al-Ṭabaqāt
Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry
الطبقات — خليفة بن الخياط
- snippet102 chars
- وسعيد بن عثمان بن عفان. أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. يكنى أبا عثمان.
Narrator · #10587
Appears in 0 hadiths
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.
Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.
Khalīfa b. al-Khayyāṭ · d. 854 CE · 1 entry
الطبقات — خليفة بن الخياط
- وسعيد بن عثمان بن عفان. أمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. يكنى أبا عثمان.Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry
مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور
سعيد بن عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو عثمان القرشي الأموي قدم دمشق على معاوية وولاه خراسان، وهو الذي فتح سمرقند، وفتح الله على يديه فتحاً عظيماً، وأصيبت عينه بها، وخرج إليه الصغد، فقاتلوه، فألجأهم إلى مدينتهم، فصالحوه، وأعطوه رهائن، وأخذ الرهون، وقدم على معاوية. وانصرف سعيد بن …▸ expand full passage (1,902 chars)سعيد بن عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو عثمان القرشي الأموي قدم دمشق على معاوية وولاه خراسان، وهو الذي فتح سمرقند، وفتح الله على يديه فتحاً عظيماً، وأصيبت عينه بها، وخرج إليه الصغد، فقاتلوه، فألجأهم إلى مدينتهم، فصالحوه، وأعطوه رهائن، وأخذ الرهون، وقدم على معاوية. وانصرف سعيد بن عثمان بعد موت معاوية إلى المدينة، فقتله أعلاج كان قدم بهم من سمرقند. حدث سعيد بن عثمان قال: قال عثمان: الربا سبعون باباً، أهونها مثل نكاح الرجل أمه. وعنه قال: قال عثمان: أربى الربا عرض أخيك المسلم أن تشتمه. أم سعيد بن عثمان فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. قال ابن الكابلي: كان أهل المدينة عبيدهم ونساؤهم يقولون: من الرجز والله لا ينالها يزيد حتى ينال هامه الحديد إن الأمير بعده سعيد يعنون لا ينالها يزيد: الخلافة، إن الأمير بعده سعيد بن عثمان. فقدم سعيد على معاوية فقال: يا بن أخي؟ ما شيء يقوله أهل المدينة؟ قال: وما يقولون؟ قال: قولهم: من الرجز والله لا ينالها يزيد حتى يعض هامه الحديد إن الأمير بعده سعيد قال: ما تنكر من ذلك يا معاوية؟ والله إن أبي لخير من أبي يزيد، ولأمي خيرٌ من أم يزيد، ولأنا خير منه، ولقد استعملناك فما عزلناك بعد، ووصلناك فما قطعناك، ثم صار في يديك ما قد ترى، فحلأتنا عنه أجمع. فقال له معاوية: يا بني، أما قولك: إن أبي خير من أبي يزيد فقد صدقت، عثمان خير من معاوية، وأما قولك: أمي خير من أم يزيد فقد صدقت، امرأة من قريش خير من امرأة من كلب، وبحسب امرأة أن تكون من صالح نساء قومها. وأما قولك: إني خير من يزيد فوالله ما يسرني أن خيلاً بيني وبين العراق، ثم نظم لي فيه أمثالك به. ثم قال معاوية لسعيد بن عثمان: الحق بعمك زياد بن أبي سفيان فإني قد أمرته أن يوليك خراسان. زاد في حديث آخر بمعناه: فقال له يزيد: مه، يا أمير المؤمنين، ابن أخيك استعمل الدالة عليك، واستعتبك لتعتبه، واستزادك منك فزده، وأجمل له في ردك، واحمل له على نفسك، ووله خراسان بشفاعتي، وأعنه بمالٍ تظهر به مروءته. فولاه معاوية خراسان وأجازه بمئة ألف درهم. وكان ذلك أعجب ما ظهر من حلم يزيد. وفي حديث آخر: فقال ابن عائشة: انظروا ذاك يشتم هذا، وهذا يعطف أباه على ذاك، فلم يزل به حتى ولاه خراسان.— · 1 entry
سعيد بن عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو عثمان القرشي الأموي قدم دمشق على معاوية وولاه خراسان، وهو الذي فتح سمرقند، وفتح الله على يديه فتحاً عظيماً، وأصيبت عينه بها، وخرج إليه الصغد، فقاتلوه، فألجأهم إلى مدينتهم، فصالحوه، وأعطوه رهائن، وأخذ الرهون، وقدم على معاوية. وانصرف سعيد بن …▸ expand full passage (1,900 chars)سعيد بن عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس، أبو عثمان القرشي الأموي قدم دمشق على معاوية وولاه خراسان، وهو الذي فتح سمرقند، وفتح الله على يديه فتحاً عظيماً، وأصيبت عينه بها، وخرج إليه الصغد، فقاتلوه، فألجأهم إلى مدينتهم، فصالحوه، وأعطوه رهائن، وأخذ الرهون، وقدم على معاوية. وانصرف سعيد بن عثمان بعد موت معاوية إلى المدينة، فقتله أعلاج كان قدم بهم من سمرقند. حدث سعيد بن عثمان قال: قال عثمان: الربا سبعون باباً، أهونها مثل نكاح الرجل أمه.وعنه قال: قال عثمان: أربى الربا عرض أخيك المسلم أن تشتمه. أم سعيد بن عثمان فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم. قال ابن الكابلي: كان أهل المدينة عبيدهم ونساؤهم يقولون: من الرجز والله لا ينالها يزيد حتى ينال هامه الحديد إن الأمير بعده سعيد يعنون لا ينالها يزيد: الخلافة، إن الأمير بعده سعيد بن عثمان. فقدم سعيد على معاوية فقال: يا بن أخي؟ ما شيء يقوله أهل المدينة؟ قال: وما يقولون؟ قال: قولهم: من الرجز والله لا ينالها يزيد حتى يعض هامه الحديد إن الأمير بعده سعيد قال: ما تنكر من ذلك يا معاوية؟ والله إن أبي لخير من أبي يزيد، ولأمي خيرٌ من أم يزيد، ولأنا خير منه، ولقد استعملناك فما عزلناك بعد، ووصلناك فما قطعناك، ثم صار في يديك ما قد ترى، فحلأتنا عنه أجمع. فقال له معاوية: يا بني، أما قولك: إن أبي خير من أبي يزيد فقد صدقت، عثمان خير من معاوية، وأما قولك: أمي خير من أم يزيد فقد صدقت، امرأة من قريش خير من امرأة من كلب، وبحسب امرأة أن تكون من صالح نساء قومها. وأما قولك: إني خير من يزيد فوالله ما يسرني أن خيلاً بيني وبين العراق، ثم نظم لي فيه أمثالك به. ثم قال معاوية لسعيد بن عثمان: الحق بعمك زياد بن أبي سفيان فإني قد أمرته أن يوليك خراسان.زاد في حديث آخر بمعناه: فقال له يزيد: مه، يا أمير المؤمنين، ابن أخيك استعمل الدالة عليك، واستعتبك لتعتبه، واستزادك منك فزده، وأجمل له في ردك، واحمل له على نفسك، ووله خراسان بشفاعتي، وأعنه بمالٍ تظهر به مروءته. فولاه معاوية خراسان وأجازه بمئة ألف درهم. وكان ذلك أعجب ما ظهر من حلم يزيد. وفي حديث آخر: فقال ابن عائشة: انظروا ذاك يشتم هذا، وهذا يعطف أباه على ذاك، فلم يزل به حتى ولاه خراسان.— · 1 entry
سعيد بن عثمان بن عفان": «٢» أول من قطع نهر بلخ من العرب. "— · 1 entry
سعيد بن عثمان بن عفان وكان بلغ معاوية أن أهل المدينة يقولون، إماؤهم وعبيدهم، مقالة قد شاعت على أفواههم: والله لا ينالها يزيدُ … حتى يعضُّ هامهُ الحديدُ إنّ الأمير بعدهُ سعيدُ وكانت أم سعيد أم عبد الله (¬٣) بنت الوليد بن الوليد (¬٤) بن المغيرة، وكانت قاتلت عن عثمان يوم قتل، وأصابتها جراحة؛ وأعانتها ن…▸ expand full passage (2,961 chars)سعيد بن عثمان بن عفان وكان بلغ معاوية أن أهل المدينة يقولون، إماؤهم وعبيدهم، مقالة قد شاعت على أفواههم: والله لا ينالها يزيدُ … حتى يعضُّ هامهُ الحديدُ إنّ الأمير بعدهُ سعيدُ وكانت أم سعيد أم عبد الله (¬٣) بنت الوليد بن الوليد (¬٤) بن المغيرة، وكانت قاتلت عن عثمان يوم قتل، وأصابتها جراحة؛ وأعانتها نائلة بنت الفرافصة على المدافعة عنه، فجرحتا جميعاً. فلما بلغ معاوية هذا القول عن سرعان أهل المدينة (¬٥)، كتب إلى سعيد بن عثمان فقدم عليه، فلما دخل عليه قال: ما شيء بلغني أن أهل المدينة يقولون:* والله لا ينالها يزيد … وأنشده الأبيات الثلاثة (¬١) - فقال سعيد: وما تنكر هذا يا معاوية؟ واللّه إنّ أبى لخير من أبى يزيد، وأمّى خير من أم يزيد، ولأنا خير من يزيد. ومع هذا أنا وليناك فما عزلناك، ورفعناك فما وضعناك، ثم صارت هذه الأشياء في يدك فحلأتنا عن (¬٢) جميع ذلك. قال معاوية: أما قولك يا ابن أخي: إن أبي خير من أبى يزيد، فقد صدقت رحم اللّه أمير المؤمنين عثمان، هو والله كان خيراً مني. وأما قولك: إن أمي خير من أم يزيد، فصدقت، لعمري لامرأة من قريش خير من امرأة من كلب، وبحسب امرأة أن تكون من صالحي نساء قومها. وأما قولك: إني خير من يزيد، فو اللّه يا ابن أخي ما يسرني أن حبلاً (¬٣) مد فيما بين العراق فنظم لي فيه أمثالك بيزيد! ولكن انطلق فقد وليتك خراسان. وكتب له إلى زياد: أن وله ثغرها، وأقم معه على الخراج رجلاً حازماً يحصنه (¬٤) ويحفظه على أمير المؤمنين. فضرب زياد البعث على أهل السجون والشطار وكل من يلوذ (¬٥) به من أهل المصر من داعر (¬٦) وما أشبهه، فصاروا أربعة آلاف؛ وولي أسلم بن زرعة الكلابي على الخراج، ومضى سعيد حتىنزل مرو، وفوز (¬١) منها يريد سمرقند، فلما انتهى إلى نهر بلخ دعا بالعامات (¬٢) ليعبر عليها. فلما تحملوا وجازوا كان أول ما سمعه من النداء نداء مناد من غلمان العسكر: يا ظفر! فتفاءل بالظفر. ثم نادى آخر: يا علوان! فقال: علا أمركم إن شاء الله. وبدر الناس رفيع أبو العالية الرياحي الفقيه، فصلى ركعتين، فكان أول من صلى ركعتين من وراء النهر. ونفذ الناس حتى انتهى إلى بخارى - والملكة يومئذ ببخارى يقال لها «خنك خاتون» فصالحها صلحا معلوما على أن تخلى له الطريق إلى سمرقند، وأخذ منها رهناً على الوفاء ثلاثين غلاماً من أبناء الملوك مرداً كأن وجوههم السيوف، وسهلت له الطريق، والتقى هو وخاتون فقرفهما (¬٣) أهل خراسان، وغنوا عليهما أغنية بالخراسانية، وهي: كور خمير آمذ خاتون دروغ كنده (¬٤) فمضى إلى سمرقند فظفر وقتل وسبى ثلاثين ألف رأس، ثم رجع. فلما انتهى إلى بخارى قالت له الملكة «خنك خاتون»: أردد عليَّ الرهون فقد (¬٥) سلمك الله. فقال: إني أخاف غدرك حتى أقطع النهر. فلما قطع النهر. بعثت إليه أرددهم. قال: حتى أنزل مرو. فمضى بهم ولم يرددهم عليها. ومضى قافلا إلى المدينة،فجعل أولئك الرهن فلاحين في نخل له وحرث بالمدينة، فأتاهم يوما يتعهّد ما له فاغتالوه فقتلوه، ووجئوه (¬١) بخناجرهم. وبلغ الخبر أهل المدينة فساروا إليهم فحصروهم في جبل هناك، ولم يقدموا على حربهم حتى ماتوا في ذلك الجبل عطشاً. فجعلت ابنة سعيد جارية لها يقال لها «مردانة» في رحالة (¬٢) فقالت: من يبكي أبي ببيتين شعرهما في نفسي فله هذه الجارية بما عليها. فقال في ذلك الشعراء فلم يصنعوا شيئاً، فقال خليد عينين (¬٣) العبدي: يا عينُ أذري دمعةً … وأبكي الشَّهيدَ ابنَ الشَّهيد فلقد قتلتَ بغرّةٍ … وجلبتَ حتفك من بعيدْ فلما قالهما قالت: إن هذان (¬٤) اللذان كانا في نفسي. وأعطته الجارية برحالتها. ومنهم: