جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 144 of 745
كتاب الأيمان والنذور والكفارات
رَجُلٍ , قَالَ : " لِلَّهِ عَلَيَّ يَمِينٌ , قَالَ : يُكَفِّرُهَا "
" إذَا حَلَفَ أَطْعَمَ مُدًّا ، وَإِنْ وَكَدَ أَعْتَقَ "
إنْ لَمْ تَقْضِنِي يَوْمَ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ عَلَيْكَ صَدَقَةٌ , فَلَيْسَ بِشَيْءٍ " ، وَإِنْ قَالَ : " وَإِنْ لَمْ تُعْطِنِي إلَى يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فَهُوَ فِي الْمَسَاكِينِ صَدَقَةٌ , فَهُوَ كَمَا قَالَ "
مَا يُكَفِّرُ قَوْلَ الْإِنْسَانِ ؟ " كُلُّ مَالِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ فَقَالَتْ يُكَفِّرُهَا مَا يُكَفِّرُ الْيَمِينَ
امْرَأَةً مِنَّا جَعَلَتْ دَارَهَا هَدِيَّةً ، فَأَمَرَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ تُهْدِي ثَمَنَهَا "
الرَّجُلِ يُهْدِي دَارِهِ إلَى بَيْتِ اللَّهِ ، قَالَ : " يَبِيعُهَا وَيَبْعَثُ ثَمَنَهَا إلَى مَكَّةَ , أَوْ يَنْطَلِقُ يَتَصَدَّقُ بِهِ بِمَكَّةَ , أَوْ يَشْتَرِي ذَبَائِحَ فَيَذْبَحُهَا بِمَكَّةَ , وَيَتَصَدَّقُ بِهَا…
الرَّجُلِ يَقُولُ لِمَمْلُوكِهِ : " هُوَ يَهْدِيهِ قَالَ : يُهْدِي قِيمَتَهُ "
رَجُلٍ أَهْدَى مَمْلُوكَهُ أَوَمَمْلُوكَتَهُ , قَالَ الشَّعْبِيُّ : " يُهْدِي قِيمَتَهُمَا "
الرَّجُلِ يَقُولُ : " هُوَ يُهْدِي غُلَامَهُ , قَالَ : يُهْدِي كَبْشًا مَكَانَهُ "
" الرَّجُلِ يُهْدِي دَارِهِ , قَالَ : كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
حَلَفْتُ لِامْرَأَتِي فِي جَارِيَةٍ لَهَا ، إنْ أَنَا وَطِئْتهَا فَهِيَ هَدِيَّةٌ إلَى بَيْتِ اللَّهِ فَوَطِئْتُهَا , فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ ، فَقَالَ : " اشْتَرِ بِثَمَنِهَا بُدْنًا ثُمَّ انْحَرْهَا "
" الرَّجُلِ يُهْدِي الدَّارَ , قَالَ : يُهْدِي قِيمَتَهَا "
قَالَ : إِذَا قَالَ لِشَيْءٍ " هُوَ عَلَيْهِ هَدْيٌ , فَكَفَّارَةُ يَمِينٍ ، هُوَ مِنْ خَطَرَاتِ الشَّيْطَانِ "
إذَا قَالَ : " هُوَ يُهْدِي سَارِيَةً مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ , يُهْدِي قِيمَتَهَا أَوْ ثَمَنَهَا , فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَهْدَى مَا بَلَغَ مَالَهُ وَكَفَّرَ يَمِينَهُ "
يَسْتَحِبُّ إذَا أَهْدَى الرَّجُلُ الشَّيْءَ أَنْ يُمْضِيَهُ "
" أَنَا أَمْشِي بِرِدَائِي هَذَا حَتَّى أَسِيرَ بِهِ إلَى الْكَعْبَةِ إِنْ كَلَّمْتُ صَاحِبًا لِي , فَقَالَ : فَنَدِمْتَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ , قَالَ : اذْهَبْ فَالْبَسْ ثَوْبَكَ , فَمَا أَغْنَى الْكَعْبَةَ عَنْ ثَوْبِكَ وَ…
رَجُلٍ قَالَ : " هُوَ يُهْدِي الْفُرَاتَ وَمَا سَقَى ، فَقَالَ : يُهْدِي مَا يَمْلِكُ "
" كَفَّارَةُ يَمِينٍ "
" مَا كَانَ هُدِيَ إلَى الْبَيْتِ فَلْيَشْتَرِ بِهِ بُدْنًا فَيَتَصَدَّقَ بِهَا "
سَبْعَةِ دَرَاهِمَ بَعَثَتْ بِهَا امْرَأَتُهُ هَدِيَّةً إلَى الْبَيْتِ , قَالَ عَطَاءٌ : " إنَّ بَيْتَكُمْ هَذَا غَنِيٌّ عَنْ دَرَاهِمِكُمْ , وَلَكِنْ أَعْطُوهَا لِفُقَرَائِكُمْ , إنَّمَا الْبُدْنُ هَدَايَا الْبَيْتِ "
هَذَا الْبَيْتَ يُعْطَى وَيُنْفَقُ عَلَيْهِ مِنْ مَالِ اللَّهِ "
" لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِخَاتَمِي هَذَا أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُهْدِيَ إلَى الْكَعْبَةِ أَلْفًا "
" لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُهْدِيَ إلَى بَيْتِ اللَّهِ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ , وَلَوْ سَالَ عَلَيَّ وَادِي مَالٍ مَا أَهْدَيْتُ إلَى الْبَيْتِ مِنْهَا دِرْهَمًا "
إنَّ الْكَعْبَةَ لَغَنِيَّةٌ عَنْ هَدِيَّتِكَ , أَعْطِهَا إنْسَانًا فَقِيرًا ، فَأَطْعِمْهُ كِسْرَةً "
" لَا يُفَرِّقُ صِيَامَ الْيَمِينِ الثَّلَاثَةِ أَيَّامٍ "
صِيَامِ الثَّلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ , قَالَ : فِي قِرَاءَتِنَا فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ
" كُلُّ صِيَامٍ فِي الْقُرْآنِ مُتَتَابِعٌ إلَّا قَضَاءَ رَمَضَانَ "
يَقْرَؤُهَا : فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ
صَوْمِ كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : " يَصُومُهُ مُتَتَابِعَاتٍ , فَإِنْ أَفْطَرَ مِنْ عُذْرٍ قَضَى يَوْمًا مَكَانَ يَوْمٍ "
" مَا كَانَ سِوَى رَمَضَانَ فَلَا إلَّا مُتَتَابِعًا "
وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ ، قَالَ : تَصَدَّقْ بِنِصْفِ دِينَارٍ "
" يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ "
رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنِّي أَبُولُ دَمًا , فَقَالَ : " أَرَاكَ تَأْتِي الْمَرْأَةَ وَهِيَ حَائِضٌ " , قَالَ : نَعَمْ , قَالَ : " اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَعُدْ "
" الرَّجُلِ يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ , قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ "
حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يَعْقُوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : " يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ "
" الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضُ , قَالَ : ذَنْبٌ أَتَاهُ , يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ "
حَدَّثَنَا ابْنُ إدْرِيسَ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، قَالَ : " يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ " , وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَى عَلَيْهِ مَا يَرَى عَلَى الْمُظَاهِرِ
" مَنْ وَطِئَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ , يَرَى عَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُظَاهِرِ "
" الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ , قَالَ : يَعْتَذِرُ , يَتُوبُ إلَى اللَّهِ "
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ مُثَنَّى ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ : " يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ "
" الرَّجُلُ يَقَعُ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ , قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ "
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ ، قَالَ : " لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ , وَلَكِنْ لَا يَعُدْ "
" ذَنْبٌ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْهُ "
مَا تَرَى فِي رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ؟ قَالَ : " لَيْسَ لَهُ كَفَّارَةٌ إلَّا أَنْ يَتُوبَ "
رَجُلٍ حَلَفَ أَنْ لَا يَصِلَ رَحِمَهُ , قَالَ : " يَصِلُ رَحِمَهُ وَيُكَفِّرُ يَمِينَهُ "
أَخَوَيْنِ كَانَا شَرِيكَيْنِ , وَأَنَّ أَحَدَهُمَا أَرَادَ مُفَارَقَةَ أَخِيهِ , فَقَالَ : كُلُّ مَمْلُوكٍ لَهُ حُرٌّ أَوْ عَتِيقٌ إنْ لَمْ يُفَارِقْ أَخَاهُ وَأَنَّ أُمَّهُ أَمَرَتْهُ أَلا يُفَارِقَ أَخَاهُ , فَسَأَلْت…
رَجُلٍ حَلَفَ لَا يُكَلِّمُ أَبَاهُ وَأَخَاهُ شَهْرَيْنِ ، قَالَ : " مَعْصِيَةٌ ، يُلَطِّفُهُ وَيَدْخُلُ عَلَيْهِ وَلَا يُكَلِّمُهُ "
" الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ تَقْضِي شَهْرَ رَمَضَانَ قَالَا : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ "
رَجُلًا اسْتَوْدَعَهُ مَالًا وَكَانَ لِلسُّلْطَانِ عندَ ذَلِكَ الرَّجُلِ بُغْيَةٌ ، فَقَالَ لِشُرَيْحٍ : إنَّا نَسْتَحْلِفُكَ ، قَالَ : " كُنْتُ أَدْفَعُ عَنْ مَالِهِ مَا اسْتَطَعْتُ مَا لَمِ اضْطُرَّ إلَى الْيَمِينِ "
" الرَّجُلِ يَسْتَحْلِفُهُ السُّلْطَانُ عَلَى أَنْ يَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَوْ عَلَى مَالِهِ فَقَالَ : يَحْلِفُ وَيُكَفِّرُ يَمِينَهُ "
السابق
١٤٤ / ٧٤٥
التالي