جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك علي الصحيحين للحاكم
hakim
سنة.كوم (القارئ) · ٨,٩٠٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 165 of 179
كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم
" أَوَّلُ مَوْلُودٍ وُلِدَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، وَأُمُّهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ…
" سَمَّى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ عَبْدَ اللَّهِ "
" كَانَ التَّارِيخُ مِنَ السَّنَةِ الَّتِي قَدِمَ فِيهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ ، وَفِيهَا وُلِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ "
" سُمِّيتُ بِاسْمِ جَدِّي أَبِي بَكْرٍ ، وَكُنِّيتُ بِكُنْيَتِهِ " ، وَكَانَ لِعَبْدِ اللَّهِ كُنْيَتَانِ : أَبُو بَكْرٍ وَأَبُو خُبَيْبٍ
" فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ فِي حِجْرِهِ وَأُتِيَ بِتَمْرَةٍ فَمَصَّهَا ، ثُمَّ مَضَغَهَا ، ثُمَّ وَضَعَهَا فِي فِيهِ فَحَنَّكَهُ بِهَا " ، فَكَانَ أَوَّلُ شَيْءٍ دَخ…
" كَانَ عَفِيفًا فِي الإِسْلامِ ، قَانِتًا لِلَّهِ ، أَبُوهُ الزُّبَيْرُ ، وَأُمُّهُ أَسْمَاءُ ، وَجَدُّهُ أَبُو بَكْرٍ ، وَعَمَّتُهُ خَدِيجَةُ ، وَجَدَّتُهُ صَفِيَّةُ ، وَخَالَتُهُ عَائِشَةُ ، وَاللَّهِ لأُحَاسِبَنَّ لَ…
" مَحَا ابْنُ الزُّبَيْرِ نَفْسَهُ مِنَ الدِّيوَانِ حِينَ قُتِلَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا "
" مَا حَدَّثَنِي كَعْبٌ بِحَدِيثٍ إِلا وَجَدْتُ مِصْدَاقَهُ ، إِلا أَنَّهُ حَدَّثَنِي أَنَّ رَجُلا مِنْ ثَقِيفٍ سَيَقْتُلُنِي "
يُوَاصِلُ سَبْعَةَ أَيَّامٍ فَيُصْبِحُ يَوْمَ الثَّالِثِ وَهُوَ أَلْيَثُنَا "
" كَانَ لابْنِ الزُّبَيْرِ مِائَةُ غُلامٍ يَتَكَلَّمُ كُلُّ غُلامٍ مِنْهُمْ بِلُغَةٍ أُخْرَى ، فَكَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ يُكَلِّمُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِلُغَتِهِ ، وَكُنْتُ إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ فِي أَمْرِ دُنْيَاهُ…
" مَا رَأَيْتُ مُنَاجِيًا مِثْلَهُ ، وَلا مُصَلِّيًا مِثْلَهُ ، وَلا أَخْشَنَ فِي ذَاتِ اللَّهِ مِثْلَهُ ، وَلا أَسْخَى نَفْسًا مِنْهُ "
وَلا أَلِينُ لِغَيْرِ الْحَقِّ أُنْمُلَةً حَتَّى يَلِينَ لِضِرْسِ الْمَاضِغِ الْحَجَرُ
لِضَرْبَةٌ بِسَيْفٍ فِي عِزٍّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ ضَرْبَةٍ بِسَوْطٍ فِي ذُلٍّ ، ثُمَّ دَعَا إِلَى نَفْسِهِ ، وَأَظْهَرَ الْخِلافَ لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، فَوَجَّهَ إِلَيْهِ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ مُسْلِمَ بْنَ عُ…
" احْفَظُوا هَذَيْنِ الْجَبَلَيْنِ ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا بِخَيْرٍ أَعِزَّةٍ مَا لَمْ يَظْهَرُوا عَلَيْهِمَا " ، قَالَ : فَلَمْ يَلْبَثُوا أَنْ ظَهَرَ الْحَجَّاجُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَلَمَّا كَانَ الْغ…
" مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا "
بَعَثَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ بِرَأْسِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ إِلَى ابْنِ حَازِمٍ بِخُرَاسَانَ ، فَكَفَّنَهُ وَصَلَّى عَلَيْهِ "
" أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ لَمَّا قُتِلَ نُقِلَتْ خَزَائِنُهُ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ ثَلاثَ سِنِينَ "
" إِنَّ فِي ثَقِيفٍ كَذَّابًا وَمُبِيرًا "
اذْهَبْ بِهَذَا الدَّمِ فَأَهْرِقْهُ حَيْثُ لا يَرَاكَ أَحَدٌ " ، فَلَمَّا بَرَزْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَمَدْتُ إِلَى الدَّمِ فَحَسَوْتُهُ ، فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ …
" مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا أَوْ نَظَرًا أُعْطِي شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ لَوْ أَنَّ غُرَابًا فَرَّخَ تَحْتَ وَرَقَةٍ مِنْهَا , ثُمَّ طَارَ ذَلِكَ الْفَرْخُ أَدْرَكَهُ الْهَرَمُ قَبْلَ أَنْ يَقْطَعَ تِلْكَ الْوَرَقَ…
" بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ "
أَيِ ابْنَيِ الزُّبَيْرِ كَانَ أَشْجَعَ ؟ قَالَ : " مَا مِنْهُمَا إِلا شُجَاعٌ كِلاهُمَا مَشَى إِلَى الْمَوْتِ وَهُوَ يَرَاهُ "
" ابْنُ الْكَلْبِيَّةِ يَعْنِي مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ ، وَأَحَدَ بَنِي تَمِيمٍ يَعْنِي عُمَرَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ ، وَعَبَّادَ بْنَ حُصَيْنٍ الْحَبَطِيَّ " ، فَقِيلَ لَهُ : فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ عَبْدِ …
" قَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ أَبَوَيْهِ "
" مَنْ أَنْكَرَ الْبَلاءَ فَإِنِّي لا أُنْكِرُهُ ، لَقَدْ ذُكِرَ لِي إِنَّمَا قُتِلَ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا فِي زَانِيَةٍ كَانَتْ جَارِيَةً "
يَوْمَ اسْتَقْبَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَأَنْتَ فَحَمَلَنِي وَتَرَكَكَ "
" وَدِدْتُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي النِّدَاءَ " ، قِيلَ : وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ : " إِنَّهُمْ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
" اخْتَلَفْتُ أَنَا وَذَرٌّ الْمُرْهِبِيُّ فِي الْحَجَّاجِ ، فَقَالَ : مُؤْمِنٌ ، وَقُلْتُ : كَافِرٌ "
" يَا عَجَبَا مِنْ عَبْدِ هُذَيْلٍ ، يَزْعُمُ أَنَّهُ يَقْرَأُ قُرْآنًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ، وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلا رَجَزٌ مِنْ رَجَزِ الأَعْرَابِ ، وَاللَّهِ لَوْ أَدْرَكْتُ عَبْدَ هُذَيْلٍ لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ "
" شَهِدَ ابْنُ عُمَرَ بَدْرًا "
" لَقَدْ تَرَكْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ تُوُفِّيَ وَمَا مِنَّا أَحَدٌ إِلا وَتَغَيَّرَ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ , إِلا عُمَرَ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا…
يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ ، تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ وَدُفِنَ بِذِي طُوًى ، وَيُقَالُ دُفِنَ بِفَخٍّ فِي مَقْبَرَةِ الْمُهَاجِرِينَ ، دُفِنَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَهُوَ يَوْمَ مَاتَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً "
" أَنْتَ الَّذِي أَصَبْتَنِي " ، قَالَ : كَيْفَ ؟ قَالَ : " يَوْمَ أَدْخَلْتَ حَرَمَ اللَّهِ السِّلاحَ "
" أَنْتَ قَتَلْتَنِي ، وَالآنَ تَجِيئُنِي عَائِدًا كَفَى بِاللَّهِ حَكَمًا بَيْنِي وَبَيْنَكَ "
" قَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْبَصْرَةَ وَإِلَى فَارِسَ غَازِيًا قَدِمَهَا وَمَاتَ بِمَكَّةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ "
" أَوْصَانِي أَبِي أَنْ أَدْفِنَهُ خَارِجًا مِنَ الْحَرَمِ ، فَلَمْ نَقْدِرٍ ، فَدَفَنَّاهُ بِالْحَرَمِ بِفَخٍّ فِي مَقْبَرَةِ الْمُهَاجِرِينَ "
" كَفَفْتُ يَدِي فَلَمْ أَقْدَمٍ ، وَالْمُقَاتِلُ عَلَى الْحَقِّ أَفْضَلُ "
بَايَعَ عَلِيًّا عَلَى أَنْ لا يُقَاتِلَ مَعَهُ وَرَضِيَ عَلِيٌّ مِنْهُ بِذَلِكَ "
" يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ إِنِّي لأَحْسَبُهُ عَلَى الْعَهْدِ الَّذِي عَاهَدَهُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَتَغَيَّرْ ، وَاللَّهِ …
عُرِضْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَاسْتَصْغَرَنَا وَشَهِدْنَا أُحُدًا "
أَقَامَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سِتِّينَ سَنَةً فَلَمْ يَخْفَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلا مِنْ أَمْرِ أَصْحَابِهِ "
" كَانَ ابْنُ عُمَرَ فِي زَمَانِهِ أَفْضَلَ مِنْ عُمَرَ فِي زَمَانِهِ "
" مَا رَأَيْتُ أَلْزَمَ لِلأَمْرِ الأَوَّلِ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ "
" لَوْ شَهِدْتُ عَلَى أَحَدٍ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَشَهِدْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ "
وَلَكِنِّي أَشْهَدُ لأَبُوهُ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَبِيكَ ، وَلَهُوَ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْكَ "
يُبَايِعُ عَلَى الْمَوْتِ فَبَايَعْتُهُ " ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرْتُهُ فَجَاءَ فَبَايَعْتُهُ بَعْدَمَا بَايَعَ "
" مَا مِنَّا أَحَدٌ أَدْرَكَ الدُّنْيَا إِلا قَدْ مَالَتْ بِهِ وَمَالَ بِهَا إِلا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا "
" قَدْ تَعْلَمُ مَا يَمْنَعُنِي مِنْ مُزَاحَمَةِ قُرَيْشٍ عَلَى هَذِهِ الدُّنْيَا إِلا خَوْفُكَ "
" كَانَ ابْنُ عُمَرَ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةِ "
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى الْحَالِ الَّتِي فَارَقَ عَلَيْهَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ ابْنِ عُمَرَ "
السابق
١٦٥ / ١٧٩
التالي