جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 533 of 745
كتاب التاريخ
فِي جِنَازَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ , قَالَ : " لَقَدْ دُفِنَ الْيَوْمَ عِلْمٌ كَثِيرٌ "
مَرُّوا بِجِنَازَةِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى أَبِي جُحَيْفَةَ , فَقَالَ : " اسْتَرَاحَ وَاسْتُرِيحَ مِنْهُ "
بِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ , فَقَالَ : " يَرْحَمُهُ اللَّهُ , أَمَا إِنَّهُ لَمْ يُخَلِّفْ خَلْفَهُ مِثْلَهُ , أَمَا إِنَّهُ مَيِّتًا أَفْقَهُ مِنْهُ حَيًّا "
بِمَوْتِ الشَّعْبِيِّ , فَقَالَ : " رَحِمَهُ اللَّهُ ، وَاللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْإِسْلَامِ لَبِمَكَانٍ "
فَنُعِيَ إِلَيْهِ حُجْرٌ فَأَطْلَقَ حَبْوَتَهُ وَقَامَ ، وَغَلَبَهُ النَّحِيبُ "
أَتَيْتُ عُمَرَ بِنَعْيِ النُّعْمَانِ بْنِ مُقَرِّنٍ , فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَجَعَلَ يَبْكِي "
" هَلَكَ إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ " , قَالَ الْأَعْمَشُ : " هَلَكَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ "
" إِنِّي لَأَذْكُرُ يَوْمَ نَعَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النُّعْمَانَ عَلَى الْمِنْبَرِ "
لَمَّا تُوُفِّيَ سَعْدٌ أَمَرْتُ عَائِشَةَ أَنْ يُمَرَّ بِهِ عَلَيْهَا فَتَسْتَغْفِرَ لَهُ "
" قَرَأْتُ الْقُرْآنَ بَعْدَ وَفَاةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعِشْرِينَ سَنَةً "
" لَقَدْ بَلَغْتُ ثَمَانِينَ سَنَةً وَأَنَا أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيَّ النِّسَاءِ "
" أَتَتْ عَلَيَّ نَحْوٌ مِنْ ثَلَاثِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ "
" كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ نَعْبُدُ حَجَرًا , فَسَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي : يَا أَهْلَ الرِّحَالِ , إِنَّ رَبَّكُمْ قَدْ هَلَكَ فَالْتَمِسُوا رَبًّا , قَالَ : فَخَرَجْنَا عَلَى كُلِّ صَعْبٍ وَذَلُولٍ فَبَيْنَا نَحْ…
مَتَى عَهْدُكَ بِالْمَدِينَةِ ؟ قَالَ : " لِي بِهَا عَهْدٌ بَعْدَ صِفِّينَ " , قَالَ : قُلْتُ : فَمَتَى احْتَلَمْتَ ؟ قَالَ : " بَعْدَ صِفِّينَ بِعَامٍ "
" كَانَ عُمْرُ آدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ , وَكَانَ عُمْرُ دَاوُدُ سِتِّينَ سَنَةً , فَقَالَ آدَمُ : أَيْ رَبِّ زِدْهُ مِنْ عُمْرِي أَرْبَعِينَ سَنَةً , فَأَكْمَلَ لِآدَمَ أَلْفَ سَنَةٍ وَأَكْمَلَ لِدَاوُدَ مِائَةَ سَنَةٍ "
٧ نسخ
" بُعِثَ نُوحٌ لِأَرْبَعِينَ سَنَةً لَبِثَ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا يَدْعُوهُمْ , وَعَاشَ بَعْدَ الطُّوفَانِ سِتِّينَ سَنَةً حَتَّى كَثُرَ النَّاسُ وَفَشَوْا "
٧ نسخ
إِبْرَاهِيمَ اخْتُتِنَ بِالْقَدُومِ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ , وَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ مِائَةَ سَنَةٍ "
" أُلْقِيَ يُوسُفُ فِي الْجُبِّ وَهُوَ ابْنُ سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً , وَكَانَ فِي الْعُبُودِيَّةِ وَالْمِلْكِ وَالسِّجْنِ ثَمَانِينَ سَنَةً , ثُمَّ جُمِعَ لَهُ شَمْلُهُ فَعَاشَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَلَاثًا وَعِشْرِينَ سَنَةً "
أَنْتَ أَكْبَرُ أَمِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : " هُوَ أَكْبَرُ مِنِّي وَأَنَا وُلِدْتُ قَبْلَهُ "
أَنْتَ أَكْبَرُ أَوْ رَبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ , قال : " أَنَا أَكْبَرُ مِنْهُ سِنًّا وَهُوَ أَكْبَرُ مِنِّي عَقْلًا "
" اسْتَكْمَلَ أَبُو بَكْرٍ بِخِلَافَتِهِ سِنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ "
هَلْ تَذْكُرُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ شَيْئًا ، قَالَ : " لَا أَذْكُرُ مِنْهُ شَيْئًا "
" رَأَيْتُ عُثْمَانَ يُصَبُّ عَلَيْهِ مِنْ إِبْرِيقٍ "
" كَانَ أَوَّلُ مَنْ قَضَى بِالْكُوفَةِ هَاهُنَا سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيُّ , جَلَسَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لَا يَأْتِيهِ خَصْمٌ "
" تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ وَبَنَى بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ "
" كَانَ بَيْنَ آدَمَ وَنُوحٍ عَشَرَةُ أَقْرُنَ كُلُّهَا عَلَى الْإِسْلَامِ "
كَمْ كَانَ لِعَلِيٍّ حِينَ هَلَكَ ؟ قَالَ : " قُتِلَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ، وَمَاتَ لَهَا الْحَسَنُ ، وَقُتِلَ الْحُسَيْنُ "
عُثْمَانَ قُتِلَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ "
" تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا " , وَقَالَ : " إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ "
" كُنْتُ أَنَا وَالْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ فِي الشُّرْطَةِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ لَيَالِي مُصْعَبٍ "
حَلَبَ وَصَرَّ "
" رَأَيْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةَ يَمُرُّ إِلَى امْرَأَةٍ لَهُ مِنْ بَنِي أَسَدٍ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةِ سَنَةٍ ، وَذَكَرُوا أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيَّ تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ ، و…
إِذَا لَقِيتَ عُبَيْدَ اللَّهِ فَكَأَنَّمَا أُفَجِّرُ بِهِ بَحْرًا "
" لَمْ يَلْقَ الضَّحَّاكُ ابْنَ عَبَّاسٍ , إِنَّمَا لَقِيَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ بِالرَّيِّ فَأَخَذَ عَنْهُ التَّفْسِيرَ "
" أَنَّ فَاطِمَةَ دُفِنَتْ لَيْلًا "
هَذَا رَأْسُ أَرْبَعِينَ سَنَةً تَكُونُ عِنْدَهَا صُلْحٌ "
رَأَيْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ ؟ قَالَ : " لَا "
" مَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَلَمْ يَجْمَعُوا الْقُرْآنَ "
لَمَّا تُوُفِّيَ عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُودٍ وَجَدَ عَلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ , فَلَمَّا كُلِّمَ فِي ذَلِكَ , قَالَ : " أَمَا وَاللَّهِ إِذَا قَضَى مَا قَضَى مَا أُحِبُّ أَنِّي دَعَوْتُهُ فَأَجَابَنِي "
خَدَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَنَتَيْنِ "
طَافَ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ بِخِرْقَةٍ , وَكَانَ أَوَّلَ مَوْلُودٍ وُلِدَ فِي الْإِسْلَامِ "
هَذَا يَرْوِي عَنْ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ بَدْرِيًّا ، قَالَ : " هَذَا كَانَ سَائِلًا قَبْلَ الْجَارِفِ لَا يَعْرِضُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا , فَوَاللَّهِ مَا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ بَدْرِيٍّ مُشَا…
أَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ قَالَ : " لَا "
" كَمْ أَدْرَكَ الْحَسَنُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ , قَالَ : قُلْتُ : كَمْ أَدْرَكَ ابْنُ سِيرِينَ ؟ قَالَ : ثَلَاثِينَ "
صَلَّيْتُ مَعَ عُمَرَ عَلَى زَيْنَبَ , وَكَانَتْ أَوَّلَ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ بِسَنَتَيْنِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ , ثُمَّ نَكَحَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ , ثُمَّ بَنَى بِهَا و…
٣ نسخ
" وُلِدْتُ لِسَنَتَيْنِ مِنْ إِمْرَةِ عُثْمَانَ "
" أُؤَرِّخْ لِمُهَاجِرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ مُهَاجِرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ فَأَرَّخَ "
كتاب الجنة والنار وذكر رحمة الله
" أَرْضُ الْجَنَّةِ مِنْ فِضَّةٍ ، مِنْ وَرِقٍ , وَتُرَابُهَا مِسْكٌ , وَأُصُولُ شَجَرِهَا ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ , وَأَفْنَانُهَا لُؤْلُؤٌ وَزَبَرْجَدٌ وَيَاقُوتٌ , وَالْوَرَقُ وَالثَّمَرُ تَحْتَ ذَلِكَ , فَمَنْ أَكَلَ قَائِم…
" مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يَحْيَى لَا يَمُوتُ , وَيَنْعَمُ لَا يَبْأَسُ , وَلَا تَبْلَى ثِيَابُهُ وَلَا يَبْلَى شَبَابُهُ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , كَيْفَ بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ : " لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ …
٩ نسخ
السابق
٥٣٣ / ٧٤٥
التالي