جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 566 of 745
كتاب الزهد
عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ كَانَ ، يَقُولُ : " إِذَا تَصَدَّقَ أَحَدُكُمْ فَلِيُعْطِ بِيَمِينِهِ وَلِيُخْفِ مِنْ شِمَالِهِ , وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلْيَدَّهِنْ وَلْيَمْسَحْ شَفَتَيْهِ مِنْ دُهْنِهِ حَتَّى يَ…
إِذَا رَأَى الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ مُقْبِلًا ، قَالَ : " وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ , أَمَّا وَاللَّهِ لَوْ رَآك رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَحَبَّكَ "
" لَا يُوجَدُ فِي صَحِيفَتِي أَنِّي قُلْتُ لَهَا : اذْهَبِي الْعَبِي , لَكِنِ اذْهَبِي فَقَوْلِي خَيْرًا وَافْعَلِي خَيْرًا "
اخْزُنْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ إِلَّا مِنْ مَالِكَ وَلَا عَلَيْكَ , فَإِنِّي اتَّهَمْتُ النَّاسَ فِي دِينِي , أَطِعِ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْتَ ، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْكَ فَكِلْهُ إِلَى عَالَمِهِ , لِأَنَّا فِي الْعَمْدِ…
لَوْ قَعَدْتَ فَحَدِّثْتَنَا الْيَوْمَ ؟ قَالَ : فَقَعَدَ فَجَاءَ حَجَرٌ فَشَجَّهُ فَقَالَ : فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ "
" لَا خَيْرَ فِي الْكَلَامِ إِلَّا فِي تِسْعٍ : تَهْلِيلُ اللَّهِ ، وَتَسْبِيحُ اللَّهِ ، وَتَكْبِيرُ اللَّهِ ، وَتَحْمِيدُ اللَّهِ ، وَسُؤَالُك الْخَيْرَ ، وَتَعَوُّذُك مِنَ الشَّرِّ ، وَأَمْرُك بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهْي…
" أَصْبَحْنَا ضُعَفَاءَ مُذْنِبِينَ ، نَأْكُلُ أَرْزَاقَنَا وَنَنْتَظِرُ آجَالَنَا "
أَنَا عَنْ نَفْسِي بِرَاضٍ فَأَتَفَرَّغُ مِنْ ذَمِّي إِلَى ذَمِّ النَّاسِ , إِنَّ النَّاسَ خَافُوا اللَّهَ عَلَى ذُنُوبِ الْعِبَادِ وَأَمِنُوا عَلَى ذُنُوبِهِمْ "
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُسَيْرٍ ، عَنْ بَكْرٍ ، قَالَ : كَانَ الرَّبِيعُ يَقُولُ : النَّاسُ رَجُلانِ : مُؤْمِنٌ وَجَاهِلٌ ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَلا تُؤْذِهِ ، وَأَمَّا الْكَافِرُ فَلا تُجَاهِلْهُ "
إِذَا قِيلَ لَهُ : أَلَا تَدَاوَى ؟ قَالَ : " قَدْ أَرَدْتُ ذَلِكَ , ثُمَّ ذَكَرْتُ وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا , فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ كَانَتْ فِيهِمْ أَوْجَاعٌ وَلَهُمْ…
إِذَا أَصْبَحَ : " اعْمَلُوا خَيْرًا وَقُولُوا خَيْرًا وَدُومُوا عَلَى صَالِحٍ , وَإِذَا أَسَأْتُمْ فَتُوبُوا وَإِذَا أَحْسَنْتُمْ فَزِيدُوا , مَا عَلِمْتُمْ فَأَقِيمُوا , وَمَا شَكَكْتُمْ فَكِلُوهُ إِلَى اللَّهِ , الْمُ…
" أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرَ هَذَا الْمَوْتِ الَّذِي لَمْ تَذُوقُوا قَبْلَهُ مِثْلَهُ "
" أَدْرَكْتُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِمَّنْ سَبَقَنِي مِنْهُمْ , فَلَمْ أَرَ قَوْمًا أَهْوَنَ سِيرَةً وَلَا أَقَلَّ تَشْدِيدًا مِنْهُمْ "
" إِذَا مَالَتِ الْأَفْيَاءُ وَرَاحَتِ الْأَرْوَاحُ ، فَاطْلُبُوا الْحَوَائِجَ إِلَى اللَّهِ فَإِنَّهَا سَاعَةُ الْأَوَّابِينَ ، وَقَرَأَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا "
٦ نسخ
أَكُنْتَ تَسُبُّنِي لَوْ سَبَبْتُكَ ؟ قَالَ : " لَا " , قَالَ : " هُوَ خَيْرٌ مِنِّي , هُوَ أَكْثَرُ جِهَادًا مِنِّي "
أَرَادَ الْغَزْوَ نَقَضَ الْخُصَّ , وَإِذَا رَجَعَ بَنَاهُ "
إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا قَالَ : " صَارَتْ "
كَيْفَ تَجِدُكَ ؟ فَقَالَ : " إِنِّي لَفِي عَافِيَةٍ مِنْ رَبِّي "
" مَا مِنْ شَجَرَةٍ صَغِيرَةٍ وَلَا كَبِيرَةٍ ، وَلَا مغْرزٍ إِبْرَةٍ رَطْبَةٍ وَلَا يَابِسَةٍ إِلَّا مَلَكٌ يُتَوَكَّلُ بِهَا ، يَأْتِي اللَّهَ بِعَمَلِهَا كُلَّ يَوْمٍ بِرُطُوبَتِهَا إِذَا رَطُبَتْ , وَيُبُوسَتِهَا إِذ…
الرَّجُلُ مِنَ الْحَيِّ لِيَجِيءَ فَيَسُبَّ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ فَيَسْكُتَ , فَإِذَا سَكَتَ قَامَ فَنَفَضَ رِدَاءَهُ ، فَقَامَ فَدَخَلَ "
" أَوْحَى اللَّهُ إِلَى بَعْضِ أَوْلِيَائِهِ : إِنِّي لَمْ أُحِلَّ رِضْوَانِي لِأَهْلِ بَيْتٍ قَطُّ ، وَلَا لِأَهْلِ دَارٍ قَطُّ ، وَلَا لِأَهْلِ قَرْيَةٍ قَطُّ ، فَأُحَوِّلُ عَنْهُمْ رِضْوَانِي حَتَّى يَتَحَوَّلُوا مِنْ…
" مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا خَلَا أَنْ يَقُولَ لِجَلِيسَيْهِ : اسْمَعَا رَحِمَكُمَا اللَّهُ ثُمَّ يُمْلِي عَلَيْهِمَا خَيْرًا "
أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ، قَالَ : " فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ، حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ { 2 } كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ { 3 } قَالَ : " وَعِيدٌ بَعْدَ وَعِيدٍ " ، عِلْمَ الْيَقِينِ "
كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ قَالَ : " أَنْفُسٌ هُوَ خَلَقَهَا وَأَمْوَالٌ هُوَ رَزَقَهَا " ، فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ…
يَأَيُّهَا الإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ قَالَ : " الْجَهْلُ "
يَذْهَبُ بِخَادِمِهِ إِلَى السُّوقِ ، فَيُلْقِي عَلَيْهَا الْآيَةَ بَعْدَ الْآيَةِ مِنَ الْقُرْآنِ يُعَلِّمُهَا , وَكَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ إِلَى فِنَائِهِ فَيُلْقِيهِ عَلَيْهَا "
" أَلَا إِنَّ الْحِلْمَ وَالْحَيَاءَ وَالْعِيَّ عِيُّ اللِّسَانِ لَا عِيُّ الْقَلْبِ , وَالْفِقْهَ مِنَ الْإِيمَانِ , وَهُنَّ مِمَّا يَنْقُصُ مِنَ الدُّنْيَا وَيَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ , وَمَا يَزِدْنَ فِي الْآخِرَةِ أَكْ…
وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ قال : " تَخَلَّى مِنْهَا أَهْلُهَا فَلَمْ تَحْلِبْ وَلَمْ تُصَرَّ "
يَحْمِلُ عِرْقَةً إِلَى بَيْتِ عَمَّتِهِ "
" مَا لَمْ يُرَدْ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ يَضْمَحِلُّ "
" مَا تَرَكْتُ خَلْفِي شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا آسَى عَلَيْهِ غَيْرَ ظَمَإِ الْهَوَاجِرِ وَغَيْرَ مَشْيٍ إِلَى الصَّلَاةِ "
" النَّاسُ ثَلَاثَةٌ أَثْلَاثٍ : فَسَالِمٌ وَغَانِمٌ وَشَاجِبٌ
إِنَّكَ لَتَعْجَبُ بِهَذَا الرَّجُلِ , فَقَالَ : يَا بُنَيَّ , إِنَّهُ نَشَأَ عَلَى طَرِيقَةٍ حَسَنَةٍ فَلَمْ يَزَلْ عَلَيْهَا ، قَالَ : وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا مَرْزُوقٍ : فَقَالَ لَهُ رَبِيعٌ : حَوِّلْهَا , قَالَ : فَقَ…
" الْإِسْلَامُ ، السِّرُّ وَالْعَلَانِيَةُ فِيهِ سَوَاءٌ أَنْ يُسْلِمَ قَلْبُك لِلَّهِ وَأَنْ يَسْلَمَ مِنْك كُلُّ مُسْلِمٍ وَكُلُّ ذِي عَهْدٍ "
الْعَمَلَ فِي يَوْمِ الْقَدْرِ كَالْعَمَلِ فِي لَيْلَتِهِ "
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ ، عَنِ الْعَلاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ خَيْثَمَةَ ، قَالَ : " قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ : لَا تُخَبِّئُ رِزْقَ الْيَوْمِ لِغَدٍ ، فَإِنَّ الَّذِي أَتَاك ب…
" يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يُعْرَفَ بِلَيْلِهِ إِذَا النَّاسُ نَائِمُونَ , وَبِنَهَارِهِ إِذَا النَّاسُ مُفْطِرُونَ , وَبِحُزْنِهِ إِذَا النَّاسُ يَفْرَحُونَ , وَبِبُكَائِهِ إِذَا النَّاسُ يَضْحَكُونَ , وَبِصَ…
٩ نسخ
يَعُودُ الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ فَقَالَ : مَا جِئْتُ إِلَيْكَ إِلَّا لَسَمِعْتُ صَوْتَ النَّاعِيَةِ , فَقَالَ : " مَا أَنَا إِلَّا عَلَى شَهْرٍ يُكْتَبُ لِي فِيهِ خَمْسُونَ وَمِائَةُ صَلَاةٍ "
" الرَّحِيلَ أَيُّهَا النَّاسِ , سَبَقْتُمْ إِلَى الْمَاءِ , الدُّلْجَةَ الدُّلْجَةَ , مَنْ يَسْبِقُ إِلَى الْمَاءِ يَظْمَأُ , وَمَنْ يُسْبَقُ إِلَى الشَّمْسِ يُضَحِّ , الرَّحِيلَ الرَّحِيلَ "
فَجَعَلَ يُذَاكِرُهُمُ النِّسَاءَ وَالدُّنْيَا ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : " يَا زِيَادُ , لَقَدْ ظَلَّلَتْ عَلَى بَنِيَّ قُبَّةُ الشَّيْطَانِ , اكْشِطُوهَا "
" إِذَا حَدَّثْتَ عَنِ اللَّهِ حَدِيثًا فَأَمْسِكْ ، فَاعْلَمْ مَا قَبْلَهُ وَمَا بَعْدَهُ "
عَامَّةُ كَلَامِ الْحَسَنِ : " سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ "
" مَنْ أَصْفَى صُفِّيَ لَهُ , وَمَنْ خَلَطَ خُلِّطَ عَلَيْهِ "
أَوْصَى رَجُلٌ ابْنَهُ فَقَالَ : يَا بُنَيَّ , أَظْهِرِ الْيَأْسَ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ فَإِنَّهُ غِنًى , وَإِيَّاكَ وَطَلَبَ الْحَاجَاتِ فَإِنَّهُ فَقْرٌ حَاضِرٌ , وَإِيَّاكَ وَمَا يُعْتَذَرُ مِنْهُ بِالْقَوْلِ , …
" أَلَّا أُنَبِّئُك بِالْأَوَّابِ الْحَفِيظِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : " هُوَ الَّذِي يَذْكُرُ ذَنْبَهُ إِذَا خَلَا فَيَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ "
" كَانَ الْحَسَنُ يَعْنِي : الْبَصْرِيَّ يُشَبَّهُ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
" قَدْ رَأَيْنَا الْفُقَهَاءَ ، فَمَا رَأَيْنَا مِنْهُمْ أَحَدًا أَجْمَعِ مِنَ الْحَسَنِ "
سُئِلَ عَنْ مَسْأَلَةٍ ، فَقَالَ : " عَلَيْكُمْ بِمَوْلَانَا الْحَسَنِ فَاسْأَلُوهُ " , فَقَالُوا : نَسْأَلُك يَا أَبَا حَمْزَةَ وَتَقُولُ : سَلُوا مَوْلَانَا الْحَسَنَ ؟ فَقَالَ : " إِنَّا سَمِعْنَا وَسَمِعَ فَنَسِينَا …
٩ نسخ
يُعَلِّمُ بِلَا شَيْءٍ "
إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كَأَنَّهُ حَبَّةُ قَمْحٍ عَلَى مِقْلَى ، ثُمَّ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنَّ النَّارَ قَدْ مَنَعَتْنِي النَّوْمَ ، ثُمَّ يَقُومُ إِلَى الصَّلَاةِ "
السابق
٥٦٦ / ٧٤٥
التالي