جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
السنن للنسايي
nasaikubra
سنة.كوم (القارئ) · ١١,٣٨٥ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 226 of 228
كتاب الشروط
مَنْ أَمْسَكَ كَلْبًا , إِلا كَلْبًا ضَارِيًا أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ , نَقُصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ "
مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا , إِلا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ زَرْعٍ أَوْ مَاشِيَةٍ , نَقُصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ "
إِنَّ ابْنِي كَانَ عَسِيفًا عَلَى هَذَا , وَإِنَّهُ زَنَا بِامْرَأَتِهِ , فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمِئَةِ شَاةٍ وَجَارِيَةٍ , ثُمَّ إِنِّي سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ , فَأَخْبَرُونِي أَنَّمَا عَلَى ابْنِي جلدُ مِئَةٍ ، وَتَ…
أَعْتَقَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ , وَاشْتَرَطَتْ عَلَيّ أَنْ أَخْدُمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا عَاشَ
هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ " ، قَالُوا : لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا قَاتَلْنَاكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " امْحُ يَا عَلِيُّ , اللَّهُمَّ إِن…
وَجَاءَ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ , وَكَانَتْ أُمُّ كَلْثُومَ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مِعْيَطٍ مِمَّنْ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَئِذٍ , وَهِيَ عَاتِقٌ , فَجَاءَ أَهْلُهَا ي…
اقْسِمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا النَّخِيلَ ، قَالَ : لا ، فَقَالُوا : تَكْفُونَا الْمَؤُونَةَ , وَنشرَكُكُمْ فِي الثَّمَرَةِ ، قَالُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا "
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِينَ يَلُونِي , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهُمِ يَمِينَهُ , وَيَمِينُهُ شَهَادَتُهُ "
كتاب الرقائق
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ , فَقِيلَ لَهُ : أَلَيْسَ قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ , وَمَا تَأَخْرَ ؟ قَالَ : " أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا "
قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ , فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ يَدْخُلُهَا الْفُقَرَاءُ , إِلا أَنَّ أَصْحَابِ الْجَدِّ مَحْبُوسُونَ , إِلا أَهْلَ النَّارِ , فَقَدْ أُمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ , وَوَقَفْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ ,…
نَظَرْتُ فِي الْجَنَّةِ , فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْفُقَرَاءَ , وَنَظَرْتُ فِي النَّارِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَاءُ "
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ , أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ , وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ , كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , كُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ ، قَالَ : " لَيْسَ ذَاكَ كَرَاهِيَةَ الْ…
" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ , أحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ , وَمَنْ كَرِهَ اللَّهُ , كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " , وَلَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ ، قَالَتْ : قَدْ قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّ…
نسختان
يَتَبْعُ الْمَيِّتَ ثَلاثَةٌ : أَهَلُهُ , وَمَالُهُ , وَعَمَلُهُ , فَيْرَجْعُ اثْنَانِ : أَهْلُهُ ، وَمَالُهُ , وَيَبْقَى وَاحِدٌ وُهَو عَمَلُهُ "
خَطَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطُوطًا , فَقَالَ : " هَذَا الأَمَلُ , وَهَذَا أَجَلُهُ , فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ , إِذْ جَاءَهُ الْخَطُّ الأَقْرَبُ "
هَذَا ابْنُ آَدَمَ , وَهَذَا أَجَلُهُ " , وَوَضَعَ يَدَهُ عِنْدَ قَفَاهُ , ثُمَّ بَسَطَهَا , فَقَالَ : " وثَمَّ أَمَلُهُ , وَثَمَّ أَمَلُهُ "
خَطَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرَبَّعًا , وَخَطَّ خَطًّا فِي الوَسَطِ , خَارِجًا مِنْهُ , وَخَطَّ خُطُطًا صِغَارًا إِلَى هَذَا الَّذِي فِي الْوَسَطِ , مِنْ جَانِبِهِ الَّذِي فِي الْوَسَطِ , وَقَالَ …
يَهْرَمُ ابْنُ آَدَمَ , وَتَبْقَى مِنْهُ اثْنَتَانِ : الْحِرصُ ، وَالأَمَلُ "
لا يَزَالُ قَلْبُ الشَّيْخُ شَابًا فِي اثْنَتَيْنِ : فِي حُبِّ الْمَالِ , وَطُولِ الأَمَلِ "
لَوْ تعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ , لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا , وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا "
واللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا , وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا "
" إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ , مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا تَبْلُغُ , فَيَكْتُبُ اللَّهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ , وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِن…
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ , يَزِلُّ بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدُ مِمَّا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ "
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَنْبِ يُصِيبُهُ "
قُلْ : آَمَنْتُ بِاللَّهِ , ثُمَّ اسْتَقِمْ "
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ , فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ "
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ , فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ "
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآَخَرِ , فَلْيَقُلْ خَيْرًا ، أَوْ لِيَصْمُتْ "
اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلاثًا : قِيلَ وَقَالَ , وَإِضَاعَةَ المَالِ , وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ , وَنَهَى عَنْ عُقُوقِ الأُمَّهَاتِ , وَوَأْدِ الْبَنَاتِ , وَمَنْعَ وَهَاتِ "
إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى الْقَلْبُ , وَالْفَقْرُ فَقْرُ الْقَلْبِ " ، ثُمَّ سَأَلَنِي عَنْ رَجُلٍ مِنْ قُرَيْشٍ , فَقَالَ : " هَلْ تَعْرِفُ فُلانًا ؟ " ، قُلْتُ : نَعَمْ , يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَكَيْفَ تَرَاهُ …
لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ , إِنَّمَا الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ "
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خِوَانٍ وَلا سُكُرُّجَةٍ , وَلا خُبِزَ لَهُ مُرَقَّقٌ "
مَا رَأَى رَسُوُلُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّقِيَّ مِنْ حِينِ ابْتَعَثَهُ اللَّهُ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ " ، قَالَ : فَقُلْتُ : هَلْ كَانَتْ لَكُمْ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ…
نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مَا لَنَا طَعَامٌ نَأْكُلُهُ إِلا وَرَقَ السَّمُرِ "
وَإِنِّي سَابِعُ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَنَا طَعَامٌ إِلا وَرَقُ الشَّجَرِ , حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا , وَالْتَقَطْتُ بُرْدَةً , فَاشْتقَقْتُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ ب…
" إِنْ كُنَّا لَنَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ , كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تَأْخُذُ مِنْ أُصُولِ سِلْقٍ لَنَا كُنَّا نَغْرِسُهُ فِي أَرْبِعَائِنَا , فَتَجْعَلَهُ فِي قِدْرٍ لَهَا , فَتَجْعَلُ فِيهِ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ ، لا …
لِيُبْشِرْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ بِمَا يَسُرُّ وُجُوهَهُمْ , فَإِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بَأَرْبَعِينَ عَامًا "
طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ لِلإِسْلامِ , وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنِعَ "
المُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
إِنَّ لِكُلِّ أُمَةٍ فِتْنَةً , وَفِتْنَةُ أُمَّتِي : الْمَالُ "
مَا ذِئْبَانِ جَائِعَانِ أُرْسِلا فِي غَنَمٍ بِأَفْسَدَ لَهَا مِنْ حِرْصِ الْمَرْءِ عَلَى الْمَالِ وَالشَّرَفِ لِدِينِهِ "
مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا كَمِثْلِ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَّمِّ , فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ "
سَبْعَةٌ يُظِلِّهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهِ : إِمَامٌ عَادِلٌ , وَشَابٌ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ , وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ فِي خَلاءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ , وَرَجُلٌ قَلْب…
٤ نسخ
يُصَلِّي , وَلِجَوْفِهِ أَزِيزٌ كَأَزَيزِ الْمِرْجَلِ "
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ : الصِّحَةُ , وَالفَرَاغُ "
رَبَّكُمْ رَحِيمٌ , مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ ، فَلَمْ يَعْمَلْهَا كُتِبَتْ لَهُ حَسَنَةً , فَإِنْ عَمِلَهَا كُتِبَتْ لَهُ عَشْرًا , إِلَى سَبعِ مِئَةٍ , إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ , وَمَنْ هَمَّ بِسَيِّئَةٍ وَلَمْ يَعْمَلْهَ…
يَدْنُو الْمُؤمِنُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ , حَتَّى يَضَعَ عَلَيْهِ كَنَفَهُ " , فَذَكَرَ صَحِيفَتَهُ , قَالَ : " فَيُقَرِّرُهُ ذُنُوبَهُ , هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَقُولُ : رَبِّ أَعْرِفُ ، فَيَقُولُ : هَلْ تَعْرِفُ ؟ فَيَ…
اعْبُدِ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ , وَكُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ , أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ "
إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ , وَإنَّمَا لِامْرِئٍ مَا نَوَى , فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ , فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ , وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِي…
لَوْ أنَّكُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ , لَرُزِقْتُمْ كَمَا تُرْزَقُ الطَّيْرُ , تَغْدُو خِمَاصًا وَتَرُوحُ بِطَانًا "
السابق
٢٢٦ / ٢٢٨
التالي