جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 40 of 745
كتاب الطهارات
لَا يَرَى بَأْسًا بِعَرَقِ الْجُنُبِ فِي ثِيَابِهِ "
" لَا بَأْسَ بِعَرَقِ الْجُنُبِ فِي الثَّوْبِ "
الْجُنُبِ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ قَالَ : " لَا يَضُرُّهُ وَلَا يَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ "
فِي خُفَّيْهِ السِّرْقِينُ فَيَمْسَحُهُمَا ثُمَّ يَدْخُلُ فَيُصَلِّي "
الرَّوْثِ يُصِيبُ النَّعْلَ قَالَ : " امْسَحْهُ وَصَلِّ فِيهِ "
يَحُكُّ نَعْلَهُ أَوْ خُفَّهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
يَشْتَدُّونَ فِي الرَّوْثِ الرَّطْبِ إِذَا كَانَ فِي الْخُفِّ "
إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ أَنْ لَا يَقْلِبَ خُفَّهُ أَوْ نَعْلَهُ "
" لَمْ يَرَيَا بِدَمِ الْبَرَاغِيثِ وَالْبَعُوضِ بَأْسًا "
" لَا يَرَى بِدَمِ الذُّبَابِ وَالْبَعُوضِ وَالْبَرَاغِيثِ بَأْسًا "
" صَلَّيْتُ وَفِي ثَوْبِي دَمُ ذُبَابٍ فَقُلْتُ : لِأَبِي فَقَالَ : لَا يَضُرُّكَ "
" لَا بَأْسَ بِدَمِ الْبَرَاغِيثِ "
الرَّجُلُ يَبِيتُ فِي الثَّوْبِ فَيُصْبِحُ وَفِيهِ مِنْ دَمِ الْبَرَاغِيثِ شَيْءٌ كَثِيرٌ يَغْسِلُهُ أَوْ يَنْضَحُهُ أَوْ يُصَلِّي فِيهِ قَالَ : " لَا يَنْضَحُهُ وَلَا يَغْسِلُهُ يُصَلِّي فِيهِ "
" لَا بَأْسَ بِدَمِ السَّمَكِ إِلَّا أَنْ يَقْذُرَ "
" اغْسِلْ مَا أَصَابَكَ مِنْ دَمِ الصَّيْدِ "
مُتَيَمِّمٍ مَرَّ بِمَاءٍ غَيْرَ مُحْتَاجٍ إِلَى الْوُضُوءِ فَجَاوَزَهُ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ مَعَهُ مَاءٌ قَالَ : " يُعِيدُ التَّيَمُّمَ لِأَنَّ قُدْرَتَهُ عَلَى الْمَاءِ تُنْقِضُ تَيَمُّمَهُ الْأَوَّلَ "
" الْقَيْءُ وَالْخَمْرُ وَالدَّمُ بِمَنْزِلَةٍ . يَعْنِي فِي الثَّوْبِ "
" إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ خَمْرٌ فَاغْسِلْهُ هُوَ أَشَرُّ مِنَ الدَّمِ "
" لَا بَأْسَ أَنْ يَرُشَّ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ الْمَسْجِدَ "
فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ "
فَصُبَّ عَلَى بَوْلِهِ مَاءٌ "
فَأَمَرَ بِسَجْلٍ مِنْ مَاءٍ فَأُفْرِغَ عَلَى بَوْلِهِ "
" إِنْ كُنْتَ تَدُوسُ النَّتْنَ بِرِجْلَيْكَ فَخُذْ مَعَكَ مَاءً فَاغْسِلْ بِهِ رِجْلَيْكَ "
" أَلَا مَسَحْتَهُمَا وَدَخَلْتَ "
يَخُوضُ طِينَ الْمَطَرِ وَيَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ "
قَائِمًا يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَى رِجْلَيْهِ مثل الْخَلْخَالَيْنِ أَوِ الْحِجَالَيْنِ "
يَخُوضَانِ مَاءَ الْمَطَرِ وَإِنَّ الْمَيَازِيبَ تَنْثَعِبُ ثُمَّ دَخَلَا الْمَسْجِدَ فَصَلَّيَا وَلَمْ يَتَوَضَّآ "
إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فِي الْأَمْطَارِ نَظَرَ إِلَى خُفَّيْهِ فَإِنْ كَانَ فِيهِمَا طِينٌ قَلِيلٌ مَسَحَهُ ثُمَّ دَخَلَ فَصَلَّى وَإِنْ كَانَ كَثِيرًا خَلَعَهُمَا وَأَمَرَ بِهِمَا فَغُسِلَا "
أَصْحَابُنَا يَخُوضُونَ الْمَاءَ وَالطِّينَ إِلَى مَسَاجِدِهِمْ وَيُصَلُّونَ وَلَا يَغْسِلُونَ أَرْجُلَهُمْ "
دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْمَطَرِ وَلَمْ يَغْسِلْ رِجْلَيْهِ "
أَخُوضُ الْمَطَرَ فَسَأَلْتُ الْحَكَمَ ، فَقَالَ : صَلِّهِ صَلِّهِ "
يَخُوضُ الرِّدَاغَ فِي خُفَّيْهِ ثُمَّ يُصَلِّي فِيهِمَا "
فَقَطَرَ عَلَيْهِ مِيزَابٌ فَسَأَلَ عَنْهُ ، فَقِيلَ : " إِنَّهُ نَظِيفٌ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ وَلَمْ يُبَالِ "
فَيَلِي طَهُورَهُ بِنَفْسِهِ , فَيُقَالُ لَهُ : لَوْ أَمَرْتُ بَعْضَ الْخَدَمِ . فَقَالَ : " إِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَلِيَهُ بِنَفْسِي "
يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ بِيَدِهِ وَيَضَعُ الطَّهُورَ مِنَ اللَّيْلِ وَيُخَمِّرُهُ "
٩ نسخ
" عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : قَصُّ الشَّارِبِ وَإِعْفَاءُ اللِّحْيَةِ وَالسِّوَاكُ وَالِاسْتِنْشَاقُ بِالْمَاءِ وَقَصُّ الْأَظْفَارِ وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ وَنَتْفُ الْإِبِطِ وَحَلْقُ الْعَانَةِ وَانْتِقَاصُ الْمَاءِ
٩ نسخ
" خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الْخِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَنَتْفُ الْإِبِطِ وَقَصُّ الشَّارِبِ "
" الْفِطْرَةُ الْمَضْمَضَةُ وَالِاسْتِنْشَاقُ وَالسِّوَاكُ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَنَتْفُ الْإِبِطِ وَغَسْلُ الْبَرَاجِمِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَالِانْتِضَاحُ بِالْمَاءِ وَالْخِتَانُ "
٩ نسخ
" سِتٌّ مِنْ فِطْرَةِ إِبْرَاهِيمَ : قَصُّ الشَّارِبِ وَالسِّوَاكُ وَالْفَرْقُ وَقَصُّ الْأَظْفَارِ وَالِاسْتِنْجَاءُ وَحَلْقٌ الْعَانَةِ . قَالَ : ثَلَاثَةٌ فِي الرَّأْسِ وَثَلَاثَةٌ فِي الْجَسَدِ "
لِلشَّيْطَانِ بَزْقَةً . يَعْنِي : بِلَّةَ طَرَفِ الْإِحْلِيلِ "
" مَا تَفَقَّدَهُ إِنْسَانٌ إِلَّا رَأَى مَا يَكْرَهُ أَوْ يَسُوءُهُ . يَعْنِي : بِلَّةَ طَرَفِ الْإِحْلِيلِ "
يَبُلُّ طَرَفَ الْإِحْلِيلِ "
لَا يَتَفَقَّدُونَ ذَلِكَ التَّفَقُّدَ "
" مَا وَسَاوِسُهُ بِأَوْلَعَ مِمَّنْ يَرَاهَا تَعْمَلُ فِيهِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ عَطِيَّةَ ، قَالَ : قَالَ طَاوُسٌ : " وَلِمَ تَنْظُرُ إِلَى ذَكَرِكَ ؟ ! "
" مَا تَفَقَّدَ رَجُلٌ ذَكَرَهُ ذَلِكَ التَّفَقُّدَ إِلَّا رَأَى مَا يَكْرَهُ "
الشَّيْطَانَ يَأْتِي الْإِنْسَانَ مِنْ قِبَلِ الْوُضُوءِ وَالشَّعْرِ وَالظُّفرِ "
نَسِيَ الْمَضْمَضَةَ فِي الْوُضُوءِ وَالِاسْتِنْشَاقَ ، قَالَ : " يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ وَيُعِيدُ الصَّلَاةَ "
" إِذَا صَلَّى الرَّجُلُ فَنَسِيَ أَنْ يُمَضْمِضَ وَيَسْتَنْشِقَ مِنْ جَنَابَةٍ أَعَادَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ "
نَسِيَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ حَتَّى صَلَّى ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَةٌ "
السابق
٤٠ / ٧٤٥
التالي