ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
full-text— · 1 entry
- full passagepage 1634, entry [6524]1,815 chars
عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد الجملي المرادي، أبو عبد الله الكوفي الأعمى. روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وأبي وائل، ومرة الطيب، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن الحارث البحراني، وعمرو بن ميمون الأودي، وعبد الله …
▸ expand full passage (1,815 chars)عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق بن الحارث بن سلمة بن كعب بن وائل بن جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد الجملي المرادي، أبو عبد الله الكوفي الأعمى. روى عن: عبد الله بن أبي أوفى، وأبي وائل، ومرة الطيب، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن الحارث البحراني، وعمرو بن ميمون الأودي، وعبد الله بن سلمة، والحسن بن مسلم بن يناق، وخيثمة بن عبد الرحمن، وسعد بن عبيدة، وسعيد بن جبير، وزاذان أبي عمر، ومصعب بن سعد، وأبي حمزة مولى الأنصار، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ويحيى بن الجزار، وإبراهيم النخعي، وجماعة، وأرسل عن عبد الله بن عباس. روى عنه: ابنه عبد الله، وأبو إسحاق السبيعي، وهو أكبر منه، والأعمش، ومنصور، وزيد بن أبي أنيسة، ومسعر، والعلاء بن المسيب، وإدريس بن يزيد الأودي، والأوزاعي، والمسعودي، وحصين بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، والثوري وشعبة، والعوام بن حوشب، وأبو سنان الشيباني، وغيرهم. قال البخاري، عن علي: له نحو مائتي حديث. وقال سعيد الأراطي: زكاه أحمد بن حنبل. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق، ثقة، كان يرى الإرجاء. وقال حفص بن غياث: ما سمعت الأعمش يثني على أحد إلا على عمرو بن مرة، فإنه كان يقول: كان مأمونا على ما عنده. وقال بقية عن شعبة: كان أكثرهم علما. وقال معاذ بن معاذ، عن شعبة: ما رأيت أحدا من أصحاب الحديث إلا يدلس، إلا ابن عون، وعمرو بن مرة. وقال قراد عن شعبة: ما رأيت عمرو بن مرة في صلاة قط إلا طننت أنه لا ينفتل حتى يستجاب له. وقال عبد الملك بن ميسرة في جنازته: إني لأحسبه خير أهل الأرض. وقال مسعر: لم يكن بالكوفة أحب إلي ولا أفضل منه. وقال ابن عيينة، عن مسعر: كان عمرو من معادن الصدق. وقال عبد الرحمن بن مهدي: أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ، منهم: عمرو بن مرة. وقال جرير عن مغيرة: لم يزل في الناس بقية حتى دخل عمرو في الإرجاء، فتهافت الناس فيه.وقال أبو نعيم، وأحمد بن حنبل: مات سنة (١٨)، وقيل: مات سنة ثمان عشر ومائة. قلت: جزم بذلك ابن حبان في الثقات، وقال: يكنى أبا عبد الرحمن، وكان مرجئا. ووثقه ابن نمير، ويعقوب بن سفيان. • ت -