جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 99 of 745
كتاب الجنائز
" لَا تَضْرِبُوا عَلَيَّ قَبْرِي فُسْطَاطًا "
" شَهِدْتُ وَفَاةَ ابْنِ عَبَّاسٍ , فَوَلِيَهُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ , فَبَنَى عَلَيْهِ بِنَاءً ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ "
ضَرَبَ عَلَى قَبْرِ زَيْنَبَ فُسْطَاطًا "
" هَذِهِ الْفَسَاطِيطُ الَّتِي عَلَى الْقُبُورِ مُحْدَثَةٌ "
" جُعِلَ فِي لَحْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ , كَانَ أَصَابَهَا يَوْمَ حُنَيْنٍ "
وُضِعَ فِي قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ "
" أُلْحِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَلْقَى شُقْرَانُ فِي قَبْرِهِ قَطِيفَةً كَانَ يَرْكَبُ عَلَيْهَا فِي حَيَاتِهِ "
" قَامَ عَلَى قَبْرٍ , حَتَّى دُفِنَ , وَقَالَ : قَلِيلٌ لِأَحَدِكُمْ قِيَامٌ عَلَى قَبْرِهِ حَتَّى يُدْفَنَ "
" قَامَ عَلَى مَيِّتٍ حَتَّى دُفِنَ "
فَصَلَّى عَلَيْهِ فَضَالَةُ , وَقَامَ عَلَى حُفْرَتِهِ حَتَّى وَارَاهُ " .
إذَا مَاتَ لَهُ الْمَيِّتُ لَمْ يَزَلْ قَائِمًا حَتَّى يَدْفِنَهُ "
قِيَامَهُمْ عَلَى الْقَبْرِ لَبِدْعَةٌ حَتَّى تُوضَعَ فِي قَبْرِهَا إذَا صَلَّى عَلَيْهَا "
الْقِيَامِ لِلْجِنَازَةِ حَتَّى يُوضَعَ فِي اللَّحْدِ ؟ فَقَالَ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَصْنَعُ ذَلِكَ إلَّا أَبَا مَرْحُومٍ , ذَاكَ الشَّامِيُّ , وَكَانُوا يَهْزَءُونَ بِهِ "
كَرِهَ الْقِيَامَ عندَ الْقَبْرِ "
الْقِيَامُ لِلْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ ، فَكَأَنَّهُ لَمْ يَعْرِفْ ذَلِكَ " قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُجَاهِدٍ قَالَ : " إنَّمَا ذَلِكَ إذَا صُلِّيَ عَلَيْهَا , لَا يَجْلِسُ حَتَّى تُوضَعَ "
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجَصَّصَ الْقَبْرُ , وَأَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ , وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهِ " .
مَا تُرِيدُ إلَى هَذَا ؟ قَالَ : " أَرَدْتُ أَنْ أَبْنِيَ قَبْرَهُ , وَأُجَصِّصَهُ قَالَ : " جَفَوْتَ , وَلَغَوْتَ , لَا تُقَرِّبُهُ شَيْئًا مَسَّتْهُ النَّارُ " .
نَهَى عَنْ تَجْصِيصِ الْقَبْرِ , وَقَالَ : " لَا تُجَصِّصُوهُ "
" إذَا أَنَا مِتُّ , فَلَا تُؤْذِنُوا بِي أَحَدًا , وَلَا تُقَرِّبُونِي جِصًّا , وَلَا آجُرًّا , وَلَا عُودًا , وَلَا تَصْحَبُنَا امْرَأَةٌ "
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، أَنَّهُ " كَانَ يَكْرَهُ الْآجُرَّ "
يَكْرَهُونَ الْآجُرَّ فِي قُبُورِهِمْ "
يَسْتَحِبُّونَ اللَّبِنَ , وَيَكْرَهُونَ الْآجُرَّ , وَيَسْتَحِبُّونَ الْقَصَبَ , وَيَكْرَهُونَ الْخَشَبَ "
" لأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تُطْفَأَ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرٍ " .
" لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ حَتَّى تُطْفَأَ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرٍ " .
" لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ " .
" لَأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ أَوْ عَلَى حَدِّ سَيْفٍ حَتَّى يَخْطِفَ رِجْلَيَّ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْشِيَ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ، وَمَا أُبَالِي : أَفِي الْقُبُورِ قَضَيْتُ حَاجَتِي أَمْ فِي السُّوقِ بَيْ…
٦ نسخ
" يَكْرَهَانِ الْقُعُودَ عَلَيْهَا , وَالْمَشْيَ عَلَيْهَا " .
تَمْشُونَ عَلَى قُبُورِكُمْ ؟ قُلْتُ : " نَعَمْ ، قَالَ : كَيْفَ تُمْطَرُونَ "
" لَأَنْ يَجْلِسَ أَحَدُكُمْ عَلَى جَمْرَةٍ , فَتُحْرِقَ ثِيَابَهُ , ثُمَّ قَمِيصَهُ , ثُمَّ إزَارَهُ حَتَّى تَخْلُصَ إلَى جِلْدِهِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ يَجْلِسَ عَلَى قَبْرٍ " .
٦ نسخ
" يَكْرَهُ الْقُعُودَ عَلَى الْقُبُورِ , وَأَنْ يُمْشَى عَلَيْهَا " .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقْعَدَ عَلَيْهَا "
" لَا يُحْدِثُ وَسَطَ مَقْبَرَةٍ وَلَا يَبُولُ فِيهَا "
" مَا أُبَالِي فِي الْقُبُورِ قَضَيْتُ حَاجَتِي أَوْ فِي السُّوقِ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ "
إذَا دَخَلَ الْمَقَابِرَ , قَالَ : السَّلَامُ عَلَى مَنْ فِي هَذِهِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ , وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ , وَإِنَّا بِكُمْ لَلَاحِقُونَ , وَإِنَّا لِلَّهِ وَإِن…
٨ نسخ
إذَا انْتَهَيْنَا إلَى الْقُبُورِ , الْتَفَتَ عَنْ يَمِينِهِ فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ , أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ , وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ , وَإِنَّا عَلَى …
٩ نسخ
يُسَلِّمُونَ عَلَى الْقُبُورِ "
" لَا أَعْلَمُ بَأْسًا أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ الْقَبْرَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ "
لَا يَمُرُّ بِلَيْلٍ وَلَا نَهَارٍ بِقَبْرٍ إلَّا سَلَّمَ عَلَيْهِ , وَنَحْنُ مُسَافِرُونَ مَعَهُ يَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
إذَا خَرَجُوا إلَى الْمَقَابِرِ ، فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ , وَإِنَّا إنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَلَاحِقُونَ ، أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ …
٩ نسخ
فَيَمُرُّ بِقُبُورِ الشُّهَدَاءِ ، فَيَقُولُ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ , وَإِنَّا بِكُمْ لَلَاحِقُونَ " ثُمَّ يَقُولُ لِأَصْحَابِهِ : " أَلَا تُسَلِّمُونَ عَلَى الشُّهَدَاءِ , فَيَرُدُّونَ عَلَيْكُمْ " .
٨ نسخ
إذَا مَرَرْتَ بِالْقُبُورِ قَدْ كُنْتَ تَعْرِفُهُمْ , فَقُلْ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَصْحَابَ الْقُبُورِ ، وَإِذَا مَرَرْتُ بِالْقُبُورِ لَا تَعْرِفُهُمْ , فَقُلْ : السَّلَامُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ " .
٩ نسخ
أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْرُجَ إلَى الْبَقِيعِ , فَيُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ , أَوْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ " .
التَّسْلِيمِ عَلَى الْقُبُورِ , فَقَالَ : " مَا كَانَ مِنْ صَنِيعِهِمْ " .
أَكَانَ عُرْوَةُ يَأْتِي قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسَلِّمَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : لَا " .
إذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ , فَصَلَّى ، ثُمَّ أَتَى قَبْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ ، ال…
نسختان
يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ "
فَأَمَرَ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ , فَسُوِّيَتْ إلَّا قَبْرَ أُمِّ عَمْرٍو ابْنَةِ عُثْمَانَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا الْقَبْرُ ؟ فَقَالُوا : قَبْرُ أُمِّ عَمْرٍو ، فَأَمَرَ بِهِ فَسُوِّيَ "
٦ نسخ
" انْطَلَقَ فَلَا تَدَعْ زُخْرُفًا إلَّا أَلْقَيْتَهُ , وَلَا قَبْرًا إلَّا سَوَّيْتَهُ "
" إذَا رَأَيْتَ الْقَوْمَ قَدْ دَفَنُوا مَيِّتًا , فَأَحْدَثُوا فِي قَبْرِهِ مَا لَيْسَ فِي قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ , فَسَوِّهِ بِقُبُورِ الْمُسْلِمِينَ "
" تَسْوِيَةُ الْقُبُورِ مِنَ السُّنَّةِ "
السابق
٩٩ / ٧٤٥
التالي