جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 46 of 745
كتاب الصيام
" مَتَى أَدَعُ السُّحُورَ ؟ فقَالَ رَجُلٌ جَالِسٌ عِنْدَهُ : كُلْ حَتَّى إذَا شَكَكْتَ فَدَعْهُ ، فقَالَ : كُلْ مَا شَكَكْتَ حَتَّى لَا تَشُكَّ "
" وَضَعْتُ الْإِنَاءَ عَلَى يَدَيَّ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ هَلْ طَلَعَ الْفَجْرُ "
" كُلُوا وَاشْرَبُوا ، وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ السَّاطِعُ الْمُصْعِدُ ، كُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَعَرَّضَ لَكُمُ الْأَحْمَرُ " ، وَقَالَ هَكَذَا بِيَدِهِ
٤ نسخ
" لَا يَمْنَعَنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنَ السُّحُورِ ، وَلَا الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيلُ ، وَلَكِنِ الصُّبْحُ الْمُسْتَطِيرُ فِي الْأُفُقِ "
" الْفَجْرُ فَجْرَانِ فَأَمَّا الَّذِي كَأَنَّهُ ذَنَبُ السَّرْحَانِ فَإِنَّهُ لَا يُحِلُّ شَيْئًا ، وَلَا يُحَرِّمُهُ ، وَلَكِنِ الْمُسْتَطِيلُ "
" لَيْسَ الْفَجْرُ الَّذِي هَكَذَا ، يَعْنِي الْمُسْتَطِيلَ ، وَلَكِنِ الْفَجْرُ الَّذِي هَكَذَا ، يَعْنِي الْمُعْتَرِضَ "
أَهُوَ السَّاطِعُ أَمِ الْمُعْتَرِضُ ، قَالَ : الْمُعْتَرِضُ وَالسَّاطِعُ : الصُّبْحُ الكاذب "
" السَّاطِعُ ذَلِكَ الصُّبْحُ الْكَاذِبُ ، وَلَكِنْ إذَا انْفَضَحَ الصُّبْحُ فِي الْأُفُقِ "
" لَمْ يَكُونُوا يَعُدُّوا الْفَجْرَ فَجْرَكُمْ ، وَلَكِنْ يَعُدُّونَ الْفَجْرَ الَّذِي يَمْلَأُ الْبُيُوتَ وَالطُّرُقَ "
الْفَجْرُ فَجْرَانِ فَأَمَّا أَحَدُهُمَا : فَالْفَجْرُ السَّاطِعُ فَلَا يُحِلُّ الصَّلَاةَ وَلَا يُحَرِّمُ الطَّعَامَ ، وَأَمَّا الْفَجْرُ الْمُعْتَرِضُ الْأَحْمَرُ فَإِنَّهُ يُحِلُّ الصَّلَاةَ وَيُحَرِّمُ الطَّعَامَ وَا…
" الْفَجْرُ الْمُعْتَرِضُ الَّذِي إلَى جَنْبِهِ حُمْرَةٌ "
" أُرِيدُ الصَّوْمَ فَأَرَى عَمُودَ الصُّبْحِ السَّاطِعَ ، فَقَالا جَمِيعًا : كُلْ وَاشْرَبْ حَتَّى تَرَاهُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ مُعْتَرِضًا "
لَمَّا نزلت : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ ، قَالَ قَالَ عَدِيٌّ : " يَا رَسُولَ اللَّهِ , إنِّي أَجْعَلُ تَحْتَ وِسَادَتِي عِقَالَيْنِ : عِقَالَا أَسْوَدَ ، وَعِقَالَا أَبْي…
٧ نسخ
" الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ "
الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ "
" مَنْ حَدَّثَ نَفْسَهُ بِالصِّيَامِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ حَتَّى يَمْتَدَّ النَّهَارُ "
" إذَا أَصْبَحْتُ وَأَنْتَ تُرِيدُ الصَّوْمَ فَأَنْتَ بِالْخِيَارِ إنْ شِئْتَ صُمْتَ وَإِنْ شِئْتَ أَفْطَرْتَ إلَّا أَنْ تَفْرِضَ عَلَى نَفْسِكَ الصَّوْمَ مِنَ اللَّيْلِ "
٨ نسخ
" أَحَدُكُمْ يَأْخُذُ النَّظَرَيْنِ مَا لَمْ يَأْكُلْ أَوْ يَشْرَبْ "
الرَّجُلُ فِي صِيَامِ التَّطَوُّعِ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ ، قَالَ : نَعَمْ "
" الصَّائِمُ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ فَإِذَا جَاوَزَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا لَهُ بِقَدْرِ لَهُ مَا بَقِيَ مِنَ النَّهَارِ "
الصَّوْمِ يُتَخَيَّرُ مَا لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا فَإِذَا أَصْبَحَ صَائِمًا صَامَ "
" الرَّجُلُ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَطْعَمْ إلَى نِصْفِ النَّهَارِ فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَطْعَمَ طَعِمَ وَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يَجْعَلَهُ صَوْمًا كَانَ صَوْمًا " .
الرَّجُلِ يُرِيدُ الصَّوْمَ ، قَالَ : " هُوَ بِالْخِيَارِ إلَى نِصْفِ النَّهَارِ "
" إذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ فَإِنْ أَفْطَرَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَإِنْ هَمَّ بِالصَّوْمِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ ، فَإِنْ شَاءَ صَامَ ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ ، وَإِنْ سَأَلَهُ إنْسَانٌ ، فقَ…
بَدَا لَهُ فِي الصَّوْمِ بَعْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَامَ "
" أَصْبَحَتَا صَائِمَتَيْنِ فَأَفْطَرَتَا فَأَمَرَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضَائِهِ "
صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَعَطِشَ عَطَشًا شَدِيدًا فَأَفْطَرَ فَسَأَلَ عِدَّةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرُوهُ أَنْ يَقْضِيَ يَوْمًا مَكَانَهُ "
" يَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ "
رَجُلٍ أَصْبَحَ صَائِمًا عَزَمَتْ عَلَيْهِ أُمُّهُ أَنْ يُفْطِرَ ، قَالَ : " كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ ، وَقَالَ : " يَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ "
" إذَا تَسَحَّرَ الرَّجُلُ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الصَّوْمُ فَإِنْ أَفْطَرَ فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ "
إِذَا زَارَا رَجُلا أَوْ دُعِيَا إِلَى طَعَامٍ وَهُمَا صَائِمَانِ إِنْ سَأَلَهُمَا أَنْ يُفْطِرَا أَفْطَرَا , كَانَا يَقُولَانِ : " نَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ "
فَأُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ، ثُمَّ نَاوَلَنِيهِ فَشَرِبْتُ ، قَالَتْ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَدْ أَذْنَبْتُ فَاسْتَغْفِرْ لِي ، قَالَ : وَمَا ذَاكَ ؟ ، قَالَتْ : كُنْتُ صَائِمَةً فَأَفْطَرْتُ ، قَالَ : أَ…
٧ نسخ
يُفْطِرُ مِنْ صَوْمِ التَّطَوُّعِ وَلَا يُبَالِي "
" وَطِئَ جَارِيَةً لَهُ وَهُوَ صَائِمٌ ، قَالَ : فَقِيلَ لَهُ وَطِئْتهَا وَأَنْتَ صَائِمٌ ، قَالَ : هِيَ جَارِيَتِي أَعْجَبَتْنِي وَإِنَّمَا هُوَ تَطَوُّعٌ "
" كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصْبِحَ الرَّجُلُ صَائِمًا ثُمَّ يُفْطِرَ "
" رُبَّمَا أُهْدِيَتْ لَنَا الطُّرْفَةُ فَنَقُولُ لَوْلَا صَوْمُكَ قَرَّبْنَاهَا إلَيْكَ فَيَدْعُو بِهَا فَيُفْطِرُ عَلَيْهَا "
كَانَ إبْرَاهِيمُ ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي دَعْوَةٍ ، فقَالَ سَعِيدٌ : إنِّي كُنْتُ حَدَّثْتُ نَفْسِي بِالصَّوْمِ ، ثُمَّ أَكَلَ ، وَقَالَ إبْرَاهِيمُ : مَا يُعْجِبُنِي "
" إذَا أَصْبَحَ وَهُوَ صَائِمٌ فَلَا يُفْطِرُ "
" رُبَّمَا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغَدَائِهِ فَلَا يَجِدُهُ فَيَفْرِضُ عَلَيْهِ الصَّوْمَ ذَلِكَ الْيَوْمَ "
رُبَّمَا دَعَا بِالْغَدَاءِ فَلَا يَجِدُهُ فَيَفْرِضُ الصَّوْمَ عَلَيْهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ
يَأْتِي أَهْلَهُ فَيَقُولُ : هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ غَدَاءٍ فَإِنْ قَالُوا : لَا ، قَالَ : فَإِنِّي صَائِمٌ "
يَأْتِي أَهْلَهُ بَعْدَ الزَّوَالِ ، فَيَقُولُ : عِنْدَكُمْ غَدَاءٌ فَيَعْتَذِرُونَ إلَيْهِ ، فَيَقُولُ : إنِّي صَائِمٌ بَقِيَّةَ يَوْمِي ، فَيُقَالُ لَهُ : تَصُومُ آخِرَ النَّهَارِ ، فَيَقُولُ : " مَنْ لَمْ يَصُمْ آخِرَ…
٩ نسخ
يَغْدُو أَحْيَانًا فَيَجِيءُ فَيَسْأَلُ الْغَدَاءَ فَرُبَّمَا لَمْ يُوَافِقْهُ عِنْدَنَا فَيَقُولُ إنِّي إذًا صَائِمٌ "
يَأْتِي أَهْلَهُ بَعْدَ مَا يَضْحَى فَيَسْأَلُهُمْ فَيَقُولُ : عِنْدَكُمْ شَيْءٌ فَإذَا قَالُوا : لَا , صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ "
" لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُؤْرِضْهُ بِاللَّيْلِ "
" لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ "
سُئِلَ عَنْ تَقْطِيعِ قَضَاءِ رَمَضَانَ ، فقَالَ : ذَاكَ إلَيْكَ ، وَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ دَيْنٌ فَقَضَى الدِّرْهَمَ وَالدِّرْهَمَيْنِ ، أَلَمْ يَكُنْ قَضَاءً وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يَعْفُوَ وَي…
٤ نسخ
" لَا بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقًا "
" إنْ شِئْتَ فَاقْضِ رَمَضَانَ مُتَتَابِعًا وَإِنْ شِئْتَ مُتَفَرِّقًا "
" لَا بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقًا "
السابق
٤٦ / ٧٤٥
التالي