- - الوفيات والأحداث
full-text— · 1 entry
- full passagepage 48, entry [710]59 chars
ابن جريج: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، محدث، ت ١٥٠ هـ -
Narrator · #11070
Abu al-Walid, Abu Khalid
Appears in 933 hadiths
"The Prophet (ﷺ) did not die until most of his prayers were offered sitting down."
Told him that when the Muaddhin fell silent, Allah's Messenger (ﷺ) would pray two brief rak'ahs.
"I said to Ata: 'I heard that you pray twelve rak'ahs before Jumu'ah. What did you hear concerning that?' He said: 'I was told that Umm Habibah bin Abi Sufyan said: "I heard the Messenger of Allah (ﷺ)
"I heard the Messenger of Allah (ﷺ) say: 'Whoever prays twelve rak'ahs a day, Allah (SWT), the Mighty and Sublime, will build for him a house in Paradise.'"
"I heard Hafsah saying: 'Umm 'Atiyyah said: They tied the hair of the daughter of the Prophet (ﷺ) in three braids."' 'I said: Did they undo it, then make three braids? She said: 'Yes."'
"Umm 'Atiyyah was a woman from among the Ansar who told us: 'The Prophet (ﷺ) entered upon us while we were washing his daughter and said: "Wash her three times, or five, or more than that if you think
"Abu Az-Zubair told me that he heard Jabir say; 'The Messenger of Allah delivered a speech and mentioned a man among his Companions who had died. He had been buried at night and wrapped in a shroud th
"We never saw the Messenger of Allah attend any funeral where he sat down until (the body) was placed (in the grave)."
a man from among the Bedouins came to the Prophet (ﷺ) and believed in him and followed him, then he said: "I will emigrate with you." The Prophet (ﷺ) told one of his Companions to look after him. Duri
the Messenger of Allah said: "Your brother An-Najashi has died, so get up and offer the funeral prayer for him." He stood up and put us in rows as is done for the funeral prayer, and we prayed for him
"I heard Naji, claim that Ibn 'Umar offered the funeral prayer for nine together. He put the men closer to the Imam and the women closer to the Qiblah, and he placed them (the women) in one row. And t
"The Messenger of Allah delivered a Khutbah and mentioned a man among his Companions who had died and had been buried at night in a shroud that was not sufficient. The Messenger of Allah reprimanded t
"The Messenger of Allah forbade building over graves, making them larger or plastering over them." (One of two narrators) Sulaiman bin Musa added: "Or writing on them."
"The Messenger of Allah forbade plastering over graves, building over them or sitting on them."
"Aishah said: 'Shall I not tell you about me and about the Prophet?' We said: 'Yes.' She said: 'When it was my night when he was with me' - meaning the Prophet (ﷺ) -'He came back (from 'Isha' prayer),
"The Messenger of Allah said to a woman from among the Ansar: 'When it is Ramadan, perform 'Umrah then, for 'Umrah during it is equivalent to Hajj."
"The Messenger of Allah said: '(Allah says) Every deed of the son of Adam is for him, except fasting; it is for me and I shall reward for it. Fasting is a shield. If any one of you is fasting, let him
"The Messenger of Allah said: 'Fasting is a shield."' (Sahih
"I heard the Messenger of Allah say: 'Whoever fasts one day in the cause of Allah, Allah will separate his face from the Fire by (a distance of) seventy autumns."'
"Whoever does not have the intention of fasting from the night before, then there is no fast for him." (Daif)
"The Prophet (ﷺ) heard that I was fasting continually," and he quoted this Hadith. 'Ata said: "I am not sure how he put it, but I think he said: 'There is no fast for one who fats continually." 'Ata s
"The Messenger of Allah heard that I was fasting continually and praying all night." Either he sent for him, or he happened to meet him and he said: "Have I not been told that you fast and never break
"Which deed is best?" He said: "Faith in which there is no doubt, Jihad in which there is no stealing of the spoils of war, and Hjijatun Mabrurah."[1] It was said: "Which prayer is best? He said:"That
"The Messenger of Allah said: "The parable of the one who spends and give in charity, and the one who is miserly, is that of two men wearing coats of mail, with their hands pressed closely to their br
"O Prophet (ﷺ) of Allah, I do not have anything but that which Az-Zubair brings to me. Is there any sin on me if I give a small amount of that which he brings to me?" He said: Give whatever you can, a
الكعبي - قبول الأخبار ومعرفة الرجال
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
- - الوفيات والأحداث
—
shamela-1329
—
ابن خلكان - وفيات الأعيان
—
ابن عبد البر - الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء
—
خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي
—
سعيد باشنفر - أوهام المحدثين الثقات
—
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
— · 1 entry
ابن جريج: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، محدث، ت ١٥٠ هـ -— · 1 entry
ابن جريج أبو خالد وأبو الوليد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، القرشي بالولاء المكي، مولى أمية بن خالد بن أسيد، ويقال إن جريجاً كان عبداً لأم حبيب بنت جبير زوجة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية فنسب ولاؤه إليه.وكان عبد الملك أحد العلماء المشهورين، ويقال إنه أول من صنف الكت…▸ expand full passage (935 chars)ابن جريج أبو خالد وأبو الوليد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، القرشي بالولاء المكي، مولى أمية بن خالد بن أسيد، ويقال إن جريجاً كان عبداً لأم حبيب بنت جبير زوجة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية فنسب ولاؤه إليه.وكان عبد الملك أحد العلماء المشهورين، ويقال إنه أول من صنف الكتب في الإسلام، وكان يقول: كنت مع معن بن زائدة باليمن، فحضر وقت الحج فلم تحضرني نية، فخطر ببالي قول عمر بن أبي ربيعة (١) : بالله قولي له من غير معتبةٍ ... ماذا أردت بطول المكث في اليمن إن كنت حاولت دنيا أو نعمت بها ... فما أخذت بترك الحج من ثمن قال: فدخلت على معن فأخبرته أني قد عزمت على الحج، فقال لي: ما يدعوك إليه ولم تكن تذكره فقلت له: ذكرت بيتين لعمر بن أبي ربيعة، وأنشدته إياهما، فجهزني وانطلقت. وكانت ولادته سنة ثمانين للهجرة، وقدم بغداد على أبي جعفر المنصور. وتوفي سنة تسع وأربعين ومائة، وقيل سنة خمسين، وقيل إحدى وخمسين ومائة، رحمه الله تعالى. وجريج: بضم الجيم وفتح الراء وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها جيم ثانية. ٣٧٦ - (٢)— · 1 entry
ابْنُ جُرَيْجٍ نَا حَكَمُ بْنُ مُنْذِرٍ قَالَ نَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نَا أَبُو الْيَسَعِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِالْمِصِّيصِيُّ قَالَ نَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ حَجَّاجَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقُولُ بَلَغَنِي عَنْ كُوفِيِّكُمْ هَ…▸ expand full passage (736 chars)ابْنُ جُرَيْجٍ نَا حَكَمُ بْنُ مُنْذِرٍ قَالَ نَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نَا أَبُو الْيَسَعِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِالْمِصِّيصِيُّ قَالَ نَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ حَجَّاجَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقُولُ بَلَغَنِي عَنْ كُوفِيِّكُمْ هَذَا النُّعْمَانِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ شَدِيدُ الْخَوْفِ للَّهِ أَوْ قَالَ خَائِفٌ للَّهِ وَنا حَكَمُ بْنُ مُنْذِرٍ قَالَ نَا أَبُو يَعْقُوبَ يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ بِمَكَّةَ نَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّد بن الْحسن الْفَارِضُ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ قَالَ نَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْد ابْن جريج سنة خمس وَمِائَةٍ فَقِيلَ لَهُ مَاتَ أَبُو حَنِيفَةَ فَقَالَ ﵀ قد ذهب مَعَه علم كثير— · 2 entries
٦٢ - ابن جريج (٤)قال الواقدى: قال عبد الرحمن بن أبى الزناد: شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال له: يا أبا المنذر الصحيفة التى أعطيتها فلانًا حديثك. قال: نعم. قال: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول: حدثنا هشام بن عروة بما لا أحصيه. قال: وقال لى أبو بكر بن أبى سبرة (١): قال لى ابن جريج. اكتب لى أحاديث …▸ expand full passage (1,669 chars)٦٢ - ابن جريج (٤)قال الواقدى: قال عبد الرحمن بن أبى الزناد: شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال له: يا أبا المنذر الصحيفة التى أعطيتها فلانًا حديثك. قال: نعم. قال: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول: حدثنا هشام بن عروة بما لا أحصيه. قال: وقال لى أبو بكر بن أبى سبرة (١): قال لى ابن جريج. اكتب لى أحاديث من أحاديثك جياد فكتبت له ألف حديث، ودفعتها إليه ما قرأها علىَّ ولا قرأتها عليه. قال الواقدى: رأيت ابن جريج قد أدخل فى كتبه أحاديث كثيرة يقول: حدثنى أبو بكر بن عبد. الله بن أبى سبرة (٢). قال: وقال يحيى: وأملى على من حفظه، حدثنى محمد بن عباد بن جعفر أنه سأل جابرًا عن صوم يوم الجمعة.قال: ثم نظرت فى كتبه فوجدته مكتوبًا حدثنى عبد الحميد بن جبير (١)، عن محمد ابن عباد (٢)، فلم يطب نفسى أن أرويه عنه. أبو عبد الرحمن: حدثنى مسلم بن سعيد قال: قالت امرأة من أهل مكة يمتعنى ابن جريج [٦٥/ ب] بدينار، فما استقر بيدى حتى أخذ برجلى (٣). على بن المدينى قال: قال يحيى: كان ابن جريج حدثنى بالبصرة، عن عطاء، عن ابن عباس فى الغسل يوم الجمعة والطب. ثم رجع عنه بعد فقال: إنما هو الطب. قال: وقال يحيى: قال لى سفيان بن حبيب أن ابن جريج يضع هذا الحديث عن الزهرى: أن ناسًا من اليهود غزوا مع النبى ﷺ. قال يحيى: قلت لابن جريج: سمعت هذا من الزهرى؟ قال: وأقرانه (٤). ابن أبى خيثمة قال: سمعت إبراهيم بن عبد الله يقول: ابن جريج لم يسمع من عطاء ابن ميسرة إنما ناوله أبيه كتابًا. قال ابن المدينى: كان ابن جريج يمل علىَّ من حفظه ثم أنظر فى كتابه فإن لم أجده موافقًا تركته (٥).قال: وسألت يحيى عن حديث ابن جريج، عن عطاء الخراسانى (١) فقال: ضعيف. فقلت ليحيى: إنه يقول أخرى. فقال: كله ضعيف، إنما دفعه إليه إسماعيل. قال: قال مالك: ابن جريج حاطب ليل. على بن المدينى قال: قلت ليحيى: أخبرنى يا أبا سعيد عن رجل ليس بحافظ لكتبه تدفع إليه رقاع لا يحفظها يقرأها وعنيت ابن جريج.فقال: ما يعجبنى هذا السماع (١). * * *٦٢ - ابن جريج (٤)قال الواقدى: قال عبد الرحمن بن أبى الزناد: شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال له: يا أبا المنذر الصحيفة التى أعطيتها فلانًا حديثك. قال: نعم. قال: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول: حدثنا هشام بن عروة بما لا أحصيه. قال: وقال لى أبو بكر بن أبى سبرة (١): قال لى ابن جريج. اكتب لى أحاديث …▸ expand full passage (1,669 chars)٦٢ - ابن جريج (٤)قال الواقدى: قال عبد الرحمن بن أبى الزناد: شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال له: يا أبا المنذر الصحيفة التى أعطيتها فلانًا حديثك. قال: نعم. قال: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول: حدثنا هشام بن عروة بما لا أحصيه. قال: وقال لى أبو بكر بن أبى سبرة (١): قال لى ابن جريج. اكتب لى أحاديث من أحاديثك جياد فكتبت له ألف حديث، ودفعتها إليه ما قرأها علىَّ ولا قرأتها عليه. قال الواقدى: رأيت ابن جريج قد أدخل فى كتبه أحاديث كثيرة يقول: حدثنى أبو بكر بن عبد. الله بن أبى سبرة (٢). قال: وقال يحيى: وأملى على من حفظه، حدثنى محمد بن عباد بن جعفر أنه سأل جابرًا عن صوم يوم الجمعة.قال: ثم نظرت فى كتبه فوجدته مكتوبًا حدثنى عبد الحميد بن جبير (١)، عن محمد ابن عباد (٢)، فلم يطب نفسى أن أرويه عنه. أبو عبد الرحمن: حدثنى مسلم بن سعيد قال: قالت امرأة من أهل مكة يمتعنى ابن جريج [٦٥/ ب] بدينار، فما استقر بيدى حتى أخذ برجلى (٣). على بن المدينى قال: قال يحيى: كان ابن جريج حدثنى بالبصرة، عن عطاء، عن ابن عباس فى الغسل يوم الجمعة والطب. ثم رجع عنه بعد فقال: إنما هو الطب. قال: وقال يحيى: قال لى سفيان بن حبيب أن ابن جريج يضع هذا الحديث عن الزهرى: أن ناسًا من اليهود غزوا مع النبى ﷺ. قال يحيى: قلت لابن جريج: سمعت هذا من الزهرى؟ قال: وأقرانه (٤). ابن أبى خيثمة قال: سمعت إبراهيم بن عبد الله يقول: ابن جريج لم يسمع من عطاء ابن ميسرة إنما ناوله أبيه كتابًا. قال ابن المدينى: كان ابن جريج يمل علىَّ من حفظه ثم أنظر فى كتابه فإن لم أجده موافقًا تركته (٥).قال: وسألت يحيى عن حديث ابن جريج، عن عطاء الخراسانى (١) فقال: ضعيف. فقلت ليحيى: إنه يقول أخرى. فقال: كله ضعيف، إنما دفعه إليه إسماعيل. قال: قال مالك: ابن جريج حاطب ليل. على بن المدينى قال: قلت ليحيى: أخبرنى يا أبا سعيد عن رجل ليس بحافظ لكتبه تدفع إليه رقاع لا يحفظها يقرأها وعنيت ابن جريج.فقال: ما يعجبنى هذا السماع (١). * * *— · 1 entry
ابن جُرَيْج (٨٠ - ١٥٠ هـ = ٦٩٩ - ٧٦٧ م) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد وأبو خالد: فقيه الحرم المكيّ. كان إما م أهل الحجاز في عصره. وهو أول من صنف التصانيف في العلم بمكة. روميّ الأصل، من موالي قريش. مكي المولد والوفاة. قال الذهبي: كان ثبتا، لكنه يدلس (٣) .— · 2 entries
ابن جريج (¬١) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج القرشي الأموي المكي أبو خالد وأبو الوليد العلامة الحافظ شيخ الحرم صاحب التصانيف وأول مَنْ دوّن العلم بمكة. روى عن خلق من التابعين: روى عن عطاء بن أبي رباح فأكثر وجوّد وهو من أثبت الناس فيه، وروى عن نافع، وعمرو بن شعيب، وعمرو بن دينار، وعبد الله بن طاووس، وعبدة بن أبي لبابة، والزهري، وزيد بن أسلم وخلق كثير. روى عنه: ثور بن يزيد، والأوزاعي، والسفيانان، والحمادان، والليث، وابن علية، ويحيى بن سعيد الأنصاري وهو من شيوخه، وخلق كثير.ابن جريج (¬١) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج القرشي الأموي المكي أبو خالد وأبو الوليد العلامة الحافظ شيخ الحرم صاحب التصانيف وأول مَنْ دوّن العلم بمكة. روى عن خلق من التابعين: روى عن عطاء بن أبي رباح فأكثر وجوّد وهو من أثبت الناس فيه، وروى عن نافع، وعمرو بن شعيب، وعمرو بن دينار، وعبد الله بن طاووس،— · 2 entries
٩٦٩ - ابن جريج (¬٤٧٣) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الإمام العلامة الحافظ شيخ الحرم أبو خالد وأبو الوليد القرشي الأموي المكي صاحب التصانيف وأول من دون العلم بمكة مولى أمية بن خالد وقيل: كان جده جريج عبدا لأم حبيب بنت جبير زوجة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد الأموي فنسب ولاؤه إليه وهو عبد ر…▸ expand full passage (9,997 chars)٩٦٩ - ابن جريج (¬٤٧٣) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الإمام العلامة الحافظ شيخ الحرم أبو خالد وأبو الوليد القرشي الأموي المكي صاحب التصانيف وأول من دون العلم بمكة مولى أمية بن خالد وقيل: كان جده جريج عبدا لأم حبيب بنت جبير زوجة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد الأموي فنسب ولاؤه إليه وهو عبد رومي وكان لابن جريج أخ اسمه محمد لا يكاد يعرف وابن اسمه محمد. حدث عن عطاء بن أبي رباح فأكثر وجود وعن ابن أبي مليكة ونافع مولى ابن عمر وطاووس حديثاً واحداً قوله وذكر أنه أخذ أحاديث صفية بنت شيبة وأراد أن يدخل عليها فما اتفق وأخذ عن مجاهد حرفين من القراءات وميمون بن مهران ويوسف بن ماهك وعمرو بن شعيب وعمرو ابن دينار وعكرمة العباسي مرسلا وعكرمة بن خالد المخزومي وابن المنكدر وعبيد الله بن أبي يزيد والقاسم بن أبي بزة وعبد الله بن كثير الداري وأيوب بن هانئ وحبيب بن أبي ثابت وزيد بن أسلم والزهري وصفوان بن سليم وعبد الله بن طاووس وعبد الله بن عبيد بن عمير وعبد الله بن كثير بن المطلب وعبد الله بن كيسان وعبدة بن أبي لبابة ومحمد بن عباد بن جعفر وخلق كثير وينزل إلى أقرانه بل وأصحابه فحدث عن زياد بن سعد شريكه وجعفر الصادق وزهير بن معاوية وإبراهيم بن محمد بن أبي عطاء وهو ابن أبي يحيى وسعيد بن أبي أيوب المصري وإسماعيل بن علية ومعمر بن راشد ويحيى ابن أيوب المصري وكان من بحور العلم. حدث عنه: ثور بن يزيد والأوزاعي والليث والسفيانان والحمادان وابن عليةوابن وهب وخالد بن الحارث وهمام بن يحيى وعيسى بن يونس وابن إدريس ويحيى بن سعيد الأموي ويحيى بن سعيد القطان ومحمد بن حرب الأبرش ويحيى بن أبي زائدة ووكيع والوليد بن مسلم وهشام بن يوسف وحجاج بن محمد الأعور وأبو أسامة وروح وأبو عاصم والخريبي وعبد الله بن رجاء المكي وعبد الرزاق بن همام وعبيد الله بن موسى وغندر والأنصاري وعثمان بن الهيثم المؤذن ويحيى بن سليم الطائفي ومحمد بن بكر البرساني وأمم سواهم. قال عبد الله بن أحمد قلت لأبي من أول من صنف الكتب قال ابن جريج وابن أبي عروبة وروى علي بن المديني عن عبد الوهاب بن همام عن ابن جريج قال أتيت عطاء وأنا أريد هذا الشأن وعنده عبد الله بن عبيد بن عمير فقال لي ابن عمير قرأت القرآن قلت: لا قال فاذهب فاقرأه ثم اطلب العلم فذهبت فغبرت زمانا حتى قرأت القرآن ثم جئت عطاء وعنده عبد الله فقال قرأت الفريضة قلت: لا قال فتعلم الفريضة ثم اطلب العلم قال فطلبت الفريضة ثم جئت فقال الآن فاطلب العلم فلزمت عطاء سبع عشرة سنة. قلت: من يلزم عطاء هذا كله يغلب على الظن أنه قد رأى أبا الطفيل الكناني بمكة لكن لم نسمع بذلك ولا رأينا له حرفا عن صحابي. وروى عبد الرزاق عن ابن جريج قال اختلفت إلى عطاء ثماني عشرة سنة وكان يبيت في المسجد عشرين سنة. قال ابن عيينة سمعت ابن جريج يقول ما دون العلم تدويني أحد. وقال جالست عمرو بن دينار بعدما فرغت من عطاء تسع سنين. وروى حمزة بن بهرام عن طلحة بن عمرو المكي قال قلت لعطاء من نسأل بعدك يا أبا محمد قال هذا الفتى إن عاش يعني ابن جريج. وروى إسماعيل بن عياش عن المثنى بن الصباح وغيره عن عطاء بن أبي رباح قال سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى وسيد شباب أهل العراق حجاج بن أرطاة. قال علي بن المديني نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة فذكرهم ثم قال صار علمهم إلى أصحاب الأصناف ممن صنف العلم منهم من أهل مكة ابن جريج يكنى أبا الوليد لقي ابن شهاب وعمرو بن دينار يريد من الستة المذكورين.قال الوليد بن مسلم: سألت الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وابن جريج لمن طلبتم العلم كلهم يقول لنفسي غير أن ابن جريج فإنه قال طلبته للناس. قلت: ما أحسن الصدق واليوم تسأل الفقيه الغبي لمن طلبت العلم فيبادر ويقول طلبته لله ويكذب إنما طلبه للدنيا ويا قلة ما عرف منه. قال علي سألت يحيى بن سعيد من أثبت من أصحاب نافع قال أيوب وعبيد الله ومالك وابن جريج أثبت من مالك في نافع. وروى صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال عمرو بن دينار وابن جريج أثبت الناس في عطاء وروى أبو بكر بن خلاد عن يحيى بن سعيد قال كنا نسمي كتب ابن جريج كتب الأمانة وإن لم يحدثك ابن جريج من كتابه لم تنتفع به. وروى الأثرم عن أحمد بن حنبل قال إذا قال ابن جريج قال فلان وقال فلان وأخبرت جاء بمناكير وإذا قال أخبرني وسمعت فحسبك به. وروى الميموني عن أحمد إذا قال ابن جريج قال فاحذره وإذا قال سمعت أو سألت جاء بشيء ليس في النفس منه شيء كان من أوعية العلم. قال عبد الرزاق قدم أبو جعفر يعني الخليفة مكة فقال اعرضوا علي حديث ابن جريج فعرضوا فقال ما أحسنها لولا هذا الحشو يعني قوله بلغني وحدثت قال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين ابن جريج ثقة في كل ما روي عنه من الكتاب وروى إسماعيل بن داود المخراقي عن مالك بن أنس قال كان ابن جريج حاطب ليل وقال محمد ابن منهال الضرير عن يزيد بن زريع قال كان ابن جريج صاحب غثاء وقال محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي عن إبراهيم بن أبي يحيى قال حكم الله بيني وبين مالك هو سماني قدريا وأما ابن جريج فإني حدثته عن موسى بن وردان عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "من مات مرابطا مات شهيدا" فنسبني إلى جدي من قبل أمي وروى عني "من مات مريضا مات شهيدا" (¬٤٧٤) وما هكذا حدثته.روى عثمان بن سعيد عن ابن معين قال ابن جريج ليس بشيء في الزهري وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن حنبل قال روى ابن جريج عن ست عجائز من عجائز المسجد الحرام وكان صاحب علم وقال جعفر ابن عبد الواحد عن يحيى بن سعيد قال كان ابن جريج صدوقا فإذا قال حدثني فهو سماع وإذا قال إنبأنا أو أخبرني فهو قراءة وإذا قال قال فهو شبه الريح. وقال عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان أعياني ابن جريج أن أحفظ حديثه فنظرت إلى شيء يجمع فيه المعنى فحفظته وتركت ما سوى ذلك. قال سليمان بن النضر الشيرازي عن مخلد بن الحسين قال ما رأيت خلقا من خلق الله أصدق لهجة من ابن جريج. وروى أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق قال ما رأيت أحداً أحسن صلاة من ابن جريج. أنبأني المسلم بن محمد أنبأنا الكندي أنبأنا القزاز أنبأنا أبو بكر بن ثابت أنبأنا علي بن محمد المعدل حدثنا إسماعيل الصفار حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق قال أهل مكة يقولون أخذ ابن جريج الصلاة من عطاء وأخذها عطاء من ابن الزبير وأخذها ابن الزبير من أبي بكر وأخذها أبو بكر من النبي ﷺ. قلت: وكان ابن جريج يروي الرواية بالإجازة وبالمناولة ويتوسع في ذلك ومن ثم دخل عليه الداخل في رواياته عن الزهري لأنه حمل عنه مناولة وهذه الأشياء يدخلها التصحيف ولا سيما في ذلك العصر لم يكن حدث في الخط بعد شكل ولا نقط. قال أبو غسان زنيج سمعت جريرا الضبي يقول كان ابن جريج يرى المتعة تزوج بستين إمرأة وقيل: أنه عهد إلى أولاده في أسمائهن لئلا يغلط أحد منهم ويتزوج واحدة مما نكح أبوه بالمتعة. قال عبد الوهاب بن همام قال ابن جريج كنت أتتبع الأشعار العربية والأنساب فقيل: لي لو لزمت عطاء فلزمته. وقال يحيى القطان لم يكن ابن جريج عندي بدون مالك في نافع وقال علي بن عبد الله لم يكن في الأرض أحد أعلم بعطاء من ابن جريج. قال عبيد الله العيشي حدثنا بكر بم كلثوم السلمي قال قدم علينا ابن جريج البصرةفاجتمع الناس عليه فحدث عن الحسن البصري بحديث فأنكره عليه الناس فقال ما تنكرون علي فيه قد لزمت عطاء عشرين سنة فربما حدثني عنه الرجل بالشيء لم أسمعه منه ثم قال العيشي سمى ابن جريج في ذلك اليوم محمد بن جعفر غندرا وأهل الحجاز يسمون المشغب غندرا قال ابن معين لم يلق ابن جريج وهب بن منبه وقال أحمد بن حنبل لم يلق عمرو بن شعيب في زكاة مال اليتيم ولا أبا الزناد. قلت: الرجل في نفسه ثقة حافظ لكنه يدلس بلفظه عن وقال وقد كان صاحب تعبد وتهجد وما زال يطلب العلم جتى كبر وشاخ وقد أخطأ من زعم أنه جاوز المئة بل ما جاوز الثمانين وقد كان شابا في أيام ملازمته لعطاء. وقد كان شيخ الحرم بعد الصحابة عطاء ومجاهد وخلفهما قيس بن سعد وابن جريج ثم تفرد بالإمامة ابن جريج فدون العلم وحمل عنه الناس وعليه تفقه مسلم بن خالد الزنجي وتفقه بالزنجي الإمام أبو عبد الله الشاعي وكان الشافعي بصيرا بعلم ابن جريج عالماً بدقائقه وبعلم سفيان ابن عيينة. وروايات ابن جريج وافرة في الكتب الستة وفي مسند أحمد ومعجم الطبراني الأكبر وفي الأجزاء. قال عبد الرزاق كنت إذا رأيت ابن جريج علمت أنه يخشى الله. وقال ابن جريج لم أسمع من الزهري إنما أعطاني جزءاً كتبته وأجازه لي. قال يحيى بن معين ولاء ابن جريج لآل خالد بن أسيد الأموي وقال يحيى بن سعيد سمع ابن جريج من مجاهد حديث "فطلقوهن في قبل عدتهن (¬٤٧٥) وسمع من طاووس قوله في محرم أصاب ذرات قال قبضات من طعام. قال أبو عاصم النبيل كان ابن جريج من العباد كان يصوم الدهر سوى ثلاثة أيام من الشهر وكان له امرأة عابدة وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول استمتع ابن جريج بتسعين امرأة حتى أنه كان يحتقن في الليل بأوقية شيرج طلبا للجماع وروي عن عبد الرزاق قال كان ابن جريج يخضب بالسواد ويتغلى بالغالية وكان من ملوك القراء خرجنا معه وأتاه سائل فناوله ديناراً.قال أبو محمد بن قتيبة مولد ابن جريج سنة ثمانين عام الجحاف (¬٤٧٦). أخبرنا عمر بن عبد المنعم أنبأنا أبو اليمن الكندي أنبأنا علي بن هبة الله أنبأنا أبو إسحاق الفيروزابادي قال ومنهم أبو الوليد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وجريج عبد لآل أم حبيب بنت جبير ومات سنة خمسين ومئة. وبه قال أبو إسحاق قال ابن جريج ما دون هذا العلم تدويني أحد جالست عمرو بن دينار بعد ما فرغت من عطاء سبع سنين وقال لم يغلبني على يسار عطاء عشرين سنة أحد فقيل: له فما منعك عن يمينه قال كانت قريش تغلبني عليه. قلت: قد قدم عبد الملك بن جريج إلى العراق قبل موته وحدث بالبصرة وأكثروا عنه. قال ابن المديني وأبو حفص الفلاس مات ابن جريج سنة تسع وأربعين ومئة وهذا وهم فقد قال يحيى القطان ومكي بن إبراهيم وأبو نعيم وعدة مات سنة خمسين ومائة وعن ابن المديني أيضاً سنة إحدى وخمسين. قلت: عاش سبعين سنة فسنه وسن أبي حنيفة واحد ومولودهما وموتهما واحد. قرأت على عمر بن عبد المنعم أخبركم عبد الصمد بن محمد القاضي حضوراً أنبأنا علي بن المسلم أنبأنا الحسين بن طلاب أنبأنا محمد بن أحمد بن جميع حدثنا واهب بن محمد بالبصرة حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا محمد بن بكر البرساني عن ابن جريج عن ابن المنكدر عن أبي أيوب عن مسلمة بن مخلد قال قال رسول الله ﷺ: "من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ومن فك عن مكروب فك الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته" (¬٤٧٧). هذا حديث جيد الإسناد ومسلمة له صحبة ولكن لا شيء له في الكتب إلا في سنن أبي داود من روايته عن رويفع بن ثابت. وبه أخبرنا ابن جميع حدثنا جعفر بن محمد الهمذاني حدثنا هلال بن العلاء حدثنا حجاج بن محمد حدثنا ابن جريج حدثني موسى بن عقبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من جلس في مجلس كثر فيه لغطه فقال قبل أنيقوم سبحانك ربنا وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك ثم أتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه" (¬٤٧٨). هذا حديث صحيح غريب. وفي تاريخ القاضي تاج الدين عبد الباقي أن ابن جريج قدم وافدا على معن بن زائدة لدين لحقه فأقام عنده إلى عاشر ذي القعدة فمر بقوم تغني لهم جارية بشعر عمر بن أبي ربيعة: هيهات من أمة الوهاب منزلنا … إذا حللنا بسيف البحر من عدن واحتل أهلك أجيادا فليس لنا … إلا التذكر أو حظ من الحزن تالله قولي له في غير معتبة … ماذا أردت بطول المكث في اليمن إن كنت حاولت دنيا أو ظفرت بها … فما أصبت بترك الحج من ثمن قال فبكى ابن جريج وانتحب وأصبح إلى معن وقال إن أردت بي خيرا فردني إلى مكة ولست أريد منك شيئاً قال فاستأجر له أدلاء وأعطاه خمس مئة دينار ودفع إليه ألفا وخمسمائة فوافى الناس يوم عرفة. عن ابن جريج قال أقمت على عطاء إحدى وعشرين حجة يخرج أبواي إلى الطائف وأقيم أنا تخوفا أن يفجعني عطاء بنفسه قال بعض الحفاظ لابن جريج نحو من ألف حديث يعني المرفوع وأما الآثار والمقاطيع والتفسير فشيء كثير.٩٦٩ - ابن جريج (¬٤٧٣) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الإمام العلامة الحافظ شيخ الحرم أبو خالد وأبو الوليد القرشي الأموي المكي صاحب التصانيف وأول من دون العلم بمكة مولى أمية بن خالد وقيل: كان جده جريج عبدا لأم حبيب بنت جبير زوجة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد الأموي فنسب ولاؤه إليه وهو عبد ر…▸ expand full passage (9,997 chars)٩٦٩ - ابن جريج (¬٤٧٣) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الإمام العلامة الحافظ شيخ الحرم أبو خالد وأبو الوليد القرشي الأموي المكي صاحب التصانيف وأول من دون العلم بمكة مولى أمية بن خالد وقيل: كان جده جريج عبدا لأم حبيب بنت جبير زوجة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد الأموي فنسب ولاؤه إليه وهو عبد رومي وكان لابن جريج أخ اسمه محمد لا يكاد يعرف وابن اسمه محمد. حدث عن عطاء بن أبي رباح فأكثر وجود وعن ابن أبي مليكة ونافع مولى ابن عمر وطاووس حديثاً واحداً قوله وذكر أنه أخذ أحاديث صفية بنت شيبة وأراد أن يدخل عليها فما اتفق وأخذ عن مجاهد حرفين من القراءات وميمون بن مهران ويوسف بن ماهك وعمرو بن شعيب وعمرو ابن دينار وعكرمة العباسي مرسلا وعكرمة بن خالد المخزومي وابن المنكدر وعبيد الله بن أبي يزيد والقاسم بن أبي بزة وعبد الله بن كثير الداري وأيوب بن هانئ وحبيب بن أبي ثابت وزيد بن أسلم والزهري وصفوان بن سليم وعبد الله بن طاووس وعبد الله بن عبيد بن عمير وعبد الله بن كثير بن المطلب وعبد الله بن كيسان وعبدة بن أبي لبابة ومحمد بن عباد بن جعفر وخلق كثير وينزل إلى أقرانه بل وأصحابه فحدث عن زياد بن سعد شريكه وجعفر الصادق وزهير بن معاوية وإبراهيم بن محمد بن أبي عطاء وهو ابن أبي يحيى وسعيد بن أبي أيوب المصري وإسماعيل بن علية ومعمر بن راشد ويحيى ابن أيوب المصري وكان من بحور العلم. حدث عنه: ثور بن يزيد والأوزاعي والليث والسفيانان والحمادان وابن عليةوابن وهب وخالد بن الحارث وهمام بن يحيى وعيسى بن يونس وابن إدريس ويحيى بن سعيد الأموي ويحيى بن سعيد القطان ومحمد بن حرب الأبرش ويحيى بن أبي زائدة ووكيع والوليد بن مسلم وهشام بن يوسف وحجاج بن محمد الأعور وأبو أسامة وروح وأبو عاصم والخريبي وعبد الله بن رجاء المكي وعبد الرزاق بن همام وعبيد الله بن موسى وغندر والأنصاري وعثمان بن الهيثم المؤذن ويحيى بن سليم الطائفي ومحمد بن بكر البرساني وأمم سواهم. قال عبد الله بن أحمد قلت لأبي من أول من صنف الكتب قال ابن جريج وابن أبي عروبة وروى علي بن المديني عن عبد الوهاب بن همام عن ابن جريج قال أتيت عطاء وأنا أريد هذا الشأن وعنده عبد الله بن عبيد بن عمير فقال لي ابن عمير قرأت القرآن قلت: لا قال فاذهب فاقرأه ثم اطلب العلم فذهبت فغبرت زمانا حتى قرأت القرآن ثم جئت عطاء وعنده عبد الله فقال قرأت الفريضة قلت: لا قال فتعلم الفريضة ثم اطلب العلم قال فطلبت الفريضة ثم جئت فقال الآن فاطلب العلم فلزمت عطاء سبع عشرة سنة. قلت: من يلزم عطاء هذا كله يغلب على الظن أنه قد رأى أبا الطفيل الكناني بمكة لكن لم نسمع بذلك ولا رأينا له حرفا عن صحابي. وروى عبد الرزاق عن ابن جريج قال اختلفت إلى عطاء ثماني عشرة سنة وكان يبيت في المسجد عشرين سنة. قال ابن عيينة سمعت ابن جريج يقول ما دون العلم تدويني أحد. وقال جالست عمرو بن دينار بعدما فرغت من عطاء تسع سنين. وروى حمزة بن بهرام عن طلحة بن عمرو المكي قال قلت لعطاء من نسأل بعدك يا أبا محمد قال هذا الفتى إن عاش يعني ابن جريج. وروى إسماعيل بن عياش عن المثنى بن الصباح وغيره عن عطاء بن أبي رباح قال سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى وسيد شباب أهل العراق حجاج بن أرطاة. قال علي بن المديني نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة فذكرهم ثم قال صار علمهم إلى أصحاب الأصناف ممن صنف العلم منهم من أهل مكة ابن جريج يكنى أبا الوليد لقي ابن شهاب وعمرو بن دينار يريد من الستة المذكورين.قال الوليد بن مسلم: سألت الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وابن جريج لمن طلبتم العلم كلهم يقول لنفسي غير أن ابن جريج فإنه قال طلبته للناس. قلت: ما أحسن الصدق واليوم تسأل الفقيه الغبي لمن طلبت العلم فيبادر ويقول طلبته لله ويكذب إنما طلبه للدنيا ويا قلة ما عرف منه. قال علي سألت يحيى بن سعيد من أثبت من أصحاب نافع قال أيوب وعبيد الله ومالك وابن جريج أثبت من مالك في نافع. وروى صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال عمرو بن دينار وابن جريج أثبت الناس في عطاء وروى أبو بكر بن خلاد عن يحيى بن سعيد قال كنا نسمي كتب ابن جريج كتب الأمانة وإن لم يحدثك ابن جريج من كتابه لم تنتفع به. وروى الأثرم عن أحمد بن حنبل قال إذا قال ابن جريج قال فلان وقال فلان وأخبرت جاء بمناكير وإذا قال أخبرني وسمعت فحسبك به. وروى الميموني عن أحمد إذا قال ابن جريج قال فاحذره وإذا قال سمعت أو سألت جاء بشيء ليس في النفس منه شيء كان من أوعية العلم. قال عبد الرزاق قدم أبو جعفر يعني الخليفة مكة فقال اعرضوا علي حديث ابن جريج فعرضوا فقال ما أحسنها لولا هذا الحشو يعني قوله بلغني وحدثت قال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين ابن جريج ثقة في كل ما روي عنه من الكتاب وروى إسماعيل بن داود المخراقي عن مالك بن أنس قال كان ابن جريج حاطب ليل وقال محمد ابن منهال الضرير عن يزيد بن زريع قال كان ابن جريج صاحب غثاء وقال محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي عن إبراهيم بن أبي يحيى قال حكم الله بيني وبين مالك هو سماني قدريا وأما ابن جريج فإني حدثته عن موسى بن وردان عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "من مات مرابطا مات شهيدا" فنسبني إلى جدي من قبل أمي وروى عني "من مات مريضا مات شهيدا" (¬٤٧٤) وما هكذا حدثته.روى عثمان بن سعيد عن ابن معين قال ابن جريج ليس بشيء في الزهري وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن حنبل قال روى ابن جريج عن ست عجائز من عجائز المسجد الحرام وكان صاحب علم وقال جعفر ابن عبد الواحد عن يحيى بن سعيد قال كان ابن جريج صدوقا فإذا قال حدثني فهو سماع وإذا قال إنبأنا أو أخبرني فهو قراءة وإذا قال قال فهو شبه الريح. وقال عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان أعياني ابن جريج أن أحفظ حديثه فنظرت إلى شيء يجمع فيه المعنى فحفظته وتركت ما سوى ذلك. قال سليمان بن النضر الشيرازي عن مخلد بن الحسين قال ما رأيت خلقا من خلق الله أصدق لهجة من ابن جريج. وروى أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق قال ما رأيت أحداً أحسن صلاة من ابن جريج. أنبأني المسلم بن محمد أنبأنا الكندي أنبأنا القزاز أنبأنا أبو بكر بن ثابت أنبأنا علي بن محمد المعدل حدثنا إسماعيل الصفار حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق قال أهل مكة يقولون أخذ ابن جريج الصلاة من عطاء وأخذها عطاء من ابن الزبير وأخذها ابن الزبير من أبي بكر وأخذها أبو بكر من النبي ﷺ. قلت: وكان ابن جريج يروي الرواية بالإجازة وبالمناولة ويتوسع في ذلك ومن ثم دخل عليه الداخل في رواياته عن الزهري لأنه حمل عنه مناولة وهذه الأشياء يدخلها التصحيف ولا سيما في ذلك العصر لم يكن حدث في الخط بعد شكل ولا نقط. قال أبو غسان زنيج سمعت جريرا الضبي يقول كان ابن جريج يرى المتعة تزوج بستين إمرأة وقيل: أنه عهد إلى أولاده في أسمائهن لئلا يغلط أحد منهم ويتزوج واحدة مما نكح أبوه بالمتعة. قال عبد الوهاب بن همام قال ابن جريج كنت أتتبع الأشعار العربية والأنساب فقيل: لي لو لزمت عطاء فلزمته. وقال يحيى القطان لم يكن ابن جريج عندي بدون مالك في نافع وقال علي بن عبد الله لم يكن في الأرض أحد أعلم بعطاء من ابن جريج. قال عبيد الله العيشي حدثنا بكر بم كلثوم السلمي قال قدم علينا ابن جريج البصرةفاجتمع الناس عليه فحدث عن الحسن البصري بحديث فأنكره عليه الناس فقال ما تنكرون علي فيه قد لزمت عطاء عشرين سنة فربما حدثني عنه الرجل بالشيء لم أسمعه منه ثم قال العيشي سمى ابن جريج في ذلك اليوم محمد بن جعفر غندرا وأهل الحجاز يسمون المشغب غندرا قال ابن معين لم يلق ابن جريج وهب بن منبه وقال أحمد بن حنبل لم يلق عمرو بن شعيب في زكاة مال اليتيم ولا أبا الزناد. قلت: الرجل في نفسه ثقة حافظ لكنه يدلس بلفظه عن وقال وقد كان صاحب تعبد وتهجد وما زال يطلب العلم جتى كبر وشاخ وقد أخطأ من زعم أنه جاوز المئة بل ما جاوز الثمانين وقد كان شابا في أيام ملازمته لعطاء. وقد كان شيخ الحرم بعد الصحابة عطاء ومجاهد وخلفهما قيس بن سعد وابن جريج ثم تفرد بالإمامة ابن جريج فدون العلم وحمل عنه الناس وعليه تفقه مسلم بن خالد الزنجي وتفقه بالزنجي الإمام أبو عبد الله الشاعي وكان الشافعي بصيرا بعلم ابن جريج عالماً بدقائقه وبعلم سفيان ابن عيينة. وروايات ابن جريج وافرة في الكتب الستة وفي مسند أحمد ومعجم الطبراني الأكبر وفي الأجزاء. قال عبد الرزاق كنت إذا رأيت ابن جريج علمت أنه يخشى الله. وقال ابن جريج لم أسمع من الزهري إنما أعطاني جزءاً كتبته وأجازه لي. قال يحيى بن معين ولاء ابن جريج لآل خالد بن أسيد الأموي وقال يحيى بن سعيد سمع ابن جريج من مجاهد حديث "فطلقوهن في قبل عدتهن (¬٤٧٥) وسمع من طاووس قوله في محرم أصاب ذرات قال قبضات من طعام. قال أبو عاصم النبيل كان ابن جريج من العباد كان يصوم الدهر سوى ثلاثة أيام من الشهر وكان له امرأة عابدة وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول استمتع ابن جريج بتسعين امرأة حتى أنه كان يحتقن في الليل بأوقية شيرج طلبا للجماع وروي عن عبد الرزاق قال كان ابن جريج يخضب بالسواد ويتغلى بالغالية وكان من ملوك القراء خرجنا معه وأتاه سائل فناوله ديناراً.قال أبو محمد بن قتيبة مولد ابن جريج سنة ثمانين عام الجحاف (¬٤٧٦). أخبرنا عمر بن عبد المنعم أنبأنا أبو اليمن الكندي أنبأنا علي بن هبة الله أنبأنا أبو إسحاق الفيروزابادي قال ومنهم أبو الوليد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج وجريج عبد لآل أم حبيب بنت جبير ومات سنة خمسين ومئة. وبه قال أبو إسحاق قال ابن جريج ما دون هذا العلم تدويني أحد جالست عمرو بن دينار بعد ما فرغت من عطاء سبع سنين وقال لم يغلبني على يسار عطاء عشرين سنة أحد فقيل: له فما منعك عن يمينه قال كانت قريش تغلبني عليه. قلت: قد قدم عبد الملك بن جريج إلى العراق قبل موته وحدث بالبصرة وأكثروا عنه. قال ابن المديني وأبو حفص الفلاس مات ابن جريج سنة تسع وأربعين ومئة وهذا وهم فقد قال يحيى القطان ومكي بن إبراهيم وأبو نعيم وعدة مات سنة خمسين ومائة وعن ابن المديني أيضاً سنة إحدى وخمسين. قلت: عاش سبعين سنة فسنه وسن أبي حنيفة واحد ومولودهما وموتهما واحد. قرأت على عمر بن عبد المنعم أخبركم عبد الصمد بن محمد القاضي حضوراً أنبأنا علي بن المسلم أنبأنا الحسين بن طلاب أنبأنا محمد بن أحمد بن جميع حدثنا واهب بن محمد بالبصرة حدثنا نصر بن علي الجهضمي حدثنا محمد بن بكر البرساني عن ابن جريج عن ابن المنكدر عن أبي أيوب عن مسلمة بن مخلد قال قال رسول الله ﷺ: "من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة ومن فك عن مكروب فك الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته" (¬٤٧٧). هذا حديث جيد الإسناد ومسلمة له صحبة ولكن لا شيء له في الكتب إلا في سنن أبي داود من روايته عن رويفع بن ثابت. وبه أخبرنا ابن جميع حدثنا جعفر بن محمد الهمذاني حدثنا هلال بن العلاء حدثنا حجاج بن محمد حدثنا ابن جريج حدثني موسى بن عقبة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "من جلس في مجلس كثر فيه لغطه فقال قبل أنيقوم سبحانك ربنا وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك ثم أتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه" (¬٤٧٨). هذا حديث صحيح غريب. وفي تاريخ القاضي تاج الدين عبد الباقي أن ابن جريج قدم وافدا على معن بن زائدة لدين لحقه فأقام عنده إلى عاشر ذي القعدة فمر بقوم تغني لهم جارية بشعر عمر بن أبي ربيعة: هيهات من أمة الوهاب منزلنا … إذا حللنا بسيف البحر من عدن واحتل أهلك أجيادا فليس لنا … إلا التذكر أو حظ من الحزن تالله قولي له في غير معتبة … ماذا أردت بطول المكث في اليمن إن كنت حاولت دنيا أو ظفرت بها … فما أصبت بترك الحج من ثمن قال فبكى ابن جريج وانتحب وأصبح إلى معن وقال إن أردت بي خيرا فردني إلى مكة ولست أريد منك شيئاً قال فاستأجر له أدلاء وأعطاه خمس مئة دينار ودفع إليه ألفا وخمسمائة فوافى الناس يوم عرفة. عن ابن جريج قال أقمت على عطاء إحدى وعشرين حجة يخرج أبواي إلى الطائف وأقيم أنا تخوفا أن يفجعني عطاء بنفسه قال بعض الحفاظ لابن جريج نحو من ألف حديث يعني المرفوع وأما الآثار والمقاطيع والتفسير فشيء كثير.