جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 743 of 745
كتاب الصلاة
إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَمِينَهُ عَلَى رُصْغِهِ ، فَلَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَرْكَعَ مثل مَا رَكَعَ إِلَّا أَنْ يُصْلِحَ ثَوْبَهُ ، أَوْ يَحُكَّ جَسَدَهُ "
كَرِهَ أَنْ يَتَوَشَّحَ أَوْ يَرْتَدِيَ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ "
" رَتِّلْ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، فَإِنَّهُ زَيْنُ الْقُرْآنِ "
وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلا ، قَالَ : " بَيِّنْهُ تَبْيِينًا "
وَرَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلا ، قَالَ : " بَعْضُهُ عَلَى إِثرِ بَعْضٍ "
كَيْفَ تَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ ، أَيَاءً تَجِدُهُ أَمْ أَلِفًا ؟ " مِنْ مَاءٍ غَيْرِ يَاسِنٍ أَوْ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ سورة محمد 15 فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ : وَكُلَّ الْقُرْآنِ أَحْصَيْتَ غَيْرَ هَذَا ؟ قَالَ :…
عَنْ قِرَاءَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : " كَانَ يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ مَدًّا "
يَقْرَأُ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { 1 } الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ { 2 } يَعْنِي : حَرْفًا حَرْفًا "
إِذَا قَرَأَ ؛ مَضَى فِي قِرَاءَتِهِ "
" يَهُذَّانِ الْقُرْآنَ هَذًّا "
" لَأَنْ أَقْرَأَ إِذَا زُلْزِلَتْ ، وَالْقَارِعَةُ لَيْلَةً أُرَدِّدُهُمَا ، وَأَتَفَكَّرُ فِيهِمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَبِيتَ أُهُذُّ الْقُرْآنَ "
" لَا تَهُذُّوا الْقُرْآنَ كَهَذِّ الشِّعْرِ ، وَلَا تَنْثُرُوهُ نَثْرَ الدَّقَلِ ، وَقِفُوا عِنْدَ عَجَائِبِهِ ، وَحَرِّكُوا بِهِ الْقُلُوبَ "
سُئِلَتْ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَتْ : " إِنَّكُمْ لَا تَسْتَطِيعُونَهَا ، فَقِيلَ لَهَا أَخْبِرِينَا بِهَا ، فَقَرَأَتْ قِرَاءَةً تَرَسَّلَتْ فِيهَا "
رَجُلَيْنِ قَرَأَ أَحَدُهُمَا الْبَقَرَةَ ، وَقَرَأَ الْآخَرُ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ ؛ فَكَانَ رُكُوعُهُمَا وَسُجُودُهُمَا وَجُلُوسُهُمَا سَوَاءً ، أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : الَّذِي قَرَأَ الْبَقَرَةَ ، ثُمَّ قَ…
مِنْ أَقْرَأ النَّاسِ مُنَافِقًا لَا يَتْرُكُ وَاوًا وَلَا أَلِفًا يَلْفِتُهُ بِلِسَانِهِ ، كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلَا بِلِسَانِهَا لَا يَتَجَاوَزُ تَرْقُوَتَهُ "
" زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ "
" لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ "
" لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ "
" مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ ، يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ "
أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ قِرَاءَةً ؟ قَالَ : " الَّذِي إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ ، رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ "
" صَلَّيْتُ خَلْفَ إِبْرَاهِيمَ فَمَا سَمِعْتُهُ يُمَدِّدُ ، وَلَا يُرَجِّعُ ، وَلَا يُحَسِّنُ صَوْتَهُ "
يُخْفُونَ التَّشَهُّدَ ، وَلَا يَجْهَرُونَ بِهِ "
" مَنْ جَهَرَ بِالتَّشَهُّدِ ، كَانَ كَمَنْ جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا "
رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى يَرْجِعَ ، قَالَ : " يُعِيدُ كُلَّ صَلَاةٍ صَلَّاهَا "
" أَدْبَارَ السُّجُودِ سورة ق آية 40 رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، وَإِدْبَارَ النُّجُومِ رَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ "
" أَدْبَارَ السُّجُودِ رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ "
" وَإِدْبَارَ النُّجُومِ : الرَّكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَأَدْبَارَ السُّجُودِ : الرَّكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ "
" أَدْبَارَ السُّجُودِ : رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ ، وَإِدْبَارَ النُّجُومِ : رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ "
" وإِدْبَارَ النُّجُومِ : رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَأَدْبَارَ السُّجُودِ : رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ "
" إِدْبَارَ النُّجُومِ : رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ ، وَ أَدْبَارَ السُّجُودِ : رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ "
يُصَلِّي بِاللَّيْلِ صَلَاتَهُ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ؛ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ ؛ أَيْقَظَنِي ، فَأَوْتَرْتُ "
" صَلَّى بِنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ فَمَرَّتْ بَيْنَ أَيْدِينَا امْرَأَةٌ بَعْدَ مَا قَدْ صَلَّيْنَا رَكْعَةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمْ يُبَالِ بِهَا "
يُصَلِّي بِاللَّيْلِ ، وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ وَأَنَا حَائِضٌ ، وَعَلَيَّ مِرْطٌ لِي ، وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ "
الْمَرْأَةِ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي ؟ قَالَ : " لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ "
الْمَرْأَةَ ، وَالْحِمَارَ ، وَالْكَلْبَ يَقْطَعُونَ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ ، وَلَكِنَّهُ يُكْرَهُ …
" الْإِمَامُ يَؤُمُّ الصَّفَّ ، وَالصُّفُوفُ يَؤُمُّ بَعْضُهَا بَعْضًا "
" النَّاسُ أَئِمَّةُ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ فِي الصُّفُوفِ "
" إِذَا رَكَعَ رَكَعَاتٍ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ سُجُودٌ ؛ فَهِيَ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ "
رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَرْبَعًا ؟ قَالَ : " يُعِيدُ الصَّلَاةَ "
رَجُلٍ صَلَّى الْمَغْرِبَ أَرْبَعًا ، قَالَ : " يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ "
" رَجُلٍ لَا يُحْسِنُ إِلَّا : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ، يَؤُمُّ قَوْمَهُ وَيُعِيدُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ "
" إِذَا لَمْ يَكُنْ مَعَ الرَّجُلِ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا سُورَةٌ وَاحِدَةٌ ؛ قَرَأَهَا فِي صَلَاتِهِ ، وَرَدَّدَهَا "
الصَّلَاةَ تُقَامُ ، وَأَؤُمُّ قَوْمِي ، وَلَسْتُ أَقْرَأُ إِلَّا : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ أُرَدِّدُهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ "
" السَّطْحُ بِمَنْزِلَةِ الصَّحْرَاءِ إِذَا لَمْ يَكُنْ حِجَابٌ "
يُحِبُّونَ إِذَا دَخَلُوا مَكَّةَ أَنْ لَا يَخْرُجُوا حَتَّى يَخْتِمُوا بِهَا الْقُرْآنَ "
" قَرَأَ عَلْقَمَةُ الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ بِمَكَّةَ ، طَافَ بِالْبَيْتِ سُبُوعًا ، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ ، فَصَلَّى عِنْدَهُ فَقَرَأَ بِالْمِئِينَ ، ثُمَّ طَافَ سُبُوعًا ، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ ، فَصَلَّى عِنْدَهُ ، …
يُعْجِبُهُمْ إِذَا قَدِمُوا لِلْحَجِّ أَوِ الْعُمْرَةِ أَنْ لَا يَخْرُجُوا حَتَّى يَقْرَءُوا مَا مَعَهُمْ مِنَ الْقُرْآنِ "
يُحَبُّ أَوْ يُسْتَحَبُّ إِذَا قَدِمَ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْمَسَاجِدِ أَنْ لَا يَخْرُجَ حَتَّى يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، أَوْ مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، أَوْ مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ "
الْأَرْضَ لَا تَنْجُسُ "
الْأَرْضَ لَا يُنَجِّسُهَا شَيْءٌ "
السابق
٧٤٣ / ٧٤٥
التالي