(no source attribution)
— · 1 entry
- snippet67 chars
الكوفي * الأشعري,مولاهم * مات سنة عشرين أو قبلها * أبو إسماعيل
Narrator · #10756
Abu Isma'il
Appears in 2 hadiths
"Forbid to us, O Commander of the Believers! What the Messenger of Allah [ﷺ] forbade to you." He said: "The Messenger of Allah [ﷺ] forbade me from using Ad-Dubba' and Al-Hantam."
I used to rub off the semen from the clothe of the Messenger of Allah (ﷺ). He would would pray in it. Abu Dawud said: Mughirah, Abu Ma'shar, and Wasil also narrated it to the same effect.
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
— · 1 entry
الكوفي * الأشعري,مولاهم * مات سنة عشرين أو قبلها * أبو إسماعيل— · 2 entries
٧٤٨ - حماد بن أبي سليمان مسلم، أبو إسماعيل الكوفي قال الميموني: قلت: حماد بن أبي سليمان؟ لمحال: أما حديث هؤلاء الثقات عنه: شعبة وسفيان وهشام فأحاديث أكثرها متقاربة، ولكنه أول من تكلم في الرأي. قلت: كان يرى الإرجاء؟ قال لي: نعم، كان يرى الإرجاء. "العلل" رواية المروذي وغيره (٤٦٥). قال أبو داود: سمعت أ…▸ expand full passage (5,070 chars)٧٤٨ - حماد بن أبي سليمان مسلم، أبو إسماعيل الكوفي قال الميموني: قلت: حماد بن أبي سليمان؟ لمحال: أما حديث هؤلاء الثقات عنه: شعبة وسفيان وهشام فأحاديث أكثرها متقاربة، ولكنه أول من تكلم في الرأي. قلت: كان يرى الإرجاء؟ قال لي: نعم، كان يرى الإرجاء. "العلل" رواية المروذي وغيره (٤٦٥). قال أبو داود: سمعت أحمد كنى حماد بن أبي سليمان، فقال: أبو إسماعيل، قال: ذكره عن أبي معاوية، عن مالك، يعني: ابن مغول. "سؤالات أبي داود" (٨٩) وقال أبو داود: قلت لأحمد: أبو معشر أحب إليك أو حماد؟ قال: زعموا أن أبا معشر كان يأخذ عن حماد، إلا أن أبا معشر عند أصحاب الحديث -يريد: كان أكبر؛ لأن حمادًا كان يرى الإرجاء. "سؤالات أبي داود" (٣٣٨/ أ) وقال أبو داود: قلت لأحمد: مغيرة أحب إليك في إبراهيم، أو حماد؟ قال: أما فيما روى سفيان وشعبة عن حماد، فحماد أحب إليّ؛ لأن في حديث الآخرين عنه تخليطًا. "سؤالات أبي داود" (٣٣٨/ ب)وقال أبو داود: قلت لأحمد مرة أخرى: أبو معشر أحب إليك أو حماد في إبراهيم؟ قال: ما أقربهما. "سؤالات أبي داود" (٣٣٨/ جـ) وقال أبو داود: سمعت أحمد مرة أخرى يقول: حماد مقارب الحديث، ما روى عنه سفيان وشعبة، والقدماء. قلت: هشام كيف سماعه؟ قال: قديم. "سؤالات أبى داود" (٣٣٨/ د) قال ابن هانئ: قلت له: حماد بن أبي سليمان، سمع من سعيد بن المسيب؟ قال: نعم. "مسائل ابن هانئ" (٢٣٧٨) قال المروذي: وذكر حماد بن أبي سليمان، فقال: ثقة. "العلل" رواية المروذي وغيره (١٢٨) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا شريك قال: سمعت شيخًا في المسجد فوصفته، فقال: ذاك أبو صخرة جامع بن شداد، قال: رأيت حمادًا يكتب عند إبراهيم وعليه انْبِجَاني وهو يقول: واللَّه ما أريد به الدنيا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن مغيرة وحماد في الرجل يواجرها بأكثر -يعني: الدار أو الشيء- قال حماد: ما أصاب فهو ربا، قال مغيرة: كان إبراهيم يكرهه، فقال مغيرة: ادروغ كفت.قال أبي: ادروغ كفت: يكذب حماد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال سفيان: حدثت مسعرًا بحديث أبي الزناد "لا يصلي الرجل في الثوب الواحد ليس على منكبه منه شيء" (١)، فقال: ما كان أفقه حمادًا. قال حماد، عن إبراهيم: كانوا يكرهون إعراء المناكب. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٥٥) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عثمان بن عثمان قال: أخبرنا البتي قال: كان حماد إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال: قال إبراهيم، أخطأ. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٥٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا شريك عن أبي صخرة قال: رأيت حمادًا يكتب عند إبراهيم ويقول: ما أريد دنيا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٠٠٦) قال عبد اللَّه بن أحمد: سمعته يقول: كانوا يرون أن عامة حديث أبي معشر إنما هو عن حماد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٢٢٥) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمَّل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا محمد بن ذكوان -قال أبي: هذا خال ولد حماد بن زيد- قال: ذكر عند حماد بن أبي سليمان أن النبي ﷺ أعتق اثنين وأرق أربعة أقرعبينهم (١)، فقال حماد: هذا رأي الشيخ -يعني: الشيطان- قال محمد: فقلت له: إن القلم رفع عن ثلاث عن المجنون حتى يفيق. فقال: ما تريد إلى هذا؟ قال: قلت: أنت ما أردت إلى هذا؟ قال أبي: كان حماد تصيبه غشية، يعني: المؤتة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥٩٥)، (٥٢٢٣) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي عن سفيان قال: سمعت حمادًا يحدث عن إبراهيم في الرجل يموت مع القوم وليس معهم ماء، قال: ييمم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٢) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر والثوري، عن حماد أنهما سمعاه يقول: إذا مات الرجل مع النساء ليس فيهن رجل فإنه ييمم. قال سفيان: وبلغني عن إبراهيم مثل قول حماد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٣)، (٣٧٧٤) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان، عن حماد قال: إذا ماتت المرأة مع الرجال ييممونها بالصعيد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٦) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي، عن حماد، عن إبراهيم في المرأة تموت مع الرجال قال: تيمم وتدفن. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٧) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: حدثني شعبة، عنحماد، عن إبراهيم، عن عائشة أنها قالت: أُتي النبي ﷺ بضب فكرهه، أو نهى عنه، فقالوا: نطعمه الخدم، فقال ﷺ: "لا تطعموهم مما لا تأكلون" (١). قال شعبة: ليس يذكر هذا عن إبراهيم أحد غير حماد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠٩٢) وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا شيخ لنا قال: سمعت أبا عوانة قال: قال لي حماد بن أبي سليمان أبو هاشم يحدث عندكم بالبصرة؟ قال: قلت: نعم، قال: فما يسميني بينه وبين إبراهيم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٩٠١) قال الفضل بن زياد: سئل أحمد: أيهما أصح حديثًا حماد أو أبو معشر؟ قال: حماد أصح حديثًا من أبي معشر. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٦ وقال الفضل: وسئل عن همام وحماد، فقال: كلاهما ثقة. قيل له: فأيهما أحب إليك؟ قال: جميعًا. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٧قال عبد اللَّه: حدثني أبي (١): قال: سمعت عبد اللَّه بن إدريس، يقول: كنت يومًا عن الأعمش وذكر القسامة، فقال: أخبرني أبي عن حماد، عن سعيد بن جبير. قال -أي الأعمش: إنا واللَّه ما كنا نفزع إلى جهاد. "الضعفاء" للعقيلي ١/ ٣٠١ قال الأثرم: ثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد اللَّه بن إدريس قال: سمعت أبي يقول: رأيت الحكم وحماد والمحارب بينهما وهو على القضاء، والخصوم بين يديه، فيقضي إلى هذا مرة، وإلى هذا مرة. "الكامل" ٣/ ٦ وقال الأثرم: قال أحمد: رواية القدماء عن حماد مقاربة: شعبة، والثوري، وهشام الدستوائي. وأما غيرهم فقد جاؤوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج وحماد بن سلمة؟ قال: حماد على ذلك أي لا بأس به. قال: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر، وأشار بيده فظننت أن سلمة الأحمر. قال الأثرم: ولعله قد عني غيره. "تهذيب الكمال" ٧/ ٢٧٢، "سير أعلام النبلاء" ٥/ ٢٣٦، "شرح علل الترمذي" ٢/ ٥٩٢ - ٥٩٣٧٤٨ - حماد بن أبي سليمان مسلم، أبو إسماعيل الكوفي قال الميموني: قلت: حماد بن أبي سليمان؟ لمحال: أما حديث هؤلاء الثقات عنه: شعبة وسفيان وهشام فأحاديث أكثرها متقاربة، ولكنه أول من تكلم في الرأي. قلت: كان يرى الإرجاء؟ قال لي: نعم، كان يرى الإرجاء. "العلل" رواية المروذي وغيره (٤٦٥). قال أبو داود: سمعت أ…▸ expand full passage (5,070 chars)٧٤٨ - حماد بن أبي سليمان مسلم، أبو إسماعيل الكوفي قال الميموني: قلت: حماد بن أبي سليمان؟ لمحال: أما حديث هؤلاء الثقات عنه: شعبة وسفيان وهشام فأحاديث أكثرها متقاربة، ولكنه أول من تكلم في الرأي. قلت: كان يرى الإرجاء؟ قال لي: نعم، كان يرى الإرجاء. "العلل" رواية المروذي وغيره (٤٦٥). قال أبو داود: سمعت أحمد كنى حماد بن أبي سليمان، فقال: أبو إسماعيل، قال: ذكره عن أبي معاوية، عن مالك، يعني: ابن مغول. "سؤالات أبي داود" (٨٩) وقال أبو داود: قلت لأحمد: أبو معشر أحب إليك أو حماد؟ قال: زعموا أن أبا معشر كان يأخذ عن حماد، إلا أن أبا معشر عند أصحاب الحديث -يريد: كان أكبر؛ لأن حمادًا كان يرى الإرجاء. "سؤالات أبي داود" (٣٣٨/ أ) وقال أبو داود: قلت لأحمد: مغيرة أحب إليك في إبراهيم، أو حماد؟ قال: أما فيما روى سفيان وشعبة عن حماد، فحماد أحب إليّ؛ لأن في حديث الآخرين عنه تخليطًا. "سؤالات أبي داود" (٣٣٨/ ب)وقال أبو داود: قلت لأحمد مرة أخرى: أبو معشر أحب إليك أو حماد في إبراهيم؟ قال: ما أقربهما. "سؤالات أبي داود" (٣٣٨/ جـ) وقال أبو داود: سمعت أحمد مرة أخرى يقول: حماد مقارب الحديث، ما روى عنه سفيان وشعبة، والقدماء. قلت: هشام كيف سماعه؟ قال: قديم. "سؤالات أبى داود" (٣٣٨/ د) قال ابن هانئ: قلت له: حماد بن أبي سليمان، سمع من سعيد بن المسيب؟ قال: نعم. "مسائل ابن هانئ" (٢٣٧٨) قال المروذي: وذكر حماد بن أبي سليمان، فقال: ثقة. "العلل" رواية المروذي وغيره (١٢٨) قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا شريك قال: سمعت شيخًا في المسجد فوصفته، فقال: ذاك أبو صخرة جامع بن شداد، قال: رأيت حمادًا يكتب عند إبراهيم وعليه انْبِجَاني وهو يقول: واللَّه ما أريد به الدنيا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٤١). وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، عن شعبة، عن مغيرة وحماد في الرجل يواجرها بأكثر -يعني: الدار أو الشيء- قال حماد: ما أصاب فهو ربا، قال مغيرة: كان إبراهيم يكرهه، فقال مغيرة: ادروغ كفت.قال أبي: ادروغ كفت: يكذب حماد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٧١) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: قال سفيان: حدثت مسعرًا بحديث أبي الزناد "لا يصلي الرجل في الثوب الواحد ليس على منكبه منه شيء" (١)، فقال: ما كان أفقه حمادًا. قال حماد، عن إبراهيم: كانوا يكرهون إعراء المناكب. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٥٥٥) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا عثمان بن عثمان قال: أخبرنا البتي قال: كان حماد إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال: قال إبراهيم، أخطأ. "العلل" رواية عبد اللَّه (١٩٥٣) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا شريك عن أبي صخرة قال: رأيت حمادًا يكتب عند إبراهيم ويقول: ما أريد دنيا. "العلل" رواية عبد اللَّه (٢٠٠٦) قال عبد اللَّه بن أحمد: سمعته يقول: كانوا يرون أن عامة حديث أبي معشر إنما هو عن حماد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٢٢٥) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا مؤمَّل قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا محمد بن ذكوان -قال أبي: هذا خال ولد حماد بن زيد- قال: ذكر عند حماد بن أبي سليمان أن النبي ﷺ أعتق اثنين وأرق أربعة أقرعبينهم (١)، فقال حماد: هذا رأي الشيخ -يعني: الشيطان- قال محمد: فقلت له: إن القلم رفع عن ثلاث عن المجنون حتى يفيق. فقال: ما تريد إلى هذا؟ قال: قلت: أنت ما أردت إلى هذا؟ قال أبي: كان حماد تصيبه غشية، يعني: المؤتة. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٥٩٥)، (٥٢٢٣) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي عن سفيان قال: سمعت حمادًا يحدث عن إبراهيم في الرجل يموت مع القوم وليس معهم ماء، قال: ييمم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٢) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر والثوري، عن حماد أنهما سمعاه يقول: إذا مات الرجل مع النساء ليس فيهن رجل فإنه ييمم. قال سفيان: وبلغني عن إبراهيم مثل قول حماد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٣)، (٣٧٧٤) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: يزيد بن هارون قال: أخبرنا سفيان، عن حماد قال: إذا ماتت المرأة مع الرجال ييممونها بالصعيد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٦) وقال عبد اللَّه: قرأت على أبي: ابن مهدي، عن حماد، عن إبراهيم في المرأة تموت مع الرجال قال: تيمم وتدفن. "العلل" رواية عبد اللَّه (٣٧٧٧) وقال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا حجاج قال: حدثني شعبة، عنحماد، عن إبراهيم، عن عائشة أنها قالت: أُتي النبي ﷺ بضب فكرهه، أو نهى عنه، فقالوا: نطعمه الخدم، فقال ﷺ: "لا تطعموهم مما لا تأكلون" (١). قال شعبة: ليس يذكر هذا عن إبراهيم أحد غير حماد. "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٠٩٢) وقال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا شيخ لنا قال: سمعت أبا عوانة قال: قال لي حماد بن أبي سليمان أبو هاشم يحدث عندكم بالبصرة؟ قال: قلت: نعم، قال: فما يسميني بينه وبين إبراهيم. "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٩٠١) قال الفضل بن زياد: سئل أحمد: أيهما أصح حديثًا حماد أو أبو معشر؟ قال: حماد أصح حديثًا من أبي معشر. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٦ وقال الفضل: وسئل عن همام وحماد، فقال: كلاهما ثقة. قيل له: فأيهما أحب إليك؟ قال: جميعًا. "المعرفة والتاريخ" ٢/ ١٦٧قال عبد اللَّه: حدثني أبي (١): قال: سمعت عبد اللَّه بن إدريس، يقول: كنت يومًا عن الأعمش وذكر القسامة، فقال: أخبرني أبي عن حماد، عن سعيد بن جبير. قال -أي الأعمش: إنا واللَّه ما كنا نفزع إلى جهاد. "الضعفاء" للعقيلي ١/ ٣٠١ قال الأثرم: ثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد اللَّه بن إدريس قال: سمعت أبي يقول: رأيت الحكم وحماد والمحارب بينهما وهو على القضاء، والخصوم بين يديه، فيقضي إلى هذا مرة، وإلى هذا مرة. "الكامل" ٣/ ٦ وقال الأثرم: قال أحمد: رواية القدماء عن حماد مقاربة: شعبة، والثوري، وهشام الدستوائي. وأما غيرهم فقد جاؤوا عنه بأعاجيب. قلت له: حجاج وحماد بن سلمة؟ قال: حماد على ذلك أي لا بأس به. قال: وقد سقط فيه غير واحد مثل محمد بن جابر، وأشار بيده فظننت أن سلمة الأحمر. قال الأثرم: ولعله قد عني غيره. "تهذيب الكمال" ٧/ ٢٧٢، "سير أعلام النبلاء" ٥/ ٢٣٦، "شرح علل الترمذي" ٢/ ٥٩٢ - ٥٩٣— · 1 entry
حماد بن أبي سليمان مسلم، الأشعري، مولاهم، أبو إسماعيل الكوفي، الفقيه. روى عن: أنس، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وأبي وائل، وإبراهيم النخعي، والحسن، وعبد الله بن بريدة، والشعبي، وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر. وعنه: ابنه إسماعيل، وعاصم الأحول، وشعبة، والثوري، وحماد بن سلمة، وم…▸ expand full passage (2,555 chars)حماد بن أبي سليمان مسلم، الأشعري، مولاهم، أبو إسماعيل الكوفي، الفقيه. روى عن: أنس، وزيد بن وهب، وسعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وعكرمة، وأبي وائل، وإبراهيم النخعي، والحسن، وعبد الله بن بريدة، والشعبي، وعبد الرحمن بن سعد مولى آل عمر. وعنه: ابنه إسماعيل، وعاصم الأحول، وشعبة، والثوري، وحماد بن سلمة، ومسعر بن كدام، وهشام الدستوائي، وأبو حنيفة، والحكم بن عتيبة، والأعمش، ومغيرة - وهم من أقرانه - وجماعة. قال أحمد: مقارب ما روى عنه القدماء سفيان وشعبة. وقال أيضا: سماع هشام منه صالح. قال: ولكن حماد - يعني ابن سلمة - عنده عنه تخليط كثير. وقال أيضا: كان يرمى بالإرجاء وهو أصح حديثا من أبي معشر - يعني زياد بن كليب. وقال مغيرة: قلت لإبراهيم: إن حمادا قعد يفتي، فقال: وما يمنعه أن يفتي وقد سألني هو وحده عما لم تسألوني كلكم عن عشره. وقال ابن شبرمة: ما أحد أمن علي بعلم من حماد. وقال معمر: ما رأيت أفقه من هؤلاء: الزهري، وحماد، وقتادة. وقال بقية: قلت لشعبة: حماد بن أبي سليمان؟ قال: كان صدوق اللسان. وقال ابن المبارك، عن شعبة: كان لا يحفظ. وقال القطان: حماد أحب إلي من مغيرة. وكذا قال ابن معين. وقال: حماد ثقة. وقال أبو حاتم: حماد هو صدوق، لا يحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء الآثار شوش. وقال العجلي: كوفي، ثقة، وكان أفقه أصحاب إبراهيم. وقال النسائي: ثقة إلا أنه مرجئ. وقال داود الطائي: كان سخيا على الطعام جوادا بالدنانير والدراهم. وقال حماد بن سلمة: قلت له: قد سمعت إبراهيم؟ فكان يقول: إن العهد قد طال بإبراهيم. وقال أبو نعيم عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت: سمعت أبي يقول: كان حماد يقول: قال إبراهيم، فقلت: والله إنك لتكذب على إبراهيم، أو إن إبراهيم ليخطئ. وقال ابن عدي: وحماد كثير الرواية خاصة عن إبراهيم، ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به. وقال أبو بكر بن أبي شيبة: مات سنة (١٢٠).وقال غيره: سنة (١٩). قلت: هو قول البخاري، وابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ، وكان مرجئا، وكان لا يقول بخلق القرآن، وينكر على من يقوله. ونقل ابن سعد أنهم أجمعوا على أنه مات سنة عشرين. وقال أبو حذيفة: حدثنا الثوري قال: كان الأعمش يلقى حمادا حين تكلم في الإرجاء، فلم يكن يسلم عليه. وقال أبو بكر بن عياش عن الأعمش: حدثنا حماد، عن إبراهيم بحديث، وكان غير ثقة. قال أبو أحمد الحاكم في الكنى: وكان الأعمش سيئ الرأي فيه. وقال جرير عن مغيرة: حج حماد بن أبي سليمان فلما قدم أتيناه فقال: أبشروا يا أهل الكوفة، رأيت عطاء وطاوسا، ومجاهدا، فصبيانكم، بل صبيان صبيانكم أفقه منهم. قال مغيرة: فرأينا ذلك بغيا منه. وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث واختلط في آخر أمره، وكان مرجئا، وكان كثير الحديث، إذا قال برأيه أصاب، وإذا قال عن غير إبراهيم أخطأ. وقال الذهلي: كثير الخطأ والوهم. وقال شعبة: كنت مع زبيد، فمررنا بحماد فقال: تنح عن هذا فإنه قد أحدث. وقال مالك بن أنس: كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له: حماد، فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه. • عس -