عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة
6th · died 153 AH
- Teachers
- 20
- Students
- 58
- Verdicts
- 16
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 5943
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to other name
- Confidence
- likely
Narrator profile
'Umar bin Dhar bin 'Abdullah bin Zarara
Abu Dhar
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة
6th · died 153 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
Allah's Messenger (ﷺ) asked Gabriel, "Why don't you visit us more often than you do?" Then the following Holy Verse was revealed (in this respect):-- "And we (angels) descend not but by the order of
Allah's Messenger (ﷺ) asked Gabriel, "Why don't you visit us more often than you do?" Then the following Holy Verse was revealed (in this respect):-- "And we (angels) descend not but by the order of
I entered (the house) along with Allah's Messenger (ﷺ) . There he found milk in a basin. He said, "O Abu Hirr! Go and call the people of Suffa to me." I went to them and invited them. They came and a
By Allah except Whom none has the right to- be worshipped, (sometimes) I used to lay (sleep) on the ground on my liver (abdomen) because of hunger, and (sometimes) I used to bind a stone over my belly
The Prophet (ﷺ) said, "O Gabriel, what prevents you. from visiting us more often than you do?" Then this Verse was revealed:--'And we angels descend not but by Command of your Lord. To Him belongs wha
The Prophet (ﷺ) said to Gabriel, "What prevents you from visiting us more often than you visit us now?" So there was revealed:-- 'And we (angels) descend not but by the command of your Lord. To Him be
The Prophet (ﷺ) prostrated in Sad and said: "Dawud did this prostration in repentance and we do it in thanksgiving."
AbuRafi' came to us from the Messenger of Allah (ﷺ) said: The Messenger of Allah (ﷺ) forbade us from a work which benefited us; but obedience to Allah and His Messenger (ﷺ) is more beneficial to us. H
"The people of As-Suffah were the guests of the people of Islam,they had nothing of people nor wealth to rely upon. And By Allah, the One Whom there is none worthy of worship besides Him – I would lay
al-Thiqāt
Ibn Ḥibbān · d. 965 CE
أبو القاسم بن الفراء - تجريد الأسماء والكنى المذكورة في كتاب المتفق والمفترق
—
al-Hidāya wa-l-irshād (rijāl Ṣaḥīḥ al-Bukhārī)
Al-Kalābādhī · d. 990-5 CE
Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq
Ibn Manẓūr · d. 1311 CE
shamela-96233
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة
—
عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 2 entries
الثقات — ابن حبان
عمر بْن ذَر بْن عَبْد اللَّهِ بْن زُرَارَة الْهَمدَانِي من أهل الْكُوفَة كنيته أَبُو ذَر يروي عَنْ عَطاء وَمُجاهد روى عَنْهُ وَكِيع وَأهل الْعرَاق مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين وَمِائَة وَكَانَ مرجئا يقصإدراج في كتاب الثقات لابن حبان: عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارهAl-Kalābādhī · d. 990-5 CE · 1 entry
الهداية المعروف برجال صحيح البخاري — الكلاباذي
عمر بن ذَر بن عبد الله بن زُرَارَة أَبُو ذَر الْهَمدَانِي المرهبي الْكُوفِي سمع هاباه ومجاهدا رَوَى عَنهُ وَكِيع وَابْن الْمُبَارك وَأَبُو نعيم وخلاد فِي التَّوْحِيد وبدء الْخلق والاستئذان والرقاق ومواضع وَقَالَ البُخَارِيّ قَالَ أَبُو نعيم مَاتَ سنة 156 وَقَالَ عَمْرو بن عَلّي مثله وَقَالَ أَبُو عِيسَى مثلهIbn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
عمر بن ذرّ بن عبد الله بن زرارة ابن معاوية بن عميرة بن منبه بن غالب بن وقش ابن قشم بن مرهبة بن دعام بن مالك ابن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم ابن خيران بن همدان بن مالك بن زيد ابن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك ابن زيد بن كهلان بن سباً أبو ذرّ الهمذانيّ المرهبيّ الكوفيّ روى عن أبيه، عن سعيد بن جب…▸ expand full passage (3,252 chars)عمر بن ذرّ بن عبد الله بن زرارة ابن معاوية بن عميرة بن منبه بن غالب بن وقش ابن قشم بن مرهبة بن دعام بن مالك ابن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم ابن خيران بن همدان بن مالك بن زيد ابن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك ابن زيد بن كهلان بن سباً أبو ذرّ الهمذانيّ المرهبيّ الكوفيّ روى عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لجبريل: " ما يمنعك أن تزورنا أكثر ممّا تزورنا؟ " فنزلت " وما نتنّزل إلاّ بأمر ربّك ". وعن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " موت الغريب شهادة ". قال عمر بن ذرّ: خرجت وافداً إلى عمر بن العزيز في نفر من أهل الكوفة وكان معنا صاحب لنا يتكلّم في القدر، فسألنا عمر بن عبد العزيز عن حوائجنا، ثم ذكرنا له القدر، فقال: لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس؛ ثم قال: قد بيّن الله ذلك في كتابه " إنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم " فرجع صاحبنا ذلك عن القدر. قال العجليّ: كان ثقةً بليغاً، إلا أنه كان يرى الإرجاء، وكان ليّن القول فيه. قال محمد بن يزيد: سمعت عميّ يقول: خرجت مع عمر بن ذرّ إلى مكة، فكان إذا لبّى لم يلب أحد من حسن صوته، فلّما أتى الحرم قال: مازلنا نهبط حفرةً ونصعد أكمة ونعلو شرفاً ويبدو لنا علم حتى أتيناك بها نقبةً أخفافها، دبرةً ظهورها، ذبلةً أسنامها؛ فليس أعظم المؤونة علينا إتعاب أبداننا ولا إنفاق ذات أيد ينا؛ ولكن أعظم المؤونة أن نرجع بالخسران يا خير من نزل النّازلون بفنائه. عن بشر بن موسى: وذكر دعاء عمر بن ذر: اللهم ارحم قوماً لم يزالوا منذ خلقتهم على مثل ما كانت السّحرة يوم رحمتهم. قال عمر بن ذرّ: كلّ حزن يبلى إلاّ حزن التّائب على ذنوبه. وقال: يا أهل معاصي الله لا تغتّروا بطول حلم الله عنكم، واحذروا أسفه، فإنه قال: " فلّما اسفونا انتقمنا منهم ". وكان يقول: اللهم إنّا أطعناك في أحبّ الأشياء إليك: شهادة أن لا إله إلاّ أنت، ولم نعصك في أبغض الأشياء إليك: الشّرك؛ فاغفر لنا ما بينهما. وقال: أيّها النّاس: أجلوا مقام الله بالتّنزه عمّا لا يحلّ، فإن الله لا يؤمن مكره إذا عصي. وقال: اعملوا لأنفسكم رحمكم الله في هذا اللّيل وسواده، فإن المغبون من غبن خير اللّيل والنّهار، والمحروم من حرم خيرها؛ إنّما جعلا سبيلاً للمؤمنين إلى طاعة ربّهم، ووبالاً على الآخرين للغفلة عن أنفسهم؛ فأحيوا لله أنفسكم بذكره، فإنّما تحيا القلوب بذكر الله. كم من قائم لله في هذا اللّيل قد اغتبط بقيامه في ظلمة حفرته، وكم من نائم في هذا اللّيل قد ندم على طول نومه عندما يرى من كرامة الله للعابدين غداً؛ فاغتنموا ممرّ السّاعات واللّيالي والأيّام رحمكم الله. قال سفيان بن عيينة: كان بين عمر بن ذرّ وبين رجل يقال له: ابن عيّاش، شحناء، وكان يبلغ عمر بن ذرّ أن ابن عيّاش يتكلّم فيه. قال: فخرج عمر ذات يوم فلقي ابن عيّاش فوقف معه، فقال له: لاتغرق في شتمنا ودع للصّلح موضعاً، فإنّا لا نكافىء أحداً عصى الله تعالى فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه. قال ابن السّمّاك: كان ذرّ بن عمر بن ذرّ جالساً على بابه، فمات فجأةً؛ فقيل لعمر: أدرك ذرّاً فقد مات فجأةً، فخرج، فوقف عليه، فاسترجع، ودعا له، ثم قال: خذوا في غسل ذرّ وكفنه، فإذا فرغتم فأعلموني. فلمّا غسّلوه وكفّنوه أعلموه، فوقف عليه واسترجع ثم قال: يا ذرّ، لم تكن مريضاً فنسلاك، ثم قال: رحمك الله يا ذرّ، لقد شغلني البكاء لك عن البكاء عليك، والحزن لك عن الحزن عليك؛ ثم قال: اللهم، فإني أشهدك أني قد وهبت له ما قصّر فيه من حقّي فهب لي ما قصّر فيه من حقّك، فإنك أولى بالجود والكرم. فلمّا دفن وقف على قبره ثمّ قال: رحمك الله يا ذرّ، خلوت وخلي بك، وانصرفنا عنك وتركناك، ولو أقمنا عندك ما نفعناك. مات سنة اثنتين وخمسين ومئة؛ وقيل: ثلاث وخمسين؛ وقيل: خمس وخمسين؛ وقيل: ستّ وخمسين؛ وقيل: سبع وخمسين ومئة.— · 3 entries
١ - عمر بن ذر بن عبد الله بن زُرارة، أبو ذر الهمداني الكوفي. حدث عن أبيه. روى عنه: عبد الله بن المبارك، ووكيع، وأبو نعيم. قال الخطيب: أنا علي بن طلحة المقرئ: أنا محمد بن إبراهيم الغازي: أنا محمد بن محمد بن داود الكرجي: ثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: عمر بن ذر كوفي صدوق من خيار الناس، وكان مرجئاً. قال الخطيب: أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه: أنا إسماعيل الخُطْبي، وأبو علي بن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: ثناعبد الله بن أحمد: حدثني أبي قال: قال أبو نعيم: مات عمر بن ذر في سنة ست وخمسين ومائة. والآخر:ك، ووكيع، وأبو نعيم. قال الخطيب: أنا علي بن طلحة المقرئ: أنا محمد بن إبراهيم الغازي: أنا محمد بن محمد بن داود الكرجي: ثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: عمر بن ذر كوفي صدوق من خيار الناس، وكان مرجئاً. قال الخطيب: أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن رزقويه: أنا إسماعيل الخُطْبي، وأبو علي بن الصواف، وأحمد بن جعفر بن حمدان، قالوا: ثناعبد الله بن أحم١ - عمر بن ذر بن عبد الله بن زُرارة، أبو ذر الهمداني الكوفي. حدث عن أبيه. روى عنه: عبد الله بن المبارك، ووكيع، وأبو نعيم. قال الخطيب: أنا علي بن طلحة المقرئ: أنا محمد بن إبراهيم الغازي: أنا محمد بن محمد بن داود الكرجي: ثنا عبد الرحمن بن يوسف بن خراش، قال: عمر بن ذر كوفي صدوق من خيار الناس، وكان مرجئ— · 11 entries
عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي، أبو ذر الكوفي. روى عن: أبيه، وسعيد بن جبير، وأبي وائل، ويزيد بن أمية، ومجاهد بن جبر، وعمر بن عبد العزيز، وشبيب أبي الرصافة الباهلي، وعدة. وعنه: أبان بن تغلب، وهو أكبر منه، وأبو حنيفة، وهو من أقرانه، وابن عيينة، ويعلى بن عبيد، ويونس بن بكر، ووكيع، والخ…▸ expand full passage (1,380 chars)عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي، أبو ذر الكوفي. روى عن: أبيه، وسعيد بن جبير، وأبي وائل، ويزيد بن أمية، ومجاهد بن جبر، وعمر بن عبد العزيز، وشبيب أبي الرصافة الباهلي، وعدة. وعنه: أبان بن تغلب، وهو أكبر منه، وأبو حنيفة، وهو من أقرانه، وابن عيينة، ويعلى بن عبيد، ويونس بن بكر، ووكيع، والخريبي، وابن المبارك، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وأبو نعيم، وخلاد بن يحيى، وأبو عاصم، وآخرون. قال البخاري عن علي: له نحو ثلاثين حديثا. وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان:قال جدي: عمر بن ذر ثقة في الحديث، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه. وقال الدوري، وغيره، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال النسائي، والدارقطني. وقال العجلي: كان ثقة بليغا، وكان يرى الإرجاء، وكان لين القول فيه. وقال أبو داود: كان رأسا في الإرجاء، وكان قد ذهب بصره. وقال أبو حاتم: كان صدوقا، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه هو مثل يونس بن أبي إسحاق. وقال في موضع آخر: كان رجلا صالحا محله الصدق. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو عاصم [عن عمر] ابن ذر كوفي ثقة مرجئ. وقال ابن خراش: صدوق من خيار الناس، وكان مرجئا. وعن يحيى بن سعيد القطان ما يدل على أنه كان رأسا في الإرجاء. وقال ابن سعد: قال محمد بن عبد الله الأسدي: توفي سنة (١٥٣)، وكان مرجئا، فمات فلم يشهده الثوري، وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث. وقيل: مات سنة (٥٠) وقيل: سنة (٢)، وقيل: سنة (٥)، وقيل: سنة (٦)، وقيل: سنة (٧)، والله أعلم. قلت: وقال ابن حبان في الثقات: كان مرجئا، وهو ثقة. وقال البرديجي: روى عن مجاهد أحاديث مناكير. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة مرجئ. • تمييز -وكذا قال النسائي، والدارقطني. وقال العجلي: كان ثقة بليغا، وكان يرى الإرجاء، وكان لين القول فيه. وقال أبو داود: كان رأسا في الإرجاء، وكان قد ذهب بصره. وقال أبو حاتم: كان صدوقا، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه هو مثل يونس بن أبي إسحاق. وقال في موضع آخر: كان رجلا صالحا محله الصدق. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو عاصم [عن عمر] ابن ذر كوفي ثقة مرجئ. وقافيه. وقال أبو داود: كان رأسا في الإرجاء، وكان قد ذهب بصره. وقال أبو حاتم: كان صدوقا، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه هو مثل يونس بن أبي إسحاق. وقال في موضع آخر: كان رجلا صالحا محله الصدق. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو عاصم [عن عمر] ابن ذر كوفي ثقة مرجئ. وقال ابن خراش: صدوق من خيار الناس، وكان مرجئا. وعن يحيى بن سعيد القطان ما يدل على أنه كان رأسا في الإقيل: سنة (٥)، وقيل: سنة (٦)، وقيل: سنة (٧)، والله أعلم. قلت: وقال ابن حبان في الثقات: كان مرجئا، وهو ثقة. وقال البرديجي: روى عن مجاهد أحاديث مناكير. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة مرجئ. • تمييزوإسحاق بن يوسف الأزرق، وأبو نعيم، وخلاد بن يحيى، وأبو عاصم، وآخرون. قال البخاري عن علي: له نحو ثلاثين حديثا. وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان:قال جدي: عمر بن ذر ثقة في الحديث، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه. وقال الدوري، وغيره، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال النسائي، والدارقطني. وقال العجلي: كان ثقة بليغا، وكان يرى الإرجاء، وكاناتم: كان صدوقا، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه هو مثل يونس بن أبي إسحاق. وقال في موضع آخر: كان رجلا صالحا محله الصدق. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو عاصم [عن عمر] ابن ذر كوفي ثقة مرجئ. وقال ابن خراش: صدوق من خيار الناس، وكان مرجئا. وعن يحيى بن سعيد القطان ما يدل على أنه كان رأسا في الإرجاء. وقال ابن سعد: قال محمد بن عبد الله الأسدي: توفي سنة (١٥٣له نحو ثلاثين حديثا. وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان:قال جدي: عمر بن ذر ثقة في الحديث، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه. وقال الدوري، وغيره، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال النسائي، والدارقطني. وقال العجلي: كان ثقة بليغا، وكان يرى الإرجاء، وكان لين القول فيه. وقال أبو داود: كان رأسا في الإرجاء، وكان قد ذهب بصره. وقال أبو حاتم: كانا لا يحتج بحديثه هو مثل يونس بن أبي إسحاق. وقال في موضع آخر: كان رجلا صالحا محله الصدق. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو عاصم [عن عمر] ابن ذر كوفي ثقة مرجئ. وقال ابن خراش: صدوق من خيار الناس، وكان مرجئا. وعن يحيى بن سعيد القطان ما يدل على أنه كان رأسا في الإرجاء. وقال ابن سعد: قال محمد بن عبد الله الأسدي: توفي سنة (١٥٣)، وكان مرجئا، فمات فلم يشسعيد القطان:قال جدي: عمر بن ذر ثقة في الحديث، ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه. وقال الدوري، وغيره، عن ابن معين: ثقة. وكذا قال النسائي، والدارقطني. وقال العجلي: كان ثقة بليغا، وكان يرى الإرجاء، وكان لين القول فيه. وقال أبو داود: كان رأسا في الإرجاء، وكان قد ذهب بصره. وقال أبو حاتم: كان صدوقا، وكان مرجئا لا يحتج بحديثه هو مثل يونس بن أبيوكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث. وقيل: مات سنة (٥٠) وقيل: سنة (٢)، وقيل: سنة (٥)، وقيل: سنة (٦)، وقيل: سنة (٧)، والله أعلم. قلت: وقال ابن حبان في الثقات: كان مرجئا، وهو ثقة. وقال البرديجي: روى عن مجاهد أحاديث مناكير. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة مرجئ. • تمييزكان مرجئا. وعن يحيى بن سعيد القطان ما يدل على أنه كان رأسا في الإرجاء. وقال ابن سعد: قال محمد بن عبد الله الأسدي: توفي سنة (١٥٣)، وكان مرجئا، فمات فلم يشهده الثوري، وكان ثقة إن شاء الله كثير الحديث. وقيل: مات سنة (٥٠) وقيل: سنة (٢)، وقيل: سنة (٥)، وقيل: سنة (٦)، وقيل: سنة (٧)، والله أعلم. قلت: وقال ابن حبان في الثقات: كان مرجئا، وهو ثقة. وقا— · 3 entries
عمر بن ذرّ بن عبد الله بن زرارة ابن معاوية بن عميرة بن منبه بن غالب بن وقش ابن قشم بن مرهبة بن دعام بن مالك ابن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم ابن خيران بن همدان بن مالك بن زيد ابن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك ابن زيد بن كهلان بن سباً أبو ذرّ الهمذانيّ المرهبيّ الكوفيّ روى عن أبيه، عن سعيد بن جب…▸ expand full passage (3,189 chars)عمر بن ذرّ بن عبد الله بن زرارة ابن معاوية بن عميرة بن منبه بن غالب بن وقش ابن قشم بن مرهبة بن دعام بن مالك ابن معاوية بن دومان بن بكيل بن جشم ابن خيران بن همدان بن مالك بن زيد ابن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك ابن زيد بن كهلان بن سباً أبو ذرّ الهمذانيّ المرهبيّ الكوفيّ روى عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله ﷺ لجبريل: " ما يمنعك أن تزورنا أكثر ممّا تزورنا؟ " فنزلت " وما نتنّزل إلاّ بأمر ربّك ". وعن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله ﷺ: " موت الغريب شهادة ". قال عمر بن ذرّ: خرجت وافداً إلى عمر بن العزيز في نفر من أهل الكوفة وكان معنا صاحب لنا يتكلّم في القدر، فسألنا عمر بن عبد العزيز عن حوائجنا، ثم ذكرنا له القدر، فقال: لو أراد الله أن لا يعصى ما خلق إبليس؛ ثم قال: قد بيّن الله ذلك في كتابه " إنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم " فرجع صاحبنا ذلك عن القدر.قال العجليّ: كان ثقةً بليغاً، إلا أنه كان يرى الإرجاء، وكان ليّن القول فيه. قال محمد بن يزيد: سمعت عميّ يقول: خرجت مع عمر بن ذرّ إلى مكة، فكان إذا لبّى لم يلب أحد من حسن صوته، فلّما أتى الحرم قال: مازلنا نهبط حفرةً ونصعد أكمة ونعلو شرفاً ويبدو لنا علم حتى أتيناك بها نقبةً أخفافها، دبرةً ظهورها، ذبلةً أسنامها؛ فليس أعظم المؤونة علينا إتعاب أبداننا ولا إنفاق ذات أيد ينا؛ ولكن أعظم المؤونة أن نرجع بالخسران يا خير من نزل النّازلون بفنائه. عن بشر بن موسى: وذكر دعاء عمر بن ذر: اللهم ارحم قوماً لم يزالوا منذ خلقتهم على مثل ما كانت السّحرة يوم رحمتهم. قال عمر بن ذرّ: كلّ حزن يبلى إلاّ حزن التّائب على ذنوبه. وقال: يا أهل معاصي الله لا تغتّروا بطول حلم الله عنكم، واحذروا أسفه، فإنه قال: " فلّما اسفونا انتقمنا منهم ". وكان يقول: اللهم إنّا أطعناك في أحبّ الأشياء إليك: شهادة أن لا إله إلاّ أنت، ولم نعصك في أبغض الأشياء إليك: الشّرك؛ فاغفر لنا ما بينهما. وقال: أيّها النّاس: أجلوا مقام الله بالتّنزه عمّا لا يحلّ، فإن الله لا يؤمن مكره إذا عصي.وقال: اعملوا لأنفسكم رحمكم الله في هذا اللّيل وسواده، فإن المغبون من غبن خير اللّيل والنّهار، والمحروم من حرم خيرها؛ إنّما جعلا سبيلاً للمؤمنين إلى طاعة ربّهم، ووبالاً على الآخرين للغفلة عن أنفسهم؛ فأحيوا لله أنفسكم بذكره، فإنّما تحيا القلوب بذكر الله. كم من قائم لله في هذا اللّيل قد اغتبط بقيامه في ظلمة حفرته، وكم من نائم في هذا اللّيل قد ندم على طول نومه عندما يرى من كرامة الله للعابدين غداً؛ فاغتنموا ممرّ السّاعات واللّيالي والأيّام رحمكم الله. قال سفيان بن عيينة: كان بين عمر بن ذرّ وبين رجل يقال له: ابن عيّاش، شحناء، وكان يبلغ عمر بن ذرّ أن ابن عيّاش يتكلّم فيه. قال: فخرج عمر ذات يوم فلقي ابن عيّاش فوقف معه، فقال له: لاتغرق في شتمنا ودع للصّلح موضعاً، فإنّا لا نكافىء أحداً عصى الله تعالى فينا بأكثر من أن نطيع الله فيه. قال ابن السّمّاك: كان ذرّ بن عمر بن ذرّ جالساً على بابه، فمات فجأةً؛ فقيل لعمر: أدرك ذرّاً فقد مات فجأةً، فخرج، فوقف عليه، فاسترجع، ودعا له، ثم قال: خذوا في غسل ذرّ وكفنه، فإذا فرغتم فأعلموني. فلمّا غسّلوه وكفّنوه أعلموه، فوقف عليه واسترجع ثم قال: يا ذرّ، لم تكن مريضاً فنسلاك، ثم قال: رحمك الله يا ذرّ، لقد شغلني البكاء لك عن البكاء عليك، والحزن لك عن الحزن عليك؛ ثم قال: اللهم، فإني أشهدك أني قد وهبت له ما قصّر فيه من حقّي فهب لي ما قصّر فيه من حقّك، فإنك أولى بالجود والكرم.فلمّا دفن وقف على قبره ثمّ قال: رحمك الله يا ذرّ، خلوت وخلي بك، وانصرفنا عنك وتركناك، ولو أقمنا عندك ما نفعناك. مات سنة اثنتين وخمسين ومئة؛ وقيل: ثلاث وخمسين؛ وقيل: خمس وخمسين؛ وقيل: ستّ وخمسين؛ وقيل: سبع وخمسين ومئة.كن أعظم المؤونة أن نرجع بالخسران يا خير من نزل النّازلون بفنائه. عن بشر بن موسى: وذكر دعاء عمر بن ذر: اللهم ارحم قوماً لم يزالوا منذ خلقتهم على مثل ما كانت السّحرة يوم رحمتهم. قال عمر بن ذرّ: كلّ حزن يبلى إلاّ حزن التّائب على ذنوبه. وقال: يا أهل معاصي الله لا تغتّروا بطول حلم الله عنكم، واحذروا أسفه، فإنه قال: " فلّما اسفونا انتقمنا منهم ". ود الله أن لا يعصى ما خلق إبليس؛ ثم قال: قد بيّن الله ذلك في كتابه " إنكم وما تعبدون ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم " فرجع صاحبنا ذلك عن القدر.قال العجليّ: كان ثقةً بليغاً، إلا أنه كان يرى الإرجاء، وكان ليّن القول فيه. قال محمد بن يزيد: سمعت عميّ يقول: خرجت مع عمر بن ذرّ إلى مكة، فكان إذا لبّى لم يلب أحد من حسن صوته، فلّما أتى الحر— · 1 entry
١٦٢ - عُمَرُ بنُ ذَرِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ زُرَارَةَ الهَمْدَانِيُّ * (خَ، د، ت، س) الإِمَامُ، الزَّاهِدُ، العَابِدُ، أَبُو ذَرٍّ الهَمْدَانِيُّ، ثُمَّ المُرْهِبِيُّ، الكُوْفِيُّ. أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي بنُ المُؤَيَّدِ، أَنْبَأَنَا زَيْدُ بنُ يَحْيَى، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بنُ قَفَرْجَلَ، أَنْ…▸ expand full passage (10,167 chars)١٦٢ - عُمَرُ بنُ ذَرِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ زُرَارَةَ الهَمْدَانِيُّ * (خَ، د، ت، س) الإِمَامُ، الزَّاهِدُ، العَابِدُ، أَبُو ذَرٍّ الهَمْدَانِيُّ، ثُمَّ المُرْهِبِيُّ، الكُوْفِيُّ. أَخْبَرَنَا أَبُو المَعَالِي بنُ المُؤَيَّدِ، أَنْبَأَنَا زَيْدُ بنُ يَحْيَى، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بنُ قَفَرْجَلَ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَبِي عُثْمَانَ (ح) . وَقَرَأْتُ بِالثَّغْرِ عَلَى مُحَمَّدِ بنِ أَبِي القَاسِمِ الصِّقِلِّيِّ، أَنْبَأَنَا يُوْسُفُ بنُ عَبْدِ المُعْطِي، وَابْنُ رَوَاجٍ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ يَحْيَى، قَالاَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ رَوَاحَةَ، وَأَنْبَأَنَا عِيْسَى بنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بنُ مَحْمُوْدٍ، وَأَنْبَأَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بنُ عَلِيٍّ، وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ النَّحْوِيُّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ رَوَاجٍ، قَالُوا جَمِيْعاً: أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ، وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الوَاسِطِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ قُدَامَةَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، أَنْبَأَنَا المُبَارَكُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاذَرَائِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي بنِ البَطِّيِّ، وَأَنْبَأَنَا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ يُوْسُفَ، أَنْبَأَنَا ابْنُ البَطِّيِّ، وَأَنْبَأَنَا أَبُو المَعَالِي الأَبَرْقُوْهِيُّ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ القَطِيْعِيُّ، أَنْبَأَنَا المُبَارَكُ البَاذَرَائِيُّ، وَأَنْبَأَنَا الأَبَرْقُوْهِيُّ، أَنْبَأَنَا مُرْتَضَى بنُ حَاتِمٍ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سِلَفَةَ الحَافِظُ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ القَارِّيُّ، قَالَ هُوَ وَابْنُ أَبِي عُثْمَانَ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ البَيِّعِ، أَنْبَأَنَا الحُسَيْنُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ القَاضِي، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كُنَاسَةَ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ ذَرٍّ، عَنْ يَزِيْدَ الفَقِيْرِ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا غَشِيَهُ الصُّبحُ وَهُوَ مُسَافِرٌ يُنَادِي: سَمِعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِعَلَيْنَا، وَحُسْنِ بَلاَئِه عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ صَاحِبْنَا فَأَفْضِلْ عَلَيْنَا، عَائِذاً بِاللهِ مِنْ جَهَنَّمَ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. هَذَا مَوْقُوْفٌ (١) ، تَفَرَّدَ بِهِ: عُمَرُ بنُ ذَرٍّ. وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَسَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، وَمُعَاذَةَ العَدَويَّةِ، وَعَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَيَزِيْدَ بنِ أُمَيَّةَ، وَسَعِيْدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبْزَى، وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، وَوَكِيْعٌ، وَإِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، وَيُوْنُسُ بنُ بُكَيْرٍ، وَيَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ الأُمَوِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِدْرِيْسَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيٍّ، وَالخُرَيْبِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَالفِرْيَابِيُّ، وَحُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَحَجَّاجٌ الأَعْوَرُ، وَيَعْلَى بنُ عُبَيْدٍ، وَخَلْقٌ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو حَنِيْفَةَ - مَعَ تَقَدُّمِهِ -. وَقِيْلَ: إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مُكْثِراً مِنَ الرِّوَايَةِ. قَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ: لَهُ نَحْوُ ثَلاَثِيْنَ حَدِيْثاً. قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ: قَالَ جَدِّي: هُوَ ثِقَةٌ، لَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ يُتْرَكَ حَدِيْثُه لِرَأْيٍ أَخْطَأَ فِيْهِ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ. وَكَذَا وَثَّقَهُ: النَّسَائِيُّ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: كَانَ رَأْساً فِي الإِرْجَاءِ، ذَهَبَ بَصَرُه. وَقَالَ العِجْلِيُّ: عُمَرُ بنُ ذَرٍّ القَاصُّ كَانَ ثِقَةً، بَلِيغاً، يَرَى الإِرْجَاءَ، وَكَانَ لَيِّنَ القَوْلِ فِيْهِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ، مُرْجِئٌ، لاَ يُحْتَجُّ بِحَدِيْثِهِ، وَهُوَ مِثْلُ يُوْنُسَ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ. وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: كَانَ رَجُلاً، صَالِحاً، مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. وَقَالَ الفَسَوِيُّ: ثِقَةٌ، مُرْجِئٌ. وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ خِرَاشٍ: كُوْفِيٌّ، صَدُوْقٌ، مِنْ خِيَارِ النَّاسِ، وَكَانَ مُرجِئاً.وَقَالَ أَبُو الفَتْحِ الأَزْدِيُّ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدَةَ القَاضِي، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِيَحْيَى القَطَّانِ: إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ قَالَ: أَنَا أَترُكُ مِنْ أَهْلِ الحَدِيْثِ كُلَّ رَأْسٍ فِي بِدعَةٍ. فَضَحِكَ يَحْيَى، وَقَالَ: كَيْفَ تَصْنَع بِقَتَادَةَ؟ كَيْفَ تَصْنَعُ بِعُمَرَ بنِ ذَرٍّ؟ كَيْفَ تَصْنَعُ بِابْنِ أَبِي رَوَّادٍ؟ وَعَدَّ يَحْيَى قَوْماً أَمْسكتُ عَنْ ذِكرِهِم. ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: إِنْ تَرَكَ هَذَا الضَّرْبَ، تَرَكَ حَدِيْثاً كَثِيْراً. قَالَ رِبْعِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ: حَدَّثَنِي جَارٌ لَنَا، يُقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنَّ بَعْضَ الخُلَفَاءِ سَألَ عُمَرَ بنَ ذَرٍّ عَنِ القَدَرِ، فَقَالَ: هَا هُنَا مَا يُشغِلُ عَنِ القَدَرِ. قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: لَيْلَةٌ صَبِيْحَتُهَا يَوْم القِيَامَةِ. فَبَكَى، وَبَكَى مَعَهُ. ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: عَنْ مُحَمَّدِ بنِ يَزِيْدَ الرِّفَاعِيِّ، سَمِعْتُ عَمِّي يَقُوْلُ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بنِ ذَرٍّ إِلَى مَكَّةَ، فَكَانَ إِذَا لَبَّى، لَمْ يُلَبِّ أَحَدٌ مِنْ حُسْنِ صَوْتِه، فَلَمَّا أَتَى الحَرَمَ، قَالَ: مَا زِلْنَا نَهبطُ حُفرَةً، وَنَصعَدُ أَكَمَةً، وَنَعْلُو شَرَفاً، وَيَبدُو لَنَا عَلَمٌ حَتَّى أَتَيْنَاكَ بِهَا، نَقِبَةً أَخْفَافُهَا، دَبِرَةً ظُهُوْرُهَا، ذَبِلَةً أَسْنَامُهَا، فَلَيْسَ أَعْظَمَ المُؤنَةِ عَلَيْنَا إِتْعَابُ أَبْدَانِنَا، وَلاَ إِنفَاقُ أَمْوَالِنَا، وَلَكِنْ أَعْظَمُ المُؤنَةِ أَنْ نَرجِعَ بِالخُسرَانِ، يَا خَيْرَ مَنْ نَزَلَ النَّازِلُوْنَ بِفِنَائِهِ. فَحَدَّثَنِي عَمِّي كَثِيْرُ بنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ ذَرٍّ يَقُوْلُ: اللَّهُمَّ إِنَّا قَدْ أَطَعنَاكَ فِي أَحَبِّ الأَشْيَاءِ إِلَيْكَ أَنْ تُطَاعَ فِيْهِ: الإِيْمَانُ بِكَ، وَالإِقرَارُ بِكَ، وَلَمْ نَعصِكَ فِي أَبغَضِ الأَشْيَاءِ أَنْ تُعصَى فِيْهِ: الكُفْرُ، وَالجَحْدُ بِكَ، اللَّهُمَّ فَاغفِرْ لَنَا بَيْنَهمَا، وَأَنْتَ قُلْتَ: ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِم لاَ يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوْتُ﴾ [النَّمْلُ: ٣٩] وَنَحْنُ نُقْسِمُ بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِنَا: لَتَبْعَثَنَّ مَنْ يَمُوْتُ، أَفَتُرَاكَ تَجْمَعُ بَيْنَ أَهْلِ القَسَمَيْنِ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ؟ قَالَ شُعَيْبُ بنُ حَرْبٍ: قَالَ عُمَرُ بنُ ذَرٍّ: يَا أَهْل مَعَاصِي اللهِ، لاَ تَغتَرُّوا بِطُوْلِحِلمِ اللهِ عَنْكُم، وَاحْذَرُوا أَسَفَهُ، فَإِنَّهُ قَالَ: ﴿فَلَمَّا آسَفُوْنَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ [الزُّخْرُفُ: ٥٦] . وَعَنْ عُمَرَ بنِ ذَرٍّ، قَالَ: كُلُّ حُزنٍ يَبلَى، إِلاَّ حُزنَ التَّائِبِ عَنْ ذُنُوْبِه. إِبْرَاهِيْمُ بنُ بَشَّارٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بنُ ذَرٍّ إِذَا قَرَأَ: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ﴾ ، قَالَ: يَا لَكَ مِنْ يَوْمٍ! مَا أَمْلأَ ذِكْرَكَ لِقُلُوْبِ الصَّادِقِيْنَ! حَامِدُ بنُ يَحْيَى: عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، قَالَ: لَمَّا مَاتَ ذَرُّ بنُ عُمَرَ، قَعَدَ عُمَرُ عَلَى شَفِيرِ قَبْرِه، وَهُوَ يَقُوْلُ: يَا بُنَيَّ، شَغَلَنِي الحُزْنُ لَكَ عَنِ الحُزنِ عَلَيْكَ، فَلَيْتَ شِعرِي، مَا قُلتَ؟ وَمَا قِيْلَ لَكَ؟ اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرتَه بِطَاعَتِكَ وَبِبِرِّي، فَقَدْ وَهَبتُ لَهُ مَا قَصَّرَ فِيْهِ مِنْ حَقَّي، فَهَبْ لَهُ مَا قَصَّرَ فِيْهِ مِنْ حقِّكَ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ قَالَ: انْطلَقْنَا وَتَرَكنَاكَ، وَلَوْ أَقَمنَا مَا نَفَعْنَاكَ، فَنَستَودِعُكَ أَرحَمَ الرَّاحِمِيْنَ. قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ: تُوُفِّيَ عُمَرُ بنُ ذَرٍّ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ، وَكَانَ مُرْجِئاً، فَمَاتَ، فَلَمْ يَشهَدْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَلاَ الحَسَنُ بنُ صَالِحٍ. وَكَانَ ثِقَةً - إِنْ شَاءَ اللهُ - كَثِيْرَ الحَدِيْثِ. وَفِيْهَا: أَرَّخَهُ مُطَيَّنٌ. وَرَوَى: أَحْمَدُ بنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، قَالَ: مَاتَ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ. وَأَمَّا إِسْحَاقُ بنُ يَسَارٍ النَّصِيْبِيُّ، فَرَوَى عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَفَاتَه سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ. وَأَمَّا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَجَمَاعَةٌ، فَرَوَوْا عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ وَفَاتَه سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ، فَهَذَا أَصَحُّ. وَكَذَلِكَ قَالَ: الفَلاَّسُ، وَعُثْمَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَالتِّرْمِذِيُّ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ. وَقِيْلَ غَيْرُ ذَلِكَ. احْتَجَّ بِهِ: البُخَارِيُّ دُوْنَ مُسْلِمٍ. أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بنُ طَارِقٍ، أَنْبَأَنَا ابْنُ خَلِيْلٍ، أَنْبَأَنَا اللَّبَّانُ، أَنْبَأَنَا الحَدَّادُ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ أَبَا يَحْيَى مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِ الرَّحِيْمِ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بنَ المَدِيْنِيِّ، سَمِعْتُ سُفْيَانَيَقُوْلُ: كَانَ ابْنُ عَيَّاشٍ المَنْتُوْفَ يَقعُ فِي عُمَرَ بنِ ذَرٍّ، وَيَشتُمُهُ، فَلَقِيَهُ عُمَرُ، فَقَالَ: يَا هَذَا! لاَ تُفْرِطْ فِي شَتْمِنَا، وَأَبقِ لِلصُّلحِ مَوْضِعاً، فَإِنَّا لاَ نُكَافِئُ مَنْ عَصَى اللهَ فِيْنَا بِأَكْثَرَ مِنْ أَنْ نُطِيْعَ اللهَ فِيْهِ. وَبِهِ: قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَبِي الحُسَيْنِ قَاضِي الكُوْفَةِ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ الرَّبِيْعِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ صَبِيْحٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عُمَرَ بنَ ذَرٍّ: أَيُّهَا أَعْجَبُ إِلَيْكَ لِلْخَائِفِيْنَ: طُوْلُ الكَمَدِ، أَوْ إِسْبَالُ الدَّمعَةِ؟ فَقَالَ: أَمَّا عَلِمتَ أَنَّهُ إِذَا رَقَّ فَذَرَى، شُفِيَ وَسَلاَ، وَإِذَا كَمِدَ، غُصَّ فَشَجَى، فَالكَمدُ أَعْجَبُ إِلَيَّ لَهُم. وَعَنْ زَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: كَانَ عُمَرُ بنُ ذَرٍّ إِذَا وَعَظَ قَالَ: أَعِيْرُوْنِي دُمُوْعَكم. أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بنُ سَلاَمَةَ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ التَّيْمِيِّ، أَنْبَأَنَا الحَدَّادُ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيْلَ التِّرْمِذِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ ذَرٍّ، سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِجِبْرِيْلَ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُوْرَنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُوْرُنَا؟ فَنَزَلَتْ: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ (١) ﴾ [مَرْيَمُ: ٦٥] . ذَكَرَ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ: أَنَّهُ جَمَعَ فِي عُمَرَ بنِ ذَرٍّ. قَرَأْتُ عَلَى عِيْسَى بنِ يَحْيَى، أَخْبَرَكُمُ الحَسَنُ بنُ دِيْنَارٍ، أَنْبَأَنَا السِّلَفِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِيُّ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المُعَدَّلُ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَاعُمَرُ بنُ ذَرٍّ، أَخْبَرَنِي مُجَاهِدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي حَدِيْثٍ ذَكَرَهُ: (وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِداً وَطَهُوْراً أَيْنَمَا كُنْتُ، وَإِنْ لَمْ أَجِدِ المَاءَ، تَيَمَّمْتُ بِالصَّعِيْدِ، ثُمَّ صَلَّيْتُ، وَكَانَتْ لِي مَسْجِداً وَطَهُوْراً، وَلَمْ يُفْعَلْ ذَلَكَ بِأَحَدٍ كَانَ قَبْلِي) . خَالِدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَخْزُوْمِيُّ: وَاهٍ (١) .— · 7 entries
[٤٧٣٣] عُمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن غَيَرَة (¬٢) بن منبه بن غالب بن وقش بن مرهبة بن زعام (¬٣) بن مالك بن دومان بن بكيل ابن جُشَم بن خَيْوَان بن ثور بن همدان بن مالك بن زيد بن أَوْسَلَة ابن ربيعة بن الخِيار بن مالك بن زيد بن كَهْلَان بن سَبَأ الهَمْدَاني، المُرْهِبِي، أبو ذر الكوفي (¬…▸ expand full passage (1,690 chars)[٤٧٣٣] عُمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة بن معاوية بن غَيَرَة (¬٢) بن منبه بن غالب بن وقش بن مرهبة بن زعام (¬٣) بن مالك بن دومان بن بكيل ابن جُشَم بن خَيْوَان بن ثور بن همدان بن مالك بن زيد بن أَوْسَلَة ابن ربيعة بن الخِيار بن مالك بن زيد بن كَهْلَان بن سَبَأ الهَمْدَاني، المُرْهِبِي، أبو ذر الكوفي (¬٤).سمع: أباه، وعطاء بن أبي رَبَاح، ومجاهد بن جَبْر، وسعيد بن جُبَيْر، وسعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَي، وعمر بن عبد العزيز، وأبا وائل شقيق ابن سَلَمة، ومُعاذة العدوية. روى عنه: عبد الله بن المبارك، وسُفيان بن عُيينة، ووكيع، ويحيى بن سعيد الأموي، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نعيم، وعبد الله بن إدريس، وعبد الله بن بَزِيع، وأبو معاذ معروف بن حَسَّان الضَّبِّي الخُراساني، وأبو سعيد محمد بن مسلم بن أبي الوضَّاح المؤذن، وأبو معاوية الضرير، وأبو عامر العَقَدي، ويعلى بن عبيد، وخَلَّاد بن يحيى، وإبراهيم بن بكر الشيباني، ومروان بن معاوية الفَزَاري، وخالد بن عبد الرحمن الخراساني، ومحمد بن صبيح بن السَّماك، وعمرو بن خالد الأعشى، وأبو المغيرة بن إسماعيل البجلي، وأبان بن تغلب، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت، وهما أكبر منه، وعلي بن مسهر، ويونس بن بكير الشيباني. قال البخاري، عن علي: له نحو ثلاثين حديثًا. وقال يحيى بن سعد: هو ثقة في الحديث، لا ينبغي أن يُترك حديثه لرأيٍ أخطأَ فيه. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: صدوق، وكان مُرجئًا لا يُحْتَجُّ بحديثه، هو مثل يونس بن أبي إسحاق. وقال محمد بن عبد الله الأسدي: توفي سنة ثلاث وخمسين، في خلافة أبي جعفر، وكان مرجئًا، فمات، فلم يشهده سفيان الثَّوْريّ، ولا الحسن بن صالح بن حي، وكان ثقة، إن شاء الله، كثير الحديث.وقال أحمد بن عبد الله: عمر بن ذر القاضي كان ثقة بليغًا، وكان يرى الإرجاء، وكان لين القول فيه. وقال أبو نعيم: ثقة، مات سنة ست وخمسين ومئة. وقال عمرو بن علي والترمذي مثله. روي له: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنَّسائي.ل البجلي، وأبان بن تغلب، وأبو حنيفة النعمان بن ثابت، وهما أكبر منه، وعلي بن مسهر، ويونس بن بكير الشيباني. قال البخاري، عن علي: له نحو ثلاثين حديثًا. وقال يحيى بن سعد: هو ثقة في الحديث، لا ينبغي أن يُترك حديثه لرأيٍ أخطأَ فيه. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: صدوق، وكان مُرجئًا لا يُحْتَجُّ بحديثه، هو مثل يونس بنفي خلافة أبي جعفر، وكان مرجئًا، فمات، فلم يشهده سفيان الثَّوْريّ، ولا الحسن بن صالح بن حي، وكان ثقة، إن شاء الله، كثير الحديث.وقال أحمد بن عبد الله: عمر بن ذر القاضي كان ثقة بليغًا، وكان يرى الإرجاء، وكان لين القول فيه. وقال أبو نعيم: ثقة، مات سنة ست وخمسين ومئة. وقال عمرو بن علي والترمذي مثله. روي له: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنَّسائيمسهر، ويونس بن بكير الشيباني. قال البخاري، عن علي: له نحو ثلاثين حديثًا. وقال يحيى بن سعد: هو ثقة في الحديث، لا ينبغي أن يُترك حديثه لرأيٍ أخطأَ فيه. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: صدوق، وكان مُرجئًا لا يُحْتَجُّ بحديثه، هو مثل يونس بن أبي إسحاق. وقال محمد بن عبد الله الأسدي: توفي سنة ثلاث وخمسين، في خلافة أبعن علي: له نحو ثلاثين حديثًا. وقال يحيى بن سعد: هو ثقة في الحديث، لا ينبغي أن يُترك حديثه لرأيٍ أخطأَ فيه. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: صدوق، وكان مُرجئًا لا يُحْتَجُّ بحديثه، هو مثل يونس بن أبي إسحاق. وقال محمد بن عبد الله الأسدي: توفي سنة ثلاث وخمسين، في خلافة أبي جعفر، وكان مرجئًا، فمات، فلم يشهده سفيان الثل يونس بن أبي إسحاق. وقال محمد بن عبد الله الأسدي: توفي سنة ثلاث وخمسين، في خلافة أبي جعفر، وكان مرجئًا، فمات، فلم يشهده سفيان الثَّوْريّ، ولا الحسن بن صالح بن حي، وكان ثقة، إن شاء الله، كثير الحديث.وقال أحمد بن عبد الله: عمر بن ذر القاضي كان ثقة بليغًا، وكان يرى الإرجاء، وكان لين القول فيه. وقال أبو نعيم: ثقة، مات سنة ست وخمسين ومئة. وقالولا الحسن بن صالح بن حي، وكان ثقة، إن شاء الله، كثير الحديث.وقال أحمد بن عبد الله: عمر بن ذر القاضي كان ثقة بليغًا، وكان يرى الإرجاء، وكان لين القول فيه. وقال أبو نعيم: ثقة، مات سنة ست وخمسين ومئة. وقال عمرو بن علي والترمذي مثله. روي له: البخاري، ومسلم، والترمذي، والنَّسائي