جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك علي الصحيحين للحاكم
hakim
سنة.كوم (القارئ) · ٨,٩٠٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 90 of 179
كتاب الأطعمة
" ذَكَاةُ الْجَنِينِ ، ذَكَاةُ أُمِّهِ "
" كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَأْكُلُونَ أَشْيَاءَ ، وَيَتْرُكُونَ أَشْيَاءَ ، تَقَذُّرًا ، فَبَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنْزَلَ كِتَابَهُ ، وَأَحَلَّ حَلالَهُ ، و…
٤ نسخ
" إِنَّ اللَّهَ حَدَّ حُدُودًا ، فَلا تَعْتَدُوهَا ، وَفَرَضَ لَكُمْ فَرَائِضَ ، فَلا تُضَيِّعُوهَا ، وَحَرَّمَ أَشْيَاءَ ، فَلا تَنْتَهِكُوهَا ، وَتَرَكَ أَشْيَاءَ مِنْ غَيْرِ نِسْيَانٍ مِنْ رَبِّكُمْ ، وَلَكِنْ رَحْمَة…
٤ نسخ
" الْحَلالُ : مَا أَحَلَّ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ، وَمَا سَكَتَ عَنْهُ فَهُوَ مِمَّا عُفِيَ عَنْهُ "
٤ نسخ
يُعْجِبُهُ الثُّفْلَ "
" كَانَ أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ : الثَّرِيدَ "
" إِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِ الطَّعَامِ ، فَكُلُوا مِنْ حَافَّاتِهِ ، وَلا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ "
" كُلُوا بِسْمِ اللَّهِ ، كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا ، وَلا تَأْكُلُوا مِنْ فَوْقِهَا ، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ مِنْ فَوْقِهَا " ، فَأَكَلْنَا حَتَّى صَدَرْنَا ، فَكَأَنَّمَا خَطَطْنَا فِيهِ بِأَصَابِعِنَا ، ثُمَّ أَخ…
إِذَا أَكَلَ طَعَامًا ، لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ الَّتِي أَكَلَ بِهَا "
إِذَا أَكَلَ ، لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَ "
" إِنَّهُ لَيَرْبُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ ، أَوْ يَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ ، كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ الْوَسَخَ عَنْ وَجْهِهَا بِالْمَاءِ "
٤ نسخ
" اللَّهُمَّ لا خَيْرَ إِلا خَيْرَ الآخِرَةْ فَبَارِكْ فِي الأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ فَيُجَاءُ بِالصَّحْفَةِ فِيهَا مِلْءُ كَفٍّ مِنْ شَعِيرٍ مَحْشُوشٍ ، قَدْ صُنِعَ بِإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ ، فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيِ الْق…
" إِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ "
" أَبْرِدُوا الطَّعَامَ الْحَارَّ ، فَإِنَّ الطَّعَامَ الْحَارَّ غَيْرُ ذِي بَرَكَةٍ "
" لا يَمْسَحُ أَحَدُكُمْ يَدَهُ بِالْمِنْدِيلِ حَتَّى يَلْعَقَ يَدَهُ ، فَإِنَّ الرَّجُلَ لا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَرْصُدُ لِلنَّاسِ ، أَوِ الإِنْسَانِ ، عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ، …
٤ نسخ
" إِنَّ الشَّيْطَانَ حَسَّاسٌ لَحَّاسٌ ، فَاحْذَرُوهُ عَلَى أَنْفُسِكُمْ ، مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحٌ ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ ، فَلا يَلُومَنَّ إِلا نَفْسَهُ "
يُرْدِفُ خَلْفَهُ ، وَيَضَعُ طَعَامَهُ فِي الأَرْضِ ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ "
" إِذَا أَكَلْتُمْ ، فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ ، فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لأَبْدَانِكُمْ "
صَلاتَيْنِ ، وقِرَاءَتَيْنِ ، وَأَكْلَتَيْنِ ، وَلِبْسَتَيْنِ . نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، وَأَنْ آكُلَ وَأَنَا مُنْبَطِحٌ عَلَى …
٤ نسخ
فَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ عَنِ الإِقْرَانِ "
" إِنِّي قَدْ قَرَنْتُ ، فَأَقْرِنُوا "
٤ نسخ
" الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ "
" الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ "
" الْعَجْوَةُ وَالصَّخْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ "
يَأْكُلُ الرُّطَبَ ، وَيُلْقِي النَّوَى عَلَى الْقِنْعِ ، وَالْقِنْعُ : الطَّبَقُ "
يَأْخُذُ الرُّطَبَ بِيَمِينِهِ ، وَالْبِطِّيخَ بِيَسَارِهِ ، فَيَأْكُلُ الرُّطَبَ بِالْبِطِّيخِ ، وَكَانَ أَحَبَّ الْفَاكِهَةِ إِلَيْهِ "
" كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا أَكَلَهُ ابْنُ آدَمَ غَضِبَ ، وَقَالَ : بَقِيَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْجَدِيدَ بِالْخَلَقِ "
" مَا وَعَى ابْنُ آدَمَ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ ، حَسْبُ الْمُسْلِمِ أُكُلاتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ ، فَإِنْ كَانَ لا مَحَالَةَ ، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ ، وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ "
٤ نسخ
كُفَّ مِنْ جُشَائِكَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا شِبَعًا ، أَكْثَرُهُمْ فِي الآخِرَةِ جُوعًا "
" لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا ، كَانَ خَيْرًا لَهُ "
" ائْتَدِمُوا بِالزَّيْتِ ، وَادَّهِنُوا بِهِ ، فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ "
" أُدُمَانِ فِي إِنَاءٍ لا آكُلُهُ ، وَلا أُحَرِّمُهُ "
" أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الإِسْلامِ ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا ، وَقَنَعَ بِهِ "
" أَكْرِمُوا الْخُبْزَ ، وَإِنَّ كَرَامَةَ الْخُبْزِ أَنْ لا يُنْتَظَرَ بِهِ " ، فَأَكَلَهُ وَأَكَلْنَا
نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ ، لَتَكَلَّفْتُ لَكُمْ "
نَتَكَلَّفَ لِلضَّيْفِ "
" إِنَّ أَغْبَطَ النَّاسِ عِنْدِي ، لَمُؤْمِنٌ خَفِيفُ الْحَاذِ ، ذُو حَظٍّ مِنَ الصَّلاةِ ، أَحْسَنَ عِبَادَةَ اللَّهِ ، وَأَطَاعَهُ فِي السِّرِّ ، غَامِضًا فِي النَّاسِ ، لا يُشَارُ إِلَيْهِ بِالأَصَابِعِ ، وَكَانَ رِز…
٤ نسخ
" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ ، وَرُزِقَ كَفَافًا ، وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ "
" مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ ، فَهُوَ مَيِّتٌ "
٤ نسخ
" مَا قُطِعَ مِنْ حَيٍّ ، فَهُوَ مَيِّتٌ "
" مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ ، فَهُوَ مَيِّتٌ "
" ذَكَاةُ كُلِّ مَسْكٍ دِبَاغُهُ " ، فَقُلْتُ لَهُ : إِنَّا نُسَافِرُ مَعَ هَذِهِ الأَعَاجِمِ ، وَمَعَهُمْ قُدُورٌ يَطْبُخُونَ فِيهَا الْمَيْتَةَ ، وَلَحْمَ الْخَنَازِيرِ ، فَقَالَ : " مَا كَانَ مِنْ فَخَّارٍ ، فَاغْلُوا…
٤ نسخ
" مَنْ عَمِلَ مِنْ هَذَا الْمَاءِ طَعَامًا ، فَلْيُلْقِهِ " ، قَالَ : فَمِنْهُمْ مَنْ عَجَنَ الْعَجِينَ ، وَمِنْهُمْ مَنْ حَاسَ الْحَيْسَ ، فَأَلْقُوهُ "
٤ نسخ
" أَمَا لَكَ مَا يُغْنِيكَ عَنْهَا ؟ " قَالَ : لا . قَالَ : " اذْهَبْ فَكُلْهَا "
" إِذَا لَمْ تَصْطَبِحُوا ، وَلَمْ تَغْتَبِقُوا ، وَلَمْ تُحْتِفُوا ، فَشَأْنُكُمْ بِهَا "
٤ نسخ
" إِذَا رَوَيْتَ أَهْلَكَ مِنَ اللَّبَنِ غَبُوقًا ، فَاجْتَنِبْ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ مِنْ مَيْتَةٍ "
" يُجْزِئُ مِنَ الضَّرُورَةِ ، أَوِ الضَّارُورَةِ ، غَبُوقٌ ، أَوْ صَبُوحٌ "
" بِذَلِكَ أُمِرَتِ الرُّسُلُ ، أَلا تَأْكُلَ إِلا طَيِّبًا ، وَلا تَعْمَلَ إِلا صَالِحًا "
" إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ ، فَأَطْعَمَهُ طَعَامًا ، فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ ، وَلا يَسْأَلْهُ عَنْهُ ، وَإِنْ سَقَاهُ شَرَابًا فَلْيَشْرَبْ مِنْهُ ، وَلا يَسْأَلْهُ عَنْهُ "
٤ نسخ
" إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ ، فَأَطْعَمَكَ طَعَامًا ، فَكُلْ وَلا تَسْأَلْهُ ، وَإِذَا سَقَاكَ شَرَابًا ، فَاشْرَبْهُ وَلا تَسْأَلْهُ "
السابق
٩٠ / ١٧٩
التالي