Hadithcore

Narrator · #11061

Abu al-Zanad

Abu 'Abdur Rahman

Born
~65 AH
Died
130 AH or after
Lived in
Medina

Appears in 405 hadiths

Narration chain

405 hadiths · 6 collections

Mentioned in

13 books · 16 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
8
Strong identity entries
1
Chronology hints
5
Attribute hints
5
Relation hints
17
Assessment hints
12
Known assessors
6

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

13 books · 16 entries · 13 full-text · 3 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرىابن سعد

  • snippet1,375 chars
    أبو الزناد - أبو الزناد واسمه عبد الله بن ذكوان مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف. وكانت رملة بنت شيبة تحت عثمان بن عفان. وكان أبو الزناد يكنى أبا عبد الرحمن. فغلب عليه أبو الزناد. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرحمن بن أبي الزناد: أن عمر بن عبد العزي
    ▸ expand full passage (1,375 chars)
    أبو الزناد - أبو الزناد واسمه عبد الله بن ذكوان مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف. وكانت رملة بنت شيبة تحت عثمان بن عفان. وكان أبو الزناد يكنى أبا عبد الرحمن. فغلب عليه أبو الزناد. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرحمن بن أبي الزناد: أن عمر بن عبد العزيز ولى أبا الزناد خراج العراق مع عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بن الخطاب. فقدم الكوفة. وكان حماد بن أبي سليمان صديقا لأبي الزناد وكان يأتيه ويحادثه. وشغل أبو الزناد ابن أخي حماد بن أبي إسحاق في شيء من عمله. فأصاب عشرة آلاف درهم. فأتاه حماد فتشكر لَهُ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ. قَالَ: سَمِعْتُ مالك بن أنس يقول: كانت لأبي الزناد حلقة على حدة فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - أخبرنا محمد بن عمر. قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حسن. وداود بن حسن. يجلسان إلى أبي الزناد في حلقته. وسألت محمد بن عمر عن السبعة الذين كان أبو الزناد يحدث عنهم يقول: حدثني السبعة فقال: سعيد بن المسيب. وعروة بن الزبير. وَأَبُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هشام. والقاسم بن محمد. وعبيد اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مسعود. وخارجة بن زيد بن ثابت. وسليمان بن يسار. قَالَ: وقال محمد بن عمر: مات أبو الزناد بالمدينة. فجأة. مغتسله ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثلاثين ومائة وهو ابن ست وستين سنة. وكان ثقة كثير الحديث. فصيحا بصيرا بالعربية عالما عاقلا وقد ولي خراج بالمدينة.

Tadhkirat al-ḥuffāẓ wa-tabṣirat al-ayqāẓ

Yūsuf b. ʿAbd al-Hādī al-Ḥanbalī · d. 1503-1504 CE · 1 entry

تذكرة الحفاظ وتبصرة الأيقاظيوسف بن عبد الهادي الحنبلي

  • snippet47 chars
    أبو الزناد أحد الأعلام الحفّاظ، توفي سنة (131).

- - موسوعة الأعلام - الأوقاف المصرية

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 257, entry [268]117 chars
    أبو الزناد عبد الله بن ذكوان القرشى المدنى محدث كبير قال عنه مصعب الزبيرى كان فقيه أهل المدينة وكان صاحب كتابة وحساب.

أبو إسحاق الشيرازي - طبقات الفقهاء

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 59, entry [49]777 chars
    أبو الزناد عبد الله بن ذكوان: مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة ابن عبد شمس، وكان كنيته أبو عبد الرحمن (٢) وغلب عليه أبو الزناد. ويقال:ذكوان أخو أبي لؤلؤة لعنه الله قاتل أمير المؤمنين عمر ﵁. ومات أبو الزناد سنة ثلاثين ومائة. وروي أنه وفد على هشام بن عبد الملك بحساب ديوان المدينة فسال (١) هشام ابن شهاب: أي
    ▸ expand full passage (777 chars)
    أبو الزناد عبد الله بن ذكوان: مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة ابن عبد شمس، وكان كنيته أبو عبد الرحمن (٢) وغلب عليه أبو الزناد. ويقال:ذكوان أخو أبي لؤلؤة لعنه الله قاتل أمير المؤمنين عمر ﵁. ومات أبو الزناد سنة ثلاثين ومائة. وروي أنه وفد على هشام بن عبد الملك بحساب ديوان المدينة فسال (١) هشام ابن شهاب: أي شهر كان يخرج فيه العطاء لأهل المدينة؟ فقال: لا أدري، قال (٢) أبو الزناد: فسألني هشام فقلت: المحرم، فقال هشام لابن شهاب: يا أبا بكر هذا علم أفدته (٣) اليوم، فقال ابن شهاب: مجلس أمير المؤمنين أهل أن يفاد منه العلم.. ومنهم عبد الله بن يزيد (٤) بن هرمز : روي أن سليمان بن بلال قال لربيعة: رأيت العلماء والناس، فقال ربيعة: لا والله ما رأيت عالماً قط بعينيك إلا ذاك الأصم ابن هرمز. وعنه أخذ مالك الفقه؛ قال مالك: كان من أعلم الناس بما اختلف الناس فيه من هذه الأهواء.. ومنهم أبو سعيد

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 30415, entry [8763]63 chars
    أبو الزناد اسمه عبد الله بن ذكوان تقدم ذكره في حرف العين ٨٥٣٢ -

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3248, entry [2742]1,255 chars
    ٢٠٤٤ - أبو الزِّنَادِ واسمه عبد الله بن ذكوان مولى رمْلة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، وكانت رمْلة بنت شيبة تحت عثمان بن عفّان. وكان أبو الزِّناد يُكنى أبا عبد الرحمن، فغلب عليه أبو الزِّناد. أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزِّناد: أن عمر بن عبد العزيز ولّى أبا الزِّن
    ▸ expand full passage (1,255 chars)
    ٢٠٤٤ - أبو الزِّنَادِ واسمه عبد الله بن ذكوان مولى رمْلة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، وكانت رمْلة بنت شيبة تحت عثمان بن عفّان. وكان أبو الزِّناد يُكنى أبا عبد الرحمن، فغلب عليه أبو الزِّناد. أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزِّناد: أن عمر بن عبد العزيز ولّى أبا الزِّناد خَراج العراق مع عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب، فقدم الكوفة، وكان حمّاد بن أبي سليمان صديقًا لأبي الزِّناد وكانيأتيه ويحادثه، وشَغَلَ أبو الزِّناد ابنَ أخى حمّاد بن أبي إسحاق في شيء من عمله، فأصاب عشرة آلاف درهم، فأتاه حمّاد فتشكر له. أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعتُ مالك بن أنس يقول: كانت لأبي الزِّناد حلقة على حدة في مسجد رسول الله، ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني من رأى عبد الله بن حسن، وداود بن حسن، يجلسان إلى أبي الزِّناد في حلقته. وسألت محمد بن عمر عن السبعة الذين كان أبو الزِّناد يحدّث عنهم يقول: حدّثنى السبعة فقال: سعيد بن المسيّب، وعُروة بن الزبير، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هِشام، والقاسم بن محمد، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وخارجة بن زيد بن ثابت، وسليمان بن يسار. قال: وقال محمد بن عمر: مات أبو الزِّناد بالمدينة، فجأة في مغتسله ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثلاثين ومائة وهو ابن ست وستين سنة (¬١). وكان ثقة كثير الحديث، فصيحًا بصيرًا بالعربية عالمًا عاقلًا وقد ولى خراج المدينة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - متمم التابعين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 300, entry [257]1,271 chars
    ٢٢٤ - أبُو الزَّنَادِ (¬٤) واسمه عبد الله بن ذكوان مولى رَمْلَة بنت شيبة (¬٥) بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، وكانت رملة بنت شيبة تحت عثمان بن عفان. وكان أبو الزناد يكنى أبا عبد الرحمن (¬٦)، فغلب عليه أبو الزناد. أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد: أن عمر بن عبد العزيز ولَّى أ
    ▸ expand full passage (1,271 chars)
    ٢٢٤ - أبُو الزَّنَادِ (¬٤) واسمه عبد الله بن ذكوان مولى رَمْلَة بنت شيبة (¬٥) بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، وكانت رملة بنت شيبة تحت عثمان بن عفان. وكان أبو الزناد يكنى أبا عبد الرحمن (¬٦)، فغلب عليه أبو الزناد. أخبرنا محمد بن عمر، قال: أخبرني عبد الرحمن بن أبي الزناد: أن عمر بن عبد العزيز ولَّى أبا الزناد خراج العراق مع عبد الحميد بن عبد الرحمن بنزيد ابن الخطاب، فقدم الكوفة وكان حماد بن أبي سليمان صديقاً لأبي الزناد وكان يأتيه ويحادثه، وشغل أبو الزناد ابن أخي حماد بن أبي سليمان في شيء من عمله، فأصاب عشرة آلاف درهم، فأتاه حمَّاد فتشكر له. . أخبرنا محمد بن عمر، قال: سمعت مالك بن أنس يقول: "كانت لأبي الزناد حلقة على حدة في مسجد رسول الله ﷺ". أخبرنا محمد بن عمر، قال أخبرني من رأى عبد الله بن حسن (¬١)، وداود ابن حسن (¬٢): "يجلسان إلى أبي الزناد في حلقته". وسألت محمد بن عمر عن السبعة الذين كان أبو الزناد يحدث عنهم يقول: حدثني السبعة فقال: "سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، والقاسم بن محمد، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، وخارجة بن زيد بن ثابت، وسليمان بن يسار" (¬٣)، (¬٤). قال: وقال محمد بن عمر: "مات أبو الزناد بالمدينة، فجأة في مغتسله ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من شهر رمضان سنة ثلاثين ومائة (¬٥) وهو ابن ستوستين سنة. وكان ثقة (¬١) كثير الحديث، فصيحاً بصيراً بالعربية عالماً عاقلاً وقد ولي خراج المدينة" (¬٢).

ابن عبد الهادي - طبقات علماء الحديث

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 210, entry [138]967 chars
    ١١٨ - أَبو الزِّنَاد * (ع) فقيهُ المدينة، أَبو عبد الرحمن، عبدُ اللَّه بن ذَكْوان المدنيّ. سَمِعَ أنس بن مالك، وأبا أُمامة بنَ سهل، وعبدَ اللَّه بن جعفر، وابنَ المسيِّب، والأعرج وهو راويتُه. حدَّث عنه: مالك، وشعيبُ بنُ حمزة، واللَّيث، والسُّفيانانِ، وابنُه عبد الرحمن، وخلق. قال الليث بنُ سعد: رأيتُ
    ▸ expand full passage (967 chars)
    ١١٨ - أَبو الزِّنَاد * (ع) فقيهُ المدينة، أَبو عبد الرحمن، عبدُ اللَّه بن ذَكْوان المدنيّ. سَمِعَ أنس بن مالك، وأبا أُمامة بنَ سهل، وعبدَ اللَّه بن جعفر، وابنَ المسيِّب، والأعرج وهو راويتُه. حدَّث عنه: مالك، وشعيبُ بنُ حمزة، واللَّيث، والسُّفيانانِ، وابنُه عبد الرحمن، وخلق. قال الليث بنُ سعد: رأيتُ خلفه ثلاث مئة تابعٍ من طالب فِقه، وطالب شعرٍ، وصنوف. قال: ثم لم يلبث أنَّ بقيَ وحدَه، وأقبلوا على ربيعة الرَّأي (١). وقال أحمد: هو أعلمُ مِن ربيعة. قال: وكانَ سفيان يُسمِّي أبا الزِّناد أميرَ المؤمين في الحديث (٢). وقال مُصعب الزُّبيري: هو كان فقيهَ أهل المدينة، وكان صاحبَكتابة وحساب، وفد على هشام بحساب ديوان المدينة، وكان يُعْانِدُ ربيعة (١). قال إبراهيمُ بن المنذر: هو كان سبَب جلد ربيعة، فولي بعدُ أمير، فطيَّن على أبي الزِّناد بيتًا، فشفع فيه ربيعة (٢). وقال أَبو حاتِم بن جبَّان: كان أَبو الزَّناد من فُقهاء أهل المدينة وعُبَّادهم، وكان صاحبَ كتاب لا يحفظ، كذا قال ابنُ حبان (٣). تُوفي أَبو الزِّناد سنة إحدى وثلاثين ومئة، وقيل: سنة ثلاثين. رحمةُ اللَّهِ عليه.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3223, entry [6276]433 chars
    أَبو الزِّناد (٦٥ - ١٣١ هـ = ٦٨٤ - ٧٤٨ م) عبد الله بن ذكوان القرشي المدني: محدّث، من كبارهم. قال الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاث مئة تابع، من طالب فقه وعلم وشعر وصرف. وكان سفيانيسميه أمير المؤمنين في الحديث. وكان يغضب إذا قيل له " أبو الزناد " ويكتني ب أبي عبد الرحمن. قال مصعب الزبيري: كان فقيه أهل المدينة، وكان صاحب كتابة وحساب، وفد على هشام بحساب ديوان المدينة. توفي فجأة بالمدينة. وكان ثقة في الحديث عالما بالعربية فصيحا (١) .

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 10381, entry [14475]261 chars
    ١٥٠١٨ - أبو الزناد • أبو الزناد. هو عبد الله بن ذكوان. ثقة، كبير، وكان ما بينه وبين ربيعة الرأي، فاسدا، فقال فيه: ليس بثقة، ولا رضى [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٨٥)]. • أبو الزناد. هو عبد الله بن ذكوان ثقة شهير. لا يلتفت الى قول ربيعة فيه. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٤٢)].
  • snippetshamela_bodypage 10381, entry [14475]261 chars
    ١٥٠١٨ - أبو الزناد • أبو الزناد. هو عبد الله بن ذكوان. ثقة، كبير، وكان ما بينه وبين ربيعة الرأي، فاسدا، فقال فيه: ليس بثقة، ولا رضى [المغني في الضعفاء (٢/ ٥٨٥)]. • أبو الزناد. هو عبد الله بن ذكوان ثقة شهير. لا يلتفت الى قول ربيعة فيه. [ميزان الاعتدال (٥/ ٢٤٢)].

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 2961, entry [985]6,739 chars
    ٨١٤ - أبو الزناد (¬١): " ع" عبد الله بن ذكوان، الإمام الفقيه، الحافظ، المفتي، أبو عبد الرحمن القرشي، المدني، ويلقب بأبي الزناد، وأبوه مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة، زوجة الخليفة عثمان. وقيل مولى عائشة بنت عثمان بن عفان وقيل: مولى آل عثمان وقيل: إن ذكوان كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر قاله: أبو داود السجزي
    ▸ expand full passage (6,739 chars)
    ٨١٤ - أبو الزناد (¬١): " ع" عبد الله بن ذكوان، الإمام الفقيه، الحافظ، المفتي، أبو عبد الرحمن القرشي، المدني، ويلقب بأبي الزناد، وأبوه مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة، زوجة الخليفة عثمان. وقيل مولى عائشة بنت عثمان بن عفان وقيل: مولى آل عثمان وقيل: إن ذكوان كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر قاله: أبو داود السجزي، عن أحمد بن صالح. قلت: مولده في نحو سنة خمس وستين، في حياة ابن عباس. وحدث عن: أنس بن مالك، وأبي أمامة بن سهل، وأبان بن عثمان، وعروة، وابن المسيب، وخارجة بن زيد، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعبيد ابن حنين، وعلي بن الحسين، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، وعبد الرحمن الأعرج، وهو مكثر عنه ثبت فيه، وعائشة بنت سعد، ومرقع بن صيفي، ومجالد بن عوف، ومحمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي، والشعبي، وسليمان بن عبد الرحمن، وعدة. وشهد مع عبد الله بن جعفر الهاشمي جنازة وأرسل، عن ابن عمر، وكان من علماء الإسلام، ومن أئمة الاجتهاد. حدث عنه: ابنه عبد الرحمن، وموسى بن عقبة، وابن أبي مليكة مع تقدمه، وصالح بن كيسان، وهشام بن عروة، وعبد الوهاب بن بخت، ومحمد ابن عبد الله بن حسن، وعبيد الله بن عمر، وابن عجلان، وابن إسحاق، ومالك، والليث، وورقاء بن عمر، وسفيان الثوري، وزائدة وشعيب بن أبي حمزة، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، وسعيد بن أبي هلال، وسفيان بن عيينة، وخلق سواهم. وثقه أحمد وابن معين قال حرب بن إسماعيل، عن أحمد بن حنبل، قال: كان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث قال أحمد: هو فوق العلاء بن عبد الرحمن، وفوق سهيل، ومحمد بن عمرو. وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن حنبل: أن أبا الزناد أعلم من ربيعة. وروى أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين، قال ثقة حجة. وقال علي بن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد وبكير الأشج. قال خليفة بن خياط: أبو الزناد لقي ابن عمر، وأنس بن مالك، وقال العجلي: تابعي ثقة سمع من أنس. وقال أبو حاتم ثقة، فقيه صالح الحديث، صاحب سنة، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات.قال البخاري: أصح الأسانيد كلها: مالك، عن نافع، عن ابن عمر. وأصح أسانيد أبي هريرة: أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قال الليث، عن عبد ربه بن سعيد: دخل أبو الزناد مسجد النبي ﷺ ومعه من الأتباع يعني: طلبة العلم- مثل ما مع السلطان، فمن سائل، عن فريضة ومن سائل، عن الحساب ومن سائل، عن الشعر ومن سائل عن الحديث، ومن سائل عن معضلة. وروى يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد، قال: رأيت أبا الزناد، وخلفه ثلاث مائة تابع من طالب فقه وشعر وصنوف، ثم لم يلبث أن بقي وحده، وأقبلوا على ربيعة، وكان ربيعة يقول: شبر من حظوة خير من باع من علم. ونقل: أبو يوسف، عن أبي حنيفة، قال: قدمت المدينة، فأتيت أبا الزناد، ورأيت ربيعة، فإذا الناس على ربيعة، وأبو الزناد أفقه الرجلين فقلت له: أنت أفقه أهل بلدك والعمل على ربيعة? فقال: ويحك كف من حظ خير من جراب من علم. وقال أحمد بن أبي خيثمة، عن مصعب بن عبد الله، قال: كان أبو الزناد فقيه أهل المدينة، وكان صاحب كتاب وحساب، وكان كاتبا لخالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بالمدينة، وكان كاتبا لعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وفد على هشام بن عبد الملك بحساب ديوان المدينة، فجالس هشاما مع ابن شهاب فسأل هشام ابن شهاب في أي شهر كان عثمان يخرج العطاء لأهل المدينة قال: لا أدري قال أبو الزناد: كنا نرى أن ابن شهاب لا يسأل عن شيء إلَّا وجد علمه عنده فسألني هشام فقلت: في المحرم فقال هشام لابن شهاب: يا أبا بكر هذا علم أفدته اليوم. فقال مجلس أمير المؤمنين أهل أن يفاد فيه العلم قال: وكان أبو الزناد معاديا لربيعة الرأي وكانا فقيهي البلد في زمانهما وكان الماجشون يعقوب ابن أبي سلمة يعين ربيعة على أبي الزناد وكان الماجشون أول من علم الغناء من أهل المروءة بالمدينة. قال أبو الزناد: مثلي ومثل ذئب، كان يلح على أهل قرية فيأكل صبيانهم ودواجنهم، فاجتمعوا له فخرجوا في طلبه، فهرب منهم فتقطعوا عنه إلَّا صاحب فخار فألح عليه فوقف له الذئب وقال: هؤلاء عذرتهم، أرأيتك أنت مالي ولك?! والله ما كسرت لك فخارة قط ثم قال: مالي وللماجشون، والله ما كسرت له كبرًا ولا بربطًا (¬١).روى الأصمعي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: كان الفقهاء بالمدينة يأتون عمر بن عبد العزيز خلا سعيد بن المسيب فإن عمر بن عبد العزيز كان يرضى أن يكون بينهما رسول وأنا كنت الرسول بينهما. وقال سليمان بن أبي شيخ: ولى عمر بن عبد العزيز أبا الزناد بيت مال الكوفة. قال محمد بن سلام الجمحي: قيل لأبي الزناد: لم تحب الدراهم وهي تدنيك من الدنيا? فقال: إنها وإن أذنتني منها فقد صانتني عنها. قال محمد بن سعد: كان أبو الزناد ثقة، كثير الحديث، فصيحًا، بصيرًا بالعربية، عالمًا، عاقلًا. قال إبراهيم بن المنذر الحزامي: هو كان سبب جلد ربيعة الرأي، ثم ولي بعد ذلك المدينة فلان التيمي، فأرسل إلى أبي الزناد، فطين عليه بيتا، فشفع فيه ربيعة. قلت: تؤول الشحناء بين القرناء إلى أعظم من هذا. ولما رأى ربيعة أن أبا الزناد يهلك بسببه، ما وسعه السكوت، فأخرجوا أبا الزناد، وقد عاين الموت وذبل، ومالت عنقه نسأل الله السلامة. وروى الليث بن سعد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال: أما أبو الزناد، فليس بثقة ولا رضي. قلت: انعقد الإجماع على أن أبا الزناد ثقة رضي. وقيل: كان مالك لايرضى أبا الزناد، وهذا لم يصح، وقد أكثر مالك عنه في "موطئه". قال ابن عيينة: قلت للثوري: جالست أبا الزناد? قال: ما رأيت بالمدينة أميرًا غيره. وقال ابن عيينة: جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد فقلت: حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصى فحصبني به وكنت أسأل أبا الزناد وكان حسن الخلق. يحيى بن بكير: حدثنا الليث، قال: جاء رجل إلى ربيعة فقال: إني أمرت أن أسألك، عن مسألة وأسأل يحيى بن سعيد، وأسأل أبا الزناد فقال: هذا يحيى وأما أبو الزناد فليس بثقة. قال يحيى بن معين: قال مالك: كان أبو الزناد كاتبا لهؤلاء يعني بني أمية وكان لا يرضاه يعني: لذلك.ثم قال ابن عدي: أبو الزناد كما قال يحيى بن معين: ثقة، حجة، ولم أورد له حديثًا، لأن كلها مستقيمة. وقال أبو جعفر العقيلي في ترجمة عبد الله بن ذكوان: حدثنا مقدام بن داود، حدثنا الحارث بن مسكين، وابن أبي الغمر، قالا: حدثنا ابن القاسم، قال: سألت مالكًا عمن يحدث بالحديث الذي قالوا: "إن الله خلق آدم على صورته" (¬١) فأنكر ذلك إنكارًا شديدًا، ونهى أن يتحدث به أحد فقيل إن ناسًا من أهل العلم يتحدثون به قال: من هم? قيل: ابن عجلان، عن أبي الزناد فقال: لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء ولم يكن عالمًا، ولم يزل أبو الزناد عاملًا لهؤلاء حتى مات، وكان صاحب عمال يتبعهم. قلت: الخبر لم ينفرد به ابن عجلان، بل ولا أبو الزناد، فقد رواه: شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد. ورواه: قتادة، عن أبي أيوب المراغي، عن أبي هريرة. ورواه: ابن لهيعة، عن الأعرج، وأبي يونس، عن أبي هريرة ورواه: معمر، عن همام، عن أبي هريرة. وصح أيضًا من حديث ابن عمر وقد قال إسحاق بن راهويه عالم خراسان: صح هذا، عن رسول الله ﷺ. فهذا الصحيح مخرج في كتابي "البخاري" و"مسلم" فنؤمن به، ونفوض، ونسلم، ولا نخوض فيما لا يعنينا، مع علمنا بأن الله ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير. قال الواقدي: مات أبو الزناد فجأة في مغتسله، ليلة الجمعة، لسبع عشرة خلت من رمضان، وهو ابن ست وستين سنة، في سنة ثلاثين ومائة. وقال ابن سعد: مات في رمضان منها وقال خليفة وطائفة: سنة ثلاثين وقال يحيى بن معين وابن نمير وعلي بن عبد الله التميمي وغيرهم: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة.قرأت على محمد بن حسين القرشي، أنبأنا محمد بن عماد، أنبأنا ابن رفاعة، أنبأنا أبو الحسن الخلعي، أنبأنا عبد الرحمن بن عمر، أنبأنا أبو سعيد ابن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "قال الله ﷿: إذا هم عبدي بحسنة فاكتبوها فإن عملها فاكتبوها عشر أمثالها، فإن هم بسيئة فلا تكتبوها فإن عملها فاكتبوها مثلها، وإن تركها فاكتبوها حسنة" (¬١).
  • full passagepage 2961, entry [985]6,739 chars
    ٨١٤ - أبو الزناد (¬١): " ع" عبد الله بن ذكوان، الإمام الفقيه، الحافظ، المفتي، أبو عبد الرحمن القرشي، المدني، ويلقب بأبي الزناد، وأبوه مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة، زوجة الخليفة عثمان. وقيل مولى عائشة بنت عثمان بن عفان وقيل: مولى آل عثمان وقيل: إن ذكوان كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر قاله: أبو داود السجزي
    ▸ expand full passage (6,739 chars)
    ٨١٤ - أبو الزناد (¬١): " ع" عبد الله بن ذكوان، الإمام الفقيه، الحافظ، المفتي، أبو عبد الرحمن القرشي، المدني، ويلقب بأبي الزناد، وأبوه مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة، زوجة الخليفة عثمان. وقيل مولى عائشة بنت عثمان بن عفان وقيل: مولى آل عثمان وقيل: إن ذكوان كان أخا أبي لؤلؤة قاتل عمر قاله: أبو داود السجزي، عن أحمد بن صالح. قلت: مولده في نحو سنة خمس وستين، في حياة ابن عباس. وحدث عن: أنس بن مالك، وأبي أمامة بن سهل، وأبان بن عثمان، وعروة، وابن المسيب، وخارجة بن زيد، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وعبيد ابن حنين، وعلي بن الحسين، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، وعبد الرحمن الأعرج، وهو مكثر عنه ثبت فيه، وعائشة بنت سعد، ومرقع بن صيفي، ومجالد بن عوف، ومحمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي، والشعبي، وسليمان بن عبد الرحمن، وعدة. وشهد مع عبد الله بن جعفر الهاشمي جنازة وأرسل، عن ابن عمر، وكان من علماء الإسلام، ومن أئمة الاجتهاد. حدث عنه: ابنه عبد الرحمن، وموسى بن عقبة، وابن أبي مليكة مع تقدمه، وصالح بن كيسان، وهشام بن عروة، وعبد الوهاب بن بخت، ومحمد ابن عبد الله بن حسن، وعبيد الله بن عمر، وابن عجلان، وابن إسحاق، ومالك، والليث، وورقاء بن عمر، وسفيان الثوري، وزائدة وشعيب بن أبي حمزة، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، وسعيد بن أبي هلال، وسفيان بن عيينة، وخلق سواهم. وثقه أحمد وابن معين قال حرب بن إسماعيل، عن أحمد بن حنبل، قال: كان سفيان يسمي أبا الزناد أمير المؤمنين في الحديث قال أحمد: هو فوق العلاء بن عبد الرحمن، وفوق سهيل، ومحمد بن عمرو. وقال أبو زرعة الدمشقي: أخبرني أحمد بن حنبل: أن أبا الزناد أعلم من ربيعة. وروى أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين، قال ثقة حجة. وقال علي بن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وأبي الزناد وبكير الأشج. قال خليفة بن خياط: أبو الزناد لقي ابن عمر، وأنس بن مالك، وقال العجلي: تابعي ثقة سمع من أنس. وقال أبو حاتم ثقة، فقيه صالح الحديث، صاحب سنة، وهو ممن تقوم به الحجة إذا روى عنه الثقات.قال البخاري: أصح الأسانيد كلها: مالك، عن نافع، عن ابن عمر. وأصح أسانيد أبي هريرة: أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قال الليث، عن عبد ربه بن سعيد: دخل أبو الزناد مسجد النبي ﷺ ومعه من الأتباع يعني: طلبة العلم- مثل ما مع السلطان، فمن سائل، عن فريضة ومن سائل، عن الحساب ومن سائل، عن الشعر ومن سائل عن الحديث، ومن سائل عن معضلة. وروى يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد، قال: رأيت أبا الزناد، وخلفه ثلاث مائة تابع من طالب فقه وشعر وصنوف، ثم لم يلبث أن بقي وحده، وأقبلوا على ربيعة، وكان ربيعة يقول: شبر من حظوة خير من باع من علم. ونقل: أبو يوسف، عن أبي حنيفة، قال: قدمت المدينة، فأتيت أبا الزناد، ورأيت ربيعة، فإذا الناس على ربيعة، وأبو الزناد أفقه الرجلين فقلت له: أنت أفقه أهل بلدك والعمل على ربيعة? فقال: ويحك كف من حظ خير من جراب من علم. وقال أحمد بن أبي خيثمة، عن مصعب بن عبد الله، قال: كان أبو الزناد فقيه أهل المدينة، وكان صاحب كتاب وحساب، وكان كاتبا لخالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بالمدينة، وكان كاتبا لعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وفد على هشام بن عبد الملك بحساب ديوان المدينة، فجالس هشاما مع ابن شهاب فسأل هشام ابن شهاب في أي شهر كان عثمان يخرج العطاء لأهل المدينة قال: لا أدري قال أبو الزناد: كنا نرى أن ابن شهاب لا يسأل عن شيء إلَّا وجد علمه عنده فسألني هشام فقلت: في المحرم فقال هشام لابن شهاب: يا أبا بكر هذا علم أفدته اليوم. فقال مجلس أمير المؤمنين أهل أن يفاد فيه العلم قال: وكان أبو الزناد معاديا لربيعة الرأي وكانا فقيهي البلد في زمانهما وكان الماجشون يعقوب ابن أبي سلمة يعين ربيعة على أبي الزناد وكان الماجشون أول من علم الغناء من أهل المروءة بالمدينة. قال أبو الزناد: مثلي ومثل ذئب، كان يلح على أهل قرية فيأكل صبيانهم ودواجنهم، فاجتمعوا له فخرجوا في طلبه، فهرب منهم فتقطعوا عنه إلَّا صاحب فخار فألح عليه فوقف له الذئب وقال: هؤلاء عذرتهم، أرأيتك أنت مالي ولك?! والله ما كسرت لك فخارة قط ثم قال: مالي وللماجشون، والله ما كسرت له كبرًا ولا بربطًا (¬١).روى الأصمعي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه قال: كان الفقهاء بالمدينة يأتون عمر بن عبد العزيز خلا سعيد بن المسيب فإن عمر بن عبد العزيز كان يرضى أن يكون بينهما رسول وأنا كنت الرسول بينهما. وقال سليمان بن أبي شيخ: ولى عمر بن عبد العزيز أبا الزناد بيت مال الكوفة. قال محمد بن سلام الجمحي: قيل لأبي الزناد: لم تحب الدراهم وهي تدنيك من الدنيا? فقال: إنها وإن أذنتني منها فقد صانتني عنها. قال محمد بن سعد: كان أبو الزناد ثقة، كثير الحديث، فصيحًا، بصيرًا بالعربية، عالمًا، عاقلًا. قال إبراهيم بن المنذر الحزامي: هو كان سبب جلد ربيعة الرأي، ثم ولي بعد ذلك المدينة فلان التيمي، فأرسل إلى أبي الزناد، فطين عليه بيتا، فشفع فيه ربيعة. قلت: تؤول الشحناء بين القرناء إلى أعظم من هذا. ولما رأى ربيعة أن أبا الزناد يهلك بسببه، ما وسعه السكوت، فأخرجوا أبا الزناد، وقد عاين الموت وذبل، ومالت عنقه نسأل الله السلامة. وروى الليث بن سعد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال: أما أبو الزناد، فليس بثقة ولا رضي. قلت: انعقد الإجماع على أن أبا الزناد ثقة رضي. وقيل: كان مالك لايرضى أبا الزناد، وهذا لم يصح، وقد أكثر مالك عنه في "موطئه". قال ابن عيينة: قلت للثوري: جالست أبا الزناد? قال: ما رأيت بالمدينة أميرًا غيره. وقال ابن عيينة: جلست إلى إسماعيل بن محمد بن سعد فقلت: حدثنا أبو الزناد فأخذ كفا من حصى فحصبني به وكنت أسأل أبا الزناد وكان حسن الخلق. يحيى بن بكير: حدثنا الليث، قال: جاء رجل إلى ربيعة فقال: إني أمرت أن أسألك، عن مسألة وأسأل يحيى بن سعيد، وأسأل أبا الزناد فقال: هذا يحيى وأما أبو الزناد فليس بثقة. قال يحيى بن معين: قال مالك: كان أبو الزناد كاتبا لهؤلاء يعني بني أمية وكان لا يرضاه يعني: لذلك.ثم قال ابن عدي: أبو الزناد كما قال يحيى بن معين: ثقة، حجة، ولم أورد له حديثًا، لأن كلها مستقيمة. وقال أبو جعفر العقيلي في ترجمة عبد الله بن ذكوان: حدثنا مقدام بن داود، حدثنا الحارث بن مسكين، وابن أبي الغمر، قالا: حدثنا ابن القاسم، قال: سألت مالكًا عمن يحدث بالحديث الذي قالوا: "إن الله خلق آدم على صورته" (¬١) فأنكر ذلك إنكارًا شديدًا، ونهى أن يتحدث به أحد فقيل إن ناسًا من أهل العلم يتحدثون به قال: من هم? قيل: ابن عجلان، عن أبي الزناد فقال: لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء ولم يكن عالمًا، ولم يزل أبو الزناد عاملًا لهؤلاء حتى مات، وكان صاحب عمال يتبعهم. قلت: الخبر لم ينفرد به ابن عجلان، بل ولا أبو الزناد، فقد رواه: شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد. ورواه: قتادة، عن أبي أيوب المراغي، عن أبي هريرة. ورواه: ابن لهيعة، عن الأعرج، وأبي يونس، عن أبي هريرة ورواه: معمر، عن همام، عن أبي هريرة. وصح أيضًا من حديث ابن عمر وقد قال إسحاق بن راهويه عالم خراسان: صح هذا، عن رسول الله ﷺ. فهذا الصحيح مخرج في كتابي "البخاري" و"مسلم" فنؤمن به، ونفوض، ونسلم، ولا نخوض فيما لا يعنينا، مع علمنا بأن الله ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير. قال الواقدي: مات أبو الزناد فجأة في مغتسله، ليلة الجمعة، لسبع عشرة خلت من رمضان، وهو ابن ست وستين سنة، في سنة ثلاثين ومائة. وقال ابن سعد: مات في رمضان منها وقال خليفة وطائفة: سنة ثلاثين وقال يحيى بن معين وابن نمير وعلي بن عبد الله التميمي وغيرهم: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة.قرأت على محمد بن حسين القرشي، أنبأنا محمد بن عماد، أنبأنا ابن رفاعة، أنبأنا أبو الحسن الخلعي، أنبأنا عبد الرحمن بن عمر، أنبأنا أبو سعيد ابن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: "قال الله ﷿: إذا هم عبدي بحسنة فاكتبوها فإن عملها فاكتبوها عشر أمثالها، فإن هم بسيئة فلا تكتبوها فإن عملها فاكتبوها مثلها، وإن تركها فاكتبوها حسنة" (¬١).

عبد الحكيم صالح - التكميل على تحفة التحصيل

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1027, entry [1322]48 chars
    ١٢٩١ - أبو الزناد (¬٢): عبد الله بن ذكوان، تقدم.
  • full passagepage 1027, entry [1322]48 chars
    ١٢٩١ - أبو الزناد (¬٢): عبد الله بن ذكوان، تقدم.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 5685, entry [2022]129 chars
    أبو الزَّنَادِ (¬٢) اسْمُه عَبْدُ اللَّهِ بن ذَكْوَان، كان عند هِشَام بن عَبْد المَلِك بالرُّصَافَة، وقد تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ (¬٣).