جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 358 of 745
كتاب اللباس
يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ "
تُصَفِّرُ لِحْيَتَكَ بِالْوَرْسِ , فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ أَمَّا تَصْفِيرِي لِحْيَتِي فَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ "
٥ نسخ
يُخَضِّبُ بِالصُّفْرَةِ , وَرَأَيْتُ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُخَضِّبُ بِالصُّفْرَةِ وَالزَّعْفَرَانِ "
يُصَفِّرَانِ لِحَاهُمَا "
يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ , وَأَنَّ أَبَا نَضْرَةَ كَانَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَهْمَانَ قَالَ : " رَأَيْتُ أَنَسًا يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ "
أُصِيبَ بَصَرُهُ مُصَفِّرًا لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ بِالْوَرْسِ "
مُصَفِّرَ اللِّحْيَةِ , لَهُ جُمَيْمَةٌ "
يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ "
أُبَيًّا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ "
عَلِيًّا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ , قَدْ مَلَأَتْ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ "
رَجُلٌ طَوِيلٌ آدَمَ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ , وَالرَّأْسُ مَحْلُوقٌ , يشبه بَعْضُهُ بَعْضًا , فَخَرَجْتُ فَاتَّبَعْتُهُ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : أَبُو ذَرٍّ "
جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ أَبْيَضَ اللِّحْيَةَ "
مُجَاهِدًا شَدِيدَ بَيَاضِ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ , وَرَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ "
عَلِيًّا أَصْلَعَ , أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ "
عَلِيًّا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ "
السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ "
سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ , وَرَأَيْتُ طَاوُسًا أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ "
فِي عَنْفَقَتِهِ شَعَرَاتٌ بِيضٌ "
٨ نسخ
هَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءَ يَعْنِي : عَنْفَقَتَهُ "
الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ وَجُمَّتُهُ خَارِجَةٌ مِنْ تَحْتِ عِمَامَتِهِ "
دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ ، تَعْنِي ضَفَائِرَ "
ابْنَ عُمَرَ وَجَابِرًا ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جُمَّةٌ "
" شَعْرٌ يَضَعُهُ عَلَى أُذُنَيْهِ "
لِلْقَاسِمِ جُمَّةً "
لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ خُصْلَتَانِ "
لأَجُذَّنَّ جُمَّتَكَ " , قَالَ : لَكَ مَكَانُهَا أَسِيرٌ , فَقَالَ لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ : " أَكْرِمْهَا " ، فَكَانَ يَتَّخِذُ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ الشّكَّ
فِي رَأْسِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ذُؤَابَةٌ , وَأَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ جَبَذَهُ بِهَا حَتَّى أَدْمَاهُ أَوْ أَقْرَحَهُ "
مُرْسِلا نَاصِيَتَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ , وَرَأَى سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ كَذَلِكَ "
يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ بِهِ , قَالَ : فَسَدَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاصِيَةً ، ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ "
٣ نسخ
أَفْرُقُ خَلْفَ يَافُوخِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَسْدُلُ نَاصِيَةً "
شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعْرًا رَجْلا ، بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَمَنْكِبَيْهِ "
مُتَرَجِّلا فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ "
ذُو وَفْرَةٍ وَبِهِ رَدْعٌ , وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَخْضَرَانِ "
٤ نسخ
وَلَهُ جُمَّةٌ إِلَى الْعُنُقِ , وَكَانَ يَفْرُقُ "
عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ وَابْنَ الْحَنَفِيَّةِ ، لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا جُمَّةٌ "
ابْنَ عَبَّاسٍ وَلَهُ جُمَّةٌ "
" أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفَرْقِ , وَنَهَى عَنِ السَّكِيبَةِ "
، فَدَعَا ابْنًا لَهُ يُقَالُ لَهُ : عُثْمَانُ , فَجَاءَ غُلامٌ لَهُ ذُؤَابَةٌ "
فَخَرَجَ ابْنٌ لَهُ ذُؤَابَةٌ "
الشَّعْرَ الْحَسَنَ ، أَوِ الْجَمِيلَ مِنْ كِسْوَةِ اللَّهِ فَأَكْرِمُوهُ " ، قَالَ : كَانَ يَكْرَهُ إِذَالَتَهُ
لابْنِ عُمَرَ جُمَّةً مَفْرُوقَةً تَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ "
ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَهُ جُمَّةٌ فَيْنَانَةٌ "
إِذَا لَبِسَ أَحَدُكُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي , وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي النَّاسِ "
مَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَسَانِي مَا أُوَارِي بِهِ عَوْرَتِي وَأَتَجَمَّلُ بِهِ فِي حَيَاتِي ، ثُمَّ عَمَدَ إِلَى الثَّوْبِ الَّذِي أَخْلَقَ ، أَوْ قَالَ : أُلْقِيَ , فَتَصَدَّقَ …
" أَجَدِيدٌ ثَوْبُكَ هَذَا ؟ " قَالَ : غَسِيلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبَسْ جَدِيدًا , وَعِشْ حَمِيدًا , وَتَوَفَّ شَهِيدًا , يُعْطِكَ اللَّهُ قُر…
إِذَا لَبِسَ الإِنْسَانُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ فَقَالَ : اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا ثِيَابًا مُبَارَكَةً نَشْكُرُ فِيهَا نِعْمَتَكَ , وَنُحْسِنُ فِيهَا عِبَادَتَكَ , وَنَعْمَلُ فِيهَا بِطَاعَتِكَ , لَمْ يُجَاوِزْ تَرْقُوَتَهُ …
إِذَا رَأَوْا عَلَى أَحَدِهِمُ الثَّوْبَ الْجَدِيدَ قَالُوا : تُبْلِي ، وَيُخْلِفُ اللَّهُ عَلَيْكَ "
نَعِيشُ فِي الْخَلَفِ "
لَبِسَ رَجُلٌ ثَوْبًا جَدِيدًا ، فَحَمِدَ اللَّهَ ، فَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ أَوْ غُفِرَ لَهُ " , قَالَ : فَقَالَ رَجُلٌ : لا أَرْجِعُ إِلَى أَهْلِي حَتَّى أَلْبَسَ ثَوْبًا جَدِيدًا ، وَأَحْمَدَ اللَّهَ عَلَيْهِ
السابق
٣٥٨ / ٧٤٥
التالي