ابن حميد - السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
full-text— · 2 entries
- full passagepage 273, entry [163]1,329 chars
أحمد بن عبد اللطيف بن موسى بن عميرة- بالفتح- ابن موسى بن صالح الشّهاب، أبو العبّاس بن السّراج القرشيّ المخزوميّ اليبناويّ - بضمّ التّحتانيّة وسكون الموحّدة وبعدها نون- ثمّ المكّيّ، نزيل صالحيّة دمشق، الآتي أبوه (¬١)، وهو ابن أخي الشّهاب أحمد بن موسى المذكورفي المكّيّين للفاسيّ وأنّه توفّي سنة ٧٩٠ (¬…
▸ expand full passage (1,329 chars)أحمد بن عبد اللطيف بن موسى بن عميرة- بالفتح- ابن موسى بن صالح الشّهاب، أبو العبّاس بن السّراج القرشيّ المخزوميّ اليبناويّ - بضمّ التّحتانيّة وسكون الموحّدة وبعدها نون- ثمّ المكّيّ، نزيل صالحيّة دمشق، الآتي أبوه (¬١)، وهو ابن أخي الشّهاب أحمد بن موسى المذكورفي المكّيّين للفاسيّ وأنّه توفّي سنة ٧٩٠ (¬١). قاله في «الضّوء»، وقال: ولد المترجم ليلة الجمعة عشرين ربيع الأوّل سنة ٨٠٧ بمكّة ونشأ بها فحفظ «أربعين (¬٢) النّوويّ»، و «الشّاطبيّة»، و «مختصر الخرقيّ»، و «العمدة في الفقه» أيضا للشّيخ موفّق الدّين، و «المنهاج الأصلي»، و «ألفيّة ابن مالك»، وعرضها على جماعة من أهل مكّة، والقادمينإليها، وسمع على الزّين المراغيّ وطائفة، وأجاز له غير واحد، وارتحل إلى دمشق بعد الثّلاثين فقطنها مع تردّده في بعض السّنين إلى مكّة، وطلب بنفسه، وسمع بالقاهرة ودمشق وحلب وغيرها، ورافق ابن فهد وابن زريق والخيضريّ وغيرهم، وقرأ، وكتب الطّباق، وتميّز، ولازم الأستاذ أبا شعر، وتفقّه به، وأثنى عليه البرهان الحلبيّ، ووصفه بالشّيخ الفاضل المحدّث، وأنّه سريع القراءة صحيحها، وأنّه قرأ عليه «المحدّث الفاصل»، و «سنن ابن ماجه»، و «مشيخة الفخر بن البخاري»، وغير ذلك، وكذلك أثنى عليه ابن ناصر الدّين، وشيخنا، وهو ممّن أخذ عنهما أيضا، وقرأ على ابن الطّحّان «سيرة ابن هشام»، ووصفه المرداويّ بالمحدّث المتقن، وقال غيره: إنّه نظم الشّعر، وحدّث بشيء من شعره، قال ابن فهد: وكان ديّنا، خيّرا، ساكنا، منجمعا. مات في أوائل رمضان سنة ٨٤١، ودفن بالرّوضة بسفح قاسيون. ٨٢ -
- full passagepage 273, entry [163]1,329 chars
أحمد بن عبد اللطيف بن موسى بن عميرة- بالفتح- ابن موسى بن صالح الشّهاب، أبو العبّاس بن السّراج القرشيّ المخزوميّ اليبناويّ - بضمّ التّحتانيّة وسكون الموحّدة وبعدها نون- ثمّ المكّيّ، نزيل صالحيّة دمشق، الآتي أبوه (¬١)، وهو ابن أخي الشّهاب أحمد بن موسى المذكورفي المكّيّين للفاسيّ وأنّه توفّي سنة ٧٩٠ (¬…
▸ expand full passage (1,329 chars)أحمد بن عبد اللطيف بن موسى بن عميرة- بالفتح- ابن موسى بن صالح الشّهاب، أبو العبّاس بن السّراج القرشيّ المخزوميّ اليبناويّ - بضمّ التّحتانيّة وسكون الموحّدة وبعدها نون- ثمّ المكّيّ، نزيل صالحيّة دمشق، الآتي أبوه (¬١)، وهو ابن أخي الشّهاب أحمد بن موسى المذكورفي المكّيّين للفاسيّ وأنّه توفّي سنة ٧٩٠ (¬١). قاله في «الضّوء»، وقال: ولد المترجم ليلة الجمعة عشرين ربيع الأوّل سنة ٨٠٧ بمكّة ونشأ بها فحفظ «أربعين (¬٢) النّوويّ»، و «الشّاطبيّة»، و «مختصر الخرقيّ»، و «العمدة في الفقه» أيضا للشّيخ موفّق الدّين، و «المنهاج الأصلي»، و «ألفيّة ابن مالك»، وعرضها على جماعة من أهل مكّة، والقادمينإليها، وسمع على الزّين المراغيّ وطائفة، وأجاز له غير واحد، وارتحل إلى دمشق بعد الثّلاثين فقطنها مع تردّده في بعض السّنين إلى مكّة، وطلب بنفسه، وسمع بالقاهرة ودمشق وحلب وغيرها، ورافق ابن فهد وابن زريق والخيضريّ وغيرهم، وقرأ، وكتب الطّباق، وتميّز، ولازم الأستاذ أبا شعر، وتفقّه به، وأثنى عليه البرهان الحلبيّ، ووصفه بالشّيخ الفاضل المحدّث، وأنّه سريع القراءة صحيحها، وأنّه قرأ عليه «المحدّث الفاصل»، و «سنن ابن ماجه»، و «مشيخة الفخر بن البخاري»، وغير ذلك، وكذلك أثنى عليه ابن ناصر الدّين، وشيخنا، وهو ممّن أخذ عنهما أيضا، وقرأ على ابن الطّحّان «سيرة ابن هشام»، ووصفه المرداويّ بالمحدّث المتقن، وقال غيره: إنّه نظم الشّعر، وحدّث بشيء من شعره، قال ابن فهد: وكان ديّنا، خيّرا، ساكنا، منجمعا. مات في أوائل رمضان سنة ٨٤١، ودفن بالرّوضة بسفح قاسيون. ٨٢ -