جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 450 of 745
كتاب الدعاء
" لَيْسَ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ فَادْعُ بِمَا شِئْتَ "
" لَمْ أَسْمَعْ أَنَّ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ دُعَاءً مُوَقَّتًا "
" لَيْسَ فِيهَا دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ فَادْعُ بِمَا شِئْتَ وَسَلْ مَا شِئْتَ "
" لَا أَعْلَمُ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ دُعَاءً مُوَقَّتًا "
إِذَا مَرَّ بِالْوَادِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ يَسْعَى فِيهِ يَقُولُ : " رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ , إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ "
إِذَا سَعَى فِي بَطْنِ الْوَادِي ، قَالَ : " رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ "
" رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ , وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ "
يَقُولُ وَهُوَ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ : " اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا وَاحِدٌ ، إِنْ تَمَّا أَتَمَّهُ اللَّهُ وَقَدْ أَتَمَّا "
" اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا " , ثُمَّ قَالَ : " هَكَذَا رَأَيْتُ الَّذِي أنزلت عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ صَنَعَ "
حِينَ رَمَى الْجِمَارَ ، يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا "
إِذَا رَمَيْتُ الْجَمْرَةَ ؟ ، قَالَ : قُلِ : " اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا " , قَالَ : قُلْتُ : أَقُولُهُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ , قَالَ : " نَعَمْ إِنْ شِئْتَ "
" لَيْسَ عَلَى الْوُقُوفِ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ فَادْعُ بِمَا شِئْتَ "
" يَدْعُو عِنْدَ الْجِمَارِ كُلِّهَا وَلَا يُوَقِّتُ شَيْئًا "
" فِي الْجَمْرَةِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ , لَا يُزَادُ عَلَيْهِ ؟ " قَالَ : " لَا , إِلَّا قَوْلَ جَابِرٍ "
" أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُو…
" أَكْثَرُ دُعَائِي وَدُعَاءِ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي بِعَرَفَةَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ , وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
" لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " حَتَّى أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى جَمْعٍ
٧ نسخ
خَيْرُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا , قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَاللَّهُ أَكْبَرُ "
" وَقَفْتُ مَعَ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بِعَرَفَةَ أَنْظُرُ كَيْفَ يَصْنَعُ , فَكَانَ فِي الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ حَتَّى أَفَاضَ "
يَقُولُ حَوْلَ الْبَيْتِ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
" خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ "
" الذِّكْرُ الْخَفِيُّ الَّذِي لَا يَكْتُبُهُ الْحَفَظَةُ يُضَاعَفُ عَلَى مَا سِوَاهُ مِنَ الذِّكْرِ سَبْعِينَ ضِعْفًا "
" أَرْبِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا , إِنَّكُمْ تَدْعُونَهُ سَمِيعًا قَرِيبًا , وَهُوَ مَعَكُمْ "
٤ نسخ
الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ فَلْيَعْلَمْ بِمَا يُنَاجِيهِ , وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ "
لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا "
فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ رَفَعْتُ صَوْتِي بِالدُّعَاءِ فَانْتَهَرَنِي , فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَهُ : مَا كَرِهْتَ مِنِّي ؟ ، قَالَ : " ظَنَنْتَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِقَرِيبٍ مِنْكَ ؟ "
" يَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الدُّعَاءِ فَرَمَاهُ بِالْحَصَى "
" كَرِهَا أَنْ يُسْمِعَ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ شَيْئًا مِنَ الدُّعَاءِ "
يَجْتَهِدُونَ فِي الدُّعَاءِ وَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا "
رَأَيْتُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ يَدْعُو "
لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ "
" مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيَكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ , اسْكُنُوا فِي الدُّعَاءِ "
" دَعَا عَلَى رَجُلَيْنِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ "
" رَفَعَ يَدَيْهِ حَيْثُ صَلَّى فِي الْكُسُوفِ "
يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ يَعْنِي : فِي الدُّعَاءِ ، فَقَالَ : " نَعَمْ , شَكَا النَّاسُ إِلَيْهِ ذَاتَ جُمُعَةٍ ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَحَطَ الْمَطَرُ وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ وَهَلَكَ الْمَالُ , قَالَ : فَرَفَعَ …
" يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الدُّعَاءِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبِطَيْهِ "
" جَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَحَلَّقَ بِالْإِبْهَامِ وَالْوُسْطَى وَرَفَعَ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ يَدْعُو بِهَا "
٨ نسخ
" جَالِسًا فِي الصَّلَاةِ , وَاضِعًا يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ "
إِذَا قَعَدَ يَدْعُو وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخْذِهِ الْيُمْنَى , وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى , وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ , وَوَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى إِصْبَعِهِ الْوُسْطَى , وَيُلْقِ…
٧ نسخ
" إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ , وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الدُّعَاءِ "
أَبْصَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدًا وَهُوَ يَدْعُو بِأَصَابِعِهِ ، فَقَالَ : " يَا سَعْدُ , أَحِّدْ أَحِّدْ "
" هُوَ الْإِخْلَاصُ ، يَعْنِي الدُّعَاءَ بِإِصْبَعٍ "
" صَلَّيْتُ , قَالَ : فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ الْقَعْدَةِ قُلْتُ هَكَذَا ، وَأَشَارَ ابْنُ عُلَيَّةَ بِإِصْبَعَيْهِ ، فَقَبَضَ ابْنُ عُمَرَ هَذِهِ ، يَعْنِي : الْيُسْرَى "
يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلَاةِ "
اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ أَنْ يُدْعَا هَكَذَا ، وَأَشَارَتْ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ "
رَأَى رَجُلًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ كِلَيْهِمَا فَنَهَاهُ ، وَقَالَ : " بِإِصْبَعٍ وَاحِدٍ بِالْيُمْنَى "
" يَأْخُذُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، يَعْنِي الْإِشَارَةَ بِإِصْبَعٍ فِي الدُّعَاءِ "
" إِنَّكُمْ لَتَدْعُونَ , أَفْضَلُ الدُّعَاءِ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ , عَنْ مَعْبَدِ بْنِ خَالِدٍ , عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ : " كَانَ لا يَزَالُ هَكَذَا " وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ
" إِذَا أَشَارَ الرَّجُلُ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلَاةِ فَهُوَ حَسَنٌ وَهُوَ التَّوْحِيدُ , وَلَكِنْ لَا يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ فَإِنَّهُ يُكْرَهُ "
السابق
٤٥٠ / ٧٤٥
التالي