جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 612 of 745
كتاب الجمل
رَأَيْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ يَقْتَتِلَانِ , وَالنُّجُومُ مَعَهُمَا نِصْفَيْنِ , قَالَ : " فَمَعَ أَيَّتِهِمَا كُنْتَ ؟ " قَالَ : كُنْتُ مَعَ الْقَمَرِ عَلَى الشَّمْسِ , فَقَالَ عُمَرُ : " وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالن…
٦ نسخ
فَنَظَرَ إِلَى أَهْلِ الشَّامِ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلَهُمْ " , فَأَتَى عَمَّارٌ ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : جُرُّوا لَهُ الْخَطِيرَ مَا جَرَّهُ لَكُمْ
٩ نسخ
" لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى بَلَغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ ؛ لَعَلِمْتُ أَنَّ مُصْلِحِينَا عَلَى الْحَقِّ وَأَنَّهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ "
٤ نسخ
لَمَّا رَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ عَنْ صِفِّينَ قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : شَبَّتِ الْحَرْبُ فَأَعْدَدْتُ لَهَا مُفْرِعَ الْحَارِكِ مَرْوِيَّ الثَّبَجْ يَصِلُ الشَّدَّ بِشَدٍّ فَإِذَا وَنَتِ الْخَيْلُ مِنَ الثَّجِّ …
كَانَ مَعَ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ
شَهِدَ عَلْقَمَةُ صِفِّينَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ , خَضَّبَ سَيْفَهُ وَقُتِلَ أَخُوهُ . أُبَيُّ بْنُ قَيْسٍ "
خُضِّبَ سَيْفَهُ مَعَ عَلِيٍّ "
اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ ، فَإِنَّهُ وَاللَّهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَمْرٍ يَفْظَعُنَا ، إِلَّا أَسْهَلَنَّ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ غَيْر…
٨ نسخ
لَوْ ضَرَبُونَا حَتَّى يَبْلُغُوا بِنَا سَعَفَاتِ هَجَرَ ، لَعَرَفْتُ أَنَّ مَصْلَحَتَنَا عَلَى الْحَقِّ وَأَنَّهُمْ عَلَى الْبَاطِلِ ! "
٩ نسخ
" إِنِّي أَرَاكَ قَارِئًا لِلْقُرْآنِ ، عَالِمًا بِمَا قَدْ فَصَّلْتَ وَوَصَلْتَ , أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ , هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ أَهْلَ الشَّامِ سَأَلُوا الْقَضِيَّةَ فَكَرِهْنَاهَا وَأَبَ…
٣ نسخ
اخْرُجُوا ، فَمَنْ خَرَجَ فَهُوَ آمِنٌ , إِنَّا نَعْلَمُ وَاللَّهِ أَنَّ مِنْكُمُ الْكَارِهَ لِهَذَا الْوَجْهِ وَالْمُتَثَاقِلَ عَنْهُ , اخْرُجُوا ، فَمَنْ خَرَجَ ؛ فَهُوَ آمِنٌ , وَاللَّهِ مَا نَعُدُّهَا عَافِيَةً أَنْ …
" تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "
٧ نسخ
" تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ "
آخِرَ شَرْبَةٍ تَشْرَبُهَا مِنَ الدُّنْيَا شَرْبَةُ لَبَنٍ "
وَمَعَهُ سَيْفُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذُو الْفِقَارِ ، قَالَ : فَنَضْبِطُهُ فَيُفْلِتُ فَيَحْمِلُ عَلَيْهِمْ , قَالَ : ثُمَّ يَجِيءُ , قَالَ : ثُمَّ يَحْمِلُ عَلَيْهِمْ , قَالَ : فَجَاءَ بِسَي…
٧ نسخ
شَهِدَ أَبُو أَيُّوبَ صِفِّينَ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ شَهِدَ يَوْمَ النَّهْرِ "
قَتْلَى يَوْمِ صِفِّينَ , فَقَالَ : " قَتْلَانَا وَقَتَلَاهُمْ فِي الْجَنَّةِ , وَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَيَّ وَإِلَى مُعَاوِيَةَ "
ذُكِرَ الْخَوَارِجُ , قَالَ : " فِيهِمْ رَجُلٌ مُخْدَجُ الْيَدِ أَوْ مُؤْدَنُ أَوْ مُثَدَّنُ الْيَدِ
" يَخْرُجُ مِنْهُ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ لَا يَعْدُوا تَرَاقِيَهُمْ , يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَرِقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ "
" يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ أَحْدَاثُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ , يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ النَّاسِ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ , يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَم…
٣ نسخ
" الْخَوَارِجُ كِلَابُ النَّارِ "
ذَكَرُوا الْخَوَارِجَ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : " أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ "
" لَقِتَالُ الْخَوَارِجِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قِتَالِ عُدَّتِهِمْ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ ! "
لَمَّا سَمِعَ ابْنُ عُمَرَ بِنَجْدَةَ قَدْ أَقْبَلَ ، وَأَنَّهُ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ ، وَأَنَّهُ يَسْبِي النِّسَاءَ وَيَقْتُلُ الْوِلْدَانَ , قَالَ : " إِذًا لَا نَدَعُهُ وَذَلِكَ , وَهَمَّ بِقِتَالِهِ وَحَرَّضَ النَّاسَ…
غَزَا الْخَوَارِجَ "
سَيَكُونُ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حُلُوقَهُمْ , يَخْرُجُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَخْرُجُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ , لَا يَعُودُونَ فِيهِ , هُمْ شِرَارُ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَة…
٧ نسخ
قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ , يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ , وَايْمُ اللَّهِ لَا أَدْرِي لَعَلَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْكُمْ "
" سَمِعَ رَجُلًا مِنَ الْخَوَارِجِ وَهُوَ يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ يَقُولُ : وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ قَالَ …
" افْتَرَقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى وَاحِدَةٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً , وَتَزِيدُ هَذِهِ الْأُمَّةُ فِرْقَةً وَاحِدَةً , كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا السَّوَادَ الْأَعْظَمَ ، عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُم…
نَهَى عَلِيٌّ أَصْحَابَهُ أَنْ يَسْطُوا عَلَى الْخَوَارِجِ حَتَّى يُحْدِثُوا حَدَثًا , فَمَرُّوا بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَبَّابٍ فَأَخَذُوهُ , فَمَرَّ بَعْضُهُمْ عَلَى تَمْرَةٍ سَاقِطَةٍ مِنْ نَخْلَةٍ فَأَخَذَهَا فَأَلْقَ…
لَمَّا لَقِيَ عَلِيٌّ الْخَوَارِجَ أَكَبَّ عَلَيْهِمُ الْمُسْلِمُونَ , فَوَاللَّهِ مَا أُصِيبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ تِسْعَةٌ حَتَّى أَفَنَوْهَمَ "
" كَانَتِ الْخَوَارِجُ قَدْ دَعَوْنِي حَتَّى كِدْتُ أَنْ أَدْخُلَ فِيهِمْ , فَرَأَتْ أُخْتُ أَبِي بِلَالٍ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّهَا رَأَتْ أَبَا بِلَالٍ أَهْلَبَ , قَالَ : فَقُلْتُ : يَا أَخِي , مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : فَ…
فِتْنَةً جَائِيَةً ، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ , وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي , فَإِذَا لَقِيتَهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ عَبْدَ اللَّهِ الْمَقْتُولَ فَلَا تَكُنْ عَبْدَ اللَّهِ الْق…
٩ نسخ
بَعَثَ عَلِيٌّ إِلَى الْخَوَارِجِ ، فَقَالَ : " لَا تُقَاتِلُوهُمْ حَتَّى يَدْعُوا إِلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ مِنْ إِعْطَاءِ رِزْقٍ فِي أَمَانٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ , فَأَبَوْا وَسَبُّونَا "
خَارِجَةً تَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِيهِمْ ذُو الثُّدَيَّةِ , وَإِنِّي لَا أَدْرِي أَهُمْ هَؤُلَاءِ أَمْ غَيْرُهُمْ ؟ قَالَ : فَانْطَلَقُوا يُلْقِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا , فَقَالَتِ الْحَرُورِيَّةُ : لَا تُكَلِّمُوه…
٨ نسخ
" لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ ذَا الثُّدَيَّةِ ، قَالَ سَعْدٌ : لَقَدْ قَتَلَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ جَانَّ الرَّدْهَةِ "
لَمَّا كَانَتِ الْحُكُومَةُ بِصِفِّينَ وَبَايَنَ الْخَوَارِجُ عَلِيًّا ، رَجَعُوا مُبَايِنِينَ لَهُ ، وَهُمْ فِي عَسْكَرٍ , وَعَلِيٌّ فِي عَسْكَرٍ , حَتَّى دَخَلَ عَلِيٌّ الْكُوفَةَ مَعَ النَّاسِ بِعَسْكَرِهِ , وَمَضَوْا…
ذُكِرَ عِنْدَهُ الْخَوَارِجُ فَذُكِرَ مِنْ عِبَادَتِهِمْ وَاجْتِهَادِهِمْ فَقَالَ : " لَيْسُوا بِأَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، ثُمَّ هُمْ يُصَلُّونَ "
٨ نسخ
ذُكِرَ لَهُ مَا يَلْقَى الْخَوَارِجُ عِنْدَ الْقُرْآنِ ، فَقَالَ : " يُؤْمِنُونَ عِنْدَ مُحْكَمِهِ ، وَيَهْلِكُونَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ ! "
عَنِ الْخَوَارِجِ ؟ فَقُلْتُ : هُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ صَلَاةً ، وَأَكْثَرُهُمْ صَوْمًا ، غَيْرَ أَنَّهُمْ إِذَا خَلّفُوا الْجِسْرَ أَهْرَاقُوا الدِّمَاءَ , وَأَخَذُوا الْأَمْوَالَ ، فَقَالَ : " لَا تَسَلْ إلا ذا ، أَمَا …
رَجُلًا وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَعَا لَهُ وَأَخَذَ بِبَشَرَةِ جَبْهَتِهِ ، فَقَالَ بِهَا هَكَذَا ، وَغَمَزَ جَبْهَتَهُ وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ , قَالَ : فَنَب…
٦ نسخ
ذُكِرَ الْخَوَارِجُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَقَالَ : " أُولَئِكَ شَرُّ الْخَلْقِ "
لَمَّا قَتَلَ عَلِيٌّ ذَا الثُّدَيَّةِ قَالَ سَعْدٌ : لَقَدْ قَتَلَ عَلِيٌّ جَانَّ الرَّدْهَةِ "
" إِنَّهُ لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ , وَلَكِنَّهُمْ يَقُولُونَ : لَا إِمْرَةَ , وَلَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ أَمِيرٍ بَرٍّ أَوْ فَاجِرٍ , يَعْمَلُ فِي إِمَارَتِهِ الْمُؤْمِنُ ، وَيَسْتَمْتِعُ فِيهَا الْكَافِرُ , وَيُبَلِّغ…
٦ نسخ
خَاصَمَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْخَوَارِجَ , فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ مِنْهُمْ , وَأَبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يَرْجِعُوا , فَأَرْسَلَ عُمَرُ رَجُلًا عَلَى خَيْلٍ ، وَأَمَرَهُ : " أَنْ يَنْزِلَ حَيْثُ يَرْحَلُونَ …
يَذْكُرُ فِي الْحَرُورِيَّةِ شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ : " قَوْمًا يَعْبُدُونَ , يُحَقِّرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصَوْمَهُ مَعَ صَوْمِهِمْ , يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ ال…
٩ نسخ
لَمْ تَكُنْ حَرُورِيًّا "
" الَّذِي تَقْتُلُهُ الْخَوَارِجُ لَهُ عَشَرَةُ أَنْوَارٍ , فُضِّلَ ثَمَانِيَةُ أَنْوَارٍ عَلَى نُورِ الشُّهَدَاءِ "
" إِنَّهُمْ عَرَّضُوا بِغَيْرِنَا, وَلَوْ كُنْتُ فِيهَا وَمَعِي سِلَاحِي لَقَاتَلْتُ عَلَيْهَا "
سَفَكُوا الدَّمَ الْحَرَامَ وَقَطَعُوا السَّبِيلَ ، فَتَبَرَّأَ فِي كِتَابِهِ مِنَ الْحَرُورِيَّةِ وَأَمَرَ بِقِتَالِهِمْ "
السابق
٦١٢ / ٧٤٥
التالي