جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك علي الصحيحين للحاكم
hakim
سنة.كوم (القارئ) · ٨,٩٠٧ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 146 of 179
كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم
أَنْ يَسْتَعْمِلَكَ عَلَى الصَّدَقَةِ ، فَسَأَلَهُ ، فَقَالَ : " مَا كُنْتُ لأَسْتَعْمِلَكَ عَلَى غُسَالَةِ ذُنُوبِ النَّاسِ "
الْحِجَابَةَ ، فَقَالَ : " أُعْطِيكُمْ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْهَا السِّقَايَةَ تَرْزَؤُكُمْ ، وَلا تَرْزَؤُنَهَا "
عَنْ تَعْجِيلِ صَدَقَتِهِ قَبْلَ أَنْ تَحِلَّ ، " فَرَخَّصَ لَهُ فِي ذَلِكَ "
لا يَدْخُلُ قَلْبَ امْرِئٍ الإِيمَانُ حَتَّى يَحْكُمَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ " ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : " مَا بَالُ رِجَالٍ يُؤْذُونَنِي فِي الْعَبَّاسِ عَمِّ الرَّجُلِ صِنْوِ أَبِيهِ "
لا يَدْخُلُ قَلْبُ رَجُلٍ الإِيمَانُ حَتَّى يُحِبَّكُمْ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ "
" لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ ، وَوَارِثُ النَّبِيِّ وَعَمُّهُ "
" مَا زِدْتُ عَلَى أَنْ أَتَانِي رَسُولُكَ وَأَنَا أُغَدِّي فَغَدَّيْتُهُمْ ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ "
أَكَلْتُ ، قَالَ : " عِنْدَ مَنْ ؟ " ، قَالَ : عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّ أَبَاهُ كَانَ سَيِّدَ قُرَيْشٍ "
" أَوْصَانِي اللَّهُ بِذِي الْقُرْبَى ، وَأَمَرَنِي أَنْ أَبْدَأَ بِالْعَبَّاسِ "
يَرَى لِلْعَبَّاسِ مَا يَرَى الْوَلَدُ لِوَالِدِهِ ، يُعَظِّمُهُ ، وَيُفَخِّمُهُ ، وَيَبَرُّ قَسَمَهُ ، فَاقْتَدُوا أَيُّهَا النَّاسُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي عَمِّهِ الْعَبَّاسِ ، …
" عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَرْقَمِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ بْنِ أَهْيَبَ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، أُمُّهُ : عَمْرَةُ بِنْتُ الأَرْقَمِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ، وَكَانَ قَدْ عَمِيَ قَبْلَ وَفَاتِهِ ، تُوُفّ…
" وَكَانَ كَاتِبًا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا "
أَجِبْ عَنِّي " فَكَتَبَ جَوَابَهُ ، ثُمَّ قَرَأَهُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " أَصَبْتَ وَأَحْسَنْتَ ، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ "
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَرْقَمِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ فِي زَمَنِ عُمَرَ وَصَدْرًا مِنْ وِلايَةِ عُثْمَانَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ "
" إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ ، وَيَأْخُذُ أَحَدُكُمُ الْغَائِطُ ، فَلْيَبْدَأْ بِالْغَائِطِ "
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ ، وَهُوَ الَّذِي أُرِيَ النِّدَاءَ بِالصَّلاةِ ، فَجَاءَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ بِهِ "
" عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ صَاحِبُ النِّدَاءِ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ "
شَهِدَ بَدْرًا ، وَالْعَقَبَةِ مِنْ بَنِي جُشَمِ بْنِ الْحَارِثِ وَزَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ ، وَهُمَا التَّوْأَمَانِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَ…
وَشَهِدَ بَدْرًا ، وَأُحُدًا ، وَالْخَنْدَقَ وَالْمَشَاهِدَ كُلَّهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ مَعَهُ رَايَةُ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ فِي غَزْوَةِ الْفَتْحِ وَهُ…
حَائِطِي هَذَا صَدَقَةٌ وَهُوَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَجَاءَ أَبَوَاهُ ، فَقَالا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَانَ قِوَامُ عَيْشِنَا ، " فَرَدَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمَا "…
" نِعْمَ الْفَارِسُ عُوَيْمِرٌ "
يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ قَلَنْسُوَةً مُضَرَّبَةً صَغِيرَةً ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ عِمَامَةً قَدْ أَلْقَاهَا عَلَى كَتِفَيْهِ "
" أَبُو ذَرٍّ جُنْدُبِ بْنُ جُنَادَةَ ، وَقِيلَ يَزِيدُ بْنُ جُنَادَةَ تُوُفِّيَ بِالرَّبَذَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ ، وَاخْتَلَفُوا فِيمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ ، فَقِيلَ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَقِيلَ : …
" إِنَّهُ قَدْ حَضَرَنِي مَا تَرَوْنَ مِنَ الْمَوْتِ ، وَلَوْ كَانَ لِي ثَوْبٌ يَسَعُنِي كَفَنًا أَوْ لِصَاحِبِي لَمْ أُكَفَّنْ إِلا فِي ذَلِكَ ، وَإِنِّي أَنْشُدُكُمْ أَنْ لا يُكَفِّنَنِي مِنْكُمْ رَجُلٌ كَانَ عَرِيفًا …
" أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ جُنْدُبُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ حَرَامٍ ، قَالَ ابْنُ سَلامٍ : وَيُقَالُ اسْمُهُ : يَزِيدُ "
ذُكِرَ مِنَ اسْمِهِ : يَزِيدُ فَقَدْ رَوَى أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " سَمَّاهُ بِهِ "
قَالَ لأَبِي ذَرٍّ : " كَيْفَ بِكَ يَا يَزِيدُ "
أَعْرِضْ عَلَيَّ الإِسْلامَ ، فَعَرَضَ عَلَيَّ الإِسْلامَ ، فَأَسْلَمْتُ مَكَانِي ، قَالَ : فَقَالَ لِي : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، اكْتُمْ هَذَا الأَمْرَ ، وَارْجِعْ إِلَى بَلَدِكَ ، فَإِذَا بَلَغَكَ ظُهُورُنَا ، فَأَقْبِلْ "…
" مَا أَنْتُمَا ، وَمِنْ أَيْنَ أَنْتُمَا ؟ وَمِنْ أَيْنَ جِئْتُمَا ؟ وَمَا جَاءَ بِكُمَا ؟ " ، فَأَخْبَرَتَاهُ الْخَبَرَ ، فَقَالَ : " أَيْنَ تَرَكْتُمَا الصَّابِئَ ؟ " ، فَقَالَتَا : تَرَكْنَاهُ بَيْنَ السُّتُورِ وَالْ…
" لَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبْعَ الإِسْلامِ ، لَمْ يُسْلِمْ قَبْلِي إِلا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَبِلالٌ "
" كُنْتُ رُبْعَ الإِسْلامِ أَسْلَمَ قَبْلِي ثَلاثَةُ نَفَرٍ ، وَأَنَا الرَّابِعُ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَشْهَدُ أَنَّ لا إِل…
" مَا تُقِلُّ الْغَبْرَاءُ ، وَلا تُظِلُّ الْخَضْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ ، وَلا أَوْفَى مِنْ أَبِي ذَرٍّ شَبِيهِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ " ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَنَعْ…
" مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ عَلَى رَجُلٍ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ "
" مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ ، وَلا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ "
" أَشَدُّ النَّاسِ بَلاءً الأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْعُلَمَاءُ ، ثُمَّ الأَمْثَلُ فَالأَمْثَلُ "
" اصْبِرْ ، اصْبِرْ ، اصْبِرْ ، خَالِقُوا النَّاسَ بِأَخْلاقِهِمْ ، وَخَالِفُوهُمْ فِي أَعْمَالِهِمْ "
" إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ كَثُرَ لُبْسُ الطَّيَالِسَةِ ، وَكَثُرَتِ التِّجَارَةُ ، وَكَثُرَ الْمَالُ ، وَعَظُمَ رَبُّ الْمَالِ بِمَالِهِ ، وَكَثُرَتِ الْفَاحِشَةُ ، وَكَانَتْ إِمَارَةُ الصِّبْيَانِ ، وَكَثُرَ النِّسَا…
" الْوَحْدَةُ خَيْرٌ مِنْ جَلِيسَ السُّوءَ ، وَالْجَلِيسُ الصَّالِحُ خَيْرٌ مِنَ الْوَحْدَةِ ، وَإِمْلاءُ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنَ السُّكُوتِ ، وَالسُّكُوتُ خَيْرٌ مِنْ إِمْلاءِ الشَّرِّ "
" مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَلا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ "
" إِذَا بَلَغَ الْبُنْيَانُ سَلْعًا فَاخْرُجْ مِنْهَا " ، قَالَ أَبُو ذَرٍّ : فَلَمَّا بَلَغَ الْبُنْيَانُ سِلَعًا وَجَاوَزَ خَرَجَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى الشَّامِ ، وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ بِطُولِهِ
" مَاتَ أَبُو ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَفِيهَا أَيْضًا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَصَلاةُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَلَيْهِ …
" لا يَمُوتُ بَيْنَ امْرَأَيْنِ مُسْلِمَيْنِ وَلَدَانِ أَوْ ثَلاثَةٌ فَيَحْتَسِبَانِ فَيَرَيَانِ النَّارَ أَبَدًا "
" لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ مِنْكُمْ بِفَلاةٍ مِنَ الأَرْضِ تَشْهَدُهُ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ " ، وَلَيْسَ مِنْ أُولَئِكَ النَّفْرِ أَحَدٌ إِلا وَمَاتَ فِي قَرْيَةٍ وَجَمَاعَةٍ فَأَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ ، وَاللَّهِ مَا ك…
" حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ مَالِكٍ الأَكْبَرُ بْنُ وَهْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ وائلةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ شَيْبَانَ بْنِ مُحَارِبِ بْنِ فِهْرٍ كَانَ شَرِيفًا قَدْ سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ …
فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ يَسْتَمِدُّهُ ، فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عُثْمَانَ بِذَلِكَ ، فَكَتَبَ عُثْمَانُ إِلَى أَمِيرِ الْعِرَاقِ : يَأْمُرُهُ أَنْ يَمُدَّ حَبِيبًا ، فَأَمَدَّهُ بِأَهْلِ الْعِرَاقِ ، وَأَمَّرَ عَلَ…
" كُنْيَةُ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ "
نَفَّلَ الثُّلُثَ "
" أَنَّ أَبَا ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ وَالنَّاسَ كَانُوا يُسَمُّونَ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ حَبِيبَ الرُّومِ لِكَثْرَةِ مُجَاهَدَتِهِ الرُّومَ "
" تُوُفِّيَ حَبِيبُ بْنُ مَسْلَمَةَ بِأَرْمِينِيَّةَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسِينَ سَنَةً "
" زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا "
السابق
١٤٦ / ١٧٩
التالي