جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك علي الصحيحين للحاكم
hakim
سنة.كوم (القارئ) · ٨,٩٠٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 176 of 179
كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم
إِنَّهُ لا عِلْمَ لِي بِهَذَا حَتَّى سَمِعْتُمُوهُ ، أَلا وَإِنَّهُ يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ "
" رَأَيْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ قَمِيصَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ "
فَلَمَّا دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ قَبْرَهَا ، خَرَجَ مُلْتَمِعَ اللَّوْنِ ، وَسَأَلْنَاهُ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " إِنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةً مِسْقَامَةً ، فَذَكَرْتُ شِدَّةَ الْمَوْت…
رَدَّ ابْنَتَهُ زَيْنَبَ عَلَى زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الأَوَّلِ ، وَلَمْ يُحْدِثْ صَدَاقًا "
" عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ مَعَ امْرَأَتِهِ رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ "
" وُلِدَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ مِنْ مَوْلِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ "
إِنَّهُمَا لأَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ بَعْدَ لُوطٍ وَإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِمَا الصَّلاةُ وَالسَّلامُ "
" عَاشَتْ رُقَيَّةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، حَتَّى تَزَوَّجَهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَوُلِدَ مِنْ رُقَيَّةَ غُلامٌ يُسَمَّى عَبْدَ اللَّهِ ، وَمَاتَ وَهُوَ صَغِيرٌ ، وَكَانَ عُثْمَانُ يُكَنَّى بَعْدَ ذَلِك…
" خَلَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ عَلَى رُقَيَّةَ فِي مَرَضِهَا ، وَخَرَجَ إِلَى بَدْرٍ وَهِيَ وَجِعَةٌ ، فَجَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ عَلَى الْعَضْبَاءِ بِ…
" لا يَدْخُلِ الْقَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ أَهْلَهُ اللَّيْلَةَ " فَلَمْ يَدْخُلْ عُثْمَانُ الْقَبْرَ
" هَلْ مِنْكُمْ رَجُلٌ لَمْ يُقَارِفَ اللَّيْلَةَ أَهْلَهُ ؟ " فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ : أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " فَانْزِلْ فِي قَبْرِهَا "
" كَيْفَ تَجِدِينَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ؟ " قُلْتُ : بِخَيْرٍ ، قَالَ : " أَكْرِمِيهِ ، فَإِنَّهُ مِنْ أَشْبَهِ أَصْحَابِي بِي خُلُقًا "
" كَيْفَ تَجِدِينَ عُثْمَانَ ؟ " قَالَتْ : فَقُلْتُ : بِخَيْرٍ ، قَالَ : " أَكْرِمِيهِ ، فَإِنَّهُ مِنْ أَشْبَهِ أَصْحَابِي بِي خُلُقًا "
" رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ يَوْمَ بَدْرٍ لِعُثْمَانَ سَهْمَهُ ، وَكَانَ قَدْ تَخَلَّفَ عَلَى امْرَأَتِهِ رُقَيَّةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّم…
زَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ عُثْمَانَ بَعْدَ رُقَيَّةَ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الأَوَّلِ ، وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ ، وَتُوُفِّيَتْ وَهِيَ عِنْدَ…
" مَاتَتْ رُقَيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، وَتَزَوَّجَ عُثْمَانُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ "
" لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى يَا عُمَرُ أَنْ يَأْتِيَكَ بِصِهْرٍ ، هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ عُثْمَانَ " . فَتَزَوَّجُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ بِابْنَةِ عُمَرَ ، وَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَل…
" مَا شَأْنُكَ يَا عُثْمَانُ ؟ " قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأُمِّي ، هَلْ دَخَلَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ ؟ مَا دَخَلَ عَلَيَّ ، تُوُفِّيَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَس…
" رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ثَوْبَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ "
" زَوْجُكِ مِمَنْ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ " ، فَوَلَّتْ ، فَقَالَ لَهَا : " هَلُمِّي مَاذَا قُلْتُ ؟ " قَالَتْ : قُلْتَ : زَوْجِي مِمَنْ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ، وَيُحِبُّهُ الل…
" وَأَسْهَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ لَهَا سَهْمَيْنِ ، وَكَانَتْ أُخْتَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ "
" تُوُفِّيَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أُمُّ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ سَنَةَ عِشْرِينَ ، وَهِيَ يَوْمَ تُوُفِّيَتْ بِنْتُ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ ، وَصَلَّى عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَدَفَنَهَا بِال…
" وَصَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ ، وَأُمُّهَا هَالَةُ بِنْتُ وُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ كِلابٍ ، وَهِيَ أُخْتُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لأُمِّهِ ، كَانَ تَزَوَّجَهَا فِي…
خَرَجَ إِلَى الْخَنْدَقِ ، جَعَلَ نِسَاءَهُ فِي أُطُمٍ ، يُقَالُ لَهُ : فَارِعٌ ، وَجَعَلَ مَعَهُنَّ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَجَاءَ الْيَهُودُ إِلَى الأُطُمِ يَلْتَمِسُونَ غِرَّةَ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَي…
" أَنَا أَوَّلُ امْرَأَةٍ قَتَلَتْ رَجُلا ، كُنْتُ فِي فَارِعٍ حِصْنِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ ، وَكَانَ حَسَّانُ مَعَنَا فِي النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ ، حِينَ خَنْدَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ …
تَفَرَّقُوا إِلَى الشِّعَابِ ، فَصَلَّوْا فُرَادَى وَمَثْنَى ، فَمَشَى طُلَيْبُ بْنُ عُمَيْرٍ ، وَحَاطِبُ بْنُ عَبْدِ شَمْسٍ ، يُصَلُّونَ بِشِعْبِ أَجْنَادٍ ، بَعْضُهُمْ يَنْظُرُ إِلَى الْبَعْضِ ، إِذْ هَجَمَ عَلَيْهِمْ …
" أُمُّ هَانِئٍ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ ، اسْمُهَا هِنْدٌ ، وَأُمُّهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ "
صَلَّى الصُّبْحَ يَوْمَ الْفَتْحِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ ثَمَانِ رَكَعَاتٍ "
خَطَبَ إِلَى عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ أُمَّ هَانِئٍ ، قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ ، وَخَطَبَهَا مَعَهُ هُبَيْرَةُ بْنُ أَبِي وَهْبٍ ، فَزَوَّجَهَا هُبَيْرَةَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلّ…
" خَطَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، فَاعْتَذَرْتُ إِلَيْهِ ، فَعَذَرَنِي . ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : يَأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي…
" دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، فَصَلَّى صَلاةَ الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ ، فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَهُوَ يَقُولُ : لَقَدْ قَرَأْتُ مَا بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ ، فَمَا عَر…
يَزْعُمُ ابْنُ أُمِّي عَلِيٌّ أَنَّهُ قَاتِلٌ مَنْ أَجَرْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ : " قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ "
" نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ يَا أُمَّ هَانِئٍ ، لا يُقْفَرُ بَيْتٌ فِيهِ خَلٌّ "
" دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ هَانِئٍ ، وَقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ ، فَشَرِبَ قَائِمًا "
اللَّهَ تَعَالَى فَضَّلَ قُرَيْشًا بِسَبْعِ خِصَالٍ ، لَمْ يُعْطِهَا أَحَدًا قَبْلَهُمْ ، وَلا يُعْطِيهَا أَحَدًا بَعْدَهُمْ ، فِيهِمُ النُّبُوَّةُ ، وَفِيهِمُ الْحِجَابَةُ ، وَفِيهِمُ السِّقَايَةُ ، وَنَصَرَهُمْ عَلَى ا…
لأَسْمَعُ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَا عَلَى عَرِيشِ أَهْلِي "
" كَانَتْ قُرَيْشٌ لا تُنْكِرُ أَنْ تُصَلِّيَ الضُّحَى ، إِنَّمَا تُنْكِرُ الْوَقْتَ "
أَمَرَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ حِينَ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ "
" أَمَّا مُعَاوِيَةُ ، فَصُعْلُوكٌ لا مَالَ لَهُ ، وَأَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكِ شَقَاشِقَهُ " . فَأَمَرَنِي بِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، فَتَزَوَّجْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ
" تَقْعُدُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي عِنْدَ طُهْرِهَا "
" لَيْسَ ذَاكَ بِالْحَيْضِ ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ لِتَقْعُدْ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلْ ، ثُمَّ تَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ وَتُصَلِّي "
ذَلِكَ عِرْقٌ لَيْسَ بِالْحَيْضِ ، وَغُسْلٌ وَاحِدٌ أَتَمُّ مِنَ الْوضُوءِ "
" وَمِنْ نِسَاءِ قُرَيْشٍ اللاتِي صَحِبْنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ : الشِّفَاءُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَهِيَ أُمُّ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ الْقُرَشِيِّ ، وَجَدَّةُ أَبِي بَكْر…
" وَالشِّفَاءُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ أَسْلَمَتْ قَبْلَ الْفَتْحِ ، وَبَايَعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ "
" أَرْقِيهِ وَعَلَّمِيهَا حَفْصَةَ كَمَا عَلَّمْتِيهَا الْكِتَابَ "
" ارْقِي مَا لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ "
" ارْقِي بِهَا ، وَعَلِّمِيهَا حَفْصَةَ : بِسْمِ اللَّهِ صَلُوبٌ حِينَ يَعُودُ مِنْ أَفْوَاهِهَا ، وَلا تَضُرُّ أَحَدًا ، اللَّهُمَّ اكْشِفِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ . قَالَ : تَرْقِي بِهَا عَلَى عُودِ كَرْمٍ سَبْعَ مَرّ…
" النَّمْلَةُ هِيَ قُرُوحٌ تَخْرُجُ فِي الْجَنْبِ وَغَيْرِهِ "
اسْتَعَارَ أَحَدُهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي أَنَا أَلُومُهُ وَهَذَا شَأْنُهُ ، فَقَالَ شُرَحْبِيلُ : إِنَّمَا كَانَ أَحَدُهُمَا دِرْعًا ، فَرَقَّعْنَاهُ "
" وَمِمَّنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ ، وَمَعَهُ امْرَأَتَهُ لَيْلَى بِنْتُ أَبِي حَثْمَةَ بْنِ غَانِمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُوَيْجِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ "
السابق
١٧٦ / ١٧٩
التالي