المكتبة

فتح الباري شرح صحيح البخاري

ابن حجر العسقلاني · ت ٨٥٢هـ · ٨٥٢٠ مدخلاً

الفهرس
ج٥ ص٤١٦بَاب الْمُكَاتَبِ وَمَا لَا يَحِلُّ مِنْ الشُّرُوطِ الَّتِي تُخَالِفُ كِتَابَ اللَّه·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٨١بَاب مَا لَا يَجُوزُ مِنْ الشُّرُوطِ فِي النِّكَاح·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٨٢بَاب الشُّرُوطِ فِي الطَّلَاق·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٨١بَاب الشُّرُوطِ فِي الْمُزَارَعَة·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٨١بَاب الشُّرُوطِ الَّتِي لَا تَحِلُّ فِي الْحُدُود·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٤١٧بَاب مَا يَجُوزُ مِنْ الِاشْتِرَاطِ وَالثُّنْيَا فِي الْإِقْرَارِ وَالشُّرُوط الَّتِي يَتَعَارَفُهَا النَّاسُ بَيْنَهُم·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٨٠بَاب الشُّرُوطِ فِي الْمَهْرِ عِنْدَ عُقْدَةِ النِّكَاح·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٤١٦بَاب الشُّرُوطِ فِي الْقَرْضِ·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٨٨بَاب الشُّرُوطِ فِي الْجِهَادِ وَالْمُصَالَحَةِ مَعَ أَهْلِ الْحَرْبِ وَكِتَابَةِ الشُّرُوط·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٨٠بَاب الشُّرُوطِ فِي الْمُعَامَلَةِ·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٨٠بَاب الشُّرُوطِ فِي الْمُعَامَلَةِ·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٨٢بَاب مَا يَجُوزُ مِنْ شُرُوطِ الْمُكَاتَبِ إِذَا رَضِيَ بِالْبَيْعِ عَلَى أَنْ يُعْتَق·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٧٠بَاب إِذَا اشْتَرَطَ الْبَائِعُ ظَهْرَ الدَّابَّةِ إِلَى مَكَانٍ مُسَمًّى جَاز·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٦٧بَاب مَا يَجُوزُ مِنْ الشُّرُوطِ فِي الْإِسْلَامِ وَالْأَحْكَامِ وَالْمُبَايَعَة·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٦٩بَاب مَا يَجُوزُ مِنْ الشُّرُوطِ فِي الْإِسْلَامِ وَالْأَحْكَامِ وَالْمُبَايَعَة·كِتَاب الشُّرُوط٢ج٥ ص٣٧٠بَاب الشُّرُوطِ فِي الْبُيُوع·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٨٥بَاب إِذَا اشْتَرَطَ فِي الْمُزَارَعَةِ إِذَا شِئْتُ أَخْرَجْتُك·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٦٩بَاب إِذَا بَاعَ نَخْلًا قَدْ أُبِّرَتْ وَلَمْ يَشْتَرِطْ الثَّمَرَة·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٨٤بَاب الشُّرُوطِ فِي الْوَلَاء·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٤١٨بَاب الشُّرُوطِ فِي الْوَقْف·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٣٨٤بَاب الشُّرُوطِ مَعَ النَّاسِ بِالْقَوْل·كِتَاب الشُّرُوط١ج٥ ص٤٥٤بَاب مَنْ تَصَدَّقَ إِلَى وَكِيلِهِ ثُمَّ رَدَّ الْوَكِيلُ إِلَيْه·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٥٩بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّب·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٥٨بَاب الْإِشْهَادِ فِي الْوَقْفِ وَالصَّدَقَة·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٥٦بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْه·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٦٠بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَابْتَلُوا الْيَتَامَ·كِتَاب الْوَصَايَا٢ج٥ ص٤٦١بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَابْتَلُوا الْيَتَامَ·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٥٤بَاب إِذَا تَصَدَّقَ أَوْ أَوْقَفَ بَعْضَ مَالِهِ أَوْ بَعْضَ رَقِيقِهِ أَوْ دَوَابِّهِ فَهُوَ جَائِز·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٥٨بَاب مَا يُسْتَحَبُّ لِمَنْ تُوُفِّيَ فُجَاءَةً أَنْ يَتَصَدَّقُوا عَنْهُ وَقَضَاءِ النُّذُورِ عَنْ الْمَيِّت·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٥٦بَاب مَا يُسْتَحَبُّ لِمَنْ تُوُفِّيَ فُجَاءَةً أَنْ يَتَصَدَّقُوا عَنْهُ وَقَضَاءِ النُّذُورِ عَنْ الْمَيِّت·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٦١بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرً·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٥٣بَاب إِذَا قَالَ أَرْضِي أَوْ بُسْتَانِي صَدَقَةٌ لِلَّهِ عَنْ أُمِّي فَهُوَ جَائِزٌ وَإِنْ لَمْ يُبَيِّنْ لِمَنْ ذَلِك·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٦٢بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُم·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٢٤بَاب الْوَصَايَا وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصِيَّةُ الرَّجُلِ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَه·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٢٥بَاب الْوَصَايَا وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصِيَّةُ الرَّجُلِ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَه·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٢٦بَاب الْوَصَايَا وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصِيَّةُ الرَّجُلِ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَه·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤١٨بَاب الْوَصَايَا وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصِيَّةُ الرَّجُلِ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَه·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٦٤بَاب اسْتِخْدَامِ الْيَتِيمِ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ إِذَا كَانَ صَلَاحًا لَهُ وَنَظَرِ الْأُمِّ وَزَوْجِهَا لِلْيَتِيم·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٥١بَاب إِذَا وَقَفَ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يَدْفَعَهُ إِلَى غَيْرِهِ فَهُوَ جَائِز وبَاب إِذَا قَالَ دَارِي صَدَقَةٌ لِلَّهِ وَلَمْ يُبَيِّنْ لِلْفُقَرَاءِ أَوْ غَيْرِهِمْ فَهُوَ جَائِز·كِتَاب الْوَصَايَا٢ج٥ ص٤٦٧بَاب إِذَا وَقَفَ أَرْضًا وَلَمْ يُبَيِّنْ الْحُدُودَ فَهُوَ جَائِزٌ وَكَذَلِكَ الصَّدَقَة·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٦٤بَاب إِذَا وَقَفَ أَرْضًا وَلَمْ يُبَيِّنْ الْحُدُودَ فَهُوَ جَائِزٌ وَكَذَلِكَ الصَّدَقَة·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٢٧بَاب أَنْ يَتْرُكَ وَرَثَتَهُ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَتَكَفَّفُوا النَّاس·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٥٠بَاب هَلْ يَنْتَفِعُ الْوَاقِفُ بِوَقْفِه·كِتَاب الْوَصَايَا٢ج٥ ص٤٦٧بَاب إِذَا أَوْقَفَ جَمَاعَةٌ أَرْضًا مُشَاعًا فَهُوَ جَائِز·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٣٦بَاب الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٣٤بَاب الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٦٨بَاب الْوَقْفِ كَيْفَ يُكْتَب وبَاب الْوَقْفِ لِلْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ وَالضَّيْفِ·كِتَاب الْوَصَايَا٢ج٥ ص٤٣٧بَاب قَوْلِ الْمُوصِي لِوَصِيِّهِ تَعَاهَدْ وَلَدِي وَمَا يَجُوزُ لِلْوَصِيِّ مِنْ الدَّعْوَ·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٧٤بَاب وَقْفِ الْأَرْضِ لِلْمَسْجِد·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٤٩بَاب هَلْ يَدْخُلُ النِّسَاءُ وَالْوَلَدُ فِي الْأَقَارِبِ·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٧٥بَاب وَقْفِ الدَّوَابِّ وَالْكُرَاعِ وَالْعُرُوضِ وَالصَّامِت·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٣٧بَاب إِذَا أَوْمَأَ الْمَرِيضُ بِرَأْسِهِ إِشَارَةً بَيِّنَةً جَازَت·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٧٦بَاب نَفَقَةِ الْقَيِّمِ لِلْوَقْف·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٧٥بَاب نَفَقَةِ الْقَيِّمِ لِلْوَقْف·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٣٧بَاب لَا وَصِيَّةَ لِوَارِث·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٤٦بَاب إِذَا وَقَفَ أَوْ أَوْصَى لِأَقَارِبِهِ وَمَنْ الْأَقَارِب·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٧٦بَاب إِذَا وَقَفَ أَرْضًا أَوْ بِئْرًا وَاشْتَرَطَ لِنَفْسِهِ مِثْلَ دِلَاءِ الْمُسْلِمِين·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٤٥بَاب تَأْوِيلِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْن·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٤٣بَاب تَأْوِيلِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْن·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٧٩بَاب إِذَا قَالَ الْوَاقِفُ لَا نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلَّا إِلَى اللَّهِ فَهُوَ جَائِز·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٣٩بَاب الصَّدَقَةِ عِنْدَ الْمَوْت·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٨٠بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْت·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٤٠بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْن·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٥ ص٤٨٤بَاب قَضَاءِ الْوَصِيِّ دُيُونَ الْمَيِّتِ بِغَيْرِ مَحْضَرٍ مِنْ الْوَرَثَة·كِتَاب الْوَصَايَا١ج٦ ص٢٩بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٢٩بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٢٦بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٢٩بَاب عَمَلٌ صَالِحٌ قَبْلَ الْقِتَالِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٣٦بَاب مَسْحِ الْغُبَارِ عَنْ الرَّأْسِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٢٥بَاب قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَالْحَرْبُ سِجَالٌ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٣٧بَاب الْغَسْلِ بَعْدَ الْحَرْبِ وَالْغُبَارِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٣٣بَاب مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٣١بَاب مَنْ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٣٨بَاب فَضْلِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٣٧بَاب فَضْلِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُون·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٢٤بَاب مَنْ يُجْرَحُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٧بَاب فَضْلِ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٧بَاب فَضْلِ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٤٨٥بَاب فَضْلِ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٧بَاب فَضْلِ الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٣٨بَاب ظِلِّ الْمَلَائِكَةِ عَلَى الشَّهِيدِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص١٠بَاب أَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٩بَاب أَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٣٩بَاب تَمَنِّي الْمُجَاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٢٤بَاب مَنْ يُنْكَبُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٢٣بَاب مَنْ يُنْكَبُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٤٠بَاب الْجَنَّةُ تَحْتَ بَارِقَةِ السُّيُوفِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص١٣بَاب الدُّعَاءِ بِالْجِهَادِ وَالشَّهَادَةِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٤١بَاب مَنْ طَلَبَ الْوَلَدَ لِلْجِهَادِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٢٢بَاب فَضْلِ مَنْ يُصْرَعُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ فَهُوَ مِنْهُمْ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٤٢بَاب الشَّجَاعَةِ فِي الْحَرْبِ وَالْجُبْنِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٤٢بَاب الشَّجَاعَةِ فِي الْحَرْبِ وَالْجُبْنِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص١٧بَاب دَرَجَاتِ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص١٤بَاب دَرَجَاتِ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص١٨بَاب الْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَابِ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص١٧بَاب الْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَابِ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص١٨بَاب الْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَابِ قَوْسِ أَحَدِكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٤٣بَاب مَا يُتَعَوَّذُ مِنْ الْجُبْنِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٤٣بَاب مَا يُتَعَوَّذُ مِنْ الْجُبْنِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١ج٦ ص٢٢بَاب تَمَنِّي الشَّهَادَةِ·كِتَاب الْجِهَادِ وَالسِّيَرِ١
السابقالتالي
الأحاديث المُحالة إلى هذا الموضع
صحيح البخاري ٢٧٨٥جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يَعْدِلُ الْجِهَادَ‏.‏ قَالَ ‏"‏ لاَ أَجِدُهُ ـ قَالَ ـ هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذ…