جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 31 of 745
كتاب الطهارات
جَاءَ مِنَ الْحَدَثِ فَجَلَسَ وَأَخْرَجَ رِجْلَيْهِ مِنَ الْمَسْجِدِ "
بَالَ ثُمَّ دَخَلَ مَسْجِدَ بَنِي عَصَرٍ فَجَلَسَ "
الْجُنُبُ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ مُجْتَازًا "
يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ وَهُوَ جُنُبٌ "
" الْجُنُبُ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ وَلَا يَجْلِسُ فِيهِ ثُمَّ قَرَأَ وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ "
وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ قَالَ : " لَا يَمُرُّ الْجُنُبُ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا أَنْ لَا يَجِدَ طَرِيقًا غَيْرَهُ "
" الْجُنُبُ يَجْتَازُ فِي الْمَسْجِدِ وَلَا يَجْلِسُ فِيهِ "
" الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ يَمُرَّانِ بِالْمَسْجِدِ وَلَا يَمْكُثَانِ فِيهِ "
الرَّجُلُ مِنْهُمْ يُجْنِبُ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَيَجْلِسُ فِيهِ "
وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ قَالَ : " الْجُنُبُ يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ "
" لَا يَمُرُّ الْجُنُبُ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا أَنْ يُلْجَأَ إِلَيْهِ "
" بَلِ اسْتَطْرِقْ إِذَا كَانَ أَقْرَبَ "
طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ "
لَوِ اغْتَسَلْتُ غُسْلًا وَاحِدًا ؟ فَقَالَ : " هَذَا أَطْهَرُ وَأَطْيَبُ أَوْ أَضْهَرُ وَأَنْظَفُ "
٩ نسخ
" قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ : لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ فَتَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلَامًا يَضْرِبُ بِالسَّيْفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
٥ نسخ
" طَافَ عَلَى تِسْعِ حَوَارٍ لَهُ فِي لَيْلَةٍ ثُمَّ أَقَامَ الْعَاشِرَةَ فَقَامَتْ فَنَامَ فَاسْتَحْيَتْ أَنْ تُوقِظَهُ "
لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَغْسِلَ الرَّجُلُ يَدَهُ بِشَيْءٍ مِنَ الدَّقِيقِ وَالسَّوِيقِ "
" أَكَلْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ سَمَكًا فَدَعَا لِي بِسَوِيقٍ فَغَسَلْتُ يَدَيَّ "
الرَّجُلِ يَغْسِلُ يَدَهُ بِالدَّقِيقِ وَالْخُبْزِ مِنَ الْغَمَرِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِذَلِكَ "
يَكْرَهُ أَنْ يَغْسِلَ يَدَهُ بِدَقِيقٍ أَوْ بِطَحِينٍ "
" كَانَتْ لَهُ خِرْقَةٌ يَتَمَسَّحُ بِهَا "
لَهُ مِنْدِيلٌ يَتَمَسَّحُ بِهِ بَعْدَ الْوُضُوءِ "
لَا يَرَى بِمَسْحِ الْوَجْهِ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ بَأْسًا "
" تَوَضَّأَ وَأَخَذَ خِرْقَةً بَعْدَ الْوُضُوءِ فَتَمَسَّحَ بِهَا فَكَأَنَّهَا مَقَتَتْهُ ، فَرَأَتْ مِنَ اللَّيْلِ كَأَنَّهَا تَتَقَيَّأُ كَبِدَهَا "
تَوَضَّأَ فَمَسَحَ وَجْهَهُ بِالْمِنْدِيلِ "
" اغْتَسَلَ ثُمَّ أَخَذَ ثَوْبًا فَدَخَلَ فِيهِ "
يَتَمَسَّحُ بِالْمِنْدِيلِ "
لَهُ خِرْقَةٌ يَتَنَشَّفُ بِهَا "
لَا يَرَيَانِ بِمَسْحِ الْوَجْهِ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ بَأْسًا "
يَمْسَحَانِ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ "
يَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ "
الرَّجُلِ يَمْسَحُ وَجْهَهُ بِالْخِرْقَةِ بَعْدَ مَا يَتَوَضَّأُ فَقَالَ : " نَعَمْ , إِذَا كَانَتِ الْخِرْقَةُ نَظِيفَةً "
الْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ فَقَالَ : " هُوَ أَنْقَى لِلْوَجْهِ "
" مَسَحَ وَجْهَهُ بِثَوْبِهِ "
يَتَمَسَّحُ بِالْمِنْدِيلِ "
لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ وَجْهَهُ بِالْمِنْدِيلِ "
" أَنْفَعُ مَا يَكُونُ الْمِنْدِيلُ فِي الشِّتَاءِ "
أُتِيَ بِالْمِنْدِيلِ فَلَمْ يَمَسَّهُ وَجَعَلَ يَقُولُ " بِالْمَاءِ هَكَذَا "
" لَا تَمَنْدَلْ بِالْمِنْدِيلِ إِذَا تَوَضَّأْتَ "
" يُتَمَسَّحُ مِنْ طَهُورِ الْجَنَابَةِ وَلَا يُتَمَسَّحُ مِنْ طَهُورِ الصَّلَاةِ "
كَرِهَا الْمِنْدِيلَ بَعْدَ الْوُضُوءِ "
يَكْرَهُهُ وَيَقُولُ : " أَحْدَثْتُمُ الْمَنَادِيلَ "
" كَرِهَا أَنْ يَمْسَحَ وَجْهَهُ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ "
كَانُوا يَكْرَهُونَ الْمِنْدِيلَ بَعْدَ الْوُضُوءِ مَخَافَةَ الْعَادَةِ "
نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ "
" إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ لِلْغَائِطِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يُوَلِّهَا ظَهْرَهُ , شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا "
" إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ أَوْ قَالَ الْكَعْبَةَ بِفَرْجٍ "
٥ نسخ
" نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ "
يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ "
يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ يَسْتَدْبِرُوهَا وَلَكِنْ عَنْ يَمِينِهَا أَوْ يَسَارِهَا "
السابق
٣١ / ٧٤٥
التالي