جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 373 of 745
كتاب الأدب
أَنُهِيَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ , فَقَالَ : " زَعَمُوا ذَلِكَ " , قَالَ : قُلْتُ : أَنْتَ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : " زَعَمُوا ذَلِكَ "
سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ ، فَقَالَ : " زَعَمُوا "
الرَّجُلِ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ , قَالَ : زَعَمُوا أَنَّ ابْنَ عُمَرَ " كَانَ يُوتِرُ بِالأَرْضِ "
كَيْفَ أَصْبَحْتَ ؟ قَالَ : " بِخَيْرٍ مِنْ قَوْمٍ لَمْ يَشْهَدُوا جِنَازَةً ، وَلَمْ يَعُودُوا مَرِيضًا "
كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ ، قَالَ : " بِخَيْرٍ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُصْبِحْ صَائِمًا ، وَلَمْ يَعُدْ سَقِيمًا "
كَيْفَ أَصْبَحْتِ ؟ قَالَتْ : " بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ "
كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : " بِنِعْمَةٍ ، وَمَدَّ إِصْبَعَهُ السَّبَّابَةَ إِلَى السَّمَاءِ "
كَيْفَ أَنْتُمْ ؟ قَالَ : " بَيْنَ نِعْمَتَيْنِ : بَيْنَ ذَنْبٍ مَسْتُورٍ ، وَثَنَاءٍ لا يَعْلَمُ بِهِ أَحَدٌ مِنْ هَؤُلاءِ النَّاسِ , وَاللَّهِ مَا بَلَغْتُهُ وَلا أَنَا بِذَلِكَ "
وَسُلِّمَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكُمْ " , فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : " بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ "
كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا أَبَا عَمْرٍو ؟ فَقَالَ : " بِنِعْمَةٍ " , قُلْتُ : مِمَّنْ ؟ قَالَ : " مِنَ اللَّهِ "
إِذَا سُئِلَ وَهُوَ مَرِيضٌ , كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : " بِشَرٍّ وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً "
كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : " أَنَا بَشَرٌ يَدَيَّ مُتَشَقِّقَتَانِ " ، وَأَنَا كَذَا وَكَذَا , قَالَ : " وَكَانَ يَتَأَوَّلُ هَذِهِ الْآيَةَ : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ "
كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : " بِخَيْرٍ ، نَحْمَدُ اللَّهَ "
كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : " بِشَرٍّ , أَجُوعُ ، فَلا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَشْبَعَ , وَأَعْطَشُ ، فَلا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُرْوَى "
يَكْرَهُونَ أَنْ تُوطَأَ أَعْقَابُهُمْ "
يَأْكُلُ مُتَّكِئًا قَطُّ ، وَلا يَطَأُ عَقِبَهُ رَجُلانِ "
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا ، فَابْسُطْ لَهُ فِي الدُّنْيَا ، وَاجْعَلْهُ مُوطَّأَ الْعَقِبَيْنِ "
وَدَخَلَ سَلْمَانُ الدَّارَ ، فَقَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ , ثُمَّ أَذِنَ لِأَبِي قُرَّةَ "
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ ، فَقُلْ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً "
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ ، فَقُلْ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ "
فَسَلَّمَ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ , وَقَالَ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ "
وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ قَالَ : كَانَ أَهْلُونَا يُعَلِّمُونَا أَنْ نُسَلِّمَ , وَكَانَ أَحَدُنَا إِذَا جَاءَ يَقُولُ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ , أَيَدْخُلُ فُلانٌ ؟ "
إِذَا دَخَلَ بَيْتًا قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ، وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ ، وَالسَّلامُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ , اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ , وَأَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِ…
إِذَا دَخَلَ دَارِهِ اسْتَأْنَسَ ، وَتَكَلَّمَ ، ثُمَّ رَفَعَ صَوْتَهُ "
حَلَبَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ , فَاسْوَدَّ شَعْرُهُ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : لا بَأْسَ أَنْ يَقُولَ لِلْيَهُودِيِّ : هَدَاكَ اللَّهُ
ادْعُ اللَّهَ لِي , فَقَالَ : " كَثَّرَ اللَّهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ ، وَأَصَحَّ جِسْمَكَ ، وَأَطَالَ عُمْرَكَ "
لَوْ قَالَ لِي فِرْعَوْنُ : بَارَكَ اللَّهُ فِيكَ ، لَقُلْتُ : وَفِيكَ "
الرَّجُلِ يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ ، وَلا يُسَلِّمُ ، آذَنُ لَهُ ؟ قَالَ : " أَكْرَهُ أَنْ آذَنَ لَهُ ، وَالنَّاسُ يَفْعَلُونَهُ "
لا تَأْذَنُوا حَتَّى تُؤْذَنُوا بِالسَّلامِ "
إِذَا دُعِيتَ فَهُوَ إِذْنُكَ , فَسَلِّمْ ، ثُمَّ ادْخُلْ "
أَأَدْخُلُ ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ , وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ , ثُمَّ قَالَ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَأَدْخُلُ , فَقَالَ : " ادْخُلْ " ، ثُمَّ قَالَ : " لَوْ قُمْتَ إِلَى اللَّيْلِ تَقُولُ أَأَدْخُلُ , مَ…
٣ نسخ
أَدْخُلُ ؟ " فَسَكَتَ ثَلاثًا , قَالَ : " قُلْ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ " , قَالَ : فَدَخَلْتُ ، فَقَالَ : " لَمْ أَرَكَ تَهْتَدِي إِلَى السُّنَّةِ ، فَعَلَّمْتُكَ "
اسْتَأْذَنْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " مَنْ هَذَا ؟ " فَقُلْتُ : أَنَا , فَقَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ : " أَنَا أَنَا "
إِذَا اسْتَأْذَنَ فَقِيلَ لَهُ : ادْخُلْ بِسَلامٍ " , رَجَعَ , قَالَ : " لا أَدْرِي أَدْخُلُ بِسَلامٍ ، أَوْ بِغَيْرِ سَلامٍ "
ادْخُلِ الدَّارَ " , فَدَخَلْتُ ، فَقُلْتُ : " هَذَا أَبُو هُرَيْرَةَ قَدْ جَاءَ " ، فَقَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَدْخُلُ " , فَقُلْنَا : " ادْخُلْ بِسَلامٍ " , فَعَادَ ، فَقَالَ : " السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَدْخُلُ " …
٩ نسخ
إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَقُلْ : " السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ "
الرَّجُلِ يَدْخُلُ فِي الْبَيْتِ أَوْ فِي الْمَسْجِدِ لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ , قَالَ : " يَقُولُ : السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ "
حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : قُلِ السَّلامُ عَلَيْنَا ، وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ
فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً " قَالَ : تَقُولُ : السَّلامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا "
تَقُولُ : السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَقُلْ : بِسْمِ اللَّهِ ، الْحَمْدُ لِلَّهِ ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ…
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَحَدٌ ، فَقُلْ : السَّلامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا "
بِسْمِ اللَّهِ لِفُلانٍ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : " مَهْ , إِنَّ اسْمَ اللَّهِ هُوَ لَهُ وَحْدَهُ "
يُكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ أَوَّلَ الرِّسَالَةِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِفُلانٍ ، وَلا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُكْتَبَ فِي أَوَّلِ الْعِلْوَانِ "
اكْتُبْ إِلَى فُلانٍ ، وَلا تَكْتُبْ لِفُلانٍ "
لا بَأْسَ أَنْ يَكْتُبَ : بِسْمِ اللَّهِ لِفُلانٍ "
إِذَا كَتَبَ : السَّلامُ عَلَيْكَ فِيمَا أَحْمَدُ اللَّهَ ، الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، وَهُوَ لِلْحَمْدِ أَهْلٌ ، تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ "
أَتَيْت نُعَيْمَ بْنَ أَبِي هِنْدٍ ، فَأَخْرَجَ إِلَيَّ صَحِيفَةً ، فَإِذَا فِيهَا مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، سَلامٌ اللَّهُ عَلَيْكَ ، أَمَّا بَعْدُ ، …
كَتَبَتْ عَائِشَةُ إِلَى مُعَاوِيَةَ : أَمَّا بَعْدُ "
السابق
٣٧٣ / ٧٤٥
التالي