جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 526 of 745
كتاب السير
" أَجْرَى الْخَيْلَ وَجَعَلَ بَيْنَهَا سَبَقًا : أَوَاقِيَّ مِنْ وَرِقٍ , وَأَجْرَى الْإِبِلَ وَلَمْ يَذْكُرِ السَّبَقَ "
يَشْتَدُّ بَيْنَ هَدَفَيْنِ فِي قَمِيصٍ "
" لَا سَبَقَ إلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ "
" لَا سَبَقَ إلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ "
" أَنَا بِهَا أَنَا بِهَا ، يَعْنِي إذَا أَصَابَ , ثُمَّ يَرْجِعُ مُنْتَكِبًا قَوْسَهُ حَتَّى يَمُرَّ فِي السُّوقِ "
السَّبَقِ فِي النِّصَالِ , فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا "
السَّبَقِ ، فَقَالَ : " كُلْ وَأَطْعِمْنِي "
" لَا تَحْضُرُ الْمَلَائِكَةُ شَيْئًا مِنْ لَهْوِكُمْ إلَّا الرِّهَانَ وَالنِّصَالَ "
" غَزَوْنَا مَعَ أَبِي بَكْرٍ هَوَازِنَ , فَكَانَ شِعَارُنَا : أَمُتْ أَمُتْ "
شِعَارُنَا مَعَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ : أَمِتْ أَمِتْ "
شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ : يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ "
" لَمَّا انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَ حُنَيْنٍ نُودُوا : يَا أَصْحَابَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ , فَرَجَعُوا وَلَهُمْ خَنِينٌ يَعْنِي بُكَاءً "
" لِيَكُنْ شِعَارُكُمْ " حم لا يُنْصَرُونَ " فَإِنَّهُ كَانَ شِعَارَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
شِعَارُ الْأَنْصَارِ عَبْدَ اللَّهِ وَشِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ "
" إنَّكُمْ تَلْقَوْنَ الْعَدُوَّ غَدًا , فَإِنَّ شِعَارَكُمْ " حم لا يُنْصَرُونَ " "
بَعَثَ طَلْحَةَ بِسَرِيَّةٍ هِيَ عَشَرَةٌ ، فَقَالَ : " شِعَارُكُمْ يَا عَشْرُ "
" شِعَارُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى الصِّرَاطِ : اللَّهُمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ "
شِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدَ اللَّهِ ، وَشِعَارُ الْأَنْصَارِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ "
" هَلَّا قُلْتَ : خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلَامُ الْأَنْصَارِيُّ "
٩ نسخ
لَوْ رَأَيْتَنَا حِينَ لَقِينَا الْعَدُوَّ وَحَمَلَ فُلَانٌ فَطَعَنَ ، فَقَالَ : خُذْهَا وَأَنَا الْغُلَامُ الْغِفَارِيُّ , فَقَالَ : مَا أُرَاهُ إلَّا قَدْ أَبْطَلَ أَجْرَهُ , فَقَالَ : مَا أَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا , قَال…
٤ نسخ
تَسْمَعَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ : " أَنَا الْغُلَامُ النَّخَعِيُّ " إلَّا سَمِعْتُهُ
كُونُوا أُسْدًا أَشِدَّاءَ أَغْنَى شَأْنَهُ , فَإِنَّمَا الْفَارِسِيُّ تَيْسٌ بَعْدَ أَنْ يُلْقَى نَيْزَكُهُ "
" أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ "
نَاقَةٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ , فَكَانَتْ لَا تُسْبَقُ , فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ لَهُ فَسَبَقَهَا , فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ , فَلَمَّا رَأَى رَسُ…
٧ نسخ
" أَجْرَى الْإِبِلَ , وَلَمْ يَذْكُرِ السَّبْقَ "
السِّبَاقُ , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " السِّبَاقُ إِنْ شِئْتُمْ "
" تَعَالَى حَتَّى أُسَابِقَكَ " , قَالَتْ : فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ , وَخَرَجْتُ مَعَهُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي سَفَرٍ آخَرَ , فَنَزَلْنَا مَنْزِلًا ، فَقَالَ : " تَعَالَى حَتَّى أُسَابِقَكَ " , قَالَتْ : فَسَبَقَنِي , فَضَ…
٨ نسخ
" تَعَالَى يَا بُنَيَّ حَتَّى أُسَابِقَكَ " , قَالَ : فَسَابَقْتُهُ ، فَسَبَقَنِي
" سَابَقَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَبَقْتُهُ "
يَسْتَبِقُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ "
" السَّبْقِ بِالدَّحْوِ بِالْحِجَارَةِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ "
" أُسَابِقُكَ عَلَى أَنْ تَرد عَلَيَّ : فَكَرِهَهُ "
كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : أُسَابِقُكَ عَلَى أَنْ تَسْبِقَنِي "
يَكْرَهُونَ أَنْ يَقُولَ أَحَدُهُمْ لِصَاحِبِهِ : أَسْبِقُكَ عَلَى أَنْ تَسْبِقَنِي , فَإِنْ سَبَقْتُكَ ، فَهُوَ لِي , وَإِلَّا كَانَ عَلَيْكَ , وَهُوَ الْقِمَارُ "
" قَضَى فِي الْعَبْدِ إذَا خَرَجَ مِنْ دَارِ الْحَرْبِ قَبْلَ سَيِّدِهِ فَإِنْ خَرَجَ سَيِّدُهُ بَعْدَهُ لَمْ يُرَدَّهُ عَلَيْهِ , وَإِنْ خَرَجَ السَّيِّدُ قَبْلَ الْعَبْدِ مِنْ دَارِ الْحَرْبِ ثُمَّ خَرَجَ الْعَبْدُ بَع…
" يَعْتِقُ مَنْ أَتَاهُ مِنَ الْعَبْدِ قَبْلَ مَوَالِيهِمْ إذَا أَسْلَمُوا , وَقَدْ أَعْتَقَ يَوْمَ الطَّائِفِ رَجُلَيْنِ "
الرَّجُلُ إذَا جَاءَ مِنَ الْعَدُوِّ مُسْلِمًا قَبْلَ مَالِهِ ثُمَّ جَاءَ مَالُهُ بَعْدَهُ كَانَ أَحَقَّ بِهِ , وَإِنْ جَاءَ مَالُهُ قَبْلَهُ كَانَ حُرًّا "
" لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِمَا خَرَجَ بِهِ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ مِمَّا لَا ثَمَنَ لَهُ هُنَاكَ "
" مَا قَطَعْتُمْ مِنْ شَجَرِ أَرْضِ الْعَدُوِّ فَعُمِلَتْ وَتَدًا ، أَوْ هِرَاوَةً ، أَوْ مِرْزَبَّةً ، أَوْ لَوْحًا ، أَوْ قَدَحًا ، أَوْ بَابًا ، فَلَا بَأْسَ بِهِ , وَمَا وَجَدْتُهُ مِنْ ذَلِكَ مَعْمُولًا ، فَأَدِّهِ …
" مَا قَطَعْتُمْ مِنْ أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَعُمِلَتْ مِنْهُ قَدَحًا أَوْ وَتَدًا أَوْ هِرَاوَةً أَوْ مِرْزَبَّةً فَلَا بَأْسَ بِهِ , وَمَا وَجَدْتُهُ مِنْ ذَلِكَ مَعْمُولًا ، فَأَدَّاهُ إلَى الْمَغَانِمِ "
" قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، وَبِلَالٌ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيْهِ مُتَقَلِّدًا سَيْفًا , وَإِذَا رَايَاتٌ سُودٌ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا , قَالُوا : عَمْر…
٩ نسخ
رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ مِنْ مِرْطٍ لِعَائِشَةَ مُرَحَّلٍ "
رَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ تُسَمَّى الْعُقَابَ "
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ حُرَيْبِ بْنِ مُخَشٍّ قَالَ : كَانَتْ رَايَةُ عَلِيٍّ سَوْدَاءَ , وَرَايَةُ أُولَئِكَ الْجَمْلُ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ حُرَيْثِ بْنِ مُخَشٍّ : أَنَّ رَايَةَ عَلِيٍّ كَانَتْ يَوْمَ الْجَمَلِ سَوْدَاءَ ، وَكَانَتْ رَايَةُ الزُّبَيْرِ وَطَلْحَةَ الْجَمَلَ
" رَايَةَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كَانَتْ يَوْمَ دِمَشْقَ سَوْدَاءَ "
" رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ أَنْ أَقْتُلَهُ أَوْ أَضْرِبَ عُنُقَهُ "
٩ نسخ
" عَقَدَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ "
" ائْتِنِي بِرُمْحِكَ " , فَعَقَدَ لَهُ لِوَاءً , ثُمَّ قَالَ لَهُ : " سِرْ فَإِنَّ اللَّهَ مَعَكَ "
" عَقَدَ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ لِوَاءً فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ "
السابق
٥٢٦ / ٧٤٥
التالي