جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 350 of 745
كتاب اللباس
أَلا أَشْتَرِيهِ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : " إِنَّمَا يَلْبَسُهُ مَنْ لا خَلاقَ لَهُ "
٧ نسخ
نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ ، وَالتَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَالْحَرِيرِ "
يَدَيْهِ ثَوْبٌ مِنْ حَرِيرٍ , وَفِي الأُخْرَى ذَهَبٌ ، فَقَالَ : " إِنَّ هَذَيْنِ مُحَرَّمٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي ، حِلٌّ لإِنَاثِهِمْ "
٨ نسخ
" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ "
الْحَرِيرِ ، فَقَالَ : " نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ ، كُنَّا نَسْمَعُ أَنَّهُ مَنْ لَبِسَهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ "
يَكْرَهُ لُبْسَ الْحَرِيرِ "
يَكْرَهُ قَلِيلَ الْحَرِيرِ وَكَثِيرَهُ "
لا تَلْبَسُوا مِنَ الْحَرِيرِ إِلا مَا كَانَ سُدَاهُ قُطْنًا ، أَوْ كَتَّانًا "
كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُلَّةً سِيَرَاءَ ، فَخَرَجْتُ فِيهَا , فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ , قَالَ : فَشَقَقْتهَا بَيْنَ نِسَائِي "
مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ "
عَلَى تَجَافِيفِ أَبِي مُوسَى الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ "
لَهُ يَلْمَقُ مِنْ دِيبَاجٍ يَلْبَسُهُ فِي الْحَرْبِ "
لا بَأْسَ بِهِ إِذَا كَانَ جُبَّةً أَوْ سِلاحًا "
لا بَأْسَ بِلُبْسِ الْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ "
رَخَّصَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، وَلِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، فِي قَمِيصَيْنِ مِنْ حَرِيرٍ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِمَا ؛ حَكَّةٌ "
لُبْسِ الْيَلامِقِ وَالْحَرِيرِ فِي الْحَرْبِ ، قَالَ : فَكَتَبَ ، أَنْ كُنْ أَشَدَّ مِمَّا كُنْتَ كَرَاهَةً لِمَا تَكْرَهُ عِنْدَ الْقِتَالِ ، حِينَ تُعَرِّضُ نَفْسَكَ لِلشَّهَادَةِ "
كَرِهَهُ فِي الْحَرْبِ ، وَقَالَ : " أَرْجَى مَا يَكُونُ لِلشَّهَادَةِ "
لُبْسِ الدِّيبَاجِ فِي الْحَرْبِ ، فَقَالَ : " مِنْ أَيْنَ كَانُوا يَجِدُونَ الدِّيبَاجَ ؟ "
جِئْتُمُونِي فِي زِيِّ أَهْلِ الشِّرْكِ , إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ لِمَنْ قَبْلَكُمُ الدِّيبَاجَ وَالْحَرِيرَ "
عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ "
دَخَلَ عَلَيْهَا فِي بَيْتِهَا وَعَلَيْهَا قَمِيصٌ مِنْ حَرِيرٍ ، فَخَرَجَ وَهُوَ مُغْضَبٌ "
لا يَصْلُحُ مِنْهُ إِلا هَكَذَا إِصْبُعًا ، أَوْ إِصْبُعَيْنِ ، أَوْ ثَلاثَةً ، أَوْ أَرْبَعَةً "
لا تَلْبَسُوا مِنَ الْحَرِيرِ إِلا إِصْبُعَيْنِ ، أَوْ ثَلاثًا "
لَمْ يَكُنْ يَرَى بِالأَعْلامِ بَأْسًا "
بِجُبَّةٍ مَكْفُوفَةِ الْكُمَّيْنِ ، وَالْجَيْبِ ، وَالْفَرْجَيْنِ بِالدِّيبَاجِ "
٨ نسخ
جُبَّةٌ طَيَالِسَةٌ ، عَلَيْهَا لَبِنَةُ دِيبَاجٍ كِسْرَوَانِيٍّ كَانَ يَلْبَسُهَا "
يَكْرَهُونَ أَنْ يَلْبَسَ الثَّوْبَ سُدَاهُ حَرِيرٌ أَوْ لُحْمَتُهُ , وَلا يَرَوْنَ بِالأَعْلامِ بَأْسًا "
يَلْبَسُ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا "
لِأَبِي بَزٌّ ، كَانَ فِيهِ عَلَمُ أَرْبَعُ أَصَابِعَ دِيبَاجٍ "
عَلَى الأَسْوَدِ بْنِ هِلالٍ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا طُولا "
عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا "
عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ طَيْلَسَانًا مُدَبَّجًا "
عَلَى الْقَاسِمِ عِمَامَةً عَلَمُهَا حَرِيرٌ أَبْيَضُ "
عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ رِدَاءً سَابِرِيًّا مُعَلَّمًا "
عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ طَيْلَسَانًا فِيهِ أَزْرَارُ دِيبَاجٍ "
اجْتَنِبُوا مَا خَالَطَهُ الْحَرِيرُ مِنَ الثِّيَابِ "
لا يَصْلُحُ مِنَ الْحَرِيرِ إِلا مَا كَانَ فِي تَكْفِيفٍ ، أَوْ تَزْرِيرٍ "
" مَا هَذَا النَّتِنُ تَحْتَ لِحْيَتِكَ " , فَنَظَرَ الشَّيْخُ يَمِينًا وَشِمَالا ، فَقَالَ : مَا أَرَى شَيْئًا , قَالَ : يَقُولُ الرَّجُلُ : إِنَّمَا يَعْنِي الدِّيبَاجَ , قَالَ : يَقُولُ الرَّجُلُ : إِذًا نُلْقِيهِ ، و…
٧ نسخ
رَجُلا عَلَيْهِ طَيْلَسَانٌ عَلَيْهِ أَزْرَارُ دِيبَاجٍ ، فَقَالَ : " مُتَقَلِّدٌ قَلائِدَ الشَّيْطَانِ "
كَرِهَا الْعَلَمَ فِي الثَّوْبِ "
اشْتَرَى عِمَامَةً ، فَرَأَى فِيهَا عَلَمًا ، فَقَطَعَهُ "
وَفَدَ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَكَسَاهُ رَيْطَةً ، " فَفَتَّقَ عَلَمَهَا ، وَارْتَدَى بِهَا "
نَقْطَعُ الأَعْلامَ "
يَكْسُو بَنَاتِهِ خُمْرَ الْقَزِّ وَنِسَاءَهُ "
الرَّجُلُ يَكْسُو أَهْلَهُ الْقَزَّ وَالْخُمُرَ وَالثِّيَابَ , فَقَالَ : " لَقَدْ كُنْتُ لا أَكْسُوهُنَّ إِيَّاهُ ، فَمَا زَالُوا حَتَّى كَسَوْتهنَّ إِيَّاهُ , وَإِنْ لَمْ تَكْسُهُ فَهُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ "
يَكْرَهَانِ الْقَزَّ وَالإِبْرَيْسَمَ "
أَخَذَ مُلاءَةً سَابِرِيَّةً أَوْ رَقِيقَةً , فَجَمَعَهَا بِيَدِهِ ، ثُمَّ رَمَى بِهَا "
يَكْرَهُ لُبْسَ الثَّوْبِ السَّابِرِيِّ الرَّقِيقِ "
عَلَى الْقَاسِمِ رِدَاءً شَطَوِيًّا لَهُ عَلَمٌ "
عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَمِيصًا رَقِيقًا ، وَعِمَامَةً رَقِيقَةً
السابق
٣٥٠ / ٧٤٥
التالي