جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 326 of 745
كتاب الطب
" يَكْرَهُ ذَلِكَ "
" أُعَلِّقُ فِي عَضُدِي هَذِهِ الآيَةَ : يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ حُمَّى كَانَتْ بِي , فَكَرِهَ ذَلِكَ "
" مَنْ عَلَّقَ التَّمَائِمَ وَعَقَدَ الرُّقَى فَهُوَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ الشِّرْكِ "
كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّمَائِمَ وَالرُّقَى وَالنُّشَرَ "
رَأَى إِنْسَانًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي عُنُقِهِ خَرَزَةٌ ، فَقَطَعَهَا "
مَنْ قَطَعَ تَمِيمَةً عَنْ إِنْسَانٍ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ "
" مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ "
" كَانَتْ بِهِ شَقِيقَةٌ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَرْقِيكَ مِنْهَا ، قَالَ : لا حَاجَةَ لِي بِالرُّقَى "
يَكْرَهُ الْمَعَاذَةَ لِلصِّبْيَانِ ، وَيَقُولُ : إِنَّهُمْ يَدْخُلُونَ بِهِ الْخَلاءَ "
" مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلا سِحْرٌ "
" الْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ , وَهُوَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ "
تَأْمُرُ مِنَ الدُّوَّامِ أَوِ الدُّوَّارِ بِسَبْعِ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ فِي سَبْعِ غَدَوَاتٍ عَلَى الرِّيقِ "
" فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ شِفَاءٌ ، وَإِنَّهَا تِرْيَاقٌ فِي أَوَّلِ الْبُكْرَةِ عَلَى الرِّيقِ "
تَمَرَاتٌ , فَأَخَذَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَضَغَهَا ثُمَّ أَخَذَهُ مِنْ فِيهِ , فَجَعَلَهُ فِي فِي الصَّبِيِّ , ثُمَّ حَنَّكَهُ بِهِ وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ "
٨ نسخ
فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ , وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ "
وَطَلَبُوا تَمْرَةً حَتَّى وَجَدُوهَا ، فَحَنَّكُوهُ بِهَا , فَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ دَخَلَ بَطْنَهُ رِيقُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
نسختان
" كَانَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ فَيُبَرِّكُ عَلَيْهِمْ وَيُحَنِّكُهُمْ "
" عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ ، فَإِنَّهُ يَشُدُّ الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ "
" خَيْرُ أَكْحَالِكُمُ الإِثْمِدُ , يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعَرَ "
يَكْتَحِلُ بِالإِثْمِدِ , وَيَكْحُلُ الْيُمْنَى ثَلاثَةَ مَرَاوِدَ , وَالْيُسْرَى مِرْوَدَيْنِ "
يَكْتَحِلُ ثَلاثَةً فِي كُلِّ عَيْنٍ "
يَكْتَحِلُ اثْنَيْنِ فِي ذِهِ , وَاثْنَيْنِ فِي ذِهِ , وَوَاحِدًا بَيْنَهُمَا "
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بِهَا ثَلاثًا فِي كُلِّ عَيْنٍ "
الْخَمْرِ , فَنَهَاهُ عَنْهَا , فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , إِنَّمَا نَصْنَعُهَا لِلدَّوَاءِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهَا دَاءٌ وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ "
٥ نسخ
اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حُرِّمَ عَلَيْكُمْ "
وَصَفُوا لِي أَنْ أُدَاوِيَهَا بِالْخَمْرِ ، قَالَ : فَفَعَلْتَ ؟ قُلْتُ : لا ، وَقَدْ كُنْتُ فَعَلْتُ ، قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ فَعَلْتَ لَعَاقَبْتُكَ "
" لا أُوتَى بِأَحَدٍ سَقَى صَبِيًّا خَمْرًا إِلا جَلَدْتُهُ "
" يَكْرَهُ أَنْ تُسْقَى الْبَهَائِمُ الْخَمْرَ "
" يَكْرَهُ أَنْ يُتَدَاوَى بِالْخَمْرِ , وَبِدَمِ الْحَلَمِ , وَبِالنَّارِ "
صَبِيٍّ يَشْتَكِي نُعِتَ لَهُ قَطْرَةٌ مِنْ خَمْرٍ " ، قَالَ : " لا "
" مَنْ تَدَاوَى بِالْخَمْرِ فَلا شَفَاهُ اللَّهُ "
" مَنْ سَقَى صَبِيًّا خَمْرًا جَلَدْنَا الَّذِي سَقَاهُ "
كَرِهَ أَنْ يُتَدَاوَى دُبُرُ الإِبِلِ بِالْخَمْرِ "
" عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ ، يَعْنِي : التَّلْبِينَةَ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَغْسِلُ بَطْنَ أَحَدِكُمْ كَمَا يَغْسِلُ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ مِنَ الْوَسَخِ ، وَكَانَ إِذَا اشْتَكَى أَحَدٌ مِنْ أ…
٥ نسخ
" احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا عَلَى الأَخْدَعَيْنِ , وَعَلَى الْكَاهِلِ وَاحِدَةً "
" احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَحْيِ جَمَلٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَسَطَ رَأْسِهِ "
احْتَجَمَ بِمَكَانٍ ، بِطَرِيقِ مَكَّةَ بِمَعْدِنٍ يُدْعَى لَحْيَ جَمَلٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَوْقَ رَأْسِهِ "
رِجْلَهُ وُثِيَتْ فَحَجَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ فِي رَأْسِهِ مِنْ أَذًى كَانَ بِهِ "
إِذَا عَسِرَ عَلَى الْمَرْأَةِ وَلَدُهَا , فَيَكْتُبُ هَاتَيْنِ الآيَتَيْنِ وَالْكَلِمَاتِ فِي صَحْفَةٍ ثُمَّ تُغْسَلُ فَتُسْقَى مِنْهَا ، بِسْمِ اللَّهِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ , سُبْحَانَ اللَّهِ رَبّ…
٥ نسخ
لا تَرَى بَأْسًا أَنْ يُعَوَّذَ فِي الْمَاءِ ثُمَّ يُصَبَّ عَلَى الْمَرِيضِ "
" لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ يُسْقَاهُ صَاحِبُ الْفَزَعِ "
يَكْتُبُ التَّعْوِيذَ لِمَنْ أَتَاهُ ، قَالَ حَجَّاجٌ : وَسَأَلْتُ عَطَاءً ، فَقَالَ : " مَا سَمِعْنَا بِكَرَاهِيَتَهُ إِلا مِنْ قِبَلِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ "
" سَأَلْتُهُ عَنِ النُّشَرِ ، فَأَمَرَنِي بِهَا , قُلْتُ : أَرْوِيهَا عَنْكَ ؟ ، قَالَ : نَعَمْ "
النُّشَرِ ، فَقَالَتْ : " مَا تَصْنَعُونَ بِهَذَا ؟ هَذَا الْفُرَاتُ إِلَى جَانِبِكُمْ , يَسْتَنْقِعُ فِيهِ أَحَدُكُمْ يَسْتَقْبِلُ الْجِرْيَةَ "
يَكْتُبُ مِنَ الْفَزَعِ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَيُسْقَاهُ الْمَرِيضُ , فَكَرِهَ ذَلِكَ "
النُّشَرِ ، فَقَالَ : سِحْرٌ "
النُّشَرِ , فَذَكَرَ لِي عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " هِيَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ "
" مَنْ أَصَابَهُ بُسْرَةٌ أَوْ سُمٌّ أَوْ سِحْرٌ ، فَلْيَأْتِ الْفُرَاتَ , فَلْيَسْتَقْبِلِ الْجِرْيَةَ , فَيَغْتَمِسُ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ "
سَحَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ , فَاشْتَكَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِذَلِكَ أَيَّامًا , فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : إِنَّ رَجُلا كَذَا مِنَ الْيَهُودِ…
٨ نسخ
السابق
٣٢٦ / ٧٤٥
التالي