Hadithcore

Narrator · #10977

al-Walid bin Hisham bin Mu'awiya

Abu Ya'aysh

Appears in 5 hadiths

Narration chain

5 hadiths · 4 collections

Mentioned in

3 books · 3 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
4
Assessment hints
3
Known assessors
3

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

3 books · 3 entries · 3 full-text · 0 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 29267, entry [8287]11,540 chars
    الوليد بن هشام بن معاوية بن هشام بن عقبة بن أبي معيط أبان بن أبي عمرو بن أمية أبو يعيش المعيطي القرشي (٥) عامل عمر بن عبد العزيز على قنسرين روى عن أم الدرداء وعبد الله بن محيريز ومعدان بن طلحة ومالك بن عبد الله الخثعمي وعمر بن عبد العزيز وعبادة بن أو في النميري روى عنه ابنه يعيش والأوزاعي وسفيان بن
    ▸ expand full passage (11,540 chars)
    الوليد بن هشام بن معاوية بن هشام بن عقبة بن أبي معيط أبان بن أبي عمرو بن أمية أبو يعيش المعيطي القرشي (٥) عامل عمر بن عبد العزيز على قنسرين روى عن أم الدرداء وعبد الله بن محيريز ومعدان بن طلحة ومالك بن عبد الله الخثعمي وعمر بن عبد العزيز وعبادة بن أو في النميري روى عنه ابنه يعيش والأوزاعي وسفيان بن عيينة ومحمد بن عمر الطائي المحري (٦) ورجاء بن أبي سلمة وبشر بن عبد الله بن يسار الحمصي وناصح أبو عبد الله مولى بني أمية ويزيد بن أبي مريم وصالح بن أبي الآخضروكان بدمشق جتى وثب عليها عمرو بن سعيد بن العاص وذكر الواقدي أنه كان ناسكا ديانا أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفرضي حدثنا عبد العزيز بن أحمد أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا جعفر بن محمد بن جعفر أبو عبد الله الكندي أخبرنا أبو زيد أحمد بن عبد الرحيم الحوطي حدثنا أبو المغيرة حدثني الأوزاعي حدثني الوليد بن هشام حدثني معدان بن أبي طلحة قال قلت لثوبان مولى النبي ﷺ حدثنا حديثا ينفعنا الله به قال سمعت رسول الله ﷺ وسكت ثم قلت حدثنا حديثا ينفعنا الله به قال سمعت رسول الله ﷺ يقول ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة هذا مختصر أخبرناه بتمامة أبو القاسم بن الحصين أخبرنا أبو علي بن المذهب أخبرنا أحمد بن جعفر حدثنا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (١) حدثنا الوليد بن مسلم قال سمعت الأوزاعي يقول حدثني الوليد بن هشام المعيطي حدثنا معدان بن طلحة اليعمري قال لقيت ثوبان مولى رسول الله ﷺ فقلت أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنة أو قال قلت بأحب الأعمال إلى الله فسكت ثم سألته (٢) فسكت ثم سألته الثالثة (٣) فقال سألت عن ذلك رسول الله ﷺ فقال عليك بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة قال معدان ثم لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال ثوبان وأخبرتنا به أم المجتبي العلوية فقالت قرئ على إبراهيم بن منصور أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ أخبرنا أبو يعلى حدثنا زهير بن حرب حدثنا الوليد بن مسلم قال سمعت الأوزاعي حدثني الوليد بن هشام المعيطي حدثنا معدان بن أبي طلحة اليعمري قال لقيت ثوبان فقلت أخبرني بعمل يدخلني به الله الجنة أو قال بأحب الأعمال إلىالله فسكت ثم سألته الثالثة فقال سألت عن ذلك رسول الله ﷺ فقال عليم بكثرة السجود فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة قال معدان ثن لقيت أبا الدرداء فسألته فقال لي مثل ما قال ثوبان أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن يحيى أخبرنا أبو طاهر بن خزيمة حدثنا جدي أبو بكر حدثنا أبو عمار الحسين بن جريث حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثني الوليد بن هشام المعيطي حدثني معدان بن طلحة اليعمري قال لقيت ثوبان مولى رسول الله ﷺ فقلت له دلني على عمل ينفعني الله به أو يدخلني الجنة قال فأسكت عني ثلاثا ثم التفت إلي فقال عليك بالسجود فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة قال معدان ثم لقيت أبا الدرداء فيألته مثل ما سألت ثوبان عنه فقال عليك بالسجود فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة رواه الترمذي والنسائي عن ابن عمار أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أخبرنا أبو طاهر أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وأحمد بن الحسن بن خيرون قالا أخبرنا محمد بن الحسن أخبرنا محمد بن أحمد بن إسحاق حدثنا عمر بن أحمد حدثنا خليفة بن خياط قال (١) في الطبقة الثالثة من أهل الشامات الوليد بن أبي هشام من ولد الوليد بن عقبة دمشقي أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة أخبرنا أبو طاهر المخلص أخبرنا أحمد بن سليمان حدثنا الزبير بن بكار قال (٢) في تسمية ولد عقبة بن أبي معيط قال وهشام بن عقبة لأم ولد سوداء ومن ولد هشام بن عقبة الوليد بن هشام بن معاوية بن هشام بن عقبة كان شريفا وهو صاحب الصوائف في زمن الوليد وأمه أم ولدأنبأنا أبو الغنائم بن النرسي ثم حدثنا أبو الفضل أخبرنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ به له قالوا أخبرنا أحمد زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن قالا أخبرنا أحمد بن عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا البخاري قال (١) الوليد بن هشام المعيطي عن معدان وابن محيريز وأم الدرداء يعد في الشاميين روى عنه الأوزاعي وابن عيينة وابنه يعيش قال ابن عساكر (٢) أراه القرشي أنبأنا أبو الحسين الأبرقوهي وأبو عبد الله الخلال قالا أخبرنا أبو القاسم بن منده أخبرنا أبو علي إجازة قال أبو طاهر أخبرنا علي قالا أخبرنا ابن أبي حاتم قال (٣) الوليد بن هشام المعيطي شامي روى عن أم الدرداء وعبد الله بن محيريز ومعدان ابن طلحة روى عنه الأوزاعي وابنه يعيش بن الوليد وسفيان بن عيينة ومحمد بن عمر الطائي المجري (٤) سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا أبو محمد الكتاني أخبرنا أبو القاسم تمام بن محمد أخبرنا أبو عبد اللد الكندي حدثنا أبو زرعة قال في الطبقة الثانية ممن ولي السرايا الوليد بن هشام المعيطي ثم أعاد ذكره في الطبقة الثالثة أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي إجازة أخبرنا أبو القاسم بن عتاب أخبرنا أحمد بن عمير إجازة وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أخبرنا أبو الحسن الربعي أخبرنا عبد الوهاب الكلابي أخبرنا أحمد بن عمير إجازة قال سمعت أبا الحسين بن سميع يقول في الطبقة الرابعة الوليد بن هشام المعيطي عامل عمر على قنسرين والصوائفأنبأنا أبو طالب الحسين بن محمد أنا أبو القاسم علي بن المحسن أنا أبو الحسين ابن (١) المظفر أخبرنا بكر (٢) بن أحمد بن حفص حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى قال الوليد بن هشام المعيطي أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أخبرنا أبو الحسن بن السقا وأبو محمد بن بالويه قالا حدثنا محمد بن يعقوب حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى يقول حديث رواه سفيان عن الوليد بن هشام قال هذا الوليد ابن هشام المعيطي قلت سمع من الوليد هذا من أم الدرداء قال نعم قد سمع منها أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وغيره عن أبي القاسم علي بن محمد بن يحيى أخبرنا أبي إجازة أخبرنا عثمان بن محمد الذهبي حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي حدثنا علي بن المديني قال قال سفيان وكان الوليد بن هشام المعيطي من قراء أهله يعني بني أمية قرأت على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر ابن حيوية أخبرنا محمد بن القاسم الكوكبي حدثنا ابن أبي حثيمة حدثنا هارون بن معروف حدثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة قال سألت الوليد بن هشام عن ما غيرت النار فقال إني لست بالذي أسأل قال قلت على ذاك قال قال كان مكحول وكان أعلم فقيها يتوضأ فحج فقلي من أثبت له الحديث انه ليس فيه وضوء فترك الوضوء أنبأنا أبو الحسين وأبو عبد الله قالا أخبرنا ابن مندة أخبرنا حمد (٣) إجازة قال وأخبرنا أبو طاهر أخبرنا علي قالا أخبرنا ابن أبي حاتم قال (٤) ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال الوليد بن هشام ثقة أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أخبرنا أبو الحسين بنالطيوري وثابت قالا (١) أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر وأبو نصر محمد بن الحسين (٢) قالا أخبرنا الوليد بن بكر أخبرنا علي بن أحمد أخبرنا صالح بن أحمد العجلي حدثني أبي قال الوليد المعيطي شامي ثقة أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أخبرنا محمد بن هبة الله أخبرنا محمد بن الحسين أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب قال والوليد بن هشام المعيطي لا بأس بحديثه (٣) وقال يعقوب في موضع آخر (٤) حدثنا دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد (٥) حدثنا الأوزاعي حدثني الوليد بن هشام المعيطي وهو ثقة عدل حديثي معدان ابن طلحة اليعمري قال لقيت ثوبان وهذا إسناد جيد أنبأنا أبو القاسم النسيب وغيره قالوا حدثنا أبو محمد الكتاني أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو القاسم بن أبي العقب اخبرنا أبو عبد الملك أخبرنا ابن عائذ عن الوليد قال وأخبرني عبد الآعلى أن عمرو بن قيس أخبره أن عمر بن عبد العزيز ولاه إحدى الصائفتين والوليد بن هشام الصائفة الأخرى أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني بقراءتي عليه حدثنا عبد العزيز الكتاني أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو القاسم بن أبي العقب أخبرنا أحمد بن إبراهيم القرشي حدثنا محمد بن عائذ حدثنا الوليد قال فخبرنا سعيد بن عبد العزيز أن عمر بن عبد العزيز أغزى أرض الروم ضائفتين على إحداهما الوليد بن هشام المعيطي والآخري عمرو بن قيس السكوني أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أخبرنا محمد بن علي السيرافي أخبرنا أبو عبد الله النهاوندي أخبرنا أحمد بن عمران حدثنا موسى بن زكريا حدثنا خليفة قال (٦) وفيسنة تسع وتسعين غزا (١) الوليد بن هشام وعمرو بن قيس الكندي وأبو (٢) عيسى بن عمرو فأصيب من أصحاب عمرو بن قيس ابن الجعد في ناس من أهل أنطاكية وأصاب الوليد بن هشام فرسانا من ضواحي الروم وأسر ناسا كثيرا أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني حدثنا عبد العزيز الكتاني أخبرنا تمام بن محمد أخبرنا أبو عبد الله الكندي حدثنا أبو زرعة قال في تسمية من ولي السرايا من أهل الشام الوليد بن هشام أخبرنا أبو محمد أيضا حدثنا أبو محمد أخبرنا أبو محمد بن أبي نصر أخبرنا أبو الميمون حدثنا أبو زرعة (٣) حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد بن مسلم أخبرني صفوان بن عمرو قال غزونا الصائفة في ولاية عمر بن عبد العزيز والوليد بن هشام المعيطي على الناس فجعل للهجين سهما (٤) قال صفوان قد رأيت عمر بن عبد العزيز بعث بترياق إلى أهل الصائفة يقسمه بين الناس أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا أبو بكر بن الطبري أخبرنا أبو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب حدثني سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن رجاء عن الوليد بن هشام قال ولاني الوليد بن عبد الملك الصائفة فقلت لابن محيريز قد ترى الذي ابتليت به ولا غنا لي عن رأيك يعني فإن كان لا بد قليلا أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد بن أحمد قالت أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن الحسن أخبرنا جعفر بن عبد الله حدثنا محمد بن هارون حدثنا أبو كريب حدثنا ابن المبارك عن الأوزاعي عن الوليد بن أبي هشام قال أرسلت إلى ابن محيريز أسأله عن لبس اليلامق (٥) في الحرب قال فأرسل إلي أن كن أشد كراهية لما يكره عند الصفوف أو قال القتال حين تعرض نفسك للشهادةأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك أخبرنا أبو الحسن بن السقا وأبو محمد بن بالويه قالا حدثنا محمد بن يعقوب حدثنا عباس بن محمد قال سمعت يحيى بن معين يقول روى سفيان بن عيينة عن الوليد بن هشام المعيطي وكان واليا لعمر بن عبد العزيز وقد سمع الوليد بن هشام من أم الدرداء أخبرنا أبو غالب الماوردي أخبرنا أبو الحسن السيرافي أخبرنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى حدثنا خليفة قال (١) في تسمية عمال عمر بن عبد العزيز قنسرين الوليد بن هشام بن الوليد بن عقبة بلغني عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال (٢) ولى عمر بن عبد العزيز الوليد بن هشام المعيطي عن جند قنسرين والفرات بن مسلم على خراجها فتباغيا حتى بلغ الأمر بالوليد إلى أن هيأ أربعة نفر من كهول قنسرين يشهدون على فرات أنه يدع الصلاة ويفطر في شهر رمضان مقيما صحيحا ولا يغتسل من الجنابة ويأتي أهله وهي طامث فقدموا على عمر بن عبد العزيز فشهدوا بهذه الشهادة وهم مختصبون بالحناء فقال عمر هذا رمقتموه (٣) في صلاته فلم يصلها إما تركها متعمدا أو إما ساهيا ورأيتموه يفطر في شهر رمضان ولا ترون به سقما ما علمكم أنه لا يغتسل من الجنابة وبغشيانه أهله والله ما هذا مما يشتم به (٤) ولا سيما فرات في مثل عفانة وأمانته يا غلام انطلق بهؤلاء المشيخة السوء إلى صاحب الشرط فمره فليضرب كل واحد منهم عشرين سوطا على مفرق رأسه وليرفق في ضربة لمكان أسنانهم وبحسبهم من الفضيحة ما هم صائرون إليه إن لم يتغمد الله ما كان منهم بعفوة ثم استوثق منهم بالكفلاء حتى يكون فرات هو الآخذ بحقه منهم أو العافي عنهم والعفو أقرب للتقوى وأقرب إلى الله ثم أصلح بين الوليد وفرات قال وقدم (٥) الوليد ومعه رؤوس النبط بقنسرين فكتب عمر بن عبد العزيز إلى الفرات أن (٦) يقدم فقدم (٦) وإنه لقاعد خلف سرير عمر إذ دخل الوليد والأنباط فقاللهم عمر ماذا أعددتم لأميركم في نزله بسيره إلي قالوا وهو قدم يا أمير المؤمنين قال ما علمتم قالوا لا والله يا أمير المؤمنين فأقبل عمر بوجهه على الوليد فقال يا وليد إن رجلا ملك قنسرين وأرضها خرج يسير في سلطانه وأرضه حتى انتهى إلي لا يعلم به أحد ولا ينفر أحدا ولا يروعه لخليق أن يكون متواضعا عفيفا قال الوليد أجل والله يا أمير المؤمنين إنه لعفيف وإني له لظالم وأستغفر الله وأتوب إليه فقال عمر ما أحسن الاعتراف وأبين فضله من الإصرار وردهما عمر على عملهما فكتب إليه الوليد وكان (١) مرائيا خديعة منه لعمرو تزينا بما ليس هو عليه إني قدرت نفقتي لشهر فوجدتها كذا وكذا درهما ورزقني يزيد على ما أحتاج إليه فإن رأى أمير المؤمنين أن يحط فضل ذلك فقال عمر أراد الوليد أن يتزين عندنا بما لا أظنه عليه ولو كنت عازلا أحدا عن ظن لعزلته ثم أمر بحط رزقه إلى الذي سأله ثم أمر بالكتاب إلى يزيد بن عبد الملك وهو ولي عهد إن الوليد بن هشام كتب إلي كتابا بأكبر ظني أنه يزين بما ليس هو عليه ولو أمضيت شيئا على ظني ما عمل لي أبدا ولكن آخد بالظاهر وعند الله علم الغيب فأنا أقسم عليك إن حدث بي حدث وأفضى إليك الأمر فسألك أن ترد إليه رزقه وذكر أني نقصته فلا يظفر منك جهدا فإنما خادع الله والله خادعه فلما مات عمر و (٢) استخلف يزيد كتب الوليد إن عمر نقصني وظلمني فغضب يزيد وبعث إليه فعزله وغرمه كل رزق جرى عليه في ولاية عمر كلها وعزله يزيد فلم يل له عملا حتى هلك بلغني أن الوليد بن هشام كان حيا في خلافة مروان بن محمد ٨٠٦١ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 9455, entry [6205]3,120 chars
    الوليد بن هشام بن معاوية ابن هشام بن عقبة بن أبي معيط أبان بن أبي عمرو بن أمية أبو يعيش المعيطي القرشي حدث عن معذان بن طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله ﷺ، فقلت: أخبرني بعمل أعمله؛ يدخلني الله به الجنة، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله، فسكت، ثم سألته، فسكت، ثم سألته الثالثة، فقال: سألت
    ▸ expand full passage (3,120 chars)
    الوليد بن هشام بن معاوية ابن هشام بن عقبة بن أبي معيط أبان بن أبي عمرو بن أمية أبو يعيش المعيطي القرشي حدث عن معذان بن طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله ﷺ، فقلت: أخبرني بعمل أعمله؛ يدخلني الله به الجنة، أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله، فسكت، ثم سألته، فسكت، ثم سألته الثالثة، فقال: سألت عن ذلك رسول الله ﷺ، فقال: عليك بكثرة السجود؛ فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة. قال معدان: ثم لقيت أبا الدرداء، فسألته، فقال لي مثل ما قال ثوبان. قال رجاء بن أبي سلمة: سألت الوليد بن هشام عما غيرت النار، فقال: إني لست بالذي أسأل، قال: قلت: على ذلك، قال: كان مكحول - وكان ما علمتم فقهاً - يتوضأ. فحج فلقي من أثبت له الحديث أنه ليس فيه وضوء، فترك الوضوء. قال الوليد بن هشام: أرسلت إلى ابن محيريز أسأله عن لبس اليلامق في الحرب، قال: فأرسل إلي: أتذكر أشد كراهية لما يكره عند الصفوف، - أو قال: للقتال - حين تعرض نفسك للشهادة؟ ولى عمر بن عبد العزيز الوليد بن هشام المعيطي على جند قنسرين، والفرات بنمسلم على خراجها، فتباغيا حتى بلغ الأمر بالوليد إلى أن هيأ أربعة نفر من كهول قنسرين، يشهدون على فرات أنه يدع الصلاة، ويفطر في شهر رمضان مقيماً صحيحاً، ولا يغتسل من الجنابة، ويأتي أهله وهي طامث. فقدمواعلى عمر بن عبد العزيز، فشهدوا بهذه الشهادة، وهم مختضبون بالحناء. فقال عمر: هذا في صلاته، فلم يصلها، إما تركها متعمداً، وإما ساهياً. ورأيتموه يفطر في شهر رمضان ولا ترون به سقاماً، ما أعلمكم أنه لا يغتسل من الجنابة، وبغشيانه أهله؟ والله ما هذا مما يشتم به، ولا سيما فرات في مثل عفافه وأمانته، يا غلام، انطلق بهؤلاء المشيخة السوء إلى صاحب الشرط، فمره فليضرب كل واحد منهم عشرين سوطاً على مفرق رأسه، وليرفق في ضربه لمكان أسنانهم، وبحسبهم من الفضيحة ما هم صائرون إليه، إن لم يتغمد الله ما كان منهم بعفوه. ثم استوثق منهم بالكفلاء حتى يكون فرات هو الآخذ بحقه منهم، أو العافي عنهم، والعفو أقرب للتقوى وأقرب إلى الله. ثم أصلح بين الوليد وفرات. قال: وقدم الوليد، ومعه رؤوس النبط بقنسرين، فكتب عمر بن عبد العزيز إلى الفرات يقدم. وإنه لقاعد خلف سرير عمر إذ دخل الوليد والأنباط، فقال لهم عمر: ماذا أعددتم لأميركم في نزله لسيره إلي؟ قالوا: وهل قدم يا أمير المؤمنين؟ قال: ما علمتم؟ قالوا: لا والله. فأقبل عمر على الوليد، فقال: يا وليد، إن رجلاً ملك قنسرين وأرضها خرج يسير في سلطانه وأرضه حتى انتهى إلي لا يعلم به أحد، ولا ينفر أحداً ولا يروعه، لخليق أن يكون متواضعاً عفيفاً. قال الوليد: أجل والله يا أمير المؤمنين، إنه لعفيف، وإني له لظالم، وأستغفر الله، وأتوب إليه. فقال عمر: ما أحسن الاعتراف وأبين فضله على الإصرار.وردهما عمر على عملهما. فكتب إليه الوليد مرائياً خديعة منه لعمر، وتزيناً بما هو ليس عليه: إني قدرت نفقتي لشهر، فوجدتها كذا وكذا درهماً، ورزقي يزيد على ما أحتاج إليه، فإن رأى أمير المؤمنين أن يحط فضل ذلك. فقال عمر: أراد الوليد أن يتزين عندنا بما لا أظنه عليه، وإن كنت عازلاً أحداً عن ظن لعزلته. ثم أمر بحط رزقه إلى الذي سأله. ثم كتب إلى يزيد بن عبد الملك - وهو ولي عهد -: إن الوليد بن هشام كتب إلي كتاباً، أكبر ظني أنه تزين بما ليس عليه، ولو أمضيت شيئاً على ظني ما عمل لي أبداً، ولكن آخذ بالظاهر، وعند الله علم الغيب، فأنا أقسم عليك إن حدث بي حدث، وأفضى إليك الأمر، فسألك أن ترد إليه رزقه، وذكر أني نقصته، فلا يظفر منك بهذا، فإنما خادع الله، والله خادعه. فلما استخلف يزيد كتب الوليد أن عمر نقصني وظلمني، فغضب يزيد، وعزله، وغرمه كل رزق جرى عليه في ولاية عمر كلها، وعزله يزيد، فلم يل له عملاً حتى هلك.

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 4049, entry [6471]762 chars
    [٥٨٢٥] الوليد بن هِشام بن مُعَاوية بن هشام بن عُقبة بن أبي مُعَيْط، واسم أبي مُعيط أَبَان بن أبي عَمْرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مَنَاف، المُعَيْطِيُّ القُرَشِيُّ، أبو يَعِيش الشَّامِيُّ (¬٢). وكان عاملًا لعمر بن عبد العزيز على قِنِّسرين. روى عن: مالك بن عبد الله الخَثْعَمِيّ، وعُبادة بن أَوفي النُ
    ▸ expand full passage (762 chars)
    [٥٨٢٥] الوليد بن هِشام بن مُعَاوية بن هشام بن عُقبة بن أبي مُعَيْط، واسم أبي مُعيط أَبَان بن أبي عَمْرو بن أمية بن عبد شمس بن عبد مَنَاف، المُعَيْطِيُّ القُرَشِيُّ، أبو يَعِيش الشَّامِيُّ (¬٢). وكان عاملًا لعمر بن عبد العزيز على قِنِّسرين. روى عن: مالك بن عبد الله الخَثْعَمِيّ، وعُبادة بن أَوفي النُّمَيْرِيّ، ومَعْدان بن أبي طَلْحة، وعبد الله بن مُحَيْريز، وعمر بن عبد العزيز، وأمِّ الدَّرْدَاء. روى عنه: ابنه يعيش بن الوليد، والأوزاعي، وسفيان بن عُيَيْنَة، ومحمد بن عمر الطَّائِيُّ، ورجاء بن أبي سَلَمَة، وبشر بن عبد الله بن يَسَار الحِمْصِيُّ، وناصح أبوعبد الله مولى بني أُمية، ويزيد بن أبي مَرْيم، وصالح بن أبي الأخضر. قال يحيى بن مَعِين، وأحمد بن عبد الله: ثقة.وقال يعقوب بن سفيان: لا بأس به. وقال الأَوْزَاعي: هو ثقة عَدْل. روى له الجماعة إلَّا البُخَاري.