جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 369 of 745
كتاب الأدب
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ , وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ , وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا , وَعَلَيْكُمْ …
٨ نسخ
الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ ، حَتَّى مَا يَكُونُ لِلْفُجُورِ فِي قَلْبِهِ مَوْضِعُ إِبْرَةٍ يَسْتَقِرُّ فِيهِ "
لا يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِي جَدٍّ وَلا هَزْلٍ , ثُمَّ تَلا عَبْدُ اللَّهِ : اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ "
إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ، فَإِنَّهُ مُجَانِبٌ الإِيمَانَ "
الْمُؤْمِنُ يَطْوِي عَلَى الْخِلالِ كُلِّهَا غَيْرِ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ "
الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى الْخِلالِ كُلِّهَا غَيْرِ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ "
إِنْ كَانَ كَذَّابًا فَهُوَ مُنَافِقٌ "
لا تَبْلُغُ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى تَدَعَ الْكَذِبَ فِي الْمِزَاحِ "
ذُكِرَ الْكَذِبُ عِنْدَ مُحَمَّدٍ فِي الْحَرْبِ أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ , فَقَالَ مُحَمَّدٌ : " لا أَعْلَمُ الْكَذِبَ إِلا حَرَامًا "
يَطْوِي الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلالِ كُلِّهَا غَيْرِ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ "
لَوْ لَمْ تُعْطِهِ شَيْئًا كُتِبَتْ عَلَيْكَ كِذْبَةٌ "
٩ نسخ
أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ خَالِصٌ , وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَلَّةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ , …
٨ نسخ
" اعْتَبِرُوا الْمُنَافِقَ بِثَلاثٍ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ , وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ
ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ، قَالَ : وَتَلا هَذِهِ الْآيَةَ : وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ إِلَى …
٨ نسخ
ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ : الَّذِي إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ "
ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ ، وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى " ، وَقَالَ : إِنِّي مُسْلِمٍ : " إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ , وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ , وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ "
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ "
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ "
كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا ، أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ "
حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ ، أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ "
بَحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ "
الْحِلْمُ كَنْزٌ مُوفَرٌ "
زَيَّنَ الْعِلْمَ حِلْمُ أَهْلِهِ "
لا حِلْمَ إِلا التِّجَارِبُ "
مَا جُعِلَ الْعِلْمُ أَوْ مَا حُمِلَ الْعِلْمُ فِي مثل جِرَابِ حِلْمٍ "
مَا جُمِعَ شَيْءٌ إِلَى شَيْءٍ أَزْيَنَ مِنْ حِلْمٍ إِلَى عِلْمٍ "
لَسْتُ بِحَلِيمٍ , وَلَكِنِّي أَتَحَالَمُ "
لا تَنْشُرْ بَزَّكَ ، إِلا عِنْدَ مَنْ سَمِعَهُ "
لا تَنْشُرْ بَزَّكَ ، إِلا عِنْدَ مَنْ يُرِيدُهُ "
لا تُحَدِّثْ بِالْحَدِيثِ ، إِلا مَنْ يَعْرِفُهُ , فَإِنَّ مَنْ لا يَعْرِفُهُ يَضُرُّهُ ، وَلا يَنْفَعُهُ "
لا أَنْشُرُ بَزِّي عِنْدَ مَنْ لا يُرِيدُهُ "
لا تَنْشُرْ سِلْعَتَكَ إِلا عِنْدَ مَنْ يُرِيدُهَا "
خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ , يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ "
عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ ، فَإِنَّهُ يَشُدُّ الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ "
يَكْتَحِلُ ثَلاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ "
يَكْتَحِلُ اثْنَتَيْنِ فِي ذِهِ , وَاثْنَتَيْنِ فِي ذِهِ , وَوَاحِدَةً بَيْنَهُمَا "
يَكْتَحِلُ بِالإِثْمِدِ , يَكْحِلُ الْيُمْنَى ثَلاثَةَ مَرَاوِدَ وَالْيُسْرَى مِرْوَدَيْنِ "
لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ مِنْهَا ثَلاثَةً فِي كُلِّ عَيْنٍ "
أَكْتَحِلُ ثَلاثًا هَاهُنَا , وَثَلاثًا هَاهُنَا , وَوَاحِدَةً بَيْنَهُمَا ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِمُحَمَّدٍ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَإِنِّي أَكْتَحِلُ ثَلاثًا هَاهُنَا , وَاثْنَتَيْنِ هَاهُنَا ، وَوَاحِدَةً بَيْنَهُمَا "
مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ "
أَرَدْتُ أَنْ أَرْكَبَ أَخَذَ بِالرِّكَابِ ، وَقَالَ : " مَا عَلَيْكَ أَنْ أُوجَرَ , وَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ "
فَصَفَّهُ عَلَى الرَّحْلِ ، كَمَا تَصُفُّونَ أَنْتُمْ لأُمَرَائِكُمْ , ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : " افْعَلُوا بِزَيْدٍ وَأَصْحَابِهِ مثل هَذَا "
أَمْسَكَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ ، أَوِ ابْنُ عُمَرَ بِالرِّكَابِ "
إِبْرَاهِيمَ غُلامًا أَعْوَرَ آخِذًا لِعَلْقَمَةَ أَحْسَبُهُ ، قَالَ : يَوْمَ جُمُعَةٍ "
مَا كُنْتُ أَمْنَعُ أَخًا لِي يُرِيدُ كَرَامَتِي أَنْ يُكْرِمَنِي "
يَمْسِكُ لِي بِالرِّكَابِ , فَسَأَلْتُ الْحَسَنَ ، فَقَالَ : " اقْبَلْ كَرَامَةَ أَخِيك "
مَنِ اقْتَبَسَ عِلْمًا مِنَ النُّجُومِ اقْتَبَسَ شُعْبَةً مِنَ السِّحْرِ زَادَ مَا زَادَ "
لا بَأْسَ أَنْ يَتَعَلَّمَ مِنَ النُّجُومِ وَالْقَمَرِ مَا يَهْتَدِي بِهِ "
يَنْظُرُونَ فِي النُّجُومِ وَفِي حُرُوفِ أَبِي جَادٍ ، قَالَ : أَرَى أُولَئِكَ قَوْمًا لا خَلاقَ لَهُمْ "
تَعَلَّمُوا مِنْ هَذِهِ النُّجُومِ مَا تَهْتَدُونَ بِهِ فِي ظُلْمَةِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ , ثُمَّ أَمْسِكُوا "
السابق
٣٦٩ / ٧٤٥
التالي