جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
المكتبة
السيرة النبوية
ابن هشام
· ت ٢١٨هـ · ١٦٦٦
مدخلاً
الفهرس
ج١ ص٢٠٤
مُعْرِفَةُ الْكُهَّانِ وَالْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ بِمَبْعَثِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
·
إخْبَارُ الْكُهَّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ النَّصَارَى
ج١ ص٢١٩
سَلْمَانُ بَيْنَ يَدَيْ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَدِيَّتِهِ يَسْتَوْثِقُ
·
إخْبَارُ الْكُهَّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ النَّصَارَى
ج١ ص٢٠٥
قَذْفُ الْجِنِّ بِالشُّهُبِ وَآيَةُ ذَلِكَ عَلَى مَبْعَثِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
·
إخْبَارُ الْكُهَّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ النَّصَارَى
ج١ ص٢١٧
حَدِيثُ إسْلَامِ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
·
إخْبَارُ الْكُهَّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ النَّصَارَى
ج١ ص٢١٧
حَدِيثُ إسْلَامِ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
·
إخْبَارُ الْكُهَّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ النَّصَارَى
ج١ ص٢١٥
حَدِيثُ إسْلَامِ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
·
إخْبَارُ الْكُهَّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ النَّصَارَى
ج١ ص٢١٥
حَدِيثُ إسْلَامِ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
·
إخْبَارُ الْكُهَّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ النَّصَارَى
ج١ ص٢٠٧
فَزَعُ ثَقِيفٍ مِنْ رَمْيِ الْجِنِّ بِالنُّجُومِ وَسُؤَالُهُمْ عَمْرِو بْنِ أُمِّيَّةَ
·
إخْبَارُ الْكُهَّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ النَّصَارَى
ج١ ص٢١٢
إنْذَارُ الْيَهُودِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
·
إخْبَارُ الْكُهَّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ النَّصَارَى
ج١ ص٢١١
إنْذَارُ الْيَهُودِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
·
إخْبَارُ الْكُهَّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ النَّصَارَى
ج١ ص٢١٤
إنْذَارُ الْيَهُودِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
·
إخْبَارُ الْكُهَّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ النَّصَارَى
ج١ ص٢٠٧
حَدِيثُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْأَنْصَارِ فِي رَمْيِ الْجِنِّ بِالنُّجُومِ
·
إخْبَارُ الْكُهَّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ النَّصَارَى
١١
ج١ ص٢٠٩
حَدِيثُ كَاهِنِ جَنْبٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
·
إخْبَارُ الْكُهَّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ النَّصَارَى
ج١ ص٢٠٩
حَدِيثُ كَاهِنِ جَنْبٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
·
إخْبَارُ الْكُهَّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ النَّصَارَى
ج١ ص٢٠٨
الْغَيْطَلَةُ وَمَا حَدَّثَتْ بِهِ بَنِي سَهْمٍ
·
إخْبَارُ الْكُهَّانِ مِنْ الْعَرَبِ وَالْأَحْبَارِ مِنْ يَهُودَ وَالرُّهْبَانِ مِنْ النَّصَارَى
ج١ ص٢٠٢
اللَّقَى عِنْدَ الْحُمْسِ وَشِعْرٌ فِيهِ
·
[ حَدِيثُ الْحُمْسِ
ج١ ص١٩٩
الْحُمْسُ عِنْدَ قُرَيْشٍ
·
[ حَدِيثُ الْحُمْسِ
ج١ ص٢٠٠
الْقَبَائِلُ الَّتِي دَانَتْ مَعَ قُرَيْشٍ بِالْحُمْسِ
·
[ حَدِيثُ الْحُمْسِ
ج١ ص٢٠١
الْقَبَائِلُ الَّتِي دَانَتْ مَعَ قُرَيْشٍ بِالْحُمْسِ
·
[ حَدِيثُ الْحُمْسِ
ج١ ص٢٠٢
مَا زَادَتْهُ الْعَرَبُ فِي الْحُمْسِ
·
[ حَدِيثُ الْحُمْسِ
ج١ ص٢٠٣
حُكْمُ الْإِسْلَامِ فِي الطَّوَافِ وَإِبْطَالُ عَادَاتِ الْحُمْسِ فِيهِ
·
[ حَدِيثُ الْحُمْسِ
٦
ج١ ص٤٢١
أَمْرُ الْجِنِّ الَّذِينَ اسْتَمَعُوا لَهُ وَآمَنُوا بِهِ
·
سَعْيُ الرَّسُولِ إلَى ثَقِيفٍ يَطْلُبُ النُّصْرَةَ
ج١ ص٤٢١
قِصَّةُ عَدَّاسٍ النَّصْرَانِيِّ مَعَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
·
سَعْيُ الرَّسُولِ إلَى ثَقِيفٍ يَطْلُبُ النُّصْرَةَ
ج١ ص٤١٩
سَعْيُ الرَّسُولِ إلَى ثَقِيفٍ يَطْلُبُ النُّصْرَةَ
ج١ ص٤٢٠
تَوَجُّهُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى رَبِّهِ بِالشَّكْوَى
·
سَعْيُ الرَّسُولِ إلَى ثَقِيفٍ يَطْلُبُ النُّصْرَةَ
٣
ج١ ص١٩٧
اخْتِلَافُ قُرَيْشٍ فِيمَنْ يَضَعُ الْحَجَرَ وَلُعْقَةَ الدَّمِ
·
حَدِيثُ بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ
ج١ ص١٩٧
اخْتِلَافُ قُرَيْشٍ فِيمَنْ يَضَعُ الْحَجَرَ وَلُعْقَةَ الدَّمِ
·
حَدِيثُ بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ
١١
ج١ ص١٩٢
سَبَبُ بُنْيَانِ قُرَيْشٍ لِلْكَعْبَةِ
·
حَدِيثُ بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ
ج١ ص١٩٤
مَا حَدَثَ لِأَبِي وَهْبٍ عِنْدَ بِنَاءِ قُرَيْشٍ الْكَعْبَةَ
·
حَدِيثُ بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ
ج١ ص١٩٤
قَرَابَةُ أَبِي وَهْبٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
·
حَدِيثُ بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ
ج١ ص١٩٦
الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَهَدْمُ الْكَعْبَةِ وَمَا وَجَدُوهُ تَحْتَ الْهَدْمِ
·
حَدِيثُ بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ
ج١ ص١٩٩
شِعْرُ الزَّبِيرِ فِي الْحَيَّةِ الَّتِي كَانَتْ قُرَيْشٌ تَهَابُ بُنْيَانَ الْكَعْبَةِ لَهَا
·
حَدِيثُ بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ
ج١ ص١٩٨
شِعْرُ الزَّبِيرِ فِي الْحَيَّةِ الَّتِي كَانَتْ قُرَيْشٌ تَهَابُ بُنْيَانَ الْكَعْبَةِ لَهَا
·
حَدِيثُ بُنْيَانِ الْكَعْبَةِ
ج١ ص١٨٨
رَغْبَةُ خَدِيجَةَ فِي الزَّوَاجِ مِنْهُ
·
حَدِيثُ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
ج١ ص١٨٧
سِنُّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ تَزْوِيجِهِ مِنْ خَدِيجَةَ
·
حَدِيثُ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
ج١ ص١٩٠
زَوَاجُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَدِيجَةَ
·
حَدِيثُ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
ج١ ص١٨٨
خُرُوجُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى الشَّامِ فِي تِجَارَةِ خَدِيجَةَ وَمَا كَانَ مِنْ بَحِيرَى
·
حَدِيثُ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
ج١ ص١٩١
حَدِيثُ خَدِيجَةَ مَعَ وَرَقَةَ وَصِدْقُ نُبُوءَةِ وَرَقَةَ فِيهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
·
حَدِيثُ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا
ج١ ص١٨٠
عبد المطلب يُوصِي بِهِ عَمَّهُ أَبَا طَالِبٍ
·
كِفَالَةُ أَبِي طَالِبٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج١ ص١٨٧
حَرْبُ الْفِجَارِ
·
كِفَالَةُ أَبِي طَالِبٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج١ ص١٨٥
حَرْبُ الْفِجَارِ
·
كِفَالَةُ أَبِي طَالِبٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج١ ص١٨٤
حَدِيثُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عِصْمَةِ اللَّهِ لَهُ فِي طُفُولَتِهِ
·
كِفَالَةُ أَبِي طَالِبٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج١ ص١٨٣
قِصَّةُ بَحِيرَى
·
كِفَالَةُ أَبِي طَالِبٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج١ ص١٨٠
قِصَّةُ بَحِيرَى
·
كِفَالَةُ أَبِي طَالِبٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ج١ ص١٧١
رِثَاءُ عَاتِكَةَ لِأَبِيهَا عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
·
وَفَاةُ آمِنَةَ وَحَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَعْدَهَا
ج١ ص١٧٨
وِلَايَةُ الْعَبَّاسِ عَلَى سِقَايَةِ زَمْزَمَ
·
وَفَاةُ آمِنَةَ وَحَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَعْدَهَا
ج١ ص١٦٨
وَفَاةُ آمِنَةَ
·
وَفَاةُ آمِنَةَ وَحَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَعْدَهَا
ج١ ص١٧٨
رِثَاءُ مَطْرُودٍ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ وبني عَبْدِ مَنَافٍ
·
وَفَاةُ آمِنَةَ وَحَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَعْدَهَا
ج١ ص١٦٩
رِثَاءُ صَفِيَّةَ لِأَبِيهَا عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
·
وَفَاةُ آمِنَةَ وَحَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَعْدَهَا
ج١ ص١٧٤
رِثَاءُ حُذَيْفَةَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ
·
وَفَاةُ آمِنَةَ وَحَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَعْدَهَا
ج١ ص١٦٨
سَبَبُ خُؤُولَةِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
·
وَفَاةُ آمِنَةَ وَحَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَعْدَهَا
ج١ ص١٧٣
رِثَاءُ أَرِوَى لِأَبِيهَا عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
·
وَفَاةُ آمِنَةَ وَحَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَعْدَهَا
ج١ ص١٧٠
رِثَاءُ بَرَّةَ لِأَبِيهَا عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
·
وَفَاةُ آمِنَةَ وَحَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَعْدَهَا
ج١ ص١٧٢
رِثَاءُ أُمَيْمَةَ لِأَبِيهَا عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
·
وَفَاةُ آمِنَةَ وَحَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَعْدَهَا
ج١ ص١٦٨
إكْرَامُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَغِيرٌ
·
وَفَاةُ آمِنَةَ وَحَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَعْدَهَا
ج١ ص١٧١
رِثَاءُ أُمِّ حَكِيمٍ لِأَبِيهَا عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
·
وَفَاةُ آمِنَةَ وَحَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَعْدَهَا
ج١ ص١٦٩
وَفَاةُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَمَا رُثِيَ بِهِ مِنْ الشِّعْرِ
·
وَفَاةُ آمِنَةَ وَحَالُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بَعْدَهَا
ج١ ص١٦٧
اعْتِزَازُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُرَشِيَّتِهِ وَاسْتِرْضَاعُهُ فِي بَنِي سَعْدٍ
·
وِلَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضَاعَتُهُ
ج١ ص١٥٩
رَأَى ابْنُ إسْحَاقَ في مَوْلِدَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
·
وِلَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضَاعَتُهُ
ج١ ص١٦٥
حَدِيثُ الْمَلَكَيْنِ اللَّذَيْنِ شَقَّا بَطْنَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
·
وِلَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضَاعَتُهُ
ج١ ص١٥٩
رِوَايَةُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ مَوْلِدِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
·
وِلَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضَاعَتُهُ
ج١ ص١٦٥
رُجُوعُ حَلِيمَةَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى أُمِّهِ
·
وِلَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضَاعَتُهُ
ج١ ص١٦٦
رُجُوعُ حَلِيمَةَ بِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى أُمِّهِ
·
وِلَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضَاعَتُهُ
١٥
ج١ ص١٦٠
إعْلَامُ أُمِّهِ جَدَّهُ بِوِلَادَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
·
وِلَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضَاعَتُهُ
ج١ ص١٦٣
نَسَبُ حَلِيمَةَ وَنَسب النبي من الرضاعة
·
وِلَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضَاعَتُهُ
ج١ ص١٦١
نَسَبُ حَلِيمَةَ وَنَسب النبي من الرضاعة
·
وِلَادَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَضَاعَتُهُ
السابق
الأحاديث المُحالة إلى هذا الموضع
صحيح البخاري
٣٤٠٦
عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُهُ ". قَالُوا أَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ قَالَ " وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ رَعَاهَا "
…
صحيح البخاري
٥٤٥٣
عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ، فَإِنَّهُ أَيْطَبُ ". فَقَالَ أَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ قَالَ " نَعَمْ، وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ رَعَاهَا "
…
صحيح مسلم
٢٠٥٠
عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ " . قَالَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَأَنَّكَ رَعَيْتَ الْغَنَمَ قَالَ " نَعَمْ وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلاَّ وَقَدْ رَعَا
…
صحيح ابن حبان
" عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ " ، فَقُلْنَا : وَكُنْتَ تَرْعَى الْغَنَمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَهَلْ مِنْ نَبِيٍّ إِلا قَدْ رَعَاهَا "
…
صحيح ابن حبان
" عَلَيْكُمْ بِالأَسْوَدِ مِنْهُ ، فَإِنَّهُ أَطْيَبُ ، وَإِنِّي كُنْتُ آكُلُهُ زَمَنَ كُنْتُ أَرْعَى " ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَكُنْتَ تَرْعَى ؟ فَق
…