جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 661 of 745
كتاب الصلاة
إِيَّاكُمْ وَالِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ فَإِنَّهُ لَا صَلَاةَ لِلْمُلْتَفِتِ وَإِنْ غُلِبْتُمْ عَلَى تَطَوُّعٍ فَلَا تُغْلَبُوا عَلَى الْمَكْتُوبَةِ "
" يَكْرَهُ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ "
" الِالْتِفَاتُ فِي الصَّلَاةِ خُلْسَةٌ يَخْتَلِسُهَا الشَّيْطَانُ "
" إِذَا صَلَّيْتَ فَإِنَّ رَبَّكَ أَمَامَكَ وَأَنْتَ مُنَاجِيهِ فَلَا تَلْتَفِتْ "
" مَا يُؤْمَنُ هَذَا الَّذِي يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ ، أَنْ يُقَلِّبَ اللَّهُ وَجْهَهُ , اللَّهُ مُقْبِلٌ عَلَيْهِ وَهُوَ مُلْتَفِتٌ عَنْهُ "
" إِذَا قَامَ الرَّجُلُ إِلَى الصَّلَاةِ ، أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ ، فَإِذَا الْتَفَتَ أَعْرَضَ عَنْهُ "
" لَا يَلْتَفِتَانِ فِي صَلَاتِهِمَا "
" إِذَا قَامَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ أَقْبَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ "
" لَا يَلْتَفِتْ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَفِي غَيْرِ مَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْهِ "
مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ أَنْ لَا تَعْرِفَ مَنْ عَنْ يَمِينِكَ وَلَا مَنْ عَنْ شِمَالِكَ "
الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ قَالَ : " الَّذِي لَا يَلْتَفِتُ فِي صَلَاتِهِ "
" مَا رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ مُلْتَفِتًا فِي صَلَاتِهِ قَطُّ "
يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُثْنِيَ عُنُقَهُ "
يَلْحَظُ فِي الصَّلَاةِ وَلَا يَلْتَفِتُ "
" إِذَا دَخَلَ عَلَى الْإِمَامِ السَّهْوُ فَلَمْ يَدْرِ مَا هُوَ فَلْيُلَمِّحْ إِلَى مَنْ هُوَ خَلْفَهُ "
" يَتَشَرَّفُ إِلَى الشَّيْءِ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ "
إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ لَمْ يَلْتَفِتْ وَلَمْ يَتَحَرَّكْ ، قَالَ : " لَكِنَّا نَلْتَفِتُ وَنَتَحَرَّكُ "
" إِذَا سَهَا الْإِمَامُ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى ، نَظَرَ مَا يَصْنَعُ مَنْ خَلْفَهُ "
يَلْحَظُ يَمِينًا وَشِمَالًا "
الرَّجُلِ يَسْهُو مِرَارًا فِي صَلَاتِهِ ، قَالَ : " تُجْزِئُهُ سَجْدَتَانِ لِجَمِيعِ سَهْوِهِ "
" إِذَا انْتَهَى إِلَى الْإِمَامِ وَقَدْ سَهَا قَبْلَ ذَلِكَ فَلْيَسْجُدْ مَعَ الْإِمَامِ ثُمَّ لِيَقْضِ مَا سُبِقَ بِهِ "
" إِذَا سُبِقَ بِبَعْضِ الصَّلَاةِ وَقَدْ سَهَا الْإِمَامُ ، قَالَ : يَسْجُدُ مَعَ الْإِمَامِ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْضِي "
" يَسْجُدُ مَعَ الْإِمَامِ فَإِذَا انْصَرَفَ قَامَ فَقَضَى مَا سَبَقَهُ بِهِ "
الرَّجُلِ يَدْخُلُ مَعَ الْإِمَامِ وَقَدْ فَاتَهُ بَعْضُ الصَّلَاةِ قَالُوا : " يَصْنَعُ كَمَا يَصْنَعُ الْإِمَامُ فَإِذَا قَضَى الْإِمَامُ صَلَاتَهُ قَامَ فَقَضَى صَلَاتَهُ وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ "
" إِذَا فَاتَكَ التَّشَهُّدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَلَا تَجْلِسْ فِي رَكْعَتِكَ لِلتَّشَهُّدِ , اقْتَدِ بِالْإِمَامِ "
" الرَّجُلِ يَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ وَقَدْ سُبِقَ بِرَكْعَةٍ فَإِنَّهُ يَصْنَعُ كَمَا يَصْنَعُ الْإِمَامُ فَإِذَا سَلَّمَ قَامَ وَقَضَى "
الرَّجُلِ يَدْخُلُ مَعَ الْإِمَامِ وَقَدْ سَبَقَهُ الْإِمَامُ بِرَكْعَةٍ وَقَدْ سَهَا الْإِمَامُ فَكَيْفَ يَصْنَعُ ، فَقَالَ : " إِذَا دَخَلْتَ مَعَ الْإِمَامِ فَاصْنَعْ كَمَا يَصْنَعُ "
صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ وَأَعَادُوا "
" صَلَّى بِهِمُ الْغَدَاةَ ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ صَلَّى بِغَيْرِ وُضُوءٍ فَأَعَادَ وَلَمْ يُعِيدُوا "
" صَلَّى بِالنَّاسِ وَهُوَ جُنُبٌ فَأَعَادَ وَأَمَرَهُمْ أَنْ لا يُعِيدُوا "
" يُعِيدُ وَيُعِيدُونَ "
رَجُلٍ أَمَّ قَوْمًا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَصَلَّى بِهِمْ صَلَاةَ الْعِشَاءِ وَصَلَاةَ رَمَضَانَ وَالْوِتْرَ فَقَالَ : " يُعِيدُ وَلَا يُعِيدُ مَنْ خَلْفَهُ "
" أَعِدِ الصَّلَاةَ وَأَخْبِرْ أَصْحَابَكَ أَنَّكَ صَلَّيْتَ بِهِمْ وَأَنْتَ غَيْرُ طَاهِرٍ "
" إِذَا صَلَّى الْجُنُبُ بِالْقَوْمِ فَأَتَمَّ بِهِمُ الصَّلَاةَ , أَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ وَيُعِيدَ وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ أَنْ يُعِيدُوا "
الرَّجُلِ يُصَلِّي بِالْقَوْمِ وَهُوَ جُنُبٌ ، قَالَ : " أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُعِيدُوا "
" إِذَا صَلَّى بِهِمْ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ أَعَادَ وَلَمْ يُعِيدُوا "
" إِذَا دَخَلَ بَيْتًا فَرَأَى فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ مُصْحَفًا أَوْ شِبْهَهُ أَخَذَهُ فَرَمَى بِهِ ، وَإِنْ كَانَ عَنْ يَمِينِهِ أَوْ شِمَالِهِ تَرَكَهُ "
" يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَفِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ مُصْحَفٌ أَوْ غَيْرُهُ "
" الرَّجُلِ يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ الْمُصْحَفُ فَكَرِهَا "
يَكْرَهُونَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ شَيْءٌ حَتَّى الْمُصْحَفَ "
" لَا يُصَلَّى فِي بَيْتٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ "
" لَمَّا بُنِيَ الْمَسْجِدُ فِي عَهْدِ عُثْمَانَ جَعَلُوا فِي سَقْفِهِ أُتْرُجَّةً فَكَانَ الدَّاخِلُ إِذَا دَخَلَ يَسْمُو بَصَرُهُ إِلَيْهَا فَبَلَغَ ذَلِكَ عُثْمَانَ فَأَمَرَ بِهَا فَنُزِعَتْ "
رَأَيْتُ قَرْنَيِ الْكَبْشِ فَنَسِيتُ أَنْ آمُرَكَ أَنْ تُخَمِّرَهُمَا وَأَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الْبَيْتِ شَيْءٌ يُشْغِلُ الْمُصَلِّيَ "
" إِنَّ فِي مَسْجِدِنَا سَاحَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ " , قَالَ : " انْحَرُوهَا "
يُصَلِّي إِلَى تَابُوتٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ فَأَمَرَ بِهِ فَحُكَّ "
" الْمَسْجِدِ يُكْتَبُ فِي قِبْلَتِهِ مِنَ الْقُرْآنِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "
" رَأَى ابْنًا لَهُ كَتَبَ فِي الْحَائِطِ بِسْمِ اللَّهِ فَضَرَبَهُ "
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى خَاصِرَتِي فَلَمَّا صَلَّى ، قَالَ : " هَذَا الصُّلْبُ فِي الصَّلَاةِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْهُ "
كَرِهَتْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ فِي الصَّلَاةِ ، وَقَالَتْ : " تَفْعَلُهُ الْيَهُودُ "
رَجُلًا وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى خَاصِرَتِهِ ، فَقَالَتْ : " هَكَذَا أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ "
السابق
٦٦١ / ٧٤٥
التالي