(no source attribution)
— · 1 entry
- assessment snippet67 chars
الكوفي * الأشعري,مولاهم * مات سنة عشرين أو قبلها * أبو إسماعيل
Narrator profile
Abu Isma'il
الكوفي * الأشعري,مولاهم * مات سنة عشرين أو قبلها * أبو إسماعيل
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
"Forbid to us, O Commander of the Believers! What the Messenger of Allah [ﷺ] forbade to you." He said: "The Messenger of Allah [ﷺ] forbade me from using Ad-Dubba' and Al-Hantam."
I used to rub off the semen from the clothe of the Messenger of Allah (ﷺ). He would would pray in it. Abu Dawud said: Mughirah, Abu Ma'shar, and Wasil also narrated it to the same effect.
أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
الكوفي * الأشعري,مولاهم * مات سنة عشرين أو قبلها * أبو إسماعيل— · 2 entries
٧٤٨ - حماد بن أبي سليمان مسلم، أبو إسماعيل الكوفي قال الميموني: قلت: حماد بن أبي سليمان؟ لمحال: أما حديث هؤلاء الثقات عنه: شعبة وسفيان وهشام فأحاديث أكثرها متقاربة، ولكنه أول من تكلم في الرأي. قلت: كان يرى الإرجاء؟ قال لي: نعم، كان يرى الإرجاء. "العلل" رواية المروذي وغيره (٤٦٥). قال أبو داود: سمعت أ…▸ expand full passage (5,070 chars)٧٤٨ - حماد بن أبي سليمان مسلم، أبو إسماعيل الكوفي قال الميموني: قلت: حماد بن أبي سليمان؟ لمحال: أما حديث هؤلاء الثقات عنه: شعبة وسفيان وهشام فأحاديث أكثرها متقاربة، ولكنه أول من تكلم في الرأي. قلت: كان يرى الإرجاء؟ قال لي: نعم، كان يرى الإرجاء. "العلل" رواية المروذي وغيره (٤٦٥). قال أبو داود: سمعت أحمد كنى حماد بن أبي سليمان، فقال: أبو إسماعيل، قال: ذكره عن أبي معاوية، عن مالك، يعني: ابن مغول. "سؤالات أبي داود" (٨٩) وقال أبو داود: قلت لأحمد: أبو معشر أحب إليك أو حماد؟ قال: زعموا أن أبا معشر كان يأخذ عن حماد، إلا أن أبا معشر عند أصحاب الحديث -يريد: كان أكبر؛ لأن حمادًا كان يرى الإرجاء. "سؤالات أبي داود" (٣٣٨/ أ) وقال أبو داود: قلت لأحمد: مغيرة أحب إليك في إبراهيم، أو حماد؟ قال: أما فيما روى سفيان وشعبة عن حماد، فحماد أحب إليّ؛ لأن في حديث الآخرين عنه تخليطًا. "سؤالات أبي داود" (٣٣٨/ ب)وقال أبو داود: قلت لأحمد مرة أخرى: أبو معشر أحب إليك أو حماد في إبراهيم؟ قال: ما أقربهما. "سؤالات أبي داود" (٣٣٨/ جـ) وقال أبو داود: سمعت أحمد مرة أخرى يقول: حماد مقارب الحديث، ما روى عنه سفيان وشعبة، والقدماء. قلت: هشام كيف سماعه؟ قال: قديم. "سؤالات أبى داود" (٣٣٨/ د) قال ابن هانئ: قلت له: حماد بن أبي سليمان، سمع من سعيد بن المسيب؟ قال: نعم. "مسائل ابن هانئ" (٢٣٧٨) قال المروذي: وذكر حماد بن أبي سليمان، فقال: ثقة. "العلل" رواية المروذي وغيره (١٢٨) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا شريك قال: سمعت شيخًا في المسجد فوصفته، فقال: ذاك أبو صخرة جامع بن شداد، قال: رأيت حمادًا يكتب عند إبراهيم وعليه انْبِجَاني وهو يقول: واللَّه ما أريد به الدنيا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن مغيرة وحماد في الرجل يواجرها بأكثر -يعني: الدار أو الشيء- قال حماد: ما أصاب فهو ربا، قال مغيرة: كان إبراهيم يكرهه، فقال مغيرة: ادروغ كفت.قال أبي: ادروغ كفت: يكذب حماد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال سفيان: حدثت مسعرًا بحديث أبي الزناد "لا يصلي الرجل في الثوب الواحد ليس على منكبه منه شيء" (١)، فقال: ما كان أفقه حمادًا. قال حماد، عن إبراهيم: كانوا يكرهون إعراء المناكب. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٥٥) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عثمان بن عثمان قال: أخبرنا البتي قال: كان حماد إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال: قال إبراهيم، أخطأ. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٥٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا شريك عن أبي صخرة قال: رأيت حمادًا يكتب عند إبراهيم ويقول: ما أريد دنيا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٠٠٦) قال عبد اللَّه بن أحمد: سمعته يقول: كانوا يرون أن عامة حديث أبي معشر إنما هو عن حماد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٢٢٥) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمَّل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا محمد بن ذكوان -قال أبي: هذا خال ولد حماد بن زيد- قال: ذكر عند حماد بن أبي سليمان أن النبي ﷺ أعتق اثنين وأرق أربعة أقرعبينهم (١)، فقال حماد: هذا رأي الشيخ -يعني: الشيطان- قال محمد: فقلت له: إن القلم رفع عن ثلاث عن المجنون حتى يفيق. فقال: ما تريد إلى هذا؟ قال: قلت: أنت ما أردت إلى هذا؟ قال أبي: كان حماد تصيبه غشية، يعني: المؤتة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥٩٥)، (٥٢٢٣) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي عن سفيان قال: سمعت حمادًا يحدث عن إبراهيم في الرجل يموت مع القوم وليس معهم ماء، قال: ييمم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٢) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر والثوري، عن حماد أنهما سمعاه يقول: إذا مات الرجل مع النساء ليس فيهن رجل فإنه ييمم. قال سفيان: وبلغني عن إبراهيم مثل قول حماد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٣)، (٣٧٧٤) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان، عن حماد قال: إذا ماتت المرأة مع الرجال ييممونها بالصعيد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٦) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي، عن حماد، عن إبراهيم في المرأة تموت مع الرجال قال: تيمم وتدفن. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٧) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: حدثني شعبة، عنحماد، عن إبراهيم، عن عائشة أنها قالت: أُتي النبي ﷺ بضب فكرهه، أو نهى عنه، فقالوا: نطعمه الخدم، فقال ﷺ: "لا تطعموهم مما لا تأكلون" (١). قال شعبة: ليس يذكر هذا عن إبراهيم أحد غير حماد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠٩٢) وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا شيخ لنا قال: سمعت أبا عوانة قال: قال لي حماد بن أبي سليمان أبو هاشم يحدث عندكم بالبصرة؟ قال: قلت: نعم، قال: فما يسميني بينه وبين إبراهيم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٩٠١) قال الفضل بن زياد: سئل أحمد: أيهما أصح حديثًا حماد أو أبو معشر؟ قال: حماد أصح حديثًا من أبي معشر. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٦ وقال الفضل: وسئل عن همام وحماد، فقال: كلاهما ثقة. قيل له: فأيهما أحب إليك؟ قال: جميعًا. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٧قال عبد اللَّه: حدثني أبي (١): قال: سمعت عبد اللَّه بن إدريس، يقول: كنت يومًا عن الأعمش وذكر القسامة، فقال: أخبرني أبي عن حماد، عن سعيد بن جبير. قال -أي الأعمش: إنا واللَّه ما كنا نفزع إلى جهاد. "الضعفاء" للعقيلي ١/ ٣٠١ قال الأثرم: ثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد اللَّه بن إدريس قال: سمعت أبي يقول: رأيت الحكم وحماد والمحارب بينهما وهو على القضاء، والخصوم بين يديه، فيقضي إلى هذا مرة، وإلى هذا مرة. "الكامل" ٣/ ٦ وقال الأثرم: قال أحمد: رواية القدماء عن حماد مقاربة: شعبة، والثوري، وهشام الدستوائي. وأما غيرهم فقد جاؤوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج وحماد بن سلمة؟ قال: حماد على ذلك أي لا بأس به. قال: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر، وأشار بيده فظننت أن سلمة الأحمر. قال الأثرم: ولعله قد عني غيره. "تهذيب الكمال" ٧/ ٢٧٢، "سير أعلام النبلاء" ٥/ ٢٣٦، "شرح علل الترمذي" ٢/ ٥٩٢ - ٥٩٣٦ وقال الأثرم: قال أحمد: رواية القدماء عن حماد مقاربة: شعبة، والثوري، وهشام الدستوائي. وأما غيرهم فقد جاؤوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج وحماد بن سلمة؟ قال: حماد على ذلك أي لا بأس به. قال: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر، وأشار بيده فظننت أن سلمة الأحمر. قال الأثرم: ولعله قد عني غيره. "تهذيب الكمال" ٧/ ٢٧٢، "سير أعلام النبلاء" ٥/ ٢٣٦، "شرح علل— · 8 entries
حماد بن أبي سليمان مسلم، الأشعري، مولاهم، أبو إسماعيل الكوفي، الفقيه. روى عن: أنس، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وأبي وائل، وإبراهيم النخعي، والحسن، وعبد الله بن بريدة، والشعبي، وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر. وعنه: ابنه إسماعيل، وعاصم الأحول، وشعبة، والثوري، وحماد بن سلمة، وم…▸ expand full passage (2,555 chars)حماد بن أبي سليمان مسلم، الأشعري، مولاهم، أبو إسماعيل الكوفي، الفقيه. روى عن: أنس، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وأبي وائل، وإبراهيم النخعي، والحسن، وعبد الله بن بريدة، والشعبي، وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر. وعنه: ابنه إسماعيل، وعاصم الأحول، وشعبة، والثوري، وحماد بن سلمة، ومسعر بن كدام، وهشام الدستوائي، وأبو حنيفة، والحكم بن عتيبة، والأعمش، ومغيرة - وهم من أقرانه - وجماعة. قال أحمد: مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة. وقال أيضا: سماع هشام منه صالح. قال: ولكن حماد - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط كثير. وقال أيضا: كان يرمى بالإرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر - يعني زياد بن كليب. وقال مغيرة: قلت لإبراهيم: إن حمادا قعد يفتي، فقال: وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره. وقال ابن شبرمة: ما أحد أمن علي بعلم من حماد. وقال معمر: ما رأيت أفقه من هؤلاء: الزهري، وحماد، وقتادة. وقال بقية: قلت لشعبة: حماد بن أبي سليمان؟ قال: كان صدوق اللسان. وقال ابن المبارك، عن شعبة: كان لا يحفظ. وقال القطان: حماد أحب إلي من مغيرة. وكذا قال ابن معين. وقال: حماد ثقة. وقال أبو حاتم: حماد هو صدوق، لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش. وقال العجلي: كوفي، ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم. وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجئ. وقال داود الطائي: كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم. وقال حماد بن سلمة: قلت له: قد سمعت إبراهيم؟ فكان يقول: إن العهد قد طال بإبراهيم. وقال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت: سمعت أبي يقول: كان حماد يقول: قال إبراهيم، فقلت: والله إنك لتكذب على إبراهيم، أو إن إبراهيم ليخطئ. وقال ابن عدي: وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم، ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة (١٢٠).وقال غيره: سنة (١٩). قلت: هو قول البخاري، وابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ، وكان مرجئا، وكان لا يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقوله. ونقل ابن سعد أنهم أجمعوا على أنه مات سنة عشرين. وقال أبو حذيفة: حدثنا الثوري قال: كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الإرجاء، فلم يكن يسلم عليه. وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش: حدثنا حماد، عن إبراهيم بحديث، وكان غير ثقة. قال أبو أحمد الحاكم في الكنى: وكان الأعمش سيئ الرأي فيه. وقال جرير عن مغيرة: حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال: أبشروا يا أهل الكوفة، رأيت عطاء وطاوسا، ومجاهدا، فصبيانكم، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم. قال مغيرة: فرأينا ذلك بغيا منه. وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره، وكان مرجئا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ. وقال الذهلي: كثير الخطأ والوهم. وقال شعبة: كنت مع زبيد، فمررنا بحماد فقال: تنح عن هذا فإنه قد أحدث. وقال مالك بن أنس: كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له: حماد، فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه. • عس -قطان: حماد أحب إلي من مغيرة. وكذا قال ابن معين. وقال: حماد ثقة. وقال أبو حاتم: حماد هو صدوق، لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش. وقال العجلي: كوفي، ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم. وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجئ. وقال داود الطائي: كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم. وقال حماد بن سلمة: قلت له: قد سمعت إبراهيم؟ فكان أبي سليمان؟ قال: كان صدوق اللسان. وقال ابن المبارك، عن شعبة: كان لا يحفظ. وقال القطان: حماد أحب إلي من مغيرة. وكذا قال ابن معين. وقال: حماد ثقة. وقال أبو حاتم: حماد هو صدوق، لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش. وقال العجلي: كوفي، ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم. وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجئ. وقال داود الطائي: كان سخيا علوقال بقية: قلت لشعبة: حماد بن أبي سليمان؟ قال: كان صدوق اللسان. وقال ابن المبارك، عن شعبة: كان لا يحفظ. وقال القطان: حماد أحب إلي من مغيرة. وكذا قال ابن معين. وقال: حماد ثقة. وقال أبو حاتم: حماد هو صدوق، لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش. وقال العجلي: كوفي، ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم. وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجئأبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال: أبشروا يا أهل الكوفة، رأيت عطاء وطاوسا، ومجاهدا، فصبيانكم، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم. قال مغيرة: فرأينا ذلك بغيا منه. وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره، وكان مرجئا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ. وقال الذهلي: كثير الخطأ والوهم. وقال شعبة: كنت مع زبيد، فمقال إبراهيم، فقلت: والله إنك لتكذب على إبراهيم، أو إن إبراهيم ليخطئ. وقال ابن عدي: وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم، ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة (١٢٠).وقال غيره: سنة (١٩). قلت: هو قول البخاري، وابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ، وكان مرجئا، وكان لا يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقني كلكم عن عشره. وقال ابن شبرمة: ما أحد أمن علي بعلم من حماد. وقال معمر: ما رأيت أفقه من هؤلاء: الزهري، وحماد، وقتادة. وقال بقية: قلت لشعبة: حماد بن أبي سليمان؟ قال: كان صدوق اللسان. وقال ابن المبارك، عن شعبة: كان لا يحفظ. وقال القطان: حماد أحب إلي من مغيرة. وكذا قال ابن معين. وقال: حماد ثقة. وقال أبو حاتم: حماد هو صدوق، لا يحتج بحديثه، وهو مين. وقال: حماد ثقة. وقال أبو حاتم: حماد هو صدوق، لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش. وقال العجلي: كوفي، ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم. وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجئ. وقال داود الطائي: كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم. وقال حماد بن سلمة: قلت له: قد سمعت إبراهيم؟ فكان يقول: إن العهد قد طال بإبراهيم. وقال أبو ن