جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك علي الصحيحين للحاكم
hakim
سنة.كوم (القارئ) · ٨,٩٠٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 173 of 179
كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم
اسْتَوْصِي بِعَائِشَةَ خَيْرًا ، وَاحْفَظِينِي فِيهَا " ، فَكَانَ لِعَائِشَةَ بِذَلِكَ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ أَهْلِهَا ، وَلا يَشْعُرُونَ بِأَمْرِ اللَّهِ فِيهَا ، فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ…
" مَاتَتْ عَائِشَةُ لَيْلَةَ السَّابِعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ بَعْدَ الْوِتْرِ ، فَأَمَرَتْ أَنْ تُدْفَنَ مِنْ لَيْلَتِهَا ، وَاجْتَمَعَ الأَنْصَارُ وَحَضَرُوا ، فَلَمْ تُرَ لَيْلَةً أَكْثَرَ نَاسًا مِنْهَا ، نَزَلَ أَ…
صَلَّى عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بِالْبَقِيعِ "
" إِنِّي أَحْدَثْتُ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ حَدَثًا ، ادْفُنُونِي مَعَ أَزْوَاجِهِ "
زَوْجَتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ "
" تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِيِ ، وَفِي يَوْمِي وَلَيْلَتِي ، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي ، وَدَخَلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ مِنْ أَرَاكٍ ر…
" مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي ، وَفِي يَوْمِي ، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي ، وَدَخَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمَعَهُ سِوَاكٌ رَطْبٌ ، فَنَظَرَ إِلَ…
" كُنْتُ أَدْخُلُ الْبَيْتَ الَّذِي دُفِنَ مَعَهُمَا عُمَرُ ، وَاللَّهِ مَا دَخَلْتُ إِلا وَأَنَا مَشْدُودٌ عَلَيَّ ثِيَابِي ، حَيَاءً مِنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ "
" لَقَدْ رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلاَمُ وَاقِفًا فِي حُجْرَتِي هَذِهِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ يُنَاجِيهِ ، فَلَمَّا دَخَلَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَنْ …
" فَرَضَ عُمَرُ لأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ عَشَرَةَ آلافٍ ، وَزَادَ عَائِشَةَ أَلْفِيَنِ ، وَقَالَ : إِنَّهَا حَبِيبَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ "
" كَانَ عَطَاءُ أَهْلِ بَدْرٍ : سِتَّةَ آلافٍ ، سِتَّةَ آلافٍ ، وَكَانَ عَطَاءُ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ : عَشَرَةَ آلافٍ ، عَشَرَةَ آلافٍ لِكُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ ، غَيْرَ ثَلاثِ نِسْوَةٍ : عَائِشَةَ ، فَإِنَّ عُمَر…
دُرْجًا قَدِمَ إِلَى عُمَرَ مِنَ الْعِرَاقِ ، وَفِيهِ جَوْهَرٌ ، فَقَالَ لأَصْحَابِهِ : تَدْرُونَ مَا ثَمَنُهُ ؟ قَالُوا : لا ، وَلَمْ يَدْرُوا كَيْفَ يَقْسِمُونَهُ ، فَقَالَ : أَنْ أَبْعَثَ بِهِ إِلَى عَائِشَةَ لِحُبِّ …
" جَاءَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي مَرَضِهَا ، فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ ، فَقَالَ لَهَا بَنُو أَخِيهَا : ائْذَنِي لَهُ ، فَإِنَّهُ مِنْ خَيْرِ وَلَدِكِ ، قَالَتْ : دَعُونِي …
" مَا تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ بِصُورَتِي ، وَقَالَ : هَذِهِ زَوْجَتُكَ ، وَتَزَوَّجَنِي وَإِنِّي لَجَارِيَةٌ عَلَيَّ حَوْفٌ ، فَلَمَّا تَزَوَّجَنِي…
لا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ ، فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا نَزَلَ الْوَحْيُ عَلَيَّ وَأَنَا فِي ثَوْبِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِي غَيْرَ عَائِشَةَ " . قَالَتْ : فَقُلْتُ : أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَسُوءَكَ فِي عَائِشَةَ "
" أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى وَاللَّهِ ، قَالَ : " فَأَنْتِ زَوْجَتِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ "
" خِلالٌ لِي تِسْعٌ لَمْ تَكُنْ لأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ قَبْلِي ، إِلا مَا أَتَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ ، وَاللَّهِ مَا أَقُولُ هَذَا إِنِّي أَفْخَرُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ صَوَاحِبَاتِي ، فَقَالَ لَه…
" إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ سورة النور آية 23 ، قَالَ : نَزَلَتْ فِي عَائِشَةَ خَاصَّةً "
" سَمِعْتُ خُطْبَةَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ، وَالْخُلَفَاءِ هَلُمَّ جَرًّا إِلَى يَوْمِي هَذَا ، فَمَا سَمِ…
" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِالْحَلالِ ، وَالْحَرَامِ ، وَالْعِلْمِ ، وَالشِّعْرِ ، وَالطِّبِّ ، مِنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ "
" لَوْ جُمِعَ عِلْمُ النَّاسِ كُلِّهِمْ ، ثُمَّ عِلْمُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، لَكَانَتْ عَائِشَةُ أَوْسَعَهُمْ عِلْمًا "
" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْصَحَ مِنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا "
" هَلْ كَانَتْ عَائِشَةُ تُحْسِنُ الْفَرَائِضَ ؟ قَالَ : إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُ مَشْيَخَةَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، يَسْأَلُونَهَا عَنِ الْفَرَائِضِ "
يَسْقَمُ ، فَتَفِدُ عَلَيْهِ وفُودُ الْعَرَبِ ، فَيَصِفُونَ لَهُ ، فَأَحْفَظُ ذَلِكَ "
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ مَغْفِرَةً وَاجِبَةً ، ظَاهِرَةً ، بَاطِنَةً " ، فَعَجِبَ أَبَوَاهَا لِحُسْنِ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ لَهَا ، فَقَالَ…
مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ " ، فَقِيلَ : لا يَعْنِي أَهْلَكَ ، قَالَ : " فَأَبُو بَكْرٍ "
مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " وَمَا تُرِيدُ إِلَى ذَلِكَ ؟ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أُرِيدُ أَنْ أَعْلَمَ ذَاكَ ، قَالَ : " عَائِشَةُ " ، قُلْتُ : إِنَّمَا أَعُنِي مِنَ الرِّجَالِ ؟ قَالَ : " أَبُوهَ…
مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ " ، قَالَ : إِنَّمَا أَقُولُ مِنَ الرِّجَالِ ؟ قَالَ : " أَبُوهَا "
" أَتَانِي رَجُلٌ ، فَقَالَ لِي : كُلُّ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عَائِشَةَ ، قُلْتُ : أَمَّا أَنْتَ ، فَقَدْ خَالَفْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ ، كَانَتْ عَائِشَةُ …
مَنْ مِنْ أَزْوَاجِكَ فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : " أَمَا إِنَّكِ مِنْهُنَّ " ، قَالَتْ : فَخُيِّلَ لِي أَنَّ ذَاكَ أَنَّهُ لَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرِي "
" إِنِّي رَأَيْتُنِي عَلَى تَلٍّ ، وَحَوْلِي بَقَرٌ تُنْحَرُ ، فَقُلْتُ لَهَا : لَئِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكِ ، لَتَكُونَنَّ حَوْلَكَ مَلْحَمَةٌ ، قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شِرْكٍ ، بِئْسَ مَا قُلْتِ ، فَقُلْتُ لَهَا …
" أَنْتِ صَائِمَةٌ ، فَهَلا ابْتَعْتِ لَنَا بِدِرْهَمٍ لَحْمًا ؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ : لَوْ أَنِّي ذُكِّرْتُ ، لَفَعَلْتُ "
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ كَانَتْ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ إِلا أَبَاهَا "
أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ ؟ قَالَ : أَنْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : أَعْزِمُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ : أَمَّا إِذَا عَزَمْتَ عَلَيَّ ، فَعَائِشَةُ "
" كَانَتْ عَائِشَةُ ، أَفْقَهَ النَّاسِ وَأَعْلَمَ النَّاسِ ، وَأَحْسَنَ النَّاسِ رَأْيًا فِي الْعَامَّةِ "
" حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُرْطِ بْنِ رَزَاحِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ ، وَأُمُّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ مَظْ…
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَكَانَتْ مِنْ قَبْلِهِ تَحْتَ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ "
" فَخَيْرٌ مِنْ ذَلِكَ ، أَتَزَوَّجُ أَنَا حَفْصَةَ ، وَأُزَوِّجُ عُثْمَانَ أُمَّ كُلْثُومٍ "
" وُلِدَتْ حَفْصَةُ وَقُرَيْشٌ تَبْنِي الْبَيْتَ ، قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسِ سِنِينَ "
" تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ حَفْصَةَ فِي شَعْبَانَ ، عَلَى رَأْسِ ثَلاثِينَ شَهْرًا ، قَبْلَ أُحُدٍ "
" تُوُفِّيَتْ حَفْصَةُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ ، فَصَلَّى عَلَيْهَا مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَامِلٌ بِالْمَدِينَةِ "
" رَأَيْتُ مَرْوَانَ حَمَلَ بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ حَفْصَةَ مِنْ عِنْدِ دَارِ آلِ حَزْمٍ إِلَى دَارِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، وَحَمَلَهَا أَبُو هُرَيْرَةَ مِنْ دَارِ الْمُغِيرَةِ إِلَى قَبْرِهَا "
" نَزَلَ فِي قَبْرِ حَفْصَةَ : عَبْدُ اللَّهِ ، وَعَاصِمٌ ، ابْنَا عُمَرَ ، وَسَالِمٌ ، وَعَبْدُ اللَّهِ ، وَحَمْزَةُ ، بَنُو عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ "
طَلَّقَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا خَالاهَا : قُدَامَةُ ، وَعُثْمَانُ ، ابْنَا مَظْعُونٍ ، فَبَكَتْ ، وَقَالَتْ : وَاللَّهِ مَا طَلَّقَنِي عَنْ شِبَعٍ ، وَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِه…
طَلَّقَ حَفْصَةَ تَطْلِيقَةً ، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلامُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، طَلَّقْتَ حَفْصَةَ ، وَهِيَ صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ، وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ ، فَرَاجِعْهَا "
" أُمُّ سَلَمَةَ ، أَوَّلُ مُهَاجِرَةٍ مِنَ النِّسَاءِ "
" وَمِمَّنْ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ مِنْ مُهَاجِرَةِ أَرْضِ الْحَبَشَةِ الأُولَى ، ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ أَبُو سَلَمَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الأَسَدِ …
" كَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ اسْمُهَا : رَمْلَةُ ، وَهِيَ أَوَّلُ ظَعِينَةٍ دَخَلَتِ الْمَدِينَةَ مُهَاجِرَةً ، وَكَانَتْ قَبْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ أَبِي سَلَمَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ…
" إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَيِّتَ ، أَوِ الْمَرِيضَ ، فَقُولُوا خَيْرًا ، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ " ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ ، أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ و…
" إِذَا أَصَابَتْ أَحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ ، فَلْيَقُلْ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي ، فَأْجُرْنِي فِيهَا " . وَكُنْتُ إِذَا أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ : وَأَبْدِلْنِي …
السابق
١٧٣ / ١٧٩
التالي