full passagepage 834, entry [151]34,776 chars
عَبْد اللهِ بْن شُبْرُمَةَ ابن الطفيل بْن حسان بْن المنذر بْن ضرار بْن عَمْرو بْن مالك بْن زيد بْن كعب بْن كلاب بْن ذهل بْن مالك بْن بكر بْن سعد بْن ضبة هكذا نسبه مُحَمَّدبْن عِمْرَان بْن دثار. وزعم أَبُو سعيد الأشج أن ابن شُبْرُمَةَ من بني ضبة مولى المنذر بْن حسان كذا أَخْبَرَنِي ابن مصعب عنه. ونسب…
▸ expand full passage (34,776 chars)▾ collapse
عَبْد اللهِ بْن شُبْرُمَةَ ابن الطفيل بْن حسان بْن المنذر بْن ضرار بْن عَمْرو بْن مالك بْن زيد بْن كعب بْن كلاب بْن ذهل بْن مالك بْن بكر بْن سعد بْن ضبة هكذا نسبه مُحَمَّدبْن عِمْرَان بْن دثار. وزعم أَبُو سعيد الأشج أن ابن شُبْرُمَةَ من بني ضبة مولى المنذر بْن حسان كذا أَخْبَرَنِي ابن مصعب عنه. ونسبه مُحَمَّد بْن الحجاج بْن جعفر بْن إياس يزيد بْن الضبي قال: هو عَبْد اللهِ بْن شُبْرُمَةَ بْن عُمَر بْن شُبْرُمَةَ بْن الطفيل بْن حسان من ضرار بْن عَمْرو بْن يزيد بْن كعب بْن بجالة بْن ذهل بْن مالك بْن سعد بْن ضبة بْن أد قَالَ: وأناس تزيد وتزوج بنت ابنة شُبْرُمَةَ ابن الطفيل جد ابن شُبْرُمَةَ. قَالَ: أَبُو بكر: وهَذَا هو الصواب ولاه يوسف بْن عُمَر القضاء فيُقَالُ: بعد محارب بْن دثار ويُقَالُ: بعد عيسى بْن المسيب البجلي. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زهير قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن يونس قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قَالَ: استعمل يوسف بْن عُمَر ابن شُبْرُمَةَ على القضاء ثم عزله وولي ابن أبي ليلى.أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن زهير قَالَ: سمعت الْحَسَن بْن حماد يقول: استقضاه يوسف ابن عُمَر يعني بْن شُبْرُمَةَ على الكوفة ثم بعثه إِلَى سجستان فاستقضى ابن أبي ليلى. وحدثت عَن بكر الأخنسي عَن الْحَسَنِ بْن عَبْد اللهِ الضبي قَالَ: رأيت ابن شُبْرُمَةَ لما ولي القضاء دخل المسجد فصلي أربع ركعات قبل أن يجلس ثم سلم وقَالَ: اللهم إن هَذَا المجلس كنت أشتهيه وأتمناه عليك اللهم فكما ابتليتني به فسلمني منه وأعني عليه ثم بكى حتى بل بدموعه خرقة كانت في يده. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل قال: حَدَّثَنِي عَمْرو بْن مُحَمَّد الناقد قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قَالَ: قَالَ لي: مسعر: أما تشبه ابن شُبْرُمَةَ بشريح؟. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أبي شيبة قَالَ: حَدَّثَنَا جرير عَن مغيرة قَالَ: كان ابن شُبْرُمَةَ لي صديقاً فلما ولي القضاء قَالَ: لا تكلمني في شيء من أمر القضاء. قَالَ: أَبُو بكر: وعَبْد اللهِ بْن شُبْرُمَةَ قليل الإسناد قليل الرواية عمن فوقه. وكتبت ما أسند وما أرفعه إِلَى غيره ورواه عنه مما بلغني وتقصيت أخباره مع روايته. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عَبْد اللهِ الحداد قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عون قَالَ: حَدَّثَنَا هشيم قَالَ: قَالَ لي: ابن شُبْرُمَةَ: أقل الرواية تفقه. حَدَّثَنَا علي وإشكاب بْن إبراهيم بْن الحر قال: حَدَّثَنَا أَبُو زيد شجاع بْن الوليد قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَن أبي زرعة عَن أبي هريرة قَالَ: جاء أعرابي إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: النقبة تكون بمشعر البعير أو بعجبه فتشمل الإبل كلها جربا، فَقَالَ: النَّبِيُّ ﷺ: فما أعدى الأول؟ ثم قَالَ: ﷺ:لا هامة ولا عدوي ولا صفر والصفر وجع كان بينهم في بطونهم: خلق الله كل نفس فكتب حياتها ومصيباتها ورزقها. حَدَّثَنِي إبراهيم بْن اسحق السراج قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى النيسابوري وَحَدَّثَنَا الدوري. قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عون قال: حَدَّثَنَا هشام عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن أبي زرعة عَن أبي هريرة قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: خلق الله كل دابة فكتب أجلها ورزقها وأثرها. حَدَّثَنِي أَبُو سيار قال: حَدَّثَنِي صفوان بْن صالح أَبُو عَبْد الملك قَالَ: حَدَّثَنِي الوليد بْن مسلم قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الملك بْن شُبْرُمَةَ الكوفي عَن أبيه عَن أبي زرعة عَن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ:ألا لا يعدي شيء شيئاً ألا لا يعدي شيء شيئاً" فقام أعرابي من ناحية الناس فَقَالَ: يا رسول الله ما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء فيأتيها البعير به النقبة من الجرب بمشفره أو بعجب ذنبه فما منها بعير إِلَّا يجرب؟ فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: فمن أعدى الأول؟ عاهة وقدر، إن الله كتب على كل نفس مصائبها ورزقها وأجلها. وَحَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سعيد التقي الهمذاني قَالَ: حَدَّثَنَا القاسم بْن الحكم العربي حَدَّثَنَا شُعَيْب بْن صفوان عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن أبي زرعة عَن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ:لا يشكر الناس من لا يشكر الله. قَالَ: أَبُو بكر هَذَا غلط والصحيح ما: حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن عَبْد الجبار بْن مُحَمَّد بْن العلاء التميمي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فضل عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن أبي معشر عَن الأشعث بْن قيس قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ:لا يشكر الله من لا يشكر الناس.حَدَّثَنِي إبراهيم بْن اسحق الصالحي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بكر بْن أبي شيبة قَالَ: حَدَّثَنَا شريك بْن عَبْد اللهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عمارة وابن شُبْرُمَةَ عَن أبي زرعة عَن أبي هريرة قَالَ: جاء رجل إِلَى النَّبِيّ ﷺ فَقَالَ: يا رسول الله نبئني بأحق الناس مني بحسن الصحبة. قَالَ: نعم لتنبأن، أمك. قَال: َ ثم من؟ قَالَ: أمك. قَالَ: ثم من؟ قَالَ: ثم أمك. قَالَ: ثم من؟ قَالَ: أَبُوك. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى البرني القاضي قال: حَدَّثَنَا مسلم بْن إبراهيم قَالَ: حَدَّثَنَا وهيب قَالَ: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ عَن أبي زرعة عَن أبي هريرة أن رجلاً قَالَ: يا نبي الله من أبر؟ قَالَ: أمك؛ ثم أمك؛ ثم أمك؛ ثم أباك. حَدَّثَنِيه مربع مُحَمَّد بْن إبراهيم قال: حَدَّثَنَا أَبُو ظفر قَالَ: حَدَّثَنَا جعفر بْن سليمان عَن شُبْرُمَةَ عَن زرعة عَن أبي زرعة عَن أبيه عَن أبي هريرة قَالَ: قلت: يا رسول الله من أبر? فذكر الحديث. ثم لقيت أبا زرعة فحَدَّثَنِي:حَدَّثَنَا القاسم بْن عاصم الزمن قَالَ: حَدَّثَنَا خالد ابن أبي يزيد المقري قَالَ: حَدَّثَنَا جعفر بْن سليمان عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن زرعة عَن أبي زرعة عَن أبي هريرة. قَالَ: وقد سمعته من أبي زرعة عَن أبي هريرة عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: يا أيها الناس لا يعدي شيء شيئاً" ثلاثاً فَقَالَ: أعرابي: يا رسول الله إن النقبة من الجرب لتكون بمشفر البعير أو بعجبه فتفشو الإبل كلها جربا؟ فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ: من أعدى الأول؟ فسكت الأعرابي ثم قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﵇: خلق الله كل نفس فكتب لها أجلها ومصيباتها ورزقها.حَدَّثَنَا إبراهيم بْن إسحاق السراج قال: حَدَّثَنَا أَبُو كامل قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الواحد بْن زِيَاد قَالَ: حَدَّثَنَا عمارة بْن القعقاع وابن شُبْرُمَةَ قالا: حَدَّثَنَا أَبُو زرعة عَن أبي هريرة قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ:أحدث الله لمن خرج مجاهداً في سبيل الله لا يخرجه إِلَّا الإيمان بي وتصديق برسولي فهو على ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه الذي خرج منه بما نال من أجر أو غنيمة. قَالَ رَسُوْلُ اللهِ: والذي نفسي بيده ما من مسلم يكلم في الله إِلَّا جاء يوم القيامة كلمه دمي اللون لون دم والريح ريح مسك. قال: وقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ:والذي نفسي بيده لولا أن أشق على أمتي ما تخلفت عَن سرية تغزو في سبيل الله ألا أجد ما أحملهم عليه ولا يجدون سعة فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعدي. وقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ:والذي نفسي بيده لوددت أني أغزو في سبيل الله فأقتل ثم أغزو فأقتل ثم أغزو فأقتل. حَدَّثَنِي إبراهيم بْن إسحاق بْن إبراهيم بْن صالح قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر قَالَ: حَدَّثَنَا شريك قَالَ: حَدَّثَنَا عمارة وابن شُبْرُمَةَ عَن ابن أبي زرعة عَن أبي هريرة قال: قَالَ: رجل: نبئني يا رسول الله عَن مالي كيف أصدق به؟ قَالَ: نعم والله لتنبأن تصدق وأنت صحيح شحيح يأتيك الغني وتخاف الفقر ولا تهمل حتى إِذَا بلغت ههنا قلت: مالي لفلان وفلان وهو لهم وإن كرهت. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن سعد بْن إبراهيم بْن سعد أَبُو الفضل الزهري قال: حَدَّثَنَا عمي يعقوب بْن إبراهيم بْن سعد قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العزيز قَالَ: حَدَّثَنَا ابن المطلب قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَن إسماعيل بْن أبي خالد عنالْحَسَن البصري قال: قَالَ: رَسُوْلُ اللهِ ﷺ لعَبْد الرحمن بْن سمرة: يا عَبْد الرحمن لا تسأل الإمارة فإنك إن أوتيتها عَن مسألة وكلت إليها وإن أوتيتها عَن غير مسألة أعنت عليها. وإذا حلفت عَن يمين فرأيت غيرها خيراً منها فأت الذي هو خير وكفر عَن يمينك. أَخْبَرَنَا حمزة بْن العباس وأَبُو صالح داح أَحْمَد بْن منصور بْن راشد الحنظلي قالا أَخْبَرَنَا يحيى بْن نصر بْن حاجب قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَن الشعبي عَن حذيفة قال: أدركت أبا بكر وعُمَر وما يضحيان كراهة أن يستن بهما. وحَدَّثَنَا حمزة قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن نصر قَالَ: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: أتيت منزل الشعبي وكان رجلاً غيوراً فخرج على عليه ملاءة مورسة فقلت: يا أبا عَمْرو أَخْبَرَنِي عَن قول ابن عُمَر: لا تجزي نفس إِلَّا عَن نفس" وعن قول عَائِشَة وابْن عَبَّاس وغيرهما: البقرة عَن سبعة والجزور عَن سبعة" أتجزئ؟ قَالَ: نعم. قَالَ: فخرجت من بيته امرأة ضريرة أو تعشو كأنه يعرفها فَقَالَ: لأن أتصدق على هذه وذواتها بدرهمين أو ثلاثة أحب إِلَى من أن أضحى عَن بعض أهلي. ثم قَالَ: قَالَ: حذيفة: كنا ونحن مع رسول الله لا نتكلف معه الضحايا وكان يقرب كبشين أملحين. قَالَ: حذيفة: وكان رَسُوْلُ اللهِ ﷺ يقرب بكبشين أملحين ويذبح أحدهما فيقول: اللهم هَذَا عَن أمتي ممن شهد لك بالتوحيد وشهد لك بالبلاغ. حَدَّثَنَا الحسين بْن السكن قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن يسار قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الشعبي قَالَ: حَدَّثَنِي حذيفة أنه أدرك أبا بكر وعُمَروما يضحيان كراهة أن يستن بهما. قَالَ سُفْيَان: فظن ابن شُبْرُمَةَ أن حذيفة بْن اليمان؛ فقلت: لا هَذَا حذيفة بْن أسيد أَبُو شرفجة الغفاري. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم العبسي قَالَ: حَدَّثَنِي عمي القاسم بْن مُحَمَّد قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن حيان الأنماطي عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الشعبي عَن النعمان بْن بشير قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ يقول:-قَالَ: الشعبي: فأصغيت وعلمت أني لن أسمع أحداً من بعده فسمعته يقول:-المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هاجر ما نهى الله عنه. حَدَّثَنَا إسماعيل بْن الفضل السلمي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عباد العكي من كتابه قَالَ: حَدَّثَنَا هشيم بْن بشير عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الشعبي عَن جابر أن اليهود جاءوا برجل منهم وامرأة محصنين قد فجرا فاستحلف ابن صوريا ورجل آخر بالله الذي أنزل التوراة على موسى والذي أنجاه من الغرق وأغرق فرعون تجدان ما قرا (؟؟؟) له بالرجم فدعا بهما النَّبِيّ ﷺ فرجما. حَدَّثَنَا علي بْن داود بْن بديل قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي مريم قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جعفر بْن أبي كثير قال: حَدَّثَنِي ابن شُبْرُمَةَ الكوفي عَن إبراهيم النخعي عَن علقمة بْن قيس عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن مسعود قَالَ: من سألا عنه (؟؟؟) : أن ذوات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن فنزلت هذه الآية في المتوفي عنها زوجها وإذا وضعت المتوفي عنها حملها فقد حلت وآية المتوفي: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً [البقرة: ٢٣٤﴾ . حَدَّثَنَا حمزة بْن العباس البزدوي قال: حَدَّثَنَا يحيى بْن نصر بْن حاجب قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَن أبي سلمة عَن ابن عُمَر قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ: ما أسكر فخمر. حَدَّثَنَا حمزة بْن العباس قَالَ: أَخْبَرَنَا يحيى بْن نصر بْن حاجب قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَن مُحَمَّد بْن عَمْرو عَن أبي سلمة عَن أبي هريرة قَالَ: ما أسكر فحرام. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل قَالَ: حَدَّثَنَا أبي قَالَ: حَدَّثَنَا مصعب بْن سلام قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَن سالم عَن أبيه قَالَ: كل مسكر حرام وكل مسكر خمر. حَدَّثَنِي أَبُو جعفر الحضرمي وأَبُو مُحَمَّد بْن طريف قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن طريف قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن راشد عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن سالم عَن ابن عُمَر قَالَ: كل شراب لا يزيد على الترك إِلَّا جودة فهو حرام. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن سليمان الحضرمي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن طريف قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن راشد عَن أبي شُبْرُمَةَ قَالَ: سمعت سالماً- وقيل له: إن نافعاً يحدث عَن أبيك أنه لا بأس بإتيان النِّسَاء في أدبارهن- فَقَالَ: كذب العلج إنما كان ابن عُمَر يقول: ﴿فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ [البقرة: ٢٢٣﴾ من حَيْثُ يخرج الولد. حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن علي بْن الحسين بْن حرب الرقي القاضي قَالَ: حَدَّثَنَا موسى بْن مروان قَالَ: حَدَّثَنَا بقية قَالَ: حَدَّثَنَا العز بْن عَبْد اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَن عبيد الله بْن عَبْد اللهِ عَن عتبة عَن ابن مسعود قَالَ: قضى رَسُوْلُ اللهِ ﷺ للملاعنة بجميع ميراث ولدها بما أصابها فِيْهِ من النصب. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن سليمان قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الجبار بْن العلاءقَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان قَالَ: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ عَنْ عَبْدِ العزيز بْن رفيع قَالَ سُفْيَان: ثم لقيت عَبْد العزيز فحَدَّثَنِي قَالَ: دخلت أنا وابن مغفل علي ابْن عَبَّاسٍ فقلنا: هَلْ ترك رَسُوْلُ اللهِ ﷺ شيئاً سوى القرآن قَالَ: لا. وحَدَّثَنَا عَبْدُ الجبار: بحثت هَذَا الحديث قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَنْ عَبْدِ العزيز بْن رفيع قال: حججت مع شَدَّاد بْن مغفل فدخل على ابْن عَبَّاس ومُحَمَّد بْن شلبي فَقَالَ: أحدهما: لم يترك مُحَمَّد إِلَّا ما بين هذين اللوحين. وقَالَ: الآخر: لم يبق شيء إِلَّا ما في هَذَا المصحف. قَالَ سُفْيَان: زاد شريك بْن عَبْد اللهِ عَنْ عَبْدِ العزيز بْن رفيع في الحديث الذي قَالَ: بعت جارية قَالَ: إذاً لا أدفعها إليك. قَالَ: فإن لم ندفعها إليه فاذهب به إِلَى السجن. حَدَّثَنِي علي بْن زكريا التمار قال: حَدَّثَنَا جعفر بْن مُحَمَّد الأسدي قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن راشد عَن ابن شُبْرُمَةَ قَالَ: سئل أنس بْن مالك هَلْ صلى رَسُوْلُ اللهِ ﷺ في المسجد الحرام حين دخله؟ قَالَ: نعم صلى رَسُوْلُ اللهِ ﷺ بين العمودين الأحمرين عند المروة الحمراء. أَخْبَرَنِي أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أبي بكر المقدمي قال: حَدَّثَنَا أبي قَالَ: حَدَّثَنَا حصين بْن نمير قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن شَدَّاد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: حرمت الخمر قليلها وكثيرها والسكر من كل شراب. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل قال: حَدَّثَنِي أبي قَالَ: حَدَّثَنَا هشيم قَالَ: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن شَدَّاد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: حرمت الخمر بعينها قليلها وكثيرها والسكر من كل شراب. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ قال: حَدَّثَنِي أبي قَالَ: حَدَّثَنَا شريح بْن يونس قَالَ: حَدَّثَنَا هشيم عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الثقة عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن شَدَّاد عَن ابْن عَبَّاس مثله.حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ قال: حَدَّثَنِي أبي قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الأحوص عَن هشيم أنه قَالَ: لهم في هَذَا الحديث: سمعت ابن شُبْرُمَةَ وخفض صوته:"هشيم" ثم قَالَ: عمن حدثه ثم رفع صوته فَقَالَ: عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن شَدَّاد. حَدَّثَنِي غير واحد من أصحابنا عَن مُحَمَّد بْن حرب الغساني من كتابه قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُوسُفْيَان الحميري قَالَ: حَدَّثَنَا هشيم عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن عمار الذهبي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن شَدَّاد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: حرمت الخمر بعينها قليلها وكثيرها والسكر من كل شراب. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك الدقيقي قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون عَن ابن العلاء يعني أيوب بْن أبي مسكين القصاب الواسطي عَن الحجاج بْن أرطاة عَن ابن كليم عَن عَائِشَة عَن النَّبِيّ ﷺ في المستحاضة قَالَ: تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل مرة ثم توصى الزميل أيام أقرائها فإن رأت صفرة - قَالَ: الدقيقي: سقطت على كلمة فرأيت في كتاب غيري- انتضحت وتوضأت وصلت. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك الدقيقي قال: حَدَّثَنَا يزيد بْن هارون قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو العلاء عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن امرأة مسروق عَن عَائِشَة عَن النَّبِيّ ﷺ مثله. أَخْبَرَنِي أَبُو عَمْرو الغفاري أَحْمَد بْن خازم قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن أبان الدباق قَالَ: حَدَّثَنَا ناصح قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَن إبراهيم التيمي عَن أبيه عَن حذيفة قَالَ: دخلت عَلَى رَسُوْلِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: اجلس لا يدخل عليك الأيتام فجلست فذكر حديثاً فِيْهِ طول. أَخْبَرَنِي يحيى بْن إسماعيل البجلي في كتابه قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بنأبي بردة قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْب بْن صفوان عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَن سلمة ابن كهيل قَالَ: سمعت حيدر بْن سُفْيَان يقول: قَالَ: النَّبِيّ ﷺ: من راءى راءى الله به ومن يسمع يسمع الله به. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد البرني القاضي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَر قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارث قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ قَالَ: حدثت عَن أبي وائل- قَالَ: وكان أَبُو وائل قد أدرك النَّبِيَّ ﷺ ولكن لم يره- قَالَ: أَبُو وائل: إني لأذكر إِذ قالوا: جاء مصدق النبي ﷺ قَالَ: فأتيته بكبش لي فقلت: يا مصدق رسول الله صدق شاتي. فَقَالَ: يا ابن أخي أو ابني ليس فيها صدقة. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أيوب الحراز الضرير وليس بالمحرمي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سليمان الذهلي بالبصرة في بني ذهل قَالَ: وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الوارث بْن سعيد قَالَ: قدمت الكوفة وبها ابن أبي ليلى وابن شُبْرُمَةَ وأَبُوْحَنِيْفَةَ، فأتيت أبا حنيفة فسألته عَن رجل باع بيعاً وشرط شرطاً فَقَالَ: البيع باطل والشرط باطل. وأتيت ابن شُبْرُمَةَ فَقَالَ: البيع جائز والشرط جائز. وأتيت ابن أبي ليلى فَقَالَ: البيع جائز والشرط باطل. فقلت: سبحان الله ثلاثة من فقهاء العراق اختلفوا في مسألة واحدة فرجعت إِلَى أبي حنيفة فأخبرته فَقَالَ: لا أدري ما قالا؟ أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن شُعَيْب عَن أبيه عَن جده أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ نهى عَن شرط وبيع فالبيع باطل والشرط باطل. فأتيت ابن أبي ليلى فأخبرته فَقَالَ: ما أدري ما قَالَ: أَخْبَرَنِي هشام بْن عروة عَن أبيه عَن عَائِشَة قالت: قَالَ: رَسُوْلُ اللهِ ﷺ لي: اشترى بريرة واشترطي". فالبيع جائز والشرط باطل. وأتيت ابن شُبْرُمَةَ فأخبرته فَقَالَ: ما أدري ما قالا؟ حَدَّثَنِي مسعر بْن كدام عَن محارب بْن دثار عَن جابر قَالَ: اشترى مني النبي ﷺ بعيراً وشرط لي حلابه إِلَى المدينة" البيع جائز والشرط جائز.حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن عَبْد الخالق الأزدي قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الوهاب ابن الضحاك قَالَ: حَدَّثَنَا إسماعيل بْن عباس قَالَ: حَدَّثَنِي عمارة بْن غزية قَالَ: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ أنه سمعه يحدث عَن ثابت البناني عَن أنس بْن مالك قَالَ: قَالَ: رَسُوْلُ اللهِ ﷺ ثلاث مرات-: رحم الله امرأ تكلم فغنم أو صمت فسلم. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ بْن الحارث قَالَ: أخرج إلينا عَمْرو بْن هاشم كتابه قَالَ: هَذَا كتابي وسماعي فإذا فيه: حَدَّثَنَا سويد بْن عَبْد العزيز قَالَ: حَدَّثَنِي الحجاج بْن أرطاة وعَبْد اللهِ بْن شُبْرُمَةَ وشعبة وأَبُوْحَنِيْفَةَ عَن الحكم ابن عنبسة عَن عراك بْن مالك عَن عَائِشَة أن أبا العملس وهو رجل من بني سليم استأذن على عَائِشَة فاحتجبت منه فَقَالَ: أتحتجبين مني وأنا ابن عمك؟ قالت: ومن أين ذاك؟ قَالَ: رضعت في لبن امرأة أخي. فسألت عَائِشَةُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: صدق. يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب فكانت لا تحتجب منه بعد. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الأزدي قَالَ: كتب إليَّ مُحَمَّد بْن عيسى النصيبي المعروف بالرازي حَدَّثَنَا سهيل بْن سُفْيَان قَالَ: حَدَّثَنَا حماد بْن الوليد عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن ابن المنكدر عَن جابر عَن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: مداراة الناس صدقة. وبإسناده أن النَّبِيّ ﷺ قَالَ: كل معروف صدقة. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد قَالَ: حَدَّثَنَا ابن حميد قَالَ: حَدَّثَنَا جرير عَنابن شُبْرُمَةَ عَن سالم بْن عَبْد اللهِ عَن أبيه في الحائض أنه كان يقيم عليها وإن كان طافت يوم النحر سبعة أطواف حتى يطوف طواف يوم النحر. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إبراهيم بْن حماد قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَر قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارث قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَن سالم بْن عَبْد اللهِ عَن أبيه عَن عُمَر بْن الخطاب قال: الدرهم بالدرهم والدينار بالدينار وزناً بوزن، فضل ما بينهما ربا. في كتابك عَن أَحْمَد بْن بديل قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن راشد عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الْحَسَنِقَالَ: قَالَ: النَّبِيّ ﷺ لعَبْد الرحمن بْن عوف: مسحتَ الحجر؟ قَالَ: مسحتُ وتركتُ. قَالَ: أحسنتَ. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن إبراهيم السراج قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن صالح قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن راشد عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن ابن عَبْد الرحمن عَن علي قَالَ: لأن أرجع بخمس آيات أعلمهن أحب إلي من أن أرجع بخمس قلائص أصيبهن. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عُثْمَان قَالَ: حَدَّثَنَا عون بْن سلام قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن راشد عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن أبي عَبْد الرحمن عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: خيركم من تعلم القرآن وعلمه. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الجهم النحوي قَالَ: حَدَّثَنَا جعفر بْن عون قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو العلاء الخفاف عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن سالم بْن أبي الجعد عَن سليمان قَالَ: الصلاة مكيال من أوفى أوفى له ومن نقص فقد علمتم ما أعد الله للمسلمين. أَخْبَرَنَا إسماعيل بْن الفضل قَالَ: حَدَّثَنَا قتيبة بْن سعيد قَالَ: حَدَّثَنَا عتاب ابن مُحَمَّد بْن شوذب قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ عَنْ عَبْدِ الرحمن الأزدي قَالَ: مَرَّضْتُ ابْنَ عَبَّاس بالطائف فسمعته يقول: اللهم إني أتوب إليك من قولي في الصرف.حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد قال: حَدَّثَنَا أَبُو حميد، عَن جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن أبيه، رأيت علياً يوم الجمعل في بردين له يرشح. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد بْن سليمان، قال: حَدَّثَنَا نصر بْن عَبْد الرحمن، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن بشير قَالَ: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ عَن علقمة عَن أبي الدَّرْدَاء قال: لا يثوب في الفجر. حَدَّثَنِي مُحَمَّد، قال: سمعت مُحَمَّد بْن حميد، قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن ابن يسار عَن عَائِشَة، قالت: لأن أقطعهما بالشفار أحب إلي من أن أمسح عليهما. حَدَّثَنِي مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا صلب، قال: قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارث، قال: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ أن ابن عطاء بْن أبي رباح، وإبراهيم كانا يقولان: التيمم إِلَى المرفقين. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الحضرمي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن طريف، قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن راشد، قال: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يذكر عَن عطاء، عَن ابْن عَبَّاس، قال: إِذَا دخل الأسير مكة فقد حقن دمه. حَدَّثَنَا إسحاق بْن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا موسى بْن أيوب، قال: حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق الفزاري، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: سألني إياس بْن معاوية، عَن رجل أقر لرجل بوديعة، ثم قال: قد دفعتها إليه، فقلت: إِذَا كان الأصل مضموناً فالفرع مضمون، قال: أحسنتما. أو قَالَ: أصبت.حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حصين، قال: حَدَّثَنِي أَبُو سعيد الكندي قَالَ: حَدَّثَنَا ابن إدريس، قال: سمعت أبي يذكر، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: قَالَ لي: إياس بْن معاوية: إياك وما يستتبع الناس من الكلام، وعليك بما تعرفه من القضاء. حَدَّثَنِي علي بْن مُحَمَّد ابن أبي الشوارب، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن يسار قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: ما خاصم سليمان الأعمش قط رجلاً من أصحابنا إِلَّا كان عليه القضاء، وأنه أتاني يوماً فخاصم إِلَى أبيه، وكان عليه حق، فأخذ برقبته فعضها فدار عليه القضاء. أَخْبَرَنِي علي بْن مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: قدم علينا عَبْد اللهِ بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز أميراً على الكوفة، فنزل الحيرة فأتيته، فقلت: هَلْ رأيت مسجدنا ? قال: لا؛ قلت: لو رأيته ما رأيت مسجداً أطول عماداً، ولا أوسع بلاداً منه؛ قلت: فهل رأيت قراناً ? قال: لا، قلت: لو رأيته ما رأيت لهم أمثلة، لا يدرك آخره أوله. أَخْبَرَنَا علي بن، مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: قَالَ لي: عَبْد اللهِ بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز: ألا ترفع إليَّ حوائجَك ? فإنما يكفيك كتاب مثل هَذَا، فأقضى حوائجك، قلت له: أصلح الله الأمير ما سألت أحداً من الناس شيئاً استكثرته ولا الدنيء. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن خلف، قَالَ: أَخْبَرَنِي عبيد الله بْن عُمَر، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: قَالَ: ابن هبيرة: لا يصلح للقضاء إِلَّا الفهم الورع العالم.حَدَّثَنِي الفضل بْن الْحَسَن البصري، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرحمن، قال: حَدَّثَنَا ابن فضيل، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: سمعت الفرزدق يقول: ما رأيت أحداً أشر من عِمْرَان بْن حطان، كان أشعر الناس، قلت: كيف ? قال: لو أراد أن يقول ما قلت لقال، ونحن لا نقدر أن نقول كما قَالَ:. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الجبار بْن العلاء، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، قال: قَالَ ابن شُبْرُمَةَ: أتى الفرزدق فجعل ينشد، فَقَالَ لَهُ عمارة بْن القعقاع بْن ناجية: يا أبا فراس أين الله? فقال: يا ابن أخي إنما هي كلمة واحدة فإذا هي قد هدمت ما ترى. قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الجبار، حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: يا أبا هريرة. وقال: وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الجبار، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: أتانا الفرزدق بالكوفة، فأهدينا إليه جزوراً، فَقَالَ: يا أبطر اجعل عقلها السيف ولا تكن مثل ابن المراغة يعني جريراً. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أبي الدنيا، قال: حَدَّثَنِي إسماعيل بْن حفص، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن فضيل، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: قلت للكميت الأسدي الشاعر: إنك قلت في بني هاشم فأحسنت، وقد قلت في بني أمية أفضل مما قلت في بني هاشم. قَالَ: إني إِذَا قلت أحب أن أحسن. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد الزهري، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: قَالَ: على رمضان قدداً قضوه قدا (؟؟؟) . أَخْبَرَنَا أَبُو بكر الرمادي، قال. حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق، الطالقاني، قال:حَدَّثَنَا جرير، قال: أظن ابن شُبْرُمَةَ حَدَّثَنِي، قال: قيل لطلحة بْن مصرف: ألا تنم ? قَالَ: إني أكره أن يسكن في بيتي مسلم. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قال: حَدَّثَنَا عُمَر، قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَنِ قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ:ليملأن الله أيديكم من الأعاجم ثم يجعلهم أسداً لا يفرقون فيضربون رقابكم ويأكلون فيكم. وقَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ:الحمى رائد الموت سجن الله في الأرض. حَدَّثَنَا مُحَمَّد قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سعيد عَن أَحْمَد بْن بشير عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَن، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ ﷺ:لا تحلفوا بآبائكم، ولا بالطواغيت، ولا تحلفوا إِلَّا بالله فإن الله لا يحلف إِلَّا به. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد الأزدي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَن، قَالَ: أغيلمة حيارى ما لهم تعاقدوا إن أجبناهم لم يفهموا وإن سكتنا عنهم أسلمناهم إِلَى غي شديد لولا ما أخذ الله على العالم في علمه إن أجبناهم إِلَّا قليلاً. وعن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَنِ في قوله: ﴿وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ [يوسف: ٧٦﴾ قال: ليس عالماً إِلَّا فوقه عالم، حتى رجع الأمر إِلَى الله ﷿. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أبي سعد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خيثمة، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَن، قَالَ: بؤسا له رأي منكراً، فأنكر فركب أنكر منه. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الجبار، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَن: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ [آل عِمْرَان:١٥٩﴾ قَالَ: أما واللهلقد علم أنه ليس به إليهم حاجة، ولكن أراد أن يستن به من بعده. أَخْبَرَنَا مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان قَالَ: حَدَّثَنَا جرير وأراه عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَن، لا بأس أن تحج المرأة التي لها محرم إِذَا حجت إِلَّا حجة الإسلام. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن حماد الذهلي، قَالَ: حَدَّثَنَا عيسى بْن راشد، قَالَ: سئل ابن شُبْرُمَةَ، عَن قول الله ﷿: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ [فاطر: ٣٢] فَقَالَ: الْحَسَن: الظالم لنفسه في النار، والمقتصد ناج، والسابق ناج. حَدَّثَنَا مُحَمَّد، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو موسى الأنصاري قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بشير عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الْحَسَنِ: ﴿هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [الرحمن:٦٠﴾ قال: هي للبر والفاجر. حَدَّثَنِي مُحَمَّد، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن هشام عَن سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ. عَن الْحَسَنِ: ﴿عَلِمَ أَن لَّن تُحْصُوهُ [المزّمِّل:٢٠﴾ :لن تطيقوه. أَخْبَرَنَا علي بْن عَبْد العزير الوراق، قَالَ: حَدَّثَنَا إسحاق بْن إسماعيل، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: قَالَ: الْحَسَن لابن سيرين: سفعاً سفعاً ودفعاً دفعاً، عنا للخازم وأراك لأهل تعبير الرؤيا كأنك من آل يعقوب. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن الأصبهاني، قَالَ: حَدَّثَنَا شريك، قال: سمعت ابن شُبْرُمَةَ منذ ستين سنة، يذكر عَن الْحَسَنِ: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ [الشرح:٤﴾ قال: إِذَا ذكر معه. حَدَّثَنِي ابن عَبْد الواحد قال: حَدَّثَنَا أَبُو بكر، قَالَ: حَدَّثَنَا شريك عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الْحَسَنِ، في قوله: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ [الشرح:١﴾ لي فملىء حلماً وعلماً." وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ [٢] الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ [٣] وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ [الشرح:٢- ٤] بلى لا أذكر إِلَّا ذكرت.حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى البرني، حَدَّثَنَا مسلم بْن إبراهيم، قال: حَدَّثَنَا وهيب، قال: حَدَّثَنَا بْن شُبْرُمَةَ، عَن سعيد بْن جبير، أنه دخل الكعبة فقرأ القرآن في ركعة. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل، قال: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَر، وشريح، قال: حَدَّثَنَا هشام عَن ابن شُبْرُمَةَ، سئل سعيد بْن جبير، عَن نبيذ الزبيب، قَالَ: تلك الخمر نجانا شريح بعد موته. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قال: حَدَّثَنَا ابن أَحْمَد قَالَ: حَدَّثَنَا جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن سعيد بْن جبير، عَن ابْن عَبَّاس، قَالَ: ما بين المشرق والمغرب قبلة. حَدَّثَنِي محمود بْن مُحَمَّد المروزي، قَالَ: أَخْبَرَنَا حماد بْن موسى، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْد اللهِ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن سعيد بْن جبير، قَالَ: ما بالهما يغسلان قبل الشعر، فإذا كان الشعر لم يكن يغسلا يعني العارضين. حَدَّثَنِي المخرمي، قال. حَدَّثَنَا أَبُو داود، عَن سيان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن سعيد نحوه. حَدَّثَنَا الرمادي، قَالَ: حَدَّثَنَا هاد، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن فضيل، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن أبيه، قَالَ لي: تني كويت بكل بيت قلته فيه، فبلغ العظم أي لم أقذف محصنة ولم أنف رجلاً من أبيه. حَدَّثَنِي أَحْمَد بْن منصور الرمادي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابن عيينة، قَالَ: كان ابن شُبْرُمَةَ يجالس ابن أبي نجيح، فسأله عَن المناسك وغيرها فيجيبه، فسأله يوماً عَن شيء فأجابه، وأسنده له، ثم سأله عَن شيء آخر، فأجابه فَقَالَ لَهُ: لم تعد قولك يا أبا يسار ? فَقَالَ لَهُابن نجيح: أنا لا أقول ولا أسوق إنما أخذتك بما سمعت. قَالَ: عَبْد الرزاق: ولم يكن ابن شُبْرُمَةَ في الحج بشيء. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إسحاق الصغاني، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النضر، قَالَ: حَدَّثَنَا شعبة، عَن ابن شُبْرُمَةَ؛ قال: سمعت عُمَر بْن مرة فقال: سألت عنها سعيد ابن جبير، فقال: فرق يعني نصرانياً عنده نصرانية فتسلم. حَدَّثَنِي الحارث قال: حَدَّثَنِي عَبْدُ العزيز بْن أبان، قال: حَدَّثَنَا شعبة عَن مغيرة، وابن شُبْرُمَةَ، قال: كان نقش خاتم إبراهيم: نحن بالله وله. حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق القاضي؛ قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب؛ قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: زوج رجل ابن أخيه أمة، فولدت فأراد أن يبيع ولده، فَقَالَ: ابن مسعود: ما ذاك لك، تبيع ولد ابن أخيك ? ثم قَالَ: وعم، قَالَ: سلمة بْن كهيل. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قال: حَدَّثَنَا عثمان، قَالَ: حَدَّثَنَا جرير عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن الحارث العكلي، في رجل ورث خمراً، قال: يجعل فِيْهِ الملح حتى يصير خلاً. حفص بْن عُمَر الرماني، قال: حَدَّثَنَا ابن مهدي، قال: حَدَّثَنَا حماد ابن زيد، عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الحارث العكلي، عَن إبراهيم، قال: من ملك ذا رحم فهو حر، فقلت للحارث ما هَذَا ? فانتهينا إِلَى المحارم. حَدَّثَنَا علي بْن حرب الموصلي؛ قال: حَدَّثَنَا قاسم، عَن الجرمي، عَن سُفْيَان عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن الحارث العكلي، في الجارية تكون بين الرجلين فيطأها أحدهما، قال: عليه نصف قيمتها ولا عقل. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن أبي سعيد، عَن يعقوب الدوري، عَن هشيم، عَنابن شُبْرُمَةَ، عَن الحارث كان يرى في الصداق شفعة. أَخْبَرَنِي عَبْد اللهِ ابن أبي الدنيا، عَن كتاب عَبْد اللهِ بْن سعيد، عَن إدريس؛ قال: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول: ما أحد أبر علي في علم من حماد. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللهِ الأودي قال: حَدَّثَنَا أيوب الوزان، مسيب قال: حَدَّثَنَا أَبُو إسحاق الفزاري، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن شُبْرُمَةَ، عَن حماد؛ قال: قَالَ: عُمَر: إِذَا أخذت الأعراب لم أجز نكاحهم. قال: وَحَدَّثَنَا المسيب، قال: حَدَّثَنَا إسحاق، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن حماد، سألت إبراهيم وسعيد بْن جبير، ومجاهداً عَن الصوم، في السفر فكلهم قال: إن صام فحسن، وإن أفطر فحسن. حَدَّثَنِي عُمَر بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحكم؛ قال: حَدَّثَنَا حامد بْن يحيى قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: حَدَّثَنِي طبيب لابن هبيرة أن نومة بالحيرة تعدل أشربة دواء. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حسان الأزرق؛ قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرحمن بْن مهدي قال: حَدَّثَنَا حماد بْن زيد. عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: قَالَ: إبراهيم: إن العالم إِذَا نزل به في صلاته أمر نظر إِلَى أوثق الأمور فأخذ به. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن أَحْمَد بْن حنبل؛ قال: حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن عيسى؛ قال. حَدَّثَنَا جرير، قال: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول: رحم الله إبراهيم رخص في النبيذ والأمة على غير ذلك. حَدَّثَنَا إسماعيل بْن إسحاق، قال: حَدَّثَنَا سليمان بْن حرب قَالَ: حَدَّثَنَا حماد بْن يزيد عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مولى لنا، قال: قَالَ: إبراهيم: ما لرسولنا إِذَا أتاك لم يجدك، ومن الذي إِذَا لم يجدك قام معه فاشترى لهحوائجه ? فقلت: ذاك فلان يا أبا عِمْرَان، إن جيراناً لنا يأمرونني بحوائجهم، لوددت أنهم قاسموني فكان يوم لهم ويوم لسوقي، قال: لا يزهد في ذلك، فإنه كان يُقَالُ: كل معروف صدقة". قَالَ: فاتي بطعام فقمت، فقال: ادن كل، قلت: لا أريد قال: ادن، قلت: لا أريد؛ قَالَ: أقسمت، قلت: لا أريد، قَالَ: بر بيميني، قلت: ويمين هي ? قَالَ: نعم. علي بْن سهل قَالَ: حَدَّثَنَا عفان، قال: حَدَّثَنَا شعبة؛ قال: سألت ابن شُبْرُمَةَ، عَن خاتم فِيْهِ فص يباع بأكثر من وزنه؟ قَالَ: كان إبراهيم يكرهه. حَدَّثَنِي عَبْدُ الواحد؛ قال: حَدَّثَنَا عُثْمَان قال: حَدَّثَنَا جرير عَن ابن شُبْرُمَةَ عَن سبال، عَن عَائِشَة في قوله: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً [الانشقاق:٨﴾ قال: يعرفه ذنوبه ثم يتجاوز له عنها. حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن العباس الكابلي؛ قال: حَدَّثَنَا زِيَاد بْن يحيى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عتاب، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُومكين، قال: لما هلك ابن عون بْن عَبْد اللهِ جاء ابن شُبْرُمَةَ، حتى دخل فوقف على دابة طويلاً فَقَالَ لَهُ حبيب ابن أبي ثابت: أن هَذَا لا يصلح ما نزل. حَدَّثَنِي يعقوب بْن يوسف الطوعي قال: حَدَّثَنِي أَبُو مَعْمَر قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال: قَالَ: عَبْد اللهِ لتميم بْن جذيم: إن استطعت أن تكون أنت المحدث فافعل. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن خلف، قال. حَدَّثَنَا عثمان، قال. حَدَّثَنَا جرير، قَالَ: سمعت ابن شُبْرُمَةَ، يقول: ليت هَذَا المجنون الذي يروي عَن طاوس في الرجل يحل للرجل فرج أمته أنه لا بأس به. قال. وكرهه ابن شُبْرُمَةَ.حَدَّثَنَا علي بْن حرب الطائي، قال: حَدَّثَنَا بْن فضيل، قَالَ: سمعت ابن شُبْرُمَةَ يقول إِذَا بينت الحديث عَن علي أخذنا به وتركنا من سواه. قَالَ: حماد بْن الْحَسَن حَدَّثَنِي أَبُو علي الحنفي، قال: حَدَّثَنَا قرة، قال. قَالَ لي: ابن شُبْرُمَةَ سمعت بدرع بني قفل فإن رجلاً منهم أصاب درعاً من القاسم، فجئ بها إِلَى علي فتشاهدوا عليه فلم يقبل شهادتهم لأن لهم فيها نصيباً فانطلق بالدرع فذهب بها. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بنعَمْرو بْن أبي سعد، قال. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد، قَالَ: قال: حَدَّثَنَا جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قَالَ: كان عَبْد الرحمن بْن أبي نعيم يحرم من السنة إِلَى السنة فآذاه العمل فدعا ربه فوقعت كبة بين عينيه. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بنعَمْرو قال. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عِمْرَان الأخنسي، قَالَ: سألت مُحَمَّد بْن خضير، فحَدَّثَنِي قال: حَدَّثَنِي أبي، قال. دخل كدربرزبه الحارثي يعوده، وهو مبرسم، فتفل في أذنه فبرأ. حَدَّثَنِي ابن أبي سعيد، قال. حَدَّثَنَا عثمان، قال. حَدَّثَنَا جرير، عَن ابن شُبْرُمَةَ، قال. عاد علي ﵁ صعصعة بْن صوحان، فَقَالَ لَهُ إنك ما علمت خفيف المؤنة حسن المعونة، فَقَالَ: صعصعة. وأنت والله ما علمت، إن الله في عينيك لعظيم، وإنك بذات الله لعليم. حَدَّثَنِي ابن أبي سعيد، قال. حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أبي شيبة، قال. حَدَّثَنَا جرير عَن ابن شُبْرُمَةَ قال: قَالَ: عَمْرو بْن العاص بين الأمور أمور، التقدم عليها يحسن، والتأخر عنها يحسن. حَدَّثَنِي فضيل بْن مُحَمَّد الحاسب، قال. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن منصور النحوي، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عاصم، قال: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ، عَن بعضأصحابه، قال. بينما معاوية في نفر من أصحابه، ومنهم الأحنف بْن قيس، إِذ قَالَ: رجل: لو أن أبا سُفْيَان ولد الناس ولدهم حلماء! قَالَ: الأحنف: لكنه ولد الناس من هو عند الله خير من أبي سُفْيَان، ولدهم آدم أَبُو البشر، فكان فيهم العالم والسفيه والحليم، فَقَالَ: معاوية: يا أحنف إن كنت لأكره أن أراك خطيباً، قَالَ: الأحنف: يا معاوية إني كنت لأكره أن أراك أميراً، فلم يقل له معاوية شيئاً. أَخْبَرَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد، قال. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْن سعيد؛ قال: حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن بشير، قال: حَدَّثَنَا ابن شُبْرُمَةَ، عَن عكرمة: ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاً [مريم: ٢٤﴾ قال: نهر. وعن عكرمه في قوله: ﴿الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [النور: ٣﴾ لا ينكحها إِلَّا وهو كذاك. وعن عكرمة في قوله: ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ [الأحزاب: ٥٩﴾ تدني الجلباب حتى لا يرى ثغرة نحرها. حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْن مُحَمَّد بْن حسن، قال: حَدَّثَنَا إبراهيم بْن عَبْد اللهِ، قال: أَخْبَرَنَا هشام، قال: أَخْبَرَنَا ابن شُبْرُمَةَ، قال: أَخْبَرَنِي عَبْد العزيز بْن وكيع، قال: بعت جارية إِلَى أجل وأوجبتها له، فسألت عنه بعد، فقيل لي: إنه مفلس، فجاء يطلبها مني، فأبيت أن أدفعها إليها، فخاصمني إِلَى شريح، فقلت: إني بعت من هَذَا جارية إِلَى أجل، وإني سألت عنه فقيل لي: إنه مفلس لا شيء له، فجاء يطلبها مني. فَقَالَ: شريح: مالك حَيْثُ وضعته، فادفع إِلَى الرجل جاريته، فقلت: لا أدفعها إليه لأنه مفلس، وأخاف أن يذهب مالي، قَالَ لي: قم فالزمه ما بيني وبين أن أقوم بأن دفعها إليك، وإلا فأتني به قبل أن أقوم حتى أحبسه لك. حَدَّثَنِي الْحَسَن بْن علي بْن فضل بْن يزيد بْن صليح المروزي، قال:حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يوسف الفريابي، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ، عَن عُمَر بْن عَبْد العزيز، في رجل زوج ابنته واشترط لنفسه قَالَ: هو لها. حَدَّثَنَا سعد بْن نصر، قال: حَدَّثَنَا علي بْن عاصم، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ابن شُبْرُمَةَ، قال: وفد جرير على عُمَر بْن عَبْد العزيز، فأبطأ عنه الإذن فنظر إِلَى عون بْن عَبْد اللهِ يدخل بغير إذن وعليه عمامة قد سدلها فقال: يا أيها الرجل المرخي عمامته ... هَذَا زمانك إني قد مضى زمني أبلغ خليفتنا إن كنت لاقيه ... أني لدى الباب كالمشدود في قرن أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن زنجويه، قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرزاق، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَان، عَن ابن شُبْرُمَةَ: أن عُمَر بْن عَبْد العزيز قضى في ولي امرأة زوجها واشترط على زوجها شيئاً لنفسه، فقضى أنه من صداقها.