جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 657 of 745
كتاب الصلاة
يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ وَهُوَ يَمْشِي فَيُومِئُ بِرَأْسِهِ ثُمَّ يُسَلِّمُ "
وَقَرَأَ السَّجْدَةَ الَّتِي فِي " ص " فَسَجَدَ عَلَى حَرْفِ أُسْطُوَانَةٍ ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ : " تَوَجَّهُوا "
" يَقْرَأُ بِهَا وَهُوَ جَالِسٌ فَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَيَسْجُدُ "
" إِذَا قَرَأَ الرَّجُلُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ فَلْيَسْجُدْ "
" اقْرَأْ وَاسْجُدْ مَا كُنْتَ فِي وَقْتٍ بَعْدَ الْفَجْرِ وَبَعْدَ الْعَصْرِ "
يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ فَيَسْجُدُ "
يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ وَقَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَيَسْجُدُ ؟ قَالُوا : نَعَمْ "
" إِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَأَتَيْتَ عَلَى السَّجْدَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْغَدَاةِ فَاسْجُدْ "
يَمْنَعُهُمْ مِنْ ذَلِكَ الْكَسَلُ "
يَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْفَجْرِ فَيَسْجُدُ فَنَهَاهُ ابْنُ عُمَرَ فَأَبَى أَنْ يَنْتَهِيَ فَحَصَبَهُ ، وَقَالَ : " إِنَّهُمْ لَا يَعْقِلُونَ "
أَقْرَأُ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْفَجْرِ فَأَسْجُدُ فَأَرْسَلَ إِلَيَّ ابْنُ عُمَرَ فَنَهَانِي "
" يَقْرَأُ بَعْدَ الْغَدَاةِ فَيَمُرُّ بِالسَّجْدَةِ فَيُجَاوِزُهَا فَإِذَا حَلَّتِ الصَّلَاةُ قَرَأَهَا وَسَجَدَ "
" قَرَأَ سَجْدَةً بَعْدَ الْعَصْرِ فَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ قَرَأَهَا ثُمَّ سَجَدَ "
" فَإِذَا بَزَغَتِ الشَّمْسُ قَرَأَ السَّجْدَةَ فَسَجَدَ "
" يَكْرَهُ الصَّلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَكَانَ أَهْلُ الشَّامِ يَقْرَءُونَ السَّجْدَةَ بَعْدَ الْعَصْرِ , فَكَانَ أَبُو أُمَامَةَ إِذَا رَأَى أَنَّهُ…
اسْجُدْ بِنَا السَّجْدَةَ الَّتِي سَجَدَهَا الْقَوْمُ فِي غَيْرِ حِينِهَا "
" يَسْجُدُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ الَّتِي يَسْجُدُونَ فِيهَا لَمْ يَذْكُرْ فِيهَا " إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ "
" عَدَّ عَلَيَّ مَسْرُوقٌ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ لَمْ يَذْكُرِ الَّتِي فِي " إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ "
سُجُودَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : " الْأَعْرَافُ , وَالرَّعْدُ , وَالنَّحْلُ وَبَنُو إِسْرَائِيلَ , وَمَرْيَمُ , وَالْحَجُّ سَجْدَةٌ وَاحِدَةٌ وَالنَّمْلُ , وَالْفُرْقَانُ , والم تَنْزِيلُ و " حم تنزيل " وَ " ص " وَقَالَ : …
" يَسْجُدُ فِي الْأَعْرَافِ وَبَنِي إِسْرَائِيلَ وَالنَّجْمِ وَ " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ " وَ " إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ "
" عَزَائِمُ السُّجُودِ " الم تَنْزِيلُ " وَ " حم تَنْزِيلُ " وَالْأَعْرَافُ وَبَنُو إِسْرَائِيلَ "
" عَزَائِمُ سُجُودِ الْقُرْآنِ " الم تَنْزِيلُ " السَّجْدَةُ ، و " حم تَنْزِيلُ " السَّجْدَةُ وَالنَّجْمُ وَ " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ "
" عَزَائِمُ السُّجُودِ " الم تَنْزِيلُ " وَالنَّجْمُ وَ " اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ "
أَشْيَاخًا مِنْ بَنِي الْهُجَيْمِ بَعَثُوا رَاكِبًا لَهُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ وَإِلَى مَكَّةَ يَسْأَلُ لَهُمْ عَنْ سُجُودِ الْقُرْآنِ فَرَجَعَ إِلَيْهِمْ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ أَجْمَعُوا عَلَى عَشْرِ سَجَدَاتٍ "
فَقَرَأَ أَحَدُهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ الْقُرْآنَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِمَا فَإِذَا أَحَدُهُمَا قَيْسُ بْنُ سَكَنٍ الْأَسَدِيُّ ، وَإِذَا الْآخَرُ يَقْرَأُ سُورَةَ مَرْيَمَ فَلَمَّا بَلَغَ السَّجْدَةَ ، قَالَ لَهُ قَيْسُ بْنُ…
يَكْرَهُونَ إِذَا أَتَوْا عَلَى السَّجْدَةِ أَنْ يُجَاوِزُوهَا حَتَّى يَسْجُدُوا "
يَمُرُّ بِالسَّجْدَةِ فِي الصَّلَاةِ ، فَقَالَ : " لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنَّ يَمُرَّ بِهَا فَيَتْرُكُهَا "
لَا يَنْبَغِي لَهُ إِذَا مَرَّ بِهَا أَنْ يَتْرُكَهَا وَلَكِنْ يَسْجُدُ بِهَا ، وَإِنْ شَاءَ رَكَعَ بِهَا "
يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ " إِذْ قَرَأَ السَّجْدَةَ الْآخِرَةَ مِنْ سُورَةِ الْحَجِّ ، قَالَ : فَنَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ فَسَجَدَ ثُمَّ عَادَ إِلَى مَجْلِسِهِ "
قَرَأَ سَجْدَةَ سُورَةِ " ص " عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا أَتَى عَلَى السَّجْدَةِ قَرَأَهَا , ثُمَّ نزل فَسَجَدَ "
" قَرَأَ سَجْدَةَ " ص " وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَنَزَلَ فَسَجَدَ ثُمَّ عَادَ إِلَى مَجْلِسِهِ "
" قَرَأَ عَمَّارٌ عَلَى الْمِنْبَرِ " إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ " ثُمَّ نزل إِلَى الْقَرَارِ فَسَجَدَ بِهَا "
" قَرَأَهَا وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ نزل فَسَجَدَ "
" قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ السَّجْدَةَ فَنَزَلَ فَسَجَدَ "
الْمَرْأَةِ تَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَمَعَهَا رِجَالٌ أَوْ رَجُلٌ ، قَالَ : " يَسْجُدُونَ قَبْلَهَا ، وَلَا يَأْتَمُّونَ بِهَا "
الْمَرْأَةِ تَقْرَأُ السَّجْدَةَ ، فَقَالَ : " هِيَ إِمَامُكَ "
وَلَكِنَّكَ كُنْتَ إِمَامَنَا فِيهَا فَلَوْ سَجَدْتَ لَسَجَدْنَا "
بَلَغْتُ السَّجْدَةَ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " اقْرَأْهَا فَإِنَّكَ إِمَامُنَا فِيهَا "
" إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ أَجْزَأَكَ أَنْ تَرْكَعَ بِهَا "
" إِذَا كَانَ فِي آخِرِ السُّورَةِ سَجْدَةٌ أَجْزَأَكَ أَنْ تَرْكَعَ بِهَا "
" يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ " تنزيل " السَّجْدَةَ فَيَرْكَعُ بِالسَّجْدَةِ "
يَقْرَأُ بِالسَّجْدَةِ فَتَكُونُ فِي آخِرِ السُّورَةِ ، فَقَالَ : " إِنْ هُوَ سَجَدَ بِهَا قَامَ فَقَرَأَ بَعْدَهَا ، وَإِنْ شَاءَ أَنْ يَرْكَعَ بِهَا رَكَعَ بِهَا "
" يَقْرَأُ السَّجْدَةَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ وَمَا بَعْدَهَا ثُمَّ يَرْكَعُ "
" إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ فَإِنْ شِئْتَ فَارْكَعْ , وَإِنْ شِئْتَ فَاسْجُدْ فَإِنَّ الرَّكْعَةَ مَعَ السَّجْدَةِ "
السُّورَةِ تَكُونُ فِي آخِرِهَا سَجْدَةٌ أَيَرْكَعُ أَوْ يَسْجُدُ ، قَالَ : " إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ السَّجْدَةِ إِلَّا الرُّكُوعُ فَهُوَ قَرِيبٌ "
يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ : " سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ , وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ "
يَقُولُ فِي سُجُودِهِ : " اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدَ سَوَادِي وَبِكَ آمَنَ فُؤَادِي اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عِلْمًا يَنْفَعُنِي وَعَمَلًا يَرْفَعُنِي "
يَقُولُ فِي سُجُودِ الْقُرْآنِ بِاللَّيْلِ فِي السَّجْدَةِ مِرَارًا : " سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ "
إِذَا قَرَأَ السَّجْدَةَ : سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لَمَفْعُولا سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ , سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثًا "
" سَجَدَ وَجْهِي لِمَنْ خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ "
السابق
٦٥٧ / ٧٤٥
التالي