جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 459 of 745
كتاب فضائل القرآن
" لَا تَسْأَلْنِي عَنْ الْقُرْآنِ , وَسَلْ عَنْهُ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مِنْهُ شَيْءٌ ، يَعْنِي : عِكْرِمَةَ "
" مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ "
يَكْرَهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي الْقُرْآنِ "
أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي إِذَا قُلْتَ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لَا أَعْلَمُ "
" شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَأَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ حَتَّى قِيلَ : هَذَا ابْنُ حَبِيبٍ ، كَرَاهِيَةً لِتَفْسِيرِ الْقُرْآنِ "
" هَذِهِ الْفَاكِهَةُ قَدْ عَرَفْنَاهَا فَمَا الْأَبُّ ؟ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى نَفْسِهِ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا لَهُوَ التَّكَلُّفُ يَا عُمَرُ "
٤ نسخ
" كَتَبَ رَجُلٌ مُصْحَفًا وَكَتَبَ عِنْدَ كُلِّ آيَةٍ تَفْسِيرَهَا , فَدَعَا بِهِ عُمَرُ فَقَرَضَهُ بِالْمِقْرَاضَيْنِ "
" وَفَاكِهَةً وَأَبًّا ، فَقَالَ : أَيُّ سَمَاءٍ تُظِلُّنِي وَأَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّنِي إِذَا قُلْتُ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا لَا أَعْلَمُ "
إِذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنْ الْقُرْآنِ ، قَالَ : " قَدْ أَصَابَ اللَّهُ مَا أَرَادَ "
يُقْرِئُ النَّاسَ الْقُرْآنَ , فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُغَيِّرَ عَلَى الرَّجُلِ لَمْ يَقُلْ : لَيْسَ كَذَا وَكَذَا , وَلَكِنَّهُ يَقُولُ : " اقْرَأْ آيَةَ كَذَا " , فَذَكَرْتُهُ لِإِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : " أَظُنُّ صَاحِبَ…
" أَمْسَكْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ فِي الْمُصْحَفِ " ، فَقَالَ : كَيْفَ رَأَيْتَ ؟ ، قُلْتُ : " قَرَأْتُهَا كَمَا هِيَ فِي الْمُصْحَفِ إِلَّا حَرْفَ كَذَا , قَرَأْتُهُ كَذَا وَكَذَا "
مَرَرْتُ بِحَرْفٍ يُنْكِرُهُ لَمْ يَقُلْ لِي : لَيْسَ كَذَا وَكَذَا , وَيَقُولُ : كَانَ عَلْقَمَةُ يَقْرَأُ كَذَا وَكَذَا "
تُقْرِئَهُ قِرَاءَةَ عَبْدِ اللَّهِ , قُلْتُ : لَا أَسْتَطِيعُ , قَالَ : " بَلَى " ، قَالَ : فَإِنَّهُ قَدْ أَرَادَ ذَاكَ " , قَالَ : فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَدْ هَوِيَ ذَاكَ ، قُلْتُ : فَيَكُونُ هَذَا بِمَحْضَرٍ مِنْكَ فَن…
" وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ : ذُرِّيَّاتُهُمْ ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يُرَدِّدُهَا وَيُرَدِّدُهَا وَلَا يَقُولُ : لَيْسَ كَذَا "
٤ نسخ
لَأَكْرَهُ أَنْ أَشْهَدَ عَرْضَ الْقُرْآنِ فَأَقُولُ كَذَا وَلَيْسَ كَذَا "
يَكْرَهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ بِعَرَضٍ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا "
" إِذَا رَأَى شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا يُعْجِبُهُ ، قَالَ : وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ "
" نزل الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ أَيُّهَا قَرَأْتَ أَصَبْتَ "
" نزل الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، كُلٌّ شَافٍ كَافٍ "
" نزل الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ عَلِيمًا حَكِيمًا غَفُورًا رَحِيمًا "
إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَ إِلَيَّ : أَنِ اقْرَإِ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ "
" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتُكَ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ فَأَيُّمَا حَرْفٍ قَرَأُوا عَلَيْهِ فَقَدْ أَصَابُوا "
" نزل الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ "
" اقْرَأْ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ " , فَقَالَ لَهُ مِيكَائِيلُ : " اسْتَزِدْهُ " , فَقَالَ : " عَلَى حَرْفَيْنِ " , ثُمَّ قَالَ : " اسْتَزِدْهُ " , حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ , كُلُّهَا شَافٍ كَافٍ كَقَوْلِكَ : " هَ…
٨ نسخ
" اقْرَأْ الْقُرْآنَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ , كُلُّ شَافٍ كَافٍ "
اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ "
" نزل الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفِ "
الْقُرْآنَ نزل عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ , فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ "
" مُرْهُمْ فَلْيَقْرَءُوهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ "
" خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ , وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ , وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ , وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ "
٧ نسخ
" قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : أَحْسَنْتَ "
" عَلِيٌّ أَقْضَانَا , وَأُبَيُّ أَقْرَؤُنَا , وَإِنَّا نَتْرُكُ أَشْيَاءَ مِمَّا يَقْرَأُ أُبَيٌّ وَإِنَّ أُبَيًّا يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا أَتْرُكُ قَوْلَ رَسُولِ اللَّ…
٧ نسخ
" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَقْرَأَ لِكِتَابِ اللَّهِ , وَلَا أَفْقَهَ فِي دِينِ اللَّهِ , وَلَا أَعْلَمَ بِاللَّهِ مِنْ عُمَرَ "
" كُنَّا نَفْخَرُ عَلَى النَّاسِ بِقَارِئِنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ "
أَتَّخِذُ النَّاسَ بِالْحِفْظِ لِلْقُرْآنِ حَتَّى صَلَّيْتُ خَلْفَ مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ , فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ فَمَا أَخْطَأَ فِيهَا وَاوًا وَلَا أَلِفًا "
" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أنزل فَلْيَقْرَأْ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ "
" مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ كَمَا أنزل غَضًّا فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ "
رَبَّكَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَهَا أُبَيًّا , فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُبَيٍّ : " إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ هَذِهِ السُّورَةَ " , قَالَ أُبَيٌّ : أَذَكَرَنِي يَا رَسُولَ ال…
٨ نسخ
" مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أنزل فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ "
" قَدْ قَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ الْقُرْآنَ عَلَى ظَهْرِ لِسَانِهِ "
" مَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَلَمْ يَجْمَعُوا الْقُرْآنَ "
" أنزلت فَاتِحَةُ الْكِتَابِ بِالْمَدِينَةِ "
" مَا كَانَ مِنْ حَجٍّ أَوْ فَرِيضَةٍ فَإِنَّهُ نزل بِالْمَدِينَةِ وَمَا كَانَ مِنْ ذِكْرِ الْأُمَمِ وَالْقُرُونِ وَالْعَذَابِ فَإِنَّهُ أنزل بِمَكَّةَ "
" ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) فِي الْمَدِينَةِ "
" كُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) أنزل بِالْمَدِينَةِ , وَكُلُّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ ( يَأَيُّهَا النَّاسُ ) أنزل بِمَكَّةَ "
" قَرَأْنَا الْمُفَصَّلَ حِجَجًا وَنَحْنُ بِمَكَّةَ لَيْسَ فِيهَا ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) "
" كُلُّ سُورَةٍ فِيهَا ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) فَهِيَ مَدَنِيَّةٌ "
" الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أنزلت بِالْمَدِينَةِ "
" مَا كَانَ ( يَأَيُّهَا النَّاسُ ) بِمَكَّةَ , وَمَا كَانَ ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ) بِالْمَدِينَةِ "
" ذَكَرُوا عِنْدَ الشَّعْبِيِّ قَوْلَهُ : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ " ، فَقِيلَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ , فَقَالَ : " كَيْفَ يَكُونُ ابْنُ سَلَامٍ وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ ؟ "
السابق
٤٥٩ / ٧٤٥
التالي