتى أحيا الناس قال ونا الزبير قال وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال حدثني حماد بن عطيل بن فضالة بن رداد الليثي قال جلونا مرة إلى الشام في جهد أصاب (٦) الناس ثم رجعنا فوجدنا عبد الله بن عروة قد هدم الثلم وكسر الوشع (٧) وأمرج (٨) الناس في أموال أبيه وجنى لهم فأطعمهم قال وكان عروة بن الزبير يرسل عبد الله بن عروة يجد أمواله ويبيعها فكان كل عام يدق الثلم ويكسر الوشع ويجني للناس فيطعمهم ثم يجد وشع ويأتي إلى أبيه بثمن ذلك فقال يحيى بن عروة لأبيه إن عبد الله يهدم الثلم ويكسر الوشع ويبذر ثمركويجنيها ويطعمها الناس فقال له عروة فله العام يأتيني فوليه يحيى فبنى الثلم وسد الوشع (١) وحظر ومنع الناس أن ينالوا منه شيئا ثم جذه وباعه وكان ذلك العام فبكى فبلغ شبيها مما باع به عبد الله فجاء يحيى إلى عبد الله في لذله (٢) ما رآه منه شيئا ولا بلغ إلا ما رفع إليه فقال له أبوه إني والله يا بني ما اتهمتك ولا جئتنا إلا بما رزقنا ولا كان عبد الله يأتينا إلا بأرزاقنا ولا كان الناس ينالون منه إلا أرزاقهم فصرفت عنا إلى غيرنا ولا شككت في هذا ولا أرسلتك إلا لتعتبر قال ونا الزبير حدثني عمي مصعب قال (٤) قال عبد الله بن عروة بعث إلي عبد الله بن الزبير فقال انطلق إلى الحصين بن نمير حتى تلقاه فتناظره ثم أمر لي ببختية فرحلت بغبيط ثم شد فوق الغبيط جل فقلت ما أمنع بالغبيط الرحل قال هلموا جل وأن تعلو عليه إذا كلمته فانطلقت حتى لقيت الحصين بن نمير (٤) فقال له أصحابه إن صاحبك يعنون مسرف بن عقبة قد عهد إليك أن لا تمكن ويساعن أذنك فلا تسمع منه شيئا فأبى الحصين وقال نسمع منه وننظر ما يقول وما يعرض فإن جاءنا بشئ مما نحب قبلنا قال فأدناني منه فكلمته وأنا مشرف عليه قال وجعل يتطاول إلي بعنقه (٥) فعرفت منزلتي والله ما انصرفت حتى عرفت أني قد كسرت من حده أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأ الحسن (٦) بن علي أنبأ أبو عمر بن حيوية أنبأ سليمان بن إسحاق نا الحارث بن أبي أسامة أنبأ محمد بن سعد أنا محمد بن سليم بن قال سمعت يوسف بن يعقوب الماجشون يقول (٧) كنت مع أبي في حاجة فلما انصرفنا قال لي أبي هل لك في هذا الشيخ فإنه بقية من بقايا قريش وأنت واجد عنده ما شئت من حديث ونبيل رأي يريد عبد الله بن عروة قال فدخلنا عليه فحادثه أبي طويلا ثم ذكر أبي بني أمية وسوء سيرتها (٨) وما قدلقي الناس منهم وقال أيقطع آمال الناس من قريش فقال عبد الله اقصر أيها الشيخ فإن الناس لن يبرح لهم أمر صالح من قريش ما لم يل بنو فلان فإذا وليت بنو فلان (١) انقطع آمالهم فقال له سلمة الأعور صاحبنا أبنو هاشم فقال برأسه أي نعم أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي (٢) علي قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص أنبأ أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وحدثني عمي مصعب بن عبد الله قال جمع عبد الله بن عروة بنيه ثم قال يا بني إن الله تعالى لم يبن شيئا فهدمه وإن الناس لم يبنوا شيئا قط إلا هدموه وإن بني (٣) أمية من عهد معاوية إلى اليوم يهدمون شرف علي فلا يريده الله إلا شرفا وفضلا ومحبة في قلوب المؤمنين يا بني فلا تشتموا عليا (٤) قال ونا الزبير قال حدثني مصعب بن عثمان عن بعض مشايخه أن عبد الله بن عروة كان يشهد الجمعة فيخرج ابن مطيرة خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بن العاص فيخطب فيسب عيلة عبد الله بن عروة وينصت فإذا شتم خالد عليا تكلم عبد الله بن عروة وأقبل على أدنى إنسان يكون إلى جنبه يحدثه فيقول لهالإمام يخطب فيقول إنا لم نؤمن أن ننصت لهذا أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي نا أبو الحسين (٥) أحمد بن محمد بن النقور وأبو منصور عبد الباقي بن محمد بن غالب قالا أنبأنا محمد بن عبد الرحمن نا زكريا بن يحيى نا الأصمعي (٦) عن سعيد (٧) بن عتبة قال قالوا لعبد الله بن عروة بن الزبير ألا تأتي المدينة فقال ما بقي بالمدينة إلا حاسد لنعمة أو فرح بنقمة أخبرتنا بنت البغدادي قالت نا أبو طاهر أحمد بن محمود نا أبو بكر بنالمقرئ نا أبو الطيب المنبي (١) عبد الله بن سعد نا إسحاق بن موسى الخطمي قال سمعت سعد بن عتبة يقول قيل لعبد الله بن عروة بن الزبير وكان يسكن العقيق ما يمنعك أن تنزل المدينة فتجلس إلى الأسطوانة قال وهل بقي في الناس أحد إلا فرح ببلية أو حاسد نعمة أخبرنا أبو بكر الحاسب نا أبو محمد الجوهري أنبأ أبو عمر بن حيوية نا سليمان بن إسحاق ابن الحارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد نا محمد بن سليم قال سمعت سفيان (٢) بن عيينة يقول قيل لعبد الله بن عروة نزلت المدينة دار الهجرة والسنة فلو رجعت لقيت الناس ولقيك الناس قال وأين الناس إنما الناس رجلان سائر بنكبة أو حاسد بنعمة أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف نا الحسن بن إسماعيل (٣) نا أحمد بن مروان نا أبو بكر بن أبي خيثمة نا محمد بن سعد عن الواقدي (٤) قال قيل لعبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام نزلت المدينة دار الهجرة فلو رجعت لقيت الناس ولقيك الناس فقال وأين الناس إنما الناس رجلان شامت ببلية أو حاسد لنعمة أخبرنا محمد نا أبو يعقوب يوسف بن أيوب نا عبد الكريم بن الحسين نا علي بن محمد نا أحمد بن محمد بن جعفر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا هارون بن يحيى عن الأصمعي عن ابن أبي الزناد قيل قال عبد الله بن عروة وجدت بعض الذل في الأهل والمال (٥) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا (٦) قالا أنا محمد بن أحمد بن المعدل نا محمد بن عبد الرحمن بن العباس أنبأ أحمد بن سليمان نا الزبير قالا وقال عمي كان عبد الله بن عروة مصلحا مثمرا للمال وكان يبذله في حقه ويرغب فيالأجر وحسن الذكر وهو صاحب أبي (١) وجزة الذي كان يعطيه ويأخذ له في كل عام من الزبير عن حواد (٢) كلهم بالقرع ستين وسقا على أن يقتصر بمدحه عليهم قال ونا الزبير قال وحدثني سليمان بن عباس السعدي قال قال أبو وجزة يمدح عبد الله بن عروة * لعمري ما زاد ابن عروة بالذي له * دون أيدي القوم قفل ومفتح ولا ظل عنهم بضيق وما نرى * ركاب إلى بكر تصان وتمسح وأبيض بهام يعمل حماله * فلا شاغل فيها ولا منحنح فتى قد لقاني شيبه ما أهمني * ولا خلت في أغضاره منتدح اعز تعادي من يليه جناية * هدايا وأخراها قواعد درح فتى الركب يلقيهم بفضل ويلتقي * وفي الحي بصمام الشجعان أقسح * قرأت بخط أبي الحسن بن نظيف (٣) وأنبأنيه أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عنه نا أحمد بن عبد الله بن زريق البغدادي نا الحسن بن رشيق نا علي بن سعيد نا حسين بن محمد نا عمرو (٤) بن صفوان قال كان لعبد الله بن عروة ابن له سبع سنين مثل الدينار فلذعته حية فمات فقال * فلولا الموت لم يهلك كريم * ولم يصبح أخو عز ذليلا ولكن المنية لا تبالي * أغرا كان أم رجلا دليلا لقد أهلكت حية بطن واد * كريما ما أريد به بديلا مقيما ما أقام جبال لبس * فليس بزائل حين يزولا قرأت على أبي القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل عن أبي القاسم علي بن محمد علي نا أبو الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الحنائي أنا محمد بن أحمد بن عثمان السلمي نا محمد بن جعفر بن محمد السندالي (٥) أبو يوسف نعته (٥) بن عيسى * ترى المرء سلمه (٦) الذي مات قبله * وموت الذي يبكي عليه قريبيحب الفتى المال الكثير وإنما * لنفس الفتى مما تحب نصيب * قرأت على أبي الفتوح أمامة بن محمد بن زيد بن محمد عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن عمر عن أبي عبيد الله محمد بن عمران بن موسى قال عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام يقول للوليد بن عبد الملك حين أخذ إبراهيم ومحمد ابني هشام المحرومين * عليك أمير المؤمنين بشدة * على ابني هشام إن ذاك هو العدل تبيع بها أموالهم ودماءهم * ويبقى عليهم بعد ذلكم فضل (١) * وله يرثي رجلا * سيدي نعمي فيهيج علي حزني * قاتلا لي وضاق علي أمري وهاج محمد المأمول قدما * مصيبا في فهاج علي ذكري وكان نعته الأخبار منها * أؤمله وأرجوه لنصري فسار الدهر بعدك لا أبالي * بعسر كان بعدك أو يسر * ٣٤٠٥ -

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1075, entry [4485]1,571 chars
    عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام، أبو بكر الأسدي. روى عن: أبيه، وعمه عبد الله، وجدته أسماء بنت أبي بكر، وابن عمر، والحسن بن علي، وحكيم بن حزام، والنابغة الجعدي، وأبي هريرة، وغيرهم. وعنه: ابنه عمر، وأخواه هشام وعبيد الله، وابن أخيه محمد بن يحيى بن عروة، وأبو بكر بن إسحاق، والضحاك بن عثمان الحزامي
    ▸ expand full passage (1,571 chars)
    عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام، أبو بكر الأسدي. روى عن: أبيه، وعمه عبد الله، وجدته أسماء بنت أبي بكر، وابن عمر، والحسن بن علي، وحكيم بن حزام، والنابغة الجعدي، وأبي هريرة، وغيرهم. وعنه: ابنه عمر، وأخواه هشام وعبيد الله، وابن أخيه محمد بن يحيى بن عروة، وأبو بكر بن إسحاق، والضحاك بن عثمان الحزامي، وإسماعيل بن أمية، وجعفر بن محمد بن خالد بن الزبير، ومصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، ويحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، والزهري، وابن جريج، ونافع بن أبي نعيم القارئ، وحصين عبد الرحمن السلمي، وجماعة. قال أحمد بن صالح المصري: ليس بينه وبين أبيه في السن إلا خمس عشرة سنة. وقال أبو حاتم، والنسائي: ثقة. وقال الدارقطني: ثقة، أحد الأثبات. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال الزبير بن بكار: كان له عقل، وحزم، ولسان، وفضل، وشرف، وكان يشبه عبد الله بن الزبير في لسانه، بلغ خمسا أو ستا وتسعين سنة. وقال مصعب: كان عبد الله بن الزبير يقول لعروة: ولدت لي، يريد أن عبد الله بن عروة يشبهه، وزوجه ابنته أم حكيم بعد أن خطبها معاوية على ابنه يزيد. وقال يوسف بن يعقوب الماجشون: كنت مع أبي في حاجة، فلما انصرفنا قال لي: هل لك في هذا الشيخ؛ فإنه من بقايا قريش، وأنت واجد عنده ما شئت من حديث ونبل رأي، يريد عبد الله بن عروة. قلت: بقية كلام الزبير بن بكار مثل ما حكاه عن أحمد بن صالح، ومولد عروة كما سيأتي سنة (٣٠). وقال الذهبي: بقي إلى قريب العشرين ومائة انتهى. وقد ذكر المرزباني في «معجم الشعراء» أن الوليد بن يزيد لما أخذ إبراهيم بن هشام المخزومي والي المدينة وعذبه قال فيه عبد الله بن عروة من أبيات:عليك أمير المؤمنين بشدة على ابن هشام أن ذاك هو العدل فعلى هذا فقد بقي عبد الله إلى سنة (١٢٥) أو بعدها؛ لأن الوليد ولي سنة (٢٥)، وقيل: سنة (٦)، ويؤيده قول أحمد بن صالح، والزبير المتقدم. •

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4462, entry [2871]8,579 chars
    عبد الله بن عروة بن الزبير ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب أبو بكر القرشي الأسدي: وفد على الوليد بن يزيد. حدث عن أبيه، عن عائشة قالت: اجتمعن - وفي رواية: اجتمعت - إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن ألا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئاً، فقالت الأولى: زوجي لحم جمل غث على
    ▸ expand full passage (8,579 chars)
    عبد الله بن عروة بن الزبير ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب أبو بكر القرشي الأسدي: وفد على الوليد بن يزيد. حدث عن أبيه، عن عائشة قالت: اجتمعن - وفي رواية: اجتمعت - إحدى عشرة امرأة، فتعاهدن وتعاقدن ألا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئاً، فقالت الأولى: زوجي لحم جمل غث على رأس جبل، لا سهلٍ فيرتقى ولا سمين فينتقل، قالت الثانية: زوجي لا أبث خبره، إني أخاف ألا أذره، إن أذكره أذكر عجره وبجره، قالت الثالثة: زوجي العشنق، إن أسكت أعلق، وإن أنطق أطلق، قالت الرابعة: زوجي كليل تهامة، لا حر، ولا قر، ولا مخافة، ولا سآمة، قالت الخامسة: زوجي إن أكل لف، وإن شرب اشتف، وإن نام التف، ولا يولج الكف ليعلم البث، قالت السادسة: زوجي غياياء أو عياياء - شك الراوي - طباقاء، كل داءٍ له داء اشجك أو فلك، أو جمع كلاًلك، قالت السابعة: زوجي إن دخل فهد، وإن خرج أسد، ولا يسأل عما عهد، قالت الثامنة: زوجي المس مس أرنب، والريح ريح زرنب، قالت التاسعة: زوجي رفيع العماد، طويل النجاد، عظيم الرماد، قريب البيت من النادي، قالت العاشرة: زوجي مالك، وما مالك! مالك خير من ذلك، له إبل قليلات المسارح كثيرات المبارك، إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك، قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زرع، وما أبو زرع، أناس من حليٍّ أذني، وملأ من شحمٍ عضدي، وبجحني فبجحت إليّ نفسي، فوجدني في أهل غنيمة بشقٍ، فجعلني في أهل صهيل وأطيط، ودائس ومنقٍّ، فعنده أقول ولا أقبّح، وأرقد فأتصبح، وأشرب فأتقمح أم أبي زرعٍ،وما أم أبي زرعٍ؟ عكومها رداح، وبيتها فساح، ابن أبي زرع، وما ابن أبي زرع، مضجعه كمسل شطبةٍ، وتشبعه ذراع الجفرة، ابنة أبي زرع، وما ابنة أبي زرع، طوع أبيها، وطوع أمها وملء مكسائها، وغيظ جارتها، جارية أبي زرع، وما جارية أبي زرع، لا تبثث حديثنا تبثيثاً، ولا تنقل ميرتنا تنقيثاً، ولا تملأ بيتنا تعشيشاً، خرج أبو زرع، والوطاب تمخض، فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين يلعبان من تحت خصرها برمانتين، فطلقني ونكحها، فنكحت بعده رجلاً سرياً، ركب شرياً، وأخذ خطياً، وأراح علي نعماً ثرياً، قال: كلي أم زرعٍ، وميري أهلك، قالت: فلو جمعت كل شيءٍ أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع. قالت عائشة: قال لي رسول الله ﷺ: " يا عائش، كنت لك كأبي زرعٍ لأم زرعٍ - وفي رواية: يا عائشة ". وروى عن أبي سفيان بن الحارث قال: خرجت مع رسول الله ﷺ إلى هوازن، وقد جمعت له العرب كلها، فلما أتوهحملوا عليه حملةً واحدةً، قال الله ﷿: " ثم وليتم مدبرين " وثبت رسول الله ﷺ على بغلته الشهباء. قال أبو سفيان وبيدي السيف صلتاً، ثم أخذت بلجام بغلته، وعباس بن عبد المطلب ينادي: يا أصحاب سورة البقرة، فثاب إليه الناس حتى توافى حول بغلته نحو من مائة. وروى عن أبيه، عن عائشة أنها قالت: كان أكثر صلاة رسول الله ﷺ حين ثقل وبدَّن وهو جالس. وعن عبد الله بن عروة، عن أسماء بنت أبي بكر أنها سمعت رسول الله ﷺ يقول: " دعوا الفتنة التي يفتن فيها المرء في قبره " قال عبد الله بن عروة: رأيت عبد الله بن الزبير قعد إلى الحسن بن علي. قال الزبير بن بكار: ومن ولد عروة بن الزبير: عمر بن عروة قتل مع عبد الله بن الزبير، وكان مشجعاً لا عقب له، وعبد الله بن عروة؛ أمها: فاختة بنت الأسود بن أبي البختري بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وأمها: أم شيبة بنت حكيم بن حزام، وأمها: زينب بنت العوام، كان عبد الله بن عروة أسن بني عروة، وبه كان يكنى، وبلغ خمساً - أو ستاً - وتسعين سنة، لم يكن بينه وبين أبيه إلا خمس عشرة سنة، وكان له عقل وحزم، ولسان وفضل، وشرف، وكان يشبه عبد الله في لسانه، وكان عبد الله بن الزبير يعرف ذلك له، وهو رسول عبد الله ابن الزبير إلى الحصين بن نمير حين لقيه بمر. قال الحاكم أبو أحمد: هو والد عمر بن عبد الله بن عروة.سئل أبو حاتم عن عبد الله بن عروة، فقال ثقة. عن الزبير بن خبيب قال: أرسل معاوية بن أبي سفيان رسولاً، وكتب معه إلى عبد الله بن الزبير يخطب إليه ابنته أم حكيم بنت عبد الله على ابنه يزيد بن معاوية، فزوجها عبد الله بن عروة، وكان أول من زوج من بين أخيه، فقال له رسول معاوية: ما تجيب به أمير المؤمنين؟ قال: ما له عندي جواب إلا ما رأيت. قال عبد الله بن عروة: كان عمي عبد الله بن الزبير يبيت عند أمه كما يبيت عند أهله، فإذا كانت الليلة التي يكون فيها عند أمه جئته، فيقوم، فيصلي ليلته، وأقوم إلى جنبه أصلي حتى الصباح، وأهجر كل يومٍ، فأصلي معه، فمكثت بذلك ما شاء الله؛ فأدركني يوماً، وأنا رائح بالهجير إلى المسجد، فصاح بي: مهيم؟ فوقفت، فاتكأ على يدي حتى بلغ باب المسجد. ثم قال: أفيك خير؟ فقلت: أين يُذهب بالخير عني؟ قال: أزوجك ابنتي أم حكيم، قد عرفت منزلتها مني، قلت: نعم، فدخل بي إلى المسجد، فجلس إلى عبد الله بن عمر، فحمد الله وأثنى عليه، وزوجني أم حكيم، ثم قام، وقمت معه حتى أتى مصلاه، فوقف فيه، فخرجت حتى أتيت أبي، فأعلمته، فكذبني، وقال: لا يسمعن هذا منك أحد، فقلت: قد والله كان ذلك، فأرسل إلى عبد الله بن الزبير: أكان ما ذكر عبد الله؟ قال: نعم، زوجته أم حكيم، فقال لي: هذا مال لك عندي ورثته من أمك، وهو عشرون ألف درهمٍ، فأحمله إليها، ففعلت، فأرسل إلي عمي عبد الله، فجئته، فقال: ألم تعدني الخير من نفسك؟ قال: قلت: بلى، قال: فما حملك على أن بعثت إلينا بمالٍ؟ لو أردت المال لوجدته عند غيرك! - يريد معاوية - احمل مالك، فلا حاجة لنا فيه،قال: فرجعت بالمال إلى أبي. وكانت أم حكيم بنت عبد الله قالت لأبيها: لم تؤثر بنيك في النخل علينا؟ وبناتك أحق بالأثرة لضعفهن؟ أترى بنيك يؤثروننا على نسائهم؟ فقال لها: لا أفعل بعدها. وكانت أم حكيم أحب ولد عبد الله إليه. ومن طريق المعافى بن زكريا: أن عبد الله بن عروة بن الزبير - وأمه ابنة المغيرة بن شعبه - دخل على هشام بن عبد الملك، وقد كان إبراهيم بن هشام أضر به وهو على المدينة، فقال له عبد الله: يا أمير المؤمنين، إنك قد وليت خالك ما بين المدينة إلى عدن، فلم يمنعه كثير ما في يديه من قليل ما في أيدينا أن نازعته نفسه اختلاس ما في اختلاسه هلكنا، فأنشدك الله، يا أمير المؤمنين أن تصل رحماً بقطيعة أخرى، فوالله ما سخا بأنفسنا عن الأموات إلا ما كف وجوه الأحياء، ولأن نموت مرفوعين أحب إلينا من أن نعيش مخفوضين. فقال هشام لعبد الله: إنه لا سلطان لخالي عليك بعد يومك هذا. وحج هشام، فاجتمع عنده: عبد الله بن عروة، وإبراهيم بن هشام، وحضره مسلمة بن عبد الملك، فقال عبد الله بن عروة: يا أمير المؤمنين، إن مما طيب أنفسنا عمن أصبت منا لما بقي بأيدينا بما كف الله به وجوهنا عن قومنا وغيرهم، فتناول هذا أعراضنا وأموالنا، فكيف الحياة مع هذا؟! فقال هشام: ألا تسمع يا إبراهيم ما يقول هذا؟ فقال إبراهيم: أمير المؤمنين أمير المؤمنين، وأنا أنا، وهو هو! قال هشام: فماذا الكلام؟ أجل لعمري إن ذا لكذا، وأقبل هشام بعد ذلك على مسلمة، فقال: سمعت ما قال ابن عروة؟ قال: نعم يا أمير المؤمنين، كأنك قد قلت لي: تجهز إلى الحجاز، قد سمعت كلام رجل لا يقيم على ما شكا إن أقام، إلا قليلاً.عن عمارة بن غزية، عن عبد الله بن عروة قال: إلى الله أشكو عيبي ما لا أترك، ونعتي ما لا أتي. وأنشد عبد الله بن عروة: من البسيط يبكون بالدين للدنيا وبهجتها ... أرباب دنيا، عليها كلهم صادي لا ينظرون لشيءٍ من معادهم ... تعجلوا حظهم في العاجل البادي لا يهتدون، ولا يهدون تابعهم ... ضل المقود، وضل القائد الهادي قال حماد بن عطيل بن فضالة: رأيت عبد الله بن عروة في سنيات خالد بن عبد الملك بن الحارث - وكان والياً لهشام بن عبد الملك على المدينة سبع سنين قحط المطر في تلك السبع فكان يقال لها: سنيات خالد، فجلا الناس من بادية الحجاز، فلحقوا بالشام، فحضرت عبد الله بن عروة بن الزبير في أمواله بالفرع - يدخل الناس في مربد تمره طرفي النهار: غدوةً فيتغدون من التمر، وعشية فيتعشون، فما زال كذلك يفعل حتى أحيا الناس. وقال: جلونا مرة إلى الشام في جهدٍ أصاب الناس، ثم رجعنا فوجدنا عبد الله بن عروة قد هدم الثلم، وكسر الوشع، وأمرج الناس في مال أبيه، وجنى لهم فأطعمهم. قال عبد الله بن عروة: بعث إلي عبد الله بن الزبير، فقال: انطلق إلى الحصين بن نمير حتى تلقاه، فتناظره، فانطلقت حتى لقيت الحصين بن نمير، فأدناني منه، فكلمته وأنا مشرف عليه، فجعل يتطاول إلي بعنقه.قال يوسف بن يعقوب الماجشون: كنت مع أبي في حاجةٍ، فلما انصرفنا قال لي أبي: هل لك في هذا الشيخ؟ فإنه بقيةً من بقايا قريش، وأنت واجد عنده ما شئت من حديث ونبيل رأي - يريد عبد الله بن عروة - قال: فدخلنا عليه، فحادثه أبي طويلاً، ثم ذكر أبي بني أمية، وسوء سيرتهم، وما قد لقي الناس منهم، وقال: انقطع آمال الناس من قريش. فقال عبد الله: أقصر أيها الشيخ، فإن الناس لم يبرح لهم أمر صالح من قريش ما لم يلِ بنو فلانٍ، فإذا وليت بنو فلان انقطع آمالهم. فقال له سلمة الأعور صاحبنا: بنو هاشم؟ فقال برأسه: أي نعم. قال مصعب بن عبد الله: جمع عبد الله بن عروة بنيه، ثم قال: يا بني، إن الله تعالى لم يبن شيئاً فهدمه، وإن الناس لم يبنوا شيئاً قط إلا هدموه، وإن بني أمية من عهد معاوية إلى اليوم يهدمون بشرف علي، فلا يزيده الله إلا شرفاً وفضلاً ومحبةً في قلوب المؤمنين، يا بنيّ، فلا تشتموا علياً. وكان عبد الله بن عروة يشهد الجمعة، وينصت لخالد بن عبد الملك بن الحارث، فإذا شتم خالد علياً تكلم عبد الله بن عروة، وأقبل على أدنى إنسان يكون إلى جنبه يحدثه، فيقال له: الإمام يخطب! فيقول: إنا لم نؤمر ننصت لهذا. قالوا لعبد الله بن عروة بن الزبير: ألا تأتي المدينة؟ فقال: ما بقي بالمدينة إلا حاسد لنعمة، أو فرح بنقمة. قال عمرو بن صفوان: كان لعبد الله بن عروة ابن له سبع سنين مثل الدينار، فلدغته حية، فمات، فقال: من الوافرفلولا الموت لم يهلك كريم ... ولم يصبح أخو عزٍّ ذليلا ولكن المنية لا تبالي ... أغراً كان أم رجلاً جليلا لقد أهلكت حية بطن وادٍ ... كريماً ما أريد به بديلا مقيماً ما أقام جبال لبس ... فليس بزائل حتى تزولا وله: من الطويل: ترى المرء يبكيه الذي مات قبله ... وموت الذي يبكي عليه قريب يحب الفتى المال الكثير وإنما ... لنفس الفتى مما تحب نصيب وقال للوليد بن عبد الملك حين أخذ إبراهيم ومحمداً ابني هشام: من الطويل عليك أمير المؤمنين بشدةٍ ... على ابني هشام إن ذاك هو العدل تبيح بها أموالهم ودماءهم ... ويبقى عليهم بعد ذلكم نصل

البخاري - التاريخ الكبير للبخاري - ت الدباسي والنحال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3543, entry [7403]84 chars
    [٦٥٢٤] عبدُ اللَّهِ بنُ عُروةَ بنِ الزُّبير بنِ العوّامِ، القُرشيُّ، الأسَديُّ (¬١).

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 530, entry [2243]1,085 chars
    ٢١٥٢ - عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام: أبو بكر، الأسدي المدني، أكبر إخوته: يحيى ومحمد وعثمان وهشام وعبيد الله، بل أبوه كان أكبر منه بخمس عشرة سنة، وأمه فأخته ابنة الأسود بن أبي البختري بن هشام بن الحرث بن أسد بن عبد العزي، يروي عن: الحسين بن علي وحكيم بن حزام وأبي هريرة وابن عمر وجدته أسماء، و
    ▸ expand full passage (1,085 chars)
    ٢١٥٢ - عبد الله بن عروة بن الزبير بن العوام: أبو بكر، الأسدي المدني، أكبر إخوته: يحيى ومحمد وعثمان وهشام وعبيد الله، بل أبوه كان أكبر منه بخمس عشرة سنة، وأمه فأخته ابنة الأسود بن أبي البختري بن هشام بن الحرث بن أسد بن عبد العزي، يروي عن: الحسين بن علي وحكيم بن حزام وأبي هريرة وابن عمر وجدته أسماء، وعنه: أخواه-هشام وعبيد الله والزهري وحنظلة بن أبي سفيان والضحاك بن عثمان الحزامي ونافع القاري وغيرهم، وهو الذي خرج رسولا من عمه ابن الزبير إلىحصين بن نمير السكوني، وكان سيدا نبيلا فصيحا، يشبه بعمه عبد الله في ثيابه، قال الذهبي: إنه بقي إلى قرب العشرين ومائة، انتهى، وقد ذكر المرزباني في معجم الشعراء: أن الوليد بن يزيد، لما أخذ ابراهيم بن هشام المخزومي والي المدينة وعذبه، قال فيه عبد الله بن عروة من أبيات: عليك أمير المؤمنين بشدة … على ابن هشام أن ذاك هو العدل فإن صح هذا فقد بقي عبد الله إلى سنة بضع وعشرين ومائة أو بعدها، لأن الوليد ولي سنة خمس أو ست وعشرين، ويؤيده قول أحمد بن صالح ثم الزبير بن بكار فإنهما قالا: إنه ليس بينه وبين أبيه في السن إلا خمس عشرة سنة. زاد الزبير: وأنه بلغ خمسا أو ستا وسبعين سنة، ومولده عروة كما سيأتي سنة ثلاثين، خرج له الشيخان وغيرهما، وذكر في التهذيب.

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2651, entry [4090]604 chars
    [٣٦٥٤] عبد الله بن عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام الأَسَدي، أبو بكر المَدَني (¬١). سمع: أباه، وعَمَّه عبد الله بن الزبير، وحَكيم بن حِزام، وجَدَّته أسماء بنت أبي بكر. روى عنه: ابنه عمر، وأخوه هشام، وابن أخيه محمد بن يحيى، والزُّهْري، ويوسف بن يعقوب الماجِشُّون، وإسماعيل بن أُميَّة، وحُصَين ابن عبد ا
    ▸ expand full passage (604 chars)
    [٣٦٥٤] عبد الله بن عُروة بن الزُّبير بن العَوَّام الأَسَدي، أبو بكر المَدَني (¬١). سمع: أباه، وعَمَّه عبد الله بن الزبير، وحَكيم بن حِزام، وجَدَّته أسماء بنت أبي بكر. روى عنه: ابنه عمر، وأخوه هشام، وابن أخيه محمد بن يحيى، والزُّهْري، ويوسف بن يعقوب الماجِشُّون، وإسماعيل بن أُميَّة، وحُصَين ابن عبد الرحمن، وحنظلة بن أبي سفيان، ومصعب بن ثابت، ونافع بن أبي نُعَيم القارئ، والضَّحَّاك بن عثمان، وياسين بن معاذ الزَّيَّات، وحَمَّاد ابن موسي، وجعفر بن محمد بن عروة بن الزبير. قال أبو حاتم: ثقة. وقال أحمد: صالح، ليس بين عبد الله بن عروة وبين أبيه عروة في السِّن إلا خمس عشرة سنة. روى له الجماعة إلا أبا داود.