Hadithcore

Narrator · #10950

'Ali bin 'Abdullah

Abu 'Abdullah

Appears in 2 hadiths

Narration chain

2 hadiths · 2 collections

Mentioned in

15 books · 23 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
rich_source_built_dossier
Source entries
13
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
15
Relation hints
19
Assessment hints
12
Known assessors
5

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

15 books · 23 entries · 19 full-text · 4 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Ṭabaqāt

Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 2 entries

الطبقاتخليفة بن الخياط

  • snippet119 chars
    - وعلي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم. يكنى أبا محمد, أمه زرعة بنت مشرح من كندة. مات سنة ثماني عشرة ومائة.
  • snippet215 chars
    - وعلي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب. أمه زرعة بنت مشرح بن معديكرب بن وليعة بن معاوية بن عمرو بن صخر, هو القرد بن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية من كندة. يكنى أبا محمد, توفي سنة ثماني عشرة ومائة.

(no source attribution)

· 2 entries

  • snippet26 chars
    * الأزدي * * أبو عبد الله
  • snippet16 chars
    البغدادي * * *

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 4819, entry [4626]85 chars
    ٢٦٥٩- علي بن عبد الله [٤] ، الملقب سيف الدولة [٥] ، توفي في صفر هذه السنة بعسر البول.
  • full passagepage 4819, entry [4626]85 chars
    ٢٦٥٩- علي بن عبد الله [٤] ، الملقب سيف الدولة [٥] ، توفي في صفر هذه السنة بعسر البول.

ابن حجر العسقلاني - المجمع المؤسس للمعجم المفهرس

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 1371, entry [581]584 chars
    [٥٥٤] علي بن عبد الله الغزولي البهائي الدمشقي. كان مملوكاً تركياً، اشتراه بهاء الدين فنشأ ذكياً، وأحب الأدبيات، ولازم الشيخ عز الدين الموصلي فتخرج به. وقدم القاهرة مراراً. وكان جيد الذوق محباً في أصحابه. أخذ عن ابن خطيب دتريّا، وابن مكانس، والدماميني وغيرهما. ١٣٩٠ - وجمع في الأدب كتاباً أسماه "مطالع البدور في منازل السرور" في ثلاث مجلدات. وتعانى النظم فلم يزل يقوم ويقعد إلى أن جاد شعره، ولكن لم يطل عمره. ومات بدمشق سنة خمس عشرة وثمانمائة. سمعت منه قليلاً من نظمه، وكتب عني الكثير، ونظمت كثيراً باقتراحه، وفيه يقول أبو بكر المنجم في زجل هجاه به: يسمع جيداً ويفهم ... لكن ما يقول شي
  • full passagepage 1371, entry [581]584 chars
    [٥٥٤] علي بن عبد الله الغزولي البهائي الدمشقي. كان مملوكاً تركياً، اشتراه بهاء الدين فنشأ ذكياً، وأحب الأدبيات، ولازم الشيخ عز الدين الموصلي فتخرج به. وقدم القاهرة مراراً. وكان جيد الذوق محباً في أصحابه. أخذ عن ابن خطيب دتريّا، وابن مكانس، والدماميني وغيرهما. ١٣٩٠ - وجمع في الأدب كتاباً أسماه "مطالع البدور في منازل السرور" في ثلاث مجلدات. وتعانى النظم فلم يزل يقوم ويقعد إلى أن جاد شعره، ولكن لم يطل عمره. ومات بدمشق سنة خمس عشرة وثمانمائة. سمعت منه قليلاً من نظمه، وكتب عني الكثير، ونظمت كثيراً باقتراحه، وفيه يقول أبو بكر المنجم في زجل هجاه به: يسمع جيداً ويفهم ... لكن ما يقول شي

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 1506, entry [6081]340 chars
    علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي. عن: حجاج بن محمد. روى عنه: البخاري حديثا واحدا في النكاح. قال الحاكم: قرأت بخط أبي عمرو المستملي: سمعت البخاري حدث عن علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي، فسئل عنه فقال: متقن. وروى حديثا آخر عن علي بن إبراهيم، عن روح بن عبادة فقيل: هو هذا، وقيل: آخر. قلت: تقدم بيان ذلك في علي بن إبراهيم. • خ د ت س فق -

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 175, entry [86]5,278 chars
    ٨١ - على بن عبيد الله بن نصر بن السرى. كذا نسبه ابن شافع وابن الجوزى وغيرهما. وقال ابن النجار: ابن نصر بن عبيد الله بن سهل بن السرى. وقال ابن نقطة: نصر بن عبيد الله بن أبى السرى. وقال ابن السمعانى نصر بن عبيد الله بن سهل بن الزاغوانى البغدادى، الفقيه المحدث الواعظ، أبو الحسن، أحد أعيان المذهب. ولد س
    ▸ expand full passage (5,278 chars)
    ٨١ - على بن عبيد الله بن نصر بن السرى. كذا نسبه ابن شافع وابن الجوزى وغيرهما. وقال ابن النجار: ابن نصر بن عبيد الله بن سهل بن السرى. وقال ابن نقطة: نصر بن عبيد الله بن أبى السرى. وقال ابن السمعانى نصر بن عبيد الله بن سهل بن الزاغوانى البغدادى، الفقيه المحدث الواعظ، أبو الحسن، أحد أعيان المذهب. ولد سنة خمس وخمسين وأربعمائة فى جمادى الأولى - فيما نظنه. وقرأ القرآن بالروايات، وطلب الحديث بنفسه، وقرأ وكتب بخطه. وسمع من أبى الغنائم بن المأمون، وأبى جعفر بن المسلمة، وأبى محمد الصّريفينى وأبى الحسين بن النقور، وأبى القاسم بن اليسرى، وأبى محمد بن عبد الله بن عطاء الهروى، وجماعة آخرين. وقرأ الفقه على القاضى يعقوب البرزبيني، وقرأ الكثير من كتب اللغة والنحو والفرائض. وكان متفننا فى علوم شتى، من الأصول والفروع والحديث والوعظ وصنف فى ذلك كله. قال ابن الجوزى: كان له فى كل فن من العلم حظ وافر، ووعظ مدة طويلة.قال: وصحبته زمانا، فسمعت منه الحديث، وعلقت عنه من الفقه والوعظ وكانت له حلقة بجامع المنصور يناظر فيها يوم الجمعة قبل الصلاة، ثم يعظ بعد الصلاة. ويجلس يوم السبت أيضا. وذكر ابن ناصر: أنه كان فقيه الوقت فى الطبقة الثالثة عشرة. وكان مشهورا بالصلاح والديانة والورع والصيانة. قال ابن السمعانى: سمعت أبا عبد الله حامد بن أبى الفتح المدينى يقول: سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله بن الزاغونى - يعنى: أخا أبى الحسن هذا - يقول: ذكر بعض الناس ممن يوثق بهم: أنه رأى فى المنام ثلاثة، يقول واحد منهم: أخسف، وواحد يقول: أغرق، وواحد يقول: أطبق - يعنى: البلد - فأجاب أحدهم: لا؛ لأن بالقرب منا ثلاثة: أبو الحسن بن الزاغونى، والثانى أحمد بن الطلاية، والثالث محمد بن فلان من الحربية. ولابن الزاغونى تصانيف كثيرة، منها: فى الفقه: «الإقناع» فى مجلد، و «الواضح» و «الخلاف الكبير» و «المفردات» فى مجلدين، وهى مائة مسألة. وله مصنف فى الفرائض يسمى «التلخيص» وجزء فى «عويص المسائل الحسابية» ومصنف فى «الدور والوصايا». وله «الإيضاح فى أصول الدين» مجلد، و «غرر البيان فى أصول الفقه» مجلدات عدة. وله ديوان خطب أنشأها، ومجالس فى الوعظ وله تاريخ على السنين من أول ولاية المسترشد إلى حين وفاته هو، ومناسك الحج، وفتاوى، ومسائل فى القرآن والفتاوى الرجعية، وجزء فى تصحيح حديث الأطيط، سدره فى المستحيل وسماع الموتى فى قبورهم. وكان ثقة صدوقا، صحيح السماع. حدّث بالكثير. وروى عنه ابن ناصر، وأبو المعمر الأنصارى، وابن عساكر، وابن الجوزى، وعمر بن طبرزد، وغيرهم. وتفقه عليه جماعة، منهم: صدقة بن الحسين، وابن الجوزى.توفى يوم الأحد سادس عشر محرم سنة سبع وعشرين وخمسمائة، وصلّى عليه يوم الاثنين بجامع القصر وجامع المنصور. ودفن بمقبرة الإمام أحمد، بباب حرب. وكان له جمع عظيم يفوت الإحصاء رحمه الله تعالى. هذا الذى ذكرناه فى تاريخ وفاته هو الذى ذكره صدقة بن الحسين. نقله عنه ابن النجار. وذكره ابن السمعانى عن ابن عساكر، وغيره. والذى ذكره ابن شافع وابن الجوزى فى عدة مواضع وابن نقطة: أنه توفى يوم الأحد بعد الظهر سابع عشر محرم. والأول أصح؛ فإن ابن شافع وابن الجوزى وافقا على أن وفاة المزرفى - المذكور قبله - كانت يوم السبت مستهل محرم. ومتى كان السبت مستهل محرم، فالأحد سادس عشرة، لا سابع عشرة، وقد علق ابن الجوزى فى جزء وفاة ابن الزاغونى، فقال: فى الأحد سادس عشر محرم، على الصواب. أخبرنا أبو الفتح الميدومى - بفسطاط مصر - أخبرنا أبو الفرج الحرانى، أخبرنا الحافظ أبو الفرج بن الجوزى، أخبرنا أبو الحسين بن الزاغونى، أخبرنا أبو الحسين بن النقور. أخبرنا عيسى بن على بن الجراح، حدثنا أبو القاسم البغوى، حدثنا نعيم بن الهيضم، حدثنا أبو عوانة عن أبى بشر عن أبى سفيان عن جابر بن عبد الله «أن النبى ﷺ سأل أهله الأدم، فقالوا: ما عندنا إلا خل. فدعا به، فجعل يأكل، ويقول: نعم الأدم الخلّ - مرتين» تفرّد به مسلم، فرواه عن يحيى بن يحيى عن أبى عوانة. ذكر ابن الزاغونى فى مناسكه: أن رمى الجمار أيام منى، ورمى جمرة العقبة يوم النحر يجوز قبل الزوال وبعده، والأفضل بعده. ولهذا لم يوافقه عليه أحد فيما أعلم. وهو ضعيف مخالف للسنة فى رمى جمرة العقبة يوم النحر. وحكى فى الإقناع رواية عن أحمد: أنه إذا اتخذ عصيرا للخمر، فانقلبت خلاّ لم تطهره؛ لأن اتخاذه كان محرما.وحكى فيه رواية عن أحمد: أنه لا ينتقض عهد أهل الذمة بشئ غير منع الجزية. وقال فيه: المشهور من المذهب أن السم نجس، وفى المذهب ما يحتمل أنه ليس بنجس؛ لأن النبى ﷺ أكل من الذراع المسمومة. وذكر فيه: أن المتوفى عنها زوجها لا يلزمها المقام فى منزل الوفاة، إلا إذا تبرع لها الورثة بالسكنى، ولا يلزمها فيما عدا ذلك، حتى لو كان المنزل ملكا لها لم يلزمها المقام فيه. وحكى فيه رواية: أن البائن تجب لها السكنى والنفقة، وإن كانت حاملا (¬١) وذكر فيه: أن الحامل المتوفى عنها زوجها تجب لها النفقة والسكنى إن قلنا: إن النفقة للحمل، كما لو كان الأب حيا. ولم أعلم أحدا من الأصحاب بنى رواية وجوب النفقة والسكنى لها على هذا الأصل، ولا جعلها من فوائد الخلاف فى أن النفقة: هل هى للحمل أو للحامل؟ فإن نفقة الأقارب تسقط بالموت، فكيف تجب نفقة الحمل من التركة؟. وحكى فى باب نفقة الزوجات فى ثمن ماء الغسل والسدر والمشط والدهن الطيب وما أشبه ذلك وجهين. أحدهما: أنه عليها؛ لأنّ به يحصل التمكين من الاستمتاع. والثانى: هو عليه، وشبهه بالقوت وتوابعه، ولا أعلم أحدا من الأصحاب ألزم الزوج ثمن الطيب مطلقا، ولا حكى فى لزوم ثمن البواقى خلافا، سوى ماء الغسل الواجب. وقال أيضا، فى نفقة الأقارب: إذا كان بعض ورثة الفقير موسرا، وبعضهم معسرا: فإن كان الفقير أبا أو أما لزم الموسر كمال النفقة عليه، وإن كان جدا أو جدة فوجهان. وأما سائر الورثة: فلا تلزم الموسر منهم النفقة إلا بقدر حصته من الميراث. وهذا تفصيل غريب.وحكى فيه رواية عن أحمد: أنه لا يجوز تقديم الكفارة على الحنث إذا كان صوما، ويجوز بالمال. وذكر فيه: أن نذر اللجاج والغضب نذر صحيح يلزم الوفاء به، وهذا لا يعرف فى المذهب، لكن قد قيل: إنه وقع فى كلام ابن أبى موسى ما يوهمه. وذكر فيه أيضا: أن المستأمن إذا دخل دار الإسلام بتجارة أخذ منه الخمس، وأن الذمى إذا اتجر فى دار الإسلام فى غير بلده أخذ منه العشر. وهو غريب مخالف لنصوص أحمد وقول الأصحاب، والمأثور عن عمر رضى الله عنه

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3047, entry [2495]3,282 chars
    ١٧٩٨ - علىّ بن عبد الله ابن عبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَىّ، وأمّه زُرْعة بنت مِشْرَح بن مَعْدِيكَرِب بن وَليعة بن شُرَحْبيل بن معاوية بن حُجْر القِرْد بن الحارث الولّادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثَوْر بن مرتِّع بن ثَوْر، وهو كِنْدىّ ويكنى أبا محمد. وُلد ليلة قُتل
    ▸ expand full passage (3,282 chars)
    ١٧٩٨ - علىّ بن عبد الله ابن عبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصَىّ، وأمّه زُرْعة بنت مِشْرَح بن مَعْدِيكَرِب بن وَليعة بن شُرَحْبيل بن معاوية بن حُجْر القِرْد بن الحارث الولّادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثَوْر بن مرتِّع بن ثَوْر، وهو كِنْدىّ ويكنى أبا محمد. وُلد ليلة قُتل علىّ بن أبى طالب، رحمة الله عليه، فى شهر رمضان سنة أربعين فسُمّى باسمه وكُنى بكنيته أبى الحسن، فقال له عبد الملك بن مروان: لا والله لا أحْتَمِلُ لك الاسم والكنية جميعًا فغيّرْ أحدهما. فغيّر كنيته فصيّرها أبا محمد (¬١). فَوَلَدَ علىّ بن عبد الله: محمد بن علىّ وأمّه العالية بنت عبيد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف، وداودَ بن علىّ، وعيسى بن علىّ وهما لأمّ ولد، وسليمانَ بن علىّ، وصالحَ بن علىّ وهما لأمّ ولد، وأحمدَ، وبشرًا، ومبشّرًا لا عقب لهم، وإسماعيلَ، وعبدَ الصمد وهم جميعًا لأمّ ولد، وعبدَ الله الأكبر لا عقب له وأمّه أمّ أبيها بنت عبد الله بن جعفر بن أبى طالب، وعبيدَ الله بن علىّ لا عقب له وأمّه امرأة من بنى الحَريش، وعبدَ الملك بن علىّ، وعثمان، وعبد الرحمن، وعبدَ الله الأصغر السفّاح الذى خرج بالشأم، ويحيَى، وإسحَاق، ويعقوبَ، وعبدَ العزيز، وإسماعيلَ الأصغر، وعبدَ الله الأوسط، وهو الأحنف لا عقب له، وهم لأمّهات أولاد شتى، وفاطمةَ بنت علىّ، وأمّ عيسى الكبرى، وأمَّ عيسى الصغرى، وأمينةَ، ولُبابةَ، وبُريهةَ الكبرى، وبُريهةَ الصغرى،وميمونةَ، وأمَّ علىّ، والعاليةَ بنات علىّ وهن لأمّهات أولاد شتى، وأمَّ حبيب بنت علىّ وأمّها أمّ أبيها بنت عبد الله بن جعفر بن أبى طالب بن عبد المطّلب. فكانت أمّ عيسى الصغرى بنت علىّ بن عبد الله بن عبّاس عند عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب فلم تلد له شيئًا وهلك عنها فورثته مع عَصَبته، وكانت أمينة بنت علىّ عند يحيَى بن جعفر بن تمّام بن العبّاس بن عبد المطّلب فلم تلد له شيئًا، وكانت لُبابة بنت علىّ بن عبد الله بن عبّاس عند عبيد الله بن قُثَم بن العبّاس بن عبيد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب فولدت له محمدًا درج وبُريهة، فتزوّج بُريهة بنت عبيد الله بن قُثَم جعفر بن أبى جعفر المنصور أمير المؤمنين وهو جعفر الأصغر الذى يُدْعى ابن الكُرْديّة، أما سائر بنات علىّ بن عبد الله بن عبّاس فلم يَبْرُزْنَ، وكانت فاطمة بنت علىّ أسنّهنّ وأفضلهنّ وأجزلهنّ، وكان إخوتها وبنو إخوتها أبو العبّاس وأبو جعفر المنصور وغيرهما يُكْرِمونها ويعظّمونها ويبجّلونها لحزمها وعقلها ورأيها، وكان علىّ بن عبد الله بن عبّاس أصغر ولد أبيه سِنًّا، وكان أجمل قُرَشى على وجه الأرض وأوسمه وأكثره صلاةً، وكان يقال له السجّاد لعبادته وفضله. قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن قال: أخبرنا هُشيم بن هشام أبى ساسان، عن أبى المغيرة قال: إن كنّا لنَطلب الخُفّ لعلىّ بن عبد الله بن العبّاس فما نجده حتى نصنعه له صنعة، والنعل فما نجدها حتى نصنعها له صنعة، وإن كان ليغضب فيُعْرَف ذلك فيه ثلاثًا، وإن كان ليصلّى فى اليوم والليلة ألف ركعة (¬١). قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عائشة القُرَشى ثمّ التيمى قال: أخبرنى أبى قال: أوصى علىّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب إلى ابنه سليمان فقيل له: تُوصى إلى سليمان وتدع محمدًا؟ فقال: أكرهُ أن أدنّسه بالوصاة. قال: وأخبرنا عبيد الله بن محمد قال: وقال أبى: سمعتُ الأشياخ يقولون والله لقد أفْضَت الخلافة إليهم وما فى الأرض أحدٌ أكثر قارئًا للقرآن ولا أفضل عابدًا وناسكًا منهم بالحميمة.قال: أخبرنا مَعْن بن عيسى قال: حدّثنى عطّاف بن خالد الوابصى قال: رأيتُ علىّ بن عبد الله بن عبّاس يَصْبغ بالسواد. وقد روى عنه عبد الله بن طاوس، وكان ثقةً قليل الحديث. أخبرنا محمد بن عمر قال: توفّى علىّ بن عبد الله بن عبّاس سنة ثمانى عشرة ومائة، وقال أبو مَعْشَر وغيره: توفّى بالشأم سنة سبع عشرة ومائة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2198, entry [1511]2,990 chars
    علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وأمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن ثور، وهو كندي ويكنى أبا محمد. ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب، رحمة الله عليه، في شهر رمضا
    ▸ expand full passage (2,990 chars)
    علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، وأمه زرعة بنت مشرح بن معدي كرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر القرد بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن ثور، وهو كندي ويكنى أبا محمد. ولد ليلة قتل علي بن أبي طالب، رحمة الله عليه، في شهر رمضان سنة أربعين فسمي باسمه وكني بكنيته أبي الحسن، فقال له عبد الملك بن مروان: لا والله لا أحتمل لك الاسم والكنية جميعا فغير أحدهما. فغير كنيته فصيرها أبا محمد. فولد علي بن عبد الله محمد بن علي وأمه العالية بنت عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، وداود بن علي وعيسى بن علي وهما لأم ولد وسليمان بن علي وصالح بن علي وهما لأم ولد، وأحمد وبشرا ومبشرا لا عقب لهم، وإسماعيل وعبد الصمد وهم جميعا لأم ولد، وعبد الله الأكبر لا عقب له وأمه أم أبيها بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وعبيد الله بن علي لا عقب له وأمه امرأة من بني الحريش، وعبد الملك بن علي وعثمان وعبد الرحمن وعبد الله الأصغرالسفاح الذي خرج بالشام ويحيى وإسحاق ويعقوب وعبد العزيز وإسماعيل الأصغر وعبد الله الأوسط، وهو الأحنف لا عقب له، وهم لأمهات أولاد شتى، وفاطمة بنت علي وأم عيسى الكبرى وأم عيسى الصغرى وأمينة ولبابة وبريهة الكبرى وبريهة الصغرى وميمونة وأم علي والعالية بنات علي وهن لأمهات أولاد شتى، وأم حبيب بنت علي وأمها أم أبيها بنت عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب. فكانت أم عيسى الصغرى بنت علي بن عبد الله بن عباس عند عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب فلم تلد له شيئا وهلك عنها فورثته مع عصبته، وكانت أمينة بنت علي عند يحيى بن جعفر بن تمام بن العباس بن عبد المطلب فلم تلد له شيئا، وكانت لبابة بنت علي بن عبد الله بن عباس عند عبيد الله بن قثم بن العباس بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب فولدت له محمدا درج وبريهة، فتزوج بريهة بنت عبيد الله بن قثم جعفر بن أبي جعفر المنصور أمير المؤمنين وهو جعفر الأصغر الذي يدعى بن الكردية، أما سائر بنات علي بن عبد الله بن عباس فلم يبرزن، وكانت فاطمة بنت علي أسنهن وأفضلهن وأجزلهن، وكان إخوتها وبنو إخوتها أبو العباس وأبو جعفر المنصور وغيرهما يكرمونها ويعظمونها ويبجلونها لحزمها وعقلها ورأيها، وكان علي بن عبد الله بن عباس أصغر ولد أبيه سنا، وكان أجمل قرشي على وجه الأرض وأوسمه وأكثره صلاة، وكان يقال له السجاد لعبادته وفضله. قال: أخبرنا الفضل بن دكين قال: أخبرنا هشيم بن هشام أبي ساسان عن أبي المغيرة قال: إن كنا لنطلب الخف لعلي بن عبد الله بن العباس فما نجده حتى نصنعه له صنعة، والنعل فما نجدها حتى نصنعها له صنعة، وإن كان ليغضب فيعرف ذلك فيه ثلاثا، وإن كان ليصلي في اليوم والليلة ألف ركعة.قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن عائشة القرشي ثم التميمي قال: أخبرني أبي قال: أوصى علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب إلى ابنه سليمان فقيل له: توصي إلى سليمان وتدع محمدا؟ فقال: أكره أن أدنسه بالوصاة. قال: وأخبرنا عبيد الله بن محمد قال وقال أبي: سمعت الأشياخ يقولون والله لقد أفضت الخلافة إليهم وما في الأرض أحد أكثر قارئا للقرآن ولا أفضل عابدا وناسكا منهم بالحميمة. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: حدثني عطاف بن خالد الوابصي قال: رأيت علي بن عبد الله بن عباس يصبغ بالسواد وقد روى عنه عبد الله بن طاوس، وكان ثقة قليل الحديث. أخبرنا محمد بن عمر قال: توفي علي بن عبد الله بن عباس سنة ثماني عشرة ومائة، وقال أبو معشر وغيره: توفي بالشام سنة سبع عشرة ومائة.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 2 entries

  • full passagepage 6245, entry [3845]2,227 chars
    علي بن عبد الله المعروف بابن المهزول القرمطي، أخو صاحب الخال خرج بالشام مع أخيه أحمد بن عبد الله، المعروف بصاحب الخال. وكانا ينتميان إلى الطالبيين ويشكّ في نسبهما، وكانت الرئاسة في أول خروجهما لعلي، فقتل بالشام، فقام أخوه أحمد مقامه إلى أن أخذ وقتل بمدينة السلام على الدكة في سنة إحدى وتسعين ومئتين،
    ▸ expand full passage (2,227 chars)
    علي بن عبد الله المعروف بابن المهزول القرمطي، أخو صاحب الخال خرج بالشام مع أخيه أحمد بن عبد الله، المعروف بصاحب الخال. وكانا ينتميان إلى الطالبيين ويشكّ في نسبهما، وكانت الرئاسة في أول خروجهما لعلي، فقتل بالشام، فقام أخوه أحمد مقامه إلى أن أخذ وقتل بمدينة السلام على الدكة في سنة إحدى وتسعين ومئتين، ويروى لهما أشعار يشك في صحتها، فمنها لعلي: المتقارب أنا ابن الفواطم من هاشم ... وخير سلالة ذا العالم وطئت الشآم برغم الأنام ... كوطء الحمام بني آدم ويروى له: الوافر تقاربت النجوم وحان أمرٌ ... قرانٌ قد دنا منه النذير فمريخ الذبائح مستهلٌّ ... قويّ ما لوقدته فتور وعيّوق الحروب له احمرارٌ ... وسعد الذابحين له بدور فبشّر رحبتي طوقٍ بيومٍ ... من الأيام ليس له نذير ورافقه الضلالة ليس يغني ... إذا ما جئتها بابٌ وسور وبغداد فليس بها اعتياص ... على امرئ وليس بها نكير أصبحها فأتركها هشيماً ... وأحوي ما حوته بها القصور وكان خروج علي المنافق في خلافة المكتفي بالله في سنة تسعين ومئتين، يزعم أنه من ولد محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي، فعاث بالشام عيثاً قبيحاً، وقتل قتلاً ذريعاً، وأفسد إفساداً عظيماً، وتسمى بالخلافة وأخرب مدناً وقرى من بلاد الشام، وقتل طفج أمير الشام، وحاصر مدينة دمشق، ولم يصل إلى دخولها، وسارت إليه جيوش منمصر، وكان يسمى صاحب الجمل، فهلك وقام مقامه أخل له في وجهه خال، يعرف به يقال له: صاحب الخال، فأسرف في سوء الفعل، وقبح السيرة، وكثرة القتل حتى تجاوز ما فعله أخوه، وقتل الأطفال ونابذ الإسلام وأهله، ولم يتعلق منه بشيء، فخرج المكتفي بالله إلى الرقة وسيّر إليه الجيوش وكانت له وقائع، وزاد بأيامه على أيام أخيه حتى هزم وهرب، فظفر به في موضع يقال له: الدالية بناحية الرّحبة، فأخذ أسيراًن وأخذ معه ابن عم له يقال له: المدثر، كان قد رشّحه للأمر بعده، وذلك في المحرم سنة إحدى وتسعين، وانصرف المكتفي بالله إلى بغداد، وهو معه، فركب المكتفي ركوباً ظاهراً في الجيش والتعبئة، وهو بين يديه على الفيل، وجماعة من أصحابه على الجمال، مشهرين بالبرانس، ثم بنيت له دكة في المصلى، وحمل إليها هو وجماعة أصحابه، فقتلوا عليها جميعاً في ربيع الآخر سنة إحدى وتسعين بعد أن ضرب بالسياط، وكوي جبينه بالنار، وقطعت منه أربعة، ثم قتل، ونودي في الناس، فخرجوا مخرجاً عظيماً للنظر إليه، وصلب بعد ذلك في رحبة الجسر، وكان قد استباح القوافل، وأخذ شمسة البيت الحرام. وقيل: إنه كان أسر جريحاً، ومات، فقدم به بغداد مشهوراً، وشهرت الشمسة بين يديه ليعلم الناس أنها قد استرجعت، طيف به ببغداد. وقيل: إنه وأخوه من قرية من قرى الكوفة يقال لها الصوان.
  • full passagepage 6246, entry [3846]296 chars
    علي بن عبد الله أبو الحسن الجرجاني الصوفي سمع بدمشق. وروى عن علي بن يعقوب عن عبد الله بن المعتز لنفسه: السريع لو كانت الأرزاق مقسومةً ... بقدر ما يستوجب العبد لكان من يخدم مستخدماً ... وغاب نحسٌ وبدا سعدواعتذر الدهر إلى أهله ... وانتعش السؤدد والمجد لكنها تجري على سمتها ... كما يريد الواحد الفرد

المزي، جمال الدين - تهذيب الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 10651, entry [4554]64,233 chars
    علي بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إبراهيم البغدادي (٣) . رَوَى عَن: حجاج بْن مُحَمَّد المصيصي (خ) . رَوَى عَنه: البخاري حديثا واحدا في النكاح. قال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ الْحَافِظ (٤) : قرأت بخط أَبِي عَمْرو المستملي: سمعت البخاري، وحدث عن علي بْن عَبْد اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيمالبغدادي، فسئل عنه، فقال:
    ▸ expand full passage (64,233 chars)
    علي بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إبراهيم البغدادي (٣) . رَوَى عَن: حجاج بْن مُحَمَّد المصيصي (خ) . رَوَى عَنه: البخاري حديثا واحدا في النكاح. قال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ الْحَافِظ (٤) : قرأت بخط أَبِي عَمْرو المستملي: سمعت البخاري، وحدث عن علي بْن عَبْد اللَّهِ بْن إِبْرَاهِيمالبغدادي، فسئل عنه، فقال: متقن. وروى حديثا آخر عن علي بن إبراهيم عن روح بن عبادة، فقيل: هو هذا، وقيل غيره كما تقدم (١) .المجلد الحادي والعشرون ﷽ ٤٠٩٦ - خ د ت س فق: علي بْن عَبد اللَّهِ بْن جعفر بن نجيح السعدي (١) ، أَبُو الحسن بن المديني البَصْرِيّ مولى عروة بن عطية السعدي، الإمام المبرز فِي هَذَا الشأن، صاحب التصانيف الواسعة والمعرفة الباهرة.رَوَى عَن: أزهر بْن سعد السمان (خ) ، وإسماعيل بن علية (خ) ، والأسود بن عامر شاذان (عس) ، وأمية بن خالد، وأبي ضمرة أنس بْن عياض (خ) ، وبشار بن عيسى (س) ، وبشر بن السري (خ) ، وبشر بن المفضل (خ) ، وجرير بن عبد الحميد (خ) ، وجعفر ابن سُلَيْمان الضبعي، وحاتم بن وردان (خ) ، وحجاج بن محمد، وحرمي بْن عمارة بْن أَبي حفصة (خ) ، وحسان بن إبراهيم (خ) ، وأبي أسامة حَمَّاد بْن أسامة (خ) ، وحماد بن زيد، وخالد بن الحارث (خت) ، وزكريا بن يحيى بن عمارة الأَنْصارِيّ (د) ، وزيد ابن الحباب (١) (ر) ، وسَعِيد بن عامر (خ) ، وسفيان بن عُيَيْنَة (خ د ت) ، وشبابة بْن سوار (خ) ، وأبي مصعب صالح بن عُبَيد اليماني (ي) ، وصفوان بن عيسى (بخ) ، وأبي عاصم الضحاك بْن مخلد (خ) ، وعبد الله بن بكر السهمي، وأبيه عَبد الله بْن جَعْفَر الْمَدِينِيّ، وعبد اللَّه بن عيسى بن أَبي هارون الشامي، وعبد اللَّه بن وهب، وعَبْد اللَّهِ بن يَزِيدَ المقرئ (خ) ، وعبد الأعلى بن عبد الاعلى (خ) ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بْن مهدي (خ فق) ، وعبد الرزاق بن همام (خ) ، وعَبْد الصَّمَدِ بْن عبد الوارث، وعبد العزيز بْن أَبي حازم (خ) ، وعبد العزيز بْن عَبْد الصمد العمي (خ) ، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيّ (سي) ، وعبد الوارث بن سَعِيد، وعبد الوهاب الثقفي، وعُبَيد اللَّه بْن موسى، وعفان بْن مسلم، وعلي بن عاصم، وعُمَر ابن طلحة بْن عَلْقَمَة بْن وقاص الليثي (عخ) وأبي نعيم الفضلابن دكين، والفضل بن عنبسة الواسطي (خ) ، وفضيل بن سُلَيْمان النميري (خ) ، وقريش بن أنس (ت) ، ومحمد بْن بشر العبدي (خ د س) ومحمد بْن جعفر غندر (خ) ، وأبي همام محمد بن الزبرقان (خ) ، ومحمد بن طلحة التَّيْمِيّ (س) ، ومحمد بن عَبد اللَّه الأَنْصارِيّ (خ) ، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الطفاوي (خ) . ومرحوم ابن عبد العزيز العطار (خ) ، ومروان بن معاوية (خ) ومعاذ بن معاذ (خ) ، ومعاذ بن هشام (خ) ، ومعاوية بن عبد الكريم الثقفي الضال، ومعتمر بن سُلَيْمان (خ) ، ومعلى بن منصور الرازي، ومعن بن عيسى (خ) ، وأبي النَّضْر هاشم بْن الْقَاسِم (خ) ، وهشام بْن يوسف الصنعاني (خ) ، وهشيم بْن بشير (خ) ، وأبي العباس الوليد بن غالب الغنوي الأعرابي صاحب الهروي، والوليد بن مسلم (خ) ، ووهب بن جرير بن حازم (خ س) ، ويحيى بن آدم، ويحيى بن سَعِيد القطان (خ د) ، ويزيد بْن زريع (خ) ، ويزيد بْن هارون (خ) ، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد (خ) ، ويوسف بن يعقوب الماجشون (خ) ، ويونس بن محمد المؤدب، وأبي بَكْر بْن عياش (خ) ، وأبي بكر الحنفي (ر) ، وأبي داود الحفري، وأبي داود الطيالسي، وأبي صفوان الأُمَوِي (خ) ، وأبي عاصم العباداني، وأبي عامر العقدي، وأبي علي الحنفي، وأبي معاوية الضرير (خ) ، وأبي هشام المخزومي (بخ) ، وأبي الوليد الطيالسي رَوَى عَنه: الْبُخَارِيّ (ت) ، وأَبُو داود، وإبراهيم بن الحارث البغدادي (كد) وإبراهيم بْن يَعْقُوب الجوزجاني (س) ، وأَحْمَد بْنحنبل، وهو من أقرانه، وأَبُو يَعْلَى أَحْمَد بْن علي بْن المثنى الموصلي، وأَحْمَد بْن منصور الرمادي، وأَحْمَد بْن يَحْيَى بن جابر البلاذري، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، والحسن بن الصباح البزار (د) ، والحسن بن علي الخلال (د ت) ، والحسن بْن علي المعمري، وحماد بن إسحاق بْن إِسْمَاعِيل بْن حَمَّاد بْن زيد، وحميد بن زنجويه (س) ، وحنبل بن إسحاق، وأبو مزاحم سباع ابن النضر السمرقندي (ت) ، وسفيان بن عُيَيْنَة وهو من شيوخه، وأبو داود سُلَيْمان بْن سيف الحراني (س) ، وصالح بن أحمد بن حنبل، وصالح بن محمد الأسدي الحافظ، وعباس بن عبد العظيم العنبري (فق) ، وأبو شعيب عَبد اللَّهِ بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بن أَبي شعيب الحراني، وابنه عَبد الله بن علي ين المديني، وعبد اللَّه بن محمد ابن الحسن بن أيوب البغدادي الكاتب المعروف بالنبيل، وهو آخر من حدث عَنْهُ، وعبد الله بْن محمد بن العباس الضبي البَصْرِيّ، وعبد الله بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيزِ البغوي، وأَبُو بَكْر عبد القدوس بْن مُحَمَّد الحبحابي العطار (ت) ، وأبو قلابة عَبد المَلِك بْن مُحَمَّدٍ الرقاشي، وأَبُو عُمَر عُبَيد اللَّه بن عثمان العثماني، وعثمان بن محمد ابن أَبي شَيْبَة، وهو من أقرانه، وأبو غالب علي بْن أحمد بْنِ النضر الأزدي، وعلي بن غالب بن سلام البتهلي (١) الدمشقي، وأبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، والفضل بن سهل الاعرج، وأبوالْحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن البراء العبدي، وأَبُو حاتم مُحَمَّد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن إسحاق الصاغاني، ومحمد بْن جعفر ابن محمد ابن الإمام الدمياطي (س) ، ومحمد بن عَبد الرحيم البزاز صاعقة، ومحمد بْن عُبَيد اللَّهِ بْن عَبْد العظيم القرشي (س) ، وأبو بكر مُحَمَّد بْن أَبي عتاب الأعين (ت) ، ومحمد بن عثمان بن أَبي شَيْبَة، ومحمد بن علي بن الفضيل المديني (١) فستقة، ومحمد بْن عَمْرو بْن نبهان بْن صفوان الثقفي (ت) ، ومحمد بن مُحَمَّد بْن سُلَيْمان الباغندي، ومحمد بن يحيى الذهلي (د) ، ومحمد بن يونس الكديمي، ومعاذ بن معاذ وهو من شيوخه، وهلال بن العلاء الرَّقِّيّ (عس) ، ويعقوب بْن شَيْبَة السدوسي. قال أَبُو حاتم (٢) الرازي: كَانَ علي علما فِي الناس فِي معرفة الحديث والعلل، وكان أحمد لا يسميه إنما يكنيه تبجيلا لَهُ، وما سمعت أحمد سماه قط. وَقَال الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ (٣) أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْن ثابت فيما أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكِنْدِيِّ، عَنْ عَبْد الرحمن بْن مُحَمَّد الشيباني، عَنه: أَخْبَرَنَا أَبُو سعد الماليني،قال أَخْبَرَنَا عَبد اللَّهِ بْن عَدِيّ الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن ناجية، وعلي بن أحمد بن مروان، ومحمد بن خالد ابن يزيد البرذعي، قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو رفاعة عَبد الله بْن مُحَمَّد العدوي، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بن بشار، قال: سمعت سفيان بن عُيَيْنَة يقول: حَدَّثَنِي علي بن المديني عَن أَبِي عاصم، عن ابن جُرَيْج، عن عَمْرو بن دينار، فذكر حديثا، ثُمَّ قال سفيان: تلومني عَلَى حب علي، واللَّهِ لقد كنت أتعلم مِنْهُ أكثر مما يتعلم مني. وبه، قال: أَخْبَرَنِي الحسن بن محمد الخلال، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن إبراهيم، قال: أَخْبَرَنَا الحسين بن مُحَمَّدِ بْن عفير، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن سنان، قال: كَانَ سفيان بن عُيَيْنَة يقول لعلي بن المديني، ويسميه حية الوادي: إِذَا استثبت (١) سفيان أو سئل عن شيء يقول: لَوْ كَانَ حية الوادي. وبه، قال: أَخْبَرَنَا البرقاني، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الإِسماعيلي، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن سيار الفرهياني، قال: سمعت عباسا العنبري يقول: كَانَ سفيان بن عُيَيْنَة يسمي علي بن المدينة حية الوادي. وبه قال: أَخْبَرَنِي الأزهري، قال: أَخْبَرَنِي محمد بن المظفر، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الحجاج بن رشدين، قال: حَدَّثَنَا محمد بن علي بن داود، قال: سمعت محمدابن قدامة الجوهري، قال: سمعت ابن عُيَيْنَة يقول: إني لأرغب بنفسي عن مجالستكم منذ ستين سنة، ولولا علي بن المديني، ما جلست. وبه، قال: أَخْبَرَنَا محمد بن علي الفراء (١) ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: حَدَّثَنَا أبو علي صالح بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا محمد بن قدامة، قال: حَدَّثَنَا خلف بن الوليد الجوهري، قال: خرج علينا ابن عُيَيْنَة يوما ومعنا علي بن المديني، فَقَالَ: لولا علي لم أخرج إليكم. وبه، قال: أَخْبَرَنَا علي بْن مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ المعدل، قال: أخبرنا عَلِي بن مُحَمَّد بْن أَحْمَد المِصْرِي، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد الرازي، قال: سمعت ابن زنجلة يقول: كنا عند ابن عُيَيْنَة وعنده رؤساء أصحاب الحديث، فَقَالَ: الرجل الَّذِي روينا عَنْهُ أربعة أحاديث الَّذِي يحدث عن أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ علي بن المديني: زياد بن علاقة. فَقَالَ ابن عُيَيْنَة: زياد بن علاقة. وبه، قال: أخبرنا أَبُو حازم عُمَر بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم العبدوي بنيسابور، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبد اللَّه بن إبراهيم السليطي، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الذهلي، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن أَبي عَمْرو، قال: قال حفص بن محبوب الخزاعي:كنت عند سفيان بْن عُيَيْنَة ومعنا علي بن المديني وابن الشاذكوني، فلما قام، يعني: ابن المديني، قال، يعني سفيان بن عُيَيْنَة: إِذَا قامت الخيل لم يجلس مَعَ الرجالة. وبه، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حازم، قال: حَدَّثَنَا أبو أحمد محمد ابن أحمد الغطريفي، قال: سمعت الساجي يقول: سمعت العباس ابن عبد العظيم العنبري يقول: سمعت روح بن عبد المؤمن يقول: سمعت عَبْد الرحمن بْن مهدي يقول: علي بن المديني أعلم الناس بحديث رَسُولَ ﷺ وخاصة بحديث ابن عُيَيْنَة. وبه، قال: أخبرنا أبو سَعِيد الماليني، قال: أَخْبَرَنَا عَبد الله بن عدي، قال: حَدَّثَنَا عبد الرحمن بن أَبي قرصافة، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن علي بْن داود ابن أخت غزال. (ح) : قال: وأخبرني الأزهري، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَحْمَد بْن محمد بن الحجاج، قال: حَدَّثَنَا محمد بن علي بن داود، قال: سمعت عُبَيد اللَّه بْن عُمَر القواريري يقول: سمعت يحيى بن سَعِيد يقول: الناس يلوموني فِي قعودي مَعَ علي، وأنا أتعلم من علي أكثر مما يتعلم مني. ولفظ الحديث للماليني. وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حازم العبدوي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو أحمد الغطريفي، قال: حَدَّثَنَا زكريا الساجي إملاء قال: حَدَّثَنَا صالح جزرة، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد اللَّه القواريري، قال: سمعت يحيى القطان يقول: يلوموني فِي حب علي بن المديني، وأنا أتعلم مِنْهُ.وبه، قال: أَخْبَرَنَا البرقاني، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الإِسماعيلي، قال: أخبرنا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بن سيار، قال: سمعت عباسا، يعني: العنبري - يقول: كَانَ يحيى بن سَعِيد القطان ربما قال: لا أحدث شهرا ولا أحدث كذا، فحدثني - ذكر رجلا من أصحاب الحديث نسيته، قال: بلغني أن يحيى حدثه، يعني لابن المديني - قبل انقضاء المدة الَّتِي كَانَ ذكرها، قال: فأتيت يحيى، فقلت لَهُ: إنه بلغني أنك حدثت عليا ولم تنقض المدة الَّتِي ذكرت، فَقَالَ: إني كلما قُلْتُ: لا أحدث إِلَى (١) كذا استثنيت عليا، ونحن نستفيد من علي أكثر مما يستفيد منا. وبه، قال: قرأنا عَلَى الجوهري عن محمد بن العباس، قال: حَدَّثَنَا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد، قال: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: علي بن المديني من أروى الناس عن يحيى بن سَعِيد، إني أرى عنده أكثر من عشرة آلاف. قُلْتُ ليحيى: أكثر من مسدد؟ قال: نعم، إن يحيى بن سَعِيد كَانَ يكرمه ويدنيه، وكان صديقه يعني عليا - وكان علي يلزمه. وبه، قال: أَخْبَرَنَا البرقاني، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر إلإِسماعيلي، قال: أَخْبَرَنَا عَبد اللَّه بن محمد بن سيار، قال: سمعت أبا قدامة يقول: سمعت علي بن المديني يقول: رأيت فيمايرى النائم كأن الثريا تدلت حتى تناولتها. قال أَبُو قدامة: فصدق اللَّه رؤياه بلغ فِي الحديث مبلغا لم يبلغه أحد، أولم يبلغه كبير أحد. وبه، قال: أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عَبد الله بن جعفر ابن درستويه، قال: أَخْبَرَنَا يعقوب بن سفيان، قال: سمعت عبد الرحمن بْن يَعْقُوبَ بْن أَبي عباد القلزمي - وكان من أصحاب علي - يقول: جاءنا علي يوما، فَقَالَ: رأيت فِي هَذِهِ الليلة كأني مددت يدي، فتناولت أنجما من نجوم السماء. قال: فمضينا معه إِلَى بعض المعبرين، فقص عَلَيْهِ، فَقَالَ: يا هَذَا ستنال علما، فانظر كيف تكون. فَقَالَ لَهُ بعض أصحابنا: لَوْ نظرت فِي شيء من الفقه - كأنه يريد الرأي - فَقَالَ: إن اشتغلت بذاك انسلخت مما أنا فِيهِ. وبه، قال: حَدَّثَنِي محمد بن علي الصوري، قال: سمعت عبد الغني بن سَعِيد الحافظ يقول: سمعت وليد بن القاسم يقول: سمعت أَبَا عَبْد الرَّحْمَنِ النَّسَائي يَقُول: كأن الله عزوجل خلق علي ابن المديني لهذا الشأن. وبه، قال: أَخْبَرَنَا ابن الفضل القطان، قال: أَخْبَرَنَا علي بْن إِبْرَاهِيم المستملي، قال: أخبرنا أبو أحمد بن فارس، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: سمعت أحمد بن سَعِيد الرباطي يقول: قال علي بن المديني: ما نظرت فِي كتاب شيخ فاحتجت إِلَى السؤال بِهِ عن غيري. وبه، قال: أَخْبَرَنَا البرقاني، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بكرالإِسماعيلي، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن محمد بن سيار، قال: سمعت عباسا العنبري يقول: كَانَ علي بن المديني بلغ ما لَوْ قضي لَهُ أن يتم عَلَى ذَلِكَ لعله كَانَ يقدم عَلَى الحسن البَصْرِيّ، كَانَ الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه وكل شيء يقول ويفعل، أو نحو هَذَا. وبه، قال: أَخْبَرَنَا ابن الفضل، قال: أَخْبَرَنَا عَبد اللَّه بن جعفر، قال: أَخْبَرَنَا يعقوب بن سفيان، قال: حَدَّثَنِي أَبُو بشر بكر بن خلف، قال: قدمت مكة، وبها شاب حافظ، وكان يذاكرني المسند بطرقها (١) ، فقلت لَهُ: من أين لك هذا؟ قال: أخبركم، طلبت إِلَى علي: أيام سفيان أن يحدثني بالمسند، فَقَالَ: قد عرفت إنما تريد بما تطلب المذاكرة، فإن ضمنت لي أنك تذاكر ولا تسميني فعلت. قال: فضمنت لَهُ، واختلفت إِلَيْهِ، فجعل يحدثني بذا الَّذِي أذاكرك بِهِ حفظا. قال يعقوب: فذكرت هَذَا لبعض ولد جويرية بن أسماء ممن كَانَ يلزم عليا، فَقَالَ: سمعت عليا يقول: غبت عن البصرة فِي مخرجي إِلَى اليمن أظنه، ذكر ثلاث سنين، وأمي حية، فلما قدمت عليها جعلت تقول: يا بني فلان لك صديق، وفلان لك عدو. قال: فقلت لها: من أين علمت يا أمه؟ قالت: كَانَ فلان وفلان - فذكر (٢) فيهم يحيى بن سَعِيد - يجيؤن مسلمين، فيعزوني ويقولون: اصبري، فلو قد قدمعليك سرك الله عزوجل بما ترين. فعلمت أن هؤلاء محبوك وأصدقاؤك، وفلان وفلان إِذَا جاؤا يقولون لي: اكتبي إِلَيْهِ وضيقي عَلَيْهِ وحرجي عَلَيْهِ ليقدم عليك، هَذَا أو نحوه. قال: فأخبرني العباس بن عبد العظيم أو هَذَا الَّذِي من ولد جويرية، قال: قال علي: صنفت المسند عَلَى الطرق مستقصى وكتبته فِي قراطيس وصيرته فِي قمطر كبير، وخلفته فِي المنزل، وغبت هَذِهِ الغيبة، فلما قدمت ذهبت يوما لأطالع ما كنت كتبت، قال: فحركت القمطر، فَإِذَا هُوَ (١) ثقيل رزين بخلاف ما كانت ففتحتها، فَإِذَا الأرضة قد خالطت الكتب، فصار طينا، فلم أنشط بعد لجمعه. وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حامد ابن جبلة، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق السراج، قال: سمعت أَبَا يحيى يقول: كان علي ين المديني إِذَا قدم بغداد تصدر الحلقة، وجاء يحيى، وأحمد بن حنبل، والمعيطي (٢) ، والناس يتناظرون، فَإِذَا اختلفوا فِي شيء تكلم فِيهِ علي. وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سعد الماليني، قال: أَخْبَرَنَا عَبد اللَّه بن عدي، قال: حَدَّثَنِي محمد بن أحمد القومسي المستملي، قال: سمعتم محمد بن يزداد يقول: سمعت أحمد بن يوسف البحيري (٣)يقول: سمعت الأعين يقول: رأيت علي بن المديني مستلقيا، وأحمد بن حنبل عن يمينه، ويحيى بن مَعِين عن يساره وهو يملي عليهما. وبه، قال: أَخْبَرَنَا الصيمري، قال: قال: أَخْبَرَنَا علي بن الحسن الرَّازِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحسين الزعفراني، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن زهير، قال: سمعت يحيى بن مَعِين يقول: كَانَ علي ابن المديني إِذَا قدم علينا أظهر السنة وإذا ذهب إِلَى البصرة أظهر التشيع (١) . وبه، قال: حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِم عَبد اللَّهِ بْن أحمد بن علي السوذرجاني لفظا بأصبهان، قال: سمعت أبا بكر بن المقرئ يقول: سمعت محمد بْن الربيع بْن سُلَيْمان الجيزي يقول: سمعت أبا أمية الطرسوسي يقول: سمعت علي بن المديني يقول: ربما أذكر الحديث فِي الليل فآمر الجارية تسرج السراج فأنظر فِيهِ. وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يحيى المزكي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إِسْحَاق السراج، قال: سمعت مُحَمَّد بن يونس يقول: سمعت علي بن المديني يقول: تركت من حديثي مئة ألف حديث منها ثلاثون ألفا لعباد ابن صهيب.وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حامد بْن جبلة، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق السراج، قال: سمعت مُحَمَّد بن إسماعيل البخاري، وقلت لَهُ: ما تشتهي؟ قال: أشتهي أن أقدم العراق، وعلي بن عَبد اللَّه حي، فأجالسه. وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سعد الماليني، قال: أَخْبَرَنَا عَبد الله بْن عدي، قال: سمعت الحسن بن الحسين البخاري يقول: سمعت إبراهيم بن معقل يقول: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري بقول: ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني. وبه، قال: أخبرني أبو الوليد الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ الدربندي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن أحمد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمان الحافظ ببخارا، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدة أسامة بن محمد بن الليث الكندي، قال: حَدَّثَنَا محمد بن سعد بن محمود، قال: سمعت الحسين بن أَبي حماد السجستاني (١) يقول: سمعت العباس بن سورة يقول: سئل يحيى عن علي بن المديني وعن الحميدي أيهما أعلم؟ فَقَالَ: ينبغي للحميدي أن يكتب عن آخر عن علي بن المديني. وبه، قال: أَخْبَرَنَا العتيقي، قال: أَخْبَرَنَا محمد بْن عدي البَصْرِيّ في كتابه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيد مُحَمَّد بن علي الآجري، قال: قِيلَ لأبي داود: علي أعلم أم أحمد؟ قال: علي أعلمباختلاف الحديث من أحمد. وبه، قال: أَخْبَرَنَا البرقاني، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الإِسماعيلي، قال: سئل الفرهياني عن يحيى، وعلي، وأحمد، وأبي خيثمة، فَقَالَ: أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل، ويحيى أعلمهم بالرجال، وأحمد أعلمهم بالفقه، وأبو خيثمة من النبلاء. وبه، قال: أَخْبَرَنَا محمد بن علي المقرئ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي، قال: سألت أَبَا علي صَالِح بْن مُحَمَّد، قُلْتُ: يحيى بن مَعِين هل يحفظ؟ قال: لا، إنما كَانَ عنده معرفة. قلتُ لأبي علي: فعلي ابن المديني كَانَ يحفظ؟ قال: نعم، ويعرف. وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الوليد الدربندي، قال: حَدَّثَنَا محمد ابن أحمد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمان الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر محمد بن حفص بن أسلم، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بن طالب بن علي النسفي، قال: سمعت صَالِح بْن مُحَمَّد يقول: أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي بن المديني، وأفقههم فِي الحديث أحمد بن حنبل، وأقهرهم (١) بالحديث سُلَيْمان الشاذكوني. وبه، قال: أخبرنا العتيقي، قال: أخبرنا محمد بن عديالبَصْرِيّ في كتابه، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيد مُحَمَّد بْن علي الأجري، قال: سمعت أبا داود يقول: علي بن المديني خير من عشرة آلاف مثل الشاذكوني. وبه، قال: قرأت عَلَى ابن الفضل عن دعلج بن أحمد بْن مُحَمَّدِ بْنِ الأزهر، قال: حدثني عَبد اللَّهِ بْن أَبي زياد القطواني، قال: سمعت أبا عُبَيد الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ، قال: انتهى العلم إِلَى أربعة: أَبُو بكر بن أَبي شَيْبَة أسردهم لَهُ، وأحمد بن حنبل أفقههم فِيهِ، وعلي بن المديني أعلمهم بِهِ، ويحيى بن مَعِين أكتبهم لَهُ. وبه قال: أَخْبَرَنَا محمد بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ، قال: أخبرنا أَبُو مسلم بن مهران، قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف، قال: سمعت أبا عَلِي صَالِح بْن مُحَمَّد يَقُول: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عرعرة يقول: سمعت يحيى بن سَعِيد القطان يقول لعلي بن المديني: ويحك يا علي، إني أراك تتبع الحديث تتبعا لا أحسبك تموت حتى تبتلى. وبه، قال: أَخْبَرَنَا عَبد المَلِك بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْوَاعِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بن نيخاب (١) الطيبي، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن ساكن (٢) ، قال: حَدَّثَنَا أزهر بن جميل الشطي، وكتبه عني أَبُو حاتم، قال: كنا عند يحيى، يعني القطان - أناوعبد الرحمن وسفيان الرأس (١) وعلي بن المديني وغيرهم إذ جاء عبد الرحمن بن مهدي منتقع اللون أشعث، فسلم، فَقَالَ لَهُ يحيى: ما حالك يا أبا سَعِيد؟ قال: خير. قال: عَلَى ذاك. قال: رأيت البارحة فِي المنام كأن قوما من أصحابنا قد نكسوا. قال علي بن المديني: يا أبا سَعِيد هُوَ خير، قال اللَّه تعالى: (ومن نعُمَره ننكسه فِي الخلق) (٢) ، فَقَالَ عبد الرحمن: اسكت، فواللَّه إنك لفي القوم! وبه، قال: أَخْبَرَنَا عَبد المَلِك قال: أخبرنا ابن نيخاب، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن ساكن، قال: حَدَّثَنِي الأثرم، قال: سمعت الأَصْمَعِيّ وهو يقول لعلي بن المديني: واللَّهِ يا علي لتتركن الإسلام وراء ظهرك. وبه، قال: قرأت عَلَى الْحَسَن بْن أَبي بَكْر، عَنْ أَحْمَد بْن كامل القاضي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عبد اللَّه غلام الخليل، عن العباس ابن عبد العظيم العنبري، قال: دخلت عَلَى علي بن المديني يوما فرأيته واجما مغموما، فقلت: ما شأنك؟ قال: رؤيا رأيتها، قال: قُلْتُ: وما هِيَ؟ قال: رأيت كأني أخطب عَلَى منبر داود النَّبِيُّ ﷺ. قال: فقلت: خيرا رأيت إنك تخطب عَلَى منبر نبي. فَقَالَ: لَوْ رأيت كأني أخطب عَلَى منبر أيوب كَانَ خيرا لي، لأن أيوب بلي فِي بدنه، وداود فتن فِي دينه، فأخشى أن أفتن فِي ديني. فكانمِنْهُ ما كَانَ (١) . قال الحافظ أَبُو بكر: يعني أنه أجاب لما امتحن إِلَى القول بخلق القرآن. وبه، قال: أَخْبَرَنِي الحسين بْن علي الصيمري، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عِمْران المرزباني، قال: أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا الحسين بْن مُحَمَّد بْن فهم، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: قال ابن أَبي دؤاد للمعتصم: يا أمير المؤمنين هَذَا، يعني أحمد بن حنبل - يزعم أن اللَّه تعالى يرى فِي الآخرة، والعين لا تقع إلا عَلَى محدود، واللَّهِ تعالى لا يحد. فَقَالَ لَهُ المعتصم: ما عندك فِي هَذَا؟ فَقَالَ: يا أمير المؤمنين عندي ما قاله رسول اللَّه ﷺ. قال: وما قال ﵇؟ قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ غُنْدَرٌ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبي خَالِد، عن قيس بْن أَبي حَازِمٍ، عن جَرِيرِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، قال: كُنَّا مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي لَيْلَةِ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ، فَنَظَرَ إِلَى الْبَدْرِ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ عزوجل كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْبَدْرَ لا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ (٢) ". فَقَالَ لأحمد بن أَبي دؤاد: ما عندك فِي هَذَا؟ قال: أنظر فِي إسناد هَذَا الحديث، وكان هَذَا فِي أول يوم ثُمَّ انصرف، فوجه ابن أَبي داؤد إِلَى علي بن المديني، وهو ببغداد مملق ما يقدر عَلَى درهمفأحضره، فما كلمه بشيءٍ حتى وصله بعشرة آلاف درهم، وَقَال: هَذِهِ وصلك بها أمير المؤمنين وأمر أن يدفع إِلَيْهِ جميع ما استحق من أرزاقه، وكان لَهُ رزق سنتين، ثُمَّ قال لَهُ: يا أبا الحسن حديث جرير بن عَبد اللَّه فِي الرؤية ما هُوَ؟ فَقَالَ: صحيح. قال: فهل عندك فِيهِ شيء؟ قال: يعفيني القاضي من هَذَا. فَقَالَ: يا أبا الحسن هَذِهِ حاجة الدهر. ثُمَّ أمر لَهُ بثياب وطيب ومركب بسرجه ولجامه، ولم يزل حتى قال: فِي هَذَا الإسناد من لا يعمل عَلَيْهِ، ولا عَلَى ما يرويه، وهو قيس بن أَبي حازم، إنما كَانَ أعرابيا بوالا عَلَى عقبيه. فقبل ابن أَبي دؤاد ابن المديني واعتنقه. فلما كَانَ الغد، وحضروا، قال ابن أَبي دؤاد: يا أمير المؤمنين: يحتج فِي الرؤية بحديث جرير، وإنما رواه عَنْهُ قيس بن أَبي حازم، وهو أعرابي بوال عَلَى عقبيه؟ قال: فَقَالَ أحمد بن حنبل بعد ذَلِكَ: فحين أطلع لي هَذَا علمت أنه من عمل علي بن المديني، فكان هَذَا وأشباهه من أوكد الأمور فِي ضربه. قال الحافظ أَبُو بكر: أما ما حكي عن علي بْن المديني فِي هَذَا الخبر من أن قيس بن أَبي حازم لا يعمل عَلَى ما يرويه لكونه أعرابيا بوالا عَلَى عقبيه فهو باطل. وقد نزه اللَّه عليا عن قول ذَلِكَ، لأن أهل الأثر وفيهم علي مجمعون عَلَى الاحتجاج برواية قيس بن أَبي حازم وتصحيحها، إذ كَانَ من كبراء تابعي أهل الكوفة، وليس فِي التابعين من أدرك العشرة المقدمين، وروى عنهم غيره، مَعَ روايته عن خلق من الصحابة سوى العشرة. ولم يحكأحد ممن ساق محنة (١) أَبِي عَبد اللَّهِ أَحْمَد بْن حنبل أنه نوظر فِي حديث الرؤية، فإن كَانَ هَذَا الخبر المحكي عن ابن فهم محفوظا فأحسب أن ابن أَبي دؤاد تكلم فِي قيس بن أَبي حازم بما ذكر فِي الخبر (٢) ، وعزا ذَلِكَ إِلَى علي بن المديني، واللَّهِ أعلم: وقد ذكر علي بن المديني قيس بن أَبي حازم، وَقَال - ما أَخْبَرَنَا علي ابن مُحَمَّد بْن عَبد الله المعدل، قال: أَخْبَرَنَا عثمان بْن أحمد الدقاق، قال: قرئ عَلَى محمد بن أحمد بن البراء وأنا حاضر، قال: قال علي بن المديني: قيس بن أَبي حازم سمع من أَبِي بكر، وعُمَر، وعثمان، وعلي، وسعد بن أَبي وقاص، والزبير، وطلحة بن عُبَيد اللَّه، وأبي شهم (٣) ، وجرير بن عَبد اللَّه البجلي، وأبي مسعود البدري، وخباب بن الأرت، والمغيرة بن شعبة، ومرداس مالك الأَسلميّ، والمستورد بن شداد الفهري، ودكين بن سَعِيد المزني، ومعاوية بن أَبي سفيان، وعَمْرو بن العاص، وأبي سفيان بن حرب، وخالد بن الوليد، وحذيفة بن اليمان، وعبد اللَّه بن مسعود، وسَعِيد بن زيد، وأبي جحيفة، قِيلَ لعلي: هؤلاء كلهم سمع منهم قيس بن أَبي حازم سماعا؟ قال: نعم، سمع منهم سماعا، ولولا ذَلِكَ لم نعده لَهُ سماعا. قِيلَ: شهد الجمل؟ قال: لا، وكان عثمانيا. قال: وروى أيضا عَن أَبِي هُرَيْرة وعن قيس بْنفهد، وروى عن بلال ولم يلقه، وعن الصنابح بن الأعسر الأحمسي، وروى عن عقبة بن عامر ولا أدري سمع مِنْهُ أم لا، وَقَال: رأيت أسماء بنت أَبِي بكر. وأبوه أَبُو حازم، واسم أَبِي حازم عوف بن عبد الحارث. وروى عن عمار، واختلفوا عن ابن أَبي خالد فِيهِ، فَقَالَ بعضهم: عن ابن أَبي خالد عن يحيى بن عابس: قال عمار: أدفنوني فِي ثيابي، وَقَال بعضهم عن إسماعيل عن قيس عن عمار: ادفنوني فِي ثيابي. وبه، قال: أَخْبَرَنَا العتيقي، قال: أَخْبَرَنَا محمد بْن عدي البَصْرِيّ في كتابه، قال: حَدَّثَنَا أبو عُبَيد مُحَمَّد بْن علي الأجري، قال: سمعت أبا داود يقول: أجود التابعين إسنادا قيس بن أَبي حازم، روى عن تسعة من العشرة ولم يرو عن عبد الرحمن بْن عوف. قال أَبُو بَكْرِ الحافظ: والذي يحكى عن علي بن المديني أنه روى لابن أَبي دؤاد حديثا عن الوليد بن مسلم فِي القرآن كَانَ الوليد أخطأ فِي لفظه مِنْهُ، وكان أحمد بْن حنبل ينكر عَلَى علي رواية ذَلِكَ الحديث. وبه، قال: أَخْبَرَنَا البرقاني، قال: أخبرنا أبو أحمد الحسين ابن عَلِيٍّ التميمي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عوانة يعقوب بْن إسحاق الإسفراييني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر الأثرم قال: قلتُ لأَبِي عَبد اللَّهِ: أن علي بن المديني حدث عن الوليد بن مسلم حديث عُمَر"كلوه إِلَى خالقه"فَقَالَ: هَذَا كذب، ثُمَّ قال: هَذَا كتبناه عن الوليد،إنما هُوَ"فكلوه إِلَى عالمه"هَذَا كذب. قال الحافظ أَبُو بكر: وهذه اللفظة الَّتِي حكيت عن علي بن المديني قد روى عنه غيرها، والْحَدِيثُ قَدْ أَخْبَرَنِيهِ أَبُو طَالِبٍ محمد ابن الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بُكَيْرٍ، قال: أَخْبَرَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الدقاق، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن طَاهِرِ بْنِ أَبي الدَّمِيكِ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قال: حَدَّثَنَا الأَوزاعِيّ، قال: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيّ، قال: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قال: بَيْنَمَا عُمَر جَالِسٌ فِي أَصْحَابِهِ إِذْ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا. وعِنَبًا وقَضْبًا، وزَيْتُونًا ونَخْلا. وحَدَائِقَ غُلْبًا. وفَاكِهَةً وأَبًّا" (١) ثُمَّ قال: هَذَا كُلُّهُ قَدْ عَرَفْنَاهُ، فَمَا الأَبُّ؟ قال: وفِي يَدِهِ عُصَيَّةٌ يَضْرِبُ بِهَا الأَرْضَ، فَقَالَ: هَذَا لعُمَر اللَّهِ التَّكَلُّفُ، فَخُذُوا أَيُّهَا الناس بما بين لكم، فاعلموا بِهِ، ومَا لَمْ تَعْرِفُوهُ فَكِلُوهُ إِلَى رَبِّهِ. وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِب عُمَر بْن إِبْرَاهِيم الفقيه، قال: أَخْبَرَنَا عيسى بْن حامد القاضي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر أحمد بْن محمد الصيدلاني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر المروذي، قال: قلتُ لأَبِي عَبد اللَّهِ أحمد بن حنبل: أن علي بْن المديني يحدث عن الوليد ابن مسلم عن الأَوزاعِيّ عن الزُّهْرِيّ عن أنس عن عُمَرا"كلوه إِلَى خالقه"، فَقَالَ أَبُو عبد اللَّه: كذب، حَدَّثَنَا الوليد بْن مسلم مرتين، ما هُوَ هكذا، إنما هُوَ"كلوه إِلَى عالمه". قلتُ لأبي عَبد اللَّه: إنعباسا العنبري، قال: لما حدث بِهِ بالعسكر (١) قُلْتُ لعلي بْن المديني إنهم قد أنكروه عليك، فَقَالَ: حدثتكم بِهِ بالبصرة، وذكر أن الوليد أخطأ فِيهِ. فغضب أَبُو عبد اللَّه، وَقَال: فنعم، قد علم، يعني علي بْن المديني أن الوليد أخطأ فِيهِ، فلم أراد أن يحدثهم بِهِ، يعطيهم الخطأ. وكذبه أَبُو عبد اللَّه. قال أَبُو بكر: وسمعت رجلا من أهل العسكر يقول لأبي عَبد اللَّه: علي بْن المديني يقرئك السلام، فسكت. قال أَبُو بكر: قلتُ لأبي عَبد اللَّه، قال لي عباس العنبري: قال لي علي بْن المديني وذكر رجلا، فتكلم فِيهِ، فقلت: إنهم لا يقبلون منك، إنما يقبلون من أحمد بْن حنبل. قال: قوي أحمد عَلَى السوط وأنا لا أقوى. وبه، قال: أخبرني الحسين بن علي الصيمري، وأحمد بْن علي التوزي، قالا: أخبرنا مُحَمَّد بْن عِمْران بْن موسى، قال: أَخْبَرَنِي أَبُو بكر الجرجاني، قال: حَدَّثَنَا أَبُو العيناء قال: دخل علي ابن المديني إِلَى أحمد بْن أَبي دؤاد بعد أن جرى من محنة أحمد بْن حنبل ما جرى فناوله رقعة وَقَال: هَذِهِ طرحت فِي داري، فقرأها فَإِذَا فيها: يابن المديني الَّذِي شرعت لَهُ• دنيا فجاد بدينه لينالها. ماذا دعاك إِلَى اعتقاد مقالة• قد كَانَ عندك كافرا من قالها.أمر بدا لك رشده فقبلته • أم زهرة الدنيا أردت نوالها؟ فلقد عهدتك - لا أبالك - مرة • صعب المقادة للتي تدعى لها. إن الحريب (١) لمن يصاب بدينه • لا من يرزى ناقة وفصالها. فَقَالَ لَهُ أحمد: هَذَا بعض شراد هَذَا الوثن، يعني: ابْن الزيات، وقد هجى خيار الناس، فما هدم الهجاء حقا ولا بْنى باطلا، وقد قمت وقمنا من حق الله عزوجل بما يصغر قدر الدنيا عند كبير ثوابه (٢) . ثُمَّ دعا لَهُ بخمسة آلاف درهم، فَقَالَ: اصرف هَذِهِ فِي نفقاتك وصدقاتك. وبه، قال: أخبرنا البرقاني، قال: حدثني مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ الأدمي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ علي الإيادي، قال: حَدَّثَنَا زكريا بْن يحيى الساجي، قال: قدم علي بْن المديني البصرة، فصار إِلَيْهِ بْندار، فجعل يقول: قال أَبُو عَبْد اللَّهِ، قال أَبُو عَبد اللَّه، فَقَالَ لَهُ بْندار على رؤوس الملأ: من أَبُو عبد اللَّه أحمد بْن حنبل؟ قال: لا، أحمد بن أَبي دؤاد، قال بْندار: عند اللَّه احتسب خطأي، ينتبه عَلَى هَذَا (٣) ؟ ! وغضب وقام. وبه، قال: أَخْبَرَنِي علي بْنُ أَحْمَدَ الرَزَّازُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ ابْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ إبراهيم الشافعي، قال: كَانَ عند إبراهيم الحربيقمطر من حديث علي بْن المديني، وما كَانَ يحدث بِهِ، فقيل لَهُ: لم لا تحدث عَنْهُ؟ قال: لقيته يوما، وبيده نعله وثيابه فِي فمه، فقلت: إِلَى أين؟ فَقَالَ: ألحق الصلاة خلف أَبِي عَبد اللَّه. فظننته يعني أحمد بْن حنبل، فقلت: من أَبُو عبد اللَّه؟ قال: أَبُو عَبْد اللَّهِ بن أَبي دؤاد، فقلت: والله لا حدثت عنك بحرف. وبه، قال: حَدَّثَنَا العتيقي، قال: حَدَّثَنَا محمد بْن العباس، قال: حَدَّثَنَا أَبُو أيوب سُلَيْمان بْن إسحاق الجلاب. (ح) : قال: وأخبرني إبراهيم بْن عُمَر البرمكي، قال: حَدَّثَنِي عُبَيد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن حمدان العكبري، قال: حَدَّثَنَا محمد بْن أيوب بْن المعافى. قالا: قِيلَ لأبي إسحاق إبراهيم بْن إسحاق الحربي: أكان علي بْن المديني يتهم بشيءٍ من الكذب؟ فَقَالَ: لا، إنما كَانَ يحدث بحديث فزاد فِي خبره كلمة ليرضي بها ابْن أَبي دؤاد. قالا: وسئل إبراهيم، فقيل لَهُ: كَانَ يتكلم علي بْن المديني فِي أَحْمَد بْن حنبل؟ فقال: لا، إنما كَانَ إِذَا رأى فِي كتاب حديثا عن أحمد، قال: اضرب عَلَى هَذَا ليرضي ابْن أَبي دؤاد. وكان قد سمع من أحمد، وكان فِي كتابه: سمعت أحمد، وَقَال أحمد، وحَدَّثَنَا أحمد، وكان ابْن أَبي دؤاد إِذَا رأى فِي كتابه حديثا عن الأَصْمَعِيّ، قال: اضرب عَلَى هَذَا ليرضي نفسه بذلك. وبه، قال: أَخْبَرَنَا البرقاني، قال: أَخْبَرَنَا محمد بْن عَبد اللَّهِ بْن خميرويه الهروي، قال: أخبرنا الْحُسَيْن بْن إدريس، قال: قالابْن عمار: قال لي ابْن المديني: ما يمنعك أن تكفرهم، يعني الجهمية؟ قال: وكنت أنا أولا أمتنع أن أكفرهم حتى قال ابْن المديني ما قال، فلما أجاب إِلَى المحنة كتبت إليه كتاباً أذكره الله عزوجل، وأذكره ما قال لي فِي تكفيرهم. قال: فَقَالَ ابْن المديني، أو قال: أَخْبَرَنِي رجل عَنْهُ أنه بكى حِينَ قرأ كتابي. قال: ثُمَّ رأيته بعد، فقلت لَهُ، فَقَالَ: ما فِي قلبي مما قُلْتُ وأجبت إِلَيْهِ شيء ولكني خفت أن أقتل. قال: وتعلم ضعفي أني لَوْ ضربت سوطا واحدا لمت، أو قال شيئا نحو هَذَا. قال ابْن عمار: ودفع عني ابْن أَبي دؤاد امتحانه إياي من قبل ابْن المديني، شفع إِلَى ابْن أَبي دؤاد، ودفع عن غير واحد من أهل الموصل من أهلي، قال ابْن عمار: ما أجاب إِلَى ما أجاب ديانة إلا خوفا. وبه، قال: أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يَعْقُوب، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن نعيم الضبي، قال: أخبرت عَن أَبِي الْحَسَن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن زهير، قال: سمعت علي بْن سلمة يقول: سمعت علي ابن الحسين بْن الوليد يقول: حِينَ ودعت علي بْن عَبد اللَّه بْن جعفر، قال: بلغ أصحابك عني أن القوم كفار ضلال، ولم أجد بدا من متابعتهم لأني حبست (١) فِي بيت مظلم ثمانية أشهر وفي رجلي قيد ثمانية أمناء (٢) حتى خفت عَلَى بصري، فإن قالوا: يأخذمنهم، فقد سبقت إِلَى ذاك، قد أخذ من هُوَ خير مني (١) . وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو سعد الماليني، قال: أَخْبَرَنَا عَبد الله بْن عدي، قال: سمعت مسدد بْن أَبي يُوسُف القلوسي: سمعت أَبِي يقول: قُلْتُ لعلي بْن المديني: مثلك فِي علمك تجيب إِلَى ما أجبت إِلَيْهِ؟ فَقَالَ لي: يا أبا يوسف ما أهون عليك السيف. وبه، قال: أخبرنا الجوهري، قال: أخبرنا مُحَمَّد بْن العباس، قال: حَدَّثَنَا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن عَبد اللَّهِ بْن الجنيد، قال: سمعت يحيى بْن مَعِين، وذكر عنده علي بْن المديني فحملوا عَلَيْهِ، فقلت ليحيى: يا أبا زكريا ما علي عند الناس إلا مرتد. فَقَالَ: ما هُوَ بمرتد، هُوَ عَلَى إسلامه رجل خاف فَقَالَ: ما عَلَيْهِ؟ وبه، قال: أَخْبَرَنِي محمد بن علي المقرئ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبد اللَّهِ النيسابوري، قال: سمعت أبا عَبد اللَّهِ مُحَمَّد بْن يَعْقُوب الْحَافِظ يذكر فضل علي بْن المديني وتقدمه وتبحره فِي هَذَا العلم، فَقَالَ لَهُ بعض أصحابْنا: قد تكلم فِيهِ عَمْرو بْن علي. قال: واللَّهِ لَوْ وجدت قوة لخرجت إِلَى البصرة فبلت عَلَى قبر عَمْرو ابن علي! وبه، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا موسى بْن إبراهيم بْن النضر العطار، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عُثْمَانَ بن أَبيشَيْبَة، قال: سمعت عليا عَلَى المنبر يقول: من زعم أن القرآن مخلوق، فهو كافر، ومن زعم أن اللَّه لا يرى، فهو كافر، ومن زعم أن اللَّه لم يكلم موسى عَلَى الحقيقة، فهو كافر. وبه، قال: أَخْبَرَنَا البرقاني، قال: أَخْبَرَنَا محمد بن العباسالخزاز، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مخلد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْن أَبي شَيْبَة، قال: سمعت علي بْن المديني يقول قبل أن يموت بشهرين: القرآن كلام الله غير مخلوق ومن قال مخلوق، فهو كافر. وبه، قال: أَخْبَرَنِي أَبُو بكر أحمد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد المنكدري، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبد الله بْن مُحَمَّد الحافظ بنيسابور، قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن مُحَمَّد بن عَبد اللَّهِ العنزي يقول: سمعت عثمان بْن سَعِيد الدارمي يقول: سمعت علي بْن المديني يقول: هُوَ كفر، يعني من قال القرآن مخلوق - وبه، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أحمد بْن رزق، قال: أَخْبَرَنَا أحمد بْن إسحاق بْن وهب البْندار، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو غالب علي ابن أحمد بْن النضر، قال: سنة إحدى وستين ومئة فِيهَا ولد علي ابن المديني. قال الحافظ أَبُو بكر: وكان مولده بالبصرة. وبه، قال: أخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا جعفر الخلدي، قال: حَدَّثَنَا محمد بْن عَبد اللَّهِ الحضرمي، قال: سنة أربع وثلاثين ومئتين فِيهَا مات علي بْن عَبد اللَّه المديني.وبه، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن محمد بن رزق، قال: أخبرنا عثمان بْن أحمد الدقاق، قال: حَدَّثَنَا حنبل بْن إسحاق، قال: ومات علي بْن المديني وأقدمه المتوكل إِلَى هاهنا ورجع إِلَى البصرة، فمات سنة أربع وثلاثين ومئتين. قال الحافظ أَبُو بكر: بسر من رأى مات لا بالبصرة. وبه، قال: أخبرنا العتيقي، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن المظفر، قال: قال البغوي: مات علي بْن المديني بسامراء سنة أربع وثلاثين ومئتين، وقد كتبت عَنْهُ. وبه، قال: أَخْبَرَنَا الأزهري، قال: أَخْبَرَنَا علي بْن عُمَر الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْن إسحاق الخراساني، قال: حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ، قال: سنة أربع وثلاثين ومئتين فيها مات علي ابن المديني بسر من رأى فِي ذي القعدة. وبه، قال: أَخْبَرَنَا ابن الفضل، قال: أخبرنا علي بْن إِبْرَاهِيم المستملي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد بْن فارس، قال: حَدَّثَنَا البخاري (١) قال: مات علي بْن عَبد الله بْن جعفر بْن نجيح أَبُو الحسن سنة أربع وثلاثين ومئتين يوم الاثنين ليومين بقيا من ذي القعدة (٢) وبه، قال: أَخْبَرَنَا ابن الفضل، قال: أَخْبَرَنَا عَبد الله بْنجعفر، قال: حَدَّثَنَا يعقوب بن سفيان (١) ، قال: سنة خمس وثلاثين ومئتين فِيهَا مات علي بْن المديني، وأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَة. وبه، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أحمد بْن رزق، قال: أَخْبَرَنَا أحمد بْن عيسى بْن الهيثم التمار، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد بْن محمد بْن خلف البزاز، قال: مات علي بْن المديني سنة خمس وثلاثين ومئتين. قال الحافظ أَبُو بكر: والقول الأول أصح، واللَّهِ أعلم. وَقَال الحافظ أَبُو بكر فِي موضع آخر (٢) : حدث عنه سفيان ابن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن محمد بْن الحسن الكاتب وبين وفاتيهما مئة وثمان وعشرون سنة (٣) .ورَوَى لَهُ التِّرْمِذِيّ، والنَّسَائي، وابْنُ ماجه فِي "التفسير. ٤٠٩٧ - بخ م ٤: علي بْن عَبد اللَّهِ بْن عباس بن عبد المطلب (١) بْن هاشم القرشي الهاشمي، أَبُو مُحَمَّد، ويُقال: أبو عَبْد الله،ويُقال: أَبُو الفضل المدني، والد محمد وعيسى وداود وسُلَيْمان وعبد الصمد وإسماعيل وصالح وعبد اللَّه بْني علي (١) ، أمه زرعة بْنت مشرح بْن مَعْدِي كَرِب الكندي أحد الملوك الأربعة. رَوَى عَن: عَبد اللَّه بْن حنين، وأبيه عَبد اللَّهِ بْن عباس (بخ م ٤) ، وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب، وعبد الملك بْن مروان ابن الحكم، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ، وأبي هُرَيْرة. رَوَى عَنه: أبان بن صالح، وإسماعيل بْن عُبَيد اللَّه بْن أَبي المهاجر، وحبيب بْن أَبي ثابت، والحسن بْن سعد مولى الحسن بْن علي، وابْنه دَاوُد بن عَلِيِّ بن عَبد اللَّهِ بْن عباس (بخ ت) ، ورشدين بْن كريب مولى ابْن عباس، وسعد بْن إبراهيم بْن عبد الرحمن بْن عوف، وابْناه: سُلَيْمان بْن علي بْن عَبد اللَّه بْن عباس (ق) ، وصالح بْن علي بْن عَبد اللَّهِ بْن عباس، وعبد الله بْن أَبي بكر بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حزم، وعبد اللَّه بن طاووس، وابْنه عبد الصمد بْن علي بْن عَبد اللَّهِ بْن عَبَّاس، وعلي بْن أَبي حملة، وأبو سنان عيسى بْن سنان، وابْنه عيسى بْن علي بْن عَبد اللَّه بْن عَبَّاس (د ت) ، وفضالة والد المبارك بْن فضالة، ومحمد بْن الزبير الحنظلي، وابْنه مُحَمَّد بْن علي بْن عَبد اللَّهِ بْن عباس (م د س) ، ومحمد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ (م ق) ، ومنصور بن المعتمر، والمنهال بن عَمْرو، وهزان بْن سَعِيد، وأبو رزيق (بخ) شيخ لمعن ابن عيسى، وأبو كعب مولاه.ذكره مُحَمَّد بْن سعد (١) ففي الطبقة الثالثة من أهل المدينة، وَقَال: ولد ليلة قتل علي بْن أَبي طالب فِي شهر رمضان سنة أربعين، فسمي باسمه وكني بكنيته أبا الحسن، فَقَالَ له عَبد المَلِك ابن مروان: لا واللَّهِ لا أحتمل لك الاسم والكنية جميعا، فغير كنيته، فصيرها أبا محمد. وكان علي بْن عَبد اللَّه أصغر ولد أبيه سنا، وكان ثقة، قليل الحديث. وَقَال في موضع آخر (٢) : فولد عَبد اللَّه بْن عباس: علي بْن عَبد اللَّه وهو أصغر ولده. وكان أجمل قرشي عَلَى وجه الأرض وأوسمه وأكثر صلاة، وكان يدعى السجاد، وله عقب، وفي ولده الخلافة، والفضل بْن عَبد اللَّه لا بقية لَهُ، ومحمد بْن عَبد اللَّه وعُبَيد اللَّه بْن عَبد اللَّه لا بقية لهم وأمهم زرعة بْنت مشرح بْن معدي (٣) بْن وليعة بْن شرحبيل بْن معاوية بْن حجر الفرد بْن الحارث الولادة ابن عَمْرو بْن مُعَاوِيَة بْن الحارث بْن مُعَاوِيَة بْن ثور بْن مرتع. وَقَال يعقوب بْن شَيْبَة: أمه زرعة بْنت مشرح بْن مَعْدِي كَرِب. وساق باقي النسب كما تقدم، قال: ومشرح بْن مَعْدِي كَرِب أحد الملوك الأربعة وهم إخوة: مخوس، وجمد، ومشرح، وأبضعة. وحكى عن مصعب الزبيري وغيره فِي مولده وكنيته وفضله وعبادته وغيره ذَلِكَ نحو ما قال محمد بن سعد.وَقَال خليفة بْن خياط (١) : أمه زرعة بْنت مشرح بن مَعْدِي كَرِب ابن وليعة بْن معاوية بْن عَمْرو بْن صخر، وصخر هُوَ الفرد بْن الحارث بْن عَمْرو بْن معاوية بْن الحارث بْن معاوية من كندة. وَقَال مصعب بْن عَبد اللَّه الزبيري: سمعت رجلا من أهل العلم يقول: إنما كَانَ سبب عبادة عَلِيّ بْن عَبد اللَّهِ بْن عَبَّاسٍ أنه نظر إِلَى عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أبان، يعني ابْن عثمان، فَقَالَ: والله لأنا أولى بهذا منه وأقرب إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ رحما، فتجرد للعبادة. وَقَال ضمرة بْن ربيعة: حَدَّثَنِي علي بْن أَبي حملة عن علي ابن عَبد اللَّه بْن عباس وقد أدركه، قال: كَانَ علي بْن عَبد اللَّه بْن عباس يسجد كل يوم ألف سجدة (٢) . قال ابْن أَبي حملة: فدخلت عَلَيْهِ منزله بدمشق، وكان آدم جسيما فرأيت لَهُ مسجدا كبيرا فِي وجهه. وَقَال ميمون بْن زياد العدوي، عَن أَبِي سنان: كَانَ علي بْن عَبد اللَّهِ بْن عباس معنا بالشام، وكانت لَهُ لحية طويلة، وكان يخضب بالوسمة، وكان يصلي كل يوم ألف ركعة. وَقَال أحمد بْن مروان الدنيوري المالكي، عن عبد الرحمن ابن محمد الحنفي، عَن أبيه عن إسماعيل بْن إبراهيم من ولد طَلْحَة بْن عُبَيد الله، عَنْ مُحَمَّد بْن زيد بْن المهاجر بن قنفذ: كانعلي بْن عَبد اللَّهِ بْن عباس بن عبد المطلب جميلا ويعجب الناس من طوله، فَقَالَ رجل سمعهم: يا سبحان اللَّه كيف نقص الناس، لقد أدركنا العباس بن عبد المطلب يطوف بهذا البيت كأنه فسطاط أبيض لطوله. قال: فحدثت بذلك علي بْن عَبد اللَّه، فَقَالَ: كنت إِلَى منكب أَبِي وكان أَبِي إِلَى منكب جدي. وَقَال أَبُو نعيم عن هشيم بْن أَبي ساسان، عَن أَبِي المغيرة: إن كنا لنطلب الخف لعلي بْن عَبد اللَّهِ بْن عَبَّاس فما نجده حتى نصنعه لَهُ صنعة والنعل فما نجدها حتى نصنعها لَهُ صنعة، وإن كَانَ ليغضب فنعرف ذَلِكَ فِيهِ ثلاثا، وإن كَانَ ليصلي فِي اليوم والليلة ألف ركعة. وَقَال محمد بْن إسحاق الثقفي السراج، عَن محمد بْن زكريا، عن محمد بْن عبد الرحمن التميمي، عَن أبيه، عن هشام ابن سُلَيْمان المخزومي أن علي بْن عَبد اللَّهِ بْن عَبَّاس كَانَ إِذَا قدم مكة حاجا أو معتمرا عطلت قريش مجالسها فِي المسجد الحرام وهجرت مواضع حلقها ولزمت مجلس علي بْن عَبد اللَّه إعظاما وإجلالا وتبجيلا، فإن قعد قعدوا، وإن نهض نهضوا معه، وإن مشى مشوا جميعا حوله، وكان لا يرى لقرشي فِي المسجد الحرام مجلس ذكر يجتمع إِلَيْهِ فِيهِ حتى يخرج عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ من الحرم. وَقَال العجلي (١) ، وأبو زُرْعَة (٢) : ثقة.وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب"الثقات (١) . وَقَال عَمْرو بْن علي: كَانَ من خيار الناس. قال خليفة بْن خياط: مات سنة أربع عشرة ومئة. وَقَال فِي موضع آخر (٢) : سنة ثماني عشرة ومئة. وَقَال أَبُو معشر المدني، وعلي بْن المديني: مات سنة سبع عشرة ومئة. وَقَال مصعب بْن عَبد الله الزبيري، ويحيى بْن مَعِين، وأَبُو عُبَيد، وغير واحد: مات سنة ثماني عشرة ومئة. وَقَال أَبُو حسان الزيادي: حَدَّثَنِي عدة من الفقهاء، وأهل العلم، قَالُوا: توفي علي بْن عَبد اللَّه بْن عباس بالحميمة (٣) من أرض الشام من أرض البلقاء سنة تسع عشرة، يقال: سنة ثماني عشرة ومئة، وهو ابْن ثمان أو تسع وسبعين سنة (٤) . وَقَال غيره: توفي وهو ابْن سبع وسبعين أو ثمان وسبعين سنة. روى له البخاري في: الأدب"والباقون. ٤٠٩٨ - م ٤: علي بن عَبد اللَّه الأزدي (٥) ، أَبُو عبد اللَّه بن أَبيالوليد البارقي. وبارق: جبل نزله بْنو سعد بْن عدي بْن حارثة بن عَمْرو ابن عامر بْن ثعلبة بْن امرئ القيس بْن مازن بْن الأزد فسموا بِهِ. رَوَى عَن: زيد بْن حارثة الكلبي مرسل، وعبد الله بْن عباس، وعبد الله بْن عُمَر بْن الخطاب (م ٤) ، وعُبَيد بن عُمَير الليثي، وأبي هُرَيْرة. رَوَى عَنه: أَبُو بشر جعفر بْن أَبي وحشية (س) ، وحميد الطويل، وعبد الله بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي حسين، وعبد الله بْن عثمان بْن خثيم، وعبد اللَّه بْن كثير القارئ، وعثمان بن أَبي سُلَيْمان (د س) ، وغيلان بْن جرير، وقتادة بن دعامة (س) ، وكثير ابن كثير بْن المطلب، ومجاهد بْن جبر المكي، وهو من أقرانه، ومحمد بْن الْحَارِث بْن سُفْيَان المخزومي، ومنصور بْن المعتمر، وموسى بْن عقبة، ووبر بْن أَبي دليلة، ويحيى بْن أَبي كثير، ويزيد ابن أَبي خالد مؤذن مكة، ويَعْلَى بن عطاء العامري (٤) ، ويوسف ابن سعد، وأبو الزبير المكي (م د ت س) .ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات"، وَقَال: كنيته أَبُو عبد اللَّه من رهط محمد بْن واسع (١) . وَقَال أَبُو أحمد بْن عدي (٢) : ليس لَهُ كثير حديث. وهُوَ عندي لا بأس به. وَقَال منصور عن مجاهد: كَانَ علي الأزدي يختم القرآن فِي رمضان كل ليلة (٣) . روى له الجماعة سوى البخاري. أخبرنا أَبُو الفرج بْن قدامة، وأبو الْحَسَن بْنُ الْبُخَارِيِّ، وعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبد المَلِك، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلَّانَ، وأَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْمَاطِيِّ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، ابْنُ السمرقندي، قال: أَخْبَرَنَا أبو الحسين بْن النقور، قال: أَخْبَرَنَا أبو الْحُسَيْنِ ابْنُ أَخِي مِيمِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا إسماعيل ابن الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمُخَرِّمِيُّ، قال: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعور، عَنِ ابْنِ جُرَيْج، قال: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّ عَلِيًّا الأَزْدِيَّ أَخْبَرَهُ، قال: حَسِبْتُهُ قال: إِنَّ ابْنَ عُمَر عَلَّمَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لنا هذا وما كنالَهُ مُقْرِنِينَ وإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ والتَّقْوَى ومِنَ العمل ما تضرى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا واقْصِرْ عَنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ والْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وعْثَاءِ السَّفَرِ وكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْمَالِ والأَهْلِ"، وإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وزَادَ فِيهِنَّ: آيِبُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١) ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ حَجَّاجِ بْنِ مُحَمَّد، فوقع لنا بدلا عاليا. ورواه أَبُو دَاوُدَ (٢) عَنِ الْحَسَن بْن علي عن عبد الرزاق عن ابْن جُرَيْج. ورواه التِّرْمِذِيّ (٣) عن سويد بْن نصر عَنْ ابْن المبارك عَنْ حماد بْن سلمة عَن أَبِي الزبير، وَقَال: حسن. ورواه النَّسَائي (٤) عن سُلَيْمان بْن داود عن ابْن وهب عن ابْن جُرَيْج. وليس لَهُ عند مسلم غيره. وقد وقع لَنَا أَعْلَى مِنْ هَذَا بِدَرَجَةٍ أُخْرَى إِلا أَنَّ فِي طَرِيقِهِ إجازة فيعلو عَلَى جميع هَذِهِ الطرق بدرجتين.أخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ. (ح) : وأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، قال: أنبأنا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ فِي جَمَاعَةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ. قَالا: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قال: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْج، قال: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّ عَلِيًّا الأَزْدِيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ عُمَر أَعْلَمَهُ أن رَسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: (سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا ومَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وإِنَّا إِلَى ربنا المنقلبون. اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِنَا هَذَا الْبِرَّ والتَّقْوَى ومِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هَذَا وأطْوِعَنَا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ والْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وعْثَاءِ السَّفَرِ وكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ والْمَالِ"وإِذَا رَجَعَ قَالَهُنَّ وزَادَ فِيهِنَّ: آيِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ. ٤٠٩٩ - ٤: علي بن عبد الاعلى بن عامر الثعلبي (١) ، أبوالحسن الكوفي الأحول. رَوَى عَن: إِسْمَاعِيل بْن عَبْد الرحمن السدي، وجعفر بْن مُحَمَّدٍ الصادق، والحكم بن عتيبة، وأبيه عبد الاعلى بْن عامر الثعلبي (٤) ، وأبي سهل كثير بْن زياد البرساني (د ت ق) ، وأبي النعمان (د ت) شيخ يروي عَن أَبِي وقاص عن زيد بْن أرقم. رَوَى عَنه: إِبْرَاهِيم بْن طهمان (د ت) (١) ، وحكام بن سهل الرازي (٤) ، وزهير بْن معاوية (د) ، وسيف بْن عميرة، وأبو بدر شجاع بْن الوليد (ت ق) ، وعَمْرو بْن أَبي قيس الرازي، ومنصور ابن وردان (ت عس ق) ، ومهران بْن أَبي عُمَر، وهارون بْن المغيرة: الرازيان، وهشيم بْن بشير. قال عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل (٢) ، عَن أبيه: ليس به بأس. وكذلك قال النَّسَائي. وَقَال أَبُو حاتم (٣) : ليس بقوي.وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (١) . روى له الأربعة. ٤١٠٠ - خت ت س: علي (٢) بن عبد الحميد بن مصعب بن يَزِيد الأزدي، ويُقال الشيباني المعني، أَبُو الحسن، ويُقال: أَبُو الحسين، الكوفي، ابْن أخي عبد الرحمن بْن مصعب القطان. وَقَال أَبُو بكر بْن أَبي خيثمة: ابْن عم معاوية بْن عَمْرو. رَوَى عَن: حفص بْن صبيح، وحماد بْن سلمة، وزهير بْن معاوية، وسُلَيْمان بْن المغيرة (خت ت س) ، وسلام بن مسكين، وشَرِيك بن عَبد اللَّه، وصالح المري، وعبد الرحيم بْن سُلَيْمان، عبد العزيز بْن الماجشون، وأبي مريم عبد الغفار بْن القاسم وعَمْرو بْن ثابت بْن هرمز، وعِمْران بْن خالد الخزاعي، ومحمد ابن طلحة بْن مصرف، وأبي حماد المفضل بن صدقة الحنفي،ومندل بْن عَلِي العنزي، وأبي الربيع السمان. رَوَى عَنه: البخاري تعليقا (ت) ، وإبراهيم بْن عُمَر بْن حفص بْن معدان الأصبهاني، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بْن أَبي خيثمة، وأبو مسعود أحمد بْن الفرات الرازي، وأحمد بْن موسى بْن إسحاق، وأحمد بْن يحيى بْن المنذر الحجري الكوفي، وإسماعيل بْن عَبد اللَّهِ الأصبهاني سمويه، وبشر بْن موسى الأسدي، وجعفر بْن أحمد بْن دهقان الضبي، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن شاكر الصائغ، وجعفر بْن محمد الوراق، والحسن بْن عَبد الرحيم الأصبهاني، والحسن بْن الفضل بْن السمح البوصرائي، وعباس بْن محمد الدوري، وأبو أسامة عَبد الله بْن أسامة الكلبي الكوفي، وعبد الله بْن عَبْد الرَّحْمَنِ الدارمي، وأَبُو بَكْر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن النعمان بْن عبد السلام الأصبهاني، والقاسم بْن وهب، ومحمد بْن أحمد بْن عمارة، ومحمد بْن أَحْمَد بْن النَّضْر الأزدي، ومحمد بْن إسحاق الصاغاني، ومحمد بْن خلف التَّيْمِيّ الكوفي، ومحمد بْن سعد كاتب الواقدي، ومحمد بْن عُبَيد بْن عتبة الكندي، ومحمد بْن مسلم بْن وارة الرازي، ويعقوب بْن سفيان الفارسي، وأبو أمية الطرسوسي، وأبو حاتم، وأبو زُرْعَة (س) الرازيان، وَقَالا (١) : ثقة. وَقَال العجلي (٢) ثقة وكان ضريرا. وَقَال ابْن وارة: كَانَ من الفاضلين.قال الْبُخَارِيّ (١) : مات سنة إحدى أو اثنتين وعشرين ومئتين. وَقَال النَّسَائي: مات سنة اثنتين وعشرين ومئتين. وروى التِّرْمِذِيّ والنَّسَائي (٢) . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْن أَبي الخير قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الجمال، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد قال أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ قال حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن النَّضْر قال حَدَّثَنَا: علي بن عبد الحميد الْمَعْنِيُّ. (ح) : قال أَبُو نُعَيْمٍ: وحَدَّثَنَا أَبُو محمد بن حيان، واللَّفْظُ لَهُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عاصم ابن عَلِيٍّ. (ح) : قال: وحَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، قال: حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ. (ح) : قال: وحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ، قال: حَدَّثَنَا محمد ابن إِسْحَاقَ السَّرَّاحُ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد اللَّه بْن سَعِيد، قال: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ. قَالُوا: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بْنُ الْمُغِيرَةِ، عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ، قال: نُهِينَا أَنْ نَسْأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عن شَيْءٍ فَكَانَ يُعْجِبُنَا أن يجئالرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الْعَاقِلُ فَيَسْأَلُهُ ونَحْنُ نَسْمَعُ، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّ رَسُولَكَ أَتَانَا فَزَعَمَ أَنَّكَ تَزْعُمُ أَنَّ اللَّهَ أَرْسَلَكَ. قال: صَدَقَ. قال: فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قال: اللَّهُ. قال: فَمَنْ خَلَقَ الأَرْضَ؟ قال: اللَّهُ. قال: فَمَنْ نَصَبَ الْجِبَالَ؟ قال: اللَّهُ. قال: فَبِالَّذِي خَلَقَ السَّمَاءَ وخَلَقَ الأَرْضَ ونَصَبَ الْجِبَالَ آللَّهُ أَرْسَلَكَ؟ قال: نَعَمْ. قال: وزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِنَا ولَيْلَتِنَا. قال: صَدَقَ. قال: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قال: نَعَمْ. قال: وزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةً فِي أَمْوَالِنَا. قال: صدق. قال: فالبذي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قال: نَعَمْ. قال: وزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرٍ فِي سَنَتِنَا. قال: نعم، صدق. قال: فالبذي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قال: نَعَمْ. قال: وزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا حَجَّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا. قال: صَدَقَ. قال: فَبِالَّذِي أَرْسَلَكَ آللَّهُ أَمَرَكَ بِهَذَا؟ قال: نَعَمْ. قال: ثُمَّ ولَّى الرَّجُلُ، فَقَالَ: والَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لا أزداد عليهن ولا أنقص مِنْهُنَّ شَيْئًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لئن صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ. قال البخاري (١) : ورواه موسى، وعلي بن عبد الحميد عن سُلَيْمان. ورواه مسلم (٢) عن عَبد الله بن هشام، عن بهز، فوقع لنا بدلاعاليا، وعن (١) عَمْرو الناقد، عَن أَبِي النضر، عن سُلَيْمان. ورواه التِّرْمِذِيّ (٢) عن البخاري عن علي بن عبد الحميد، فَوَقَعَ لَنا بَدَلا عَالِيًا بِدَرَجَتَيْنِ، وَقَال: حسن غريب. ورواه النَّسَائي (٣) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ معمر عن العقدي عن سُلَيْمان، فوقع لنا عاليا بدرجتين. وأخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ ابْنُ الدَّرَجِيِّ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبد اللَّهِ، قال حَدَّثَنَا عَلِيٌّ بن عبد الحميد، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان، عن ثَابِتٍ، عن أَنَسٍ، قال: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي مسير فنزل من أصحابه رَجُلٌ فَمَشَى إِلَى جَانِبِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِي ﷺ فقال: ألا أخبرك بأفضل الْقُرْآنِ. فَتَلا: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. رواه النَّسَائي (٤) عَن أَبِي زرعة الرازي، عَنْهُ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين. وهَذَا جَمِيع ماله عندهم، والله أعلم.٤١٠١ - سي: علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة ابن نشيط القرشي المخزومي (١) ، أَبُو الحسن الكوفي ثُمَّ المِصْرِي المعروف بعلان، ابْن أخي عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن المغيرة مولى جعدة بن هبيرة بن أَبي وهب المخزومي. رَوَى عَن: آدم بْن أَبي إياس، وحرملة بْن يحيى التجيبي، وخلاد بْن يحيى السلمي، وسَعِيد بْن الحكم بْن أَبي مريم المِصْرِي، وسَعِيد بْن عَمْرو الأشعثي، وسَعِيد بْن كثير بْن عفير، وأبي صالح عَبد الله بْن صَالِح المِصْرِي، وعبد الله بْن يوسف التنيسي، وأبيه عبد الرَّحْمَنِ بْن مُحَمَّد بْن الْمُغِيرَة، وعثمان بْن صالح السهمي، وعلي بْن حكيم الأَودِيّ، وعلي بْن معبد بْن شداد الرَّقِّيّ، وعَمْرو بْن خالد الحراني، والعوام بْن عباد بْن العوام، وفضالة بْن المفضل بْن فضالة، وأبي نعيم الفضل بْن دكين، ومحمد بْن أسعد التغلبي، وأبي بكر محمد بْن أَبي عتاب الأعين، والمُسَيَّب بْن واضح، ومنجاب بْن الحارث التميمي، وأبي الأسود النضر بْن عبد الجبار، ونوح بْن حبيب، وهشام بن عمار، ويعقوب ابن كعب الأنطاكي، ويوسف بْن عدي (سي) . رَوَى عَنه: أَبُو الحسن أَحْمَد بْن عُمَير بْن يُوسُف بْن جوصاء الدمشقي وأبو جعفر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سلامة الطحاوي، وأبوعلى أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن فضالة الحمصي الصفار، وأبو بكر أَحْمَد بْن مسعود بْن عَمْرو بْن إدريس بْن عكرمة الزنبري، وأبو الحسن بْنان بْن محمد الواسطي الزاهد المعروف بالحمال، والحسن بْن حبيب بْن عَبد المَلِك الحصائري، وأبو عبد اللَّه الحسن بْن الحسين القاضي بأنطاكية، والحسين بْن الحسين الصابوني، وزكريا بْن يحيى السجزي (سي) ، وأبو بكر عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد بْن زياد النَّيْسَابُورِيّ، وعبد الرحمن بْن إسحاق بْن محمد بْن معمر القاضي ابْن عم كهمس بْن معمر، وعبد الرحمن بْن أَبي حاتم الرازي، وعبد العزيز بْن أحمد بْن شاكر الغافقي، وأبو نعيم عَبد المَلِك بْن مُحَمَّد بْن عدي، وأبو محمد عُبَيد اللَّه بْن الحسين، وعيسى بْن أحمد الصدفي، والفضل بْن معمر الهروي، وكهمس بْن معمر، ومحمد بْن موسى بْن مالك، ومحمد بْن موسى بْن النعمان، وأبو جعفر محمد بْن هارون البردعي، ومحمد بْن يوسف بْن بشر الهروي، وأبو عوانة يعقوب بْن إسحاق الإسفراييني. قال عبد الرحان بْن أَبي حَاتِم (١) : كتبت عَنْهُ بمصر، وهو صدوق. وَقَال أَبُو جعفر الطحاوي: مات لثمان خلون من شعبان سنة اثنتين وسبعين ومئتين، وكان يذكر أن ولاءهم لجعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي (٢) .روى له النَّسَائي فِي "اليوم والليلة" (١) حديثا واحدا مِنْ رِوَايَةِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَن أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا تَضَوَّرَ مِنَ اللَّيْلِ قال: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ... الْحَدِيثَ. ٤١٠٢ - م د س: علي بن عبد الرحمن المعاوي الأَنْصارِيّ المدني (٢) ، من بْني معاوية بْن مالك بْن عوف بْن عَمْرو ابْن عوف من الأوس. رَوَى عَن: جابر بن عَبد الله، وعبد اللَّه بْن عُمَر (م د س) . رَوَى عَنه: مُحَمَّد بْن مسلم بْن شهاب الزُّهْرِيّ، ومسلم بْن أَبي مريم (م د س) .قال أَبُو زُرْعَة (١) ، والنَّسَائي: ثقة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) . روى له مسلم، وأَبُو داود، والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا بعلو عنه. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ قُدَامَةَ، وأبو الغنائم بْن علان، وأحمد بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حَنْبَلُ بْن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم ابن الحصين، قال: أخبرنا أَبُو علي بْن المذهب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بْن مالك القَطِيعِيّ، قال (٣) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قال: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْن أَبي مريم عن علي بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَاوِيِّ، قال: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَر، فَقَلَّبْتُ الْحَصَى، فَقَالَ: لا تُقَلِّبِ الْحَصَى، فَإِنَّهُ مِنَ الشَّيْطَانِ، ولَكِنْ (٤) كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ كَانَ يُحَرِّكُهُ هَكَذَا قال يَعْنِي مَسْحَةً. رواه مسلم (٥) عَنْ مُحَمَّد بْن يحيى بن أَبي عَمْرو العدني. ورواه النَّسَائي (٦) عن محمد بْن منصور المكي، جميعا: عن سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَة، فَوَقَعَ لَنَا بدلا عاليا.وراه مسلم (١) أيضا، وأبو داود (٢) ، والنَّسَائي (٣) من حديث مالك عن مسلم بْن أَبي مريم. ورواه النَّسَائي (٤) أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جعفر عن مسلم بْن أَبي مريم. ٤١٠٣ - س ق: علي بن عبد العزيز (٥) ، يقال: إنه علي بْن غراب، وعلي بْن أَبي الوليد. رَوَى عَن: حسين بْن ذكوان المعلم (ق) ، وخالد بْن محدوج الواسطي أحد الضعفاء، وسفيان الثوري، وأبي يحيى عبادة بْن مسلم الفزاري (س) ، وعبد الرحمن بْن حميد بْن عَبْد الرحمن الرؤاسي، وكثير بْن قنبر، وقيل ابْن قمير البَصْرِيّ، والأول أصح، ومساور أَبِي يحيى التميمي العنبري، وأبي صالح المكي. روى عَنه: إسماعيل بْن أبان الوراق، ومروان بْن معاوية الفزاري (س ق) ، ونصر بن مزاحم المنقري (٦) .روى له النَّسَائي، وابن مَاجَهْ. ت: علي بن عُبَيد اللَّه بن أَبي رافع ويُقال عُبَيد اللَّهِ بن علي بن أَبي رافع (د ت ق) تقدم. ٤١٠٤ - بخ د ق: علي بن عُبَيد اللَّه الأَنْصارِيّ المدني (١) مولى أَبِي أسيد الساعدي، والد أسيد بن علي بْن عُبَيد. رَوَى عَن: مولاه أَبِي أسيد الساعدي (بخ د ق) ، وقيل عَن أَبِيهِ عَن أبي أسيد. رَوَى عَنه: ابْنه أسيد بْن علي بْن عُبَيد (بخ د ق) . ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (٢) . روى له البخاري في "الأدب، وأبو داود، وابْن ماجه، وقد وقع لنا حديثه بعلو. أخبرنا بِهِ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ في جماعة، قالوا: أخبرناأبو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم هبة اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرِيرِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلَّصِ، قال: أخبرنا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمَّد الْبَغَوِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الواهب الْحَارِثِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْغَسِيلِ عن أُسَيْدٍ عَن أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيد عَن أَبِي أُسَيْدٍ وكَانَ بَدْرِيًّا، قال: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ جَالِسًا، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ والِدَيَّ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِمَا شَيْءٌ أَبِرُّهُمَا بِهِ؟ قال: نَعَمْ، الصَّلاةُ عَلَيْهِمَا، والاسْتِغْفَارُ لَهُمَا، وإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا، وإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، وصِلَةُ الرَّحِمِ الَّذِي لا رَحِمَ لَكَ إِلا مِنْ قِبَلِهِمَا، فَهَذَا الَّذِي بَقِيَ عَلَيْكَ. وقد كتبْناه من وجه آخر فِي ترجمة أسيد بْن علي. ٤١٠٥ - م سي: علي بْن عثام بْن عَلِي العامري الكِلابي (١) ، أَبُو الحسن الكوفي، نزيل نيسابور. وقد ذكرنا باقي نسبه فِي ترجمة أبيه عثام بْن علي. رَوَى عَن: أحمد بْن حنبل، وهو أكبر مِنْهُ، وحفص بْنغياث، وأبي أسامة حماد بْن أسامة، وحماد بْن زيد، وداود بْن نصير الطائي، وسعير بْن الخمس التميمي (م سي) ، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وشَرِيك بْن عَبد اللَّه، وعبد اللَّه بْن إدريس، وعبد الله بْن داود الخريبي، وعبد الله بْن المبارك، وعبد السلام بْن حرب، وعبد الملك ابن قريب الأَصْمَعِيّ، وأبيه عثام بْن علي، وعَمْرو بْن عاصم، وفضيل بْن عياض، ومالك بْن أنس، ومحاضر بن المورع، ومحمد ابن جَعْفَر غندر، ومحمد بْن فضيل بْن غزوان، ومخلد بْن الحسين، ووكيع بْن الجراح، ويحيى بْن يحيى النيسابوري، وهو من أقرانه، ويحيى بن يمان، وأبي بكر بْن عياش، وأبي حفص الجزري، وأبي خالد الأحمر. روى عنه (١) : أَحْمَد بْن سَعِيد الدارمي، وإسحاق بْن راهويه، وأيوب بْن الحسن النيسابوري الزاهد، والحسين بْن جعفر بْن منصور (سي) ، وسلمة بْن شبيب، وسهل بْن عاصم، وعلي بْن الحسن بْن أَبي عيسى الهلالي، وعلى بْن الحسن بْن أَبي مريم، وعلي بْن سلمة اللبقي، وأبو حاتم محمد بْن إدريس الرازي، ومحمد بْن عَبْد الوهاب الفراء وهو روايته، ومحمد بْن يحيى الذهلي، ويحيى النيسابوري، وهو من أقرانه، ويوسف ابن يعقوب الصفار (م) .قال أَبُو حَاتِم (١) : ثقة. وَقَال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ الْحَافِظ: علي بْن عثام بْن عَلِيٍّ أَبُو الحسن الكوفي ساكن نيسابور، أديب، فقيه، حافظ، زاهد، واحد عصره، وكان لا يحدث إلا بعد الجهد، وأكثر ما أخذ عَنْهُ الحكايات والزهديات والأشعار، والتفسير، وأقاويله فِي الجرح والتعديل. قرأت بخط أَبِي عَمْرو المستملي سمعت مُحَمَّد بْن عَبْد الوهاب يقول: ما رأيت مثل علي بْن عثام فِي العسرة فِي الحديث، وكان يقول: الناس لا يؤتون من حلم يجئ الرجل، فيسأل، فَإِذَا أخذ، غلط، ويجي الرجل، فيأخذ ثم يصحف، ويجئ الرجل فيأخذ ليماري صاحبه، ويجئ الرجل، فيأخذ ليباهي بِهِ، وليس علي أن أعلم هؤلاء إلا رجل يجيئني فيهتم لأمر دينه، فحينئذ لا يسعي أن أمنعه. وَقَال محمد بْن عبد الوهاب: سمعت علي بْن عثام يقول: سئل مالك بْن أنس عن الشطرنج، فَقَالَ مالك للسائل: أمن الحق هُوَ؟ قال: لا. قال: فماذا بعد الحق إلا الضلال! وَقَال أيضا: سمعت علي بْن عثام يقول: قال سريج وكان من علية مشايخنا: انجح الدعاء عَلَى اللَّه: ما شاء اللَّه. وَقَال: سمعت علي بْن عثام يقول: كانت أم حاتم من أسخى الناس، فقيل أجيعوها جوعا فلعلها تمسك، فأجيعت، فقال: جعت جوعة فآليت لا أمنع الدهر جائعا.وَقَال: كَانَ علي بْن عثام إِذَا دخل الحمام ذهب إِلَى دستجرد هاني فأعطى الحمامي درهمين، وَقَال: أخرج من فِيهِ، فيدخل وحده فيصنع ما بدا لَهُ فِي الحمام من اطلآء وغيره. وَقَال: سمعت علي بْن عثام يقول: إن طريق البر سهل، وإن طريق القطيعة وعر. وَقَال: سمعت علي بْن عثام يقول: قال مخلد بن الحسين: صبحت عتبة الغلام، ويحيى الواسطي وكأنهما عيبتهما الملائكة. قال: وَقَال عبتة: اشتروا لي فرسا يغيظ العدو إِذَا رآه. قال: وكان يقال إن كَانَ أحد قلبه معلق بالعرش، فعتبة الغلام كَانَ يخرج فيقال لَهُ: استقبلك أحد؟ فيقول: لا، اشتغالا بما هُوَ فِيهِ. قال: فأصاب الناس ظلمة فخرج عتبة فقيل لَهُ: ظلمة، ويداه عَلَى رأسه، وهو يقول: يا عتبة وأنت تشتري التمر بالقراريط! إِلَى هنا عن محمد بْن عبد الوهاب عن علي بْن عثام (١) وَقَال الحسين بْن منصور بْن جعفر: سمعت علي بْن عثام يقول: قُلْتُ لأحمد بْن حنبل: من أسأل؟ قال: بشر بْن الحارث وما أراه يجيب. وَقَال أيضا: حَدَّثَنَا علي بْن عثام، قال: قال داود الطائي: إنما يسأل السلامة من لم يقع، فأما من وقع فإنما يسأل الخلاص.قال: وكان يقول: اللَّهم خلص خلص! وَقَال علي بْن الحسن الهلالي: حَدَّثَنِي علي بْن عثام، قال: قال كهمس الهلالي: بكيت عَلَى ذنب عشرين سنة. قَالُوا: وما هُوَ؟ قال: غديت رجلا فأخذت من جدار جار لي قطعة لبْن ليغسل يده. قال: وَقَال عطاء السليمي: بكيت عَلَى ذنب أربعين سنة، صدت حمامة، وإني أحمد اللَّه إليكم تصدقت بثمنها عَلَى المساكين! وَقَال محمد بْن شاذان: سمعت بشر بْن الحكم يقول: كَانَ علي بْن عثام يدلنا عَلَى المشيخة وهو غلام، وفي رأسه قلنسوة طويلة. وَقَال الحسين بْن منصور بْن جعفر: سمعت علي بْن عثام يقول: أتيت غندرا، فذكر من فضله وعلمه بحديث شعبة، فَقَالَ: هات كتابك، فأبيت إلا أن يخرج كتابه، قال: فأخرجه، وَقَال: يزعم الناس أني اشتريت سمكا، فأكلوه ولطخوا يدي ونمت، فلما استيقظت وطلبته، قَالُوا: شم يدك، فما كَانَ يدلني بطني، وكان مغفلا. وَقَال أيضا: سمعت علي بْن عثام، وَقَال لَهُ رجل: كيف حديث العقبة؟ قال: كيف يصح وهو كذب، من حدث بِهِ فهو فاسق فاجر كاذب. فلما خرج السائل، قال: كلكم يا بْني حمان مزكوم، ما ذكر العقبة إنسان فِيهِ خير، ثُمَّ قال لي: يزعم الرافضةأن عُمَر نفر برسول اللَّه ﷺ نَاقَتَهُ، يعني ليلة العقبة كما قال الشيخ الخبيث. وَقَال أيضا: سمعت علي بْن عثام يقول: عُبَيدة، ومسروق، وسريج وعامة من شهد القادسية جاهليون (١) وإسلاميون. وَقَال محمد بْن عبد الوهاب الفراء: أَخْبَرَنَا علي بْن عثام عند يحيى بْن يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا حَفْص بْن غياث عن محمد بْن إسحاق، قال: قدم علينا عبد الرحمن بْن الأسود معتلا من رجله، وكان يقوم عَلَى رجل حتى يصبح. قال علي: وكان الأسود ذهبت عينه ولم يعلم بها ما شاء اللَّه. وَقَال: سمعت علي بْن عثام يذكر عَن أبيه، قال: قِيلَ للأعمش: ألا تموت فنحدث عنك؟ قال: كم من حب أصبهاني قد تكسر عَلَى رأسه كيزان كثيرة. وَقَال: سمعت علي بْن عثام يقول: جاء رجل إِلَى شَرِيك، فَقَالَ: إني تزوجت جارية، فَإِذَا أردتها، قالت: تقتلني تقتلني! ! قال: إن قتلتها فعلي ديتها! وَقَال: سمعت علي بْن عثام يقول: مر أَبُو حنيفة بالمدينة وأميرها رجل علوي يقال لَهُ الحسين بْن زيد، فَقَالَ لغلام أسود مائق (٢) : قم إِلَى هَذَا الشيخ فخذ بلجام دابته، فقل له: من خيرالخلق بعد رسول الله ﷺ. فإن قال أَبُو بكر، فاهشم أنفه. فقام إِلَيْهِ، فأخذ بلجامه، فَقَالَ: من خير الخلق بعد رسول اللَّه ﷺ؟ فَقَالَ: العباس بن عبد المطلب. وَقَال: سمعت علي بْن عثام يقول: بلغني أن أم حكيم بْن حزام ولدت حكيم بْن حزام فِي جوف الكعبة فمخضت بِهِ فولدته. وَقَال: سمعت علي بْن عثام يقول: قل للذين يزعمون أن فلانا غلط وصحف يخرجوا كتبهم، فلو أبرزوها لرأيت فِيهَا العجائب، ولكن الرجل يذاكر عشرين سنة حتى يعرف حديثه. وَقَال: دفت إلينا دافة من بْني هلال، وهم من أفصح الناس، فخرج عَلَى بعضهم بْني لَهُ: فَقَالَ: يا أبة إن فلانا دفعني فِي حومة الماء. قُلْتُ: يا بْني، وما حومة الماء؟ قال: بعثطه. فقلت: وما بعثطه يا بْني؟ قال: مجمة الماء. قُلْتُ: وما مجمة الماء؟ فَقَالَ: كلمة لم أحفظها. وَقَال: سمعت علي بْن عثام يقول: قام سائل، فَقَالَ: نقص الكيل، وعجفت الخيل، وقل النيل، وسعت وشاة بيننا وبين بْني فلان فما ينقخ (١) فِي وضح ونحن فِي عيال جدبة، فمن يقرض اللَّه قرضا حسنا فإن اللَّه لم يسأل القرض من عدم، ولكن ليبلو الأخبار، ويجزي بالأعمال. وَقَال: قُلْتُ لعلي بْن عثام: لا يجنى عليك ولا يجني عليه؟ففسره لي عَلَى معنى أنه لا يؤخذ الواحد منا بجريرة صاحبه. وَقَال: سمعت علي بْن عثام يقول: إنما أخذ العقل من عقال الإبل، وذلك أنها تنزع من أوطانها فتشرد، فترجع إِلَى أوطانها، فكذلك العقل يعقل صاحبه. وَقَال عامر بْن عبد قيس: إِذَا عقلك عقلك عما لا ينبغي فأنت عاقل. قال: وقلت لعلي بْن عثام: من أفصح الناس؟ قال: هوازن الَّذِينَ استرضع رسول اللَّه ﷺ فيهم. قال: وسألت علي بْن عثام عن الهجان، فَقَالَ: الهجان: كرائم كل شيء وأم إبراهيم هجان اللون، حسنة اللون. قال: وسمعت علي بْن عثام يقول: من لم يتعلم الشعر لم يتقن الحديث. وَقَال: سألت علي بْن عثام عن الغلوة، فَقَالَ: هُوَ أن يرمى السهم هكذا فِي السماء، فحيث ما وقع فهو غلوة. وَقَال: سمعت علي بْن عثام يقول: كانت خراسان وأرمينية يسميان الفرخين. وَقَال الحجاج بْن يوسف: إن أمير المؤمنين ولاني الفرخين. يعني: خراسان وأرمينية. وَقَال: قُلْتُ لعلي بْن عثام: ما الذفرى؟ قال: أما رأيت ما ينطف من البعير؟ ! وَقَال: سألت علي بْن عثام عن قول الربيع بْنت معوذ: أتيت النبي ﷺ بقناع من تمر وأجر زغب. قال: قثاء، وهي تسمى الجراء، والواحد جرو وجرو، والجمع أجري. وَقَال: قال علي: حروراء علي شاطئ الفرات، وبها سميتالحرورية، وطين الكوفة الجر للسطوح من حروراء. قال: وسمعت علي بْن عثام يحدث عَن أبيه عن الأعمش، قال: أتاني أبوالصنارة بمال لا ضرب لَهُ بِهِ، قال: ففرقتها، فأتاني بعد أيام، فقال: يا مهران بْن مهران،، قال: يصغره: أين الربح؟ قال: قُلْتُ: إنما كانت منذ أيام. قال: رد علي مالي يا مهران بْن مهران. قال: فاستقرضت لَهُ دون ماله، فدفعتها إِلَيْهِ، فأتاني بها فِي طرف ثوبه، فَقَالَ: يا مهران بْن مهران أني أعطيتكها بيضا طازجة كَأنَ فِي خلالها ألبان الشول (١) ، وهذه سود مكسره كأنها أظفار جراء فِي خلالها دخان الطرفاء، لقد أتيتني بها شيطانية وخزفا. وَقَال: سمعت علي بْن عثام يقول: شهد أعرابي عَلَى رجل بالزنا، فَقَالَ: لم أره يهب فِيهَا كما يهب الميل فِي المكحلة، ولكني رأيت هَذَا يحفزها بمؤخره ويحيدها، وخفي علي المسلك! قال: وشهد أعرابي عَلَى رجلين فَقَالَ: رأيت هَذَا شال الحجر وهذا شال الحجر، ثُمَّ التقوا، ثُمَّ تفرق القوم، فرأيت هَذَا يستدمي! إِلَى هنا عن مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ علي بْن عثام (٢) . وَقَال أَبُو العباس محمد بْن يحيى البشاني (٣) الأديب: سمعتأَبِي يقول: سألت علي بْن عثام العامري الفقيه عن أسامي العرب، قال: كانت العرب تسمي أولادها عَلَى الفأل، وإذا ولد لَهُ ولد يخرج، فأول شيء يستقبله سماه بِهِ: كلب، وكليب، وجري، وعرفطة، وعوسجة، ولم يكن إسماعيل وإسحاق ويعقوب، وهذه الأَسماء من أسماء العرب. قال الحاكم أَبُو عَبْد اللَّهِ: قرأت بخط أبي عَمْرو المستملي سمعت مُحَمَّد بْن عبد الوهاب يقول: ورد علي بْن عثام العامري نيسابور سنة خمس ومئتين فسكنها، فلما ورد عَبد اللَّه بْن طاهر بعث إِلَيْهِ يسأله حضور مجالسه، فأبى عَلَيْهِ وتشفع بإسحاق بْن راهويه حتى أعفاه، ثُمَّ خرج من نيسابور سنة خمس وعشرين ومئتين، فحج، ثُمَّ خرج إِلَى طرسوس فسكنها إِلَى أن توفي بطرسوس سنة ثمان وعشرين ومئتين. زاد غيره: فِي آخر أيام التشريق (١) . روى له مسلم حديثا، والنَّسَائي فِي "الْيَوْمِ واللَّيْلَةِ"حَدِيثًا، وقد كتبْنا حديث مسلم فِي ترجمة سعير بْن الخمس. ١٤٠٦ - س: علي بن عثمان بن محمد بن سَعِيد (٢) بْنعَبد اللَّهِ البَصْرِيّ. رَوَى عَنه: النَّسَائي، وَقَال (١) : صالح (٢) . ٤١٠٧ - س: علي بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيد بن عَبد اللَّهِ بن عثمان بن نفيل النفيلي (٣) أَبُو محمد، الحراني. رَوَى عَن: آدم بْن أَبي إياس العسقلاني، وخالد بْن مخلد القطواني (كن) ، وسَعِيد بْن عيسى (٤) بْن تليد المِصْرِي (س) ، وأبي صَالِح عَبد اللَّهِ بْن صالح كاتب الليث، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد النفيلي، وعبد الله بْن يُوسُف التنيسي، وأبي مسهر عبد الاعلى بْن مسهر، وعُبَيد اللَّه بْن موسى، وعُبَيد بْن جناد الحلبي، وعثمان بْن صالح السهمي، وعلي بْن عياش الحمصي، وأبي نعيم الفضل بْن دكين، وأبي عُبَيد القاسم بْن سلام، والمثنى بْن معاذ بن معاذ العنبري،ومحمد بْن بكار بْن بلال الدمشقي، ومحمد بْن كثير المصيصي، ومحمد بن المبارك الصوري (س) ، ومحمد بْن موسى بْن أعين الجزري (س) (١) ، والمعافي بْن سُلَيْمان الرسعني (س) ، ومعن بْن الوليد بْن هشام بْن يحيى بْن يحيى الغساني، وهشام بْن إسماعيل العطار، ويزيد بْن عبد ربه الجرجسي، ويَعْلَى بْن عُبَيد الطنافسي. رَوَى عَنه: النَّسَائي، وأَحْمَد بْن العباس النَّسَائي، وأبو العباس أحمد بْن عَبد الله بْن نصر بْن بجير الذهلي، وأبو بكر أحمد بْن عَمْرو بْن جابر الرملي، وأبو محمد عَبد اللَّه بن أحمد بن ربيعة ابن زبر القاضي، وأبو بكر عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن مسلم الإسفراييني، وأبو نعيم عَبد المَلِك بْن محمد بْن عدي، وأبو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حمدون بْن خالد بْن يزيد، ومحمد بن محمد ابن داود الكرجي، ومحمد بْن المنذر بْن سَعِيد الهروي شكر، ومحمود بْن مُحَمَّد بْن الفضل الرافقي، ويحيى بْن مُحَمَّد بْن صاعد، وأَبُو عوانة يَعْقُوب بْن إسحاق الإسفراييني، ويعقوب بْن سفيان الفارسي. قال النَّسَائي (٢) : ثقة. وَقَال فِي موضع آخر: صالح، لا بأس به. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب"الثقات (٣) .قال أَبُو الْعَبَّاس بْن عقدة: توفي سنة اننتين وسبعين ومئتين. ٤١٠٨ - ق:

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 6243, entry [8741]151 chars
    ٩٤٠٠ - علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي • علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي. شيخ للبخاري وثقه، وفيه جهالة في معرفتنا. [المغني في الضعفاء (٢/ ٩٠)].

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

· 4 entries

  • full passagepage 2808, entry [901]1,140 chars
    ٧٣١ - علي بن عبد الله (¬١٦) م، ٤ ابن العباس بن عبد المطلب الإمام السيد أبو الخلائف أبو محمد الهاشمي السجاد. ولد عام قتل الإمام علي فسمي باسمه. حدث عن أبيه وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وعبد الله بن عمر وغيرهم وهو قليل الحديث. حدث عنه بنوه عيسى وداود وسليمان وعبد الصمد وابن شهاب وسعد بن إبراهيم قاضي ال
    ▸ expand full passage (1,140 chars)
    ٧٣١ - علي بن عبد الله (¬١٦) م، ٤ ابن العباس بن عبد المطلب الإمام السيد أبو الخلائف أبو محمد الهاشمي السجاد. ولد عام قتل الإمام علي فسمي باسمه. حدث عن أبيه وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وعبد الله بن عمر وغيرهم وهو قليل الحديث. حدث عنه بنوه عيسى وداود وسليمان وعبد الصمد وابن شهاب وسعد بن إبراهيم قاضي المدينة ومنصور بن المعتمر وعلي بن أبي حملة وآخرون. وأمه هي ابنة مشرح بن عدي الكندي أحد الملوك الأربعة. كان ﵀ عالماً عاملاً جسيماً وسيماً طوالاً مهيباً يخضب لحيته بالوسمة. ذكر عنه الأوزاعي وغيره أنه كان يسجد كل يوم ألف سجدة. قال ابن سعد: ثقة قليل الحديث وقال قال له عبد الملك بن مروان لا أحتمل لك الاسم والكنية جميعاً فغيره بأبي محمد يعني وكان يكنى بأبي الحسن. قال عكرمة: قال لي ابن عباس ولابنه علي: اذهبا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه فأتيناه في حائط له.ميمون بن زياد: حدثنا أبو سنان قال كان علي بن عبد الله معنا بالشام وكانت له لحية طويلة يخضبها بالوسمة وكان يصلي كل يوم ألف ركعة. قال علي بن أبي حملة دخلت على علي بن عبد الله وكان جسيما آدم ورأيت له مسجداً كبيراً في وجهه. قال ابن المبارك: كان له خمس مئة شجرة يصلي عند كل شجرة ركعتين وذلك كل يوم. قلت: كان هو وأولاده قد خاف منهم هشام وأسكنهم بالحميمة من البلقاء. توفي علي سنة ثماني عشرة ومئة.
  • full passagepage 2808, entry [901]1,140 chars
    ٧٣١ - علي بن عبد الله (¬١٦) م، ٤ ابن العباس بن عبد المطلب الإمام السيد أبو الخلائف أبو محمد الهاشمي السجاد. ولد عام قتل الإمام علي فسمي باسمه. حدث عن أبيه وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وعبد الله بن عمر وغيرهم وهو قليل الحديث. حدث عنه بنوه عيسى وداود وسليمان وعبد الصمد وابن شهاب وسعد بن إبراهيم قاضي ال
    ▸ expand full passage (1,140 chars)
    ٧٣١ - علي بن عبد الله (¬١٦) م، ٤ ابن العباس بن عبد المطلب الإمام السيد أبو الخلائف أبو محمد الهاشمي السجاد. ولد عام قتل الإمام علي فسمي باسمه. حدث عن أبيه وأبي هريرة وأبي سعيد الخدري وعبد الله بن عمر وغيرهم وهو قليل الحديث. حدث عنه بنوه عيسى وداود وسليمان وعبد الصمد وابن شهاب وسعد بن إبراهيم قاضي المدينة ومنصور بن المعتمر وعلي بن أبي حملة وآخرون. وأمه هي ابنة مشرح بن عدي الكندي أحد الملوك الأربعة. كان ﵀ عالماً عاملاً جسيماً وسيماً طوالاً مهيباً يخضب لحيته بالوسمة. ذكر عنه الأوزاعي وغيره أنه كان يسجد كل يوم ألف سجدة. قال ابن سعد: ثقة قليل الحديث وقال قال له عبد الملك بن مروان لا أحتمل لك الاسم والكنية جميعاً فغيره بأبي محمد يعني وكان يكنى بأبي الحسن. قال عكرمة: قال لي ابن عباس ولابنه علي: اذهبا إلى أبي سعيد فاسمعا من حديثه فأتيناه في حائط له.ميمون بن زياد: حدثنا أبو سنان قال كان علي بن عبد الله معنا بالشام وكانت له لحية طويلة يخضبها بالوسمة وكان يصلي كل يوم ألف ركعة. قال علي بن أبي حملة دخلت على علي بن عبد الله وكان جسيما آدم ورأيت له مسجداً كبيراً في وجهه. قال ابن المبارك: كان له خمس مئة شجرة يصلي عند كل شجرة ركعتين وذلك كل يوم. قلت: كان هو وأولاده قد خاف منهم هشام وأسكنهم بالحميمة من البلقاء. توفي علي سنة ثماني عشرة ومئة.
  • full passagepage 2831, entry [919]1,829 chars
    ٧٤٩ - علي بن عبد الله (¬٥٠) - م، ٤ - ابن عباس بن عبد المطلب عن هاشم بن عبد مناف الإمام القانت أبو محمد الهاشمي المدني السجاد ولد عام قتل الإمام علي فسمي باسمه. حدث عن أبيه ابن عباس وأبي هريرة وابن عمر وأبي سعيد وجماعة. روى عنه بنوه عيسى وداود وسليمان وعبد الصمد والزهري ومنصور بن المعتمر وسعد بن إبرا
    ▸ expand full passage (1,829 chars)
    ٧٤٩ - علي بن عبد الله (¬٥٠) - م، ٤ - ابن عباس بن عبد المطلب عن هاشم بن عبد مناف الإمام القانت أبو محمد الهاشمي المدني السجاد ولد عام قتل الإمام علي فسمي باسمه. حدث عن أبيه ابن عباس وأبي هريرة وابن عمر وأبي سعيد وجماعة. روى عنه بنوه عيسى وداود وسليمان وعبد الصمد والزهري ومنصور بن المعتمر وسعد بن إبراهيم وعلي بن أبي حملة وآخرون. وأمه ابنة ملك كندة مشرح بن عدي وكان جسيماً وسيماً كأبيه طوالاً مهيبا مليح اللحية يخضب بالوسمة ورد عن الأوزاعي وغيره أنه كان يصلي في اليوم ألف سجدة وقال ابن سعد هو ثقة قليل الحديث. قال له عبد الملك بن مروان لا أحتمل لك الاسم والكنية فغيره وكناه أبا محمد. قال عكرمة قال لي ابن عباس ولابنه علي انطلقا إلى أبي سعيد الخدري فاسمعا من حديثه فأتيناه في حائط له. وقال علي بن أبي حملة: دخلت على علي بن عبد الله وكان آدم جسيما ورأيت له مسجدا كبيرا في وجهه وقال ابن المبارك كان له خمسمئة شجرة يصلي عند كل شجرة ركعتين وذلك كل يوم. وعن أبي المغيرة كنا نطلب له النعل فما نجده حتى يستعمله لكبر رجله. قلت لقب بالسجاد لكثرة صلاته وقيل إنه دخل على عبد الملك فأجلسه معه على السرير.قال المبرد ضربه الوليد مرتين إحداهما في تزويجه لبابة بنت عبد الله ابن جعفر وكانت عند عبد الملك فعض تفاحة وناولها وكان أبخر فقشطتها بسكين وقالت أميط عنها الأذى فطلقها فتزوجها علي. ورؤي مضروباً وهو على جمل مقلوبا ينادى عليه هذا علي الكذاب لأنهم بلغهم عنه أنه يقول إن هذا الأمر سيصير في ولدي وحلف ليكونن فيهم حتى تملك عبيدهم الصغار الأعين العراض الوجوه. وقيل إنه دخل على هشام فاحترمه وأعطاه ثلاثين ألفاً ثم قال هذا الشيخ اختل وخلط يقول إن هذا الأمر سينتقل إلى ولدي فسمعها علي فقال والله ليكونن ذلك وليتملكن هذان وكان معه ولدا ابنه السفاح والمنصور قلت: كان قد أسكنه هشام بالحميمة (¬٥١) قرية من البلقاء هو وأولاده. توفي سنة ثماني عشرة ومئة عن ثمان وسبعين سنة وهو جد الخلفاء وله من الولد المذكورون ومحمد الإمام وصالح وأحمد وبشير ومبشر وإسماعيل وعبد الله وعبيد الله وعبد الملك وعثمان وعبد الرحمن ويحيى وإسحاق ويعقوب وعبد العزيز والأحنف وعدة بنات.
  • full passagepage 2831, entry [919]1,829 chars
    ٧٤٩ - علي بن عبد الله (¬٥٠) - م، ٤ - ابن عباس بن عبد المطلب عن هاشم بن عبد مناف الإمام القانت أبو محمد الهاشمي المدني السجاد ولد عام قتل الإمام علي فسمي باسمه. حدث عن أبيه ابن عباس وأبي هريرة وابن عمر وأبي سعيد وجماعة. روى عنه بنوه عيسى وداود وسليمان وعبد الصمد والزهري ومنصور بن المعتمر وسعد بن إبرا
    ▸ expand full passage (1,829 chars)
    ٧٤٩ - علي بن عبد الله (¬٥٠) - م، ٤ - ابن عباس بن عبد المطلب عن هاشم بن عبد مناف الإمام القانت أبو محمد الهاشمي المدني السجاد ولد عام قتل الإمام علي فسمي باسمه. حدث عن أبيه ابن عباس وأبي هريرة وابن عمر وأبي سعيد وجماعة. روى عنه بنوه عيسى وداود وسليمان وعبد الصمد والزهري ومنصور بن المعتمر وسعد بن إبراهيم وعلي بن أبي حملة وآخرون. وأمه ابنة ملك كندة مشرح بن عدي وكان جسيماً وسيماً كأبيه طوالاً مهيبا مليح اللحية يخضب بالوسمة ورد عن الأوزاعي وغيره أنه كان يصلي في اليوم ألف سجدة وقال ابن سعد هو ثقة قليل الحديث. قال له عبد الملك بن مروان لا أحتمل لك الاسم والكنية فغيره وكناه أبا محمد. قال عكرمة قال لي ابن عباس ولابنه علي انطلقا إلى أبي سعيد الخدري فاسمعا من حديثه فأتيناه في حائط له. وقال علي بن أبي حملة: دخلت على علي بن عبد الله وكان آدم جسيما ورأيت له مسجدا كبيرا في وجهه وقال ابن المبارك كان له خمسمئة شجرة يصلي عند كل شجرة ركعتين وذلك كل يوم. وعن أبي المغيرة كنا نطلب له النعل فما نجده حتى يستعمله لكبر رجله. قلت لقب بالسجاد لكثرة صلاته وقيل إنه دخل على عبد الملك فأجلسه معه على السرير.قال المبرد ضربه الوليد مرتين إحداهما في تزويجه لبابة بنت عبد الله ابن جعفر وكانت عند عبد الملك فعض تفاحة وناولها وكان أبخر فقشطتها بسكين وقالت أميط عنها الأذى فطلقها فتزوجها علي. ورؤي مضروباً وهو على جمل مقلوبا ينادى عليه هذا علي الكذاب لأنهم بلغهم عنه أنه يقول إن هذا الأمر سيصير في ولدي وحلف ليكونن فيهم حتى تملك عبيدهم الصغار الأعين العراض الوجوه. وقيل إنه دخل على هشام فاحترمه وأعطاه ثلاثين ألفاً ثم قال هذا الشيخ اختل وخلط يقول إن هذا الأمر سينتقل إلى ولدي فسمعها علي فقال والله ليكونن ذلك وليتملكن هذان وكان معه ولدا ابنه السفاح والمنصور قلت: كان قد أسكنه هشام بالحميمة (¬٥١) قرية من البلقاء هو وأولاده. توفي سنة ثماني عشرة ومئة عن ثمان وسبعين سنة وهو جد الخلفاء وله من الولد المذكورون ومحمد الإمام وصالح وأحمد وبشير ومبشر وإسماعيل وعبد الله وعبيد الله وعبد الملك وعثمان وعبد الرحمن ويحيى وإسحاق ويعقوب وعبد العزيز والأحنف وعدة بنات.

عبد الغني المقدسي - الكمال في أسماء الرجال

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3277, entry [5096]115 chars
    [٤٦١٠] عليّ بن عبد الله بن إبراهيم (¬١). روى عن: حَجَّاج بن محمد الأعور. روى عنه: البخاري، وسئل عنه، فقال: مُتْقِن.

عمر الجعدي - طبقات فقهاء اليمن

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 231, entry [205]141 chars
    علي بن عبد الله (¬٥)، يسكن العُقَيْرَة، أخذ عن الفقيه علي ابن عبد الله بن عيسى الهِرْمِيّ (¬٦) وغيره، له تصنيف في «المهذب».ومنهم: الفقيه (¬١)

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 2011, entry [8464]210 chars
    علي بن عبد الله ( ... - ٩٥٩ هـ) ( ... - ١٥٥٢ م) علي بن عبد الله بن علي الزيدي. فقيه، مشارك في علوم. ولي القضاء بصنعاء، وتوفي في عاشر من بلاد خولان. من تصانيفه: شرح على الاثمار. (ط) الشوكاني: البدر الطالع ١: ٤٧١