جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 28 of 745
كتاب الطهارات
" مَاءُ الْبَحْرِ لَا يُجْزِئُ مِنْ وُضُوءٍ وَلَا جَنَابَةٍ إِنَّ تَحْتَ الْبَحْرِ نَارًا ثُمَّ مَاءً ثُمَّ نَارًا "
" مَاءَانِ لَا يُجْزِئَانِ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ مَاءُ الْبَحْرِ وَمَاءُ الْحَمَّامِ "
فَتَوَضَّأَ بِنَبِيذٍ وَكَرِهَ أَنْ يَتَوَضَّأَ بِمَاءِ الْبَحْرِ "
" لَيْسَ عَلَى مَنْ نَامَ سَاجِدًا وُضُوءٌ حَتَّى يَضْطَجِعَ فَإِذَا اضْطَجَعَ اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ "
أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْفِقُونَ بِرُءُوسِهِمْ يَنْتَظِرُونَ الْعِشَاءَ ثُمَّ يَقُومُونَ فَيُصَلُّونَ وَلَا يَتَوَضَّؤُونَ "
" مَنْ نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ وَإِنِ اضْطَجَعَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ "
يَنَامُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ ثُمَّ يُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ "
تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ "
لَا يَرَى عَلَى مَنْ نَامَ قَاعِدًا وُضُوءًا "
يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ حَتَّى يَمْتَلِئَ نَوْمًا ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ "
" مَنْ وَضَعَ جَنْبَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ "
" سَأَلْتُ عَبِيدَةُ عَنْهُ ، فَقَالَ : هُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ "
" مَنْ نَامَ سَاجِدًا أَوْ قَائِمًا أَوْ جَالِسًا فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ فَإِنْ نَامَ مُضْطَجِعًا فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، أَنَّهُ كَانَ " لا يَرَى بَأْسًا بِالنَّوْمِ فِي الْقُعُودِ وَيَكْرَهُهُ فِي الاضْطِجَاعِ "
يَخْفِقُ بِرَأْسِهِ ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي "
يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ ثُمَّ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ وَلَا يَتَوَضَّأُ "
" لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ حَتَّى يَضَعَ جَنْبَهُ "
" إِذَا نَامَ الرَّجُلُ قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ فَإِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ "
" وَجَبَ الْوُضُوءُ عَلَى كُلِّ نَائِمٍ إِلَّا مَنْ خَفَقَ بِرَأْسِهِ خَفْقَةً أَوْ خَفْقَتَيْنِ "
فَقَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي ثُمَّ نَامَ فَلَقَدْ سَمِعْتُ صَفِيرَهُ ، قَالَ : ثُمَّ جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً "
٦ نسخ
يَنَامُ وَهُوَ سَاجِدٌ فَمَا يُعْرَفُ نَوْمُهُ إِلَّا بِنَفْخِهِ ثُمَّ يَقُومُ فَيَمْضِي فِي صَلَاتِهِ "
يَنَامُ بَيْنَهُنَّ حَتَّى يَغُطَّ فَنُنَبِّهُهُ فَيَقُولُ : " هَلْ سَمِعْتُمُونِي أَحْدَثْتُ ؟ " , فَنَقُولُ : لَا ، فَيَقُومُ فَيُصَلِّي
" مَنِ اسْتَحَقَّ نَوْمًا فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ "
الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ ، قَالَ : " إِنَّمَا هُوَ وِكَاءٌ فَإِذَا ضَيَّعْتَهُ أَيْ يَقُولُ يَتَوَضَّأُ "
هُوَ وِكَاءٌ فَإِذَا نَامَ تَوَضَّأَ "
يَرَى عَلَى مَنْ نَامَ جَالِسًا وُضُوءًا "
" مَنْ دَخَلَهُ النَّوْمُ فَلْيَتَوَضَّأْ "
" إِذَا خَالَطَ النَّوْمُ قَلْبَهُ قَائِمًا أَوْ جَالِسًا تَوَضَّأَ "
" مَنْ وَضَعَ جَنْبَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ "
" إِذَا اسْتَثْقَلَ نَوْمًا وَهُوَ قَاعِدٌ تَوَضَّأَ "
" لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنْ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنْ طَعَامٍ طَيِّبٍ "
" يَتَوَضَّأُ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ وَلَا يَتَوَضَّأُ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ يَقُولُهَا لِأَخِيهِ ! "
" أَعِيدُوا الْوُضُوءَ فَإِنَّ بَعْضَ مَا تَقُولُونَ أَشَرُّ مِنَ الْحَدَثِ "
يُعَادُ الْوُضُوءُ ؟ قَالَ : " مِنَ الْحَدَثِ وَأَذَى الْمُسْلِمِ "
" ارْجِعْ فَتَوَضَّأْ كَانُوا يَعُدُّونَ هَذَا هَجْرًا "
" قُلْتُمَا لَهُ قَبْلَ أَنْ تُصَلِّيَا أَوْ بَعْدَ مَا صَلَّيْتُمَا ؟ " ، فَقَالَا : قَبْلَ أَنْ نُصَلِّيَ . فَقَالَ : " تَوَضَّآ وَعُودَا لِصَلَاتِكُمَا فَإِنَّكُمَا لَمْ تَكُنْ لَكُمَا صَلَاةٌ "
أَنْشَدَ شِعْرًا فِيهِ هِجَاءٌ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ "
فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ وُضُوءٌ شِعْرٌ أَوْ غَيْرُهُ ؟ قَالَ : " لَا "
" لَيْسَ فِي الْكَلَامِ وَالسِّبَابِ وَالصَّخَبِ وُضُوءٌ "
الْكَسْرِ إِذْ أُجْبِرَ عَلَى طَهَارَةٍ : يُمْسَحُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَيْهِ "
الْكَسْرِ إِذَا جُبِرَ : يُمْسَحُ عَلَى الْجَبَائِرِ "
" إِنْ خَشِيَ مَسَحَ عَلَى الْخِرْقَةِ وَإِنْ لَمْ يَخْشَ نَزَعَ الْخِرْقَةَ "
اشْتَكَى رِجْلَهُ فَعَصَبَهَا وَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهَا وَقَالَ : " إِنَّهَا مَرِيضَةٌ "
بِي جُرْحٌ مِنَ الطَّاعُونِ فَسَأَلْتُ أَبَا مِجْلَزٍ فَقَالَ : امْسَحْ عَلَيْهِ "
الرَّجُلِ يَكُونُ بِهِ الْجُرْحُ ، قَالَ : " يَغْتَسِلُ وَيَغْسِلُ مَا حَوْلَهُ "
" يَمْسَحُ مَا حَوْلَهُ "
" يُمْسَحُ عَلَى الْجَبَائِرِ "
أَصَابَنِي مَحْمِلٌ هَهُنَا ، وَوَضَعَ شُعْبَةَ إِصْبَعَهُ فِي أَصْلِ حَاجِبِهِ ، فَعَصَبْتُ عَلَيْهِ عِصَابًا فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَمْسَحُ عَلَيْهِ , فَقَالَ : " نَعَمْ "
نزل بِنَا ضَيْفٌ فَاحْتَلَمَ وَبِهِ جُرْحٌ فَأَتَيْنَا عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ فَذَكَرنَا ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : " يَغْسِلُ مَا حَوْلَهُ وَلَا يُمِسَّهُ الْمَاءَ "
" إِذَا كَانَ فِي الْيَدِ أَوِ الرِّجْلِ جُرْحٌ فَخَشِيَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ إِنْ أَصَابَهُ الْمَاءُ مَسَحَ عَلَى الْخِرْقَةِ إِذَا تَوَضَّأَ "
السابق
٢٨ / ٧٤٥
التالي