جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 730 of 745
كتاب الصلاة
" نُهِيَ ، أَوْ نَهَى ، عَنْ سَلِّ السَّيْفِ فِي الْمَسْجِدِ "
" مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ بِسِهَامٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا "
" إِذَا مَرَّ أَحَدُكُمْ بِالنَّبْلِ فِي الْمَسْجِدِ ؛ فَلْيُمْسِكْ عَلَى نُصُولِهَا "
" إِذَا مَرَرْتَ بِنَبْلٍ ؛ فأََمْسِكْ بِنِصَالِهِا "
لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوَّةِ إِلَّا الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ ، أَلَا وَإِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَاكِعًا ، أَوْ سَاجِدًا "
" نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَأَنَا رَاكِعٌ "
" لَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ رَاكِعٌ ، وَلَا سَاجِدٌ "
" قَرَأْتُ السَّجْدَةَ وَأَنَا سَاجِدٌ فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ؟ ، فَقَالَ : " يُجْزِئُكَ ، وَلِمَ تَقْرَأْ وَأَنْتَ سَاجِدٌ ؟ ! "
" لَا قِرَاءَةَ فِي الرُّكُوعِ ، وَلَا فِي السُّجُودِ ، إِنَّمَا جُعِلَا لِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى "
" أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَهُوَ رَاكِعٌ ، أَوْ سَاجِدٌ : للَّهِ الْوَاحِدِ الصَّمَدِ ؟ ! "
فَقَرَأَ الْبَقَرَةَ وَهُوَ رَاكِعٌ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَرَأَ آلَ عِمْرَانَ ، ثُمَّ سَجَدَ فَقَرَأَ النِّسَاءَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَرَأَ الْمَائِدَةَ ! "
يَقْرَأُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ "
إِذَا عَجَّلَ الرَّجُلُ ، فَرَكَعَ ، وَبَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ السُّورَةِ آيَةٌ أَوْ آيَتَانِ أَنْ يَقْرَأَهُمَا وَهُوَ رَاكِعٌ "
" مَا سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ يَذْكُرُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا ، إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُهُ مَرَّةً يَقُولُ : كَمْ لِلتَّيْمِ مَسْجِدًا ؟ "
" مَسْجِدُ بَنِي فُلَانٍ "
يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : مَسْجِدُ بَنِي فُلَانٍ وَلَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقُولَ : مُصَلَّى بَنِي فُلَانٍ "
" فَأَتَى مَسْجِدَ مُعَاذٍ " فِي حَدِيثٍ
" تُؤَخِّرُ الْمُسْتَحَاضَةُ الظُّهْرَ ، وَتُعَجِّلُ الْعَصْرَ ، وَتَقْرِنُ بَيْنَهُمَا ، وَتَغْتَسِلُ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَتُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ ، وَتُعَجِّلُ الْعِشَاءَ ، وَتَغْتَسِلُ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَتَغْتَسِلُ …
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ ، قَالَ : " تَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ "
" إِنْ شَاءَتْ ؛ فَلْتَجْمَعْ بَيْنَهُمَا "
" لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ ؛ فَإِنَّمَا هِيَ الْعِشَاءُ ، وَإِنَّمَا يَدْعُونَهَا الْعَتَمَةُ لإعْتِمَامِ الْإِبِلِ "
" لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمُ الْعِشَاءِ ، فَإِنَّمَا هِيَ فِي كِتَابِ اللَّهِ : الْعِشَاءُ ، وَإِنَّمَا يُعْتَمُ بِحِلَابِ الْإِبِلِ "
" لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمُ الْعِشَاءِ ، فَإِنَّمَا هِيَ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْعِشَاءُ ؛ وَإِنَّمَا يُعْتَمُ بِحِلَابِ الْإِبِلِ "
إِذَا سَمِعَهُمْ يَقُولُونَ : الْعَتَمَةُ , غَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا ، أَوْنَهَى نَهْيًا شَدِيدًا "
كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : الْعَتْمَةُ "
" مَنْ أَوَّلُ مَنْ سَمَّاهَا الْعَتَمَةَ ؟ قَالَ : " الشَّيْطَانُ "
" لَا تَقُلِ الْعَتَمَةَ ، إِنَّمَا هِيَ الْعِشَاءُ الْآخِرَةُ مَرَّتَيْنِ "
" أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ ؛ فَقَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ ، وَلَمْ يُصَلِّهَا أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ "
" مَتَى تُوتِرُ ؟ ، قَالَ : مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ ، قَبْلَ أَنْ أَنَامَ "
" إِذَا كَانَ سَفَرُكَ يَوْمًا إِلَى الْعَتَمَةِ ؛ فَلَا تَقْصُرِ الصَّلَاةَ ، فَإِنْ جَاوَزْتَ ذَلِكَ ، فَاقْصُرْ "
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا ، قَالَتْ : " فِي الدُّعَاءِ "
" الدُّعَاءُ "
" قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ "
" الدُّعَاءُ "
إِذَا قَرَأَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ ، يُعْجِبُ ذَلِكَ الْمُسْلِمِينَ ، وَيَسُوءُ الْكُفَّارَ ، قَالَ : فنزلت : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا "
" لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ أُذُنَيْهِ "
عَنِ الْقِرَاءَةِ ، قَالَ : " أَسْمِعْ نَفْسَكَ "
" فِي قِرَاءَةِ النَّهَارِ : أَسْمِعْ نَفْسَكَ "
إِذَا صَلَّى عِنْدَ الْبَيْتِ ؛ جَهَرَ بِقِرَاءَتِهِ ، فَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يُؤْذُونَهُ فنزلت : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا " الْآيَةَ
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا ، قَالَ : " الدُّعَاءُ "
" الدُّعَاءُ "
إِذَا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالُوا : " اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مَالًا وَوَلَدًا " ، فنزلت : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ
" وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا ، قَالَ : يَحْسُنُ عَلَانِيَةً وَيَجُوزُ سِرًّا : وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلا قَالَ : تُجْعَلُ سَوَاءً فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ "
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا ، قَالَ : " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَكَانَ مُسَيْلِمَةُ قَدْ تَسَمَّى بِالرَّحْمَنِ …
أَبَاهُ كَانَ يَدْعُو لِلزُّبَيْرِ فِي صَلَاتِهِ وَيُسَمِّيهِ "
لَأَدْعُو لِسَبْعِينَ مِنْ إِخْوَانِي وَأَنَا سَاجِدٌ "
يُسَمِّي الرِّجَالَ بَعْدَ الصَّلَاةِ "
يُصَلِّي وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلزُّبَيْرِ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَسْمَاءَ ابْنَةِ أَبِي بَكْرٍ "
" ادْعُ فِي صَلَاتِكَ بِمَا بَدَا لَكَ "
لَا يُسَمِّيَ أَحَدًا فِي الدُّعَاءِ "
السابق
٧٣٠ / ٧٤٥
التالي