جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 456 of 745
كتاب فضائل القرآن
قَرَأَ عِنْدَ أَنَسٍ فَطَرَّبَ , فَكَرِهَ ذَلِكَ أَنَسٌ "
" اقْرَأْ , فَرَفَعَ صَوْتَهُ , وَكَانَ رَفِيعَ الصَّوْتِ " , فَكَشَفَ أَنَسٌ عَنْ وَجْهِهِ الْخِرْقَةَ , وَكَانَ عَلَى وَجْهِهِ خِرْقَةٌ سَوْدَاءُ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا ؟ " مَا هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ , وَكَانَ إِ…
٩ نسخ
يَمُدُّ بِالْآيَةِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ "
عَدَدَ دَرَجِ الْجَنَّةِ عَلَى عَدَدِ آيِ الْقُرْآنِ , فَلَيْسَ أَحَدٌ مِمَّنْ دَخَلَ الْجَنَّةَ أَفْضَلَ مِمَّنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ "
" مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتُدْرِجَتْ النُّبُوَّةُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ "
" لَا فَاقَةَ لِعَبْدٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلَا غِنًى لَهُ بَعْدَهُ "
" مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ وَاتَّبَعَ مَا فِيهِ هَدَاهُ اللَّهُ مِنْ الضَّلَالَةِ , وَوَقَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سُوءَ الْحِسَابِ " , وَذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ : فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى
٩ نسخ
" ضَمِنَ اللَّهُ لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ أَلا يَضِلَّ فِي الدُّنْيَا , وَلا يَشْقَى فِي الآخِرَةِ " , ثُمَّ تَلَا : فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى
أَبْقَى النَّاسِ عُقُولًا قُرَّاءُ الْقُرْآنِ "
" مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ لَمْ يُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ " , ثُمَّ قَرَأَ لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا
" مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، ثُمَّ قَرَأَ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى
" مَنْ اسْتَظْهَرَ الْقُرْآنَ كَانَتْ لَهُ دَعْوَةٌ إِنْ شَاءَ يُعَجِّلُهَا لِدُنْيَا , وَإِنْ شَاءَ لِآخِرَةٍ "
نزل بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ، يَعْنِي الْقُرْآنَ "
" نزل الْقُرْآنُ بِكُلِّ لِسَانٍ "
" نزل الْقُرْآنُ بِكُلِّ لِسَانٍ "
" نزل الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ , وَبِهِ كَلَامُهُمْ "
" الْمَاعُونَ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ : الْمَالُ "
" نزل الْقُرْآنُ بِلِسَانِنَا ، يَعْنِي : قُرَيْشًا "
لِسَانَ جُرْهُمٍ كَانَ عَرَبِيًّا "
" كَمِشْكَاةٍ ، قَالَ : كَكُوَّةٍ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ "
" طه بِالْحَبَشِيَّةِ : يَا رَجُلُ "
حَدَّثَنَا وَكيِعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ , عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ : " هُوَ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ : إِذَا قَامَ نَشَا "
" يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ ، قَالَ : أَجْرَيْنِ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ "
" إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قَالَ : هُوَ بِلِسَانِ الْحَبَشَةِ قِيَامُ اللَّيْلِ "
" وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ، قَالَ : الْعَدْلُ بِالرُّومِيَّةِ "
" وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ ، قَالَ : هُوَ الْغِنَاءُ بِالْحِمْيَرِيَّةِ "
" الْقِسْطَاسُ الْعَدْلُ بِالرُّومِيَّةِ "
" طه " بِالنَّبَطِيَّةِ : ايطَهَ يَا رَجُلُ "
" طه " : يَا رَجُلُ بِالنَّبَطِيَّةِ "
" طه " : يَا رَجُلُ بِالنَّبَطِيَّةِ "
" " هَيْتَ لَكَ " ، قَالَ : هِيَ بِالنَّبَطِيَّةِ : هَلُمَّ لَكَ "
" حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ " ، قَالَ : هِيَ بِالْفَارِسِيَّةِ سَنْكٌ , وَكُلُّ حَجَرٍ وَطِينٍ "
" حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ، قَالَ : هِيَ بِالْفَارِسِيَّةِ "
" يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ ، قَالَ : هُوَ كَقَوْلِ الْأَعَاجِمِ : زَهَهْ هَزَارُ سَالَ " أَيْ : عِشْ أَلْفَ سَنَةٍ
الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ يَتَكَلَّمُونَ بِالْفَارِسِيَّةِ الدَّرِبَةِ "
" كَلَامُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ السُّرْيَانِيَّةُ "
ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا سُئِلَ عَنِ الشَّيْءِ مِنْ الْقُرْآنِ أَنْشَدَ أَشْعَارًا مِنْ أَشْعَارِهِمْ "
" مَا كُنْتُ أَدْرِي مَا قَوْلُهُ : رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ حَتَّى سَمِعْتُ بِنْتَ ذِي يَزِنَ تَقُولُ : تَعَالَ أُفَاتِحْكَ "
" فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ ، قَالَ : بِالْأَرْضِ , ثُمَّ أَنْشَدَ أَبْيَاتًا لِأُمَيَّةِ : وَفِيهَا لَحْمُ سَاهِرَةٍ وَبَحْرٍ
" الْقَانِعَ السَّائِلَ , ثُمَّ أَنْشَدَ أَبْيَاتًا لِشَمَّاخٍ : لَمَالُ الْمَرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْنِي مَفَاقِرَهُ أَعَفُّ مِنَ الْقَنُوعِ "
الْزَّنِيمُ سورة القلم آية : 13 : اللَّئِيمُ الْمُلْزَقُ , ثُمَّ أَنْشَدَ هَذَا الْبَيْتَ : زَنِيمٌ تَدَاعَاهُ الرِّجَالُ زِيَادَةً كَمَا زِيدَ فِي عَرْضِ الْأَدِيمِ الْأَكَارِعُ "
" دَرَسْتَ وَيَتَمَثَّلُ : دَارِسٌ كَطَعْمِ الصَّابِّ وَالْعَلْقَمِ
" فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ ، قَالَ : نَذْرَهُ . وَقَالَ الشَّاعِرُ : قَضَتْ نَحْبَهَا مِنْ يَثْرِبَ فَاسْتَمَرَّتْ "
" مثل الْقُرْآنِ مثل الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِنْ عَقَلَهَا صَاحِبُهَا أَمْسَكَهَا , وَإِنْ تَرَكَهَا ذَهَبَتْ "
" تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَأَفْنُوهُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ الْمَخَاضِ مِنْ عُقُلِهَا "
" تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنْ الْإِبِلِ مِنْ عُقُلِهَا "
" تَعَاهَدُوا هَذِهِ الْمَصَاحِفَ ، وَرُبَّمَا قَالَ : الْقُرْآنَ ، فَلَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ قُلُوبِ الرِّجَالِ مِنْ النَّعَمِ مِنْ عُقُلِهَا "
" بِئْسَ مَا لِأَحَدِهِمْ أَنْ يَقُولَ : نَسِيتُ آيَةَ كَيْتَ وَكَيْتَ ، بَلْ هُوَ نُسِّيَ "
٨ نسخ
" مَا مِنْ أَحَدٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ أَجْذَمُ "
" مَا تَعَلَّمَ رَجُلٌ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا بِذَنْبٍ " ثُمَّ قَرَأَ الضَّحَّاكُ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ ثُمَّ قَالَ الضَّحَّاكُ : " وَأَيُّ مُصِيبَةٍ أَعْظَمُ مِنْ نِسْ…
السابق
٤٥٦ / ٧٤٥
التالي