جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 680 of 745
كتاب الصلاة
الْمَلائِكَةَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ : جَاءَ فُلَانٌ مِنْ سَاعَةِ كَذَا وَكَذَا , جَاءَ فُلَانٌ مِنْ سَاعَةِ كَذَا , جَاءَ فُلَانٌ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ , جَاءَ فُلَانٌ فَأَد…
اشْتَدَّ الْمَطَرُ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَلَمْ يُجَمِّعْ "
" مَا خَطَبَ أَمِيرُكُمْ ؟ قُلْتُ : أَمَا جَمَّعْتَ ؟ ، قَالَ : مَنَعَنَا مِنْهَا هَذَا الرَّدَغ "
" أَمَرَ مُنَادِيَهُ فَنَادَى فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ ، الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ "
ابْنًا لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ ، كَانَ بِأَرْضٍ لَهُ بِالْعَقِيقِ عَلَى رَأْسِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، فَأُتِيَ ابْنُ عُمَرَ غَدَاةَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَذُكِرَ لَهُ شَكْوَاهُ ، " فَانْطَلَقَ إلَيْهِ وَ…
الرَّجُلِ يُحْضَرُ وَالِدَتُهُ ، أو والده ، أو نَسيبه أله عذر في ترك الجمعة ؟ ، فقال : " كان الحسن يرخص فيها لصاحب الجنازة يخاف عليها ، أو الرجل يكون خائفا "
" إذَا اسْتُصْرِخَ عَلَى أَبِيكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقُمْ إِلَيْهِ ، وَاتْرُكِ الْجُمُعَةَ "
آتِي الْجُمُعَةَ وَأَنَا أَشْتَكِي بَطْنِي ، قَالَ : عجز "
" لَيْسَ عَلَى الْخَائِفِ ، وَلَا عَلَى الْعَبْدِ الَّذِي يَخْدُمُ أَهْلَهُ ، وَلَا عَلَى وَلِيِّ الْجِنَازَةِ ، وَلَا عَلَى الْأَعْمَى إذَا لَمْ يَجِدْ قَائِدًا ، الْجُمُعَةُ "
الْخَائِفِ عَلَيْهِ جُمُعَةٌ ؟ فَقَالَ : وَمَا خَوْفُهُ ؟ ، قَالَ : مِنَ السُّلْطَانِ ، قَالَ : إنَّ لَهُ عُذْرًا "
" تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى الْأَعْمَى إذَا وَجَدَ قَائِدًا ، وَعَلَى الْعَبْدِ إذا كان يؤدي الضريبة ، قَالَ : وَكَانَ يُرَخَّصُ لِلْخَائِفِ فِي الْجُمُعَةِ "
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ "
" لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدَعِهِمُ الْجُمُعَاتِ ، أَوْ لَيَطْبَعَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ، وَلَيُكْتَبُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ "
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَبِنِصْفِ دِينَارٍ "
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مُتَوَالِيَاتٍ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ "
" مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ ، وَلَا أَنَّ الْجُمُعَةَ تَفُوتُنِي إلَّا مِنْ عُذْرٍ "
" عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ الصُّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ عَلَى رَأْسِ الْمِيلَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ فَتَكُونُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَشْهَدُهَا ، ثُمَّ تَكُونُ فَلَا يَشْهَدُهَا فَيَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ "
" لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، ثُمَّ أُحَرِّقَ عَلَى رِجَالٍ يَتَخَلَّفُونَ عَنِ الْجُمُعَةِ بُيُوتَهُمْ "
" اخْتَلَفَ رَجُلٌ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ شَهْرًا يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ ، وَلَا يَشْهَدُ جَمَاعَةً وَلَا جُمُعَةً ، قَالَ : فِي النَّارِ "
مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَغْتَسِلَ أَحَدُهُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إنْ كَانَ عِنْدَهُ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ طِيبٌ فَإِنَّ الْمَاءَ لَهُ طِيبٌ "
مِنَ الْحَقِّ عَلَى الْمُسْلِمِ إذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ : السِّوَاكُ ، وَأَنْ يَلْبَسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ ، وَأَنْ يَتَطَيَّبَ بِطِيبٍ إنْ كَانَ "
إذَا رَاحَ إلَى الْجُمُعَةِ اغْتَسَلَ ، وَتَطَيَّبَ بِأَطْيَبِ طِيبٍ عِنْدَهُ "
" أَقُولُ بِرَأْيِي : وَيَمَسُّ طِيبًا إنْ كَانَ عِنْدَهُ "
" لَهَا غُسْلٌ وَطِيبٌ إنْ كَانَ "
" الْبَسْ أَفْضَلَ ثِيَابِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَتَطَيَّبْ بِأَطْيَبِ مَا تَجِدُ "
" أَدْرَكْتُ ثَلَاثِينَ مِنْ مُزَيْنَةَ كُلُّهُمْ قَدْ طَعَنَ ، أَوْ طُعِنَ ، أَوْ ضَرَبَ ، أَوْ ضُرِبَ ، إذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ، اغْتَسَلُوا وَلَبِسُوا مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِمْ وَتَطَيَّبُوا ، ثُمَّ رَاحُوا وَص…
يُجَمِّرُ ثِيَابَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ "
يَلْبَسُ بُرْدَهُ الْأَحْمَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَعْتَمُّ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ "
يَغْتَسِلُ لِلْجُمُعَةِ كَاغْتِسَالِهِ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَيَلْبَسُ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ ، ثُمَّ يَخْرُجُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى "
إذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ لَبِسُوا أَحْسَنَ ثِيَابِهِمْ ، وَإِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ طِيبٌ مَسُّوا مِنْهُ ، ثُمَّ رَاحُوا إلَى الْجُمُعَةِ "
" نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَى النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَادَّةٌ هَيْئَتُهُمْ ، فَقَالَ : مَا ضَرَّ رَجُلا لَوِ اتَّخَذَ لِهَذَا الْيَوْمِ ثَوْبَيْنِ "
يَوْمَ جُمُعَةٍ فَلَمَّا أَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ ، قَالَ : قُمْ نَسْعَى "
" فَاسْعَوْا إلَى ذِكْرِ اللَّهِ " ، قَالَ : بِقَلْبِهِ
" السَّعْيُ : الْعَمَلُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ فَاسْعَوْا إلَى ذِكْرِ اللَّهِ قَالَ : " الْوَقْتُ " .
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ " مَوْعِظَةُ الإِمَامِ " .
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : " السَّعْيُ : الْعَمَلُ " .
فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ، قَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ مَا هُوَ بِالسَّعْيِ عَلَى الْأَقْدَامِ ، وَقَدْ نُهُوا أَنْ يَأْتُوا الصَّلَاةَ إلَّا وَعَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ ، وَلَكِنْ بِالْقُلُوبِ وَالثَّب…
يَقْرَؤُهَا : " فَامْضُوا إلَى ذِكْرِ اللَّهِ " ، وَيَقُولُ لَوْ قَرَأْتُهَا " فَاسْعَوْا " لَسَعَيْتُ حَتَّى يَسْقُطَ رِدَائِي "
فَامْضُوا إلَى ذِكْرِ اللَّهِ
فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ، قَالَ : " هُوَ إذْنٌ مِنَ اللَّهِ فَإِذَا فَرَغَ ، فَإِنْ شَاءَ خَرَجَ ، وَإِنْ شَاءَ قَعَدَ فِي الْمَسْجِدِ "
فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ ، قَالَا : " إنْ شَاءَ فَعَلَ ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَفْعَلْ "
خَطَبَهُمْ يَوْمَ عِيدٍ وَفِي يَدِهِ قَوْسٌ أَوْ عَصًا "
يَخْطُبُ وَبِيَدِهِ قَضِيبٌ "
رَأَى جَرِيرًا وَفِي يَدِهِ قَضِيبٌ ، فَقَالَ : " إنَّ هَذَا لَا يَصْلُحُ إلَّا لِرَاعٍ أَوْ وَالٍ "
رَجُلٍ افْتَتَحَ مَعَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَا يَقْدِرُ عَلَى رُكُوعِ وَلَا سُجُودٍ حَتَّى صَلَّى الْإِمَامُ ، قَالَ : كَانَ الْحَسَنُ , وَإِبْرَاهِيمُ يَقُولَانِ : " يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ "
رَجُلٍ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى السُّجُودِ حَتَّى سَلَّمَ الْإِمَامُ ، فَقَالَ : نُبِّئْتُ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ قَالَ : " يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْضِي الرَّكْعَةَ …
" زُحِمْتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ ، فَقَالَ : أَمَّا أَنَا فَلَوْ كُنْتُ لَأَوْمَأْتُ "
" إذَا ازْدَحَمَ النَّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تَسْجُدَ فَانْتَظِرْ حَتَّى إذَا قَامُوا فَاسْجُدْ "
" يُنَقِّي الرَّجُلُ أَظْفَارَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ "
السابق
٦٨٠ / ٧٤٥
التالي