جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 239 of 745
كتاب الحج
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، قَالَ : الشَّعْرُ وَالظُّفْرُ
" التَّفَثُ : الرَّمْيُ , وَالذَّبْحُ , وَالْحَلْقُ , وَالتَّقْصِيرُ , وَالْأَخْذُ مِنَ الشَّارِبِ , وَالْأَظْفَارِ وَاللِّحْيَةِ "
الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ أَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً ؟ قَالَ : لَا بَلْ مَرَّةً وَاحِدَةً فَمَنْ زَادَ فَتَطَوُّعٌ "
٩ نسخ
الْحَجُّ فِي كُلِّ عَامٍ أَوْ مَرَّةً ؟ فَقَالَ : " مَرَّةً "
" كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ أَعْلَمَ النَّاسِ بِالْمَنَاسِكِ ابْنُ عَفَّانَ ثُمَّ بَعْدَهُ ابْنُ عُمَرَ "
" ابْنُ عَبَّاسٍ أَعْلَمُ مَنْ بَقِيَ بِالْحَجِّ "
" مَا بَقِيَ مَا بَقِيَ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِمَنَاسِكِ الْحَجِّ مِنْ عَطَاءٍ "
" مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَصْعَدَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى يَبْدُوَ لَكَ الْبَيْتُ فَتَسْتَقْبِلَهُ "
" يَصْعَدُ عَلَى الصَّفَا حَتَّى يَسْتَقْبِلَ الْبَيْتَ "
كَانَ إذَا صَعِدَ عَلَى الصَّفَا اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ وَكَبَّرَ ثَلَاثًا , وَقَالَ : " لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، يَرْفَعُ بِه…
" إذَا قَامَ عَلَى الصَّفَا قَامَ عَلَيْهِ مَقَامًا يَرَى مِنْهُ الْبَيْتَ "
" رَقَى عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ "
" كَانَ يَقِفُ عَلَى الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ حَيْثُ يَرَى الْبَيْتَ "
" صَعِدَ الصَّفَا مَكَانًا يَرَى مِنْهُ الْبَيْتَ "
" لَا يُحْرِمُ بِالْحَجِّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ حَتَّى يَتَوَجَّهَ إلَى مِنًى "
" خَرَجَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مَاشِيًا وَخَرَجْتُ مَعَهُ , فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ , وَلَبَّى حِينَ تَوَجَّهَ "
" لَا يَضُرُّكُمْ يَا أَهْلَ مَكَّةَ أَنْ لَا تَعْتَمِرُوا , فَإِنْ أَبَيْتُمْ فَاجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْحَرَمِ بَطْنَ الْوَادِي "
" أَهْلُ مَكَّةَ يَخْرُجُونَ لِلْعُمْرَةِ وَيُهِلُّونَ بِالْحَجِّ مِنْ مَكَانِهِمْ "
" لَوْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مَا اعْتَمَرْتُ "
" لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ عُمْرَةٌ , إنَّمَا يَعْتَمِرُ مَنْ زَارَ الْبَيْتَ لِيَطُوفَ بِهِ وَأَهْلُ مَكَّةَ يَطُوفُونَ مَتَى شَاءُوا "
" لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ عُمْرَةٌ , إنَّمَا يَعْتَمِرُ مَنْ زَارَ الْبَيْتَ لِيَطُوفَ بِهِ , وَأَهْلُ مَكَّةَ يَطُوفُونَ مَتَى شَاءُوا "
لَا عُمْرَةَ لَكُمْ , إنَّمَا عُمْرَتُكُمُ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ فَمَنْ جَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَرَمِ بَطْنَ وَادِي فَلَا يَدْخُلُ مَكَّةَ إلَّا بِإِحْرَامٍ "
٦ نسخ
" لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ عُمْرَةٌ "
" لَيْسَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ "
" لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِمْ إحْصَارٌ , إنَّمَا إحْصَارُهُمْ أَنْ يَطُوفُوا بِالْبَيْتِ "
" لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ "
" لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ , ثُمَّ قَرَأَ : ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَإِنْ فَعَلُوا ثُمَّ حَجُّوا فَعَلَيْهِمْ مثل مَا عَلَى النَّاسِ "
" لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ , وَلَا مَنْ نَظَرَ إلَى مَكَّةَ مُتْعَةٌ "
" الْمُتْعَةُ لِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ إلَّا أَهْلَ مَكَّةَ "
" لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ مُتْعَةٌ وَلَا إحْصَارٌ , إنَّمَا يَتَعَشَّوْنَ حَتَّى يَقْضُونَ حَجَّتَهُمْ "
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ، قَالَ : " مَنْ وَجَدَ زَادًا وَرَاحِلَةً فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَجُّ "
مَا يُوجِبُ الْحَجَّ ؟ قَالَ : " زَادٌ وَرَاحِلَةٌ " , قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَمَا الْحَاجُّ ؟ قَالَ : " الشَّعِثُ التَّفِلُ " , قَالَ : فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , فَمَا أَفْضَلُ الْحَجِّ ؟ قَالَ : " الْعَجّ…
٧ نسخ
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ، قَالَ : " زَادٌ وَرَاحِلَةٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نا ابْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ خَالِدٍ أَبِي كَرِيمَةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ : عَلَى قَدْرِ الْقُوَّةِ
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ ، قَالَ : " الزَّادُ وَالْبَعِيرُ "
" الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ "
" مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا , السَّبِيلُ : زَادٌ وَرَاحِلَةٌ "
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ، قَالَ : " زَادٌ وَرَاحِلَةٌ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نا أَبُو خَالِدٍ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " زَادٌ وَرَاحِلَةٌ " .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نا أَبُو خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ سُوقَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : " زَادٌ وَرَاحِلَةٌ " حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ سُوقَةَ ، عَنْ سَعِي…
مَا السَّبِيلُ إلَيْهِ ؟ قَالَ : " الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ "
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا ، قَالَ : " قَدْرَ الْقُوَّةِ "
" مَنْ مَلَكَ ثَلَاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحَجُّ , وَحَرُمَ عَلَيْهِ نِكَاحُ الْإِمَاءِ "
مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا فَمَا السَّبِيلُ ؟ قَالَ : " أَنْ يَكُونَ لَكَ رَاحِلَةٌ وَثِيَابٌ مِنْ زَادٍ تَمْشِي عُقْبَةً وَتَرْكَبُ عُقْبَةً "
" الرَّجُلِ يَقْدُمُ مَكَّةَ يَوْمَ عَرَفَةَ مُعْتَمِرًا فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ , وَيَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ , قَالَ : لَا يَأْتِي النِّسَاءَ , وَالنَّاسُ وُقُوفٌ بِعَرَفَةَ "
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ "
" تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ الْخُفَّيْنِ وَالسَّرَاوِيلَ "
" أَتَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ السَّرَاوِيلَ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
" لَا بَأْسَ أَنْ تَلْبَسَ الْمُحْرِمَةُ الْخُفَّيْنِ وَالسَّرَاوِيلَ "
" تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ السَّرَاوِيلَ "
السابق
٢٣٩ / ٧٤٥
التالي