جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 572 of 745
كتاب الأوائل
أَفْشُوا السَّلَامَ , وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ , وَصِلُوا الْأَرْحَامَ , وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ , تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ "
" أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ "
" أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ , وَأَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ , وَأَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ "
غُلَامًا لَهَا وَجَارِيَةً غَمَّاهَا وَقَتَلَاهَا فِي إِمَارَةِ عُمَرَ , وَأَنَّهُمَا هَرَبَا , فَأُتِي بِهِمَا عُمَرُ فَصَلَبَهُمَا , فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبَيْنِ بِالْمَدِينَةِ "
" آخِرُ مَنْ يُحْشَرُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ "
آخِرَ مَنْ يُحْشَرُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلَانِ مِنْ قَيْسٍ "
تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ , وَأَوَّلُ مَنْ نَهَى عَنْهُ مُعَاوِيَةُ "
" أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَيُفْتَحُ لَهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
أَوَّلُ مَا نَزَلَ مِنَ التَّوْرَاةِ عَشْرَ آيَاتٍ ، وَهِيَ الْعَشْرُ الَّتِي أُنْزِلَتْ فِي آخِرِ الْأَنْعَامِ "
" يَكُونُ أَوَّلُ الْآيَةِ عَامًّا وَآخِرُهَا خَاصًّا , وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ "
بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفِ وَمَرْيَمَ وَطه وَالْأَنْبِيَاءِ ، هُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الْأُوَلِ وَهُنَّ مِنْ تِلَادِي "
" مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الْأَوَّلِ : مَثَلُ أَبِي بَكْرٍ مَثَلُ الْقَطْرِ حَيْثُمَا وَقَعَ نَفَعَ "
" أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَأَوَّلُ شَافِعٍ "
أَوَّلَ ذُلٍّ دَخَلَ عَلَى الْعَرَبِ قَتْلُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، وَادِّعَاءُ زِيَادٍ "
" أَوَّلُ النَّاسِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى سَعْدٌ "
يَحْصِبَ الْمَسْجِدَ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , إِنَّهُ أَوْطَأُ وَأَغْفَرُ لِلنُّخَامَةِ وَالْمُخَاطِ , فَقَالَ عُمَرُ : " حَصِّبُوهُ مِنَ الْوَادِي الْمُبَارَكِ مِنَ الْعَقِيقِ " , فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ حَصّ…
" أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثُوا الْقِرَاءَةَ خَلْفَ الْإِمَامِ الْمُخْتَار ، وَكَانُوا لَا يَقْرَءُونَ "
عُمَرُ أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ الدِّيَةَ عَشَرَةً عَشَرَةً فِي أَعْطِيَاتِ الْمُقَاتِلَةِ دُونَ النَّاسِ "
" أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الصَّلَاةَ عِنْدَ الْقَتْلِ خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ "
" أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ وَوَرَّثَ الْكَلَالَةَ أَبُو بَكْرٍ "
" أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ "
" أَوَّلُ مَا يُقْضَى فِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ "
مَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْمُشْرِكِينَ , فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ يَوْمٍ مَكَرَ فِيهِ "
" أَوَّلُ الْعَرَبِ هَلَاكًا قُرَيْشٌ وَرَبِيعَةُ " , قَالُوا : وَكَيْفَ ؟ قَالَ : " أَمَّا قُرَيْشٌ : فَيُهْلِكُهَا الْمُلْكُ , وَأَمَّا رَبِيعَةُ : فَتُهْلِكُهَا الْحَمِيَّةُ "
" أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا أَرْمِينِيَةُ ثُمَّ مِصْرُ "
سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى قَالَ : " أَوَّلُ يَوْمٍ مِنَ الْآخِرَةِ , وَآخِرُ يَوْمٍ مِنَ الدُّنْيَا فَهُوَ حَيْثُ يَنْتَهِي "
" أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ ثُمَّ خَلَقَ النُّونَ "
" أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ وَخُلِقَتْ لَهُ النُّونُ وَهِيَ الدَّوَاةُ "
أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : " بَيْنَ هَاتَيْنِ السَّارِيَتَيْنِ "
" تَدْرِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ ؟ أَحْبِبْ حَبِيبَك هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَك يَوْمًا مَا ، وَأَبْغِضْ بَغِيضَك هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَك يَوْمًا مَا "
٩ نسخ
" أَوَّلُ مَنْ يُبَدِّلُ سُنَّتِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ "
أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ , وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ الصَّلَاةَ "
مَا تَدَعُنِي لَيْلًا وَلَا نَهَارًا ؟ " قَالَ : فَخَشِيتُ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيَّ , فَقُلْتُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ , فَقَالَ : " يَا عُمَرُ , اسْتُرْهُ " ، قَالَ : فَقُلْتُ …
٩ نسخ
عَلِيًّا أَوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ "
" أَوَّلُ مَا نَهَانِي رَبِّي عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَعَنْ شُرْبِ الْخَمْرِ ، وَعَنْ مُلَاحَاةِ الرِّجَالِ "
عَلَيْك بِأَوَّلِ سَوْمَةٍ أَوْ بِأَوَّلِ السَّوْمِ فَإِنَّ الرِّبْحَ مَعَ السَّمَاحِ "
" تَعْلَمُ أَيَّ آخِرِ سُورَةٍ نَزَلَتْ جَمِيعًا ؟ قُلْتُ : نَعَمْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ قَالَ : صَدَقْتَ "
أَبَا سَلَمَةَ كَانَ ابْنَ عَمَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ هَاجَرَ بِظَعِينَتِهِ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، ثُمَّ إِلَى الْمَدِينَةِ "
آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ فِي الْقُرْآنِ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ "
" آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ الْآيَةَ
" آخِرُ آيَةٍ أُنْزِلَتْ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ الْآيَةَ "
أَوَّلَ يَوْمٍ تَكَلَّمَتْ فِيهِ الْخَوَارِجُ يَوْمَ الْجَمَلِ "
أَوَّلَ مَنْ طَبَخَ الطِّلَاءَ حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِيَ ثُلُثَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ "
كَتَبَ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ كَتَبَ بِسْمِ …
٥ نسخ
" أَنَا أَوَّلُ الْمُلُوكِ "
أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ قَاعِدًا مُعَاوِيَةُ ، قَالَ : ثُمَّ اعْتَذَرَ إِلَى النَّاسِ ، ثُمَّ قَالَ : " إِنِّي أَشْتَكِي قَدَمِي "
أَوَّلَ مَا يَبْدَأُ الْوَسْوَاسُ مِنَ الْوُضُوءِ "
" بَدْءُ الْخَلْقِ الْعَرْشُ وَالْمَاءُ وَالْهَوَاءُ , وَخُلِقَتِ الْأَرْضُ مِنَ الْمَاءِ , وَبَدَأَ الْخَلْقَ الِاثْنَيْنَ وَالثُّلَاثَاءَ وَالْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ , وَجَمَعَ الْخَلْقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , فَتَهَوّ…
فَجَعَلَ يَفْرِضُ لِرِجَالٍ مِنْ طَيِّئٍ فِي أَلْفَيْنِ , وَيُعْرِضُ عَنِّي , فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , أَمَا تَعْرِفُنِي ؟ ! فَضَحِكَ حَتَّى اسْتَلْقَى لِقَفَاهُ , ثُمَّ قَالَ : " وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِ…
٣ نسخ
" الشَّامُ أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا "
السابق
٥٧٢ / ٧٤٥
التالي