المكتبة

التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر الأندلسي · ت ٤٦٣هـ · ٨٧٩ مدخلاً

الفهرس
ج٣ ص١٨٠الْحَدِيثُ الثَّامِنُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَقَالَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ·بَابُ الرَّاءِ١ج٣ ص١٦١الْحَدِيثُ السَّابِعُ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ مُضْطَجِعَةً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ·بَابُ الرَّاءِ١ج٣ ص١٥١الْحَدِيثُ السَّادِسُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَعَثَ أَبَا رَافِعٍ مَوْلَاهُ·بَابُ الرَّاءِ١ج٣ ص١٩٠الْحَدِيثُ التَّاسِعُ أَنَّ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ جَاءَ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ·بَابُ الرَّاءِ١ج٣ ص١٣٠الْحَدِيثُ الْخَامِسُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي غَزْوَةِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ·بَابُ الرَّاءِ١ج٣ ص٢٠٦الْحَدِيثُ الْعَاشِرُ قَدِمَ عَلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مَالٌ مِنَ الْبَحْرِينِ·بَابُ الرَّاءِ١ج٣ ص٣٤٢الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلَا بِالْقَصِيرِ·بَابُ الرَّاءِ١ج٣ ص٢١٤الْحَدِيثُ الْحَادِيَ عَشَرَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَهْلُهُ لَحْمًا·بَابُ الرَّاءِ١ج٣ ص١٠٦الْحَدِيثُ الرَّابِعُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ عَنِ اللُّقَطَةِ·بَابُ الرَّاءِ١ج٣ ص٢٣٦الْحَدِيثُ الثَّانِي عَشَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَطَعَ لِبِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ الْمُزَنِيِّ مَعَادِنَ الْقَبَلِيَّةَ·بَابُ الرَّاءِ١ج٣ ص٤٨الْحَدِيثُ الثَّالِثُ كَانَتْ فِي بَرِيرَةَ ثَلَاثُ سُنَنٍ·بَابُ الرَّاءِ١ج٣ ص٣٢الْحَدِيثُ الثَّانِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الْمَزَارِعِ·بَابُ الرَّاءِ١ج١ ص٣١بَابُ بَيَانِ التَّدْلِيسِ وَمَنْ يُقْبَلُ نَقْلُهُ وَيُقْبَلُ مُرْسَلُهُ وَتَدْلِيسُهُ وَمَنْ لَا يُقْبَلُ ذَلِكَ مِنْهُج١ ص٤٥بَابُ بَيَانِ التَّدْلِيسِ وَمَنْ يُقْبَلُ نَقْلُهُ وَيُقْبَلُ مُرْسَلُهُ وَتَدْلِيسُهُ وَمَنْ لَا يُقْبَلُ ذَلِكَ مِنْهُج١ ص٢٩بَابُ بَيَانِ التَّدْلِيسِ وَمَنْ يُقْبَلُ نَقْلُهُ وَيُقْبَلُ مُرْسَلُهُ وَتَدْلِيسُهُ وَمَنْ لَا يُقْبَلُ ذَلِكَ مِنْهُج١ ص٣٤بَابُ بَيَانِ التَّدْلِيسِ وَمَنْ يُقْبَلُ نَقْلُهُ وَيُقْبَلُ مُرْسَلُهُ وَتَدْلِيسُهُ وَمَنْ لَا يُقْبَلُ ذَلِكَ مِنْهُج١ ص٣٩بَابُ بَيَانِ التَّدْلِيسِ وَمَنْ يُقْبَلُ نَقْلُهُ وَيُقْبَلُ مُرْسَلُهُ وَتَدْلِيسُهُ وَمَنْ لَا يُقْبَلُ ذَلِكَ مِنْهُج١ ص٥٨بَابُ بَيَانِ التَّدْلِيسِ وَمَنْ يُقْبَلُ نَقْلُهُ وَيُقْبَلُ مُرْسَلُهُ وَتَدْلِيسُهُ وَمَنْ لَا يُقْبَلُ ذَلِكَ مِنْهُج٢ ص٣١٠الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَقَامَ فِي رَكْعَتَيْنِ·بَابُ الدَّالِ١ج٢ ص٣٢٣الْحَدِيثُ الثَّالِثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا·بَابُ الدَّالِ١ج٢ ص٣٣٧الْحَدِيثُ الرَّابِعُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي سَفَرِهِ إِلَى تَبُوكَ·بَابُ الدَّالِ١ج٢ ص٣١٣الْحَدِيثُ الثَّانِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ·بَابُ الدَّالِ١ج٢ ص٢٨٥الْحَدِيثُ الثَّانِي مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ·بَابُ الْخَاءِ١ج٢ ص٢٧٨الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ سَبْعَةٌ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ·بَابُ الْخَاءِ١ج٢ ص١٦٧الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ·بَابُ الْحَاءِ١ج٢ ص٢١٥الْحَدِيثُ الْخَامِسُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ أَتَاهَا لَيْلًا·بَابُ الْحَاءِ١ج٢ ص١٧٨الْحَدِيثُ الثَّانِي أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ·بَابُ الْحَاءِ١ج٢ ص١٩٠الْحَدِيثُ الثَّالِثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُزْهَى·بَابُ الْحَاءِ١ج٢ ص٢٢٤الْحَدِيثُ السَّادِسُ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ·بَابُ الْحَاءِ١ج٢ ص٢٠٠الْحَدِيثُ الرَّابِعُ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي أُرِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ·بَابُ الْحَاءِ١ج٢ ص٢٢٨الْحَدِيثُ السَّابِعُ قُمْتُ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ فَكُلُّهُمْ كَانَ لَا يَقْرَأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ·بَابُ الْحَاءِ١ج٢ ص٢٤٢الْحَدِيثُ الثَّانِي الدِّينَارُ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمُ بِالدِّرْهَمِ لَا فَضْلَ بَيْنَهُمَا·بَابُ الْحَاءِ١ج٢ ص٢٦٦الْحَدِيثُ الرَّابِعُ اسْتَرْقُوا لَهُمَا فَإِنَّهُ لَوْ سَبَقَ شَيْءٌ الْقَدَرَ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ·بَابُ الْحَاءِ١ج٢ ص٢٤٩الْحَدِيثُ الثَّالِثُ انْزِعْ قَمِيصَكَ هَذَا وَاغْسِلْ هَذِهِ الصُّفْرَةَ·بَابُ الْحَاءِ١ج٢ ص٢٣٣الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ احْلِقْ رَأْسَكَ وَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ·بَابُ الْحَاءِ١ج٢ ص٢٧٣الْحَدِيثُ الْخَامِسُ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخَذَ مِنْ ثَلَاثِينَ بَقَرَةً تَبِيعًا·بَابُ الْحَاءِ١ج٦ ص٨٨حَدِيثُ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الَأَيْلِيِّ·بَابُ الطَّاءِج٢ ص١٣٤الْحَدِيثُ السَّابِعُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ·بَابُ الْجِيمِ١ج٢ ص١٦٥الْحَدِيثُ التَّاسِعُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ خُطْبَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ·بَابُ الْجِيمِ١ج٢ ص٦٦الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ·بَابُ الْجِيمِ١ج٢ ص١٥٨الْحَدِيثُ الثَّامِنُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسِّلَ فِي قَمِيصٍ·بَابُ الْجِيمِ١ج٢ ص٧٩الْحَدِيثُ الثَّانِي نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا·بَابُ الْجِيمِ١ج٢ ص١٠٦الْحَدِيثُ الْخَامِسُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحَرَ بَعْضَ هَدْيِهِ بِيَدِهِ·بَابُ الْجِيمِ١ج٢ ص٩١الْحَدِيثُ الثَّالِثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا يُكَبِّرُ ثَلَاثًا·بَابُ الْجِيمِ١ج٢ ص٩٣الْحَدِيثُ الرَّابِعُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا نَزَلَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ·بَابُ الْجِيمِ١ج٢ ص١١٤الْحَدِيثُ السَّادِسُ سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ·بَابُ الْجِيمِ١ج٢ ص٤٨الْحَدِيثُ الثَّالِثُ أَيُّمَا دَارٍ أَوْ أَرْضٍ قُسِّمَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ·بَابُ الثَّاءِ١ج٢ ص٢٦الْحَدِيثُ الثَّانِي لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ·بَابُ الثَّاءِ١ج٢ ص٣٩٨الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ خَيْبَرَ·بَابُ الثَّاءِ١ج٢ ص٦١الْحَدِيثُ الرَّابِعِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ رَأَى رَجُلًا قَائِمًا فِي الشَّمْسِ·بَابُ الثَّاءِ١ج١ ص٦٢بَابُ ذِكْرِ عُيُونٍ مِنْ أَخْبَارِ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَذِكْرِ فَضْلِ مَوْطِئِهِج١ ص٧٦بَابُ ذِكْرِ عُيُونٍ مِنْ أَخْبَارِ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ وَذِكْرِ فَضْلِ مَوْطِئِهِج١ ص٣٩٠أَيُّوبَ بْنِ حَبِيبٍ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٣٧١الْحَدِيثُ الثَّانِي دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ حِينَ تُوُفِّيَتِ ابْنَتُهُ فَقَالَ اغْسِلْنَهَا ثَلَاثًا·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٣٣٩الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ انْصَرَفَ مِنِ اثْنَتَيْنِ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٣٨٨الْحَدِيثُ الرَّابِعُ إِنَّ أَبِي قَدْ كَبِرَ وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُجَّ أَفَأَحُجُّ عَنْهُ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍج١ ص٣٨٢الْحَدِيثُ الثَّالِثُ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ إِنَّ أُمِّي عَجُوزٌ كَبِيرَةٌ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍج١ ص٩٣إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ الْمَدَنِيُّ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٣٠٠الْحَدِيثُ الْحَادِي عَشَرَ الْمَلَائِكَةُ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ أَوْ تَصَاوِيرُ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٣٠٣الْحَدِيثُ الثَّانِي عَشَرَ إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ أَوِ الْبَوْلِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٢٤٢الْحَدِيثُ الرَّابِعُ كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ وَأَبَا طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيَّ وَأُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ شَرَابًا مِنْ فَضِيخٍ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٣١٣الْحَدِيثُ الثَّالِثَ عَشَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٢٨٨الْحَدِيثُ التَّاسِعُ لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللَّهِ ضَعِيفًا أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٢١٧الْحَدِيثُ الثَّانِي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَحَانَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَالْتَمَسَ النَّاسُ وَضَوْءًا فَلَمْ يَجِدُوهُ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٢٧٩الْحَدِيثُ الثَّامِنُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ مِنَ الرَّجُلِ الصَّالِحِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٣١٨الْحَدِيثُ الْخَامِسَ عَشَرَ إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٢٦٣الْحَدِيثُ الْخَامِسُ أَنَّ جَدَّتَهُ مُلَيْكَةَ دَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ لِطَعَامٍ صَنَعَتْهُ فَأَكَلَ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٢٢٥الْحَدِيثُ الثَّالِثُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا ذَهَبَ إِلَى قُبَاءَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ حَرَامٍ بِنْتِ مِلْحَانَ فَتُطْعِمُهُ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٢٧٨الْحَدِيثُ السَّابِعُ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مِكْيَالِهِمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي صَاعِهِمْ وَمُدِّهِمْ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٢٧١الْحَدِيثُ السَّادِسُ أَنَّ خَيَّاطًا دَعَا رَسُولَ اللَّهِ لِطَعَامٍ صَنَعَهُ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٢٩٥الْحَدِيثُ الْعَاشِرُ كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ثُمَّ يَخْرُجُ الْإِنْسَانُ إِلَى بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص١٩٧الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِيٍّ بِالْمَدِينَةِ مَالًا مِنْ نَخْلٍ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص٣١٥الْحَدِيثُ الرَّابِعَ عَشَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَيْنَمَا هُوَ جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعَهُ إِذْ أَقْبَلَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص١٧٣الْحَدِيثُ الثَّالِثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَبَّرَ فِي صَلَاةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ امْكُثُوا·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص١٣٩الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ أَكْلُ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ حَرَامٌ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص١٦٥الْحَدِيثُ الثَّانِي قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص١٩١الْحَدِيثُ الرَّابِعُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سَمِعَ امْرَأَةً تُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص١٢٩إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١ج١ ص١١٤إِبْرَاهِيمُ ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ·بَابُ الْأَلِفِ فِي أَسْمَاءِ شُيُوخِ مَالِكٍ١
السابق