جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
كتاب لم تثبت له نسخة أخرى بعد · نسخة واحدة · ١,١٨١ مدخلًا
ابحث
النسخ والمصادر
how each was placed
النسخة
المصدر
كيف ثبتت
الأحاديث
الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
المدوَّنة
غير مثبتة
١,١٨١
المداخل
1,181 entries · page 17 of 24
كل المداخل
ذوات النسخ المتعددة
١٤٥٩ - وَعَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَرَّتَيْنِ (¬١٠). [خ¦٤٨٦٨]
نسخة واحدة
عَائِشَةُ: فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ (¬١٠) فِي الْيَوْمِ الشَّاتِي الشَّدِيدِ الْبَرْدِ، فَيَفْصِمُ عَنْهُ وَإِنَّ جَبِينَهُ لَيَتَفَصَّدُ (¬١١) عَر…
نسخة واحدة
يَا مُحَمَّدُ، مَا أُرَى شَيْطَانَكَ إِلَّا قَدْ تَرَكَكَ. فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالى: ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَل…
نسخة واحدة
وَجَدْنَاهُ بَحْرًا، أَوْ (¬٣) إِنَّهُ لَبَحْرٌ (¬٤)». وَكَانَ فَرَسًا يُبَطَّأُ، فَلَمْ يُسْبَقْ بَعْدَ ذَلِكَ. وقَولُهُ: «وَجَدْنَاهُ بَحْرًا» يَعنِي أَنَّهُ…
نسخة واحدة
وَهُوَ يُقَبِّلُ الْحَسَنَ -أَو الحُسَينَ - فَقَالَ: إِنَّ لِي عَشَرَةً مِنَ الْوَلَدِ، مَا قَبَّلْتُ أَحَدًا (¬١) مِنْهُمْ قَطُّ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﵇: «مَنْ …
نسخة واحدة
لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمْهُ (¬٥) اللهُ ﷿». [خ¦٧٣٧٦]
نسخة واحدة
إِنَّ مِن خِيَارِكُمْ أَحَاسِنَكُمْ أَخْلَاقًا». [خ¦٦٠٣٥]
نسخة واحدة
مَا مِن الْأَنْبِيَاءِ مِنْ نَبِيٍّ (¬٧) إِلَّا وَقَدْ أُعْطِيَ مِنَ الآيَاتِ مَا مِثْلُهُ آمَنَ عَلَيْهِ الْبَشَرُ، وَإِنَّمَا كَانَ الَّذِي أُوتِيتُ وَحْيًا أ…
نسخة واحدة
(¬٧) : «سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ». [خ¦٥٧٠٥]
نسخة واحدة
سَبَقَكَ عُكَّاشَةُ». [خ¦٥٨١١]
نسخة واحدة
أَبُو لَهَبٍ: تَبًّا لَكُم سَائِرَ الْيَوْمِ، مَا دَعَوتُمُونِي إِلَّا لِهَذَا! فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ذِكْرَهُ: ﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ﴾ [المسد:١]. وَقَ…
نسخة واحدة
أَلَا إِنَّ آلَ أَبِي (¬٥) فُلَانٍ لَيْسُوا لِي بِأَوْلِيَاءَ، إِنَّمَا (¬٦) وَلِيِّيَ اللهُ، وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ». [خ¦٥٩٩٠]
نسخة واحدة
رَكِبَ حِمَارًا عَلَيْهِ إِكَافٌ، تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ (¬٨)، وَأَرْدَفَ وَرَاءَهُ أُسَامَةَ بنَ زَيْدٍ، وَهُوَ يَعُودُ سَعْدَ بنَ عُبَادَةَ
نسخة واحدة
رَجُلٌ مِنْهُمْ (¬١٠) مِن الْأَنْصَارِ (¬١١) : لَحِمَارُ رَسُولِ اللهِ ﵇ أَطْيَبُ رِيحًا مِنْكَ (¬١٢). فَغَضِبَ لِعَبْدِ اللهِ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ، وغَضِبَ لِك…
نسخة واحدة
أَزْهَرَ اللَّوْنِ، كَأَنَّ (¬١٨) عَرَقَهُ اللُّؤْلُؤُ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ. وَلَا مَسسْتُ حَرِيرَةً وَلَا دِيبَاجَةً أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَل…
نسخة واحدة
كَانَ شَعْرُهُ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ. [خ¦٥٩٠٣]
نسخة واحدة
١٤٨٨ - وعَنْ قَتَادَةَ، عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ ﵁ أَيْضًا (¬٦) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَعَرِ النَّبِيِّ ﷺ. فَقَالَ: شَعَرٌ بَيْنَ شَعْرَيْنِ، لَا رَجِلٍ ولَا سَبِطٍ و…
نسخة واحدة
بِمَكَّةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ، وَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ (¬١). [خ¦٣٩٠٢]
نسخة واحدة
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْغَبُونَ عَمَّا رُخِّصَ لِي فِيهِ! وَاللهِ لأَنَا (¬٣) أَعْلَمُهُمْ بِاللهِ، وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً». [خ¦٦١٠١]
نسخة واحدة
ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ، إِنَّمَا أُهْلِكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَثْرَةُ سُؤَالِهِمْ، وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْء…
نسخة واحدة
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْمُسْلِمِينَ فِي الْمُسْلِمِينَ جُرْمًا، رَجُلٌ سَأَلَ عَنْ شَيءٍ، ونَقَّرَ (¬٥) عَنْهُ، حَتَّى (¬٦) أُنْزِلَ فِي ذَلِكَ الشَّيءِ تَحْرِيم…
نسخة واحدة
حَتَّى أَحْفَوْهُ بالْمَسْأَلَةَ (¬٨). فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ ذَاتَ يَومٍ، فَقَالَ: «لَا تَسْأَلُونِي الْيَوْمَ عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ». قَالَ أَنَ…
نسخة واحدة
مِنَ الغَضَبِ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نَتُوبُ إِلَى اللهِ. [خ¦٩٢]
نسخة واحدة
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِكُمْ يَوْمٌ لَأَنْ يَرَانِي، ثُمَّ لأَنْ يَرَانِي أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ مَعَهُمْ». [خ¦٣…
نسخة واحدة
الأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَاّتٍ، وَأُمَّهَاتُهُمْ (¬١) شَتَّى، وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ، ولَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ». [خ¦٣٤٤٣]
نسخة واحدة
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ فَقَالَ: «مُوسَى ﵇ رَجُلٌ آدَمُ طُوَالٌ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءَةَ». وَقَالَ: «عِيسَى ﵇ رَجُلٌ جَعْدٌ مَرْبُوعٌ». وَذَكَرَ مَالِكً…
نسخة واحدة
يَنْزِلُ فِيكُم ابْنُ مَرْيَمَ
نسخة واحدة
لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ، ويَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ». وفِي رِوايِةٍ أُخْرَى: «حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِن الدُّنْيَا و…
نسخة واحدة
أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: فَاقْرَؤوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿وَإِنِّي (¬٤) أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ [آل عمران:٣٦]. [خ¦٤٥٤٨]
نسخة واحدة
(¬٥) عِيسَى ﵇: آمَنْتُ بِاللهِ، وَكَذَّبْتُ عَيْنِي». واللهُ أَعْلَمُ (¬٦). [خ¦٣٤٤٤]
نسخة واحدة
صَلَّى
نسخة واحدة
(¬١) : «نَحْنُ أَحَقُّ بِالشَّكِّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ ﵇ (¬٢) قَالَ: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى﴾ (¬٣) [البقرة:٢٦٠…
نسخة واحدة
(¬١١) أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: وَاللهِ إِنَّهُ نَدَبٌ (¬١٢) بِالْحَجَرِ سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ أَثَرٌ مِنْ ضَرْبِ مُوسَى بِالْحَجَرِ. [خ¦٢٧٨]
نسخة واحدة
فَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لأَرَيْتُكُمْ قَبْرَهُ إِلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ تَحْتَ الْكَثِيبِ الأَحْمَرِ». [خ¦١٣٣٩]
نسخة واحدة
(¬١١) : وأَمْسَكَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ جَرْيَ الْمَاءِ حَتَّى كَانَ مِثْلَ الطَّاقِ، وكَانَ للحُوْتِ سَرَبًا، وكَانَ
نسخة واحدة
يَا أَبَا بَكْرٍ (¬٤)، مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللهُ تَعَالَى ثَالِثُهُمَا؟». [خ¦٣٦٥٣]
نسخة واحدة
إِنَّ أَمَنَّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي صُحْبَتِهِ وَمَالِهِ أَبُو بَكْرٍ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا (¬٣) لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خليلاً، ولَكِنْ خُلَّةُ (…
نسخة واحدة
أَبْرَأُ إِلَى كُلِّ خَلِيْلٍ مِنْ خِلَّتِهِ، وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا [خَلِيلًا] (¬٧) لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ تَعَ…
نسخة واحدة
وهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي مَرَضِهِ [الذي] (¬١) تُوفِّي فِيْهِ: «لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا، وَلَكِنْ خُلَّةُ الْإِسْلَ…
نسخة واحدة
بَلْ أَنَا وَا رَأْسَاهُ، لَقَدْ هَمَمْتُ - أَوْ أَرَدْتُ - أَنْ أُرْسِلَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، أَعْهَدَ (¬٦) إِلَيْهِ، أَنْ يَقُولَ الْقَائِلُونَ أَوْ يَتَمَنَّى…
نسخة واحدة
ودِدْتُ (¬٨) أَنَّ ذَلِكِ (¬٩) كَانَ وأَنَا حَيٌّ، فَهَيَّأْتُكِ ودَفَنْتُكِ»، فَقُلْتُ غَيْرَى (¬١٠) : كَأَنِّي بِكَ فِي (¬١١) ذَلِكَ اليَومِ عَرُوسًا بِبَعْضِ
نسخة واحدة
يَا (¬٧) أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى بَعَثَنِي إِلَيْكُمْ فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ، وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: صَدَقْتَ، وَوَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَ…
نسخة واحدة
مَا اجْتَمَعَتْ هَذِهِ الخِصَالُ فِي رَجُلٍ قَطُّ، إِلَاّ دَخَلَ الْجَنَّةَ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ﵀. ذِكْرُ هِجْرَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى المَدِينَةِ، وصُحْبَة…
نسخة واحدة
حَتَّى قَرَأْتُ سُوَرًا مِنَ الْمُفَصَّلِ، ثُمَّ خَرَجْنَا نَتَلَقَّى (¬٦) العِيرَ، فَوَجَدْنَاهُمْ قَدْ حَدَرُوا. واللهُ أَعْلَمُ (¬٧). [خ¦٣٦١٥]
نسخة واحدة
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ فَشَرِبْتُ مِنْهُ، حَتَّى إِنِّي (¬١) لَأَرَى الرِّيَّ يَجْرِي (¬٢) مِنْ أَطْرَافِي (¬٣)، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي…
نسخة واحدة
عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ ﵁: وَافَقَنِي رَبِّي تَعَالَى فِي ثَلَاثٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَو اتَّخَذْتَ من مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى. فَأَنْزَلَ اللهُ ت…
نسخة واحدة
مَا يَعِظُ نِسَاءَهُ حَتَّى (¬٧) تَعِظَهُنَّ أَنْتَ؟! فَخَرَجْتُ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: ﴿عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجً…
نسخة واحدة
إِنْ أَذِنْتُ لَهُ وأَنَا عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ لَا يَبْلُغَ إِلَيَّ حَاجَتَهُ». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ﵀.
نسخة واحدة
اثْبُتْ أُحُدُ، فَإِنَّ عَلَيْكَ نَبِيًّا وَصِدِّيقًا وَشَهِيدَيْنِ». أَخْرَجَهُ البُخَارٍيُّ ﵀. [خ¦٣٦٧٥]
نسخة واحدة
يَوْمَ خَيْبَرَ: «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ تَعَالَى عَلَى يَدَيْهِ». ثَمَّ قَالَ (¬٤) : «أَيْنَ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ؟»، قَالُو…
نسخة واحدة
السابق
١٧ / ٢٤
التالي