جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 724 of 745
كتاب الصلاة
" جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ ، فَلْيُصَلِّ حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ "
" جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا "
" جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
" أَيْنَمَا أَدْرَكَتْكَ الصَّلَاةُ ؛ فَصَلِّ ، فَهُوَ مَسْجِدٌ "
" جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا "
" كُنَّا مَعَ أَبِي مُوسَى فِي دَارِ الْبَرِيدِ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَصَلَّى بِنَا عَلَى رَوْثٍ وَتِبْنٍ ؛ فَقُلْنَا تُصَلِّي بِنَا هُنَا وَالْبَرِّيَّةُ إِلَى جَنْبِكَ ؟ ! ، فَقَالَ : " الْبَرِّيَّةُ ، وَهَهُنَا س…
كَنَسَ مَكَانًا ، ثُمَّ صَلَّى فِيهِ "
" جُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا "
النَّاسُ يَقْرَءُونَ مُتَوَاتِرِينَ فِي رَمَضَانَ ، كُلُّ قَارِئٍ فِي إِثْرِ صَاحِبِهِ ، حَتَّى وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَقَالَ : لِيَقْرَأْ كُلُّ قَارِئٍ مِنْ حَيْثُ أَحَبَّ "
لَأُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ إِنِّي لَأَرْكُدُ بِهِمْ فِي الْأُولَيَيْنِ ، وَأَحْذِفُ بِهِمْ فِي الْأُخْرَيَيْنِ ، قَالَ : ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ "
نَحْزِرُ قِيَامَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ ، وَالْعَصْرِ ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الظُّهْرِ ، الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً ، وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي ال…
يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ ، وَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ أَحْيَانًا ، وَيُطِيلُ الْأُولَى ، وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ؛ يُطِيلُ فِي الْأ…
يُصَلِّي الظُّهْرَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ ، وَيُطِيلُ أَوَّلَ رَكْعَةٍ "
يُطِيلُ الْأُولَيَيْنِ أَطْوَلَ مِنَ الْأُخْرَيَيْنِ ؛ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ ، وَالْأُولَيَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ ، وَالْأُولَيَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ ، وَالْأُولَيَيْنِ مِنَ الْعِشَاءِ "
يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ ، فَيُطِيلُ فِي الْأُولَيَيْنِ ، وَيُخَفِّفُ الْأُخْرَيَيْنِ ، وَيُخَفِّفُ فِي الْعَصْرِ "
يُطَوِّلُ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ "
يُطِيلُ الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ ، يَقْرَأُ فِيهِمَا بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ "
إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ ، قَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ "
يَثْبُتُ فِي مُصَلَّاهُ حَيْثُ صَلَّى ، فَلَا يَبْرَحُ حَتَّى تَحْضُرَ السُّبْحَةُ ، فَيُسَبِّحُ "
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي الصُّبْحَ ، ثُمَّ يَقْعُدُ فِي مُصَلَّاهُ إِلَّا كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ "
" إِذَا صَلَّيْتُمُ الْغَدَاةَ ، فَاذْكُرُوا اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا ؛ فَنَامُوا ، فَإِنَّ النَّائِمَ سَالِمٌ "
" أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ ؛ فَإِنْ كَانَ أَتَمَّهَا ، وَإِلَّا قِيلَ لِلْمَلَائِكَةِ : أَكْمِلُوا صَلَاتَهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ "
أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ ، فَإِنْ أَتَمَّهَا ، وَإِلَّا قِيلَ انْظُرُوا ، أَلَهُ تَطَوُّعٌ ؟ فَإِنْ كَانَ لَهُ تَطَوُّعٌ ، فَأَكْمِلُوا الْمَكْتُوبَةَ مِنَ التَّطَوُّعِ "
" أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يُسْأَلُ عَنْ صَلَاتِهِ ، فَإِنْ تُقُبِّلَتْ مِنْهُ ؛ تُقُبِّلَ مِنْهُ سَائِرُ عَمَلِهِ ، وَإِنْ رُدَّتْ عَلَيْهِ ، رُدَّ عَلَيْهِ سَائِرُ عَمَلِهِ "
" أَتُصَلِّي الضُّحَى ؟ ، قَالَ : لَا ، قُلْتُ : صَلَّاهَا عُمَرُ ؟ ، قَالَ : لَا ، قُلْتُ : صَلَّاهَا أَبُو بَكْرٍ ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ صَلَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ؟ قَالَ : لَا أَخَالُُ "
" مَا صَلَّيْتُ الضُّحَى مُذْ أَسْلَمْتُ إِلَّا أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ "
صَلَاةِ الضُّحَى ، وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى حُجْرَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : بِدْعَةٌ ، وَنِعْمَتِ الْبِدْعَةُ ! "
" لَمْ يُخْبِرْنِي أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ أَنَّهُ رَأَى ابْنَ مَسْعُودٍ يُصَلِّي الضُّحَى "
نَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَيَثْبُتُ النَّاسُ فِي الْقِرَاءَةِ بَعْدَ قِيَامِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، ثُمَّ نَقُومُ ، فَنُصَلِّي لِلضُّحَى ، فَبَلَغَ ذَلِكَ ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : عِبَادَ اللَّهِ لِمَ تُحَمِّلُوا عِبَادَ…
صَلَاةِ الضُّحَى ؟ فَقَالَ : " وَلِلضُّحَى صَلَاةٌ ؟ ! "
" لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى . قَالَتْ : وَكَانَ يَتْرُكُ أَشْيَاءَ كَرَاهَةَ أَنْ يُسْتَنَّ بِهِ فِيهَا "
لَا يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى ، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا "
لَا يُصَلِّي الضُّحَى "
صَلَاةِ الضُّحَى ؟ فَقَالَ : " بِدْعَةٌ "
لَأَدَعُ الصَّلَاةَ الضُّحَى ، وَإِنِّي أَشْتَهِيهَا "
" مَنْ حَافَظَ عَلَى شُفْعَةِ الضُّحَى ؛ غُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ ، وَإِنْ كَانَتْ مثل زَبَدِ الْبَحْرِ "
" خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِ قُبَاءَ وَهُمْ يُصَلُّونَ صَلَاةَ الضُّحَى ، فَقَالَ : صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ مِنَ الضُّحَى "
أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى ؟ ، قَالَتْ : " لَا ، إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ "
" مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الضُّحَى إِلَّا مرَّةً "
تُصَلِّي الضُّحَى صَلَاةً طَوِيلَةً "
" عَلَيْكَ بِسَجْدَتَيِ الضُّحَى هُمَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ نَاقَتَيْنِ دَهْمَاوَيْنِ مِنْ نِتَاجِ بَنِي بُحَيْرَةَ "
صَلَّى الضُّحَى ، فَأَطَالَ "
صَلَاةِ ابْنِ عَبَّاسٍ الضُّحَى ؟ قَالَ : " كَانَ يُصَلِّيهَا الْيَوْمَ ، وَيَدَعُهَا الْعَشْرَ "
يُصَلِّي الضُّحَى "
يُصَلُّونَ الضُّحَى ، وَيَدَعُونَ "
يَكْرَهُونَ أَنْ يُدِيمُوا صَلَاةَ الضُّحَى مثل الْمَكْتُوبَةِ "
تُغْلِقُ عَلَيْهَا بَابَهَا ، ثُمَّ تُصَلِّي الضُّحَى "
صَلَاةِ الضُّحَى ؟ فَقَالَ : " إِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللَّهِ ، وَلَا يغوص عَلَيْهَا إِلا غَوَّاصٌ ! ثُمَّ قَرَأَ : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ …
صَلَّى الضُّحَى فِي الْكَعْبَةِ "
يُصَلِّي الضُّحَى "
السابق
٧٢٤ / ٧٤٥
التالي